Étiquette : الإقصاء

  • ٱيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات مركزين صحيين بالدار البيضاء

    أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الأربعاء 31 غشت 2022، انطلاقة خدمات مركزين صحيين بجهة الدارالبيضاء سطات، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري المستوى الأول “الشرف” الكائن بعمالة مقاطعة الحي الحسني، والمركز الصحي الحضري المستوى الثاني “النصر 1″، الكائن بالجماعة الترابية أولاد صالح بالنواصر.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه المشاريع الصحية تأتي استجابة لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لاسيما ما يتعلق منه بإرساء تغطية صحية شاملة وموحدة. كما تأتي في إطار إعادة هيكلة العرض الصحي الوطني عموما، وتعزيزه على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، التي تشهد نموا ديمغرافيا في تزايد مستمر.
    ويندرج تدشين المركز الصحي الحضري المستوى الأول “الشرف” بمقاطعة الحي الحسني في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي، ويروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية من الساكنة المستهدفة، والتي تقدر بنحو 47500 نسمة، حيث سيقدم خدمات صحية متنوعة تشمل: مراقبة الحمل والولادة وتنظيم الأسرة، الكشف، علاج وتتبع داء السكري وارتفاع ضغط الدم وحالات الربو، التمنيع، محاربة داء الإسهال والنقص في التغذية، إضافة إلى الكشف وتشخيص سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، والوقاية الأولية من الأمراض المزمنة، وتتبع الحالات الوبائية، وتقديم الفحوصات العلاجية والتمريضية، فضلا عن الصحة المدرسية والجامعية وصحة الشباب، والتوعية الصحية…

    ووفقا لذات البلاغ، فقد تم توسيع وتجهيز هذه البنية الصحية التي تمتد على مساحة 2600 متر مربع منها 2140 متر مربع مغطاة بكلفة إجمالية تناهز 550 ألف درهم، في إطار شراكة بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجمعية تآزر للتنمية البشرية الاجتماعية والثقافية.

    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري المستوى – 2 – النصر 1، على مستوى الجماعة الترابية أولاد صالح بالنواصر، يورد بلاغ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية فقد تم تشييده على مساحة إجمالية تقدر بـ 1434 متر مربع منها 756 متر مربع مبنية بميزانية إجمالية تفوق 7 ملايين درهم، وسيستهدف ساكنة محلية تناهز 30 ألف نسمة. حيث سيقدم خدمات صحية تشمل الفحوصات الطبية والخدمات التمريضية، إضافة إلى صحة الأم والطفل والتخطيط العائلي والصحة المدرسية والتلقيح، فضلا عن التكفل بالأمراض المزمنة وطب الأسنان. إضافة إلى صيدلية، ومكاتب إدارية ومرافق أخرى

    ويأتي تدشين هذا المركز الصحي في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في المجال الصحي، وكذا تعزيز العرض الصحي على مستوى إقليم النواصر والرقي بالخدمات الصحية الأولية وتقريبها من الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات مركزين صحيين بجهة الدار البيضاء-سطات (صور)

    أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، رفقة عامل عمالة الحي الحسني بالدار البيضاء، يومه الأربعاء، انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري المستوى الأول “الشرف” الكائن بعمالة مقاطعة الحي الحسني، وذلك بعد توسعته وتجهيزه، كما أشرف الوزير رفقة عامل إقليم النواصر، على انطلاق خدمات المركز الصحي الحضري المستوى الثاني “النصر 1″، الكائن بالجماعة الترابية أولاد صالح بالنواصر.

    وحسب بلاغ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فإن هذه المشاريع الصحية، تأتي استجابة لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، لاسيما ما يتعلق منه بإرساء تغطية صحية شاملة وموحدة، كما تأتي في إطار إعادة هيكلة العرض الصحي الوطني عموما، وتعزيزه على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، التي تشهد نموا ديمغرافيا في تزايد مستمر.

    ويندرج تدشين المركز الصحي الحضري المستوى الأول “الشرف” بمقاطعة الحي الحسني في إطار  برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي، ويروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية من الساكنة المستهدفة، والتي تقدر بنحو 47500 نسمة، حيث سيقدم خدمات صحية متنوعة تشمل: مراقبة الحمل والولادة وتنظيم الأسرة، الكشف، علاج وتتبع داء السكري وارتفاع ضغط الدم وحالات الربو، التمنيع، محاربة داء الإسهال والنقص في التغذية، إضافة إلى الكشف وتشخيص سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، والوقاية الأولية من الأمراض المزمنة، وتتبع الحالات الوبائية، وتقديم الفحوصات العلاجية والتمريضية، فضلا عن الصحة المدرسية والجامعية وصحة الشباب، والتوعية الصحية.

    وقد تم توسيع وتجهيز هذه البنية الصحية التي تمتد على مساحة 2600 متر مربع منها 2140 متر مربع مغطاة بكلفة إجمالية تناهز 550 ألف درهم، في إطار شراكة بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجمعية تآزر للتنمية البشرية الاجتماعية والثقافية.

    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري المستوى – 2 –النصر1، على مستوى الجماعة الترابية أولاد صالح بالنواصر، فقد تم تشييده على مساحة إجمالية تقدر بـ 1434 متر مربع منها 756 متر مربع مبنية بميزانية إجمالية تفوق 7 ملايين درهم، وسيستهدف ساكنة محلية تناهز 30 ألف نسمة.

    وسيقدم خدمات صحية تشمل الفحوصات الطبية والخدمات التمريضية، إضافة إلى صحة الأم والطفل والتخطيط العائلي والصحة المدرسية والتلقيح، فضلا عن التكفل بالأمراض المزمنة وطب الأسنان، إضافة إلى صيدلية، ومكاتب إدارية ومرافق أخرى.

    ويأتي تدشين هذا المركز الصحي في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في المجال الصحي، وكذا تعزيز العرض الصحي على مستوى إقليم النواصر والرقي بالخدمات الصحية الأولية وتقريبها من الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل أسبوع عن انطلاق الموسم الجامعي .. طلبة أوكرانيا يستنجدون بالملك

    قام الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا بوقفة احتجاجية “استثنائية” كما وصفوها أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مستغيثين فيها بالملك محمد السادس من أجل إعطاء توجيهاته للحكومة لإدماجهم في الكليات المغربية.
    ومع اقتراب موعد الدخول الجامعي ازداد قلق الطلبة على مسقبلهم الضبابي بحيث لا زالوا غير مسجلين في الكليات لحد الآن رغم  الوعود التي جاءت على لساني وزير التعليم والناطق الرسمي باسم الحكومة.
    في هذا السياق قالت ليلى أم أحد الطلبة في تصريح لأحد المواقع “قمنا بجرد المنصات التي أعلنت عنها الوزارة، وفرز مستويات الطلبة، وتبين أن إمكانية الإدماج متاحة، لذلك فكما تجرأ وزير التعليم العالي وأعلن استعداده لإدماج الطلبة، على الحكومة أن تملك الجرأة لتدبير الملف على أكمل وجه”.
    وأضافت الأم ذاتها، عضو خلية آباء وأولياء الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، أن “المفروض ونحن على بعد أسبوع من الدخول الجامعي، أن يكون الطلبة مسجلين بالكليات، بدل أن يتحولوا إلى لاجئين في بلادهم في ظل غياب حلول لتمكينهم من متابعة الدراسة”.
    وأضافت المتحدثة أنه لحد الآن لم يتم حل ملف الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، مشيرة أن الحكومة ككل فشلت في تدبير واحتواء أزمة الطلبة المغاربة بأوكرانيا، حيث لم يتم لحد الآن إدماجهم بالجامعات المغربية، كما أن حل إدماجهم بالجامعات الخاصة حتى هو الآخر لم يتحقق، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على حل الإلحاق بجامعات دولتي رومانيا وهنغاريا.
    وتابعت أن عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي تراجع عن جميع التصريحات والوعود التي سبق وتقدم بها في إطار حل أزمة طلبة أوكرانيا، حيث بعد وضع منصتين، واقتراح حل إجراء الامتحان بعد عطلة عيد الأضحى، إلا أنه لحد الآن لم يتم أي شيء، ولازال الطلبة يعانون الإقصاء والتهميش والحرمان من حقهم في التعليم الجامعي.
    من جانبه، صرح عبد الله الطويل، أب طالب عائد من أوكرانيا، بأن المحتجين يقفون اليوم أمام الوزارة من أجل الاستغاثة بملك البلاد، متسائلا في الآن ذاته عن مصير الوعود التي جاءت على لساني وزير التعليم والناطق الرسمي باسم الحكومة.
    وقال الطويل: “تبقى أسبوع واحد عن الدخول الجامعي والطلبة لا يعرفون مصيرهم، وحالتهم النفسية مزرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر من وزارة الثقافة لـ”العمق”: ليس هناك أي توجه لإقصاء عصام كمال

    إكرام بختالي

    نفى مصدر مسؤول من وزارة الثقافة، إقصاء الفنان عصام كمال من المشاركة في التظاهرات الفنية، بعد خروجه برسالة يحتج من خلالها على إلغاء عدد من حفلاته الموسيقية الممولة أو المدعومة من طرف الوزارة بسبب “مسؤول مجهول”. 

    وأكد المصدر أنه “ليس هناك أو توجه لإقصائه أو إقصاء أي فنان مغربي ولا محاربتهم. على العكس تماما، موردا أن “وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تعمل منذ استئناف الأنشطة الثقافية والفنية ببلادنا، على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية، بحضور فنانين مغاربة، ودعم مبادراتهم، في إطار مفهوم الصناعة الثقافية”. 

    وأوضح المصدر المقرب من الوزير المهدي بنسعيد أن “وزارة الشباب والثقافة والتواصل عملت مؤخراً، على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية في إطار التنشيط الثقافي وفي هذا الإطار، يوضح المتحدث ذاته أنه “لم يكن الفنان المغربي عصام كمال ضمن البرمجة الفنية للأحداث الثقافية المنظمة من طرف الوزارة”.

    وأردف ذات المصدر أنه “لم يسبق لأي مسؤول في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن اتخذ موقف معين من شخصية فنية أو ثقافية بسبب آرائهم، مبرزا أن “الوزارة تشجع حرية التعبير، ومن مصلحتها وجود الرأي الآخر بغرض تجويد عمل الوزارة حتى تكون مصالحها الإدارية والتقنية في مستوى تطلعات الجميع”. 

    وتابع بالقول إن “ما جاء في تصريحات الفنان المغربي عصام كمال، غير صحيح، ولم يمنع من طرف أي مسؤول”، معتبرا أن “الفنان عصام كمال من الفنانين المغاربة الذين نفتخر بهم، وسيكون التعامل معه ومع باقي الفنانين المغاربة في التظاهرات التي تنظمها أو تشرف عليها الوزارة، حدثا هاما”. 

    وأشار مصدر الوزارة إلى أن “تنظيم التظاهرات الفنية والثقافية من شأنها أولا تحريك عجلة الاقتصاد الثقافي، وخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة لفائدة أبناء هذا الوطن، لاسيما بعد سنتين من التوقف بسبب الجائحة ومن هنا فإن الأسبقية للفنانين المغاربة بدون استثناء”.

    وكان الفنان عصام كمال، قد أوضح في رسالته، التي تتوفر “العمق” على نسخة منها، أنه “تفاجأ بعد تلقيه مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعومة من طرف وزارة الثقافة والاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل بإلغائها بعد تدخل مسؤول مجهول”. 

    وربط رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة، أسباب إلغاء حفلاته الموسيقية لهذه السنة، بدفاعه عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة”.

    وتساءل كمال عن هوية هذا المسؤول المجهول، الذي وصفه بـ”الدكتاتور الشيوعي”، مورداً بلغة شديدة اللهجة “هل نحن فعلاً بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن والفنانين؟ هل نحن فعلاً بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر؟. 

    واعتبر مؤسس فرقة مازاغان أن “هذه الواقعة سابقة خطيرة وتعسفاً ممنهجاً على حقوق دستورية أساسية أهمها حق الشغل، حق التعبير وإبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيني لـ”مدار21″: قصر الإليزيه غير راض عن توجهات المغرب والفيزا “شمّاعة”

    تواصل فرنسا تماديها في سياسة شد الحبل التي تُمارسها مع الرباط، من خلال حرمان المغاربة من تأشيرات دخول أراضيها “عقابيا” مقابل الاستحواذ على رسوم التأشيرات المرفوضة ومراكمة أموال طائلة دون موجب حق أو شرع قانوني.

    وفجّر تصرف السلطات الفرنسية سخطا عارما في صفوف المواطنين بمن فيهم شخصيات سياسية وعمومية، أطباء، مهندسين، برلمانيين، ومحامون وغيرهم ممّن طالهم حكم الإقصاء “غير المفهوم”.

    ولتسليط الضوء على خلفيات هذا قرار، وجّهت “مدار21” ثلاثة أسئلة، للمحلل السياسي وأستاذ للعلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس أكدال، تاج الدين الحسيني، الذي أكد توتر العلاقات المغربية الفرنسية ودخولها مرحلة الأزمة غير المعلنة، كرد فعل لباريس على الاختيارات الدبلوماسية للمملكة وتوجهاتها الاقتصادية في الآونة الأخيرة والتي لا تخدم مصالح قصر الإليزيه في المنطقة.

    هل يسعنا اعتبار إجراء حرمان المغاربة من تأشيرات دخول الأراضي الفرنسية “عقابيا” بوادر لأزمة صامتة بين باريس والرباط؟

    أعتقد أن هاته الوضعية ترتبط بموقف لا يهم المغرب بمفرده بل يهم حتى الجزائر وتونس، ويتعلق بامتناع هذه الدول عن استرجاع مواطنيها الذي قضت المحاكم الفرنسية بتهجيرهم، أو من لا يتوفرون على الوسائل القانونية التي تؤهلهم للبقاء فوق التراب الفرنسي، وبالتالي هذا الرفض دفع الحكومة الفرنسية إلى ممارسة نوع من رد الفعل العقابي كما ذكرت، بالنسبة لسلطات البلدان الثلاث.

    الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نفسه، كان أول من تفاعل مع هذا القرار عندما وجه عناية الفرنسيين في خضم الأزمة بين باريس والجزائر إلى هذا الموضوع عدة مرات، وأعتقد هذه النقطة ستكون على جدول أعمال الرئيس الفرنسي خلال زيارته للجزائر الأسبوع المقبل، لا بد وأن وضعية المواطنين الجزائريين الراغبين في الالتحاق بفرنسا لظروف التجمع العائلي وما إلى ذلك من النقط المهمة التي سيناقشها الطرفان.

    والشيء نفسه يعاني منه المغاربة، غير أنه يلاحظ أن المسألة ليست مرتبطة بعدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة، لأنه انخفض منذ 2019 إلى اليوم ويتحجج البعض بكونه مرتبطا بتداعيات كوفيد 19، إذ إنه من آلاف التأشيرات أصبحت السفارة تستصدر تأشيرات معدودة.

    السفارة تصدر التأشيرات المعدودة لكنها تُراكم أموالا طائلة من التأشيرات المرفوضة والتي شملت شخصيات اعتبارية وسياسية، هل يسعنا القول إن باريس أصبحت تشدد الخناق على المغرب؟ ثم ماهي أوجه وخلفيات هذا القرار “العقابي” في نظرك؟

    صراحة، بدا اليوم واضحا أن موضوع التأشيرات بات مسألة نوعية أكثر منه كمية، بعدما أصبحت تطال حتى وزراء سابقين، وأطباء، ومهنيين، ومحاميين وأشخاص ذوي مكانة اعتبارية، بالرغم من توفر كل ضمانات عودتهم مجددا إلى وطنهم، فحتى لو كانت إقامتهم محدودة ولظروف خاصة ترفض السفارة مدهم بها، وهذا يشوبه نوع من النصب على المواطنين المغاربة ممن يتوفّرون على كل شروط الحصول على التأشيرة ويقدمون طلبا للحصول عليها وفق المقتضيات القانونية المنصوص عليها، ولكن تُقابل طلباتهم بالرفض ويتم في الآن ذاته، الاحتفاظ بالمبلغ المقدم لهذا الغرض والذي يناهز 1000 درهم مغربية لكل شخص، وهذا غير مقبول حتى على مستوى أخلاقيات التعامل الدبلوماسي.

    ومن المؤكد، أن الأزمة لا ترتبط فقط بهذا الموضوع، لكنها ذات ارتباط وثيق بعدة جوانب أخرى أيضا، وبعدة محاور أكثر أهمية وهي التي تتعلق بظاهرة الاستثمارات الفرنسية في المغرب، فقد كانت تنوي باريس أن يكون محطة تشتغل فيها المملكة لصالحها في إفريقيا، لكن المغرب اختار طريقا آخر هو أن يكون مستثمرا لوسائله الخاصة للبلدان الإفريقية وأكبر دليل على ذلك هو أن المغرب يعد الأول من حيث الاستثمار في إفريقيا الغربية، والثاني في مجموع القارة بعد جنوب إفريقيا، وبالتالي هذا الوضع المتميز الذي اختاره المغرب يقلق فرنسا على المستوى الاقتصادي كذلك.

    أفهم من كلامك أن فرنسا تُعاقب المغرب على اختياراته الاستراتيجية التي لا تخدم مصالحها في المنطقة والقارة؟ أتقصد التقارب المغربي الأمريكي، الإسباني والإسرائيلي أيضا في الآونة الأخيرة؟

    صحيح، ذلك أن المغرب اختار التعاون مع شركائه الآخرين الأكثر أهمية من فرنسا، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية مثلا كما ذكرت، وهنا أستحضر مثلا أن الأقاليم الجنوبية للمملكة أو منطقة الصحراء المغربية ستكون منطلقا لتعاون المغرب مع وكالات التنمية الأمريكية، بحوالي 5 مليارات دولار للمغرب والبلدان الإفريقية الغربية عن طريق المغرب، بما معناه أن المملكة ستكون منصة أساسية لهذا التعاون، وهذا لا شك أنه يزعج فرنسا ويهدد مصالحها في المنطقة.

    ثم إلى جانب ما ذكرت، نستحضر أيضا التقارب المغربي الصيني بعدما اختارت بكين الاعتماد على المغرب لإنشاء مدينة كبرى في شمال المملكة هدفها التركيز على بلدان إفريقيا، وبالتالي فرنسا غير راضية عن هذا النوع من التعاون الذي سيكون فيه المغرب آلية تخدم مصالحه في المنطقة، وسيتمتع أولا بالاستقلال في سلوكه الذاتي، وسيعمل على خدمة مصالح الدول الكبرى الأكثر أهمية من باريس في المنطقة وفي صراعات التنافس حول المستقبل، وبالتالي ملف الفيزا هو الشجرة التي تغطي الغابة وتظهر أن العلاقات المغربية الفرنسية لم تعد كما كانت عليها في الماضي ولن تبقى كذلك بكل تأكيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 “من باب الحكومة خرج مائِـــلاً “

    بقلم: النائب رشيد حموني (رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب)

    أصدر السيد رئيس الحكومة منشوراً (16/2022) بمثابة المذكرة التوجيهية لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023. وهو المشروع الذي ينتظر الفاعلون الاقتصاديون وعموم المواطنات والمواطنين أن يُعرَضَ، وفق الأجندة القانونية، على المؤسسة التشريعية، على أساس تطلعاتٍ كبيرة نحو أن يَحمل في طياته البدائل والحلول والقطائع الموعودة. لكن المنشور المذكور بَـــدَّدَ كل الآمال، وأكد أن الحكومة الحالية لم تكن عاجزة فقط بسبب دهشة السنة الأولى من عمرها، أو فقط بسبب العوامل الخارجية الضاغطة، بل إنها عاجزة …. لأنها عاجزة فحسب.

    لم تكن الحكومةُ في حاجة إلى أن تُدَبِّــــجَ منشورها بتذكيرنا بالشرط الموضوعي الصعب، على سبيل الإمعان في التبرير. فلا أحد من المغاربة جاهلٌ بالحرب في أوكرانيا، ولا بتداعيات الجائحة، ولا بالجفاف الحاد، ولا بالتضخم والركود اللذين يضربان جل الاقتصادات، ولا باضطراب سلاسل التوريد عالميا.

    بل إن المنتظَر من الحكومة هو أن تُبدع الحلول الملموسة، وأن تجيب على السؤال الحارق المتعلق بالتدهور الخطير للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وأن تستجيب لانتظارات المقاولة الوطنية والنسيج الاقتصادي الوطني. لكن الحكومة لم تفعل كل هذا في منشورها، وركنت إلى خطابٍ إنشائي غارقٍ في النوايا الجميلة والوعود الوردية. وأملنا ضعيفٌ في أنها ستتدارك ذلك حينما ستفصح عن تفاصيل مشروع القانون المالي المقبل.

    إنَّ الحكومة التي تحتفي بإشادة صندوق النقد الدولي باستقرار التوازنات الماكرو اقتصادية، كان عليها أن تعتدل في احتفائها، طالما أن المالية العمومية تشهد صعوباتٍ حقيقية، وتحتاج إلى إصلاحات جريئة وعاجلة، من أجل مواجهة خطر التضخم، ونسب النمو المتراجعة، وتفاقم العجز التجاري، واستمرار ضغط المديونية، وارتفاع الفاتورة الطاقية.

    وإذا كان الجميع يُقِرُّ بأنَّنا على أبواب الأزمة، وأنَّ مرحلة الأزمة التي قد تطول، فإنَّ الحكومة، من خلال المذكرة التوجيهية لرئيسها، لا يبدو أنها عازمة على الإبداع أو الابتكار أو تَــــمَـلُّــكِ الجرأة السياسية لمباشرة أيٍّ من الإصلاحات التي من شأنها أن تُحول الأزمة إلى فرصة.

    فأيُّ جدوى من قانونٍ للمالية لا يتصدى لإشكالية القدرة الشرائية !؟ حيث أن الحكومة لم تتحدث أبداً عن دعم المحروقات، ولا عن أي تدبيرٍ للتخفيف من غلاء الأسعار، أو تخفيض الضرائب المفروضة على المواد الاستهلاكية الأساسية وعلى الطبقة المتوسطة، ولا عن أي رؤية بخصوص إنقاذ مصفاة لاسامير. كما يبدو أن الحكومة قد نسيت وعودها بالزيادة في الأجور، ودخل الكرامة بالنسبة للمسنين، والاهتمام بالفلاحين الصغار. واكتفت بإعلان انشراحها لأنها وقَّعت ميثاقًا للحوار الاجتماعي واتفاقاً يُجمع الجميع أنه فارغٌ من الحد الأدنى لتطلعات الطبقة العاملة.

    وكيف يستقيم الإصلاحُ الضريبي من دون حديثٍ عن التفعيل الكامل للقانون الإطار ذي الصلة!؟ فالحكومة لا نية لها أبداً في تضريب الثروة، ولا الضيعات الفلاحية الكبرى، ولا تحقيق العدالة الجبائية، ولا التخفيف من تمركز الضغط الضريبي على عدد محدود من المقاولات ومن فئات دافعي الضرائب، وخاصة الأجراء والموظفين، ولا عزيمة لها في وضع حد للاستثناءات الضريبية، ذلك أن الإعفاءات التي يتم تمديد بعضها منذ سنوات عديدة، دون تقييم للأثر الاقتصادي أو الاجتماعي، تحرم الدولة سنويا من موارد تقارب 2.5% من الناتج الداخلي الإجمالي.

    إن نقطة الضوء الوحيدة في نوايا الحكومة هي ذهابها إلى المنتهى فيما يخص تعميم الحماية الاجتماعية، بجميع مكوناتها، تفعيلاً للورش المَلكي التاريخي والكبير. وفي نفس الوقت، فإنها لم تُفصح عن رؤيتها حول الموارد وكيفية تمويل البنيات التحتية الصحية، وآجالها، بما يجعلنا نتفادى نفس مصير راميد. فمثلاً بناء مستشفيات جامعية في كلميم وبني ملال والراشيدية هو أمرٌ إيجابي على المدى المتوسط والطويل، ويتطلب أمولاً، ويستلزم وقتاً يفوق عمر الحكومة بكثير، والمواطن ينتظر عدالة الولوج إلى الصحة الآن. فأين هي التدابير الاستعجالية للحكومة

    في نفس الوقت، لا يمكن إصلاح المنظومة الصحية، دون أمن دوائي وطني. لكن الحكومة لم تتحدث عن خطتها العملية لتشجيع الصناعة الدوائية الوطنية، ومعها التجهيزات الطبية وشبه الطبية، بما يُخفض الأثمنة الملتهبة التي تُعيق ولوج المواطن إلى الدواء والعلاج. وللتذكير فقد برهنت جائحة كوفيد على أن إمكانياتنا الذاتية في هذا المجال هي طوق نجاتنا وصمودنا أمام الازمات الصحية والوبائية.
    أيضاً، فالعدالة المجالية ليست شعاراً للتغني، بل إنه إجراءاتٌ ملموسة. لكن الحكومة كانت قد خفضت ميزانية صندوق تنمية المناطق القروية والجبلية من ثلاث مليارات درهم سنة 2021 إلى ملياريْ درهماً في سنة 2022. فهل ستواصل الحكومة تناقضاتها بين القول والفعل؟!

    كما أنَّ الحكومة لم تعلن عن خطتها لإصلاح نظام التقاعد الذي لا يزال جزئيا وغير مكتمل منذ التعديل المعياري الذي لسنة 2016 على صعيد الصندوق المغربي للتقاعد، رغم أن التوازنات المالية لجل الأنظمة تشهد تدهورا سريعا ومثيرا للقلق.
    ثم إنَّ التقارير المختلفة حول التطورات الدولية التي أدت إلى الحد من الانتعاش الهش للاقتصادي العالمي، تشير إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيكون من الصعب استبعاد خطر حدوث أزمة غذائية عالمية. لكن الحكومة لا يظهر أنها تتعامل كما يجب مع هذا الخطر، حيث ليس في إعلاناتها أيُّ إشارة إلى طرقٍ فعالة ومبتكَرة لضمان الأمن الغذائي، ولا الطاقي، ولا الدوائي، ولا المائي. علماً أن هذه هي الرهانات الأساسية المستعجلة في ظل ظرفية جد متقلبة.

    فالأمن الغذائي، مثلاً، ليس مجرد كلام تُلقيه الحكومة على مسامعنا. بل من مستلزماته أن تعطي موقفها من مطلب تحويل الدعم الموجه للزراعات التصديرية من أجل دعم زراعات الحبوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية. كما يقتضي الأمر من الحكومة إعطاء موقفها من استمرار زراعاتٍ بعينها في استنزاف الموارد والفرشات المائية.

    والدليل القاطع على عجز الحكومة ودوغمائيتها هو «تبشيرها” باستئناف برنامج “أوراش” و”فرصة”، من أجل الحد من البطالة التي تمس نصف الشباب في المدن !! علماً أن هذه “الحلول” ليست لها أية قيمة مضافة تُــذكر، ولا تعمل سوى على تكريس هشاشة الشغل التي تشكل، على غرار البطالة، شكلا من أشكال الإقصاء الاجتماعي. والحال أنه كان من الواجب إعادة توجيه الجهود المبذولة نحو تشجيع أنشطة ذات إنتاجية عالية. والانفتاح على التكوين في المهن الجديدة، حيث الخصاص صارخٌ في الكفاءات ببعض المجالات الرقمية مثلاً، كما يتسبب استقطاب الدول المتقدمة لكفاءاتنا في نزيف مقلق يستلزم اتخاذ تدابير مستعجلة للتخفيف من وتيرته.

    في نفس الوقت، فإنه مع تسجيل الجهد المبذول في تفعيل القانون الإطار لإصلاح التعليم، غير أن غموضاً يشوب ذلك، حيث الإجراءات معزولة ولا يتم تتبعها بالتقييم، مع ضعفٍ في التعبئة، واضطراباتٍ ناجمة عن استمرار العمل بالتعاقد، والفجوة التعليمية تنطوي على فوارق مجالية ونوعية صارخة. إنها أمور يتعين على الحكومة الانكبابُ عليها، كما كان لزاماً عليها أن تُفصح عن كلفة الارتقاء بالأوضاع المادية لنساء ورجال التعليم، تماما كما فعلت إيجاباً بالنسبة لنساء ورجال الصحة (2.2 مليار درهماً على مدى سنتين).

    سؤالٌ أساسي آخر كان يُنتَظر من مشروع قانون المالية أن يُجيب عنه، وأخلف موعده معه، ويتعلق الأمر بمكافحة الريع والفساد والرشوة، ومحاربة الاحتكارات غير المشروعة والمضاربات والتلاعب بالأسعار، وتضارب المصالح. إننا هنا بصدد الحديث عن عصب إصلاح نسيجنا الاقتصادي وإكسابه المناعة والقدرة على الصمود أمام الأزمات. لكن الحكومة في هذا المجال مُغمضة العينين تماماً، وهي تعلم أن هذه الظواهر تُفقد بلادنا نقطاً مهمة من الناتج الداخلي الإجمالي. شأنها في ذلك شأن القطاع غير المهيكل. فدعم الاستثمار، الذي دعا إلى ذلك جلالة الملك، سيكون متاحاً إذا تحلت الحكومة بالجدية اللازمة في إعمال دولة القانون في المجال الاقتصادي، وحرصت على أن تكون المنافسة نزيهة وحقيقية. وذلك أيضا يمكنه أن يُحدث الوقع الضروري للاستثمار على الأوضاع الاجتماعية.

    أيضاً فتحفيز الاستثمار يقتضي التفعيل الأمثل لميثاق الاستثمار الجديد، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار التي صار بعضُها أوَّلَ مُعرقِلٍ للاستثمار، على عكس أدواره الحقيقية.

    موضوعٌ آخر استراتيجي لم تتعامل معه الحكومة، إلى حد الآن، بالصرامة اللازمة، وهو أزمة المياه التي نبهنا إليها مبكراً دون استجابة قوية في وقتها. فالوضعية المائية المقلقة تتطلب استثماراتٍ أكبر وجرأة أعمق وإجراءاتٍ أكثر قوة، من قبيل إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر بالقدر الكافي، وصيانة قنوات الجر، والتصدي لسرقة المياه، ومنع الزراعات التي تفوق احتياجاتها المائية قدراتنا ومواردنا من هذه المادة الحيوية والنادرة.
    إن أوضاعنا الوطنية الحالية، الاقتصادية والاجتماعية، فيها كثيرٌ من مقومات ومؤهلات النجاح. وليس على الحكومة سوى ان تلتقط هذه المؤهلات، من أجل أن نتجاوز الأزمة ونُــحولها إلى فرصة للتقدم والانطلاق. ومطلوبٌ من الفريق التنفيذي الحالي ألاَّ يكتفيَ بترديد الأولويات دون إجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة (تعزيز أسس الدولة الاجتماعية؛ إنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار؛ تكريس العدالة المجالية؛ واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات)، بل يتعين عليه أن ينتقل إلى الفعل الملموس وإعطاء المعنى لمفهوم “الدولة الاجتماعية”، وإلى ربط التوازنات المالية بالتوازنات الاجتماعية.

    في الأخير، إذا كانت سنة 2022 سنة شبه بيضاء من حيث المُنجَز الحكومي، فإن ملامح قانون مالية سنة 2023 تدفعنا لتوقع أن تسير الحكومة على نفس الخُطى، بشكلٍ مُحبط ومخيِّب للآمال، ولا يتماشى مع طموحات النموذج التنموي الجديد.
    كما يُلاحظ أن البُعد الديموقراطي والحقوقي، والتواصل والإشراك، هو آخر ما تفكر فيه الحكومة، علماً أنه شرط ضروري للتعبئة المجتمعية، خاصة في فترة الأزمة. وهنا نستحضر ما ورد في التقرير السنوي لبنك المغرب: “أمام وضع كهذا، يتعني على السلطات ألا تقتصر فقط على الاستمرار في لعب دور اقتصادي واجتماعي محوري، بل يتعين عليها كذلك أن توفر الرؤية اللازمة لتحفيز استثمارات ومبادرات القطاع الخاص، وتعزيز الانخراط في القرار العمومي. ويستوجب هذا الأخير كذلك شفافية أكثر في مراحل اتخاذ القرارات، والتواصل بوضوح حول الأسس التي تنبني عليها الاختيارات المعتمدة والتقييم المنتظم والموضوعي لتنزيل هذه القرارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جابو لينا النصيري وفجر والكعبي.. والجامعة راه المنتخب ماشي ديالكم

    بعيدا عن النتيجة الثقيلة التي خسر بها منتخبنا المغربي في المباراة الودية الأخيرة أمام أمريكا، وبعيدا عن أداء اللاعبين، الذي كانت المشكلة الأبرز فيه هي غياب الانسجام المطلوب بسبب تخليط اللاعبين الجاهزين بالعاطلين عن الخدمة، تحت قيادة مدرب له سوابق في الإخفاق، تعاقد معه لقجع وهو مطرود من اليابان والجزائر وقبلها الكوت ديفوار فضاع المنتخب.

    يعاني المنتخب المغربي منذ فترة طويلة من تسلط المدربين الأجانب في ظل الاختيارات غير العادلة من جامعة الكرة وتحكم البعض في الاختيارات، فتارة تجد مدرب تاريخه غير مشرف وتارة أخرى تجد مدرب مساعد لا يملك في رصيده أي مؤهلات، سوى انه كان لاعب سابق، كلاهما يلهف من أجل المليارات في ظل النتائج السلبية والأداء العشوائي.

    لا زالت “جامعة الكرة” تخترع في المنتخب الوطني دون حسيب او رقيب، بل وصل بهم الأمر إلى الإصرار على استدعاء يوسف النصيري الاحتياطي العاطل عن الخدمة في “الليغا” إلى جانب أيوب الكعبي وفيصل فجر، وشاكلا وبرقوق.

    رغم مطالبات عدد من المغاربة باستبعاد اللاعبين العاطلين وتغيير الطاقم الفني للمنتخب بأكمله إلا أن المسؤولين عن الكرة في بلادنا ركبهم التعالي والغرور فكان الفشل العنوان العريض الذي تعودوا عليه أمام المغاربة في جميع المناسبات.

    الجمهور المغربي لا يعرف إلى حد الآن التشكيلة التي ستخوض مونديال قطر 2022، سوى أنهم يعلمون مسبقا تواجد قائمة من الأسماء العاطلة التي يتم فرضها في كل منافسة، والمدرب الفاشل تكتيكيا لازال يضحك على عشاق الكرة ببلادنا.

    نخشى حدوث مهزلة في كأس العالم، فقد تعودنا سابقا بالعودة سريعا، والإقصاء من الدور الأول، إلا أن وفي هذه المرة نرى أن الأمر سيكون أسوء من الإقصاء المبكر.

    مقال رأي: الحسين ابن داود

    إقرأ الخبر من مصدره