Étiquette : الاحتجاج

  • أزمة “التأشيرات” تخرج حقيوقيين للإحتجاج أمام بعثة الاتحاد الأوربي

    قررت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الاحتجاج أمام بعثة الاتحاد الأوربي بالرباط، يوم 4 أكتوبر القادم. وقالت إن هذه الوقفة الرمزية ترمي إلى التنديد بانتهاكات الحق في حرية التنقل.

    وسبق للمكتب المركزي للجمعية أن وجه رسالة مفتوحة إلى سفارة الاتحاد الأوربي، وذلك للاحتجاج على ما يتعرض له طالبي التأشيرة من انتهاكات، وما ينتج عن ذلك من معاناة. وأشارت الجمعية إلى أنها طالبت بتدخل سفيرة الاتحاد لوضع حد لهذا المشكل، غير أن الجمعية لم تتوصل بأي جواب في الموضوع.

    وقررت فرنسا خفض نسبة التأشيرات الممنوحة للمغاربة. وربطت عدد من التقارير الإعلامية بين هذا القرار وبين وجود أزمة صامتة بين فرنسا والمغرب.

    وظل عدد من الراغبين في زيارة فرنسا لأغراض شتى يشتكون من حرمانهم من التأشيرة، دون جدوى. كما أن البعض يتحدث عن ظروف استقبال مهينة في المصالح المختصة، ومنها مكتب الهجرة التابع للسفارة الفرنسية بالدار البيضاء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. النساء قوة دافعة للاحتجاجات

    بين النساء الإيرانيات اللواتي تظاهرن في الليالي السابقة، كثيرات منهن فخورات ليس فقط لأنهن يلعبن دورا رئيسيا في هذه الاحتجاجات، بل أيضا لأن الرجال يتبعون خطاهن.

    وهزت إيران موجة غضب منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 شتنبر بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها بقواعد اللباس الديني.

    وأدت حركة الاحتجاج التي امتدت إلى مدن أخرى في البلاد إلى مقتل العشرات وغالبيتهم من المتظاهرين، بالإضافة الى عناصر من قوات الأمن. وهتف المتظاهرون كل ليلة مدى الأسبوعين الماضيين شعار “امرأة، حياة، حرية!”.

    وقالت فريدة البالغة 64 عاما في طهران بينما ارتسمت ابتسامة على وجهها “المرأة التي تأتي إلى الشارع وروحها على كفها هي حتما قوية”. وأضافت “النساء سينلن ما يطلبنه. لكن كيف ومتى؟ لا استطيع أن أحدد بشكل مؤكد”.

    وبالنسبة لفريدة التي تحترف الرسم، الأهم من هذا كله هو أن المرأة تمكنت في المجتمع الأبوي من إقناع الرجل بالانضمام إلى حركتها.

    وقالت “مشاكل الرجال والنساء ليست منفصلة عن بعضها البعض”، متابعة “الى جانب كل امرأة هناك رجل يتظاهر في الشارع. نساؤنا هن شقيقات وأمهات رجالنا”.

    في حي تجريش التجاري في طهران، تتجول نساء بدون تغطية رؤوسهن، بل يضعن مجرد وشاح على أكتافهن، وهو أمر كان يحدث في بعض الأحيان قبل الاحتجاجات لكن الآن أصبح أكثر شيوعا.

    وتقول إيلاه البالغة 66 عاما “عندما تشارك النساء، من الطبيعي أن يشارك أزواجهن ايضا”، مضيفة “أعتقد أنه على المدى الطويل، سيتعين علينا إسماع أصواتنا”.

    بالنسبة إلى ربة المنزل الإيرانية هذه “لا ينبغي الاستهانة بالمرأة: فهي قوية، وهي من تدير الأسرة، وهذه ليست مهمة سهلة”. ورأى بويا البالغ 50 عاما والعامل في القطاع الخاص أنه لا يمكن للمرء أن يغض الطرف عن مشاكل المجتمع.

    وقال “عندما يتم تجاهل الناس، يمكن أن تمر المشاكل بدون أن يلاحظها أحد لبعض الوقت، ولكن مع أدنى توتر، سينهار المجتمع وستظهر (المشاكل)”.

    وتابع “النساء الإيرانيات بشر لديهن مطالب يردن تحقيقها. طالما أنهن لا يخالفن أعراف المجتمع التقليدي، فيجب تلبية رغباتهن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يحتجون أمام سفارة الاتحاد الأوروبي بسبب رفض منح المغاربة “الفيزا”

    يستعد حقوقيون مغاربة لتنظيم وقفة احتجاجية رمزية أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة الرباط، وذلك تنديدا بما يتعرض له المغاربة طالبو التأشيرة من انتهاكات متعددة للحق في التنقل.

    وأعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزمها الاحتجاج يوم الثلاثاء 4 أكتوبر المقبل على الساعة الواحدة زوالا، للتعبير عن استنكارها لرفض السلطات الفرنسية منح “الفيزا” إلى المغاربة وانتهاك حقهم في التنقل، ما ينتج عن ذلك معاناة حقيقية لهم ولذويهم، مع مطالبة سفيرة وبعثة الاتحاد الأوروبي لوضع حد لهذه الأزمة.

    ولفتت الجمعية إلى أنه سيتم خلال الوقفة تسليم رسالة تذكيرية مباشرة إلى سفيرة الاتحاد الأوروبي بعين المكان، بعدما لم يتوصل المكتب المركزي للجمعية بأي رد على الرسالة المفتوحة التي وجهها لها في 19 شتنبر الجاري.

    وكانت الجمعية الحقوقية عينها قد وجّهت رسالة مفتوحة إلى سفارة الاتحاد الأوروبي بالرباط، قالت فيها إن دول “شينغن” قلّصت بشكل كبير ومفاجئ إمكانيات طلب التأشيرة للمغاربة، بإغلاقها بشكل دوري وتصاعدي كليا أو جزئيا، منصات الدخول لأخذ المواعيد عبر الشبكة العنكبوتية لدفع طلبات الحصول على التأشيرة، ولم تعد تفتحها إلا لفترات محدودة.

    الهيئة، أكدت أن هذا الوضع فسح المجال واسعا لمافيات أصبحت متخصصة في الحصول على المواعيد وبيعها بأثمان خيالية لمواطنات ومواطنين انعدمت لديهم كل الإمكانيات لأخذ مواعيد في ظروف مساعدة وآمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يخرجون للاحتجاج أمام سفارة فرنسا

    يتجه حقوقيون الى الخروج للشارع للاحتجاج على الرفض الممنهج للسفارة الفرنسية بالمغرب لمنح التأشيرات للمغاربة، و الاحتجاج و التنديد أمام سفارة باريس بالرباط، واستنكار انتهاك الحق في التنقل الذي يفرضه القانون الدولي، حيث أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن تنظيم وقفة احتجاجية رمزية أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة الرباط تنديدا بما يتعرض له المغاربة طالبو التأشيرة من انتهاكات، وأكدت الجمعية أنها تعتزم تنظيم الوقفة الاحتجاجية يوم الثلاثاء 4 أكتوبر المقبل على الساعة الواحدة زوالا، تنديدا بالرفض الذي يقابل المغاربة طالبي التأشيرة من عدة دول أوروبية، وانتهاك حقهم في التنقل، وما ينتج عن ذلك من معاناة حقيقية لهم.
    وأشارت الجمعية إلى أنه سيتم خلال الوقفة تسليم رسالة تذكيرية مباشرة إلى سفيرة الاتحاد الأوروبي، بعدما لم يتوصل المكتب المركزي للجمعية بأي رد على الرسالة المفتوحة التي وجهها في 19 شتنبر الجاري لسفارة الاتحاد.
    وكان حقوقيو الجمعية قد وجهوا رسالة مفتوحة لسفارة الاتحاد الأوروبي بالرباط، أبرزوا فيها أن دول “شينغن” قلصت بشكل كبير ومفاجئ إمكانيات طلب التأشيرة للمغاربة، بإغلاقها بشكل دوري وتصاعدي، كليا أو جزئيا، منصات الدخول لأخذ المواعيد عبر الشبكة العنكبوتية لدفع طلبات الحصول على التأشيرة، ولم تعد تفتحها إلا لفترات محدودة.
    واعتبرت الجمعية هذا الوضع، فسح المجال واسعا لمافيات أصبحت متخصصة في الحصول على المواعيد وبيعها بأثمان خيالية لمواطنات ومواطنين انعدمت لديهم كل الإمكانيات لأخذ مواعيد في ظروف مساعدة وآمنة، ومما عمق من جسامة هذه الانتهاكات أن هذه الدول فوتت لشركات وسيطة مهمة تسلم الملفات من طالبات وطالبي التأشيرة وتقديمها للسلطات المختصة مقابل مبالغ مالية يؤديها المواطنون دون منحهم أية ضمانات أو تطمينات بأنهم سيحصلون على التأشيرة، تضيف الرسالة.
    ولفتت الجمعية إلى أن من بين مظاهر هذه الانتهاكات، أن السلطات المختصة التابعة لسفارات وقنصليات دول الاتحاد الأوروبي، لا تعلل، بشكل مقنع، أسباب الرفض المتزايد لطلبات التأشيرة، ولا تعيد للمغاربة الذين رفضت طلباتهم الأموال التي دفعوها من أجل ذلك، مما يعتبر استخلاصا غير مستحق لتلك الأموال، ليس له ما يبرره، خاصة في غياب تقديم الخدمة المطلوبة.
    وخلف الرفض المتوالي لطلبات التأشيرة من طرف دول بالاتحاد الأوروبي استنكارا من عدة أصوات حقوقية وسياسية، وبلغ الأمر إلى مساءلة وزير الخارجية بالبرلمان، كما عمدت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى مراسلة الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيمات نسائية وحقوقية تحتجّ أمام البرلمان تنديداً بمقتل الطفلة مريم ضحية الإجهاض والاغتصاب

    دعت مجموعة من التنظيمات النسائية والحقوقية إلى الاحتجاج اليوم الأربعاء، أمام مقر البرلمان بالرباط، وذلك تنديداً بمقتل الطفلة مريم ضحية “عملية اجهاض سري” ببومية إقليم ميديلت.

    وتتزامن وقفة اليوم الأربعاء مع اليوم العالمي للحق في الإجهاض، والذي قرّرت مجموعة من التنظيمات النسائية الاحتجاج خلاله، ومن بينها فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، وائتلاف 490 المعروف بـ”خارجة عن القانون”، بالإضافة إلى ائتلاف الجمعيات المدافعة عن حقوق النساء.

    وجاء في نداء “ائتلاف 490″، الذي استخدم وسم “#مريم”: “سنتذكّرك دائماً #مريم، وسنناضل بكل ما أوتينا من قوة من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة من بنات هذا الوطن وأبنائه”.

    وتعرضت الطفلة مريم التي لم تتجاوز 14 سنةً، بإقليم ميدلت، للاغتصاب في”بومية”، من طرف شاب من مواليد 1997 والذي ربط علاقة جنسية معها فيما بعد، وظلت تتردد على منزله باستمرار إلى أن نجم عن هذه العلاقة “حمل غير مرغوب فيه”، ليجبرها الشاب على إجراء عملية إجهاض سرّي في منزله، قامت بها ممرضة في المستشفى الإقليمي في ميدلت، بمساعدة تقنيّ انتحل صفة ممرض، لكن عمليّة الإجهاض نتج عنها نزيف حاد أدى إلى وفاة الطفلة.

    وقد شاركت والدة الطفلة التي علمت بأمر الحمل في عملية التخلص من الجنين مع مغتصب طفلتها، والتي تم اعتقالها بمعية 3 أشخاص في إطار التحقيق في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات إلى الاحتجاج أمام البرلمان على خلفية وفاة الطفلة مريم ضحية الإجهاض والاغتصاب

    أعلنت فيدرالية رابطة حقوق النساء عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان مساء اليوم الأربعاء، تزامنا مع اليوم العالمي للحق في الإجهاض، وللتنديد بمقتل الطفلة مريم ضحية الإجهاض والاغتصاب.

    ودعت الرابطة النسائية إلى المشاركة المكثفة في الوقفة أياما بعد وفاة الطفلة مريم ذات الـ 14 ربيعا جراء عملية إجهاض سرية بعدما تعرضت للاغتصاب ببومية بإقليم ميدلت.

    وأعادت وفاة الطفلة مريم بسبب الإجهاض السري الموضوع إلى ساحة النقاش العمومي، بين مؤيد ومعارض لتقنينه.

    وأعلن ائتلاف جمعيات مدافعة عن حقوق النساء الثلاثاء “يوم حداد” على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

    وتم توقيف أربعة مشتبه فيهم في القضية، من بينهم والدة الضحية. ويعاقب القانون المغربي الإنهاء الطوعي للحمل بالحبس من ستة أشهر إلى خمس سنوات. وهو ينص على عقوبات لكل من المرأة التي أجهضت (الحبس بين ستة أشهر وسنتين) والذين يمارسون العملية (الحبس من سنة إلى خمس سنوات).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلسطيني مستثمر في أمريكا يبتكر أسلوبا غريبا لتحرير وطنه من الاحتلال الإسرائيلي

    عمد أحد الفلسطينيين ممن يقيمون في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية على وضع صور ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية على ارضية مدخل مطعمه المسمى “ملك الفلافل والشاورما” وذلك كي تدوسها أقدام زبنائه قبل ولوج المطعم.
    ومن بين الصور التي ألصقها المسمى فارس زيادة و هو فلسطيني- أمريكي أمام باب مطعمه صورة جلالة ملك المغرب محمد السادس، الى جانب الامير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة السعودية، والشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة، وغيرهم من قادة الدول العربية، فيما يبدو أنه تعبير من مالك المطعم عن مشاعر احتجاجه على اعتراف هؤلاء القادة بدولة إسرائيل فيما يسمى بالتطبيع.
    لكن المثير في مثل هذه السلوكيات العصبية انها تدفع الى تعميق مشاعر البغض والكراهية بين شعوب الدول العربية والشعب الفلسطيني، وبالتالي تدمير ما بنته الدبلوماسية العربية منذ سنوات عديدة، بهدف اقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنبا الى جنب مع اسرائيل .
    وانطلاقا من هذه الفرضية ذات القابلية الكبرى للتطبيق، نتساءل عما سيكون عليه الأمر لو عمدت مجموعة من المواطنين من هذه الدولة العربية أو تلك الى تكسير زجاج هذا المطعم، أو إثارة الفوضى والشغب يوميا أمام بابه احتجاجا على هذا السلوك المقزز والمرفوض، أو على الأقل الاحتجاج امام باب المقهى مما يضمن تعبيرا حضاريا ضد مشاعر الكراهية والحقد، وضد وضع صور القادة لتدوسها اقدام زبناء هذا المطعم، ومثل هذه الاحتجاجات ستضمن لا محالة نفور عدد كبير من الزبناء من هذا المطعم تفاديا لضجيج الاحتجاج والعراك اليومي.
    والأهم من كل هذه الافتراضات والسيناريوهات، هو غياب رد فعل دبلوماسي مغربي ضد إهانة صورة ملك البلاد باعتباره رمزا للمغاربة، وبالتالي مطالبة سلطات نيويورك بوضع حد لهذا السلوك النشاز، خاصة وأن الصور معروضة في مكان عام يعود تدبيره الى الجهة المنتخبة بالمدينة. وهنا يصح مرة اخرى ان نؤكد على غياب دبلوماسية مدنية أو رسمية في قنصلياتنا التي يستفيد مسؤولوها من امتيازات عديدة تسمح لهم بالتنعم بأموال الدولة من جهة، وبسماع أصوات شخيرهم المتصاعد من هذه الدولة او تلك من جهة اخرى.
    ثم ان هذا السلوك المراهق من مواطن فلسطيني وامريكي الجنسية، يستلزم التوقف لإثارة بعض الخلاصات التي تفرض نفسها بقوة، ومنها أن دولته فلسطين لن يتم تحريرها بالعربدة والتمتع في نيويورك، بل بإبراز النضال بين أسوار مدينة القدس المحاصرة يوميا، او على الاقل بالاحتجاج على الدولة التي يحتمي بجنسيتها، الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تحتمي بها اسرائيل أيضا منذ تأسيسها إلى اليوم. لهذا البليد صاحب المطعم نقول: ألم يكن الأجدر وضع أمام مطعمه صور الفلسطينيين الذين باعوا أراضيهم لليهود الذين شيدوا عليها دولتهم، بدل صور ملوك وأمراء لا يستطيع ملايين الفلسطينيين العيش دون المساعدات التي يتلقونها منهم؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران على صفيح ساخن.. قمع ورصاص حي لإخماد الاحتجاجات

    رغم  إطلاق قوات الأمن الإيرانية الرصاص الحي على المتظاهرين تواصلت الاحتجاجات الليلية في أرجاء مختلفة بالبلاد، فيما اخترق قراصنة موقع وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري والتي تعد من أبرز المؤسسات الإعلامية التابعة للنظام وتتخذ مواقف حادة من الحراك القائم في البلاد، على خلفية احتجاجات متواصلة منذ تسعة أيام إثر وفاة شابة كانت موقوفة لدى شرطة الأخلاق، سقط فيها 41 قتيلاً.

     وندد الاتحاد الأوروبي، أمس الأحد، بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة في حق المتظاهرين الإيرانيين واعتبره “مرفوضا وغير مبرر”.

    وفي تصريح باسم الاتحاد الأوروبي، أدان مسؤول العلاقات الخارجية جوزيب بوريل كذلك “قرار السلطات الإيرانية تقييد الوصول إلى الإنترنت بشكل صارم وتعطيل منصات الرسائل السريعة” ما يشكل “انتهاكاً فاضحاً لحرية التعبير”، الأمر الذي احتجت عليه إيران واستدعت على إثره سفيري بريطانيا والنرويج بسبب ما قالت إنه تدخل وتغطية إعلامية معادية للاضطرابات التي اندلعت في أنحاء البلاد، كما انتقد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان دعم الولايات المتحدة “لمثيري الشغب”، التسمية التي تستخدمها طهران لوصف العديد ممن انضموا إلى التظاهرات.

    “عدم التساهل”

    وتأتي تصريحات بوريل بعدما دعا رئيس السلطة القضائية في إيران، الأحد، إلى “عدم التساهل” مع المتظاهرين، وتوجيه الرئيس إبراهيم رئيسي في وقت سابق سلطات إنفاذ القانون بـ”التعامل بحزم مع المخلين بالأمن العام واستقرار البلاد”، وفق ما نقلت عنه وكالة “إرنا” بالعربية.

    وشدد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”، حسبما ذكرت وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”.

    تظاهرات دعما للاحتجاجات

    ونُظمت تظاهرات دعما للاحتجاجات في إيران، في دول عدة من بينها كندا والولايات المتحدة وتشيلي وفرنسا وبلجيكا وهولندا والعراق.

    واندلعت الاحتجاجات في 16 سبتمبر، عقب وفاة مهسا أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران بتهمة “ارتداء ملابس غير لائقة” وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة في إيران.

    وهذه الاحتجاجات هي الأوسع منذ تظاهرات نوفمبر 2019 التي نجمت عن ارتفاع أسعار البنزين في خضم الأزمة الاقتصادية، وشملت حينها حوالي مئة مدينة إيرانية وتعرضت لقمع شديد (230 قتيلاً بحسب الحصيلة الرسمية، وأكثر من 300 حسب منظمة العفو الدولية).

    وتخللتها مواجهات مع قوات الأمن وإطلاق شعارات مناهضة للنظام، بحسب وسائل إعلام وناشطين، ومنذ أيام عدة تظهر مقاطع مصورة نشرت على الإنترنت مشاهد عنف في طهران ومدن كبرى أخرى مثل تبريز (شمال غرب)، وبدت قوات الأمن في بعض هذه المقاطع تطلق النار باتجاه المتظاهرين.

    وجدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، تحميل الولايات المتحدة مسؤولية هذه الاضطرابات، متهما واشنطن بـ”التدخل في الشؤون الإيرانية، ودعم المشاغبين في شكل استفزازي”.

    أما وزير الداخلية أحمد وحيدي فقال إنه يتوقع “من السلطة القضائية أن تلاحق بسرعة المدبرين والمنفذين الرئيسيين لأعمال الشغب” بعد إعلان الشرطة توقيف أكثر من 700 شخص.

    ومنذ بدء التظاهرات، أوقف أكثر من 700 شخص في محافظة واحدة في الشمال، علما أن العدد قد يكون أكبر في مجمل أنحاء البلاد.

    وأفادت لجنة حماية الصحافيين ومقرها في الولايات المتحدة بأن 17 صحافيا أوقفوا في إيران منذ بدء الاحتجاجات.

    ويتوجب على النساء في إيران تغطية شعرهن وجسمهن بلباس يتجاوز الركبتين في الفضاء العام، وعدم ارتداء السراويل الضيقة أو الجينز الممزق، من بين أزياء أخرى. وأظهرت مشاهد انتشرت على نطاق واسع إيرانيات يحرقن حجابهن خلال الاحتجاجات.

    دعوة لإلغاء إلزامية الحجاب

    من جهته حضّ حزب “اتحاد شعب إيران الإسلامي” الإصلاحي الدولة على إلغاء إلزامية ارتداء الحجاب وإطلاق سراح الموقوفين.

    واتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن بـ”تعمد إطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين”، داعية إلى “تحرك دولي عاجل لإنهاء القمع”.

    وحضّ المخرج الإيراني الحائز جائزتي أوسكار أصغر فرهادي في منشور جديد على موقع إنستغرام شعوب العالم على “التضامن” مع المتظاهرين في إيران وأشاد بـ”النساء التقدميات والشجاعات اللواتي قدن الاحتجاجات من أجل حقوقهن”.

    اقتحام السفارات

    مع احتدام الاحتجاجات في إيران والتظاهرات التضامنية معها في الخارج حاول محتجون غاضبون إيرانيون اقتحام السفارة الإيرانية لدى لندن.

    وأظهر فيديو مئات المحتجين الذين حاولوا اقتحام المبنى وهم يهتفون بشعارات مناوئة للنظام الإيراني في حين تصدت لهم قوات الأمن البريطاني.

    وقالت شرطة لندن إن عناصر أمن انتشروا بالقرب من السفارة، الأحد، وذلك في ظل “التجمعات الكبيرة” السلمية التي شوهدت في العاصمة البريطانية خلال الأيام الأخيرة بعد وفاة أميني.

    وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حشداً يهتف “الموت للجمهورية الإسلامية”.

    وقالت الشرطة في بيان، مساء الأحد، إنه بينما “استمر غالبية الذين حضروا إلى أمام السفارة، الأحد، في التصرف بمسؤولية”، سعت مجموعة “كبيرة” إلى “مهاجمة الشرطة ومتظاهرين لم يتفقوا معهم”.

    وأضافت أنه تم نشر وحدات لإنفاذ القانون مزودة بخوذات ودروع. وبدأت المناوشات في بادئ الأمر بمحيط السفارة قبل أن تمتد إلى منطقتي ماربل آرتش ومايدا فايل، حيث جرى “استهداف” المركز الإسلامي في إنجلترا. وتمكنت الشرطة من “ضمان أمن المبنى”، لكنها تعرضت لإطلاق مقذوفات.

    ونُقل ما لا يقل عن خمسة من أفراد الشرطة إلى المستشفى بسبب إصابتهم بكسور، وفقاً لما أعلنت الشرطة التي اعتقلت 12 لتورطهم في اضطرابات عنيفة.

    وقالت كارين فيندلاي من شرطة لندن “نحن نحترم الحق في الاحتجاج السلمي ونعمل دائماً مع المنظمين لجعل ذلك ممكناً، لكننا لن نتسامح مع هجمات على عناصرنا كما رأينا اليوم أو مع احتجاجات تجعل مجتمعات سكانية أخرى تشعر بعدم الأمان”.

    وأضافت “نفذنا بالفعل عدداً من الاعتقالات، لكننا نعلم أن هناك أشخاصاً لم يقبض عليهم هذا المساء ارتكبوا جرائم خطرة”، محذرة من أن الشرطة ستستخدم كاميرات المراقبة وتسجيلات أخرى للتعرف إليهم.

    وشهد عديد من العواصم الأوروبية تجمعات لعدد غفير من الإيرانيين الذين اقتحموا عدداً من الممثليات الإيرانية، منها السفارة الإيرانية لدى برلين وبروكسل وباريس وأثينا.

    ونشر ناشطون صوراً لمحتجين تسلقوا جدار السفارة الإيرانية في برلين وأنزلوا العلم الإيراني وأحرقوه، وفي بروكسل اشتبكت الشرطة مع محتجين حاولوا اقتحام مبنى السفارة.

    ومواجهة أخرى حدثت أمام مبنى السفارة الإيرانية في أثينا وكتب المحتجون على جدران السفارة “الموت لخامنئي”.

    ترافق مع ذلك مظاهرات احتجاجية أمام عدد من سفارات إيران في عواصم أوروبية أخرى بالإضافة إلى تجمع احتجاجي أمام مكتب حفظ المصالح الإيرانية في واشنطن.

    تعطيل موقع البرلمان

    وقتل 41 شخصاً في الأقل واعتقل المئات في إيران خلال ثماني ليال من التظاهرات احتجاجاً على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وسائل إعلام رسمية.

    واستطاعت مجموعة قراصنة أنانيموس تعطيل موقع البرلمان الإيراني كما نشرت أرقام هواتف النواب، في الوقت الذي بدأت فيه طهران التضايق من الإعلام الخارجي والتصريحات الخارجية في نقل صورة الاحتجاجات، حيث قامت باستدعاء سفيري بريطانيا والنرويج.

    وطلبت المجموعة التي تضم أكبر تجمع لقراصنة الانترنت من المحتجين أن يتصلوا بالنواب ويسألوهم “لماذا يدعمون الديكتاتور” في إشارة الى مرشد النظام علي خامنئي.

    وأُلقيت زجاجة مولوتوف ليل السبت الأحد على السفارة الإيرانية في أثينا دون أن تتسبب بأضرار، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اليونانية يوم الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • T.V.A

    يبدو أن إدارة الجمارك المغربية لم تنتبه إلى أنها تضع العصا في العجلة، حين أعلنت أن مداخيلها بلغت 111,2 مليار درهم برسم سنة 2021، وهو أعلى رقم تحققه على الإطلاق، ومثلت الضريبة على القيمة المضافة 58 في المائة من إجمالي المداخيل الجمركية، ونعلم جميعاً أن هذه الزيادة في الأسعار سيدفعها المواطن المغلوب على أمره، ذلك المواطن الذي لم يتعاف بعد من جراح هذه السنوات العجاف.. فما معنى أن يتضاعف ثمن المواد المستوردة من الخارج، ومن الصين تحديدا؟!

    حين تسأل الموزع، أو من يزودك بتلك السلع عن سبب هذا السعار، يرمي الكرة في مرمى (الديوانة). هذه الأمور عاشها التجار الصغار، بعد كورونا مباشرة، إذ بسبب ندرة بعض المواد ارتفع ثمنها بشكل خرافي، لا سيما وأن الصين بمثابة مصنع عالمي يزود كل دول العالم باحتياجاتها، والغريب في الأمر أن الزيادات في بعض السلع التافهة كانت تتناسل، كل شهر تقريباً، بسبب ندرة تلك المواد وغلاء أسعار المواد الأولية التي تصنع منها كالحديد مثلا، ولارتفاع الطلب. هذه أشياء كابدناها كتجار صغار، خلال ثلاث سنوات في صمت وبلا شكوى، وهو ما انعكس سلبا على تجارة الكثيرين؛ هناك من اضطر إلى إغلاق محله، كإشهار إفلاس غير معلن، ثم يأتي شخص آخر ويغير نشاط ذلك المحل، وبعد شهرين أو ثلاثة، يغلق بدوره المحل ويسلم المفاتيح لصاحبه، لأنه لا يمكن أن يزاول تجارته في شارع مخادع.. من أجل مصاريف الكراء!

    هذه أشياء فاتت من يحتج على التاجر، ويفجر غضبه في وجهه، وكأنه المسؤول عن هذه الفضيحة العالمية، وهو لا يدري أن بائع المصابيح زهد في تجارة الصنابير صينية الصنع، لأن ثمنها صار يضاهي المنتوجات الإسبانية، رغم الفرق الشاسع بينهما في الجودة. ولن تعلق قميص هذا الغلاء على مشجب سعار أسعار المحروقات، علما أنها سلسلة من النيران المتناسلة التي تلتهم الأخضر واليابس.

    هل يمكن أن نتحدث عن عدالة جبائية في وطن يلتهم أبناءه مثل قطة، وطن يكرم «الشيخات» وينبذ فنانيه ومبدعيه؟! لماذا لا تطال يد مديرية الضرائب تجار المتلاشيات والخردوات، الذين يزاول أغلبهم أنشطتهم، بلا رخصة، بل هناك من يخالف القانون ويزاول عملين في وقت واحد.. يبدو أن «القش» صار هواية المغاربة في زمن الخردوات البشرية!

    كيف يمكن أن نحقق عدالة اجتماعية، وهناك سماسرة يربحون أموالا طائلة، مثل عاهرات يوتيوب، دون أن يدفعوا درهما واحدا للدولة، لأنهم يزاولون أنشطتهم من المقاهي…؟!

    استبشرنا خيراً بتعافي الاقتصاد، بعد كورونا، رغم الجيوب والأيدي المثقوبة، لكننا وجدنا أنفسنا مرة أخرى مقذوفا بنا في دوامة صراع آخر بين قوى عظمى.. صراع يلوح في أفقه شبح العطش.

    كنت مسكونا بهذا المواطن المغلوب على أمره، وكنوع من الاحتجاج كنت أرفض السلع مسعورة الثمن. وفي أسى، أرمق الفراغ الذي يتمدد فوق الأرفف.. كنت أمني النفس بأن معجزة ما ستحدث، متسلحا بالصبر والأمل. طالما اختصرت كل طموحاتي في هذه الحياة في الستر وراحة البال.

    هل يمكن أن نطرح سؤال: «من أين لك هذا؟» على كل من يزاول أكثر من نشاط تجاري، أو من يستفيد من التقاعد النسبي ويتجه إلى العقار، الذي يمص دماء هذا الشعب الصبور؟

    اليوم، أجدني أمام خيارين أحلاهما مر.. طريقان متوازيان نهايتهما معا: الألم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاملات “سيكوم” يخترن التصعيد بمكناس

    واصلت عاملات شركة ”سيكوم” للنسيج بمكناس احتجاجاتهن أمام مقر الشركة، ورفعن شعارات تطالب بإنصافهن، وتمكينهن من حقوقهن كاملة، بعد شهور طويلة من الاحتجاج في الشارع.

    عددهن يتجاوز 300 عاملة، اخترن التصعيد بالاحتجاج أمام مقر الشركة، بعدما افترشن الأرض على طول شارع السعديين في اتجاه حي البساتين، في طقس احتجاجي شبه يومي، بدعم من نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    ويطالب عمال وعاملات شركة “سيكوم”، الذين خرجوا للاحتجاج منذ شهر نونبر الماضي، بصرف أجورهم، وتسوية وضعيتهم الإدارية، فضلا عن استئناف النشاط المهني، في إطار احترام مقتضيات مدونة الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره