Étiquette : الأحزاب

  • زين الدين أستاذ القانون الدستوري: رهانات الدولة من إصلاح القوانين الانتخابية المقبلة تختلف عن رهانات الأحزاب

    في خطوة مهمة تستهدف الاستعداد لانتخابات 2026، أعلنت وزارة الداخلية عن منحها مهلة تنتهي مع نهاية شهر غشت الجاري للأحزاب السياسية لتقديم مقترحاتها الخاصة بإصلاح القوانين الانتخابية.

    وحسب المتتبعين للشأن السياسي ببلادنا، فهذه المبادرة تعكس إدراكا بضرورة تحديث الإطار القانوني المرتبط بالعملية الانتخابية، وهو أمر حيوي لضمان شفافية ونزاهة الاستحقاقات المقبلة.

    ورغم أهمية هذه الخطوة التي يراد منها تحسين الممارسة الديمقراطية، يلاحظ الجميع غياب أي نقاش عمومي واسع أو مشاركة حقيقية للمواطنين في هذا الورش الكبير، حيث تبدو العملية المقصورة حتى الآن على إطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة التمويل ورفع تمثيلية النساء والشباب.. الداخلية تكشف خارطة التحضير لانتخابات 2026

    محمد عادل التاطو

    رسم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، خلال اجتماعه مع قادة الأحزاب السياسية، أمس السبت، ملامح أولية لمراجعة شاملة للمنظومة الانتخابية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

    وأشار لفتيت إلى أن المنظومة الانتخابية بحاجة لمراجعة آليات تمويل الأحزاب، بما يسهم في عقلنة المشهد السياسي، وتعزيز جاذبية العمل الحزبي، فضلا عن رفع تمثيلية النساء والشباب داخل المؤسسات المنتخبة، عبر إجراءات عملية من شأنها تقوية حضورهم السياسي، وتوسيع قاعدة المشاركة.

    وشدد الوزير في لقائه الأول مع الأحزاب الممثلة في البرلمان، على أن المغرب في حاجة إلى مؤسسات تحظى بالشرعية والثقة والاحترام، منبثقة عن التعبير الحر للإرادة الشعبية، داعيا إلى تعبئة جماعية لإنجاح هذا الورش الوطني.

    وأكد لفتيت أن تعزيز مناعة المؤسسات السياسية يمر عبر رفع نسبة المشاركة في الانتخابات، واستقطاب الكفاءات والنخب المؤهلة، مشيرا إلى أن تخليق العملية الانتخابية يمثل أحد المفاتيح الأساسية لضمان الشفافية والمصداقية، وهو ما يستدعي التصدي الحازم لكافة التجاوزات والممارسات التي قد تمس الصرح الديمقراطي والمسار التنموي للمملكة.

    وقال الوزير في كلمته أمام قادة الأحزاب: “نحن بحاجة لتحصين مؤسساتنا، وهذا يتطلب التزاما جماعيا، ومسؤولية الأحزاب في انتقاء وتزكية المرشحين المناسبين”.

    وخلال اللقاء الذي دام زهاء ساعة ونصف، قدم وزير الداخلية تصور الوزارة لمراجعة المنظومة الانتخابية، من خلال سبعة أهداف رئيسية، مؤكدا أن هذا التصور يظل مفتوحا على اقتراحات الأحزاب في إطار حوار مسؤول وصريح.

    وتتعلق هذه الأهداف بتحيين اللوائح الانتخابية العامة، وتحديد الآليات والإجراءات الكفيلة بتخليق العملية الانتخابية وجزر التجاوزات، واتخاذ التدابير العامة المساعدة على تحفيز المشاركة القوية، وعقلنة المشهد السياسي وتحفيزه من خلال مراجعة بعض بنوذ القانون التنظيمي المرتبطة بالتمويل العمومي، ورفع جاذبية العمل السياسي بصفة عامة.

    كما تشمل هذه الأهداف السبعة، رفع فرص ولوج النساء والشباب داخل المشهد السياسي وتقوية حضورهم، وتطوير أساليب الإعلام العمومي والأساليب التواصلية الحديثة، وأخيرا تحديد الجدولة الزمنية والتنظيم المادي واللوجيستيكي لتنظيم الانتخابات.

    وشدد وزير الداخلية خلال اللقاء ذاته على ضرورة التصدي الصارم لكل التجاوزات التي قد تطال العملية الانتخابية، وكل ما من شأنه أن يمس بحرية التعبير الحر عن إرادة المواطنات والمواطنين.

    ودعا إلى خلق بيئة انتخابية شفافة ومحفزة، كما عبر عن انفتاح وزارة الداخلية على مختلف الآراء التي من شأنها تعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة وفي العملية السياسية برمتها.

    وجاء هذا الاجتماع، الذي عُقد أمس السبت 2 غشت الجاري، مع الأحزاب الممثلة في البرلمان، في سياق تنزيل التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز المنصرم، والذي أكد فيه الملك محمد السادس على ضرورة التحضير المبكر للانتخابات المقبلة في موعدها الدستوري، وإخراج القوانين المؤطرة لها قبل نهاية السنة الجارية.

    كما أعقب هذا اللقاء، اجتماع ثان جمع وزير الداخلية مع الأحزاب غير الممثلة في البرلمان، في إطار مشاورات موسعة وشاملة لمراجعة المنظومة الانتخابية.

    ووفق بلاغ سابق لوزارة الداخلية، فقد سادت الاجتماعين أجواء من الانخراط البناء والمسؤولية الوطنية، حيث عبر قادة الأحزاب عن إشادتهم بالتوجيهات الملكية، وثمنوا منهجية التشاور المعتمدة في تدبير المحطات الانتخابية الكبرى.

    كما تم الاتفاق على أن توافي الأحزاب وزارة الداخلية، قبل نهاية شهر غشت الجاري، بمقترحاتها بخصوص الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر للانتخابات التشريعية لسنة 2026، تمهيدا لعرض النصوص ذات الطابع التشريعي على البرلمان خلال الدورة الخريفية المقبلة، وإخراجها إلى حيز التنفيذ قبل متم السنة.

    وكان الملك محمد السادس قد طالب بإخراج القوانين المؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك قبل نهاية العام الجاري 2025، مشيرا إلى أنه أعطى تعليماته إلى وزير الداخلية من أجل الإعداد الجيد للانتخابات المقبلة سنة 2026.

    وقال الملك في خطابه بمناسبة الذكرى الـ26 لتربعه العرش: “ونحن على بعد سنة تقريبا، من إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، في موعدها الدستوري والقانوني العادي، نؤكد على ضرورة توفير المنظومة العامة، المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية.

    وأضاف الملك في خطابه الذي ألقاه من القصر الملكي بمدينة تطوان، الأريعاء المنصرم، قائلا: “وفي هذا الإطار، أعطينا توجيهاتنا السامية لوزير الداخلية، من أجل الإعداد الجيد، للانتخابات التشريعية المقبلة، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يجتمع بقادة الأحزاب السياسية قصد التحضير للانتخابات التشريعية

    العلم – الرباط

    عقد وزير الداخلية، السبت بالرباط، اجتماعين متواليين مع قادة كافة الأحزاب السياسية، خصصا لموضوع تحضير الانتخابات التشريعية المتعلقة بانتخاب أعضاء مجلس النواب لسنة 2026.
      وذكر بلاغ لوزير الداخلية أن هذين الاجتماعين يندرجان في إطار التنفيذ الفوري للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الواردة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز المنصرم، بمناسبة تخليد الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين، والتي أعلن فيها جلالته، حفظه الله، عن إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في موعدها الدستوري والقانوني العادي، مؤكدا ضرورة توفير المنظومة العامة المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية، وكذا تكليف وزير الداخلية بالسهر على التنظيم الجيد للانتخابات التشريعية، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين.
      وفي هذا الإطار، يضيف المصدر ذاته، أجمع قادة الأحزاب السياسية بمختلف مشاربهم على التنويه والإشادة بالقرار الملكي السامي بخصوص الشروع في التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة في إطار من التشاور مع الفاعلين المعنيين، وذلك سيرا على المنهجية الملكية المتعلقة بتدبير المحطات الوطنية الكبرى بالمملكة القائمة على التشاور والحوار المثمر والبناء.
      وخلال هذين الاجتماعين، يتابع البلاغ، تمت دراسة القضايا الأساسية المرتبطة بالإطار العام للانتخابات التشريعية لسنة 2026 في مناخ سادته روح المسؤولية والرغبة الجماعية في جعل الموعد الانتخابي المقبل فرصة بارزة لتأكيد متانة النموذج الانتخابي المغربي المتميز، في ظل الخيار الديمقراطي الذي يرعاه بحكمة وأناة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله، راعي المؤسسات الديمقراطية بالمملكة.
      وأشار البلاغ إلى أنه على إثر المناقشات البناءة التي طبعت أشغال هذين اللقاءين، تم الاتفاق على أن تقوم الأحزاب السياسية بموافاة وزارة الداخلية، داخل أجل أقصاه نهاية شهر غشت الجاري، باقتراحاتها المتعلقة بالإطار المنظم للانتخابات التشريعية لسنة 2026، وذلك حتى يتأتى دراستها والتوافق في شأن التدابير ذات الطابع التشريعي التي يتعين صياغتها وعرضها على المسطرة التشريعية خلال الدورة التشريعية الخريفية المقبلة، في أفق إخراجها إلى حيز الوجود قبل متم السنة الحالية، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعز الله أمره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في لقاء مع قادة الأحزاب السياسية… لفتيت يطلق مشاورات الانتخابات التشريعية 2026

    عقد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية اليوم السبت 2 غشت 2025 اجتماعين متتاليين مع قادة كافة الأحزاب السياسية، خصصا للتحضير للانتخابات التشريعية المقبلة المزمع إجراؤها في سنة 2026.

    وأوضحت وزارة الداخلية في بلاغ، أن   هذه الاجتماعات جاءت تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي وردت في خطاب العرش الأخير بتاريخ 29 يوليوز 2025، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالته على العرش، حيث  أكد جلالة الملك على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في موعدها الدستوري والقانوني المحدد، مشدداً على أهمية توفير منظومة انتخابية شاملة…

  • المحكمة الإدارية بالرباط ترفض تأسيس حزب “الحركة الديمقراطية الشعبية”

    العمق المغربي

    رفضت المحكمة الإدارية بالرباط بشكل قطعي التصريح بتأسيس حزب جديد يحمل اسم “الحركة الديمقراطية الشعبية”، وذلك بعد أن أحالته عليها وزارة الداخلية من أجل البت في مدى مطابقته للقانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية.

    واستند قرار الرفض إلى عدة اختلالات، أبرزها عدم تطابق العنوان المدلى به في وثائق الحزب، وعدم استيفاء شرط توفر 300 عضو مؤسس موزعين على ثلثي جهات المملكة، إضافة إلى وجود أعضاء سبق لهم الترشح باسم أحزاب أخرى خلال استحقاقات 2021، ما يتنافى مع مبدأ الحصرية الحزبية.

    كما لاحظت المحكمة غياب آليات تنظيمية ضرورية في النظام الأساسي للحزب، منها إجراءات الاستقالة والإقالة ولجنة الترشيحات، وهو ما يشكل خرقا لمقتضيات القانون التنظيمي للأحزاب السياسية.

    وكانت وزارة الداخلية قد تسلمت ملف التصريح بتأسيس الحزب بتاريخ 28 أبريل 2025، غير أن هذا التسلم لا يترتب عنه أي أثر قانوني ما لم يتم استكمال شروط المطابقة القانونية.

    ويأتي هذا القرار وسط جدل أثاره تشابه اسم الحزب الجديد مع حزب “الحركة الشعبية”، الذي اعتبر ذلك مساسا بهويته السياسية وتاريخه التنظيمي، مطالبا السلطات برفض الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي يرص صفوف « أحرار الشمال »

    هسبريس من طنجة

    بدأ حزب التجمع الوطني للأحرار يرص صفوفه في الشمال استعدادا للاستحقاقات المقبلة وعينه على ولاية ثانية في قيادة الحكومة؛ فقد شكل اجتماع المكتب الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي يرأسه راشيد الطالبي العلمي، فرصة لوضع النقاط على الحروف وتعبئة مناضلي الحزب من أجل الترويج لحصيلة الحكومة “المشرفة” بقيادة رئيسه عزيز أخنوش.

    وأفادت مصادر عليمة، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن العلمي أكد في اجتماع نهاية الأسبوع الماضي، بحضور المنسقين الإقليميين والبرلمانيين وأعضاء المنظمة الجهوية للمنتخبين التجمعيين، أهمية الانخراط القوي في التعبئة والحضور الميداني لمواكبة حصيلة العمل الحكومي في أقاليم الشمال.

    ووجه العلمي بضرورة انخراط مناضلي “الأحرار” في مختلف المناطق في الدينامية الواعدة التي يعيشها الحزب، وحثهم على تكثيف التواصل مع المواطنين بخصوص الإنجازات التي حققتها الحكومة، وشدد على ضرورة الانفتاح على قضايا المواطنين والإنصات لهمومهم وانشغالاتهم الأساسية.

    وسجلت المصادر أن العلمي لم يفوت الفرصة دون الحديث عن “حملة الاستهداف” التي يواجهها الحزب من طرف خصومه في سواء في الشمال أو مختلف الجهات، مشددا على أن الحزب قادر على الدفاع عن نفسه ولن يسمح لأحد بالنيل من سمعته وصورته.

    وأفادت المصادر ذاتها يأن المنسق الجهوي لحزب “الحمامة” وجه “رسالة تحذير لمناضلي ومنتخبي الحزب بالجهة”، أكد فيها أن الحزب “غير مستعد للدفاع عن أي شخص يثبت تورطه في خروقات أو ملفات فساد”، مجددا التذكير برسالة رئيس الحزب عزيز أخنوش في هذا الباب.

    واعتبر العلمي أنه مع اقتراب انتخابات 2026 ستتصاعد وتيرة المواجهة وحدتها، معلنا أن حزبه “جاهز لمعركة الدفاع عن استمراره في قيادة حكومة المونديال”، التي يتوقع أن تشهد سباقا ساخنا حول رئاستها بدأت تظهر معالمه مبكرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: الشباب يخاصم السياسة .. و »مصالح » أفشلت ملتمس الرقابة

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    دعا محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إلى “إقامة مصالحة حقيقية ما بين الشباب والسياسة بالمغرب، على اعتبار أن الطرفين يوجدان اليوم في خصومة”، موضحا أن “من شأن مشاركة الفئة الشابة تغيير الواقع السياسي وكسر عدد من التوجّهات المعمول بها اليوم”.

    وأكد بنعبد الله، ضمن كلمته خلال لقاء أطّره بمقر الحزب بالرباط، مساء الأربعاء، أن “مجموعة من هذه التوجّهات المعمول بها على مستوى المؤسسات المنتخبة والمدبّرة للشأن العام لا تعتمد على الأساليب والكفاءات، ولا تسعى لاعتماد خيرة ما يتوفر عليه المغرب”.

    وبحسب المسؤول الحزبي ذاته، فإن “الشباب يجب أن يقول كلمته اليوم قبل الغد؛ إذ يوجد واقع انتخابي يفيد بأن 27 مليون مغربي وصلوا إلى سن التسجيل في اللوائح الانتخابية، في حين إن عدد المسجّلين منهم لا يتجاوز 18 مليون فرد، وهو العدد الذي يتوزع كذلك خلال فترة الانتخابات ما بين مؤيّدين وممتنعين عن التصويت، فضلا عن أصحاب الأصوات الملغاة والبيضاء”.

    وأوضح الأمين العام لـ”PPS” أن كل هذا يحدث “على الرغم من تخفيض سن التسجيل في اللوائح الانتخابية إلى 18 سنة، وسن الترشح من 23 إلى 21 سنة”، مفيدا بـ”وجود أحزاب سياسية لا تهتم بهذه الفئة الشابة خلال فترة الانتخابات؛ إذ تلجأ إلى مناطق شعبية، حيث تتوفر هناك على خزّاناتها الانتخابية”.

    ولفت المتحدث إلى أن “مجموعة من الأحزاب السياسية، بما فيها الأحزاب المشكلة للحكومة الحالية، لا يهمها أن ينضم مليون فرد على الأقل من غير المصوتين إلى الفئة المصوّتة خلال الانتخابات المقبلة”، مبيّنا أن “هذه النقطة لوحدها يمكن أن تُحدث المفاجأة، مادام أن هذه الحكومة تشكّلت نتيجة لتصويت حوالي 9 ملايين ناخب فقط، وباحتساب أصحاب الأصوات الملغاة”.

    ونادى بنعبد الله الدولةَ، ممثلة في وزارة الداخلية، لـ”إيجاد وسيلة للحد من استعمال المال في الانتخابات، لكن على ما يبدو لا توجد إرادة لديها”، موضحا أنه “إنْ لم يتحقق ذلك، فإن الحلّ المقترح هو دخول فئات جديدة المجال السياسي بالقوّة، بغرض تغيير وجه الانتخابات بالمغرب، وقلبِه رأسا على عقب”.

    وتعجّب المسؤول الأول بـ”حزب الكتاب” لـ “وجود من يقولون اليوم بأن واحدا منهم (يقصد أحزاب الأغلبية الحكومية) سيترأس حكومة المونديال”، متابعا: “دْغْيَا نقزوا لما بعد سنة 2026 ويحاولون اللعب على نبرة المنتخب الوطني المغربي”، وفق تعبيره.

    وفي مقابل ذلك، أورد المتحدث أن “المشاركة السياسية لدى الشباب يجب أن تكون استراتيجية، في ظل وجود سخطٍ داخل هذه الأوساط الشابة، ليكون بذلك التحدي القائم في هذا الإطار هو إحداث مصالحة بين الطرفين”.

    ملتمس الرقابة

    خلال اللقاء الذي جمعه بشباب يمثلون جمعيات مختلفة (النخبة المغربية للقادة الشباب، جمعية الشباب المغاربة بتولوز…)، توقّف نبيل بنعبد الله مليّاً عند معطى فشل “ملتمس الرقابة”، الذي كانت تتهيأ أحزاب المعارضة للتقدّم به ضد الحكومة بغرض إثارة مسؤوليتها السياسية. وقد أكد في هذا الصدد أن ذلك “لا يعطي صورة جيدة عن العمل السياسي، وذلك بعدما كنا نريد لحظةً سياسية بامتياز”.

    وقال المسؤول الحزبي نفسه إن “هذا الأمر لا يساهم في زرع روح الثقة. ولذلك، آن الأوان لإدخال أناس أنقياء إلى المجال السياسي، وليس من لديهم مصلحة سياسية أو حزبية”، موضحا أن “بعض الأطراف أعطت الأهمية للربح السياسي الصغير، في وقت قدمنا من داخل الحزب تنازلات في هذا الجانب، وذلك حتى تنجح المبادرة”.

    وذكر في هذا السياق أن “هذه المبادرة كانت ستكتمل خلال السنة الماضية، قبل أن يتبين لنا أنهم كانوا يتفاوضون بنا” (في إشارة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)، لافتا إلى أنه “ظهر لنا خلال المبادرة الأخيرة أن هناك شِي حاجة تتوجدْ لسنة 2026″، وفق تعبيره.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينجح الأحرار في استعادة مقعده في جزئيات جماعة تمزوزت؟

    أصدر وزير الداخلية قراراً يحمل رقم 1402.25، نُشر في الجريدة الرسمية، يحدد يوم الثلاثاء 9 يوليوز 2025 كتاريخ لإجراء انتخابات جزئية لانتخاب أعضاء مجالس جماعية، لملء المقاعد الشاغرة بعدد من الدوائر الانتخابية على الصعيد الوطني.

    وتستعد وزارة الداخلية لتنظيم انتخابات جزئية، يوم فاتح يوليوز 2025، لملء 82 مقعدا شاغرا بعدد من الجماعات الترابية، من بينها جماعة تمزوزت التابعة لعمالة اٍقليم الحوز، في خطوة تعكس استمرار الدينامية الانتخابية المحلية، وسعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجنبا لإحراج التدقيق المحاسباتي.. الأحزاب تتراجع عن طلب دعم الدراسات

    عرفت سنة 2023 سابقة غير معهودة في الساحة الحزبية المغربية، تمثلت في امتناع جميع الأحزاب عن طلب الدعم العمومي المخصص لإنجاز الدراسات والمهام البحثية، بسبب حالة التوجس الناجمة عن تقارير رقابية سابقة كانت قد كشفت عن اختلالات في تدبير هذه المخصصات.

    وفي هذا السياق، كشف تقرير للمجلس الأعلى للحسابات أنه ولا حزب تقدم بطلب الاستفادة من هذا النوع من الدعم خلال سنة 2023، في حين كانت الدولة تخصص سنويا غلافا ماليا مهما من أجل تعزيز قدرات الأحزاب على إعداد برامج واقعية ومبنية على معطيات علمية.

    ويبدو أن الفضيحة التي طفت إلى السطح سنة 2022، حين أظهرت تقارير رسمية أن مبالغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يدعو الأحزاب لتقديم حساباتها السنوية داخل الآجال القانونية

    العلم – الرباط

    دعا المجلس الأعلى للحسابات الأحزاب السياسية إلى تقديم حساباتها السنوية داخل الآجال القانونية، مصادقا عليها من طرف خبير محاسب، ومدعومة بكل المستندات والوثائق القانونية، وفقا لما هو منصوص عليه في النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    كما أوصى المجلس، في تقريره السنوي حول « تدقيق حسابات الأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها المتعلقة بالدعم العمومي برسم السنة المالية 2023″، الأحزاب السياسية بإرجاع مبالغ دعم بلغ مجموعها 21,96 مليون درهم إلى خزينة الدولة، وذلك في ما يتعلق بالمبالغ التي لم يثبت صرفها بواسطة الوثائق المنصوص عليها في القوانين والأنظمة ذات الصلة، أو التي لم يتم استعمالها، أو استعملت لأغراض غير تلك التي منحت من أجلها، أو التي اعتبرت غير مستحقة بالنظر إلى النتائج المحصل عليها في الاقتراعات الانتخابية السابقة.

    وطالب التقرير أيضا بدعم موارد ونفقات الأحزاب بوثائق إثبات قانونية ومعنونة باسم الحزب، ومسك المحاسبة وفق المبادئ والقواعد المحاسبية، وذلك وفق مقتضيات الدليل العام للمعايير المحاسبية مع مراعاة الملاءمات المنصوص عليها في المخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية.

    وأبرز أهمية تنظيم دورات تكوينية هادفة لفائدة أطر الأحزاب السياسية المكلفة بالتسيير المالي والإداري والمحاسبي، بغرض تيسير استعمالها للمخطط المحاسبي الموحد. كما دعا لإعداد دليل للمساطر المحاسبية واعتماد نظام معلوماتي للمحاسبة مشترك بين الأحزاب السياسية، لتمكينها من استغلال المخطط المحاسبي الموحد بشكل أكثر فعالية.

    إقرأ الخبر من مصدره