Étiquette : إسبانيا

  • فيروس هانتا.. إجلاء 14 إسبانيا من السفينة الموبوءة إلى مدريد

    هبطت طائرة تقل 14 إسبانيا تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، اليوم الأحد (10 ماي)، في قاعدة توريخون العسكرية قرب مدريد، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    وسينقل هؤلاء الأشخاص، وهم 13 من ركاب السفينة الذي ظهرت على متنها إصابات بفيروس هانتا وشخص من أفراد الطاقم، مباشرة إلى مستشفى غوميز أولا العسكري في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.

    وكانت بدأت اليوم الأحد في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة “إم في هونديوس”، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.
    وأوصت منظمة الصحة العالمية بفرض حجر صحي لمدة 42 يوما على جميع ركاب السفينة اعتبارا من اليوم الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول 14 إسبانيا تم إجلاؤهم من السفينة الموبوءة بفيروس هانتا إلى مدريد

    هبطت طائرة تقل 14 إسبانيا تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية « إم في هونديوس »، الأحد في قاعدة توريخون العسكرية قرب مدريد، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    وسينقل هؤلاء الأشخاص، وهم 13 من ركاب السفينة الذي ظهرت على متنها إصابات بفيروس هانتا وشخص من أفراد الطاقم، مباشرة إلى مستشفى غوميز أولا العسكري في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.

    وكانت بدأت الأحد في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة « إم في هونديوس »، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني سابق يطلب تدخل الملك لإعادة العبور إلى مليلية المحتلة دون تأشيرة لفائدة ساكنة الناظور

    أعاد المستشار البرلماني السابق يحيى يحيى ملف العبور نحو مدينة مليلية المحتلة دون تأشيرة إلى واجهة النقاش، بعدما رفع ملتمسا إلى الملك محمد السادس يدعو فيه إلى التدخل لاستئناف العمل بالنظام السابق الذي كان يسمح لساكنة المناطق الحدودية بإقليم الناظور، خصوصا فرخانة، بولوج المدينة دون الحاجة إلى تأشيرة إسبانية.

    ويأتي هذا التحرك في وقت يتواصل فيه الجدل حول وضعية المعابر الحدودية مع مليلية، بعد سنوات من تعليق العمل بالنظام الاستثنائي الذي كان معمولا به قبل جائحة كوفيد-19، والذي كان يتيح لسكان المناطق المجاورة التنقل نحو المدينة المحتلة باستعمال جواز السفر فقط.

    وبرر يحيى يحيى هذا الطلب بما وصفه بالانعكاسات الاجتماعية والإنسانية لاستمرار فرض التأشيرة، معتبرا أن عددا من الأسر في الناظور والمناطق الحدودية باتت تعاني من صعوبة التواصل مع أقاربها المقيمين في مليلية، في ظل تعقيدات الحصول على التأشيرة الإسبانية.

    وأشار، في الملتمس، إلى أن الروابط العائلية والتاريخية بين ساكنة المنطقة والمدينة المحتلة جعلت من حرية التنقل قضية ذات بعد اجتماعي وإنساني، خاصة خلال المناسبات الدينية والعائلية التي تشهد عادة تنقلا مكثفا بين الجانبين.

    وربط البرلماني السابق هذا المطلب بالتحسن الذي شهدته العلاقات المغربية الإسبانية منذ سنة 2022، معتبرا أن إعادة تفعيل هذا النظام يمكن أن تندرج ضمن مناخ الشراكة الثنائية المتجددة بين الرباط ومدريد، دون أن يمس ذلك بالمواقف السيادية للمملكة.

    كما استحضر التحولات الاقتصادية التي تعرفها المنطقة الشرقية، وعلى رأسها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، معتبرا أن تحسين شروط تنقل الساكنة المحلية يجب أن يكون جزءا من الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.

    ويتزامن هذا التحرك مع تأسيس « اللجنة التحضيرية للترافع عن قضايا ساكنة فرخانة »، وهي مبادرة محلية تهدف إلى توحيد الجهود للدفاع عن عدد من الملفات المرتبطة بالوضع الحدودي، وفي مقدمتها ملف العبور نحو مليلية.

    ويعيد هذا المستجد إلى الواجهة واحدا من أكثر الملفات حساسية في شمال المملكة، في ظل استمرار التغييرات التي مست نظام التنقل والتبادل عبر المعابر الحدودية مع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تدين هجوم البوليساريو على السمارة وتؤكد دعمها لمسار الحكم الذاتي

    أعلنت الحكومة الإسبانية، السبت، إدانتها للهجوم الذي شنته جبهة البوليساريو، الثلاثاء الماضي، على مواقع مغربية بضواحي مدينة السمارة، في موقف جديد يعكس استمرار الدعم الإسباني للمسار الأممي لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

    وقالت السفارة الإسبانية في الرباط، في بيان نشر عبر منصاتها الرسمية، إن مدريد « تدين هجوم السمارة الذي وقع في 5 ماي »، داعية إلى احترام وقف إطلاق النار وتفادي أي تصعيد عسكري من شأنه تعقيد جهود التسوية السياسية.

    وجددت إسبانيا، وفق المصدر ذاته، دعمها للمسار التفاوضي الذي ترعاه الأمم المتحدة، استنادا إلى القرار الأممي 2797، الذي يدفع نحو حل سياسي « عادل ودائم ومقبول من الأطراف »، في سياق يعتبر فيه مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا جديا وواقعيا للتفاوض.

    ويأتي هذا الموقف بعد أيام من إعلان جبهة البوليساريو مسؤوليتها عن قصف استهدف مواقع مغربية في محيط السمارة، حيث تحدثت تقارير عن سقوط ثلاثة مقذوفات دون تسجيل خسائر بشرية.

    ويعزز الموقف الإسباني سلسلة الإدانات الدولية للهجوم، بعدما عبرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن رفضها للتصعيد العسكري، مع التشديد على ضرورة العودة إلى التهدئة وإحياء المسار السياسي.

    ويكتسي الموقف الإسباني أهمية خاصة بالنظر إلى أن مدريد كانت القوة الاستعمارية السابقة في الصحراء، كما أنه يأتي في ظل التقارب المستمر في العلاقات المغربية الإسبانية منذ التحول الذي أعلنته الحكومة الإسبانية عام 2022، بدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية كقاعدة لحل النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة 6 أمنيين وحجز نصف طن من الحشيش في تفكيك شبكة تهريب انطلقت من المغرب نحو فرنسا

    أعلنت الشرطة الإسبانية، بتنسيق مع المكتب الفرنسي لمكافحة المخدرات، تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب الحشيش انطلاقا من شمال المغرب عبر مضيق جبل طارق نحو فرنسا، وذلك بعد عملية أمنية انتهت بإصابة ستة عناصر من الشرطة وحجز أكثر من 500 كيلوغرام من المخدرات.

    وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن الشبكة كانت تعتمد مسارا منظما لتهريب الحشيش من المغرب إلى منطقة “كامبو دي جبل طارق” جنوب إسبانيا، قبل نقله عبر إقليم قادس ثم جيرونا وصولا إلى الأراضي الفرنسية، باستعمال سيارات فارهة مجهزة بمخابئ سرية ولوحات ترقيم مزورة.

    وانطلقت التحقيقات بداية أبريل الماضي، عقب إصدار السلطات القضائية بمدينة ليون الفرنسية أمرا أوروبيا بالتحقيق بشأن شبكة تنشط بين إسبانيا وفرنسا وتعتمد على قواعد لوجستية داخل التراب الإسباني.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن العملية الأمنية شهدت مطاردة خطيرة بعدما رصدت الشرطة سيارة “استطلاع” تغادر بسرعة من ضيعة بمنطقة أركوس دي لا فرونتيرا التابعة لإقليم قادس، قبل أن تحاول سيارة ثانية تقل شحنة المخدرات الفرار من حاجز أمني.

    وخلال المطاردة، اصطدمت السيارة بشكل متعمد بإحدى سيارات الشرطة، ما أسفر عن إصابة ستة عناصر أمنية وإلحاق أضرار كبيرة بالمركبتين، قبل أن يتم توقيف المشتبه فيهما بعد محاولتهما الفرار سيرا على الأقدام.

    وأسفرت العملية عن حجز حوالي 400 كيلوغرام من الحشيش داخل السيارة، التي تبين أنها مسروقة وتحمل لوحات ترقيم مزورة، فيما قادت عمليات التفتيش اللاحقة بمدينة فورنييس دي لا سيلفا قرب جيرونا إلى ضبط 155 كيلوغراما إضافية من الحشيش.

    كما حجزت الشرطة بندقيتين هجوميتين جاهزتين للاستعمال، ومسدسا وذخيرة، إلى جانب آلة لعد الأموال ومعدات لتزوير لوحات ترقيم إسبانية وفرنسية كانت الشبكة تستعملها لتفادي المراقبة الأمنية.

    وتم توقيف ثلاثة أشخاص بإسبانيا أودعوا السجن الاحتياطي، فيما أوقفت السلطات الفرنسية أربعة أشخاص آخرين في عمليات متزامنة، بينما أكدت الأجهزة الأمنية أن التحقيقات ما تزال متواصلة لاحتمال وجود امتدادات أخرى للشبكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز حضوره في السوق الإسبانية.. واردات البطيخ المغربي تسجل رقما قياسيا

    سجلت واردات إسبانيا من البطيخ المغربي ارتفاعا قياسيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما بلغت السنة الماضية أعلى مستوى في تاريخها بوصولها إلى نحو 114 ألف طن، وفق معطيات نقلتها وسائل إعلام إسبانية متخصصة في القطاع الفلاحي.

    وذكرت صحيفة « لاراثون »، استنادا إلى بيانات منصة « هورتو إنفو » المعتمدة على إحصائيات خدمة « إيستاكوم » التابعة للوكالة الضريبية الإسبانية، أن واردات إسبانيا من البطيخ ارتفعت بنسبة 59,2 في المائة خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة، لتصل قيمتها إلى 94,09 مليون يورو خلال 2025، بمعدل سعر بلغ 0,83 يورو للكيلوغرام الواحد.

    وأوضحت المعطيات ذاتها أن الموسم المغربي لسنة 2026 يعرف بدوره ارتفاعا ملحوظا في أسعار التصدير نحو الأسواق الأوروبية، حيث تتراوح أسعار الكيلوغرام الواحد بين 2,5 و3 يوروهات، في ظل تراجع العرض بسبب تأثيرات مناخية طالت عددا من المناطق الفلاحية، خصوصا بمنطقة مراكش، نتيجة الأمطار والبرد والأمراض التي أثرت على المحاصيل.

    واعتبر المصدر أن هذا الوضع منح المغرب أفضلية تنافسية داخل السوق الأوروبية، مستفيدا من تأخر انطلاق الموسم الإسباني والدخول التدريجي للمنتوج الإيطالي إلى الأسواق.

    وأشار التقرير إلى أن أبرز الوجهات الأوروبية للبطيخ المغربي تشمل إيطاليا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا، خاصة بالنسبة للأصناف ذات القيمة العالية مثل « شارونتي » و »كانتالوب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى سليماني تقترح جسرا ثقافيا بين المغرب وإسبانيا عبر الأدب والفن وكرة القدم

    دعت الكاتبة المغربية ليلى سليماني إلى بناء جسور جديدة بين المغرب وإسبانيا من خلال تعزيز التلاقي الثقافي والفني والرياضي، معتبرة أن الأدب والفن وكرة القدم تشكل فضاءات مشتركة قادرة على تقريب الشعوب وتجاوز الصور النمطية.

    وجاءت تصريحات سليماني خلال مشاركتها في الإقامة الأدبية الدولية « الكتابة في البرادو »، التي يحتضنها متحف برادو بدعم من مؤسسة « لويفي »، حيث تعمل على استلهام أعمال أدبية من مجموعات المتحف الفنية.

    وأكدت الكاتبة، الحائزة على جائزة غونكور سنة 2016، أن تجربتها داخل المتحف فتحت أمامها آفاقاً جديدة للتفكير في العلاقة بين الأدب والفن، خاصة خلال العصر الذهبي الإسباني، مشيرة إلى أن « كل شيء في النهاية نوع من السرد أو الخيال ».

    وفي سياق حديثها عن العلاقات الثقافية، انتقدت سليماني ضعف اهتمام الغرب بالأدب العربي، معتبرة أن غياب الفضول تجاه ثقافات أخرى قد يغذي التوترات والعنصرية، داعية إلى تعزيز التبادل الثقافي كوسيلة لفهم أعمق بين الشعوب.

    كما توقفت عند قضايا الهجرة والهوية، مشددة على أن المجتمعات الأوروبية بحاجة إلى خطاب سياسي أكثر جرأة يشرح تعقيدات هذه الظواهر، بدل الاكتفاء بالشعارات المبسطة، مؤكدة أن الهجرة تظل عاملا أساسيا في استمرارية المجتمعات الأوروبية.

    وفي بُعد آخر، أبرزت سليماني دور كرة القدم كمساحة للتلاقي بين الثقافات، معربة عن أملها في أن يشكل تنظيم كأس العالم 2030، الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، فرصة لتقارب الشباب بين ضفتي المتوسط واكتشاف القواسم المشتركة بينهم.

    وتطرقت الكاتبة أيضا إلى التحولات داخل المجتمع المغربي، مشيدة بجرأة الجيل الجديد من الشباب في التعبير والمطالبة بحقوقه، خاصة في مجالات التعليم والصحة والعدالة، معتبرة أن هذه الدينامية ضرورية لمواصلة مسار التنمية.

    وفي المقابل، لم تُخف سليماني انتقادها لبعض الاختلالات، مشيرة إلى استمرار وجود « بنيات تقليدية » تعيق التغيير، في إشارة إلى ما يُعرف بـ »الدولة العميقة »، وهو ما استحضرته أيضا في أعمالها الروائية.

    وتندرج مشاركة سليماني في هذه الإقامة الأدبية ضمن مبادرات تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وأوروبا، عبر استثمار الأدب والفن كوسيلة للتقارب وتبادل التجارب الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يقرر تسليم مغربي إلى بلاده بعد قضائه عقوبة سجنية وحصوله على الإقامة

    أمرت المحكمة الوطنية الإسبانية بتسليم مواطن مغربي إلى السلطات القضائية في بلاده، على خلفية اتهامه بالمشاركة في تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية عبر مضيق جبل طارق، وذلك رغم كونه سبق أن قضى عقوبة سجنية في إسبانيا عن جزء من هذه الوقائع.

    ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن المعني بالأمر كان قد أُوقف سنة 2018 بعد قيادته قاربا تقليديا (قارب هجرة سرية) نقل مهاجرين من السواحل المغربية نحو جنوب إسبانيا، حيث أُدين سنة 2019 من طرف محكمة في مالقة، وقضى عقوبته قبل أن يعيد ترتيب حياته ويستقر بإسبانيا.

    غير أن السلطات المغربية واصلت متابعته على خلفية وقائع أخرى مرتبطة بثلاث رحلات سرية جرت خلال صيف 2018، نقل خلالها 27 شخصا، بينهم قاصرون، انطلاقاً من سواحل مغربية نحو ألميريا وقادس. وتشير التحقيقات إلى أن المشتبه فيه لم يكن مجرد سائق للقارب في إحدى الرحلات، بل يُشتبه في كونه منسقا ومنظما للعملية برمتها.

    وبناء على ذلك، أصدرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بتطوان سنة 2022 مذكرة بحث دولية في حقه عبر الإنتربول، ليتم توقيفه مجددا في إسبانيا سنة 2023، وفتح مسطرة تسليمه إلى المغرب.

    وخلال أطوار المحاكمة، دفع دفاع المعني بالأمر بعدة مبررات لرفض التسليم، من بينها أنه سبق أن حوكم في إسبانيا عن نفس الأفعال، إضافة إلى استقراره العائلي وحصوله على إقامة، فضلا عن تشكيكه في بعض معطيات الملف.

    غير أن المحكمة الوطنية رفضت معظم هذه الدفوع، معتبرة أن الاستقرار العائلي أو الإقامة القانونية لا يُشكلان مانعا قانونيا للتسليم وفق الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، كما لم تُسجل أي خروقات تمس بضمانات المحاكمة العادلة في المسطرة المغربية.

    في المقابل، أقرت المحكمة بمبدأ “عدم محاكمة الشخص مرتين على نفس الأفعال”، واستثنت من قرار التسليم الوقائع التي سبق أن أُدين بها في إسبانيا، والمتعلقة برحلة 3 غشت 2018.

    وبناء على ذلك، قررت المحكمة تسليمه إلى المغرب لمحاكمته بشأن رحلتين أخريين تعودان إلى 21 يوليوز و13 غشت من السنة نفسها، حيث قد يواجه عقوبات تتراوح بين 10 و15 سنة سجناً وفق القانون المغربي المتعلق بتنظيم الهجرة غير النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة إسرائيل بإسبانيا تنفي دعم تل أبيب لمطالب المغرب باسترجاع سبتة ومليلية

    يونس الميموني

    كشفت سفيرة إسرائيل لدى إسبانيا، دانا إرليخ، يوم الأربعاء، أن إسرائيل “لا تفكر” في دعم مطالب المغرب بشأن مدينتي سبتة ومليلية، معتبرة أن هذا الملف “غير ذي صلة” بالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو في الوقت الراهن.

    وخلال ندوة عُقدت في مدريد، أشارت الدبلوماسية إلى التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، والتي تحدثت عن احتمال استعداد إسرائيل لدعم المغرب دبلوماسيًا في مطالبه المتعلقة بمدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين شمال إفريقيا والخاضعتين للسيادة الإسبانية.

    وقالت السفيرة الإسرائيلية: “هذا ليس أمرًا نفكر فيه في إسرائيل، لأنه غير مهم في لحظة مثل الحالية، حيث يهدد العدو حياتنا”.

    وأضافت المتحدثة ذاتها أن “إسبانيا حليف لإسرائيل في عدة أطر دولية، كما أن التهديدات التي تواجهها إسبانيا وإسرائيل متشابهة، لذلك نستغرب كثيرًا أن الحكومة الإسبانية لا تعتبرنا حليفًا”.

    وفي السياق ذاته، أقرت دانا إرليخ بأن عملها كسفيرة لإسرائيل في إسبانيا “صعب”، مشيرة إلى أن موقف الحكومة الإسبانية من النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط “مقلق”، وأن العلاقات بين البلدين شهدت في الفترة الأخيرة “عاصفة مثالية”.

    ومع ذلك، شددت على عزمها “مواصلة الحوار”، رغم ما وصفته بـ”الرؤية المشوهة” و”التصريحات المنحازة” من قبل الحكومة الإسبانية، التي “تحكم وتدين إسرائيل فقط”، بينما “تشيد جماعات إرهابية مثل حماس بموقفها”.

    وأكدت، في ختام حديثها، أن معاداة السامية في تزايد داخل أوروبا، مشيرة إلى رصد شعور متنامٍ بالخوف لدى الجالية اليهودية المقيمة في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء إسبان: المغرب لا يشكل خطرا على سبتة ومليلية.. وتفوق مدريد العسكري يتآكل لصالح الرباط

    محمد عادل التاطو

    سلط خبراء وإعلاميون إسبان الضوء على تحولات لافتة في ملف سبتة ومليلية، معتبرين أن التهديد الحقيقي الذي يواجه المدينتين لا يأتي من المغرب، بل من احتمال تهميشهما داخل إسبانيا، في وقت يتعزز فيه نفوذ الرباط إقليميا ودوليا، ويتغير ميزان القوة العسكرية بين البلدين.

    جاء ذلك ضمن برنامج “La Linterna” الذي يبث على إذاعة “COPE” الإسبانية، والذي إعاد فتح النقاش حول مستقبل سبتة ومليلية، مقدما قراءة لافتة اعتبرت أن الخطر الأكبر لا يرتبط بالضغط المغربي، بل بتراجع الاهتمام السياسي والاجتماعي داخل إسبانيا بهاتين المدينتين.

    وفي مداخلته بالبرنامج، شدد أستاذ العلاقات الدولية ومدير مرصد سبتة ومليلية، كارلوس إتشيفيريا، على أن التحدي الأساسي “داخلي بالدرجة الأولى”، محذرا من أن أي تراجع في الالتزام الإسباني قد يضعف موقع المدينتين ضمن الحسابات الاستراتيجية للدولة.

    في المقابل، أقر التحليل ذاته بتنامي الدور المغربي على الساحة الدولية، حيث نجحت الرباط في ترسيخ موقعها عبر تحالفات استراتيجية مع قوى كبرى، خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، ما منحها ثقلا متزايدا في معادلات المنطقة.

    ومن أبرز مؤشرات هذا التحول، تعزيز التعاون العسكري، بما في ذلك مشاريع مرتبطة بالطائرات بدون طيار، إلى جانب توسع الشراكات الأمنية، وهو ما يعكس انتقال المغرب إلى موقع أكثر تأثيرا في التوازنات الإقليمية.

    ولعل أبرز ما توقف عنده التحليل هو التحول في ميزان القوة العسكرية بين المغرب وإسبانيا، حيث لم تعد الأفضلية التي كانت واضحة لمدريد قبل عقدين قائمة بالشكل ذاته اليوم.

    فبحسب التحليل الذي خدمه البرنامج، يتجه الوضع حاليا نحو نوع من التكافؤ، بل إن بعض المجالات قد تشهد تفوقا مغربيا، في ظل سياسة تسليح متواصلة وشراكات عسكرية متقدمة، مقابل تحديات تواجه القدرات الدفاعية الإسبانية.

    ويرى الخبراء أن هذا التحول يعكس إعادة تشكيل أوسع لموازين القوى في حوض المتوسط، في سياق تحالفات جديدة وتغيرات جيوسياسية متسارعة.

    ورغم هذا التطور، خلص التحليل إلى أن الحسم في مستقبل سبتة ومليلية لا يرتبط فقط بهذه المعطيات الخارجية، بل يظل رهينا بمدى حضور المدينتين داخل أولويات الدولة الإسبانية.

    وفي هذا الإطار، حذر خبراء من أن “الخطر الحقيقي هو النسيان”، في إشارة إلى ضرورة تعزيز الالتزام السياسي والاستثماري تجاه المدينتين، باعتبارهما نقطتين استراتيجيتين وحساستين.

    إقرأ الخبر من مصدره