Étiquette : 29

  • منعشون يتملصون من أداء الضريبة على الأراضي غير المبنية 

    محمد اليوبي

    حصلت “الأخبار” على وثائق حول فوضى يعرفها قطاع التعمير بمدينة جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، تتجلى في انتشار تجزئات عقارية عشوائية بالمدينة، فضلا عن تهرب منعشين عقاريين من أداء الضريبة المفروضة على الأراضي غير المبنية. وتطالب فعاليات من المدينة من وزير الداخلية بإيفاد لجنة من المفتشية العامة لوزارة  الداخلية لإجراء افتحاص لقطاع التعمير بالمدينة.

    وأفادت مصادر من المدينة، بأن عامل الإقليم توصل بعدة شكايات ومراسلات في الموضوع، لكن مصالح العمالة لم تتدخل، خصوصا في ما يتعلق بعدم استخلاص الضريبة على الأراضي غير المبنية، حيث يستعمل منعشون عقاريون طرقا ملتوية واحتيالية للتملص من أداء هذه الضريبة التي توفر مداخل مالية مهمة لميزانية الجماعة، وتعتبر أموالا عمومية يجب تحصيلها بقوة القانون.

    وحسب محضر معاينة واستجواب أنجزه مفوض قضائي محلف، هناك تجزئة عقارية انتهت بها الأشغال منذ سنة 2017 لكن مالكها لم يؤد الضريبة على الأراضي غير المبنية، ويدلي بوثيقة مشكوك في صحتها تفيد بأن هذه التجزئة هي أرض فلاحية للتملص من أداء الضريبة، ما يستدعي فتح تحقيق حول الجهات المتواطئة مع هذا المنعش العقاري الذي تلاحقه ملفات ثقيلة أمام القضاء، من بينها النصب والاحتيال على عشرات المواطنين الذين اقتنوا بقعا أرضية بهذه التجزئة، مع أدائهم لمبالغ مالية مهمة، قبل أن يفاجؤوا بإقدام المنعش العقاري على إعادة بيع التجزئة لأحد أبنائه، كما أنه موضوع حجز بموجب حكم قضائي صادر عن المحكمة التجارية بمدينة طنجة.

    وحسب شكاية تقدم بها المواطن بنعيسى عنيبات، يقول إنه تعرض لعملية نصب واحتيال من طرف صاحب التجزئة، الذي يتهمه صاحب الشكاية بالاستحواذ على مبلغ مالي وصل إلى أكثر من 820 مليون سنتيم، وأوضح أنه اتفق مع المشتكى به على اقتناء بعض البقع الأرضية من التجزئة السكنية التي يمتلكها، من أجل الاستثمار فيها، واتفق معه على مده بمبالغ مالية بعضها تسلمها المعني بالأمر مباشرة، والبعض الآخر كان يؤديه بموافقته إلى المقاول الذي كان يتولى إنجاز أشغال تهيئة التجزئة السكنية.

    وأوضح المشتكي أن صاحب التجزئة ظل يماطله بتوثيق عقود بيع البقع الأرضية إلى حين الانتهاء من أشغال التهيئة، كما قام بمنحه بعض الكمبيالات كضمانة وطلب منه الاحتفاظ بها إلى حين إتمام عقود البيع ويردها إليه، وهي جميعها مؤرخة في أسبوعين من 16 إلى 30 من شهر أكتوبر 2018، وأضاف المشتكي أنه بعدما وصل المبلغ المالي الذي دفعه إلى أكثر من 820 مليون قام المشتكى به بعملية وهمية لبيع التجزئة السكنية موضوع الاتفاق بينهما لابنه بمبلغ مالي لا يتجاوز 500 مليون سنتيم في حين أن المبلغ الحقيقي للتجزئة السكنية بتاريخ البيع يتجاوز المليارين، لأن مساحتها تفوق تسعة هكتارات وتوجد بموقع استراتيجي داخل المدار الحضري للمدينة.

    وأشار المشتكي إلى أن عقد البيع تم بتاريخ 29 أكتوبر 2018، وتم تسجيله وتحفيظه في نفس اليوم، ويتضمن العقد مادة تنص على أن مبلغ العقد تم أداؤه قبل إتمام الاجراءات الإدارية للتسجيل والتحفيظ، وبعدما علم المشتكي بعملية البيع، طالب باسترجاع أمواله، لكن المشتكى به رفض ذلك، ما دفعه إلى استخلاص مبالغ الكمبيالات التي يحتفظ بها كضمانة، قبل أن يتبين أنها بدون رصيد، ليكتشف أنه تعرض لعملية نصب واحتيال، شأنه في ذلك شأن حوالي 120 مواطنا اقتنوا بقعا وأدوا مبالغ مالية على شكل تسبيقات، دون استكمال إجراءات البيع معهم، كما لجأ المشتكي إلى القضاء التجاري، حيث استصدر أحكاما قضائية بالحجز على التجزئة لأداء المبالغ المتضمنة في الكمبيالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتائب القسام تنشر فيديو جديدا لرهينة


    هسبريس – أ.ف.ب

    نشرت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، مقطع فيديو على تلغرام السبت لرهينة إسرائيلي في غزة وهو على قيد الحياة.

    وعرّفت عنه وسائل إعلام إسرائيلية باسم إلكانا بوحبوط الذي خُطف خلال مهرجان نوفا الموسيقي في جنوب إسرائيل أثناء هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 الذي أدى إلى اندلاع حرب غزة.

    وتبلغ مدة الفيديو الذي بثته كتائب عز الدين القسام نحو أربع دقائق، ويُظهر رهينة يتحدث بالعبرية عبر الهاتف.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويظهر في الفيديو رجل يبدو عليه الإرهاق الشديد، جالسا وهو يتحدث على ما يبدو، عبر هاتف أرضي مع أفراد عائلته وصديق له.

    ويطلب من صديقه أن يتوجه إلى البيت الأبيض ويأخذ زوجته معه بصفته مواطنا أمريكيا وأن يناشدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب التدخل من أجل إطلاق سراحه.

    وتعذّر على وكالة فرانس برس التأكد من أن الاتصال جرى فعلا والتحقق من تاريخ تصوير الفيديو.

    وهذا هو الفيديو الثالث الذي يظهر فيه إلكانا بوحبوط، علما بأن الفيديو السابق نُشر من قبل كتائب القسام في 29 مارس.

    وخلال هجوم 7 أكتوبر 2023، خطف مسلحو حماس 251 رهينة لا يزال 58 منهم محتجزين في غزة، من بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم قُتلوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للكتاب يحتفي برموز الثقافة العربية في أمسية شعرية استثنائية

    النعمان اليعلاوي

    شهدت الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مساء الجمعة، لحظة وفاء واعتراف مستحقة بأعلام الشعر والثقافة في الوطن العربي، خلال احتفالية “يوم الشعر العربي” وتكريم “رموز الثقافة العربية 2025″، التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).

    وتميّزت الأمسية باختيار الشاعر والمثقف الكويتي أحمد العدواني والفنان المصري القدير يحيى الفخراني رمزين للثقافة العربية برسم سنة 2025، فيما شمل التكريم أيضاً كلاً من الشاعرين الراحلين الفلسطيني سليم النفار واليمني عبد الله البردوني، بالإضافة إلى الشاعر المغربي محمد بنيس والشاعر العراقي ياسين طه حافظ، اعترافاً بإسهاماتهم في الحقل الأدبي والثقافي العربي.

    وأكد يحيى الفخراني، خلال تسلمه درع التكريم، أن هذه اللحظة تُعدّ “مصدر سعادة واعتزاز كبير”، مثمّناً ترشيحه من طرف وزارة الثقافة المصرية، ومعبّراً عن عمق علاقته بالمغرب، التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

    كما تم تكريم الشاعر المغربي محمد بنيس، أحد أبرز وجوه الحداثة الشعرية، نظير جهوده في تطوير القصيدة العربية الحديثة، فيما تسلّمت ممثلات عن السفارتين العراقية والفلسطينية درعي الشاعرين ياسين طه حافظ وسليم النفار، الأخير الذي اغتاله جيش الاحتلال الإسرائيلي في دجنبر 2023 خلال العدوان على قطاع غزة.

    ومن جهته، أكد محمد ولد اعمر، المدير العام لـ”الألكسو”، أن هذا التكريم الأدبي والثقافي يعدّ لحظة احتفاء بالوحدة الثقافية واللغوية العربية، مشيراً إلى أن المنظمة كرّمت، منذ انطلاق هذه المبادرة، 29 شخصية عربية بارزة ساهمت في إثراء الساحة الثقافية والعلمية والفنية.

    وشدد ولد اعمر على أن المنظمة تسعى من خلال هذا التكريم السنوي إلى إعادة الاعتبار للموروث الأدبي العربي، وتعزيز مكانة الشعر كرافد من روافد الهوية الثقافية العربية، وأداة للتعبير عن القيم الإنسانية النبيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصيري: تشاورت مع جهات رسمية قبل مساعدة رئيس « الكاف » السابق على اقتناء فيلاّ

    كشف سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، والنائب البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة الاستماع إليه أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، عن تفاصيل علاقته بأحمد أحمد، الرئيس السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وجاء الحديث عن أحمد أحمد في سياق سرده لتفاصيل اقتنائه « فيلا كاليفورنيا » المثيرة للجدل، عام 2017، مدليا بوثيقتي الماء والكهرباء.

    وأوضح الناصري أن أحمد أحمد عبر، في البداية، عن رغبته في شراء شقة بمدينة الدار البيضاء، وكان الناصيري يود بيع شقة يملكها له، غير أن أحمد أحمد عاد وفضل اقتناء فيلاّ؛ كونه كان يعتزم الزواج من مغربية، وهو ما دفعه إلى التفكير في الاستقرار بالمغرب.

    وتابع المتحدث نفسه أنه لم يقدم على مساعدة أحمد أحمد في هذا الاقتناء إلا بعد استشارة « جهات رسمية » لم يكشف عن هويتها.

    كما كشف الناصري أنه التقى أحمد أحمد بمدينة الرباط؛ حيث سلمه هذا الأخير وكالة قانونية ومبلغا ماليا قدره 600 مليون سنتيم، مشيرا إلى أن الوكالة وقعت بتاريخ 29 ماي 2019 عند موثق.

    يشار إلى أن هيئة دفاع سعيد الناصيري طلبت، في وقت سابق، الاستماع إلى أحمد أحمد، غير أن المحكمة رفضت ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة تنزف من جديد ..

    14 ساعات 29 دقيقة مضت

    علي او عمو

    عندما أنهت الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها الخامس عشر و لم يُحقّق الكيان الصهيونيّ أيّاً من أهدافه المُعلَنة، التي تتجلّى في القضاء على حماس و استرجاع الأسرى بالقوة، مما دفع أمريكا للضغط على قطر و مصر من أجل الدخول في وساطة تفضي إلى تبادل الأسرى و مواصلة المفاوضات حول وقف إطلاق النار و السماح لدخول المساعدات الإنسانية لأهالي غزة المُحاصَرين منذ سنوات..

    • تمّ الاتفاق و بدأ تبادل الأسرى و المحبوسين في سجون الاحتلال على أمل أن يتمّ ذلك على مراحل، إلّا أنّ الكيان قد عرقل مسار المفاوضات و تنصّل من كل ما اتُّفق عليه.

    • و ها هي إسرائيل تعود ثانية إلى استئناف الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دون أن تُعير أيَّ اهتمام لصفقة الرهائن التي تعهّدت بها، و بدأت بشن الشوط الثاني من حربها الشعواء على المدنيّين الأبرياء العزّل، تقوم بقصف عشوائي للسكان و المباني السكنية و تدمير مُمنهج لكل مقومات الحياة، تستهدف المواطنين في الخيام و المآوي و في الشوارع كما تستهدف بالطائرات و قذائف الدبابات و المدافع المستشفيات و سيارات الدفاع المدني و الطواقم الطبيّة و المرضى و المصابين. كما شدّدت حصارها على القطاع و منعت دخول المساعدات الإنسانية و عملت على تجويع الفلسطينيّين الذين يعانون من انعدام الأغذية و مياه الشرب و الأدوية و الوقود لإنقاذ أرواح من بقيَ منهم على قيد الحياة…

    • قامت الإدارة الأمريكيّة الجديدة بإعطاء الضوء الأخضر من جديد لإسرائيل لاستكمال إبادتها الجماعيّة للمواطنين في غزة، رغبةً منها في تحقيق أهدافها التي لم تُحققها في المرحلة الأولى من حربها الهمجيّة، و المتجلية في قتل الفلسطينيّين و القضاء على حركة حماس، سعياً وراء طمس القضية الفلسطينيّة إلى الأبد..

    • مجازر جديدة تُرتَكب على مرأى و مسمع المجتمع الدولي و الصمت الرهيب للأمة الإسلامية و العربيّة، لا أحد يتحرك لإجبار الكيان الإسرائيلي على وقف عدوانه على شعب لا يسعى سوى إلى تحرير أرضه من مُحتلّ غاشم جاثم على رقاب المواطنين الأصليّين منذ أكثر من سبعة عقود….

    لقد انخرطت قطر و مصر في مساعي الوساطة بين حماس و الكيان الصهيوني، دون جدوى جراء تعنُّت و غطرسة الكيان و إصراره على المضي قدوما في حربه الفاشية على شعب أعزل..

    و السؤال المطروح و بإلحاح، هو لماذا وقف الوُسطاء العرب عاجزين على إرغام الكيان الإسرائيلي على الالتزام بالصفقة التي قبل بها و لم يفِ بتنفيذها؟؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد الشرع ضمن قائمة “تايم” للشخصيات المئة الأكثر تأثيرا في العالم

    صنفت مجلة « تايم » الأمريكية الرئيس السوري أحمد الشرع ضمن قائمة « Time100 » للشخصيات المئة الأكثر تأثيرا لعام 2025.

    وقالت مجلة « Time » في مقال لها أمس الأربعاء « في ديسمبر الماضي، وبعد سنوات من بناء فصيل مسلح قوي (هيئة تحرير الشام) المصنفة دوليا كجماعة إرهابية، أطاح أحمد الشرع وتحالفه بحكومة بشار الأسد الوحشية في سوريا ».

    وأضافت « كان الشرع، ذو الصوت الهادئ، متحالفا سابقا مع تنظيم القاعدة ثم داعش، وقاتل كلا التنظيمين بشراسة لضمان استجابة مقاتليه له. ومؤخرا، شكل تحالفات مع مسلحين سوريين آخرين، وحصل على دعم تركي، كما أسس دويلة محافظة دينيا في شمال غرب سوريا حكمت بفعالية، وتواصلت مع الأقليات، فلهزيمة الأسد، أدرك الشرع الطموح أنه يجب أن يصبح قائدا سياسيا إلى جانب كونه قوة عسكرية ».

    وذكرت الصحيفة أن « الشرع، الرئيس المؤقت لسوريا بأكملها، يوازن بين المتشددين الذين قادهم سابقا والسوريين الليبراليين الذين شعروا بالارتياح لرحيل الأسد ».

    وفي 29 يناير 2025 قامت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، بتعيين قائدها أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية. كما فوضته بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية يتولى مهامه إلى حين إقرار دستور دائم ودخوله حيز التنفيذ.

    صنفت مجلة « تايم » الأمريكية الرئيس السوري أحمد الشرع ضمن قائمة « Time100 » للشخصيات المئة الأكثر تأثيرا لعام 2025.

    وقالت مجلة « Time » في مقال لها أمس الأربعاء « في ديسمبر الماضي، وبعد سنوات من بناء فصيل مسلح قوي (هيئة تحرير الشام) المصنفة دوليا كجماعة إرهابية، أطاح أحمد الشرع وتحالفه بحكومة بشار الأسد الوحشية في سوريا ».

    وأضافت « كان الشرع، ذو الصوت الهادئ، متحالفا سابقا مع تنظيم القاعدة ثم داعش، وقاتل كلا التنظيمين بشراسة لضمان استجابة مقاتليه له. ومؤخرا، شكل تحالفات مع مسلحين سوريين آخرين، وحصل على دعم تركي، كما أسس دويلة محافظة دينيا في شمال غرب سوريا حكمت بفعالية، وتواصلت مع الأقليات، فلهزيمة الأسد، أدرك الشرع الطموح أنه يجب أن يصبح قائدا سياسيا إلى جانب كونه قوة عسكرية ».

    وذكرت الصحيفة أن « الشرع، الرئيس المؤقت لسوريا بأكملها، يوازن بين المتشددين الذين قادهم سابقا والسوريين الليبراليين الذين شعروا بالارتياح لرحيل الأسد ».

    وفي 29 يناير 2025 قامت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، بتعيين قائدها أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية. كما فوضته بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية يتولى مهامه إلى حين إقرار دستور دائم ودخوله حيز التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف خاص في « جسر الإنتاج » بمهرجان البندقية السينمائي 2025

    لأول مرة، أعلن المركز السينمائي المغربي أن المملكة المغربية ستحل ضيفا خاصا على برنامج « جسر الإنتاج » ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي في دورته لسنة 2025، إلى جانب كل من المملكة المتحدة والشيلي.

    ويأتي هذا الحضور في إطار استراتيجية الترويج الدولي التي يعتمدها المركز، والمنسجمة مع الأوراش المفتوحة في مجالات الإنتاج المشترك والتوزيع ودعم المواهب السينمائية الصاعدة.

    وسيتمثل حضور المغرب في المشاركة بعدد من المحطات الرئيسية ضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم وتوقيع كتاب « محمد الحيحي.. ذاكرة حياة » بمهرجان باريس للكتاب

    العلم – الرباط

    بمهرجان الكتاب بباريس، جرى السبت 12 أبريل 2025 تقديم وتوقيع كتاب « محمد الحيحي.. ذاكرة حياة « ، بحضور مؤلفيه الفاعل الحقوقي عبد الرزاق الحنوشي، والكاتب الصحافي جمال المحافظ، وفعاليات ثقافية وسياسية وحقوقية وجمعوية، من بينهم البشير بن بركة رئيس « معهد المهدي بن بركة – الذاكرة الحية  » .
     
    وخلال هذا اللقاء، تم تقديم المحاور الرئيسية لهذا المؤلف الذي يسلط الضوء على حياة مربي الأجيال محمد الحيحي (1928 – 1998)  في المجال السياسي والحقوقي والمدني في مرحلة دقيقة من تاريخ المغرب.

    وفي هذا الصدد، أوضح يوسف لهلالي الصحافي المقيم في باريس في كلمة بالمناسبة، إن كتاب  » محمد الحيحي… ذاكرة حياة « ، الذى يساهم من خلاله صاحباه في حفظ الذاكرة الوطنية، يلقى الضوء على التجربة السياسية والحقوقية والتربوية والجمعوية، لمؤسس المجتمع المدني بالمغرب، ولرجل وحدة بامتياز، مارس السياسة بأخلاق كما قال عنه رفيقه عبد الرحمان اليوسفي، في شهادته عنه، موضحا أن  الحيحي، كان أول مغربي وعربي يجرى تكريمه سنة 1991 بنيويورك من لدن منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية   HUMAN RIGHTS WATCH، لدوره في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.
     
    وأضاف لهلالي أن الكتاب الذي سبق تقديمه خلال الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط سنة 2024، يتضمن قسمين رئيسين، الأول بعنوان  » المسار » وثانيهما  » الامتداد »، يرصد فيه مؤلفاه انشغالات محمد الحيحي الرئيس السابق للجمعية المغربية لتربية الشبيبة  التي تأسست سنة 1956، والجمعية المغربية لحقوق الانسان  ( أحدثت سنة 1979 )..

    من جهته، قال الفاعل المدني فريد حسنى المحامي بهيئة باريس،  أن تقديم هذا المؤلف، يشكل فرصة لإثارة الانتباه الى التراكم  الإيجابي الذي خلفه في مجالات انشغالاته محمد الحيحي، الذي يعتبر شخصية وطنية مرموقة، بصمت تاريخ الحركة السياسية والحقوقية والجمعوية الوطنية،  مبرزا الخصال النبيلة التي كان يتمتع بها قيد حياته، ورهانه بالخصوص على تربية الأطفال والشباب والتطوع من أجل بناء المغرب الجديد، مغرب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان وذلك في فترة دقيقة من تاريخ المغرب.
     
    إذكاء روح التطوع والمواطنة
     
    واسترجع فريد حسني، الفاعل السياسي والمستشار الجماعي بفرنسا، بعض ذكرياته مع محمد الحيحي حينما كان طفلا وشابا ومؤطرا بالجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ موضحا أن الشباب المغربي في حاجة ماسة اليوم الى الأفكار والقيم التي نافح عنها الراحل قيد حياته، من قبيل إذكاء روح التطوع والمواطنة، والعمل الجدي بنكران الذات.


    ومن جهته أشاد البشير بن بركة رئيس  » معهد المهدي بن بركة – الذاكرة الحية  » ، بمبادرة تأليف كتاب حول محمد الحيحي الذي كان رفيقا مقربا لوالده الشهيد المهدي بنبركة، ولعب إلى جانبه دورا كبيرا في وضع البنيات الأولية لتأطير الأطفال والشباب في إطار المشاريع التي أطلقها والده لإرساء وتطوير التربية الشعبية بالمغرب، وكذلك أوراش الشباب وفي مقدمتها مشروع طريق الوحدة سنة 1957 الذى عرف مشاركة 11 ألف شابا، بهدف تشييد طريق تربط شمال المغرب بجنوبه.

    وحول اللحظات التي ظلت راسخة في ذهنه حول محمد الحيحي، أبرز البشير بن بركة، بأنها تعود لشهر يوليوز 1964، حينما كان الشهيد المهدي بن بركة آنذاك خارج المغرب، وحكم عليه بالإعدام غيابيا للمرة الثانية من طرف محكمة مغربية ضمن ما عرف بمؤامرة يوليوز  1963.

    رفيق المهدي المخلص

    وأوضح البشير بن بركة النجل الأكبر للشهيد المهدي بن بركة بالخصوص أنه بعد هذه الأحكام والضغوط التي بدأت تمارس ضد أسرتى، قرر والدي أن نغادر البلاد ونلتحق به في الخارج، حيث كان محمد الحيحي هو الذي أوصلني، إلى المطار وتكفل بالإجراءات الإدارية الضرورية لمغادرتنا « . ولدى توقفه، عند تلك اللحظة، قال البشير بن بركة كان وجه الحيحي، هو الصورة التي احتفظ بها عن بلده ومسقط رأسه طيلة 35 سنة أي حتى عودته للمغرب، وكان قد توفي آنذاك الحيحي.

    وأشار إلى أنه قبل سنة على رحيل محمد الحيحي كان قد انخرط في مشروع للتبادل بين الجمعية المغربية لتربية الشبيبة ومنظمة الإنقاذ الشعبي الفرنسية، لاستضافة أطفال مغاربة من قبل أسر فرنسية لمدة أسبوعين خلال عطلة الصيف، رغبة في الانفتاح على العالم، وحتى يتمكن أطفال من أوساط اجتماعية متواضعة من التعرف على ثقافات أخرى مع الاستمتاع بعطلة متميزة، وهو جوهر الدور الاجتماعي للجمعية المغربية لتربية الشبيبة كما كان يتصوره الحيحي، الذي كانت مصلحة الطفل والشباب هي الهدف الذي عاش من أجله.

    وأضاف أن هاجس الحيحي من ذلك، كان هو أن ينشأ هؤلاء الـاطفال ويبنوا ذواتهم في مجتمع تسوده الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، وبذلك كان المرحوم يقود معركة في كل لحظة من أجل تجسيد طموحاته، وهو ما ترك في قلوب وأذهان النساء والرجال الذين حظوا برفقته، ووسط أسرته وأقاربه ذكرى لا تنمحي وذاكرة حية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان باريس للكتاب.. تقديم وتوقيع كتاب « محمد الحيحي .. ذاكرة حياة »

    جرى يوم السبت الماضي بمهرجان الكتاب بباريس تقديم وتوقيع كتاب  » محمد الحيحي .. ذاكرة حياة « ، بحضور مؤلفيه الفاعل الحقوقي عبد الرزاق الحنوشي، والكاتب الصحافي جمال المحافظ، وفعاليات ثقافية وسياسية وحقوقية وجمعوية، من بينهم البشير بن بركة رئيس  » معهد المهدي بن بركة – الذاكرة الحية ».

    وخلال هذا اللقاء، تم تقديم المحاور الرئيسية لهذا المؤلف الذي يسلط الضوء على حياة مربي الأجيال محمد الحيحي ( 1928 – 1998)  في المجال السياسي والحقوقي والمدني في مرحلة دقيقة من تاريخ المغرب. وفي هذا الصدد أوضح يوسف لهلالي الصحافي المقيم في باريس في كلمة بالمناسبة، إن كتاب  » محمد الحيحي… ذاكرة حياة « ، الذي يساهم من خلاله صاحباه في حفظ الذاكرة الوطنية، يلقى الضوء على التجربة السياسية والحقوقية والتربوية والجمعوية، لمؤسس المجتمع المدني بالمغرب، ولرجل وحدة بامتياز، مارس السياسة بأخلاق كما قال عنه رفيقه عبد الرحمان اليوسفي، في شهادته عنه، موضحا أن الحيحي، كان أول مغربي وعربي يجرى تكريمه سنة 1991 بنيويورك من لدن منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية   HUMAN RIGHTS WATCH، لدوره في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

    وأضاف لهلالي أن الكتاب الذي سبق تقديمه خلال الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط سنة 2024، يتضمن قسمين رئيسين، الأول بعنوان « المسار » وثانيهما « الامتداد »، يرصد فيه مؤلفاه انشغالات محمد الحيحي الرئيس السابق للجمعية المغربية لتربية الشبيبة التي تأسست سنة 1956، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أحدثت سنة 1979 )..

    من جهته، قال الفاعل المدني فريد حسنى المحامي بهيئة باريس، أن تقديم هذا المؤلف، يشكل فرصة لإثارة الانتباه إلى التراكم  الإيجابي الذي خلفه في مجالات انشغالاته محمد الحيحي، الذي يعتبر شخصية وطنية مرموقة، بصمت تاريخ الحركة السياسية والحقوقية والجمعوية الوطنية، مبرزا الخصال النبيلة التي كان يتمتع بها قيد حياته، ورهانه بالخصوص على تربية الأطفال والشباب والتطوع من أجل بناء المغرب الجديد، مغرب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان وذلك في فترة دقيقة من تاريخ المغرب.

    واسترجع فريد حسني، الفاعل السياسي والمستشار الجماعي بفرنسا، بعض ذكرياته مع محمد الحيحي حينما كان طفلا وشابا ومؤطرا بالجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ، موضحا أن الشباب المغربي في حاجة ماسة اليوم إلى الأفكار والقيم التي نافح عنها الراحل قيد حياته، من قبيل إذكاء روح التطوع والمواطنة، والعمل الجدي بنكران الذات.

    ومن جهته، أشاد البشير بن بركة رئيس « معهد المهدي بن بركة – الذاكرة الحية »، بمبادرة تأليف كتاب حول محمد الحيحي الذي كان رفيقا مقربا لوالده الشهيد المهدي بنبركة، ولعب إلى جانبه دورا كبيرا في وضع البنيات الأولية لتأطير الأطفال والشباب في إطار المشاريع التي أطلقها والده لإرساء وتطوير التربية الشعبية بالمغرب، وكذلك أوراش الشباب وفي مقدمتها مشروع طريق الوحدة سنة 1957 الذي عرف مشاركة 11 ألف شابا، بهدف تشييد طريق تربط شمال المغرب بجنوبه.

    وحول اللحظات التي ظلت راسخة في ذهنه حول محمد الحيحي، أبرز البشير بن بركة، بأنها تعود لشهر يوليوز 1964، حينما كان الشهيد المهدي بن بركة آنذاك خارج المغرب، وحكم عليه بالإعدام غيابيا للمرة الثانية من طرف محكمة مغربية ضمن ما عرف بمؤامرة يوليوز 1963.

    وأوضح البشير بن بركة النجل الأكبر للشهيد المهدي بن بركة بالخصوص أنه بعد هذه الأحكام والضغوط التي بدأت تمارس ضد أسرته، قرر والده أن نغادر البلاد ويلتحق به في الخارج، حيث كان محمد الحيحي هو الذي أوصله، إلى المطار وتكفل بالإجراءات الإدارية الضرورية لمغادرته ». ولدى توقفه، عند تلك اللحظة، قال البشير بن بركة كان وجه الحيحي، هو الصورة التي احتفظ بها عن بلده ومسقط رأسه طيلة 35 سنة أي حتى عودته للمغرب، وكان قد توفي آنذاك الحيحي.

    وأشار إلى أنه قبل سنة على رحيل محمد الحيحي كان قد انخرط في مشروع للتبادل بين الجمعية المغربية لتربية الشبيبة ومنظمة الإنقاذ الشعبي الفرنسية، لاستضافة أطفال مغاربة من قبل أسر فرنسية لمدة أسبوعين خلال عطلة الصيف، رغبة في الانفتاح على العالم، وحتى يتمكن أطفال من أوساط اجتماعية متواضعة من التعرف على ثقافات أخرى مع الاستمتاع بعطلة متميزة، وهو جوهر الدور الاجتماعي للجمعية المغربية لتربية الشبيبة كما كان يتصوره الحيحي، الذي كانت مصلحة الطفل والشباب هي الهدف الذي عاش من أجله.

    وأضاف أن هاجس الحيحي من ذلك، كان هو أن ينشأ هؤلاء الأطفال ويبنوا ذواتهم في مجتمع تسوده الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، وبذلك كان المرحوم يقود معركة في كل لحظة من أجل تجسيد طموحاته، وهو ما ترك في قلوب وأذهان النساء والرجال الذين حظوا برفقته، ووسط أسرته وأقاربه ذكرى لا تنمحي وذاكرة حية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كفالة الأطفال المهملين.. مجلس النواب يوافق على مقترح للمعارضة لتعديل شروط “إلغاء الكفالة”

    العمق المغربي

    صادق مجلس النواب، بالإجماع، خلال جلسة تشريعية عقدها اليوم الاثنين، على مقترح قانون رقم 5.171.22 يتعلق بتعديل المادة 19 من القانون رقم 15.01 المتعلق بكفالة الأطفال المهملين.

    مقترح التعديل تقدم به الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، يوم تعديل المادة 19 من القانون المتعلق بكفالة الأطفال المهملين،من أجل السماح لكافل الطفل من إبداء ملاحظاته بخصوص ما ورد في التقارير المنجزة من طرف الجهات المختصة المخول لها إنجاز الأبحاث والتحريات المنصوص عليها في هذه المادة، والتي تسمح للقاضي بالأمر بإلغاء الكفالة بما يسهم في تكريس حق الكافل في المحاكمة العادلة وحقوق الدفاع.

    في هذا الصدد، أوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أ هذا المقترح سبق دراسته وعرضه في اجتماع الحكومة المنعقد بتاريخ 29 دجنبر 2022، حيث أبدت الحكومة موافقتها عليه، وذلك بإضافة القيد الإجرائي بوجوب الاستماع إلى الكافل من طرف القاضي المكلف بشؤون القاصرين قبل الأمر بإلغاء الكفالة، لكونه يضمن للكافل شروط المحاكمة العادلة وحقوق الدفاع، التي يكفلها الفصلان 23 و120 من الدستور.

    وأضاف بايتاس أنه استحضارا لحقوق الطفل المكفول في الحماية القانونية والقضائية التي يكفلها له الدستور والمواثيق الدولية، فإنه ينبغي في حالة الضرورة إضفاء نوع من المرونة في اعتماد هذا الإجراء لتخفيف طابعه الإلزامي وذلك متى استدعت وضعية الطفل المكفول تدخل القضاء بصفة استعجالية لحمايته.

    وأشار إلى أنه “يمكن أن يؤدي القيد الإجرائي المضاف إلى المساس بالمصلحة الفضلى للطفل المكفول، من خلال إطالة هذه المسطرة، الأمر الذي لا يحقق النجاعة القضائية المطلوبة، لاسيما عندما يكون الكافل مقيما خارج أرض الوطن أو يتعذر استدعاؤه”.

    وسجل بايتاس أن “تحقيق التوازن بين حقوق الكافل وحقوق الطفل المكفول يقتضي تلطيف آثاره في حالة الضرورة، وذلك بتمكين القاضي من الأمر بإلغاء الكفالة دون الاستماع إلى الكافل”.

    من جانبه، أكد الفاطمي مولاي المهدي، عضو الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، خلال تقديمه لهذا النص التشريعي، أن القانون رقم 15.01 المتعلق بكفالة الأطفال المهملين، يعد أحد الأوراش القانونية المفتوحة في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بأوضاع الطفولة وتعزيز الحماية القانونية للطفل “إذ يهم فئة خاصة حرمت بمقتضاها من دفء الوالدين، وأصبحت ضمن خانة الأطفال المهملين، بما يترتب عن ذلك من تبعات واقعية وقانونية، واقتصادية واجتماعية”.

    وأشار النائب البرلماني إلى أن مقترح القانون جاء ليقدم عددا من الأجوبة بشأن هذه الوضعية، بما يضمن حقوق الأطفال المعنيين وتربيتهم وتنشئتهم وفق مقاربة تحقق الجوهر من الكفالة في بعدها الإنساني.

    ولفت إلى أنه بحكم عدد من التحولات التي تطبع الحياة وبروز عدد من الإشكالات المتعلقة بتطبيق القانون رقم 15.01 المتعلق بكفالة الأطفال المهملين، طرحت إشكالية حرمان كافل الطفل من الإدلاء بدفوعاته وملاحظاته بخصوص التقارير المشار إليها في المادة 19 من القانون المذكور، خاصة في ظل إمكانية التنفيذ المعجل رغم كل الطعن، وإن بوجود الحق في استئناف الأمر ذاته من قبل كافل الطفل.

    وشدد على أن هذا الأمر يستدعي تمكين كافل الطفل من إبداء ملاحظاته قصد تكوين قناعة مؤسسة على معطيات متكاملة قبل اتخاذ أي قرار يهم وضعية الطفل المكفول وما قد يترتب عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره