Étiquette : إبادة

  • حكم قضائي فريد يدين رئيس جماعة الناظور و يعتبر قتل الكلاب بالرصاص سلوكا غير حضاري (وثيقة)

    زنقة 20 . الرباط

    أصدرت المحكمة الإدارية بوجدة، امس الثلاثاء، حكما قضائيا يدين جماعة الناظور، في شخص رئيسها و ذلك عبر أدائها تعويضا إجماليا قدره 5000 درهم لفائدة مواطنة تعرضت لأضرار نفسية نتيجة حملة إبادة الكلاب الضالة.

    وقالت المحكمة في قرارها ، أن لجوء الجماعة الى قتل الكلاب الضالة بوسيلة الذخيرة الحية ، مشروط بأن يكون القتل هو الوسيلة الوحيدة لكف اذاها و ضررها ، مع مراعاة الاحسان في قتلها.

    و أشار حكم ادارية وجدة الذي يتوفر Rue20 على نسخة منه، ان مقتضات القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات ، والاتفاقية الموقعة بين وزارة الداخلية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ينص على وسيلة جمع الكلاب ، ولم يثبت من خلال وثائق الملف ان القتل هو الوسيلة الوحيدة للقضاء عليها.

    واعتبرت المحكمة، أن لجوء الجماعة الى قتل الكلاب الحي مخالف للقانون وطريقة غير حضارية.

    يشار الى ان الدعوى القضائية ، تقدمت بها رئيسة جمعية محلية طالبت بمتابعة رئيس المجلس الجماعي ، وتحميله المسؤولية الإدارية جراء الأضرار النفسية التي تعرضت لها نتيجة استعمال الرصاص الحي لقتل الكلاب.

    زكرياء البورياحي، المحامي بهيئة الناظور، علق على الحكم الصادر عن إدارية وجدة بالقول أن سلطة الاجتهاد و الإبداع الذي يتميز بها القاضي الإداري تتمظهر في تعليله لأحكامه.

    واعتبر البورياحي ، أن الحكم يمثل مرجعا للاجيال القادمة من الباحثين في القانون الاداري و المهنيين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة تقضي بتعويض جماعة الناظور لمواطنة بسبب ضررها النفسي من إبادة الكلاب الضالة

    DMEL ONMT 04

    قضت المحكمة الإدارية بوجدة، اليوم الثلاثاء، 8 نونبر الجاري، بتعويض المجلس الجماعي للناظور، في شخص رئيسه سليمان أزواغ، لمواطنة بسبب “تعرضها لأضرار نفسية نتيجة حملة إبادة الكلاب الضالة”، وأداء مبلغ 5000 درهم لصالحها.

    وكان محامي نفيسة شملال، وهي رئيسة جمعية، قام بتقديم شكاية لدى المحكمة الإدارية، يطالب فيها، رئيس المجلس الجماعي للناظور، سليمان أزواغ، بتحمل المسؤولية الإدارية جراء الأضرار النفسية التي تعرضت لها موكلته نتيجة استعمال الرصاص الحي لإبادة الكلاب الضالة.

    وتم تقديم الشكاية، التي طالبت بتعويض قدره 10 آلاف درهم، ضد كل من رئيس جماعة الناظور، وعامل الإقليم، ووزير الداخلية، ورئيس الحكومة، كمسؤولين عن الضرر الذي لحق الداعية بسبب قتل الكلاب بالرصاص الحي.

    DMEL ONMT 04

    هذا وتعرف مدينة الناظور، تكاثرا مهولا لعدد الكلاب الضّالة، التي تعرض سلامة الساكنة للخطر، ناهيك الضجيج التي تسببه قطعان الكلاب في ساعات متأخرة من الليل.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة انتحارات بخنيفرة

    عاشت خنيفرة، صباح أول أمس (الاثنين)، حالة استنفار قصوى لدى السلطات والمصالح الأمنية، بعد وضع ثلاثة أشخاص حدا لحياتهم وسط ظروف غامضة.
    وأفادت معطيات “الصباح” أن الحالة الأولى تتعلق بشابة تبلغ من العمر 18 سنة، حاولت الانتحار بتناول أقراص دواء، محاولة وضع حد لحياتها بداخل منزلها الكائن بحي المسيرة السفلي، وتم نقلها على وجه السرعة لقسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الإقليمي، من أجل إنقاذ حياتها من الموت، قبل وضعها تحت الرعاية الطبية في وضع صحي حرج. وبعد أقل من ساعة كانت حالة انتحار ثانية تخص شابا يبلغ من العمر 32 سنة، يقطن بحي الأرز حمرية، وضع حدا لحياته بجرعة أقراص تستعمل من أجل إبادة الفئران، ورغم نقله على وجه السرعة للمستشفى الإقليمي بخنيفرة ،فإن محاولة إنقاذه فشلت، ليلفظ أنفاسه الأخيرة.
    وانتشر مباشرة بعد ذلك داخل خنيفرة خبر وجود حالة انتحار ثالثة لشاب يبلغ من العمر 20 سنة، وضع حدا لحياته شنقا داخل منزله الكائن بشارع مولاي عبد الله.
    وانتقلت سيارة الإسعاف ورجال الأمن والسلطة المحلية إلى منزل الضحية، ليتم نقله إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة.
    وتم فتح تحقيق من قبل النيابة العامة المختصة في أسباب وظروف حالات الانتحار الثلاث في أقل من خمس ساعات بخنيفرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات بسبب هذه الموجة المفاجئة من الانتحارات.

    خالد المعمري (خنيفرة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسم على غير مسمى

    حسن البصري:

    رفض وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، تغییر اسم جهة سوس ماسة إلى «أكادير سوس ماسة»، وهو مطلب قديم ترافع من أجله منتخبون اعتقدوا أن اسم أكادير سقط سهوا من تسمية الجهة. رد وزير الداخلية قائلا: «ليس هناك في الظروف الحالية ما يبرر بكيفية موضوعية مراجعة تسمية جهة سوس ماسة أو تغييرها».

    كان منتخبو الجديدة يتحينون الفرصة لتقديم ملتمس مماثل، بعد أن سقط اسم الجديدة من تسمية جهة الدار البيضاء سطات، رغم أن المواطن العادي له مطالب أهم من تثليث اسم جهة.

    في دواليب أم الوزارات عشرات ملتمسات تغيير أسماء المدن والقرى والمداشر، خاصة حين يتعلق الأمر بمدن ارتبطت وجدانيا وتاريخيا بأسواق أسبوعية، وحملت أسماء نحتها الزمن في أذهان الناس، وكأنها تختزل وجود تجمع سكني في سوق أسبوعي.

    راسل مجلس بلدية «حد السوالم» وزارة الداخلية منذ ست سنوات أملا في إسقاط يوم الأحد من التسمية، لكن لا «أحد» اقتنع بجدوى التعديل، وحين طال الانتظار فضل المكتب المسير لفريق المدينة تغيير الاسم من «السوالم» إلى «الشباب الرياضي السالمي» دون أن ينحر أضحية أو يحلق رأس عميد الفريق.

    نفس المطلب وجهه منتخبو الزمامرة في محاولة لإسقاط اسم «الخميس» من علامة التشوير عند مداخل المدينة، والتصدي لمحاولات اختزال منطقة حضرية في سوق أسبوعي، لكن السكوت علامة عدم الرضى عند السياسيين.

    قبل سنوات استفسر برلماني قرية با محمد عن مصير ملتمس يدعو إلى الموافقة على تغيير اسم دوار باسم يحفظ كرامة قاطنيه، فقد عانى أبناء وبنات دوار «كلابة» التابع لجماعة لمكانسة من شراسة هذه التسمية ودلالاتها الحيوانية حتى أصبحوا عرضة لسخرية دواوير مجاورة.

    يعول السكان على عامل الإقليم لإزاحة الهم الجاثم عليهم بسبب اسم ممنوع من الصرف، ويستندون إلى قرارات سابقة غيرت ملامح أحياء عاشت تحت نير أسماء ذات حمولة قدحية، كما حصل في مدينة سلا، حينما تدخلت الجهات المعنية لتغير اسم «الواد الخانز» بـ«واد الذهب»، رغم أن الواد ظل حريصا على الانتماء لفصيلة مجاري الصرف الصحي. كما تم تغيير اسم سوق الكلب بنفس المدينة، بعد إبادة جماعية لقطيع الكلاب الضالة بالمنطقة.

    في عالم الرياضة، كما في مجال العمران وفي دفاتر الحالة المدنية، أسماء تنتظر التعديل للضرورة الاجتماعية، فقد طالبت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية، مسؤولي نادي «الباطن» بتغيير اسم الفريق واستبداله باسم آخر عليه، ومنحتهم مهلة لتنفيذ القرار، لأن «الباطن» يعد أحد أسماء الله الحسنى ويجب عدم التسمي به وتعريضه لتقلبات الكرة.

    واضطر كثير من المدربين المغاربة لصرف النظر عن تدريب فريق إماراتي يدعى نادي كلباء، حتى الذين قبلوا العرض، ينتابهم الخجل وهم يعلنون ترويض كلباء. وفي دولة قطر يشرف مدرب مغربي على تدريب فريق «المرخية»، وكلما سأل عنه رفاقه قال لهم إنه بصدد تحويل «مرخية» إلى «يقظة».

    أبناء حي سيدي عثمان بالدار البيضاء يعرفون فريقا حمل اسم «الطليعة»، لكنهم لا يعلمون أن قائدا بالمنطقة كان قد استدعى رئيس الفريق لجلسة استماع في مكتبه، في بداية التسعينات، وأجرى معه تحقيقا مطولا بعد أن اعتقد أن الفريق مدعم من حزب الطليعة المعارض، وأنه لا يستبعد أن يكون الدرع الرياضي للتنظيم السياسي. ولأن فريق الكرة كان قد تأسس قبل التنظيم الحزبي بعشر سنوات، فإن رئيس الفريق أصر على أن الحزب هو الذي قرصن التسمية من الفريق وليس العكس. وحين سئل عن أحمد بن جلون، مؤسس التنظيم، تبين أنه لا يعترف إلا بابن جلون مؤسس الوداد والباقي في نظره تقليد.

    حينها رفعت الجلسة للمداولة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغرب احتجاجات هزت الملاعب الرياضية.. دجاجة ومظلة ونقاب

    توقفت مباراة تنس كانت تجمع الأرجنتيني دييغو شوارتزمان واليوناني ستيفانوس تيتسيباس في كأس ليفر للتنس في العاصمة البريطانية لندن، لوقت وجيز، الجمعة، بعد أن اقتحم ناشط بيئي الملعب وأضرم النار في ذراعه احتجاجا على استخدام الطائرات الخاصة في بريطانيا.

    ووفقا لوسائل الإعلام البريطانية، ينتمي الشاب إلى مجموعة تحمل اسم “انبعاثات الكربون في العام 2022 تمثل إبادة جماعية”.

    ولا تعتبر هذه الحادثة الوحيدة أو الأغرب، بل هي امتداد لسلسلة حالات احتجاج في الملاعب الرياضية من طرف نشطاء أو جماهير.

    “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”

    ففي 3 يونيو 2022، قيدت ناشطة في مجال المناخ أيضا رقبتها بالشبكة وبقيت بلا حراك في الملعب الرئيسي في رولان غاروس خلال نصف النهائي بين كاسبر رود ومارين سيليتش، وقاطعت المباراة لعدة دقائق. وكان مكتوبا على سترتها “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”.

    وفي تغريدة لها على “تويتر”، كتبت الشابة التي لا يتعدى عمرها 22 عاما: “حان وقت مواجهة الواقع، العالم الذي ترسلنا السياسات إليه هو عالم لم يعد بإمكان رولاند غاروس أن يكون موجودًا فيه بعد الآن. اليوم، دخلت هذا المجال لأنني لم يعد بإمكاني تحمل مخاطر عدم القيام بأي شيء في مواجهة الطوارئ المناخية”.

    اقتحام حلبة سباق “الفورمولا 1”

    اقتحم 5 نشطاء بيئيين يرتدون ملابس برتقالية مشعة حلبة سيلفرستون بعد لحظات من بدء سباق الجائزة الكبرى العاشر لموسم الفورمولا 1 في يوليو 2022. وجلسوا على المسار أثناء السباق في خطوة اعتبرت “شديدة الخطورة”.

    وقد نسبت مجموعة الناشطين البيئيين البريطانيين “Just Stop Oil” التي تناضل من أجل وقف التنقيب عن الوقود الأحفوري في المملكة المتحدة لنفسها هذا الاحتجاج.

    وقالت في بيان: “إنهم يطالبون الحكومة بالوقف الفوري لمشاريع النفط والغاز الجديدة في المملكة المتحدة، وقالوا إنهم سيستمرون في تعطيل الأحداث الرياضية والثقافية حتى يتم تلبية هذا الطلب”.

    المظلة وسيلة احتجاج

    نزل أحد المحتجين ضد تغير المناخ بالمظلة إلى الاستاد وهبط على أرض ملعب أليانز أرينا في ميونخ قبل دقائق قليلة من مباراة ألمانيا وفرنسا في بطولة أوروبا 2020.

    وأراد الناشط البيئي العضو في منظمة “السلام الأخضر” غير الحكومية أن يهبط على الأرض مستخدما مظلة كتب عليها شعار “اتركوا النفط غرينبيس” لكنه أصاب شخصين عند الهبوط.

    “الألتراس” يرتدون النقاب

    ومن المناظر الغريبة التي شهدتها مدرجات ملعب “فريندس أرينا” في العاصمة السويدية ستوكهولم، ارتداء مشجعي الألتراس لنادي “ايه آي كي سولنا” (AIK) في أبريل عام 2017 النقاب الأسود احتجاجا على قانون دخل حيز التنفيذ في السويد، يمنع إخفاء الوجه وتغطيته خلال الفعاليات الرياضية، عدا عند وجود أسباب دينية. وحملوا معهم يافطة كتبوا عليها “الآن نغطي وجوهنا لأسباب دينية. الهدف هو حرية الألتراس”.

    دجاجة في قلب الملعب

    قام مشجعو بلاكبيرن روفرز في مايو 2012 بإطلاق دجاجة في ملعب إيوود بارك خلال مباراة بلاكبيرن الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ويجان.

    وظلت الدجاجة الملفوفة بعلم بلاكبيرن تتجول في الملعب ما أراد المشجعون الذين احتجوا على النتائج المخزية لفريقهم المملوك لشركة “فينكيز” آنذاك، وهي شركة هندية متخصصة في تصنيع لحوم الدجاج.

    كرات تنس في ملعب كرة القدم

    في عام 2018، في نهاية اليوم 23 من الدوري الألماني وخلال لقاء إينتراخت فرانكفورت ولايبزيغ، ألقى مشجعو فرانكفورت عشرات كرات التنس على أرض الملعب قبل انطلاق المباراة.

    استغرق الأمر عدة دقائق لإخلاء الكرات الصفراء الصغيرة التي كان الحاضرون في المدرجات سعداء بإعادتها.

    والسبب هو احتجاجهم على موعد هذه المباراة التي تنظم مساء الاثنين، للمرة الأولى في تاريخ الدوري الألماني.

    وفي المدرجات، رفعوا لافتات من عينة: “لا لإقامة مباريات يوم الاثنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 دول لم تتم دعوتها لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    يحضر رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم جنازة الملكة إليزابيث الثانية الإثنين، ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون. وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    يصل رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم إلى لندن لتقديم العزاء في وفاة الملكة إليزابيث الثانية ولحضور حفل استقبال في قصر بكنغهام في ضيافة الملك تشارلز قبل يوم من جنازتها.

    ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأفاد مسؤول كبير في قصر بكنغهام بأن الزعماء وكبار الشخصيات من الخارج سيُطلب منهم التجمع في المستشفى الملكي، وهو منزل لرعاية قدامى المحاربين في غرب لندن، مضيفا أنهم “سينتقلون وفقا لترتيبات جماعية إلى كنيسة وستمنستر”.

    وستكون الجنازة واحدة من أهم الأحداث التي تحتاج للمراقبة والتأمين في تاريخ بريطانيا، نظرا لتوافد الزعماء والملوك والملكات والحشود الضخمة من الداخل والخارج على لندن لحضور الجنازة.

    وسيقيم الملك تشارلز وعقيلته كاميلا مراسم استقبال في قصر بكنغهام يوم الأحد، وهي مراسم رسمية قبل الجنازة.

    وستتم دعوة كبار الشخصيات التي ستزور بريطانيا لرؤية نعش الملكة داخل قاعة وستمنستر القديمة في مبنى البرلمان قبل الجنازة.

    للمزيد: وفاة الملكة إليزابيث الثانية تعيد إحياء الجدل بشأن مآسي الحقبة الاستعمارية البريطانية في أفريقيا

    وقال الإيرل مارشال إدوارد فيتزالان-هوارد دوق نورفولك أكبر نبلاء إنكلترا المسؤول عن مراسم الجنازة “رحيل جلالتها ترك شعورا عميقا بالفقد لدى كثير من الناس” في العالم. مضيفا “هدفنا وقناعتنا أن الجنازة الرسمية والمراسم التي ستقام على مدى الأيام القلائل المقبلة ستوحد الناس في العالم أجمع”.

    وبعد الجنازة مباشرة يوم الإثنين، سيستضيف وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الضيوف في تشيرش هاوس على مقربة، في وقت سيتوجه فيه أفراد العائلة الملكية لوندسور لدفن الملكة.

    وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    ولم يتم توجيه الدعوة لسوريا وفنزويلا لأن بريطانيا ليس لها حاليا علاقات دبلوماسية مع الدولتين. وقال مصدر إن أفغانستان ليست مدعوة بسبب الوضع السياسي الحالي فيها.

    ولم تتم دعوة أي ممثلين عن روسيا ولا روسيا البيضاء بسبب غزو أوكرانيا.

    وفي المجمل، أرسل مسؤولون في وزارة الخارجية دعوات بخط اليد لنحو ألف من الشخصيات العامة حول العالم لحضور الجنازة يوم الإثنين وقبلها الاستقبال الذي سيستضيفه الملك تشارلز يوم الأحد.

    والمهلة النهائية للرد على تلك الدعوات هو الخميس، بعدها سيضع المسؤولون الخطة النهائية لمواقع الضيوف خلال تلك المراسم.

    وانتقد نواب بريطانيون خاضعون لعقوبات من الصين قرار دعوة الحكومة الصينية للجنازة.

    وطالبوا بمنع الممثلين الصينيين من دخول قصر وستمنستر حيث يوجد حاليا نعش الملكة ليودعها المشيعون. وكان البرلمان صوت في العام الماضي لوصف معاملة مسلمي الأويغور في شينغيانغ بأنها إبادة جماعية.

    ولن تقدم الحكومة البريطانية قائمة بأسماء الضيوف الأجانب، لأسباب أمنية من بين أسباب أخرى.

    وقال مسؤول حكومي إن ترتيبات التنقل ومواقع الضيوف خلال المراسم قيد اللمسات النهائية.

    وقال أفراد من عائلات ملكية في دول أوروبية، من بينها بلجيكا وهولندا، إنهم سيحضرون للعزاء.

    ومن بين الشخصيات السياسية التي ستحضر رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن والرئيسة الهندية دروبادي مورمو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة حفيظ الدراجي.. شبّيح في زي معلق رياضي!!

    الدار/ تحليل

    ما كشفته الناشطة السورية ميسون بيرقدار عن غلام العسكر حفيظ دراجي ليس سوى انعكاس طبيعي لشخصية صحافي صنعته الآلة العسكرية الجزائرية وحضّرته للعب أدوار الدعاية والبروباغندا منذ أن بدأ مشواره الإعلامي في التلفزيون الجزائري. سعادته الغامرة بما قاله عنه الديكتاتور السوري بشار الأسد كما ظهرت في المكالمة الفخ الذي نصبته له بيرقدار دليل آخر يؤكد أن هذا النموذج من الإعلاميين الذين يوجههم كابرانات الجزائر ليسوا مبرئين بتاتا من الأدوار السياسية التي يلعبونها وبشكل علني. ما يقوم به حفيظ دراجي على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي من دعاية للاستبداد ودفاع عن مشاريع الكابرانات التخريبية في المنطقة يؤكد بالملموس أنه مسؤول سياسي وليس مجرد صحافي رياضي يعلق على مباريات كرة القدم.

    بل إن هذا “المعلق”، الذي لا يحسن التعليق لا على المباريات ولا على شبكات التواصل الاجتماعي، يعلّق اليوم نفسه على مشنقة المحاسبة المهنية والحقوقية والإنسانية عندما يعلن صراحة أنه يدعم جرائم ارتكبها مجرم ضد شعبه قتل مئات الآلاف وهجّر الملايين من أجل الاستمرار على رأس السلطة في دمشق، على الرغم من إرادة الشعب السوري ورغبته في الإصلاح والتحرّر. هذه المكالمة التي جرت بين الناشطة ميسون بيرقدار وحفيظ دراجي منحته في الحقيقة وسام “شبّيح” من درجة فارس، عندما أجاب بغباء وكشف عمّا يدور في فكره وخلده من مواقف تأبى أن تساير الإجماع العربي والمواقف الإنسانية الطبيعية، التي عارضت وبشدة ما تعرّض له الشعب السوري الأعزل من إبادة وتقتيل وتشريد.

    إن هذا الموقف الشاذ الذي يعبّر عن شبّيح العسكر يمثل في الحقيقة انعكاسا لثقافة العناد التي تطبع سياسة العسكر في الجزائر، وتوجهاتهم الثابتة. هي ثوابت ضد المنطق والواقع، بل وضد الجميع. حال الدراجي من حال نظام الكابرانات. هذا الأحمق من أولئك المجانين. لقد حشر الرجل تدريجيا نفسه في الزاوية، وها هو ذا يحصد العداوات داخل محيطه الإعلامي من زملائه في قناة الجزيرة الذين لم يعودوا يطيقون مواقفه الشاذة التي تخرج عن دائرة العقل والأخلاق. وكل يوم يواجه ردا قويا من أحد هؤلاء الصحافيين القدامى الذين يعملون في هذه القناة، بسبب ما أضحت تمثله تدويناته من استفزاز لمن يقرأها. العزلة التي يعيشها اليوم الدراجي هي نفسها التي يعيشها نظام الكابرانات بسبب المواقف الشاذة المتشابهة التي يعبرون عنها.

    ومن الواضح أن حفيظ دراجي يسير بخطى ثابتة على ما يبدو نحو انتحار مهني صريح. ربما يكون موعودا من طرف الكابرانات بتعويض أيّ خسارة في مشواره الشخصي، ولذلك فإنه يصر على خرق ميثاق أخلاقيات المهنة التي يمتهنها ويورط المؤسسة الإعلامية التي يشتغل فيها في سجالات هي في غنى عنها، ولا تعنيها لا من قريب ولا من بعيد. لا نستطيع هنا أن نتجاوز صمت قناة الجزيرة غير المفهوم على ما يصدر من هذا الكابران الصغير من مواقف معادية لبلدان وشعوب عربية، علما أنه محسوب على هذه القناة، التي من المفترض أنها تلزم موظفيها بضرورة احترام هذا الانتماء والتحلّي بأعلى درجات الالتزام والحياد. لا يمكن أن ننسى في هذا السياق أن مؤسسة إعلامية رائدة عالميا من حجم bbc البريطانية، لم تتردد في إعفاء أحد صحافييها المرموقين من عمله كمقدم برامج عندما تورّط من خلال تدوينة على حسابه الشخصي في أحد مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير عن موقف سياسي اعتبرته المؤسسة الإعلامية متعارضا مع سياساتها.

    كيف تصمت إذن إدارة قناة الجزيرة على وجود شبّيح في زي معلق رياضي بين صفوفها، يعلن صراحة عن دعمه لقتلة الأطفال ومجرمي الحرب الذين كانت هذه القناة، للمفارقة، تنشر بشكل يومي أخبارهم وجرائمهم الموثقة بالصور، وتفتح منابرها وبرامجها للمعارضين السوريين صباح مساء!!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 3 حالات انتحار بجرسيف في ظرف 24 ساعة

    هبة بريس – جرسيف

    إهتزت مدينة جرسيف في ظرف 24 ساعة فقط، على وقع ثلاث حالات انتحار.

    وتتعلق الحالة الأولى بفتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة،حيث أقدمت يوم أمس الاثنين 29 غشت الجاري ، على وضع حد لحياتها بمنزل أسرتها المتواجد بحي حمرية ، إثر تناولها مادة سامة تستعمل في إبادة الفئران. حسب مصدر محلي.

    وأضاف ذات المصدر، أن الضحية لفظت أنفاسها الأخيرة صباح يوم الثلاثاء إثر سريان مفعول السم داخل جسمها.

    والحالة الثانية أم لطفلين تبلغ من العمر 28 سنة بنفس الحي ونفس اليوم حاولت الانتحار كذلك بتجرع مادة سائلة سامة، تم نقلها على إثرها إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بجرسيف في حالة صحية جد حرجة، حيث خضعت لعملية غسل المعدة، وذلك قبل أن تدخل في غيبوبة تامة، أدخلت على إثرها قسم الإنعاش تحت العناية المركزة، قبل أن تتجاوز مرحلة الخطر.

    وفي صباح يوم الثلاثاء 30 غشت الجاري ،أقدم رجل خمسيني، على وضع حد لحياته بعد تناوله لجرعة من الماء القاطع داخل منزله الكائن بحي ولاد حموسة وسط المدينة، وكان يعاني من مشاكل أسرية والمرجح أنها من الأسـباب التي دفعته للانتحار.

    وتساءل متتبعون للشأن الإجتماعي والمحلي بجرسيف عن سبب هذه الظاهرة التي تصاعدت في الآونة الأخيرة في ظروف غامضة والتي أصبحت تشغل بال الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهدي بوعبيد..بسبب قيس السعيد تونس تدفع ثمن عزلة الجزائر الدبلوماسية

    المهدي بوعبيد

    الجزائر تعيش مؤخرا عزلة ديبلوماسية قاسية جدا على المستوى العربي و الإسلامي، و أسباب هذه العزلة على كثرتها، يمكن تلخيصه في نقطتين أساسيتين، العلاقات المشبوهة مع إيران و الأزمة الأبدية مع المغرب بكل عناوينها و تمظهراتها.

    مع مصر هناك أزمة صامتة لكن مستعرة مع عبد الفتاح السيسي، هذه الأزمة بدأت بالتدخل الجزائري الفج في ملف نهر النيل و سد النهضة بين إثيوبيا و مصر و السودان، و كلمة الفج لا تعبر حتى عن مدى غباء الديبلوماسية الجزائرية التي حاولت بمنتهى السذاجة محاباة إثيوبيا في طرحها على حساب مصر، إرضاء لأديس أبابا (مقر الإتحاد الإفريقي) لكي تستمر في اعترافها بعصابة البوليساريو الإرهابية، و هو المناورة التي لم تستسغها لا مصر و لا إثيوبيا، و إنتهت بإغلاق مقر السفارة الإثيوبية في الجزائر و سحب السفير و الإكتفاء بتمثيل قنصلي صغير، أما مصر فقد ردت بأسلوبها الخاص، فخلال زيارة عبد المجيد تبون للقاهرة و محاولته تدارك الأزمة، و قبل أن تحط طائرته في أرض مطار القاهرة الدولي، كان سفير مصر في الرباط يعلن دعم بلاده لمغربية الصحراء و عدم اعترافها نهائياً بجمهورية الوهم، و إنتهت زيارة تبون لمصر إلى لقاء خاطف مع الرئيس السيسي، قبل أن يتركه ليركب الطائرة متوجها في زيارة رسمية إلى الإمارات، بينما أخذ عبد المجيد تبون في زيارة بروتوكولية إلى ضريح الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

    مع السعودية، شاهدنا جميعا كيف تجرأت الجزائر على رفض الوساطة الرسمية السعودية بينها و بين المملكة المغربية، بنفس الأسلوب الفج الذي تحترف ديبلوماسية العسكر لعبه في كل مرة، و من يعرف السعوديين جيدا، يعرف أيضا أنهم ينظرون لمسألة الوساطة بين الدول العربية بحساسية شديدة جدا، و تكتسي لديهم أهمية كبيرة تترجم مكانة المملكة العربية السعودية في العالم العربي, و قد كانت وساطة الملك فهد بن عبد العزيز بين الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد و المرحوم الحسن الثاني قد استمرت لسنوات طويلة بدون كلل، بداية من العام 1982 إلى شهر ماي من العام 1988 حيث تم الإعلان عن تطبيع العلاقات بين المغرب و الجزائر و إعادة فتح الحدود بين البلدين، و طيلة مدة الوساطة كان الملك فهد يصر على الحضور شخصيا للمحادثات بين الرجلين لكي يذلل الصعاب بينهما، بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية المستمرة.

    الرفض الجزائري لهذه الوساطة السعودية الجديدة لم يكن عاديا بالمرة، إذ أصر وزير خارجية الجزائر رمطان العمامرة على التصريح أمام الصحافة الدولية و بشكل مباشر : ” بأن كل الوساطات مع المغرب مرفوضة جملة و تفصيلا، و لن نقبل أي وساطة لا اليوم و لا غدا و لا بعد 100 سنة” ، و هو ما اعتبرته المملكة العربية السعودية إهانة شخصية موجهة إليها و تم الرد عليها بخروج سفير المملكة لدى الأمم المتحدة لكي يصرح و بشكل واضح و مباشر عن دعم السعودية لمغربية الصحراء بدون قيد أو شرط، و هو الأمر الذي لم يسبق للسعودية أن قامت به بشكل مباشر في الأمم المتحدة من قبل، إذ رغم دعمها الفعلي للمغرب في قضية وحدته الترابية، كانت دوما تتحاشى إحراج الجزائر وسط جامعة الدول العربية. و رغم أن وزير الخارجية السعودي قد زار الجزائر بعدها في اطار الإعداد للقمة العربية القادمة، و نجح إلى حد ما في انتزاع تعهد منهم بتهدئة الوضع مع المغرب حتى تمر القمة العربية بسلام، و كان من المفترض أن يزور بعدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجزائر في إطار جولته الدولية التي أخذته إلى فرنسا ثم اليونان، ليتم إلغاءها قبل أيام فقط من التاريخ المفترض و جون اعتذار رسمي من السعودية، بعد أن أخبرتهم الجزائر بأنها على استعداد لإعادة تطبيع العلاقات مع المغرب لكن بشرط قبول حل الاستفتاء، و القبول بإرسال وزير فقط ينوب عن المغرب في القمة العربية، و هو ما أعاد إشعال الأزمة مع الرياض لكن بشكل أكثر خطورة هذه المرة، سوف ينتهي بإلغاء مؤتمر القمة المرتقب تنظيمه في الجزائر العاصمة في بداية شهر نوفمبر القادم، حيث يدور الحديث داخل جامعة الدول العربية الآن عن إمكانية إقامته في القاهرة في شهر مارس من العام القادم.

    مع الإمارات، نظام العسكر و خلال حكم بوتفليقة، وجد لدى الإمارات جنة ضريبية مناسبة جدا لمئات المليارات من دولارات البحبوحة البترولية التي تم نهبها بين عامي 2002 و 2012، هذه الرساميل الضخمة فتحت الباب أمام الإمارات لكي تستثمر بكثلفة شديدة في الحزائر، لكنها استثمارات من نوع خاص، إذ تلعب الإمارات دور الوسيط بين الصين و الجزائر في مبيعات الأسلحة، و في المقابل باعت الجزائر ميناء العاصمة لشركة إماراتية، و من يفهم معنى الوساطة في سوق السلاح، يستطيع تخيل كمية الرشاوى و العمولات التي تدخل جيوب جنرالات الكوكايين من هكذا اتفاقيات، و لهذا نرى عبد المجيد تبون يخرس و يبتلع لسانه تماما أمام التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي النشيط و المكثف جدأ، فهو غير مستعد للعب بمليارات العسكر في بنوك دبي و أبوظبي.

    هذه العزلة الشديدة دفعت الجزائر إلى التعنت أكثر و تكثيف العلاقات مع إيران، و الدفاع عن حزب الله الإرهابي حتى داخل جامعة الدول العربية حين اعترضت على تصنيفه كحركة إرهابية، بالإضافة إلى الإصرار على دعوة سوريا لمؤتمر القمة العربية القادم، تحت عنوان لم الشمل بين العرب (الذي سوف يجعل إيران عضوة في جامعة الدول العربية)، ثم جاءت بعدها مقررات مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي أقيم في مراكش قبل شهور، و بعده مؤتمر جدة قبل أسابيع لتكرس هذه العزلة بشكل صريح و فعلي.

    اليوم نرى الجزائر و بعد أن أقفلت في وجهها كل أبواب عواصم المنطقة، و باتت كل أوراق اللعب بين يديها خاسرة تماماً، تلجأ لتوريط تونس معها في محاولة تشكيل جبهة صد أمام النغرب في المنطقة (و قد حاولت مع موريتانيا طيبة الشهور الأخيرة دون أن تفلح)، لكن مهلاً، كيف سوف تصدون المغرب، بسيرك إعلامي سخيف تنزل فيه طائرة رسمية تحمل إسم الجمهورية الجزائرية و علمها، لينزل منها إرهابي ميليشياوي متهم و متابع بعمليات قتل و إبادة جماعية و اغتصاب و اعتداء جنسي و تعذيب و إعتقال في حق مدنيين، ليستقبله رئيس جمهورية تونس الذي جاءت به “ثورة الياسمين الديموقراطية” ، بينما تونس نفسها لا تعترف بدولته الوهمية.

    إذا كانت هناك نصيحة أستطيع توجيهها اليوم لقيس سعيد لكي يخرج بشيء ما من توجهه الغبي هذا، فهي كالتالي :

    ما دمت قد رضيت ببيع نفسك و بلادك إلى كابرانات الكوكايين، عملاء و صنيعة الإستعمار في شمال إفريقيا بثمن بخس، أنصحك أن تكف عن لعب دور المومس الصامتة انتظارا لتعليمات مُشغلها في المرادية، و أن تبادر فورا إلى الإعتراف بجمهورية البوليخاريو الإرهابية، في الوقت الحالي على الأقل حتى تستفيد بشيء من دولارات البحبوحة الغازية الحالية، بحلول منتصف العام القادم، سوف تعود إلى التسول من بنك التجاري وفا المغربي لكي يمنحك قرضا آخر لتسديد رواتب موظفي دولتك، كما فعل قبل سنة و نيف حين قام بضخ أكثر من 400 مليون دولار في خزينة الدولة التونسية بعد أن عجزت حتى عن دفع رواتب رجال الأمن.

    أما القصة بين تونس و الجزائر باختصار شديد مجرد واحد عيان بيضاجع فميت… !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خمس سنوات من حملة القمع الدامية… ما زال الروهينغا محرومين من المستقبل

    بعدما توسلته والدته للبقاء، قرر ماونغ سوي ناينغ عدم الفرار إلى بنغلادش مع رفاقه الروهينغا هربا من حملة قمع دامية نفذها الجيش البورمي واستهدفت هذه الأقلية المسلمة قبل خمس سنوات.

    لا يندم ماونغ على خياره، فهو يشعر بأنه في دياره في بورما رغم ظروفه المعيشية الكارثية والقيود المفروضة على تحركاته.

    دفعت الحملة العسكرية في العام 2017 بأكثر من 740 ألف شخص إلى بنغلادش، كما تم الإبلاغ عن عمليات قتل وحرق واغتصاب في حملة قمع تقول الولايات المتحدة إنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

    ويعيش حوالى 600 ألف من الروهينغا الذين بقوا في بورما في مخيمات بعدما نزحوا خلال موجات العنف السابقة، أو يسكنون في قراهم تحت رحمة الجيش وحرس الحدود.

    معظمهم محروم من الجنسية ويخضع لقيود على الحركة والوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم والعلاج، في ما تقول منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية إن ذلك يرقى إلى مستوى “الفصل العنصري”.

    كان ماونغ يعمل بعيدا عن منزله عندما بدأ جنود وبوذيون من إتنية راخين يعيثون فسادا في قرى الروهينغا عقب هجمات شنها متمردون من الروهينغا في 25 غشت 2017.

    وقال ماونغ مستخدما اسما مستعارا خوفا من الانتقام لوكالة فرانس برس “كنت خائفا جدا لدرجة أنني لم أستطع الوقوف بثبات”.

    اختبأ لدى أحد أصدقائه من الراخين وانتظر انتهاء أعمال العنف ورحيل الحشود الهائجة قبل أن يجتمع مجددا مع والدته بعد شهر.

    وروى ماونغ “بقيت من أجل أمي لأنها كانت تبكي على الهاتف خوفا من عدم رؤيتي مجددا إذا هربت” إلى بنغلادش.

    لكن كل الآمال في تحسن الحياة بعد أعمال العنف تبددت فالسلطات “قيدت تحركاتنا أكثر من قبل وقطعت فرص العمل والاتصالات”، وفقا له.

    وأوضح “ما زلنا نتساءل إذا كانت ستكون هناك حملة قمع أخرى. ليس لدينا مستقبل”.

    وعلى غراره، تحدى زارني سوي (22 عاما) وهو أيضا من الروهينغا من شمال ولاية راخين (غرب) أعمال العنف على أمل استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية لبلاده عند انتهاء الحملة.

    أكمل دراسته الثانوية لكنه منع لاحقا من الالتحاق بالجامعة.

    وقال “نحن مقيدون في كل جوانب حياتنا”.

    وأوضحت مارجان بيسويجن رئيسة بعثة منظمة أطباء بلا حدود في بورما أن الوصول “محدود للغاية” إلى الرعاية المتخصصة والرعاية الطارئة للروهينغا الذين يعيشون في مخيمات في وسط ولاية راخين.

    وأضافت “يتردد بعض المرضى في القدوم للحصول على علاج بعد سماع قصص عن التمييز وسوء معاملة الروهينغا في المؤسسات”.

    ومنذ انقلاب الأول من شباط/فبراير 2021، أوقفت قوات الأمن حوالى ألفين من الروهينغا، من بينهم مئات الأطفال، بتهمة “تنقل غير مصرح به”، بحسب “هيومن رايتس ووتش”.

    حاليا، تعتبر ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة الوجهة المفضلة للذين يحاولون مغادرة بورما، أكان بمساعدة مهربين برا أو برحلات قوارب محفوفة بالأخطار تستمر أشهرا في البحار المدارية.

    تسببت عودة الجيش إلى السلطة العام الماضي بإضعاف الآمال في الحصول على الجنسية أو حتى تخفيف القيود الحالية.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأربعاء إن حملة المجموعة العسكرية ضد المعارضة “فاقمت من تدهور الوضع الإنساني خصوصا بالنسبة إلى الأقليات الإتنية والدينية، بما فيها الروهينغا”.

    وأضاف أن هذه الفئة “ما زالت من بين الفئات السكانية الأكثر ضعفا وتهميشا في البلاد”.

    ووصف زعيم المجموعة العسكرية مين أونغ هلاينغ الذي قاد القوات المسلحة خلال حملة القمع عام 2017 هوية الروهينغا بأنها “خيالية”.

    وقالت بيسويجن إن العودة إلى الوطن أمر غير مرجح بالنسبة إلى الذين يعيشون في المخيمات. وأوضحت “حتى لو تمكنوا من التنقل، فإن العديد من القرى والمجتمعات التي كانوا يعيشون فيها لم تعد موجودة”.

    وأكد ماونغ “ليس لدينا مستقبل ولا أمل في هذا البلد، حيث توجد كراهية عنصرية عميقة تجاهنا”.

    وقال زارني سوي “نريد أن نعيش بكرامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره