Étiquette : أسهم

  • قطر تقترب من الإستحواذ على مانشستر يونايتد

    زنقة20| الرباط

    أفادت وكالة “بلومبرغ” الإخبارية الأمريكية، اليوم الاثنين، بأن مستثمرين قطريين يستعدون لتقديم عرض لشراء نادي “مانشستر يونايتد” الإنجليزي، خلال الأيام المقبلة.

    وأوردت الوكالة الإخبارية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الكونسورتيوم القطري يستعد لتقديم عرض مبدئي بنهاية الأسبوع، لشراء النادي الذي يوجد حاليا في ملكية عائلة “غليزر” الأمريكية.

    وقفزت أسهم النادي المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بـ5.3 في المائة خلال التداولات المبكرة اليوم الاثنين في نيويورك.

    وكان “مانشستر يونايتد” محور التكهنات المتزايدة بشأن الاستحواذ منذ الصيف. وحتى الآن، لم ي علن إلا الملياردير البريطاني جيم راتكليف عن اهتمامه بشكل رسمي، كما أنه يعمل مع مجموعة “غولدمان ساكس” و”جي بي مورغان” على تقديم عرض محتمل.

    وحسب المصدر ذاته، فإن المداولات ما تزال جارية، كما أنه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن الهيئات القطرية التي ستقدم في نهاية المطاف رؤوس الأموال للعرض المنتظر تقديمه لـ”مانشستر يونايتد”.

    وقد ر آدم سومرفيلد، المتخصص في الاستثمار الرياضي في “سيرتس كابيتال”، أن أي عرض لـ”مانشستر يونايتد” يجب أن يتجاوز أربعة ملايير جنيه إسترليني (4.8 مليار دولار) لي عد ناجحا، الأمر الذي من شأنه أن يجعلها واحدة من أكبر الصفقات التي تتضمن امتيازا رياضيا على الإطلاق.

    وأنفقت قطر أزيد من 200 مليار دولار خلال العقد الماضي لإعادة تطوير البنية التحتية للبلاد بهدف استضافة كأس العالم لكرة القدم.

    فموازاة مع بناء الملاعب الجديدة، اشترت أيضا أصولا رياضية. إذ تمتلك، قطر للاستثمارات الرياضية حصة في نادي كرة القدم البرتغالي “إس سي براغا”، وذلك إلى جانب الاستحواذ على “باريس سان جيرمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرض بقيمة 50 مليون دولار لمصرف المغرب

    أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، أول أمس الثلاثاء، عن منح قرض بقيمة 50 مليون دولار لمصرف المغرب من أجل تلبية الطلب المتزايد على تمويل التجارة بالمغرب.

    وأوضحت المؤسستان، في بلاغ مشترك، أن هذا القرض سيمكن البنك من دعم الأنشطة التجارية للمقاولات الصغرى والمتوسطة والكبرى بالمملكة، ومساعدتها على الاستجابة لاحتياجاتها من صندوق رأس المال المتداول.

    ويندرج هذا الدعم المالي المقدم من طرف مؤسسة التمويل الدولية في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الولوج إلى التمويل بالمغرب، وذلك من أجل تحفيز النمو وخلق فرص الشغل، وكذا في ظل الظرفية الاقتصادية العالمية الصعبة، والتي تتسم، على الخصوص، بتقييد الولوج إلى تمويل التجارة بالعملات الأجنبية.

    وأورد البلاغ أن الأمر يتعلق بـ «أول شراكة بين مؤسسة التمويل الدولية ومصرف المغرب، بصفته سابع أكبر بنك في المملكة، والذي استحوذت مؤخرا مجموعة (هولماركوم) المغربية، الشريكة لمؤسسة التمويل الدولية منذ 2021، على حصة الأغلبية». وأوضح رئيس مجلس إدارة مصرف المغرب، علي بنكيران، أن «تمويل مؤسسة التمويل الدولية يأتي في سياق انتقالي في ملكية أسهم مصرف المغرب، الذي أصبح فرعا تابعا لمجموعة (هولماركوم) منذ 6 دجنبر 2022، مما سيمكن من تنويع مصادرنا من العملات الأجنبية». وأضاف أنه «بفضل هذا التمويل، سنتمكن من تعزيز مكانة مجموعتنا البنكية ضمن سوق التمويل التجاري بالمغرب، والحفاظ على الحجم الهام للمبادلات التجارية، والتي نمولها نيابة عن زبائننا وعن المقاولات الصغرى والمتوسطة والكبرى». من جانبه، أكد مدير مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة المغرب العربي وجيبوتي، كزافييه ريل، أن «شراكتنا مع مصرف المغرب تندرج في إطار استراتيجية مؤسسة التمويل الدولية الرامية إلى تعزيز التجارة والاستثمار في المغرب. وسيمكن التمويل المقدم من طرف مؤسسة التمويل الدولية لمصرف المغرب من تلبية الاحتياجات المهمة للمقاولات المغربية من السيولة، كما سيساعدها على تطوير أنشطتها التجارية». وسيصاحب هذا التمويل من لدن مؤسسة التمويل الدولية خدمات استشارية تروم مساعدة مصرف المغرب على تعزيز تدبيره للمخاطر البيئية والاجتماعية، فضلا عن انخراطه لفائدة الاستدامة. وفي سنة 2022، احتفلت مؤسسة التمويل الدولية بمرور 60 سنة على دعمها لتنمية القطاع الخاص بالمغرب. وتعاونت المؤسسة، خلال هذه العقود الستة، مع أزيد من 100 شريك، كما قامت بتعبئة واستثمار ما يفوق 3,5 مليارات دولار في المشاريع بغية دعم المقاولات الصغرى والصناعة التحويلية وقطاع الأغذية الزراعية وتطوير البنى التحتية والقطاع المالي. ويبلغ إجمالي المحفظة الحالية لمؤسسة التمويل الدولية بالمغرب ما مجموعه 237,7 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة التمويل الدولية/مصرف المغرب.. تيسير ولوج المقاولات المغربية إلى التمويل التجاري

     أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، أمس الثلاثاء، عن منح قرض بقيمة 50 مليون دولار لمصرف المغرب من أجل تلبية الطلب المتزايد على تمويل التجارة بالمغرب.

    وأوضحت المؤسستان، في بلاغ مشترك، أن هذا القرض سيمكن البنك من دعم الأنشطة التجارية للمقاولات الصغرى والمتوسطة والكبرى بالمملكة، ومساعدتها على الاستجابة لاحتياجاتها من صندوق رأس المال المتداول.

    ويندرج هذا الدعم المالي المقدم من طرف مؤسسة التمويل الدولية في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الولوج إلى التمويل بالمغرب، وذلك من أجل تحفيز النمو وخلق فرص الشغل، وكذا في ظل الظرفية الاقتصادية العالمية الصعبة، والتي تتسم، على الخصوص، بتقييد الولوج إلى تمويل التجارة بالعملات الأجنبية.

    وأورد البلاغ أن الأمر يتعلق بـ “أول شراكة بين مؤسسة التمويل الدولية ومصرف المغرب، بصفته سابع أكبر بنك في المملكة، والذي استحوذت مؤخرا مجموعة (هولماركوم) المغربية، الشريكة لمؤسسة التمويل الدولية منذ 2021، على حصة الأغلبية”.

    وأوضح رئيس مجلس إدارة مصرف المغرب، علي بنكيران، أن “تمويل مؤسسة التمويل الدولية يأتي في سياق انتقالي في ملكية أسهم مصرف المغرب، الذي أصبح فرعا تابعا لمجموعة (هولماركوم) منذ 6 دجنبر 2022، مما سيمكن من تنويع مصادرنا من العملات الأجنبية”.

    وأضاف أنه “بفضل هذا التمويل، سنتمكن من تعزيز مكانة مجموعتنا البنكية ضمن سوق التمويل التجاري بالمغرب، والحفاظ على الحجم الهام للمبادلات التجارية، والتي نمولها نيابة عن زبائننا وعن المقاولات الصغرى والمتوسطة والكبرى”.

    من جانبه، أكد مدير مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة المغرب العربي وجيبوتي، كزافييه ريل، أن “شراكتنا مع مصرف المغرب تندرج في إطار استراتيجية مؤسسة التمويل الدولية الرامية إلى تعزيز التجارة والاستثمار في المغرب. وسيمكن التمويل المقدم من طرف مؤسسة التمويل الدولية لمصرف المغرب من تلبية الاحتياجات المهمة للمقاولات المغربية من السيولة، كما سيساعدها على تطوير أنشطتها التجارية”.

    وسيصاحب هذا التمويل من لدن مؤسسة التمويل الدولية خدمات استشارية تروم مساعدة مصرف المغرب على تعزيز تدبيره للمخاطر البيئية والاجتماعية، فضلا عن انخراطه لفائدة الاستدامة.

    وفي سنة 2022، احتفلت مؤسسة التمويل الدولية بمرور 60 سنة على دعمها لتنمية القطاع الخاص بالمغرب. وتعاونت المؤسسة، خلال هذه العقود الستة، مع أزيد من 100 شريك، كما قامت بتعبئة واستثمار ما يفوق 3,5 مليارات دولار في المشاريع بغية دعم المقاولات الصغرى والصناعة التحويلية وقطاع الأغذية الزراعية وتطوير البنى التحتية والقطاع المالي.

    ويبلغ إجمالي المحفظة الحالية لمؤسسة التمويل الدولية بالمغرب ما مجموعه 237,7 مليون دولار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الجزائري سعر وهجم على الرمضاني حيث بارك للشعب السنغالي الشقيق التتويج بالشان

    الإعلام الجزائري سعر وهجم على الرمضاني حيث بارك للشعب السنغالي الشقيق التتويج بالشان

    كود سبور//

    الإعلام الجزائري مرة أخرى وفبلاصت ما يوجه أسهم الانتقاد للسلطات ديال بلادو اللي خلطات السياسة بالرياضة وفشلات أنها تحافظ على لقب كأس أمم إفريقيا للمحليين بالجزائر، ناض كيحاول يصدر الأزمة للخارج وطبعا الوجهة المفضلة له هي المغرب حيث عندو عقدة من كل ما هو مغربي.

    خسارة فينال كأس إفريقيا للمحليين قلقات بزاف الإعلام الجزائري ولكن ماشي من أولياء النعمة ديال شنقريحة وتبون، بل على العكس راه هاد الثنائي مساكن فنظر وسائل الإعلام الجزائرية ما خلاو ما دارو باش الكاس يبقى فالجزائر ومن بين الطرق اللي سلكوها أنهم حرمو المنتخب الوطني المغربي حامل اللقب فالنسختين الماضيتين من المشاركة فالبطولة ورفضو يرخصو لطائرة لارام المغربية أنها تدخل ليكيب ناسيونال للجزائر باش تعبد الفريق للمنتخب الجزائري ولكن فالأخير فشل فهز الكاس.

    كلشي كان كينتظر أن الإعلام الجزائري يناقش أسباب هزيمة منتخب بلادو فالشان، ويسلط الضوء على شنو واقع بالضبط عندهم حيث سخرو أشياء مشروعة وغير مشروعة رياضيا باش يربحو الكاس ومع الأسف فشلو، ولكن من جديد الإعلام الجزائري وجه البوصلة ديالو نحو المغرب والإعلام المغربي فموقف جزائري كيثير السخرية.

    وهاد المرة الزميل رضوان الرمضاني كان هو هدف الإعلام الجزائري من بعدما ضيع منتخب الجزائر الهدف ضد السنغال فالفينال وطار الكاس إلى دكار من بعدما فازت به الرباط 2 مرات، وطبعا أي واحد هنأ الشعب السنغالي الشقيق فهاد اللحظات المهمة بالنسبة للسنغال البلد اللي كيرتبط تاريخيا بالمغرب ودينيا وجغرافيا وغيرها، فكيتعتبر عدو للجزائر فنظر الطبالة ديال شنقريحة وتبون، ونساو أن السنغال هي امتداد تاريخي للمغرب فإفريقيا كيفما أن الجزائر راه امتداد ديال العثمانيين وفرنسا أو ربما كيجهلو هادشي ولا ما قارينش التاريخ.

    وكيف عادتها الشروق الجزائرية اللي مازال كتعيش غروب وضبابية فمواقفها سعرات وهاجمت الصحافي المغربي رضوان الرمضاني، حيث كتب على فيسبوك ديالو وهو كيبارك للشعب السنغالي فرحة التتويج بكأس إفريقيا للمحليين دون ما يتكلم على الجزائر بأي حرف احتراما للشعب الجزائري الشقيق اللي كيبقى عزيز ولو أن السلطات فبلادو وإعلامها خرج العيب بزاف، وبدات كتدخل الشروق وكتخرج فالكلام دون دليل أو برهان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك « يورونيوز » التلفزيونية يخرج الصحافيين إلى الإحتجاح بفرنسا

    تجمّع حوالى مئة موظف في “يورونيوز” أضربوا عن العمل الخميس في ليون جنوب فرنسا أمام مقر القناة التلفزيونية الأوروبية، إعراباً عن قلقهم من “تفكيكها”.
    وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأنّ المتظاهرين الذي شكّلوا سلسلة بشرية حول المبنى، رفعوا لافتات كُتب عليها “لا لتفكيك يورونيوز، برج بابل خاصّتنا”، “نريد فقط الوسائل للقيام بعملنا: الإعلام”.

    وباتت القناة، التي تحتفل بذكرى تأسيسها الثلاثين هذا العام في يوليوز الماضي، تخضع لإدارة صندوق الاستثمار “ألباك كابيتال” (Alpac Capital)، ومقرّه البرتغال، والذي استحوذ على 88 في المئة من أسهم الشركة من طريق شراء الأسهم التي يملكها قطب العقارات المصري نجيب ساويرس عبر شركته القابضة “ام جي ان”.

    وقالت كريستيل بيتروغاري من الاتحاد الوطني للصحافيين لوكالة فرانس برس “منذ ذلك الحين، لم نعد نشهد سوى تخفيضات في الميزانية ولم نشهد أي تطوّر”، داعية إلى تحرّك في هذا الإطار.

    وكانت الإدارة الجديدة تعهّدت تقديم خطة استراتيجية في نهاية دجنبر، تشمل إجراءات لـ”وقف الخسائر”، ولكن جرى تأجيل الإعلان إلى نهاية فبراير، حسبما أفاد وكالة فرانس برس المدير العام للقناة غيوم دوبوا، وهو موظف سابق في قناة “ال سي اي” عُيّن في منصبه في يوليوز.

    وأعلنت يورونيوز “خسائر بنحو 160 مليون (يورو) في عشر سنوات”، في الوقت الذي شهد فيه العام 2021 وحده نتيجة تشغيلية بعجز قدره 13 مليون يورو وبنتيجة صافية تنقص 20 مليون يورو، وفقاً لأرقام الإدارة.

    وقال دوبوا “لدينا نموذج اقتصادي لا يعمل”، مضيفاً أنّ “عدم صبر الموظفين كان مشروعاً”. وكانت القناة، التي تبث معلومات بـ15 لغة، مع فريق تحرير مكوّن من 400 صحافي من 30 جنسية، قد أطلقت خطة اجتماعية في نونبر 2020 أدت إلى مغادرة حوالى ثلاثين شخصاً، بينهم نحو عشرة غادروا بطريقة قسرية، من بين حوالى 500 موظف.

    وبعد ذلك، تمّ الإعلان في الخريف عن قرار بيع المبنى في ليون، “وهو باهظ الثمن وكبير جداً”، يمتدّ على “10 آلاف متر مربّع نصفها فارغ”.

    ومنذ ذلك الحين، تبحث يورونيوز عن أماكن جديدة “في ليون أو في المنطقة”، وفقاً لدوبوا. من جهتهم، يخشى الصحافيون توزيع طاقم التحرير المتعدّد اللغات في مكاتب مختلفة في أوروبا، ويدينون “تدهور ظروف عملهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح “الموندياليتو”.. انبهار عالمي يؤكد قدرات المغرب التنظيمية واستعداده لتنظيم أكبر التظاهرات

    أضحى حفل افتتاح كأس العالم للأندية 2022 المقامة بالمغرب حديث الجماهير والصحافة الدولية، ما أكد للعالم القدرة التنظيمية المملكة على تنظيم أعرق المسابقات القارية والعالمية.

    ورغم ضيق الوقت، بعد منح الاتحاد الدولي لكرة القدم شرف التنظيم للمغرب في 16 دجنبر الماضي، أي أقل من شهرين عن موعد صافرة البداية، تمكن المغرب من إثبات قدراته التنظيمية العالية، والتي تضعه في صدارة الدول الإفريقية على الصعيد التنظيمي وفي مصاف أكبر دول العالم المرشحة لتنظيم مسابقات أكبر التظاهرات الرياضية.

    وأبهر المغرب العالم في افتتاح “الموندياليتو”، الذي احتضنه ملعب “ابن بطوطة” بطنجة، بحفل يبرز جزءا من تاريخ المغرب وتراثه الثقافي.

    وحرص المغرب على إبراز التنوع والثراء الثقافي من خلال استعراض فلكلوري لرقصات وأغاني وعروض الصور سلكت الضوء على جمال المغرب وحسن ضيافته.

    واحتاج المغرب إلى شهر فقط لتنظيم حفل الافتتاح “الأسطوري” بتنسيق محكم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رغبة منهما في أن يكون الحفل صورة عن مغرب الثقافات بلوحات تعكس ثقافة وتاريخ وتراث المملكة، ومزجا بين الموسيقى الحديثة والتراثية.

    وكلف وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، فريقا خاصا بالإعداد لهذا الحفل بإشراف شخصي منهما، حرصا منهما على أن يكون حفل افتتاح كأس العالم للأندية لائقا بالمغرب وتاريخه الغني بتراثه الثقافي العريق، ويمنحه الصورة التي بلغ صداها كل ربوع العالم.

    ومما لا شك فيه، أن حفل افتتاح “الموندياليتو” والتنظيم المحكم للمباريات التي تجرى بشبابيك مغلقة، سيرفع أسهم المغرب في سباق استضافة كأس إفريقيا للأمم المقررة سنة 2025، والتي يبارى فيها مع خمسة دول أخرى هي نيجيريا والبنين (ملف مشترك)، زامبيا، جنوب إفريقيا إضافة إلى الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. أسهم “ميتا” تقفز ب20 في المائة مدفوعة برقم معاملات فاق التوقعات

    قفزت أسهم “ميتا”، الشركة الأم ل”فيسبوك” بحوالي 20 في المائة خلال تداولات ما قبل السوق اليوم الخميس، مدعومة برقم معاملات فاق توقعات المحللين.

    وانخفضت أرباح “ميتا” خلال الربع الرابع أكثر من المتوقع، غير أن رقم المعاملات فاق توقعات وول ستريت، في وقت قلصت فيه الشركة متعددة الجنسيات توقعات الإنفاق للعام بأكمله، ووافقت على ضخ 40 مليار دولار في برنامج إعادة شراء الأسهم.

    وتخطط الشركة لخفض التكاليف بخمسة ملايير دولار في عام 2023، لتتراوح ما بين 89 مليار و95 مليار دولار، مقاربنة بتوقعاتها السابقة، المتراوحة بين 94 مليار و100 مليار دولار، حيث أعلن الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرغ أن 2023 سيكون “عام الكفاءة”.

    وعززت الشركة ثقة المستثمرين، من خلال توقع مبيعات أعلى من تقديرات وول ستريت، بالنسبة للربع الأول.

    وفي حال صمود مكاسب تداولات ما قبل السوق، فإن الشركة ستضيف ما يناهز 76 مليار دولار إلى قيمتها السوقية، البالغة 401.51 مليار دولار. وكان السهم انخفض بحوالي 64 في المائة خلال 2022.

    وساهمت نتائج “ميتا” كذلك في ارتفاع أسهم المؤسسات الضخمة الأخرى التي يرتقب أن تعلن عن النتائج الفصلية في وقت لاحق اليوم. إذ ارتفعت أسهم “أمازون.كوم” وشركة “ألفابت” المالكة ل”غوغل” بحوالي 4 في المائة لكل منهما، فيما ارتفعت أسهم شركة “أبل” بـ1.1 في المائة.

    وتعززت أسهم التكنولوجيا والنمو المتأثرة بسعر الفائدة نتيجة انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وذلك بعد أن أقر رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، جيروم باول، الأربعاء أن التضخم بدأ في التراجع.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يثمّن تطور العلاقات المغربية-الإسبانية.. ويطمح إلى الارتقاء بتعاون الرباط ومدريد

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    ثمّن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، التطورات التي تعرفها العلاقات بين الرباط ومدريد، مؤكدا أن زيارة بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، إلى المغرب تعتبر « مرحلة مفصلية في تنزيل التصور الجديد للعلاقات بين البلدين ».

    وزاد أخنوش، خلال أشغال الاجتماع رفيع المستوى المغربي الإسباني المنعقد في العاصمة الرباط أمس الأربعاء، الذي ينعقد هذه السنة في دورته الثانية عشرة الذي اختير له شعار: « شراكة متميزة، متجهة بثبات نحو المستقبل »، (زاد) أن طموحنا يصبو إلى « رغبتنا في الارتقاء بتعاوننا ليشمل أبعادا جديدة. 

    وفي هذا الصدد، يردف رئيس الحكومة، « نعبر عن ارتياحنا لموقف المملكة الإسبانية من القضية الوطنية الأولى، المساند للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء المغربية، المقدمة من طرف المغرب سنة 2007، واعتبارها الأساس الأكثر جدية، والأكثر واقعية وذات مصداقية لحل هذا النزاع المفتعل ».

    أخنوش أضاف أن « العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد تطورا نوعيا، يتطلب انخراط الفاعلين الاقتصاديين في الدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية، قصد إبرام شراكات قوية وملموسة، تتجاوز التبادل التجاري، لتشمل مشاريع مشتركة ذات بعد استراتيجي ».

    وعرض رئيس للحكومة عددا من السياقات التي أدت إلى تنظيم هذا اللقاء، داعيا في الإطار نفسه إلى « تكثيف الجهود لمواجهة المخاطر التي تحدق بأمن المنطقة، لاسيما المرتبطة بالهجرة غير الشرعية وبالاتجار في البشر والمخدرات وبالإرهاب والمجموعات الانفصالية والميليشيات المسلحة ».

    أخنوش اعتبر اللقاء نفسه « محطة مهمة للغاية، من أجل استعراض وتقييم حصيلة تعاوننا في مختلف المجالات، السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية »، فضلا عن كونه « مناسبة لإرساء التصور الجديد للشراكة بين البلدين في القادم من السنوات ». 

    وفي هذا الإطار، أشاد رئيس الحكومة بـ »توقيع مذكرة التفاهم حول الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين المغرب وإسبانيا، بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، إلى المغرب، في فبراير 2019″، لافتا إلى أن هذا « التعاون سيقرب وجهات النظر في مجمل القضايا الثنائية أو ذات البعدين الإقليمي والدولي ».

    وتماشيا مع ما تعرفه العلاقات الثنائية من رقي على جميع الأصعدة، يواصل أخنوش، « تبوأت إسبانيا مركز الشريك الاقتصادي والتجاري الأول للمغرب؛ إذ تمكن البلدان من إرساء إطار قانوني غني ومتنوع، يواكب التطور الحاصل في العديد من المجالات ». 

    « إن القرب الجغرافي بين البلدين أسهم في حضور معتبر للشركات الإسبانية بالمغرب، وتواجد جالية مغربية مهمة تقيم بالديار الإسبانية وجالية إسبانية تقيم بالمغرب »، يشرح المتحدث نفسه قبل أن يؤكد أن هذا العامل « خلق دينامية استثنائية أبرزت أن العلاقات الاقتصادية بين المملكتين، تتجاوز ما هو ظرفي إلى ما هو هيكلي ».

    ولم يفوت أخنوش الفرصة دون أن يشدد على أن « ما يتحلى به بلدانا من إرادة جماعية وما يحذوهما من رغبة صادقة سيمكن، لا محالة، من كسب الرهان ورفع التحديات، فضلا عن تحقيق الأهداف المسطرة؛ منها الرقي بمستويات علاقاتنا، لما يستجيب لتطلعات عاهلي البلدين، ولما تم الاتفاق بشأنه بين حكومتي البلدين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا تشهد تطورا نوعيا

    هبة بريس – الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب واسبانيا تشهد تطورا نوعيا، يتطلب انخراط الفاعلين الاقتصاديين في الدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية، قصد إبرام شراكات قوية وملموسة، تتجاوز التبادل التجاري، لتشمل مشاريع مشتركة ذات بعد استراتيجي، من خلال الاستفادة من ميثاق الاستثمار الجديد بالمغرب، الذي توفر مقتضياته عديدا من الفرص للجانبين في مجالات متعددة، وفي اتجاه أسواق واعدة، خصوصا بالقارة الإفريقية.

    وذكر أخنوش، في كلمته بافتتاح الاجتماع الرفيع المستوى بين المغرب و اسبانيا، يومه الخميس، أن إسبانيا تبوأت مركز الشريك الاقتصادي والتجاري الأول للمغرب، مشيرا إلى أن البلدين تمكنا من إرساء إطار قانوني غني ومتنوع يواكب التطور الحاصل في العديد من المجالات.

    وأضاف أخنوش، أن هذه الدورة الحالية للاجتماع رفيع المستوى، تميزت بالتوقيع على جيل جديد من الاتفاقيات ومن مذكرات التفاهم تروم الاستجابة لتطلعات المملكتين وتهدف إلى خلق نموذج للتعاون بين ضفتي المتوسط، في بعديه الأورو -متوسطيي والأورو -إفريقي.

    وفي ظل سياق دولي معقد، يشهد تصاعد التوترات بسبب مختلف الأزمات الدولية وتداعياتها على سلاسل الإنتاج وبالتالي على الأمن الغذائي، بسبب عدم الاستقرار الطاقي، يضيف رئيس الحكومة، فقد تمكن المغرب وإسبانيا من تعزيز سبل التعاون في هذين المجالين بإرساء مشاريع نموذجية تهم مجال الطاقة، من خلال تقوية الربط الكهربائي، واستثمار أنبوب الغاز المغاربي في الاتجاه المعاكس من إسبانيا نحو المغرب، وكذلك اعتماد طاقات بديلة من قبيل الهيدروجين الأخضر، انطلاقا من رؤية استراتيجية تتبنى مفهوم التنمية المستدامة كحل مستقبلي للحفاظ على التوازن بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

    وشدد على أن القرب الجغرافي بين البلدين أسهم في حضور معتبر للشركات الإسبانية بالمغرب، وتواجد جالية مغربية مهمة تقيم بالديار الإسبانية وجالية إسبانية تقيم بالمغرب، مما خلق دينامية استثنائية، أبرزت أن العلاقات الاقتصادية بين المملكتين، تتجاوز ما هو ظرفي إلى ما هو هيكلي، فتحت بذلك آفاقا لمشاريع تعتبر رافعة أساسية لبناء المستقبل، من بينها مشروع الربط القاري بين البلدين، الذي من شأنه أن يحدث ثورة حقيقية على مستويات عدة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : مشروع الربط القاري بين المغرب و إسبانيا سيحدث ثورة حقيقية

    زنقة 20 | خالد أربعي

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن المغرب و إسبانيا تمكنا من تعزيز سبل التعاون في مجالات أساسية على رأسها الطاقة عبر إرساء مشاريع نموذجية تهم مجال الطاقة.

    و تطرق أخنوش، صباح اليوم الخميس، في اجتماع اللجنة العليا المشتركة المغربية الإسبانية بمقر وزارة الخارجية بالرباط ، إلى تقوية الربط الكهربائي واستثمار انبوب الغاز المغاربي في الاتجاه المعاكس من اسبانيا نحو المغرب وكذا اعتمادات طاقات بديلة في المستقبل من قبيل الهيدروجين الأخضر انطلاقا من رؤية استراتيجية تتبنى مفهوم التنمية المستدامة كحل مستقبلي للحفاظ على التوازن بين الابعاد البيئية الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

    و أكد رئيس الحكومة، أن القرب الجغرافي بين البلدين أسهم في حضور معتبر للشركات الاسبانية بالمغرب وتواجد جالية مغربية مهمة بإسبانيا وجالية إسبانية تقيم بالمغرب ، مما خلق دينامية استثنائية أبرزت أن العلاقات الاقتصادية بين المملكتين تتجاوز ما هو ظرفي إلى ماهو هيكلي.

    و قال أخنوش ، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين فتحت آفاقا لمشاريع تعتبر رافعة أساسية لبناء المستقبل من بينها المشروع القاري بين البلدين الذي من شأنه أن يحدث ثورة حقيقية على مستويات عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره