Étiquette : آثار

  • تعرف على أضرار شرب الشاي على معدة فارغة

    يفضل بعض الأشخاص بدء يومهم بشرب الشاي على معدة فارغة، قبل تناول وجبة الفطور. ولكن يمكن أن ألا يكون تناول مشروب يحتوي على الكافيين مثل الشاي على معدة خاوية في الصباح هو أفضل شيء يفعله المرء، بحسب ما نشره موقع Healthshots.

    بصرف النظر عن كونه أحد الأسباب الرئيسية للحموضة، يمكن أن يؤدي شاي الصباح إلى التخلص من البكتيريا من الفم إلى الأمعاء، والتي تتداخل بدورها مع البكتيريا الجيدة، ما يمكن أن يعطل عملية التمثيل الغذائي ويؤدي إلى اضطراب المعدة.

    1. تناول الشاي في الصباح الباكر يمكن أن يخل بتوازن الأحماض والقلويات.
    2. يحتوي الشاي على مادة كيميائية تعرف باسم الثيوفيلين، والتي يمكن أن يكون لها تأثير يتسبب في الإمساك.
    3. تناول الشاي في الصباح الباكر يمكن أن يمنع امتصاص عناصر غذائية ضرورية للجسم.
    4. يؤدي تناول الشاي على معدة فارغة إلى الإصابة بالجفاف، لأن الشاي مدر للبول وإذا لم يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل فيمكن أن يؤدي إلى الجفاف الشديد.
    5. تكون هناك آثار من النيكوتين في بعض أنواع الشاي، والتي يمكن أن تكون سبب الشعور بالإدمان على تناول الشاي.

    لذا، ينصح خبراء التغذية بالتخلي عن عادة تناول الشاي على معدة خاوية وأن يتم بدء اليوم بتناول الماء العادي وثمرة فاكهة أو حفنة من المكسرات. يمكن الحصول على مشروب الشاي أو القهوة بعد ذلك بحوالي 15 إلى 20 دقيقة.

    المصدر : العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي.. فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط يبرم شراكة مع “مايكروسوفت”

    أعلن مكتب التحول الرقمي بإفريقيا التابع لشركة “مايكروسوفت” وفرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، إبرام شراكة تروم دعم الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المعنية الأخرى بالقطاع في جميع أنحاء القارة بحلول سنة 2025، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا.

    وذكر بلاغ لمكتب التحول الرقمي بإفريقيا أن فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء إفريقيا، ينضم إلى “مايكروسوفت” ضمن شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    ويراد من هذه المنصة، يضيف المصدر ذاته، تحسين جودة إنتاجية الفلاحين وفسح المجال أمامهم لتحسين سبل تدبير مقاولاتهم، مشيرا إلى أن هذه الشراكة بين الطرفين ستثمر عن تطوير المنصات الفلاحية، بشكل سريع، على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، مما سيسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة.

    وسجل البلاغ أنه، وفي ضوء ما يشهده العالم من تفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز مرونة أصحاب المزارع الصغيرة وسبل عيشهم، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الخسائر في سلسلة الإنتاج الغذائي.

    من جهة أخرى، يبرز المصدر، تكتسب جوانب التكيف والمرونة أهمية خاصة بالنسبة لتحويل النظام الغذائي، لا سيما مع زيادة آثار الظواهر المناخية من حيث الشدة والوتيرة.

    ولفت البلاغ إلى أن التعاون مع الشركات الإفريقية الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الفلاحية والشركات الزراعية والشركاء المعنيين، يعد أمرا بالغ الأهمية لتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات اللازمة والمعرفة الزراعية، حيث يضمن ذلك تحسين مستوى القطاع ورفع مستوى توليد الإيرادات الجديدة فيه وتعزيز الأمن الغذائي حول العالم.

    وأضاف أن لدى “شركة مايكروسوفت” التزام راسخ بدعم جهود التحول الرقمي في القطاع الفلاحي من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث يعد الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة على غرار التقنيات السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات الزراعية وتحديثات تطبيقات أزور، كفيلا بتحقيق الانتقال نحو الفلاحة الدقيقة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشراكة ستمكن الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية، كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج “فارمر هاب” الذي يقدمه فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين الفلاحين.

    وتابع بأن الشراكة بين الطرفين ستسهم، كذلك، في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وفي هذا الصدد، نقل البلاغ عن المدير العام الإقليمي لفرع “مايكروسوفت” بإفريقيا، وائل القباني، قوله “نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دورا رئيسيا في القضاء على الجوع والفقر في إفريقيا”.

    وأضاف أن “الاعتماد على التكنولوجيا سبب محوري لتسهيل وتوسيع توفر الموارد المالية والمعدات الزراعية والممارسات المستدامة للمزارعين في المناطق القروية والمزارعين المحليين بإفريقيا. إن شراكتنا مع فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط تقع في صلب مساعينا لتمكين الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة وتحسين إنتاجيتهم”.

    من جهته، أبرز الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط فرع إفريقيا، الدكتور محمد أنور جمالي، أن “قطاع الفلاحة في إفريقيا يمر بتغييرات جذرية شكلت معالم جديدة في التاريخ المعاصر للقارة السمراء، وأظهرت الإمكانيات الهائلة والواعدة للقطاع والمزارعين على حد سواء”.

    وخلص إلى القول إن “رقمنة الممارسات الفلاحية في إفريقيا ستساعد أصحاب المزارع الصغيرة على تحسين عمليات صنع القرار وتعزيز مستوى إنتاجياتهم. وقد جاءت خطوة الشراكة بين فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط وشركة “مايكروسوفت” لتدفع بعجلة جهودنا الرامية إلى توسيع نطاق خدمات منصتنا الرقمية وتعزيز التأثير الإيجابي المحقق على الأمن الغذائي في القارة الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط يبرم شراكة مع مايكروسوفت حول الامن الغذائي

    أعلن مكتب التحول الرقمي بإفريقيا التابع لشركة “مايكروسوفت” وفرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، أمس الجمعة، إبرام شراكة تروم دعم الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المعنية الأخرى بالقطاع في جميع أنحاء القارة بحلول سنة 2025، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا.

    وذكر بلاغ لمكتب التحول الرقمي بإفريقيا أن فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء إفريقيا، ينضم إلى “مايكروسوفت” ضمن شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    ويراد من هذه المنصة، يضيف المصدر ذاته، تحسين جودة إنتاجية الفلاحين وفسح المجال أمامهم لتحسين سبل تدبير مقاولاتهم، مشيرا إلى أن هذه الشراكة بين الطرفين ستثمر عن تطوير المنصات الفلاحية، بشكل سريع، على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، مما سيسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة.

    وسجل البلاغ أنه، وفي ضوء ما يشهده العالم من تفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز مرونة أصحاب المزارع الصغيرة وسبل عيشهم، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الخسائر في سلسلة الإنتاج الغذائي.

    من جهة أخرى، يبرز المصدر، تكتسب جوانب التكيف والمرونة أهمية خاصة بالنسبة لتحويل النظام الغذائي، لا سيما مع زيادة آثار الظواهر المناخية من حيث الشدة والوتيرة.

    ولفت البلاغ إلى أن التعاون مع الشركات الإفريقية الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الفلاحية والشركات الزراعية والشركاء المعنيين، يعد أمرا بالغ الأهمية لتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات اللازمة والمعرفة الزراعية، حيث يضمن ذلك تحسين مستوى القطاع ورفع مستوى توليد الإيرادات الجديدة فيه وتعزيز الأمن الغذائي حول العالم.

    وأضاف أن لدى “شركة مايكروسوفت” التزام راسخ بدعم جهود التحول الرقمي في القطاع الفلاحي من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث يعد الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة على غرار التقنيات السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات الزراعية وتحديثات تطبيقات أزور، كفيلا بتحقيق الانتقال نحو الفلاحة الدقيقة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشراكة ستمكن الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية، كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج “فارمر هاب” الذي يقدمه فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين الفلاحين.

    وتابع بأن الشراكة بين الطرفين ستسهم، كذلك، في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وفي هذا الصدد، نقل البلاغ عن المدير العام الإقليمي لفرع “مايكروسوفت” بإفريقيا، وائل القباني، قوله “نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دورا رئيسيا في القضاء على الجوع والفقر في إفريقيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف الآثار النفسيّة للزلازل والهزّات الارضية!

    تضرب الكوارث الطبيعية العديد من البلاد بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، ولا يمكن للشخص التحضير المسبق لها، فعند حدوثها يشعر الإنسان بالقلق والتوتر بسببها وتخلف له آثار نفسية تعيق عيش حياته اليومية بشكل سليم. ونعيش حالياً في العالم العربيّ في حالة من القلق المستمرّ والتوتر من امكانية تكرّر الزلازل والهزّات. لذا نضيء على الآثار النفسية للكوارث الطبيعية بالاعتماد على دراسة أجريت على الناجين من زلزال « هايتي »، لكي تتنبّهوا الى حالتكم النفسية الشخصية!

    الحالة النفسية للناجين من زلزال « هايتي »

    أفادت دراسة أجراها باحثون بكليّة الطبّ في جامعة نيويورك الأميركية، بأنّ الأشخاص الذين نجوا من الكوارث الطبيعيّة مثل الزلزال يكونون عرضة لاضطرابات النوم، التّي ترتبط بمشاكل الصحّة العقليّة والنفسيّة، حتّى لو بعد عامين من وقوع الحادثة.

    وفي التفاصيل، أجريت الدراسة على حالة الأشخاص الذين تعرضوا لإحدى الكوارث الطبيعيّة، فاستطلع الباحثون آراء 165 شخصاً بعد عامين من نجاتهم من زلزال « هايتي » الذي ضرب في عام 2010. وبلغ متوسّط أعمارهم الواحد والثلاثين عاماً، كما كان 48% منهم نساء.

    ووصفت الدراسة زلزال « هايتي » بالأكثر تدميراً في تاريخ بلاد أميركا اللاتينية، وقد أسفر عن مقتل أكثر من 200 ألف قتيل وأكثر من مليون جريح ومشرّد. وأتت نتائج الدراسة على الشكل التالي: 94% من المشاركين عانوا أعراض الأرق عقب وقوع الكارثة، أما بعد عامين، استنتجت الدراسة أن 42% من المشاركين ظهرت عليهم اضطراب ما بعد الصدمة و22% منهم يعانون من مرض الإكتئاب. فتعرّض المشاركون لاضطرابات النوم، اضطراب ما بعد الصدمة وأعراض الإكتئاب، وجميعها ارتبطت بحدوث مشاكل في الصحّة العقليّة.

    وقال قائد فريق البحث، الدكتور جوديت بلانك: « هذه الدراسة واحدة من أوائل الدراسات الوبائيّة التّي تحقّق في انتشار اضطرابات النوم بين الناجين من زلزال هايتي ». وأشار إلى أنّ الدراسة تؤكّد أنّ هناك ارتباطاً قويّاً بين الإضطرابات الشائعة المرتبطة بالمشاكل والصدمات النفسيّة وظروف النوم المرضيّة. كما قال بلانك إلى أنّ نتائج الدراسة تشير الى الحاجة الى تقييم وعلاج مشاكل النوم بين الناجين من الكوارث الطبيعيّة، لأنّها منتشرة بشكل كبير.

    على ضوء هذه الدراسة، إنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لكارثة طبيعية تصبح لديهم مشاكل نفسيّة، اضطراب ما بعد الصدمة وعوارض الإكتئاب وليس لفترة قصيرة بل تمتدّ لسنين طويلة وتسبّب المعاناة في حياتهم. كما يشير علماء النفس إلى أنّه هناك مشاكل نفسيّة إضافيّة وهي: الشعور بالذنب حيال أحد الضحايا، لوم الذات من إمكان تجنب الكارثة، الحزن المعقّد، عدم القدرة على التكيّف مع الواقع الجديد، الخوف من المستقبل والشعور بالقلق.

    عن صحتي.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط و«مايكروسوفت» لدعم المزارعين

    أعلن «مكتب التحول الرقمي في إفريقيا التابع لمايكروسوفت» و «فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط» عن دخولهما في شراكة تهدف إلى تحسين سبل دعم المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المرتبطة بالقطاع في جميع أنحاء القارة السمراء بحلول عام 2025. وجاءت الشراكة على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً.

    و حسب بلاغ لمكتب التحول الرقمي في إفريقيا، ينضم فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء إفريقيا، إلى « مايكروسوفت» في شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    ترفع هذه الخطوة من سوية إنتاج المزارعين وتفسح لهم المجال لتحسين سبل إدارة أعمالهم. ستثمر الشراكة بين الطرفين عن تطوير المنصات الزراعية بشكل سريع على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة.

    وفي ضوء ما يشهده العالم من تزايد في مستويات انعدام الأمن الغذائي، تبرز الحاجة إلى تعزيز مرونة أصحاب المزارع الصغيرة وسبل عيشهم، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الخسائر في سلسلة الإنتاج الغذائي. ومن ناحية أخرى، تكتسب جوانب التكيف والمرونة أهمية خاصة بالنسبة لتحويل النظام الغذائي، لا سيما مع زيادة آثار الظواهر المناخية من حيث الشدة والوتيرة. يعد التعاون مع الشركات الإفريقية الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الزراعية والشركات الزراعية والشركاء المعنيين، أمراً بالغ الأهمية لتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات اللازمة والمعرفة الزراعية، حيث يضمن ذلك تحسين مستوى القطاع ورفع مستوى توليد الإيرادات الجديدة فيه وتعزيز الأمن الغذائي. ولدى «مايكروسوفت» التزام راسخ بدعم جهود التحول الرقمي في القطاع الزراعي وتشجيع الاعتماد على تقنيات الزراعة الدقيقة والارتقاء بالنمو الاقتصادي، حيث تسخر الشركة تقنياتها السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات الزراعية التابعة لها وتحديثات تطبيقات أزور.

    ستمكن الشراكة المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية. كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج «فارمر هاب» الذي يقدمه فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين المزارعين.

    وستساهم الشراكة بين الطرفين كذلك في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وبهذا الصدد، صرح رئيس « مايكروسوفت» الإقليمي لقارة إفريقيا وائل القباني قائلا: « نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دوراً رئيسياً في القضاء على الجوع والفقر في إفريقيا. كما أن الاعتماد على التكنولوجيا سبب محوري  لتسهيل وتوسيع توفر الموارد المالية والمعدات الزراعية والممارسات المستدامة للمزارعين في المناطق الريفية  والمزارعين المحليين في إفريقيا. وإن شراكتنا مع فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط في صميم مساعينا لتمكين المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة وتحسين انتاجيتهم». ومن جانبه، قال الدكتور محمد أنور جمالي، الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط فرع إفريقيا: «يمر قطاع الزراعة في إفريقيا بتغييرات جذرية شكلت معالم جديدة في التاريخ المعاصر للقارة السمراء، وأظهرت الإمكانيات الهائلة والواعدة للقطاع والمزارعين على حد سواء.

    وستساعد رقمنة الممارسات الزراعية في إفريقيا مُلاك المزارع الصغيرة على تحسين عمليات صنع القرار وتعزيز مستوى إنتاجياتهم. وقد جاءت خطورة شركتنا مع « مايكروسوفت» لتدفع بعجلة جهودنا الرامية إلى توسيع نطاق خدمات منصتنا الرقمية وتحقيق أكبر تأثير إيجابي على الأمن الغذائي في إفريقيا».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج المغرب من القائمة الرمادية.. هل تجني المملكة ثمار إصلاحاتها الاقتصادية؟

    مصطفى منجم

    لم يعد المغرب ضمن القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي، بعد جهود وإصلاحات شملت مختلف المستويات، أهمها “الإصلاحات التشريعية” التي تتعلق بتعديلات جذرية في فصول قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بهدف التناغم مع القوانين الدولية.

    وأكدت الحكومة المغربية سابقا في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، على أن:”قرار مجموعة العمل المالي يأتي بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”.

    وأضاف البيان أن:”قرار مجموعة العمل المالي يأتي بعد الخلاصات الإيجابية التي ضمنها خبراء المجموعة في تقريرهم أثناء الزيارة الميدانية التي قاموا بها بين 16 و 18 يناير 2023″.

    إصلاحات تصحيحية

    قام المغرب بفعل تظافر الجهود لمختلف الفاعلين من بينهم الحكومة المغربية وبنك المغرب، بوضع اجراءات استباقبة من أجل تصحيح ماتم افساده في السنوات السابقة، والخروج من المنطقة الرمادية التي كانت تعكس صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية.

    وفي هذا الصدد اوضح الخبير الاقتصادي المغربي محمد جدري في تصريحه ل”الأيام 24″ على أن:”المغرب اخذ مجموعة من القرارات نشرتها السلطات المغربية المختصة سابقا، وخاصة بنك المغرب منذ عام 2021″.

    وأضاف محمد جدري على أن:”هذه القرارات تتمثل في تحسين الإشراف على المخاطر المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعزيز إطار العقوبات المالية المستهدفة، بالإضافة الى زيادة تنوع مراقبة المعاملات المشبوهة، ووضع إجراءات الحجز والمصادرة”.

    آثار إيجابية

    وفي هذا الصدد، برز الخبير الاقتصادي المغربي في حديثه على أن:”المغرب سيبدأ في جني الأثار الإيجابية لهذا القرار من الأشهر المقبلة على عدة مستويات، أهمها صعود المغرب في تصنيف البلاد من قبل وكالات التصنيف الدولية الكبرى مثل ستاندرد آند بورز” مشيرا على أن “المملكة المغربية ستعزز قدرتها التفاوضية مع صندوق النقد الدولي من أجل خط ائتماني مرن دون ضغوط، ودون الالتزام بإجراء إصلاحات غير مناسبة مع الاقتصاد المغربي”.

    واستطرد المتحدث نفسه على أن:”حكومة أخنوش لم ترغب في الخروج إلى السوق المالية في عام 2022 بسبب هذه القائمة الرمادية” مضيفا أن “اليوم ستخرج الحكومة للحصول على ائتمانات مخصصة للاستثمار بأسعار فائدة تفضيلية”

    وختم جدري حديثه مع”الايام 24″ على أن:” المغرب سيصبح أرضاً أكثر جاذبية للاستثمار الأجنبي ، وخاصة بعض المستثمرين الذين يخشون منافسة غاسلي الأموال برؤوس أموالهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلام في حياة الأُمم

    سمعتُ برنامجا في إحدى القنوات حول آثار حرب أوكرانيا في حياة الأُمم والدول. قال مقدم البرنامج إن الدرس الأول من الحرب، والذي يسلم به الجميع الآن، أنه لا حياة للأمم من دون الدولة الوطنية القوية.

    أما الدرس الثاني فهو أنه لا حياة ذات مستقبل من دون السلام. أما الدرس الثالث فمفاده أنه لا ينبغي أن تضع بيضك في سلة واحدة. وبالطبع هذه الدروس كلها واضحة المغزى. فالمقصود من الدرس الأول أنه لو لم تكن في أوكرانيا دولة وطنية قوية لانهارت البلاد، منذ الشهر الأول. والحرب في هذا المعرض لا تتناول الحكومة المستقرة فقط، ولا تتناول القوة العسكرية والتسلح فقط، بل وسائر المسائل الحياتية التي تشمل مختلف المرافق في حياة المواطنين، وهم يناهزون في أوكرانيا الخمسين مليونا.

    وسأقدم الدرس الثالث قبل الثاني، وقد عنى به مقدم البرنامج أنه ما كان للأوروبيين أن يعتمدوا وحسب على البترول الروسي والغاز الروسي الذي حرموا أنفسهم منه، عقابا لروسيا على حربها! وروسيا لم تتعطل، بل انصرفت للتصدير نحو الصين والهند، فيما اضطر الأوروبيون إلى الالاعتماد على الولايات المتحدة، سواء لجهة إمدادات الطاقة أو لجهة الاحتماء بها من الحرب وآثارها.

    ما علة ذلك كله؟ علته أن الأُمم لا تحيا ولا تتطور إلا بالاستقرار السياسي والمجتمعي الذي يصنعه السلام. فالخيارات في الحروب محدودة، وكلها خيارات، بل إجبارات الضرورة. عليك أيها السياسي ألا تتجاهل احتمالات الحرب، لكنك لا تستطيع أن تعتبر الحروب وأخطارها أساسا للتخطيط للحاضر والمستقبل. وقد اعتبر الأوروبيون الحرب العالمية الثانية، التي انطلقت من عندهم وشملت العالم، اعتبروها نهاية الحروب، وانصرفوا بالاستقرار والسلام لتطوير أنفسهم وبلدانهم باعتبار ذلك أمرا مؤبدا. وهكذا، ولأنهم فوجئوا بما حصل، فقد سارعوا للبحث عن بدائل مؤقتة ستكون لها عواقب خطيرة في المستقبل القريب.

    وإذا كانوا قد بدَوا حتى الآن على شيء من الصلابة، فليس الأمر كذلك لدى الأفارقة مثلا والذين يبحثون عن الطاقة والغذاء وهي مسائل حياة أو موت، وليست لديهم إمكانيات ولا طاقات لضمان البدائل. وبالطبع فإن الافتقار إلى الضروريات ينشر الفوضى والاضطراب.

    فلننظر في الفروق الآن بين سوريا وتركيا في حالة الزلازل. كانت الزلازل أقسى على تركيا بكثير، ما بين خمسين ألف قتيل فيها وستة آلاف قتيل بسوريا. وتَهَدُّمِ أربعين ألف بناء في تركيا وتصدع مائة ألف، وثمانية آلاف مبنى في سوريا ولا إحصاء للمتصدع. الدولة التركية تقول إنها ستعيد بناء ما تهدم خلال عام، فيما في شمال غرب سوريا لا سلطة ولا مَن يميز بين الميت والحي!

    أما الفرق الآخر فهو أنه بتركيا دولة قوية وسلام داخلي، فيما بشمال سوريا حروب منذ العام 2012. سوريا بحاجة وجودية إلى السلام، والسلام في حالتها لا تصنعه غير الدولة التي تستطيع التفكير بالغذاء والدواء والطاقة والعمران ووسائل الحياة الإنسانية الأُخرى.

    اجتمع أعضاء مجموعة العشرين وتحدثوا كثيرا عن السلام، لكنهم لم يستطيعوا إصدار بيان يدعو إلى إنهاء الحرب، لمعارضة روسيا والصين. وكان أستاذنا الراحل، هانز كينغ، يقول: لا سلام في العالم إلا بالسلام بين الأديان، ولا سلام بين الأديان إلا بالاتفاق على أخلاق عالمية مشتركة. لقد تجاوز الأمر الأديان ونزاعاتها، وصارت الحروب وباء عالميا تتجاوز أضراره الأوبئة والاختلال المناخي.. والزلازل.

    رضوان السيد 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه الفيتامينات لا ينصح بتناولها معا

    أعلنت الدكتورة أوليسا سافيليفا، أن تناول النحاس والزنك معا يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.

    وتشير الطبيبة في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا” إلى أن الفيتامينات والعناصر المعدنية ضرورية للجسم لكي تعمل جميع أجهزته واعضائه بصورة طبيعية. ولكن من الأفضل تجنب بعض المكملات الغذائية معا. فمثلا لا ينصح بتناول المغنيسيوم والكالسيوم معا. لأن تناولهما معا كمكملات غذائية،  على الرغم من أنهما يلعبان دورا مهما في الجسم، يعرقل عملية امتصاصهما في الأمعاء، ما يمنع حصول الجسم على فوائدهما.

    وتضيف، كما لا ينصح بتناول مكملات النحاس والزنك معا.

    وتقول في هذا الصدد: “النحاس مسؤول عن إنتاج خلايا الدم الحمراء وصحة العظام. أما الزنك فيساهم في تعزيز منظومة المناعة والتئام الجروح ونمو الخلايا. ولكن تناولهما معا يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، وآثارا جانبية خطيرة”.

    وتحذر الطبيبة من تناول الكالسيوم والحديد معا. لأن تناولهما معا يخفض امتصاص الحديد بنسبة 50 بالمئة. ونفس الشيء يحصل عند تناول مستحضرات الحديد مع أطعمة غنية بالكالسيوم. لذلك من الأفضل تناول مستحضرات الحديد والأطعمة المحتوية على نسبة جيدة منه مع فيتامين С، لأن هذا يزيد من امتصاص الحديد في الأمعاء. كما لا ينصح بالجمع بين الحديد والشاي الأخضر لأن الأخير يحتوي على نسبة عالية من المواد الدباغية التي تمنع امتصاص الحديد، ما قد يؤدي إلى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، والذي يظهر على شكل تعب وضيق في التنفس وشحوب في الجلد.

    وتضيف لا ينصح بتناول فيتامين С مع فيتامين В12.

    وتقول: “يسهم فيتامين С في تعزيز منظومة المناعة، أما فيتامين В12 فضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء. ولكن الجرعات الكبيرة من فيتامين С تحسن عملية امتصاص فيتامين В12 كثيرا ما يؤدي إلى تراكمه في الجسم. والآثار الجانبية لتناولهما معا هي الصداع والدوخة وحتى إلحاق ضرر بالكلى”.

    وتشير الطبيبة إلى أنه لا ينصح بتناول فيتامينات D و E و K معا، لأنها على الرغم من كونها ضرورية لصحة العظام وتخفيف الالتهابات وتحسين عملية تخثر الدم يمكن عند تناول جرعات كبيرة منها معا أن تتفاعل بعضها مع بعض، ما قد يضحي سببا في حدوث نزيف.

    وأخيرا لتجنب حدوث هذه المضاعفات تنصح باستشارة الطبيب قبل تناول الفيتامينات والعناصر المعدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توابل ذهبية قد تغنيك عن إضافة الملح والسكر

    مكونات قد لا نشعر بها أحيانا، لكن قليلها يُضفي على طعامنا نكهته الفريدة؛ في الوقت الذي قد يُفسد كثيرها وصفاتنا بأكملها.

    إنها التوابل المهمة جدا للمساعدة في تقليل تناول الملح والسكر، من خلال تعزيزها لنكهة الطعام؛ حيث إن “إضافة التوابل إلى طعامنا تُعد طريقة رائعة لتحسين مذاق الطعام بدون إضافة الملح أو السكر؛ فالملح يمكن أن يرفع ضغط الدم، ويزيد من أعراض قصور القلب، أما السكر فيمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وتفاقم مستويات الجلوكوز، مما قد يتسبب في إجهاد القلب”، وفق نيكا غولدبيرغ، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة نيويورك، لصحيفة “هافبوست” (HuffPost) الأميركية.

    أما مختصة تغذية طب القلب الوقائية ميشيل روثنشتاين، فقالت إن التوابل مهمة “لصحة القلب على وجه التحديد، لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة؛ التي يمكن أن تؤدي إلى تقليل الالتهاب، والتأثير الإيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية”.

    كما تساعد على “الحد من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم”، وفق إليزابيث كلوداس، مختصة أمراض القلب، التي أسست شركة أغذية لمساعدة المرضى على تحسين الصحة من خلال خيارات الأكل وتقليل الحاجة إلى الدواء.

    5 توابل ذهبية ينصح بها الخبراء لصحتك
    من بين أكثر من 100 نوع من التوابل التي تُستخدم في الطهي حول العالم، يُؤكد الخبراء على أهمية هذه التوابل التي احتفظت بخصائصها العلاجية ونكهتها لعدة قرون، ووجدت الأبحاث أدلة على فوائدها الصحية:

    1- القرفة
    تلك النوتات الموسيقية الخشبية الحلوة العطرية، التي تحتوي على مركب سينامالديهيد الذي يمنحها خصائصها الطبية، وفوائدها الصحية. فهي تخفض مستويات السكر في الدم، ولها تأثير قوي في مكافحة مرض السكري. وتُعد عنصرا أساسيا في الطهي والخبز، كما تضاف أحيانا للشاي والقهوة وتُرش على الحلوى والعديد من المشروبات الساخنة.

    وتُخبرنا الدكتورة كلوداس “أن القرفة تؤدي إلى خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتساعد في تحسين مستواهما في الدم”؛ بينما تضيف غولدبيرغ أن “القرفة طريقة رائعة لتحلية دقيق الشوفان من دون إضافة السكر”.

    القرفة تقلل خطر الإصابة بمرض السكري

    2- الكمون
    عن هذا النوع من التوابل ذات النكهة الدافئة، والتي تستخدم كبذور كاملة أو مطحونة؛ تقول روثنشتاين “إن الكمون من التوابل الصحية للقلب لاحتوائه على مركبات الفلافونويد، ومضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تعمل على تقليل الالتهاب في الجسم؛ كما قد يساهم أيضا في إنقاص الوزن، وزيادة إفراز الصفراء من الكبد للمساعدة في هضم الدهون”.

    بالإضافة إلى ما له من “خصائص مضادة للسرطان، ومساهمة في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وخفض نسبة الكوليسترول”، وفقا لموقع “هيلث لاين” (Health Line).

    3- الثوم
    العنصر الحاضر في كثير من الأطباق اللذيذة، بمذاقه اللاذع الذي يُضفي الكثير من النكهة على أي وصفة، ورغم أنه يُصنف ضمن الخضروات، لكن تحويله إلى مسحوق يُلحقه بقسم التوابل في محلات البقالة.

    وقد شاع استخدامه على مدار التاريخ، لفوائده الصحية المُذهلة، الناتجة عن مركب يسمى الأليسين، وهو المسؤول أيضا عن رائحته المميزة. كما أنه أحد 3 توابل ذكرتها مختصة التغذية المعتمدة آن لويز غيتلمان، للاستخدام بانتظام لفائدة القلب، في كتابها “طول العمر الجذري” (Radical Longevity)؛ حيث يمكن أن يحارب الثوم المرض، ويكافح نزلات البرد، ويحسن صحة القلب.

    فهو ليس مليئا بالنكهة فقط؛ بل “يحتوي على مجموعة من المعادن المفيدة للصحة، كالنحاس والحديد والزنك والمغنيسيوم والجرمانيوم والسيلينيوم، بالتحديد”، وفق الدكتورة غيتلمان، التي تضيف أن “الثوم يوفر أكثر من 100 مادة كيميائية مفيدة، بما فيها مركبات الكبريت وفيتامينات “إيه” (A)، و”سي” (C)، والألياف والأحماض الأمينية المختلفة”.

    ووفقا للدكتورة كلوداس، فقد “ثبت أن الثوم يحسن مرونة الأوعية الدموية، ويمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، ويقلل من ضغط الدم”. وهو ما تؤكده غولدبيرغ، بقولها إن “الثوم، كالتوابل الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة، قد يكون له دور في خفض ضغط الدم”.

    وعن الفرق بين الثوم الطازج والمسحوق، تقول روثنشتاين “من الأفضل تناول الثوم في شكله الطازج، ولكن إذا لم يكن متاحا لك أو كان أكثر ملاءمة كمسحوق، فلا يزال بإمكاننا جني العديد من فوائده أيضا”.

    4- الزنجبيل
    وهو من التوابل المستخدمة في الطب البديل، وخصوصا في علاج الغثيان؛ كما أنه مثل الثوم، يأتي مجففا ومسحوقا، لكنه يكون أكثر فائدة في حالته الطازجة؛ فهو غني بنكهة الفلفل اللاذعة التي تفعل فعل السحر في كل من الأطباق المالحة والحلوة والمشروبات.

    لذا، تنصح روثنشتاين “بإضافة الزنجبيل الطازج إلى العصائر، أو الاستمتاع به في الشاي؛ لجني فوائده المضادة للالتهابات والمهدئة للجهاز الهضمي”. وتوضح أن “الزنجبيل يحتوي على مركب فعال هو الغينجيرول، الذي ثبت أنه يقلل من الإجهاد التأكسدي، المُسبب لتصلب الشرايين وأمراض القلب”. كما أظهرت الأبحاث أن تناول هذا الجذر الحار قد يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

    5- الفلفل الأحمر
    أو البابريكا التي تأتي من طحن الفلفل الأحمر المجفف، في 3 أشكال: حلوة، مدخنة، وحارة، “تستخدم وفق الطبق المراد إعداده، والنكهة المفضلة”، كما تقول روثنشتاين، مؤكدة أن “البابريكا من التوابل الصحية للقلب، بسبب محتواها الغني بفيتامين “إيه” (A)”. كما أنها تنتمي إلى عائلة بيتا كاروتين، وهي الصبغة التي تعطي البابريكا لونها الزاهي، وتجعلها غنية بمضادة الأكسدة.

    بالإضافة إلى احتوائها على الكابسيسين، الذي يساعد في إنقاص الوزن؛ إلى جانب مجموعة من المركبات المفيدة، في منع الالتهاب، وتحسين الكوليسترول، ومستويات السكر في الدم.

    هل للتوابل آثار جانبية سلبية؟
    تُجيب روثنشتاين، بأنه “لا داعي للقلق، ما دام استخدام التوابل في الأطعمة يكون بجرعات صغيرة”؛ وتضيف كلوداس، “على الرغم من أن بعض الناس قد يعانون من الحساسية، فإن كل التوابل جيدة إذا أضيفت باعتدال”.

    لكن روثنشتاين تشدد على “ضرورة توخي الحذر من بعض التوابل مثل الثوم والكركم والزنجبيل والفلفل الحلو والقرفة، لمن يتناولون أدوية، كمسيلات الدم، أو يستخدمون مكملات غذائية”، كما توصي أصحاب الحالات الطبية، “باستشارة اختصاصي التغذية، لضمان السلامة”.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل التحقيق في تلوث خطير بواد بالفنيدق

    قامت لجنة مختلطة، بحر الأسبوع الجاري، بتوجيه من مصالح وزارة الداخلية، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بزيارة ميدانية لمطرح الأزبال المراقب ضواحي الفنيدق، فضلا عن الاطلاع على آثار التلوث بمياه وادي سيراميكا بالمدينة، وذلك قبل العودة إلى مقر الباشوية، حيث تم إعداد محاضر تضمنت التفاصيل الخاصة بشبهات تسربات من عصارة الأزبال بالمطرح، ووصولها للفرشة المائية، وظهورها بمياه جداول كما تم تسجيل ذلك قبل أيام قليلة.

    وحسب مصادر الجريدة فإن اللجنة المذكورة، التي ترأسها ممثل السلطات المحلية بالفنيدق، ستعمل على رفع تقارير مفصلة إلى السلطات الإقليمية بالمضيق، من أجل النظر في شبهات تسرب عصارة الأزبال ووصولها لمجاري الوديان والفرشة المائية، مع ما يشكل ذلك من خطر على البيئة، واستعمال المياه الجوفية من قبل العديد من السكان بقرى ضواحي المدينة، وممارستهم لأنشطة فلاحية واستعمال مياه الآبار للشرب.

    وخرج يونس البغديدي الناشط بمكتب جمعية أبطال الفنيدق للصيد تحت الماء وحماية البيئة، بتدوينة على الموقع الاجتماعي «فيسبوك»، حذر من خلالها من خطر «الليكسيفيا» وهي عصارة النفايات التي يمكنها تدمير البيئة البحرية بالشاطئ المقابل لحي سيراميكا، فضلا عن تنبيهه إلى أن الفرشة المائية المتواجدة في المناطق التي مرت منها هذه العصارة لم تعد صالحة للشرب، باعتبار «الليكسيفيا» تلوث المياه الجوفية بواسطة الجراثيم الممرضة والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية، ما يمكن أن ينجم عنه تسممات غذائية لا قدر الله وأوبئة عند استهلاك هذه المياه للشرب أو تناول أغذية مسقية بالمياه الملوثة.

    وأكد البغديدي أن الجمعية المذكورة تقدمت بطلب للجماعة الحضرية للفنيدق، من أجل مناقشة المشاكل البيئية الخاصة بالمدينة، غير أن الطلب للأسف لم يلق تجاوبا بحسب يونس، وذلك في ظل مطالبة أصوات متعددة بالكشف عن عدم تفعيل اتفاقية في موضوع معالجة عصارة الأزبال تم توقيعها من قبل العديد من المؤسسات المعنية سنة 2019، وكذا تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، في موضوع التلوث البيئي، تنزيلا للتعليمات الملكية السامية التي أكدت مرات متعددة على حماية البيئة وشواطئ المضيق، فضلا عن إطلاق مشاريع تصفية مياه التطهير السائل واستعمالها في سقي المساحات الخضراء.

    وكانت مجموعة من الجمعيات المهتمة بالبيئة بإقليم المضيق، طالبت الجهات المعنية، بضرورة التدخل من أجل فتح تحقيق في تلوث واد بالقرب من حي سيراميكا بالفنيدق، حيث تحولت مياهه إلى اللون الأحمر الداكن، ويصب في شاطئ «نيكريتو» القريب من باب سبتة المحتلة، ما يتعارض وحماية الساحل الشمالي من كافة أشكال التلوث، والمشاريع الملكية التي تم إنجازها للحفاظ على البيئة، ومعالجة المياه العادمة والحفاظ على الفرشة المائية.

    الفنيدق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره