Étiquette : in

  • Walid Regragui speaks out after the victory against Tanzania

    National coach Walid Regragui stated on Tuesday in Oujda that the technical quality of the national team was key to securing the three points in the victory against Tanzania.

    “This win shows that we are becoming more consistent, which is the most important thing, because we have built a strong team that has grown with each match,” Regragui said during the post-match press conference after the Atlas Lions won 2-0 in the 6th matchday of Group E in the 2026 African World Cup qualifiers.

    “We managed to build an offensive team, and the danger can come from any line and any player,” he added, expressing his satisfaction that “the bench was decisive against Tanzania.”

    “In the second half, we addressed the shortcomings observed in the first half, and we succeeded in controlling the match,” Regragui noted, stating that “against Morocco, most teams fall back and don’t leave space, but we managed to unlock the situation by adjusting the positioning of certain players.”

    “We put good…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يسهم قمع مؤيدي فلسطين في مأسسة “الترامبية” بأميركا؟

    أثار الحديث في نهاية العام الماضي عن مشروع يعمل بالذكاء الاصطناعي لإسكات الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، وبالأخص في الجامعات، ويدعى “مشروع أستير”.

    ومع عودة رحى الحرب على غزة إلى الدوران، عادت الحركة الطلابية في أميركا من أجل فلسطين للعمل مرة أخرى، خاصة بعد اعتقال إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا.

    وحول مشروع أستير وتمسّك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بملاحقة الطلاب المشاركين في الحراك من أجل فلسطين، نشر مركز الجزيرة للدراسات ورقة تحليلية بعنوان “قمع مؤيدي فلسطين بالذكاء الاصطناعي لمأسسة “الترامبية” وتغيير هوية المجتمع الأميركي”، ناقش فيها الباحث الدكتور الحاج محمد الناسك الأهداف الحقيقية لترامب من وراء محاربة معاداة السامية، وإلى أي مدى سينجح -بمساعدة مؤسسات اليمين المتطرف- في مأسسة “الترامبية” وإسكات الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية؟

    مشروع اليمين لخدمة إسرائيل
    لا يتوانى ترامب إذن عن تنفيذ ما وعد به، فقد صمم القائمون على المشروع أداة أستير لتنظيم وتوجيه جميع الشركاء الراغبين في جهد منسق يوظف كل الموارد المتاحة لمكافحة معاداة السامية في الولايات المتحدة، وعبروا عن أملهم في وصول “إدارة أميركية راغبة في تنفيذه”.

    وحصل القائمون على المشروع على مناهم، ووصل إلى البيت الأبيض من يرغب في تنفيذه والمباهاة به وجعله في مصاف القضايا الملحة، حتى إن أعضاء في إدارته كانوا جزءا أساسيا في تنفيذه، ومنهم وزير الخارجية ماركو روبيو، مما يحوله إلى سياسة فدرالية في عهد ترامب.

    ومنذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تجند الغرب بقواه الناعمة، إلى جانب قواه العسكرية، لدعم تلك الحرب، وسخّر مؤسساته الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي والمؤسسات الرياضية والأكاديمية لتسويغ إجرام إسرائيل.

    ومع ظهورالسردية المضادة، التي قاد طلاب الجامعات الأميركية جزءا منها، انزعج أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة، وبدأ اللوبي الصهيوني في توحيد الجهود ضد “هامان العصر” وإعادة إحياء “أستير”، البطلة اليهودية التاريخية التي أنقذت اليهود من بطشه.

    وبذلك وضع الإطار النظري لمشروع أستير: “إستراتيجية وطنية لمكافحة معاداة السامية”، في إحياء آخر مزدوج للسياسة المكارثية التي تنبعث من رمادها على نحو أكثر تطرفا، لكن هذه المرة لتوزيع لصاقات “معاداة السامية” بدل لصاقات “الشيوعية”.

    وعلى ذكر المكارثية، فإن تطبيقها يعني أن مجرد نفحة من التعاطف مع الفلسطينيين تكفي لوصف منظمة أو فرد ما بأنه جزء من شبكة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومن يدعو لتطبيقها اليوم ليس السيناتور جون مكارثي، بل مؤسسة “هيريتيج” (Heritage)، وهي المؤسسة التي تقف وراء تطوير “مشروع 2025″، و”مشروع أستير” كجزء منه.

    وساعدت “هيريتيج” في تشكيل سياسات الرؤساء الجمهوريين على مدى عقود، وهي تركز الآن على “مأسسة الترامبية”، وقد صاغت “مشروع أستير” بالتعاون مع معهد “أميركا أولا للسياسات”، الذي يوصف أحيانا بـ”حكومة البيت الأبيض القادمة” (The White House in waiting).

    يزعم المشروع أن دوافع الجماعات المؤيدة للشعب الفلسطيني وفهمها للتاريخ يأتيان “مباشرة من صفحات” البيان الشيوعي.

    والمثير في المشروع أن فيه نوعا من “النسخ واللصق” من البيان الشيوعي لفهم دوافع الجماعات المؤيدة للشعب الفلسطيني وفهمها للتاريخ، وبذلك يتعمد المشروع الإشارة إلى أن خطر المناصرين للقضية الفلسطينية شبيه بالخطر الشيوعي الذي داهم الولايات المتحدة قبل 70 عاما، وذلك لتشريع إعادة إحياء المكارثية التي قضت على الشيوعيين في البلاد مرة أخرى.

    يقول الأستاذ في جامعة كولومبيا جوزيف هاولي، الذي شارك في تنظيم أعضاء هيئة التدريس اليهود المعارضين للحرب واستغلال معاداة السامية، “لقد أراد المهيمنون الصهاينة من اليمين المتطرف أن يجعلوا من اليهود المعادين للصهيونية أو غير الصهاينة أو المنتقدين لإسرائيل خارجين عن القانون، وقد نجحوا في تحويل ذلك إلى سياسة لدى الجامعات.. والآن يريدون جعله قانونا فدراليا”.

    ورغم أن الأميركيين المعارضين لدعم الولايات المتحدة للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين يتعرضون لقمع واسع النطاق، فإن المشروع يسعى لمأسسة القمع وجعله حكوميا قائما لترحيل المتعاطفين مع فلسطين أو سجنهم أو حرمانهم أو طردهم أو دفعهم للاختباء تحت الأرض، كما سيجري تطهير المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة من أي عناصر متعاطفة مع القضية الفلسطينية.

    ويقول مراسل مجلة بوليتيكو في البيت الأبيض إيري سنتنر إن الجمهوريين أبغضوا الجامعات لعدة سنوات بسبب تحولها إلى أرض خصبة لإنتاج حملات الحرب الثقافية مثل “اليقظة”، المعروفة بـ”ووك كلتشر” التي تدافع عن التنوع والمساواة والإدماج والأطر الأكاديمية، وقد وجدوا الفرصة في احتجاجات فلسطين لمعاقبتها.

    محمود خليل.. أول الضحايا
    وتحدث موقع أكسيوس الإخباري عن استعانة وزارة الخارجية الأميركية بالذكاء الاصطناعي لإلغاء تأشيرات الطلاب الأجانب “الذين يبدو عليهم تأييد حماس”، وذلك ضمن حملة “القبض والإلغاء” التي تهدف لمراجعة عشرات الآلاف من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لحاملي التأشيرات الطلابية، وذلك بالتعاون مع وزارتي العدل والأمن الداخلي، فيما وصفه أحد كبار المسؤولين في الخارجية الأميركية بأنه “نهج يشمل الحكومة بأكملها”.

    ويعد الطالب محمود خليل أول ضحايا هذه السياسة، فقد علق ترامب على اعتقاله بالقول إنه ستتبعه اعتقالات أخرى، وأضاف في منشور على منصة تروث سوشيال إن “إدارة خدمات الهجرة والجمارك ألقت القبض بفخر على محمود خليل، وهو طالب أجنبي متطرف موال لحماس في حرم كولومبيا”، كما نشر حساب البيت الأبيض على منصة إكس صورة خليل مرفقة بعبارة “شالوم محمود”.

    وذكر موقع “زيتيو” أن خليل طلب -قبل يوم من اعتقاله- من كاترينا أرمسترونغ رئيسة جامعة كولومبيا الحماية، وقال لها في رسالة إلكترونية “لم أتمكن من النوم خوفا من أن تأتي وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أو أي شخص إلى منزلي”، لكنه لم يلق تجاوبا منها واعتقل من منزله وهو مع زوجته الحامل في شهرها الثامن ونقل إلى سجن اتحادي للمهاجرين في لويزيانا.

    ووصل الحد بالإجراءات العقابية تجاه الجامعات إلى إلغاء إدارة ترامب نحو 400 مليون دولار من المنح والعقود الممنوحة لمجموعة جامعات من بينها كولومبيا، مما قد يحرم كثيرا من الطلاب حول العالم من متابعة دراستهم في الجامعات الأميركية، وذلك بدعوى تقاعس الجامعات عن مواجهة المضايقات المستمرة للطلاب اليهود.

    شماعة “معاداة السامية”
    قد ينجح ترامب بعض الشيء من خلال ترحيل بعض الطلاب الأجانب في إخماد بعض الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية، لكنه لن يتمكن من تحقيق ما يصبو إليه، فالطلاب ليسوا سوى جزء يسير من قاعدة عريضة من الأميركيين المؤيدين للحق الفلسطيني، خاصة بعد الحرب على قطاع غزة.

    وحتى إن سلمنا جدلا بأن من يحاربهم ترامب هم طلاب الجماعات فحسب، فالمهمة ليست سهلة أيضا، فقد أصدر القاضي جيسي فورمان قرارا بعدم ترحيل خليل “ما لم تأمر المحكمة بذلك”، وأثار اعتقاله موجة من النقد والإدانة ممن اعتقدوا أن عمليات الترحيل يمكن أن تنتهك الدستور الأميركي في حال تنفيذها، بمن فيهم الاتحاد الأميركي للحريات المدنية.

    واستنكر نواب في مجلس النواب الأميركي اعتقال خليل، ورأوا فيه “سابقة خطرة وانتهاكا لحرية التعبير المكفولة في الدستور”، كما حذرت الصحفية إيميلي تامكين من أن تركيز إدارة ترامب على معاداة السامية قد يجعل اليهود أقل أمنا، مشيرة إلى أن ترامب يسعى لمهاجمة التعليم العالي وحرية التعبير والتجمع ومعايير الهجرة، وكل ذلك بشماعة مؤامرات معاداة السامية.

    وكتب الأستاذ الفخري لدراسات جنوب آسيا في جامعة كولومبيا شيلدون بولوك لتامكين “لقد بذلت إدارة جامعة كولومبيا قصارى جهدها لإرضاء إدارة ترامب.. لكنها لم تنجح، وهذه الهجمة لا علاقة لها بمعاداة السامية”.

    ونددت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش باعتقال خليل، وقال إن من الضروري “تسليط الضوء على أهمية صون الحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي في كل مكان”.

    في المحصلة، يبدو أن الرئيس ترامب يتخذ من حربه على “معاداة السامية” ذريعة لتحقيق مآرب أخرى، وهي فرض أجندة يمينية تؤمن بتفوق العرق الأبيض وتسعى إلى تغيير هوية المجتمع الأميركي، وهو كما وصفه الكاتب الصحفي توماس فريدمان “انهيار عظيم يجري على قدم وساق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة على رأس الأولويات.. واشنطن ترسل بعثة تجارية إلى المغرب

    زنقة 20 | الرباط

    كشف السفير المغربي بواشنطن يوسف العمراني ، عن زيارة مرتقبة لبعثة تجارية أمريكية كبيرة إلى المغرب في مايو 2025.

    و ذكر العمراني في تغريدة على حسابه بموقع X ، أن البعثة تضم أكثر من 15 ولاية أمريكية، إلى جانب وكالات فيدرالية.

    A major U.S. trade mission is set to visit #Morocco in May 2025. More than 15 U.S. states, along with federal agencies, are leading this mission, which aims to enhance #agri-food export opportunities and underscores the shared commitment to deepening trade and investment ties… pic.twitter.com/aTSNMNfZFF

    — Youssef Amrani (@youamrani) March 23, 2025

    هذه البعثة، وفق السفير المغربي، تهدف إلى تعزيز فرص تصدير الأغذية الفلاحية وتؤكد الالتزام المشترك بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية مع المملكة.

    ويعتبر المغرب من أكبر أسواق التصدير بالنسبة للمنتجات الزراعية الأمريكية، إذ يحتل المرتبة الثانية في إفريقيا، و تجاوزت مبيعات المنتجات الغذائية إلى المملكة المغربية حوالي 619 مليون دولار سنة 2023، وهو ما يمثل قرابة 16% من حصة الصادرات الموجهة إلى القارة الإفريقية.

    وتضاعفت الصادرات الفلاحية الأمريكية إلى المغرب منذ دخول اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين حيز التنفيذ سنة 2006.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تطرد سفير جنوب إفريقيا لديها وتصفه بـ »السياسي الذي يؤجج التوترات العرقية »

    الصحيفة – AFP

    أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة أن الولايات المتحدة طردت سفير جنوب إفريقيا لدى واشنطن، متهما إياه بأنه يكره البلاد ورئيسها دونالد ترامب.

    South Africa’s Ambassador to the United States is no longer welcome in our great country.

    Ebrahim Rasool is a race-baiting politician who hates America and hates @POTUS.

    We have nothing to discuss with him and so he is considered PERSONA NON GRATA.https://t.co/mnUnwGOQdx

    — Secretary Marco Rubio (@SecRubio) March 14, 2025

    وجاء في منشور لروبيو على منصة إكس « ليس لدينا ما نناقشه معه، وبالتالي فهو يعتبر شخصا غير مرغوب فيه »، في إشارة إلى السفير إبراهيم رسول، واصفا إياه بأنه « سياسي يؤجج التوترات العرقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسؤولية المهنية للمحامين في عصر الذكاء الاصطناعي بين الدقة القانونية والمخاطر التكنولوجية

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع  – نسخة الحاسوب

    تعد القضايا القانونية التي تتناول سلوك المحامين والتزامهم بالمعايير الأخلاقية والمهنية من القضايا ذات الأهمية البالغة، نظرا لما تفرضه من معايير صارمة على المحامين فيما يتعلق بالتحقق من صحة المعلومات التي يقدمونها إلى المحاكم. في هذه القضية، التي نظرت فيها المحكمة الجزئية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة الجنوبية من إنديانا، تم تسليط الضوء على مشكلة جديدة نسبيا في المجال القانوني، وهي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إعداد المذكرات القانونية دون إجراء مراجعة دقيقة لما ينتجه من معلومات.

    أولا : المسار القانوني والحقائق الجوهرية للقضية

    نشأت القضية عندما رفع Mid Central Operating Engineers Health and Welfare Fund دعوى ضد HoosierVac LLC في المحكمة الفيدرالية، حيث دارت القضية حول مسائل متعلقة بالرعاية الصحية والالتزامات التعاقدية بين الأطراف. وكجزء من الإجراءات، قدم المحامي “رافاييل راميريز” مذكرة قانونية لدعم طلب موكله بإعادة النظر في قرار المحكمة برفض طلب نقل القضية، إلا أن المحكمة لاحظت أن المذكرة تحتوي على استشهاد بقضية تدعى In re Cook County Treasurer, 773 F.3d 834 (7th Cir. 2014)، وهي قضية لم تتمكن المحكمة من العثور عليها في السجلات القانونية.

    عند مطالبة المحامي بتصحيح هذا الخطأ، قدم إشعارا رسميا إلى المحكمة يعترف فيه بعدم قدرته على تحديد المصدر الصحيح لهذا الاستشهاد، وسحب القضية المذكورة من مذكرته القانونية، واعتذر للمحكمة ولفريق الدفاع عن الخطأ الذي وقع فيه. إلا أن القاضي قرر إجراء مراجعة أوسع لمذكرات المحامي السابقة في القضية، ليجد أن المحامي “راميريز” استشهد في مذكرتين قانونيتين أخريين بقضايا غير موجودة، وهي قضية :

    Knoedler Manufacturers, Inc. v. Cox, 545 F.2d 1033, 1035 (7th Cir. 1976) التي وردت في مذكرة سابقة، وقضية :

    Brown v. Local 58, IBEW, 628 F.2d 441 (6th Cir. 1980) التي وردت في مذكرة أخرى.

    عند استدعائه لجلسة استماع، أقر المحامي “راميريز” بأنه استخدم برامج الذكاء الاصطناعي في إعداد مذكراته القانونية، دون أن يكون على دراية بأن هذه الأنظمة يمكن أن تولد استشهادات قانونية زائفة، تعرف في مجال الذكاء الاصطناعي بـــ “هلوسة الذكاء الاصطناعي”. وأوضح للمحكمة أنه استخدم هذه التقنيات في مهام قانونية سابقة مثل صياغة العقود، لكنه لم يكن على علم بأن هذه الأدوات يمكن أن تنتج استشهادات غير صحيحة، كما أكد أنه لم يقم بأي مراجعة مستقلة للتحقق من صحة القضايا التي أدرجها في مذكراته القانونية، وهو ما يمثل انتهاكا صارخا للقواعد القانونية والمهنية للمحاماة.

    ثانيا : التكييف القانوني للقرار في ضوء القاعدة 11 الفيدرالية

    استندت المحكمة في قرارها إلى القاعدة 11 من القواعد الفيدرالية للإجراءات المدنية (Federal Rule of Civil Procedure 11)، التي تنص في فقرتها الثانية على أن تقديم أي مرافعة أو مذكرة قانونية للمحكمة يتضمن التزاما ضمنيا من قبل المحامي بأن ما تحتويه الوثيقة قانوني وصحيح، وأنه تم التحقق من صحة الادعاءات الواردة فيها.

    بموجب هذه القاعدة، يتعين على المحامين التأكد من أن أي استشهاد قانوني يستند إلى قانون سار أو إلى حجج غير تافهة لتطوير القانون القائم. وعندما تكتشف المحكمة أن محاميا قدم معلومات قانونية غير دقيقة دون التحقق منها، فإنها تمتلك سلطة فرض عقوبات تأديبية، والتي قد تشمل الغرامات المالية أو إحالة المحامي إلى لجنة تأديب المحامين في الولاية.

    في هذه القضية، وجدت المحكمة أن المحامي “راميريز” لم يقم بإجراء “تحقيق معقول” في القضايا التي استشهد بها، حيث أنه لو قام بذلك، لكان قد اكتشف بسهولة أن هذه القضايا غير موجودة. وأكدت المحكمة أنه لا يمكن لمحام أن يتذرع بـ”حسن النية” أو الجهل كعذر لتقديم معلومات غير صحيحة، لأن مسؤولية المحامي تتطلب منه التدقيق والبحث بدقة قبل تقديم أي مرافعة للمحكمة.

    ثالثا : قرار المحكمة والجزاءات المفروضة

    بناء على هذه الوقائع، قررت المحكمة فرض غرامة مالية قدرها 15,000 دولار على المحامي، حيث تم تخصيص 5,000 دولار عن كل مذكرة قانونية تحتوي على استشهادات غير صحيحة. كما أصدرت ذات المحكمة أمرا للمحامي بإبلاغ موكله (HoosierVac LLC) بهذا القرار رسميا وتقديم شهادة للمحكمة تفيد بأنه قد قام بالتبليغ داخل أجل سبعة أيام من تاريخ اصدار الحكم.

    إضافة إلى ذلك، أحالت المحكمة القضية إلى رئيس المحكمة للنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات التأديبية، والتي قد تشمل إحالة المحامي إلى لجنة تأديب المحامين في ولاية إنديانا الأمريكية للنظر في إمكانية اتخاذ عقوبات إضافية مثل تعليق رخصته أو فرض عقوبات مهنية أخرى.

    رابعا : تداعيات القضية على الممارسات القانونية واستخدام الذكاء الاصطناعي

    أصبحت تشكل هذه القضية تحذيرا واضحا وسط جسم المحامين الأمريكيين وباقي العالم، حول المخاطر المحتملة للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في البحث القانوني دون التحقق من صحة النتائج. لقد أصبح الذكاء الاصطناعي أداة شائعة في مكاتب المحاماة، حيث يساعد في تحليل الوثائق القانونية والبحث عن القوانين والاجتهادات القضائية ذات الصلة، إلا أن هذه القضية تؤكد على أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلا عن البحث القانوني التقليدي الذي يركز بالأساس على الذكاء الفكري البشري والخبرة البشرية في توليد بحوث قانونية أصيلة، بحيث لا يمكن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي دون مراجعة بشرية دقيقة.

    أحد الجوانب المهمة التي أكدت عليها المحكمة هو أن استخدام التكنولوجيا يجب أن يكون مقرونا بالتحقق البشري الدقيق. إذ أنه حتى مع توفر أدوات قانونية مثل Westlaw وLexisNexis، التي توفر وسائل للتحقق من صحة القوانين والاجتهادات القضائية، فإن بعض المحامين لا يزالون يتهاونون في القيام بالتحقق الذاتي اللازم.

    وتفتح هذه القضية أيضا نقاشا أوسع حول مدى مسؤولية المحامي عند استخدام التكنولوجيا الحديثة. فبينما تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي في توفير الوقت والجهد، إلا أن هذا لا يعفي المحامي من واجبه الأساسي في ضمان دقة وصحة المعلومات التي يقدمها للمحكمة. وكما أشار القاضي في قراره، فإن المحاماة ليست مجرد “نقل معلومات”، بل هي مهنة تتطلب مهارات فكرية وقانونية عالية، ويجب على المحامي أن يستخدم التكنولوجيا بحكمة ودقة عاليتين.

    ختاما؛ يمكن القوب بأن قضية Mid Central Operating Engineers Health and Welfare Fund ضد HoosierVac LLC أصبحت تعد مثالا مهما في بيان التحديات القانونية التي يمكن أن تنشأ عند استخدام الذكاء الاصطناعي دون رقابة دقيقة. وقد بينت المحكمة أن المحامين يجب أن يكونوا أكثر حذرا عند استخدام التكنولوجيا، وأن مسؤوليتهم المهنية لا يمكن تفويضها إلى برامج الحاسوب.

    لمنع حدوث مثل هذه الأخطاء مستقبلا، ينصح المحامون باتباع نهج أكثر حذرا عند استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث القانوني، بما يشمل التحقق اليدوي الدقيق لجميع الاستشهادات القانونية والاجتهادات القضائية قبل تقديمها للمحكمة، وحضور دورات تدريبية حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني بشكل مسؤول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واحد من أبطال مسلسل هاري بوتر.. الممثل النكَليزي فيشر بيكر مات وعمرو 63 عام

    وكالات//

    مات الممثل البريطاني سايمون فيشر بيكر، اللي معروف بدورو في سلسلة “هاري بوتر” و”دكتور هو”، وعمرو 63 عام.

    وكيلة أعماله، كيم باري من شركة “جافري مانجمنت”، أكدات الخبر وقالت بأنها حزينة بزاف، ووصفت سايمون بأنه ما كانش غير زبون، بل كان صديق مقرب لأكثر من 15 سنة.

    تذكرت اللحظة اللي قبل فيها دور “دوريوم مالدوفار” في مسلسل “دكتور هو”، وقالت عليه بأنه كان طيب وكريم وكان عنده أدوار مؤثرة ككاتب ومتحدث عام.

    مراتو توني عبرات على حزنها في منشور على فيسبوك وقالت: “توفى سيمون اليوم على الساعة 2:50 ديال الظهر. غادي نخلي هاد الحساب مفتوح لبعض الوقت”.

    سايمون كان معروف بدوره كالشبح ديال منزل هافلباف في فيلم “هاري بوتر وحجر الفيلسوف”، وبالظهور ديالو في فيلم “البؤساء”، وزايد عليهم دور “دوريوم مالدوفار” في “دكتور هو”. شارك أيضا في أعمال تلفزيونية بحال One Foot in the Grave  وThe Bill.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 8 ساعات من المفاوضات في جدة.. أوكرانيا توافق على مقترح أميركي لوقف إطلاق النار

    أيدت أوكرانيا مقترحا أميركيا بإعلان هدنة مدتها 30 يوما في الحرب مع روسيا، فيما وافقت واشنطن من طرفها على وقف تعليق المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف “فورا”، على ما جاء في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء (11 مارس).

    وبعد مفاوضات استمرت أكثر من 8 ساعات في مدينة جدة السعودية على البحر الأحمر، اتفق الطرفان أيضا على إبرام اتفاقية المعادن “في أقرب وقت ممكن”.

    من جانبه، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إنه يشكر الفريق الأميركي على “المحادثات البناءة” في جدة.

    وأوضح زيلينسكي أن مقترح وقف إطلاق النار يشمل الخطوط الأمامية للمواجهات العسكرية وليس فقط العمليات الجوية والبحرية.

    US Secretary of State Marco Rubio (2nd L), US National Security Advisor Mike Waltz (L), Ukrainian Foreign Minister Andrii Sybiha (3rd R), Ukrainian Head of Presidential Office Andriy Yermak (2nd R), and Ukrainian Minister of Defence Rustem Umerovto (R) hold a meeting in Jeddah in the presence of Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan (3L) and National Security Advisor Mosaad bin Mohammad al-Aiban (C) on March 11, 2025. In the Saudi-hosted talks, Ukraine is to present the US with a plan for a partial ceasefire with Russia, hoping to restore support from its key benefactor, which under President Donald Trump has demanded concessions to end the three-year war. (Photo by SAUL LOEB / POOL / AFP)

    بينما شدد على أن “على واشنطن إقناع موسكو بالموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

    وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق، الثلاثاء، أن المحادثات الجارية مع أوكرانيا “إيجابية” و”مثمرة”.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحفي، “أستطيع أن أؤكد لكم جميعا هنا وللشعب الأميركي أن المعلومات التي تلقيناها من هذا الاجتماع طوال اليوم – التي تم إطلاع الرئيس عليها – إيجابية. كانت مناقشات مثمرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استهدافها بهجوم إلكتروني.. لجنة مراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ترد

    العلم – الرباط

    أكدت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها تظل يقظة وملتزمة لضمان توفير موقع إلكتروني يستجيب لمعايير الأمان، وذلك بعد رصد مجموعة من التعليقات المضللة على موقعها الإلكتروني.
      وأوضحت اللجنة، في بلاغ لها، أن البحث عن موقعها على مستوى محرك البحث (غوغل) يظهر « تعليقات بيع بلغة شرق آسيوية »، لافتا إلى أن « الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي غير مرتبط بنظام المعلومات الداخلي للمؤسسة ».
      وقد تم استعمال نظام إدارة المحتوى (WordPress (CMS لوضع الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية، وهو من بين أنظمة إدارة المحتوى الأكثر استخدامًا في العالم. وهذا النظام يتطلب عمليات يقظة مستمرة لتحديث الإضافات الخاصة به.
    وقد سمحت إضافة « Plug in » على مستوى الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية بوضع مجموعة من التعليقات المضللة على الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية. لكن هذا لا يؤثر على أمان المعلومات المدبرة من طرف اللجنة الوطنية المراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
      وزاد البلاغ، بأنه لا يزال حاليا محرك البحث « غوغل » يعرض صورة الصيغة القديمة التي لا تتضمن الإضافة المحدثة، وقد طلبنا من « غوغل » إعادة فهرسة الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية.
      كما أشار، إلى أن هناك، منذ صباح اليوم هجوما حجب الخدمة الموزعة « DDoS » (أو بطريقة أكثر دقة عمليات المسح، التي من الممكن أن تكون مقدمة لهجوم حقيقي على حجب الخدمة الموزعة).
      ويستهدف هذا الهجوم مجموعة واسعة من عناوين بروتوكول الإنترنت « IP » دون أن يستهدف بطريقة مباشرة اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. كما تقوم . مختلف الأطراف المعنية بوضع واتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذا الأمر.            

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف الموقع الإلكتروني لـCNDP


    هسبريس من الرباط

    أفادت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي CNDP بأن “البحث عن موقع CNDP على مستوى محرك البحث Google يُظهر تعليقات بيع بلغة شرق آسيوية”.

    وأكد بلاغ توصلت به هسبريس أن “الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) غير مرتبط بنظام المعلومات الداخلي للمؤسسة”، مضيفا أنه “تم استعمال نظام إدارة المحتوى WordPress CMS لوضع الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية، وهو من بين أنظمة إدارة المحتوى الأكثر استخدامًا في العالم، ويتطلب عمليات يقظة مستمرة لتحديث الإضافات الخاصة به Plug in”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن “إضافة Plug in على مستوى الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية سمحت بوضع مجموعة من التعليقات المضللة عليه، لكن هذا لا يؤثر على أمان المعلومات المدبرة من طرف اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقالت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي: “مازال حاليا محرك البحث Google يعرض صورة الصيغة القديمة التي لا تتضمن الإضافة المحدثة، وقد طلبنا من Google إعادة فهرسة الموقع الإلكتروني للجنة الوطنية”.

    وعلاوة على ذلك أكد البلاغ أنه “منذ صباح هذا اليوم هناك هجوم حجب الخدمة الموزعة DDos أو بطريقة أكثر دقة عمليات المسح، التي من الممكن أن تكون مقدمة لهجوم حقيقي على حجب الخدمة الموزعة”، وزاد: “يستهدف هذا الهجوم مجموعة واسعة من عناوين بروتوكول الإنترنت IP دون أن يستهدف بطريقة مباشرة اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. وتقوم مختلف الأطراف المعنية بوضع واتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذا الأمر”.

    وأورد المصدر نفسه أن “اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) تظل يقظة وملتزمة لضمان توفير موقع إلکتروني يستجیب لمعايير الأمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تستهدف إشعاع  » made in morocco « .. ميلاد جامعة تصنيع القهوة

    تعزز قطاع القهوة بالمغرب بميلاد تجمع جديد يهدف إلى النهوض بهذا القطاع بما يضمن تحسين جودة المنتوج وتكريس الابتكار، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة الفاعلة لتعزيز إشعاع « صنع في المغرب  » في مجال تصنيع القهوة.

    يتعلق الأمر بالجامعة الوطنية لمصنعي وموزعي القهوة التي عقدت جمعها التأسيسي يوم 27 فبراير 2025 بمقر غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالمحمدية،وأسفر عن انتخاب الرئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لهذه الجامعة التي استقطبت حوالي 124 مقاولة فاعلة في القطاع.

    يأتي ذلك في سياق يتسم بتزايد لافت للطلب على القهوة بالمغرب، حيث تستورد المملكة حوالي 56 ألف طن من هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره