Étiquette : 2021

  • النقابات التعليمية تطالب بعقد اجتماع عاجل للجنة العليا للحوار القطاعي


    عبد المالك أهلال

    دعت النقابات التعليمية الأربع، النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى عقد اجتماع عاجل للجنة العليا للحوار القطاعي، وذلك لمناقشة منهجية الحوار واستحقاقاته، استنادًا إلى مقتضيات النظام الأساسي الجديد واتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، بهدف مواصلة البناء المشترك للنصوص والقرارات التطبيقية ذات الصلة، داخل آجال زمنية معقولة.

    وأكدت النقابات في مراسلة رسمية وجهتها اليوم السبت لوزير التعليم على ضرورة التوافق بشأن منهجية الحوار القطاعي على ضوء المستجدات الحالية، لا سيما فيما يتعلق بالجدولة الزمنية والموضوعاتية لأشغال اللجان التقنية، بما يضمن وضوح الرؤية والتزام الأطراف المعنية بالمسار التفاوضي.

    كما شددت النقابات على التقيد بالآجال الزمنية لعدد من الملفات التي سبق الحسم فيها، ومن بينها تحديد تاريخ ومبلغ التعويض التكميلي لهيئة التدريس والمختصين، وتقليص ساعات العمل الأسبوعية في مختلف الأسلاك التعليمية، وإقرار التعويض الخاص بالمساعدين التربويين، إضافة إلى التعويض التكميلي للمتصرفين الأطر المشتركة ومتصرفي التربية الوطنية، وإقرار النظام الأساسي للأساتذة المبرزين.

    وفي السياق ذاته، طالبت الهيئات النقابية بضمان تنفيذ المباراة المهنية المقررة في 22 فبراير 2025، والتأويل الإيجابي للمادة 81، والتنفيذ الفوري للمادة 89، إلى جانب إجراء مباراة الدكاترة، وإقرار التكوين الخاص للأساتذة المكلفين خارج سلكهم الأصلي، وتمكين الممونين والمستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي من حقوقهم المشروعة.

    كما دعت وثيقة النقابات إلى جبر ضرر ضحايا الترقيات للسنوات 2021 و2022 و2023، وتفعيل مقتضيات المادة 77، مع التأكيد على صرف التعويض عن العمل بالمناطق النائية ابتداء من شتنبر 2024، وضمان تأويل إيجابي للنصوص التنظيمية بما يحقق الإنصاف والتحفيز لموظفي القطاع.

    إلى جانب ذلك، شددت الهيئات ذاتها على ضرورة توضيح آليات إشراك باقي القطاعات الحكومية المعنية في أجرأة بعض مواد النظام الأساسي الجديد، لضمان تنزيلها وفق ما يخدم المصلحة العامة.

    وأكدت المراسلة على أهمية تحصين الحوار القطاعي من أي توقف مستقبلي، وضمان تحقيق نتائجه بمرجعية تحفيزية، بما يضمن استمرارية الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمردودية التربوية داخل المدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع “إكس” يعوض دونالد ترامب بـ 10 ملايين دولار بسبب تعليق حسابه سنة 2021

    تمكنت شبكة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقا)، التي يملكها إيلون ماسك، من عقد اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعوضه بعشرة ملايين دولار على تعليق حسابه عام 2021، وفق ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وعلقت “تويتر” حساب الملياردير الجمهوري بعد ساعات من هجوم مئات من أنصاره على مبنى الكابيتول في واشنطن في السادس من يناير، معتبرة أن دونالد ترامب حرّضهم، حيث استمر التعليق لمدة عامين تقريبا، قبل أن يرفعه إيلون ماسك الذي أصبح المساهم الأكبر في “تويتر” في نونبر 2022.

    في الأثناء، أقام ترامب دعوى قضائية على “تويتر” ورئيسها التنفيذي آنذاك، جاك دورسي، الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيع غير معلن.. تقرير يكشف ارتفاع الصادرات الجزائرية إلى إسرائيل

    كشف تقرير صادر عن مرصد التعقيد الاقتصادي، التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الجزائر تحتل المرتبة الرابعة عربياً في قائمة الدول الأكثر تصديراً إلى إسرائيل، بعد كل من الإمارات، الأردن، ومصر.

    وأظهر التقرير وجود مبادلات تجارية موثقة بين الجزائر وإسرائيل منذ عام 2017، تجاوزت قيمتها الإجمالية 30 مليون دولار.

    ووفقاً لبيانات “UN Comtrade” التابعة للأمم المتحدة، فقد شهدت الصادرات الجزائرية إلى إسرائيل ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت قيمتها 9.77 مليون دولار في 2020، قبل أن ترتفع إلى 14.9 مليون دولار في 2021، وهي السنة التي كثّفت فيها الجزائر انتقاداتها للمغرب بسبب تطبيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يفضح دولة “الكابرانات” ويكشف حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وإسرائيل

    الخط :
    A-
    A+

    أكد تقرير صادر عن مركز التعقيد الاقتصادي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، أن المبادلات التجارية الموثقة بين الجزائر وإسرائيل منذ سنة 2017، تجاوزت قيمتها 30 مليون دولار.

    وأوضح المركز في تقريره، أن الجزائر تحتل المرتبة الرابعة، بعد الإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر، في ترتيب البلدان العربية الأكثر تصديرا لإسرائيل.

    وتابع التقرير، أنه وفق الأرقام الخاصة بعام 2017، فإن الجزائر صدرت إلى إسرائيل منتجات بقيمة 30,5 مليون دولار، وتصدرت شحنات “الهيدروجين” تلك البضائع، وذلك في إطار الصادرات الطاقية للجزائر الغني بالنفط والغاز الطبيعي.

    وكشفت إحصائيات قاعدة بيانات الأمم المتحدة لإحصاءات تجارة السلع الأساسية (UN Comtrade) التي نشرها موقع “ترايدينغ إيكونوميكس” العالمي العام المنصرم، أن “صادرات الجزائر من إسرائيل في 2020 ارتفعت لتصل 9,77 مليون دولار، ثم واصلت ارتفاعها في سنة 2021 لتصل إلى 14,9 مليون دولار، فيما قفزت لتتجاوز 21 مليون دولار في عام 2022”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات تنفي تلقي أي عرض حكومي بشأن إصلاح نظام التقاعد

    نفت مصادر نقابية تلقي الاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أي دعوة من قبل الحكومة بشأن عرض يهم إصلاح أنظمة التقاعد، في الوقت الذي تعهدت فيه وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، في نهاية دجنبر الماضي، بإطلاق جولة مع النقابات بخصوص الملف خلال شهر يناير الماضي.

    في هذا السياق، أكد الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي المخارق، عدم تلقي النقابة لأي عرض من قبل الحكومة، معلنًا رفضه لجولة النقاش مع الحكومة بشأن إصلاح أنظمة التقاعد، ضداً على منهجية الحكومة في التعاطي مع الملفات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الأمر يهم قوت ومصادر رزق المغاربة، مجددًا رفض النقابة لما تصفه بـ”الثالوث الملعون”.

    وأجمعت مصادر نقابية على ضرورة الحفاظ على مكتسبات الموظفين والأجراء، ورفض رفع سن التقاعد إلى 65 سنة، والرفع من المساهمات، والتخفيض من المعاشات، المدرجة ضمن ما أطلق عليه “الثالوث الملعون”.

    وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، قد تعهدت في دجنبر الماضي بتقديم عرض أولي لإصلاح أنظمة التقاعد خلال يناير المنصرم، معتبرة أن الوقت قد حان لإصلاح هذا الملف الذي طال أمده.

    وفي ما تطالب النقابات بضرورة اعتماد منهجية تشاركية تحمي حقوق الأجراء والمتقاعدين، وتحقيق توافق يضمن استدامة الصناديق ويجنب البلاد أي احتقان اجتماعي جديد خلال السنة الأخيرة من عمر الحكومة الحالية، أشارت وزيرة المالية إلى أن الحكومة ملتزمة بالتعاون مع النقابات والفرقاء الاجتماعيين لتحقيق الإصلاحات الضرورية.

    وكانت الحكومة قد اتفقت مع المركزيات النقابية و”الباطرونا”، ضمن جولة أبريل 2024 من الحوار الاجتماعي، على مباشرة إصلاح منظومة التقاعد من خلال إصلاح شمولي يرمي إلى إرساء منظومة للتقاعد في شكل قطبين “عمومي وخاص”، يتم التوافق على تفاصيل مضمونها وفق منهجية تشاركية، وتحديد آليات الانتقال إلى المنظومة الجديدة مع الحفاظ على الحقوق المكتسبة في إطار الأنظمة الحالية إلى حدود بداية دخول الإصلاح حيز التنفيذ، وتعزيز حكامة أنظمة التقاعد في ضوء الممارسات الجيدة في هذا المجال.

    في غضون ذلك، حذر المجلس الأعلى للحسابات من المخاطر المحتملة التي قد تواجهها المالية العمومية على المديين المتوسط والبعيد، مجددًا التذكير بالحاجة الملحة إلى مباشرة وتسريع إصلاح منظومة التقاعد، وذلك للحفاظ على ديمومتها.

    ونبه المجلس، في تقريره السنوي 2023–2024، إلى الوضعية المقلقة التي يشهدها الصندوق المغربي للتقاعد، الذي يسجل تراجعًا في أرصدته، مع عجز تقني بلغ 9.8 مليار درهم سنة 2023، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن تُستنفد أرصدته في حدود سنة 2028، حسب معطيات وزارة الاقتصاد والمالية.

    وتعتزم الحكومة تقديم مخطط شامل لإصلاح صناديق التقاعد، وعلى رأسها الصندوق المغربي للتقاعد. كما تعكف على وضع مجموعة من التدابير الإصلاحية التي تركز بالأساس على رفع سن التقاعد وزيادة نسبة المساهمات، وهي إجراءات تثير جدلًا واسعًا.

    ويرى المجلس الأعلى للحسابات أن ضمان ديمومة منظومة التقاعد على المدى الطويل يقتضي الإسراع في تنزيل ورش الإصلاح الهيكلي لنظام التقاعد، لا سيما فيما يخص توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد ابتداءً من سنة 2025، ليشمل الأشخاص الذين يمارسون عملًا ولا يستفيدون من أي معاش.

    وأشار المجلس إلى أن أنظمة التقاعد الأساسية، ورغم الإصلاحات المعيارية التي شملت نظام المعاشات المدنية بالصندوق المغربي للتقاعد منذ سنة 2016، والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في سنة 2021، لم تمكن من تحقيق التوازنات المالية لهذه الأنظمة، ما أدى إلى اقتراب نفاد احتياطاتها في آجال متفاوتة.

    وأوصى المجلس الأعلى للحسابات بالحفاظ مؤقتًا على الطابع الاختياري في نظام التقاعد بالنسبة للأشخاص العاملين غير الأجراء، قبل تعميم إجباريته تدريجيًا. كما دعا إلى تحفيز انخراط النشيطين غير الأجراء من خلال ضمان معدل تعويض معقول للدخل يمكّن من الحصول على معاش مناسب عند بلوغ سن التقاعد، وفحص آليات تمويل أخرى غير المساهمات، مثل التحفيزات الضريبية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات سياسية بطنجة تنذر بمفاجآت في ترشيحات الأحزاب لانتخابات 2026

    هسبريس من طنجة

    رغم اتفاق أحزاب التحالف الحكومي الثلاثة على “هدنة” تؤجل اشتعال السباق نحو رئاسة “حكومة المونديال” حتى بداية 2026، يتواصل النقاش داخل الأحزاب السياسية في مدينة طنجة بشأن الاستعدادات والأسماء المرتقب ترشيحها للمنافسة على المقاعد البرلمانية الخمسة المخصصة لدائرتها الانتخابية.

    ويتوقع المتابعون للشأن السياسي أن تعرف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تغييرات كبيرة في الأسماء والبروفايلات المرتقب أن تدفع بها الأحزاب للمنافسة على أحد المقاعد البرلمانية، خاصة بعد الملاحظات المسجلة على أداء الأسماء التي تمثلها.

    وتسود حالة من الترقب داخل الأحزاب السياسية المسيطرة على المشهد السياسي في المدينة منذ انتخابات 2021، إذ إن تحركات قيادتها على المستوى المركزي بدأت تثير مخاوف مناضلي “عروس الشمال” الذين يتوجسون من أن تسفر عن جلب أسماء جديدة تجعلهم خارج دائرة المنافسة على قيادة لوائحها الانتخابية.

    في هذا الإطار، يدور حديث قوي عن احتمال عودة الملياردير السياسي المجرب يوسف بنجلون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات المقبلة، وهو الذي كان مسؤولا في الحزب ذاته قبل سنوات، وغادره إلى حزب العدالة والتنمية ثم الاتحاد الاشتراكي.

    ووفق المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإن لقاء جمع بنجلون مع قيادات من الصف الأول لحزب عزيز أخنوش في الرباط، تفيد بأن الحزب يرغب في استعادة خدماته، بل وترشيحه في الانتخابات المقبلة، الأمر الذي يمكن أن يثير الكثير من الجدل داخل الحزب على مستوى المدينة.

    حزب الأصالة والمعاصرة بدوره مرشح ليشهد تغييرات كبيرة في الانتخابات المقبلة، إذ إن الصراع على تمثيل الحزب في البرلمان سيكون ساخنا في ظل الرغبة القوية التي تسيطر على قيادته للفوز في الانتخابات.

    وتشير التوقعات إلى أن الصراع الذي لم يهدأ طيلة الولاية الجارية بين البرلماني عادل الدفوف، وعمدة المدينة منير ليموري، يرتقب أن تشتعل ناره أكثر مع اقتراب الانتخابات، إذ تتحدث دوائر قريبة من العمدة عن دعم قيادة “البام” لترشيح ليموري للمنافسة على أحد مقاعد البرلمان.

    غير أن مصادر أخرى لم تستبعد بحث حزب الأصالة والمعاصرة عن استقطاب اسم جديد من خارج الأسماء المعروفة حالية لترشيحه في الاستحقاقات التشريعية المنتظرة، ذلك أن الاتصالات جارية مع أسماء جديدة أو غادرت الحزب في الانتخابات السابقة لترشيحها، وهو الأمر الذي يمكن أن تكون له تداعيات على التنظيم بعروس الشمال.

    حزب الاستقلال، بقيادة أمينه العام نزار بركة، لا يقف بعيدا عن الدينامية التي تعرفها المدينة، وبدأت تطرح سيناريوهات دخوله السباق الانتخابي المقبل من دون البرلماني الحالي محمد لحمامي، الذي مكن الحزب من المقعد في استحقاقات 2021.

    وتشير التوقعات والتسريبات الأولية إلى أن حزب علال الفاسي يتجه إلى الدفع بعبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي رئيس برلمان الحزب، للمنافسة في الدائرة الانتخابية المعقدة، وهو سيناريو استبعدته مصادر استقلالية تحدثت إليها هسبريس، مرجحة أن يتم ترشيح اسم آخر، مع تضاؤل فرص إعادة ترشيح رئيس مقاطعة بني مكادة باسم “الميزان” للمرة الثانية على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف سر الضربة المغربية الجديدة للجزائر؟

    نجح المغرب يوم الأربعاء 12 فبراير بأديس أبابا في منع الجزائر من الحصول على عضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي. ورغم الجهود الدبلوماسية المكثفة، لم تحصل الجزائر على الأغلبية المطلوبة من الأصوات، حتى عندما كانت المرشحة الوحيدة. وهو أمر نادر الحدوث. وفي حالة من الإحباط، غادر وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ووفده العاصمة الإثيوبية مساء اليوم نفسه.
    كان الوقت قد تجاوز السابعة مساء في مطار أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا التي تحتضن الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي. بينما كانت الطائرات مصطفة على المدرج، كانت هناك طائرة واحدة على وشك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد OEC الأمريكي : التبادل التجاري إنتعش بين إسرائيل والجزائر ما بين 2017 و 2023

    زنقة 20. الرباط

    كشف تقرير صادر عن معهد أمريكي مرموق، حجم إنتعاش التبادل التجاري بين الجزائر و إسرائيل، عكس ما يتم تداوله على لسان النظام العسكري.

    و نشر مركز التقعيد الاقتصادي المتخصص في التجارة الدولية OEC الذي يتخذ من بوسطن مقراً له، تفاصيل التبادل التجاري بين الجزائر وإسرائيل منذ 2017 حيث واصل التبادل التجاري إنعاشه حسب أرقام رسمية، بتصدير مواد طاقية وبترولية إلى إسرائيل من الجزائر .

    وتقدمت الجزائر في ترتيب الشركاء التجاريين لإسرائيل لتصبح الرابع ضمن الدول العربية، بعد الإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر.

    وتجاوزت قيمة الصادرات الجزائرية إلى إسرائيل 30 مليون دولار، غالبيتها مواد طاقية وبترولية.

    ووفق الأرقام الخاصة بعامة 2017، فإن الجزائر صدرت إلى إسرائيل منتجات بقيمة 30,5 مليون دولار، وتصدرت شحنات “الهيدروجين” تلك البضائع، وذلك في إطار الصادرات الطاقية للجزائر الغني بالنفط والغاز الطبيعي.

    ويعتبر مرصد التعقيد الاقتصادي OEC منصة موثوقة في مجال البيانات التفصلية للتجارة الدولية، بفضل شبكته الواسعة التي تغطي 500 موقع في العالم، و5000 مُنتج، بالإضافة إلى حصولها على بيانات آلاف الشركات.

    وكشفت إحصائيات قاعدة بيانات الأمم المتحدة لإحصاءات تجارة السلع الأساسية (UN Comtrade) التي نشرها موقع “ترايدينغ إيكونوميكس” العالمي العام المنصرم، أن “صادرات الجزائر من إسرائيل في 2020 ارتفعت لتصل 9,77 مليون دولار، ثم واصلت ارتفاعها في سنة 2021 لتصل إلى 14,9 مليون دولار، وهي السنة التي كانت الجزائر قد وجهت فيها انتقادات كثيرة للمغرب على خلفية تطبيعه للعلاقات مع إسرائيل بدعوى أن تلك الخطوة تُشكل استهدافا لها”.

    وبالرغم من ذلك، فإن الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل لم تتوقف عن الارتفاع، حيث قفزت لتتجاوز 21 مليون دولار في عام 2022، في الوقت الذي كانت الصادرات المغربية نحو إسرائيل كانت قد سجلت تراجعات كبيرة، حيث انتقلت من أزيد من 64 مليون دولار في 2018 لتسجل فقط 10,2 ملايين دولار في عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلكوراتي: الذكاء الاصطناعي في طريقه ليصبح عاملا مؤثرا في إعداد القوانين بالمغرب


    إلهام أورير- صحافية متدربة

    أكد المدير العام للتشريع والاستشارات والدراسات القانونية في الأمانة العامة للحكومة، بنسالم بلكوراتي، أن الذكاء الاصطناعي في طريقه ليصبح عاملا مؤثرا في منهجية إعداد القوانين، ما سيساهم لا محالة في تطوير الصياغة التشريعية وتحسين جودة التشريعات مستقبلا، وفق تعبيره.

    وقال بلكوراتي، في كلمة خلال الأيام الدراسية حول الذكاء الاصطناعي والقانون، المنظمة أمس الخميس بالرباط من طرف الأمانة العامة للحكومة ومؤسسة كونراد أديناور، إن “الذكاء الاصطناعي أصبح مظهرا محوريا في مجتمعنا المعاصر، ذلك أن تطبيقاته امتدت لتشكل العديد من مجالات الحياة الإنسانية”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “التطور الهائل والمتنامي الذي يشهده الذكاء الإصطناعي يظهر من خلال اكتساح تطبيقاته لجميع مناحي الحياة”، مؤكدا أن “العديد من الدول والشركات إعتمدت استراتيجيات متقدمة خصصت استثمارات ضخمة في هذا المجال”.

    وشدد بلكوراتي على أنه كان من اللازم السهر على مسايرة هذا التسابق “المخيف” في هذا المجال من خلال مواكبته من الناحية القانونية والأخلاقية، بغية تحقيق التوازن والتأطير الجيد للابتكار، في مجال الذكاء الإصطناعي.

    وأضاف أنه لا يمكن للقانون أن يتجاهل المواضيع التقليدية التي كان ينظمها، وأصبحت متأثرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يفرض إصدار قواعد قانونية جديدة سواء لِمُلَاءَمَتِهَا مع المعطيات المُسْتَجَدَّةِ وتجاوز عدم الإنسجام بين الواقع الجديد والقواعد القانونية التقليدية، وفق تعبيره.

    وشدد المسؤول بالأمانة العامة للحكومة على ضرورة ضمان الحقوق والحريات وتعزيز العدالة والمساءلة، مسجلا أنه رغم كل جهود الدول، التي بادرت إلى إصدار تشريعات خاصة بها، تتعلق بالذكاء الإصطناعي، فإن الحاجة لا تزال قائمة لإعتماد مقاربات تشريعية، وتنظيمية شاملة، تأخد بعين الإعتبار الطبيعة الكونية لهذه التقنية.

    وفي هذا الصدد، أشار بلكوراتي إلى بعض الجهود الدولية  المبذولة في هذا الإطار كإصدار البرلمان الأوروبي لقانون الذكاء الإصطناعي للإتحاد الاوروبي بتاريخ 13 يونيو 2024، ثم اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار الإستفادة من فرص الذكاء الإصطناعي الموثوقة للاغراض التنمية المستدامة بتاريخ 1 مارس 2024، وإقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة التوصية الخاصة بأخلاقيات الذكاء الإصطناعي بتاريخ 23 نونبر سنة 2021، علاوة على ذلك تم انعقاد مؤتمر دولي بباريس خصيصا لدراسة موضوع الذكاء الإصطناعي الشامل، يومي 10 و11 من فبراير الجاري.

    ويرى بلكوراتي أن الجوانب التي يمكن من خلالها مقاربة موضوع الذكاء الإصطناعي تتعدد وتختلف، باختلاف المجالات التي غزاها الذكاء الإصطناعي، مبرزا أن تسليط الضوء على العلاقة بين الذكاء الإصطناعي والقانون أمر لابد منه، من أجل استكشاف القضايا القانونية والأخلاقية المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، بالإضافة إلى التحديات والفرص التي يقدمها للسلطات العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإثراء غير المشروع.. هيئة النزاهة تتشبث بالتجريم وحماة المال العام يهاجمون وهبي

    إسماعيل التزارني

    جددت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، تشبثها بإفراد قانون خاص لتجريم الإثراء غير المشروع في المغرب، واعتماد “مبدأ قلب عبء الإثبات”، فيما اعتبرت الجمعية المغربية لحماية المال العام أن “الحكومة لا رغبة لها في التصدي لمظاهر الفساد”.

    ولمح وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في تصريح قبل أيام، إلى عدم التنصيص على تجريم الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي، وربط بينه وبينه التصريح بالممتلكات قائلا: “المواطن الذي له المسؤولية ويصرح بممتلكاته لدى المجلس الأعلى للحسابات، وثبت أن ما صرح به غير مطابق لما يعيشه، آنذاء يمكن أن نجري بحثا”.

    ورفض وهبي ملاحقة كل من شهدت ثروته ارتفاعا مفاجئا، قائلا “إننا في دولة ليبرالية”، كما رفض أيضا ملاحقة كل من عرف ثراء مفاجئا إذا لم يكن هناك دليل على أنه متورط في الفساد، “لا يمكن أن أحول المغرب إلى مخافر للشرطة نعتقل فيها الجميع ليثبت الجميع حسن نيته”.

    وكانت حكومة عزيز أخنوش قد سحب، في نهاية سنة 2021، مشروع القانون الجنائي الذي كان يتضمن مقتضيات تجرم الإثراء غير المشروع، وهو ما أثار جدلا واسعا حينها، قبل أن تؤكد الحكومة بأنها سحبته لتجويده.

    هيئة النزاهة تتشبث

    في هذا الصدد، عبرت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، عن تشبثها بضرورة تجريم الإثراء غير المشروع وإفراد قانون خاص له بدل تضمينه داخل القانون الجنائي، وهو ما سبق أن أوصت به في تقريرها السنوي لسنة 2022، وجددت توصيتها في تقرير سنة 2023.

    وقال مدير قطب المقرر العام بالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، خالد اليعقوبي، في تصريح لجريدة “العمق”، إن تشبث الهيئة بإفراد قانون خاص لتجريم الإثراء غير المشروع، يأتي انطلاقا من التزام وطني مغربي إزاء اتفاقيات دولية وافق عليها وافق عليها.

    ويتعلق الأمر باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي تنص على لزوم النظر بجدية في تجريم الإثراء غير المشروع، واتفاقية الاتحاد الإفريقي لمنع الفساد ومكافحته التي تنص على إلزامية تجريم الإثراء غير المشروع، يقول اليعقوبي.

    كما يأتي هذا التشبث أيضا، يضيف المتحدث ذاته، انطلاقا من تشخيص واقع الفساد في المغرب، بحيث “تبين لنا أن الآليات المعتمدة لمكافحته غير كافية وعاجزة عن مكافحته بجدية، كما تبين أن مكافحة الفساد لن تتم إلا عبر تجريم الإثراء غير المشروع”.

    وهذه الجريمة، بحسب المسؤول في الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، تطال فقط الموظف أو المسؤول العمومي، نظرا لكون الموظف العمومي مؤتمن على مصالح المواطنين ويتمتع بامتيازات، وهو ما يرتب عليه التزامات، مشيرا إلى الانطلاق من مبدأ “الحماية القانونية تقابلها المسؤولية الجنائية”.

    ولإثبات هذا الجريمة، تدعو الهيئة إلى اعتماد مبدأ قلب عبء الإثبات، الذي جرى ويجري العمل به وطنيا ودوليا في مجموعة من الجرائم التي لا يمكن إثباتها إلا بهذا الإجراء. ولتطبيق هذا المبدأ شدد اليعقوبي على ضرورة توفر 4 ضوابط أساسية.

    أول هذه الضوابط يتمثل في أنه يجب على النيابة العامة أن تثبت أن هناك زيادات كبيرة في موجودات الموظف العمومي، أما المقتضى الثاني فيتمثل في أن هذه الزيادات لا تتوافق مع المداخيل المشروعة للموظف، والثالث يشير إلى أن الزيادات جاءت بعد توليه لمنصب عمومي واكتسابه لصفة.

    ويتعلق الضابط الرابع بكون تلك الصفة مما يتيح له إمكانية الإثراء غير المشروع. وفي ضوء إثبات النيابة العامة يحق للمعني بالأمر أن يفند هذه الادعاءات ويبرر المصدر المشروع لثروته، بحسب تصريح خالد اليعقوبي.

    “تضليل الرأي العام”

    من جهتها تشبث الجمعية المغربية لحماية المال العام بضرورة تجريم الإثراء غير المشروع، معبرة عن رفضها لتصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مشيرة إلى أن كلامه يأتي في “سياق السياسة الحكومية التي ليست لها رغبة في التصدي لمظاهر الفساد”.

    وقال نائب رئيس الجمعية المغربي لحماية المال العام، صفي الدين البودالي، في تصريح لجريدة “العمق”، إن وزير العدل “يريد أن يضلل الرأي العام بأن الدعوة إلى تجريم الإثراء غير المشروع تستهدف كل الأغنياء.

    “لكن ما نطالب به هو تجريم الإثراء غير المشروع فيما يتعلق بالثراء المفاجئ وغير المبرر عن طريق استغلال وظيفة أو مسؤولية عمومية، أو عن طريق الرشوة والابتزاز والتهريب والاتجار في المخدرات وغيرها من الجرائم”، يضيف نائب رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام.

    وتابع أن جريمة الإثراء غير المشروع لا يجب أن تطال الموظف أو المسؤول العمومي فقط، بل تشمل جميع الناس، “لأن هناك أشخاص بين عشية وضحاها انتقلوا من الفقر إلى الثراء الفاحش، وهذا يدعوا إلى التساؤل عن مصدر هذه الأموال ومشروعية تحصيلها”.

    “نحن لسنا ضد الثراء، نحن مع الثراء ومع أن تكون لنا في المغرب بورجوازية وطنية ولا نريد بورجوازية هجينة مثل التي تشكلت في إسرائيل أو أفغانستان عبر العمل في أمور مجرمة”، داعيا إلى تشديد المراقبة على اختلاس وسرقة المال العام.

    جدير بالذكر أن حكومة عزيز أخنوش لم تتفاعل مع توصيه الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، بسن قانون خاص لتجريم الإثراء غير المشروع، التي ضمنتها تقريرها السنوي لسنة 2022، ولم تتوصل بعد بأي مسودة بهذا الشأن من الحكومة، وهو ما أكده رئيس الهيئة البشير الراشدي سابقا.

    وشرع مجلس النواب هذا الأسبوع في المناقشة العامة لمشروع المسطرة الجنائية بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، كما ينتظر أيضا أن تحيل الحكومة مشروع القانون الجنائي الجديد على المسطرة الجنائية، بعدما سحبت المشروع السابق من المجلس في بداية ولايتها.

    إقرأ الخبر من مصدره