Étiquette : عزل

  • المحكمة الإدارية تقضي بعزل النائب الثاني لرئيس جماعة المحمدية

    قضت المحكمة الإدارية بمدينة الدار البيضاء الأسبوع الجاري بعزل السعيد عبد من عضوية مكتب مجلس جماعة المحمدية.

    وقضت كذلك، برفض الطلب في شقه المتعلق بعزله من عضوية مجلس الجماعة.

    وكان عامل عمالة مدينة المحمدية اصدر قرارا يقضي بتوقيف السعيد عبد، الذي يشغل منصب النائب الثاني لرئيس جماعة المحمدية هشام آيت منا عن أداء مهامه؛ وذلك حين صدور حكم نهائي في شأن طلب عزله.

    وبناء على ذلك، راسل باشا مدينة المحمدية رئيس المجلس الجماعي لمدينة المحمدية بشأن توقيف السعيد عبد، الذي ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والنائب الثاني لآيت منا عن أداء مهامه، وذلك بعد إرسالية من عامل عمالة المحمدية بتاريخ 22 يوليوز الجاري، مطالبا آيت منا باتخاذ الإجراءات اللازمة في الموضوع.

    وجاء في مضمون المراسلة، أن السلطة الإقليمية أصدرت قرارا عامليا تحت رقم 24 يقضي بتوقيف السعيد عبد، النائب الثاني للرئيس عن أداء مهامه، وهو المفوض له قطاع التعمير، وذلك حين صدور حكم نهائي في شأن طلب عزله.

    ويأتي طلب عزل السعيد عبد بسبب اتهامه بمنح رخصة هدم مجموعة من الفيلات الأثرية دون احترام المساطر القانونية لذلك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصبة تادلة

    أصدرت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، أول أمس الخميس، حكما يقضي بعزل نائب رئيس جماعة قصبة تادلة من عضوية مكتب المجلس بسبب حالة تنازع المصالح مع الجماعة التي ينتمي لها.

    وحسب منطوق الحكم الذي اطلع عليه “اليوم24″، فقد قررت المحكمة عزل محمد النغمي من عضوية مجلس جماعة قصبة تادلة بما يترتب عن ذلك من آثار قانونية.

    وأضافت المصادر ذاتها أن والي جهة بني ملال خنيفرة كان قد أحال بتاريخ 01/07/2022 ملف نائب رئيس جماعة قصبة تادلة على المحكمة الإدارية قصد عزل العضو المذكور بسبب علاقته التعاقدية التي تربطه بالجماعة التي ينتمي إليها.

    وكان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، وجه دورية إلى ولاة وعمال أقاليم المملكة، من أجل مباشرة مسطرة العزل في حق كل عضو منتخب في جماعة ترابية معينة، ثبت أنه تربطه مصالح خاصة مع الجماعة التي ينتمي لها.

    وشدد لفتيت في دورية توصل بها الولاة والعمال، على ترتيب الآثار القانونية التي تقتضيها وضعية ربط المنتخبين لمصالح خاصة مع الجماعات الترابية التي ينتمون لمجالسها، وذلك من خلال مباشرة الإجراءات المتعلقة بالعزل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية توقف 9 مستشارين بأسفي واليوسفية بعد تورطهم في ربط مصالح خاصة مع جماعاتهم

    علم “اليوم 24″، أن تسعة مستشارين من إقليمي اليوسفية وأسفي تم توقيفهم أخيرا، وإحالة ملفاتهم على المحكمة الإدارية بمراكش للنظر في عزلهم، بعد ان اثبتت التحريات ربطهم مصالح خاصة مع الجماعات الترابية التي ينتمون لمجالسها.

    في جماعة إيغود (تبعد عن الشماعية بأكثر من 50 كيلومتر) اصدر عامل إقليم اليوسفية قرارا يقضي بتوقيف 7 مستشارين عن ممارسة مهامهم الانتدابية، ينتمون للأغلبية والمعارضة.

    وقبل ذلك قام المسؤول المحلي باستفسارهم حول متاجر ومساكن في ملكية الجماعة يكترونها، طالبا منهم توضيحات كتابية حول نوع العلاقة التعاقدية التي تجمعهم بالجماعة التي ينتدبون بها كمستشارين. ثم أحال ملفاتهم على المحكمة الإدارية بمدينة مراكش طالبا اتخاذ قرار العزل في حقهم.

    وفي نفس السياق أصدر عامل إقليم أسفي قرارا بتوقيف عضوين من جماعة احرارة القروية (بعيدة ب20 كيلومتر شمال أسفي)، عن مهامهما الانتدابية.

    وتمت إحالتهما على المحكمة الإدارية بمراكش في انتظار الحكم بعزلهما، منهما نائب للرئيس (حزب الاتحاد الدستوري)، ورئيس لجنة الفلاحة (الأحرار). وجاء سبب توقيفهما لاستفادة أقارب لهما من محلات تجارية في ملكية الجماعة.

    وكان وزير الداخلية عبد الواحد الفتيت، قد عمم  في مارس من السنة الفارطة على ولاة وعمال المملكة، دورية تنص على منع كل عضو من أعضاء مجالس الجماعات الترابية ان تربطه مصالح خاصة، بصفة شخصية أو بصفته مساهما أو وكيلا عن غيره، مع الجماعة التي هو عضو فيها أو مع هيئاتها، مع ترتيب الآثار القانونية التي تنص على عزل المستشار من مهامه الانتدابية حسب ما تقتضيه وضعيته.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يطيح بقرار سلطات الداخلية عزل مستشار بالصويرة

    رفضت المحكمة الإدارية بمدينة مراكش الأربعاء، قرار عامل إقليم الصويرة عزل النائب الثالث لرئيس المجلس الإقليمي للصويرة والمستشار بجماعة أكرض، مصطفى بلينكا، بدعوى تضارب المصالح.

    فبعد الدعوى التي تقدم بها عادل المالكي، عامل إقليم الصويرة، إلى المحكمة الإدارية، يطلب فيها عزل مستشارين، بناء على الفقرة السادسة من المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، انطلقت محاكمة المنتخبين، حيث قرر النائب الثالث لرئيس المجلس الإقليمي للصويرة والمستشار بجماعة أكرض رفع دعوى قضائية استعجالية، بعد قرار عزله من قبل عامل الإقليم.

    وبحسب ما جاء في الوثيقة، التي وجهت إلى النائب مصطفى بلينكا، تحت إشراف رئيس مجلس إقليم الصويرة، الجمعة 20 ماي، فإن مصالح العمالة، أحالت طلب عزل المستشار والرئيس السابق لجماعة أكرض على المحكمة الإدارية للبت فيه، وذلك بناء على الفقرة السادسة من المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والتي تنص على أنه “يترتب على إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية توقيف المعني بالأمر عن ممارسة مهامه إلى حين البت في طلب العزل”.

    وأشار ممثل وزارة الداخلية إلى توقيف المستشار الملتحق بحزب الاستقلال قادما من حزب الأصالة والمعاصرة عن ممارسة مهامه داخل المجلس الإقليمي للصويرة إلى حين بـت المحكمة في الموضوع، نظرا لأن العضوية بمجالس العمالات والأقاليم تستمد في أصلها من العضوية المسبقة بمجالس الجماعات، وأن ما يطرأ على الأخيرة يسري على الأولى طبقا لأحكام القانون التنظيمي 59.11 المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير إسرائيلي: المغرب يتوفر على إمكانات « هائلة » في مجال القنب الهندي الطبي

    أكد رئيس لجنة البحث والتنمية في الوكالة الإسرائيلية للقنب الطبي، البروفيسور رفائيل مشولام، أمس الأحد، بالدار البيضاء، أن تقنين زراعة القنب الهندي في المغرب لأغراض علاجية من شأنه تعزيز مجال القنب الطبي، لاسيما وأن المملكة تتمتع بإمكانيات « هائلة » في هذا المجال.

    واعتبر مشولام، خلال مداخلة عبر الفيديو في المؤتمر الدولي الثالث المنظم حول الاستعمالات العلاجية للقنب الهندي، تحت شعار: « القنب الهندي والاستعمالات الطبية.. نحو ممارسة طبية وبحثية »، أن المغرب سيكون « فاعلا رئيسيا » في مجال القنب الطبي، لاسيما وأنه تم إثبات الفوائد العلاجية المتعددة لهذه النبتة.

    وقال الخبير الإسرائيلي، وهو أول كيميائي تمكن من عزل (رباعي هيدرو كانابينول)  »THC »، الجزء الرئيسي النشط في القنب الهندي، إن العديد من التجارب السريرية كشفت الإمكانات الهائلة للقنب على أمراض؛ مثل الزهايمر، والتصلب الجانبي الضموري، والألم المزمن، والالتهاب، وتنكس الجهاز العصبي، وإدمان المخدرات.

    وبهذه المناسبة، شدد ميشولام على أهمية هذا النوع من اللقاءات من أجل تعزيز البحث والتطوير في هذا المجال، خاصة التجارب السريرية، وتوحيد منتجات القنب الطبية.

    من جهته، أكد مدير الوكالة الإسرائيلية للقنب الطبي، يوفال لاندشافت، في مداخلة مماثلة، على أهمية البحث والتطوير في مجال القنب الطبي، مشيرا إلى أن إسرائيل رائدة في قطاع المستحضرات الصيدلانية للقنب الطبي.

    في هذا السياق، أشار إلى أن الوكالة الإسرائيلية تعمل على توحيد منتجات القنب الطبي، وتكثيف التجارب السريرية، وتعزيز الشهادات الجامعية في مجال القنب الطبي، وكذلك دعم برامج تكوين الأطباء وجميع الفاعلين في هذا الميدان.

    تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدولي الثالث حول استخدام القنب الهندي والاستعمالات الطبية والبحثية، المنظم بمبادرة من الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي (AMCUC)، عرف مشاركة عدد من الخبراء والأطباء والعلماء من عدة دول قطعت أشواطا كبيرة في استخدامات نبتة القنب الهندي في المجال الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الهجرة السرية أكبر من عقولكم يا أبواق السوء

    بقلم : يونس التايب

    أسوأ شيء في الخصومات، هو أن تكتب لك الأقدار صراعا مع عدو يغلب عليه الغباء و “قصوحية الراس”. حينها يصبح التدافع معه غير خاضع لمنطق معقول، لأن غباءه يجعل لا يقدر جيدا متى يتقدم و متى يتراجع، و أي ملف يستخدمه ضدك، و متى يصعد إيقاع العداء و متى يلطف الأجواء. فيصبح الصراع مفتوحا على كل الحماقات، بما فيها أن يشعل عدوك النار في بيته فيما كان قصده إحراق بيتك أنت.

    طبعا، تتساءلون عن سر هذه المقدمة؟ أعترف أنه أوحى لي بها، تفاعل أبواق السوء لدى جارنا الشرقي، مع محاولة المهاجرين السريين، قبل يومين، اختراق السياج الحدودي بين مدينتي الناظور و مليلية، و ما خلفه ذلك من خسائر و إصابات في صفوف القوات العمومية المغربية، و في صفوف المهاجرين. حيث انطلقت أبواق السوء في الترويج لصور عن الأحداث، بعد خلطها بصور عنيفة أخذت من سياقات أخرى لا علاقة لها بنا، و توجهت المقالات التحريضية إلى استعمال لغة شامتة، مع محاولة تحميل مسؤولية أعمال العنف للجانب المغربي، و إعطاء الموضوع ما لا يحمله من معاني، من خلال تضخيم المعطيات بغرض الإساءة إلى بلادنا.

    ولأن قدرنا أن يعادينا نظام حاكم يتميز بقدر كبير من سوء التقدير، كي لا أقول مزيج من الغباء و التصلب في الرأي، لم تنتبه أبواق السوء لديه، و على رأسها وكالة البؤس الجزائري للأنباء، أنها تلعب في ملف حساس و دقيق، تختلط فيه الأبعاد الإنسانية مع واقع أفعال مشينة و مدانة لشبكات الهجرة السرية و الاتجار في البشر، من الدول الإفريقية بنية العبور نحو الفردوس الأوروبي المنشود. و أثناء تركيزها على “لعب الدراري” ذاك، نسيت أبواق السوء أن من كان بيته من زجاج، هش و وسخ، عليه أن لا يرمي غيره بالحجارة.

    لذلك، مادام هؤلاء قد حاولوا وضع أصابعهم حيث لا ينبغي، مسؤوليتنا تقتضي أن نردها إليهم لعلهم يفترشوها و يهتموا ببيتهم الداخلي المليء بحوادث التعسف والتنكيل بالمهاجرين الأفارقة، و تعدد حالات سوء المعاملة و اغتصاب النساء المهاجرات، و عزل الأطفال عن آبائهم، و أمور أخرى يندى لها الجبين.

    و يكفي، هنا، التدليل بفقرات من آخر تقرير ل”منظمة أطباء بلا حدود”، جاء فيه أنه “في الفترة من يناير إلى ماي 2022، سجلت المنظمة أن 14.196 مهاجرًا طرِدوا من الجزائر”. و من بين المهاجرين المُرحّلين “139 امرأة و 30 قاصرًا”. تقرير منظمة أطباء بلا حدود أشار، أيضا، إلى “تعرّض عدد من المهاجرين لإصابات خطيرة و حالات اغتصاب للنساء”، و أن “أشخاصا كثيرين تُرِكوا وسط الصحراء على الحدود الجزائرية – النيجيرية، على بُعد 15 كلم من مدينة أساماكا.”

    و تتوفر تقارير أخرى، صدرت سنتي 2018 و 2019، و سنوات قبل ذلك، عن منظمة “هيومان رايت ووتش” و عن “المندوبية السامية لشؤون اللاجئين”، وغيرها من المنظمات المهتمة بالموضوع، أشارت كلها إلى حالات طرد جماعي، و عنف و تنكيل بآلاف المهاجرين الأفارقة، الذين يتم اختطافهم من طرف قوات الأمن الجزائري من منازلهم و من الشوارع، وحتى من مقرات عملهم، و وضعهم في شاحنات و السير بهم نحو الصحراء لرميهم في الحدود مع النيجر أو مالي.

    ما تقوله المنظمات الدولية عن أحوال المهاجرين الأفارقة و معاناتهم مع ما يمارسه النظام الحاكم في الجزائر من تنكيل و تعنيف و تهجير في حقهم، دون أية رؤية أو مقاربة حقوقية شمولية، كان يكفي لتستحيي أبواق السوء الإعلامي، و تلتزم بالحكمة و تتناول الأحداث بعين الموضوعية و تشجع نهج التعاون لإيجاد حلول ناجعة لموضوع عابر للحدود و يهم كل الدول، و يجب أن يتعاون على تدبيره الجميع.

    في كل الأحوال، ما تشير إليها التقارير الدولية عن وضع المهاجرين في الجزائر، يبقى بعيدا عما جرى في السياج الحدودي بين الناظور و مليلية، الذي لا يعدو كونه محاولة جماعية لاختراق حدودي، بشكل ممنوع بمقتضى القوانين الدولية. و مسؤوليتنا هي أن نحمي الحدود من كل خرق، و أن نحترم التزاماتنا بمقتضى الاتفاقيات الثنائية التي تجمعنا بدول أخرى، و تفرض على جيراننا حماية حدودنا و منع اختراقها من جهتهم، كما تلزمنا بفعل الشيء نفسه في الاتجاه المعاكس.

    بالتأكيد، أخطأ من اعتقدوا أن بإمكانهم أن يستغلوا الأحداث المؤسفة التي جرت في السياج الحدودي بمليلية، من أجل التحريض ضد بلادنا، في موضوع دقيق و حساس. ولو اطلع هؤلاء على مواقف المغرب و على ما وضعه من أبحاث و برامج و مقاربات لتدبير ملف الهجرة السرية، لاستوعبوا أن ذلك الملف لا يحتمل التحريض و العدوانية، بقدر ما يحتاج إلى مقاربة تستند على التعاون بين دول المنطقة لمحاربة عصابات و شبكات الاتجار في البشر، و تعزيز ديناميكية التعاون الاقتصادي جنوب – جنوب، من أجل التنمية و السلام و خلق فرص عمل لشباب إفريقيا للحد من الهجرة.

    لكن، للأسف الشديد، تلك أوراش لا يفهم مغزاها حكام الجزائر، و هم لا يريدون فتحها أو التعاون من أجل إنجازها، ما داموا عاجزين عن التعاطي مع الهجرة السرية، بمقاربة حقوقية و عبر برامج تنموية مدمجة، كما تفعل ذلك المملكة المغربية عبر برامج مؤسساتية و قوانين مؤطرة. لذلك، حري بأبواق السوء، و أساسا وكالة البؤس الجزائرية للأنباء، أن ينتبهوا إلى عجز السلطة الحاكمة عن تأهيل البلاد و فتح آفاق حقيقية أمام الشباب عبر التنمية والديمقراطية، عوض شرب حليب السباع و الاعتقاد أن بإمكانهم أن يصيروا أسودا و يفتوا في موضوع الهجرة السرية. في هذه الحالة يصير الاعتقاد إثما كبيرا، كما الظن، خاصة حين يجتمع في المتكلمين الإعلاميين كثير من الغباء و الجهل و سوء النية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري القردة .. ثلاثة أسئلة للدكتور الطيب حمضي

    يقدم الباحث في السياسات والنظم الصحية الدكتور الطيب حمضي، في هذا الحديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، توضيحات حول جدري القردة وطرق انتقاله وعلاج هذا المرض.

    وأوضح حمضي أن هذا الفيروس، الذي تم اكتشافه في القردة سنة 1958 وعند الإنسان سنة 1970، هو أقل خطورة من فيروس الجدري (Smallpox).

    1- هل يمكنكم تقديم توضيحات أكثر حول جدري القردة (Monkeypox)؟

    جدري القردة يعد أحد الأمراض الحيوانية المنشأ ذات الأصل الفيروسي التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر. وقد تم اكتشاف الحالات الأولى في قردة ن قلت عام 1958 إلى الدنمارك لأغراض بحثية، بينما تم اكتشاف أول حالة إصابة بشرية سنة 1970 في الكونغو.

    هناك سلالتان من جدري القردة في البلدان الاستوائية الواقعة وسط وغرب إفريقيا، حيث يوجد مستوى رطوبة مرتفع.

    السلالة الأولى توجد بإفريقيا الوسطى وهي الأكثر خطورة وفتكا بنسبة 10 في المائة، بينما السلالة الثانية، التي تم اكتشافها حاليا في العديد من الدول، هي غرب إفريقية. وهذه السلالة هي أقل خطورة مع معدلات وفيات منخفضة للغاية.

    2- هل هناك خطر بأن يتحول جدري القردة إلى جائحة؟ – خطر تحول جدري القردة إلى جائحة لا يزال منخفضا للغاية، لأن هذا الفيروس لا ينتشر بسهولة مثل فيروس كورونا كما أن سلسلة انتقاله تنقطع بسرعة.

    يمكن الشفاء من هذا الفيروس بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع، بينما تنقطع سلسلة انتشاره في إفريقيا بعد سبع حلقات انتقال. وسرعة انتشار الفيروس تتطلب بيئات مواتية لذلك، من قبيل التجمعات الكبيرة والاحتكاك المكثف بين الأفراد.

    وعلى عكس فيروس كورونا، ولا سيما مع متغير أوميكرون، فإن أعراض جدري القردة ظاهرة للعيان.

    خلال فترة الصيف، هناك خطر انتشار بسبب الرحلات واللقاءات والاحتفالات التي تميز هذه الفترة من السنة، ومن هنا تأتي أهمية نظام اليقظة الصحية وتوعية الساكنة والمهنيين الصحيين، بالإضافة إلى التحقيق لمعرفة أصل كل حالة تم اكتشافها.

    هل هناك لقاح ضد هذا الفيروس؟ – لا توجد لقاحات محددة ضد جدري القردة (Monkeypox) ولكن اللقاح ضد الجدري (Smallpox)، الذي تم القضاء عليه نهاية السبعينيات فعال بنسبة 85 في المائة، لا سيما لقاح الجيل الثالث.

    ولا يمكن إعطاء اللقاح إلا للمخالطين الذين كانوا على اتصال قريب أو بقوا لفترة طويلة مع الحالة المصابة أو يعيشون مع المريض.

    هناك ثلاث مجموعات من الأعراض تبدأ بالحمى، والصداع الشديد، وألم العضلات والمفاصل، مرورا بظهور طفوح جلدية وتضخم العقد اللمفاوية. الشفاء من جدري القردة يحدث بشكل عفوي لدى الأشخاص المتمتعين بصحة جيدة، وكل ما على المريض فعله هو عزل نفسه وأخذ العلاج اللازم. ويمكن لهذا الفيروس أن يسبب حالات خطيرة منها الوفاة خاصة عند الأطفال ومن يعانون من نقص المناعة.

    الأطباء المغاربة لديهم المعرفة والوسائل اللازمة لتمييز أعراض جدري القردة عن الأمراض الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند تعلن تسجيل 26 إصابة بفيروس أنفلونزا الطماطم

    أعلنت وسائل إعلام هندية عن اكتشاف 26 حالة مصابة بفيروس أنفلونزا الطماطم، الذي ينتشر في بعض ولايات الهند، وخاصة ولاية أوديشا بشرق البلاد، مما أثار استنفار السلطات الصحية.

    وأضافت المصادر نفسها أن فيروس أنفلونزا الطماطم يصيب الأطفال ويندر تواجده بين البالغين، وقد ظهر بداية الشهر الجاري في بعض الولايات الجنوبية بالهند ومنها “كيرالا”.

    وقال مدير الخدمات الصحية في الهند الدكتور بيجاي موهاباترا، إن الفئة الأكثر عرضة للإصابة هي الفئة العمرية من 1-9 سنوات، ويجب عزلهم في حالة الإصابة لمدة خمسة إلى سبعة أيام.

    ويعد أنفلونزا الطماطم مرضا نادرا لدى البالغين، لأن لديهم عادة أجهزة مناعية قوية بما يكفي لحمايتهم من الفيروس، ويسبب طفحا جلديا في اليدين والفم والقدم، مع ارتفاع في درجة حرارة الجسد والجفاف بين الأطفال في الفئة العمرية بين الخامسة حتى التاسعة.

    وأشارت وسائل إعلام هندية إلى أن المرض شديد العدوى ويتطلب عزل الحالة من خمس أيام إلى أسبوع، ولكنه ليس مرضا خطيرا بل يسهل الشفاء منه.

    ويسمى الفيروس “مرض اليد، والقدم، والفم” وهو اسمه العلمي، لكنه حصل على اسم “فيروس الطماطم” بسبب لون البثور الأحمر التي تنتشر في جسد المصاب بالمرض من الأطفال.

    وكشف مسؤولو الصحة بولاية أوديشا أن الحالات المصابة بالفيروس مستقرة ولم تشكل أية خطورة حتى الأن، مع تحذير لباقي الولايات لهندية لاتخاذ الإجراءات الصحية في الحدود لمنع انتشار الفيروس بين الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تسجل أول إصابة بشرية مؤكدة بإنفلونزا الطيور

    ثبتت إصابة أحد نزلاء سجن كولورادو بإنفلونزا الطيور في أول إصابة بشرية مؤكدة بالمرض الذي أدى إلى نفوق ملايين الدجاج والديك الرومي، لكن المسؤولين الفيدراليين الأميركيين يقولون إنهم ما زالوا لا يرون تهديدا يذكر لعامة الناس.

    وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، مساء الخميس، إن الرجل الذي ثبتت إصابته كان في برنامج ما قبل الإفراج وكان يساعد في إخراج الدجاج من مزرعة مصابة.

    وقال مسؤولو الصحة العامة ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في بيان، إن الرجل، الذي كان دون سن الأربعين، أبلغ عن الإرهاق لبضعة أيام لكنه تعافى منذ ذلك الحين.

    وتم عزل الرجل ويعالج بدواء مضاد للفيروسات.

     

    وأظهر أشخاص آخرون شاركوا في عملية إزالة الطيور في كولورادو نتائج سلبية، لكن تمت إعادة اختبارهم بدافع الحذر الشديد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره