Étiquette : أوربا

  • حوالي مليوني مسافر عبر مطارات المغرب في شهر يناير

    مر بمطارات المغرب خلال شهر يناير من هذا العام، 1.981.294 مسافرا، أي بنسبة نمو بلغت 6 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأبرز بلاغ للمكتب الوطني للمطارات، أن المطارات المغربية سجلت 15.726 رحلة جوية، أي ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019. وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال الشهر الأول من السنة، استقبل مطار محمد الخامس 722.402 مسافرا عبر 6.173 رحلة جوية، وهو ما يمثل 92 في المائة من حركة النقل الجوي للمسافرين المسجلة خلال الشهر نفسه من سنة 2019.

    وأوضح المكتب أنه خلال شهر يناير الماضي، تمكنت أغلب مطارات المملكة من تحقيق نسب نمو كبيرة مقارنة مع حركة النقل الجوي المسجلة خلال سنة 2019، مبرزا أن الأمر يتعلق بكل من مطارات مراكش (13 %)، أكادير (16 %)، طنجة (40 %)، وجدة (41%)، والناظور (13%). وبالموازاة مع ذلك، سجلت العديد من المطارات نسب استرجاع هامة كمطار محمد الخامس (92 %)، مطار الداخلة (88 %)، مطار ورزازات (71 %) والحسيمة (90 %).

    من جهة أخرى، كشف المكتب أن حركة النقل الجوي الداخلي سجلت 201.340 مسافرا خلال شهر يناير 2023، بنسبة استرجاع تقدر بـ 91 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2019.

    بينما عرفت حركة النقل الجوي الدولي تسجيل 1.779.954 مسافرا خلال شهر يناير، وهو ما يمثل نسبة نمو تقدر بـ 8 في المائة مقارنة بشهر يناير 2019.

    وسجلت حركة النقل الجوي مع أوربا التي تمثل 83 في المائة من حركة النقل الجوي الدولي، ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، فيما سجلت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية نموا بمعدل 32 في المائة، مقارنة مع شهر يناير 2019. أما بالنسبة لحركة النقل الجوي مع كل من إفريقيا، والشرق الأوسط والأقصى، ودول المغرب العربي فقد سجلت نسب استرجاع هامة تقدر على التوالي بـ 98 في المائة ، 94 في المائة و 56 في المائة. من جهته، سجل نشاط الشحن الجوي خلال شهر يناير 2023 ما مجموعه 5.912 طن، وهو ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 82 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مطارات المغرب” تلغي شرط البطاقة الصحية

    أعلن المكتب الوطني للمطارات، الاثنين، عن إلغاء شرط الإدلاء بالبطاقة الصحية للمسافرين من أجل الدخول إلى التراب الوطني المغربي، حسب ما أعلنه في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

    وكانت السلطات المغربية قررت في دجنبر 2022، ألغت إلزامية تقديم تحليل الكشف عن فيروس كورونا “PCR ” أو جواز التلقيح عند الدخول إلى الأراضي المغربية، وفي حين سيتم الاكتفاء بطلب الإدلاء بالاستمارة الصحية للراكب فقط.

    في ذات السياق، استقبلت المطارات المغربية خلال شهر يناير 2023، 1.981.294 مسافرا، أي بنسبة نمو بلغت 6 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأبرز بلاغ للمكتب الوطني للمطارات، أن المطارات المغربية سجلت 15.726 رحلة جوية، أي ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019. وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال الشهر الأول من السنة، استقبل مطار محمد الخامس 722.402 مسافرا عبر 6.173 رحلة جوية، وهو ما يمثل 92 في المائة من حركة النقل الجوي للمسافرين المسجلة خلال نفس الشهر من سنة 2019.

    وأوضح المكتب أنه خلال شهر يناير الماضي، تمكنت أغلب مطارات المملكة من تحقيق نسب نمو كبيرة مقارنة مع حركة النقل الجوي المسجلة خلال سنة 2019، مبرزا أن الأمر يتعلق بكل من مطارات مراكش (13 %)، أكادير (16 %)، طنجة (40 %)، وجدة (41%)، والناظور (13%). وبالموازاة مع ذلك، سجلت العديد من المطارات نسب استرجاع هامة كمطار محمد الخامس (92 %)، مطار الداخلة (88 %)، مطار ورزازات (71 %) والحسيمة (90 %).

    من جهة أخرى، كشف المكتب أن حركة النقل الجوي الداخلي سجلت 201.340 مسافرا خلال شهر يناير 2023، بنسبة استرجاع تقدر بـ 91 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.

    بينما عرفت حركة النقل الجوي الدولي تسجيل 1.779.954 مسافرا خلال شهر يناير، وهو ما يمثل نسبة نمو تقدر بـ 8 في المائة مقارنة بشهر يناير 2019.

    وسجلت حركة النقل الجوي مع أوربا التي تمثل 83 في المائة من حركة النقل الجوي الدولي، ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، فيما سجلت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية نموا بمعدل 32 في المائة، مقارنة مع شهر يناير 2019. أما بالنسبة لحركة النقل الجوي مع كل من إفريقيا، والشرق الأوسط والأقصى، ودول المغرب العربي فقد سجلت نسب استرجاع هامة تقدر على التوالي بـ 98 في المائة ، 94 في المائة و 56 في المائة.

    من جهته، سجل نشاط الشحن الجوي خلال شهر يناير 2023 ما مجموعه 5.912 طن، وهو ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 82 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطارات المغربية .. أزيد من 1,9 مليون مسافر في يناير 2023 (المكتب الوطني للمطارات)

    المطارات المغربية .. أزيد من 1,9 مليون مسافر في يناير 2023 (المكتب الوطني للمطارات)

    الإثنين, 27 فبراير, 2023 إلى 21:07

    الدار البيضاء – استقبلت المطارات المغربية خلال شهر يناير 2023، 1.981.294 مسافرا، أي بنسبة نمو بلغت 6 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأبرز بلاغ للمكتب الوطني للمطارات، أن المطارات المغربية سجلت 15.726 رحلة جوية، أي ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال الشهر الأول من السنة، استقبل مطار محمد الخامس 722.402 مسافرا عبر 6.173 رحلة جوية، وهو ما يمثل 92 في المائة من حركة النقل الجوي للمسافرين المسجلة خلال نفس الشهر من سنة 2019.

    وأوضح المكتب أنه خلال شهر يناير الماضي، تمكنت أغلب مطارات المملكة من تحقيق نسب نمو كبيرة مقارنة مع حركة النقل الجوي المسجلة خلال سنة 2019، مبرزا أن الأمر يتعلق بكل من مطارات مراكش (13 %)، أكادير (16 %)، طنجة (40 %)، وجدة (41%)، والناظور (13%).

    وبالموازاة مع ذلك، سجلت العديد من المطارات نسب استرجاع هامة كمطار محمد الخامس (92 %)، مطار الداخلة (88 %)، مطار ورزازات (71 %) والحسيمة (90 %).

    من جهة أخرى، كشف المكتب أن حركة النقل الجوي الداخلي سجلت 201.340 مسافرا خلال شهر يناير 2023، بنسبة استرجاع تقدر بـ 91 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.

    بينما عرفت حركة النقل الجوي الدولي تسجيل 1.779.954 مسافرا خلال شهر يناير، وهو ما يمثل نسبة نمو تقدر بـ 8 في المائة مقارنة بشهر يناير 2019.

    وسجلت حركة النقل الجوي مع أوربا التي تمثل 83 في المائة من حركة النقل الجوي الدولي، ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، فيما سجلت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية نموا بمعدل 32 في المائة، مقارنة مع شهر يناير 2019.

    أما بالنسبة لحركة النقل الجوي مع كل من إفريقيا، والشرق الأوسط والأقصى، ودول المغرب العربي فقد سجلت نسب استرجاع هامة تقدر على التوالي بـ 98 في المائة ، 94 في المائة و 56 في المائة.

    من جهته، سجل نشاط الشحن الجوي خلال شهر يناير 2023 ما مجموعه 5.912 طن، وهو ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 82 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يزور سبتة للمرة الثالثة لافتتاح مركز صحي بمعبر تاراخال

    زنقة 20 | الرباط

    يقوم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأربعاء المقبل بزيارة إلى مدينة سبتة المحتلة، هي الثالثة منذ توليه رئاسة الحكومة الإسبانية.

    ونقلت وكالة أوربا بريس، أن سانشيز سيسافر إلى سبتة رفقة وزيرة الصحة كارولينا داريا ، لافتتاح مركز صحي بمعبر تاراخال المؤدي إلى الجانب المغربي، والذي كلف ميزانية 5.6 مليون يورو.

    و حسب نفس المصدر ، فإن زيارة سانشيز إلى سبتة ستدوم ساعات قليلة فقط قبل أن يعود أدراجه إلى مدريد.

    و سبق لسانشيز أن زار سبتة مرتين سابقتين، الأولى خلال أزمة الهجرة في ماي 2021 ، والثانية في مارس 2022 ، وخلالها أعلن فتح صفحة جديدة في العلاقة مع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإسبانية تحقق في تخلص شركات نسيج بالمغرب من نفاياتها بالجزيرة الخضراء(صور)

    زنقة 20 | الرباط

    تحقق شرطة حماية البيئة الإسبانية ، في التخلص من أطنان نفايات النسيج بمنطقة Cortijo Real الصناعية بالجزيرة الخضراء.

    وحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن المنطقة الصناعة تحولت إلى مكب لأطنان النفايات القادمة من المغرب و الهند و أوربا الشرقية.

    و ذكرت أن أطنان من “البالات” مع بقايا القماش ظلت مرمية منذ شهور في المنطقة الصناعية المذكورة، بالإضافة للسيارات المتخلى عنها والأثاث.

    و أشارت إلى أن أصابع الإتهام توجه لشركات النسيج المستقرة بالمغرب خصوصاً بالإضافة لتلك المتواجدة بالهند و أوربا الشرقية ، وتقوم بالتخلص من نفاياتها في الجنوب الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم الطلبة والشركات بسطات

    يفتح مركز التميز التابع للمدرسة الوطنية للتجارة والإدارة بسطات أبوابه للمديرين العامين ومديري الموارد البشرية والخبراء والأكاديميين, في 21 مارس المقبل لمشاركة خبراتهم مع الطلبة والخرجين والكشف عن أحدث النظريات والممارسات لمناسبة النسخة الثانية والعشرين من منتدى الطلبة والشركات.
    وستمكن القنوات التي يفتحها المنتدى خريجي وطلاب المدرسة من تقديم ملفاتهم الشخصية أمام ممثلي أكثر من 25 شركة مغربية من خلفيات مختلفة، بالنظر إلى أن الهدف هو ربط الخريجين بسوق العمل، إضافة إلى الرقي بالمرشحين المؤهلين في إدارة الأعمال والتجارة إلى مستوى التعامل مع المنظمات المعترف لها لسياسات الموارد البشرية باعتماد وصفة التوظيف المستهدف.
    ويحاول القائمون على المنتدى جعل الدورة المرتقبة حلقة وصل بين الطلبة والخبرة والمعرفة لتعزيز قابلية الشباب للتوظيف في إطار إستراتيجية دعم طويلة الأمد تروم أساسا توفير فرص تواصل جديدة للمشاركين.
    وتستثمر المدرسة الوطنية للتجارة والإدارة بسطات منذ 29 عاما مركز التميز الذي يعتمد على المعرفة والمهارات الشخصية، إذ يواظب أعضاء هيأة التدريس والإداريون على تطوير العناصر الرئيسية لحياة مدرسية مرموقة بما في ذلك الحياة اللا منهجية الغنية بأكثر من 16 ناديا وجمعية ذات مهن مختلفة.
    وتروم دورة هذه السنة الانفتاح على العالم بفضل شبكة شراكات تضم أكثر من اثنتي عشرة مؤسسة من بين الأفضل تصنيفا في أوربا وأمريكا الشمالية وآسيا، خاصة بعد حصولها على شهادة تسمح لطلبتها بالحصول على دبلوم مزدوج من خلال التنقل والاستفادة من التبادلات واكتشاف الثقافات الأخرى وزيادة مهاراتهم واكتساب صفات دولية.
    واجتازت المدرسة الوطنية للتجارة والإدارة بسطات امتحان تدقيق الشهادة لتنفيذ نظام إدارة الجودة وفقا لمعايير إيزو 9001 نسخة 2015، وبذلك تمكنت من الحفاظ على معدل تراكم يقترب كثيرا من نسبة 100 في المائة، ما رفع تصنيفها إلى الأفضل بين 200 مؤسسة في فئتها على المستوى العالمي.
    وتطمح المدرسة المذكورة إلى منح الفرصة لطلبتها من أجل صناعة ملفات تعريف تلبي متطلبات السوق الوطنية والدولية، باستثمار رافعات المشاركة والكفاءة والمسؤولية، التي تلقنها المدرسة للخريجين خلال خمس سنوات من الدراسة والتدريب.
    ي.ق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصرية كما يشرحها قيس سعيد! كيف تكون عنصريا ضد نفسك وهويتك وقارتك

    العنصرية كما يشرحها قيس سعيد! كيف تكون عنصريا ضد نفسك وهويتك وقارتك

    حميد زيد – كود//

    ليس المشكل أن يكون ما صرح به الرئيس التونسي عنصريا.

    ليس هذا هو المشكل.

    فالعنصريون في كل مكان. وفي كل البلدان. والثقافات.

    العنصرية قديمة جدا. ولن تزول.

    كما أن كل شيء صار متوقعا من قيس سعيد.

    ولا مفاجأة.

    بينما المشكل هو أن تكون عنصريا ضد نفسك. وتحرض عليها. وتحتقرها.

    وهو أن تكره انتماءك. وقارتك إفريقيا.

    هذا هو المشكل في حالة الرئيس التونسي.

    وحين كان قيس سعيد يتحدث عن الأفارقة.

    كأنه أوربي.

    كأنه من اليمين المتطرف الفرنسي أو الإيطالي.

    كأنه نازي أو فاشستي.

    وعن “المخطط الإجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وعن مؤامرة “التوطين”.

    وعن الخطر الذي يتهدد النقاء العربي في تونس.

    فقد نسي أنه إفريقي.

    وأنه بذلك يمارس التمييز العنصري ضد أهله.

    ودون أن يدري فقد وصم الرئيس التونسي شعبه.

    ووصم العرب والمسلمين كافة.

    الذين يتعرضون في أوربا لهذا النوع من العنصرية البغيضة.

    فكم يعاني المغاربيون والعرب في فرنسا وفي إيطاليا… من العنصريين.

    وممن يخوف من تواجدهم.

    وممن يدعو إلى تهجيرهم وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

    وممن يحذر من الخطر الذي يشكله دينهم. وجوامعهم. وعاداتهم. وثقافتهم. وإجرامهم. على المجتمعات الأوربية.

    وعلى الكنيسة الكاثولكية.

    وعلى الحضارة المسيحية.

    وعلى الثقافة المحلية. وعلى الحرية. وعلى الأمن. وعلى الفضاء العام.

    كم. كم يعاني المغاربيون والعرب من  نفس خطاب قيس سعيد. ومن نفس الألفاظ. ومن نفس الكلمات التي استعملها.

    ومن نفس الكراهية.

    فما الفرق بين “تغيير التركيبة السكانية لتونس” التي تلفظ بها قيس سعيد. وبين “الاستبدال الكبير” للكاتب العنصري رونو كامي.

    لا فرق أبدا.

    ويحسب للعنصري الأوربي أنه يكره الآخر.

    وأنه يعرف من يكره. وعلى من يحرض.

    بينما يحقد الرئيس التونسي على نفسه.

    ويكره قارته.

    ويكره هويته. و”أصله” ولونه. وثقافته. ظنا منه أن يحميها.

    و يبرر عنصرية اليمين المتطرف ضد المهاجرين التونسيين والمغاربة والعرب.

    الذي يهاجرون بكثرة إلى أوربا. و”يحرقون”. ويغامرون بحياتهم من أجل حياة أفضل.

    يهاجرون في نفس المراكب مع إخوانهم الأفارقة.

    ثم يأتي عنصري ويضعهم جميعا في سلة واحدة.

    رافضا وجود لونهم. وملامحهم. ودينهم. وأولادهم.  وأماكن عبادتهم. وعاداتهم. وروائح طعامهم.

    وكم هو مؤلم أن تكون ضحية للعنصرية وتمارسها أنت أيضا.

    وكم هي هذه العنصرية جاهلة. وتسيء إلى الرئيس التونسي.

    وإلى الضحية.

    كم هي مجانية ولا حاجة إليها.

    و كما تونس

    وكما المغرب

    فإن المهاجر لا يصل إليهما رغبة في الاستقرار.

    ولا في أن يقيم إلى الأبد.

    وليس لأن المغرب أو تونس يشكلان حلما له.

    بل لأنهما في طريقه.

    وقد يضطر إلى البقاء في انتظار اللحظة المناسبة للعبور.

    في انتظار أن يدخر المال.

    أو أن يجد من يساعده على العبور إلى الضفة الأخرى.

    فيغامر بحياته في البحر

    مع التونسي

    ومع المغربي. ومع السوري. ومع الكردي. ومع الأفغاني. ومع العراقي.

    ومن ينجو

    ومن يصل منهم

    يجد في استقباله نفس خطاب قيس سعيد.

    يجد الاستبدال الكبير.

    ويجد من يتحدث عن توفير بواخر يرمى فيها كل العرب لتعود بهم إلى بلدانهم.

    يجد لوبين

    وإريك زمور. وجورجيا ميلوني.

    ويجد رئيسا لدولة مغاربية إفريقية وقد التحق بنادي العنصريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب لا يمكن توقيف تصدير الخضر والفواكه إلى أوربا (+فيديو)

    قَال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، “إنه يَصْعب توقيف تصدير الخضر والفواكه إلى الدول الأوربية”.

    وأرجع في حديث مصور مع موقع “اليوم 24″، سبب ذلك إلى أن المنتج المغربي ملزم أمام زبونه الأوربي بموجب عقود يترتب عن الإخلال بها فرض غرامات.

    وفسر بيع الخُضر والفواكه المغربية بأوربا بسعر أقل مما تباع به بالسوق الوطنية، بكون المُنتج المغربي قد يخسر حاليا ويعوض ذلك في باقي أيام السنة”.

    وأوضح بأن المشكلة الحقيقية، هي “تسوق” المنتجين من السوق الداخلية من أجل تزويد السوق الأوربية.

    وانتقد ذلك لكونه يشكل “منافسة غير صحية للمستهلك المغربي، لأن اللجوء إلى السوق الداخلية لتزويد الزبون الأوربي يساهم في ارتفاع الأسعار”.

    وأضاف بأن الخضر والفواكه التي كان يتم رفضها من قبل الزبون الأوربي، لم يعد السوق الداخلي يزود بها بالنظر إلى توجيهها إلى دول إفريقية.

    وأشار إلى أن الأرجنتين في وقت سابق كانت لها الجرأة في توقيف تصدير اللحوم عندما ارتفعت أسعارها، متسائلا “هل يمكن للحكومة بالمغرب القيام بذلك، سيما أن التصدير من مصادر الحصول على العملة الصعبة إلى جانب ما يحوله مغاربة العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الفرنسي.. مزاعم الاستقلالية وحقيقة التوظيف

    الدار/ تحليل

    من الواضح أن الجمهورية الفرنسية مصرّة في الوقت الراهن على كشف كل أوراقها وفضح كل ألاعيبها التي اعتادت العمل بها منذ عقود طويلة بطرق ملتوية من أجل انتزاع مصالح أو الضغط على الشركاء أو حتى الأعداء. الحرب القذرة التي يخوضها الإعلام الفرنسي والصحافة الفرنسية هذه الأيام ضد المغرب من خلال نشر تقارير وملفات وتحقيقات واستعادة ربورتاجات قديمة وإعادة تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد أن ريما لم تتخلص من عادتها القديمة. العدد الأخير لمجلة “ماريان” على سبيل المثال كان غاية في القذارة والكراهية وهو يخرج بعنوان مثير عمّا اعتبره نقاط القوة التي يتحكم من خلالها المغرب في فرنسا.

    اتهامات رخصية عن الجاسوسية والمخدرات والإرهاب وغيرها من القضايا التي يحرص اليمين الفرنسي على توظيفها باستمرار من أجل أهداف انتخابية. مصادرات بالجملة وأحكام جاهزة وخطاب عنصري واستعماري يتعالى على بلد يريد أن يتحرّر من منطق الاستغلال الذي تصر فرنسا عليه تجاه مستعمراتها السابقة في إفريقيا. من المؤسف جدا أن تصل الأمور بالفرنسيين الذين كانوا دائما بالنسبة للمغاربة أصدقاء وحلفاء يمكن الاعتماد عليهم إلى هذا المستوى من الاندحار الذي يفضح أسطورة استقلالية الإعلام الفرنسي والصحافة في عاصمة الأنوار. هذا التوجيه المكثّف المفضوح للمقالات والتقارير الإعلامية ضد المغرب هو الذي يؤكد أن هذا الإعلام يقع دون استثناء تحت جناح المخابرات الفرنسية.

    مزاعم الاستقلالية التي لطالما روّج لها الفرنسيون تسقط أمام حقيقة التوظيف السياسي الذي تتعرض له الصحافة الفرنسية ومختلف وسائل الإعلام من أجل ممارسة ضغوطات أكل عليها الدهر وشرب ضد المغرب. لكن الذي لا يدركه الفرنسيون على ما يبدو أننا نعيش في العقد الثالث من الألفية الثالثة. لقد مضى ذلك العهد الذي كان فيه مقال في صحيفة فرنسية قادرا على زعزعة استقرار دولة أو نظام سياسي في إفريقيا أو العالم العربي. لقد ولّت أجواء السبعينيات والثمانينيات، وكشف الانفتاح الذي أفرزته العولمة والعالم الرقمي نفاق العديد من الأنظمة الديمقراطية التي تستغل قيمها ومبادئها السامية فقط من أجل تحقيق مكاسب والدفاع عن مصالح ضيقة لا أقل ولا أكثر.

    ومن الغريب أن تواصل الأجهزة الفرنسية العمل بمنطق الابتزاز المتجاوز وهي تدرك وترى ألّا شيء يبقى مستورا في عالم اليوم. إذا كانت صحافة المخابرات الفرنسية قادرة على استغلال ادعاءات ومزاعم وتوجيهها ضد بلدنا فإننا هنا أيضا قادرون على فضح الممارسات الاستعمارية الفرنسية التي لطالما تعاملت بها باريس مع مختلف الدول الإفريقية. على فرنسا أن تستعد لتقديم الحساب الأخلاقي الشامل عن كل الفضائح والجرائم المرتكبة في دول غرب إفريقيا، حيث استغلال الثروات التي بنت عليها فرنسا غناها وقوتها بأرخص الأثمان مع التهديد الدائم لاستقرار هذه الدول وحرياتها ورغبتها في التحرر والانعتاق.

    بيت فرنسا الزجاجي لن يتحمّل أبدا قذف بيوت الآخرين بالحجارة. وبلد صاعد ومستقل مثل المغرب ليس لديه ما يخجل منه، كل ما هنالك هو عمل دؤوب من أجل التحرر والانعتاق والتقدم والتعاون المشترك مع الأشقاء والأصدقاء في القارة الإفريقية. المغرب لم يكن أبدا قوة استعمارية نهبت ثروات الآخرين وارتكبت المجازر في مستعمراتها وكرّست نظاما عنصريا ضد الشعوب على أساس اللون أو العرق أو الدين. كل تاريخ المغرب أحداث مشرفة عن مد الجسور نحو الشمال والجنوب، نحو غرب إفريقيا وشمالها، أو نحو الأندلس منارة الحضارة في تاريخ أوربا الوسيط.

    ولهذا فإن على السلطات الفرنسية التي لا تزال تعتقد أن إعلامها سيف مسلط وبتار أن تعود إلى رشدها وتعلم جيدا أن الزمن الذي نعيشه مختلف ولم يعد يعترف بهذه الأساليب والممارسات. نحن في عصر تخترقه اليوم قوى صاعدة جديدة وتتحكم فيه تحالفات مختلفة ولعلّ الأنفع والأجدى بالنسبة لبلد مثل فرنسا أن تستثمر علاقاتها التاريخية مع بلد عريق كالمغرب من أجل بناء شراكة جديدة ترتكز بالأساس على الاحترام المتبادل والندية بدلا من الاستمرار في العمل بعقلية استعمارية لم يعد أحرار إفريقيا يطيقون مجرد الشعور بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية محمد السادس تجمع أجيال الأسود

    تكريم أوناحي وحضور وازن للمنقبين لاكتشاف المواهب وفرصة لتسويق اللاعبين يشكل دوري أكاديمية محمد السادس الدولية لكرة القدم موعدا سنويا، للقاء أندية ونجوم من أوربا وإفريقيا، ومناسبة لاكتشاف المواهب في كرة القدم، وفرصة من ذهب لتسويق أجود اللاعبين، إلى أعتى الأندية العالمية، واختبار مدى تنافسية

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره