Étiquette : الأمن المائي

  • الرباط:المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره الفلسطيني

    وقع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني، يوم الجمعة بالرباط، مذكرة تفاهم تروم مواصلة تعزيز علاقات التعاون بين المجلسين وتطوير المبادرات المشتركة بينهما.

    جاء ذلك، حسب بلاغ للمجاس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خلال لقاء استقبل فيه رئيس المجلس أحمد رضا الشامي وفدا فلسطينيا هاما يتقدمه الدكتور أحمد مجدلاني رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدولة فلسطين الذي كان مرفوقا بجمال الشوبكي سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية.

    وأوضح البلاغ أن مذكرة التفاهم هذه تروم أيضا تقاسم الخبرات والممارسات المعتبرة بين المجلسين المغربي والفلسطيني، والرفع من نسق القوة الاقتراحية سواء في إطار العمل الثنائي، أو متعدد الأطراف لا سيما من خلال اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية والهيئات المماثلة لها، بصفتهما مؤسسين لهذا الاتحاد، وعضوين في مجلس إدارته.

    وأضاف أنه تم بهذه المناسبة، التداول حول واقع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلدين في ضوء المستجدات والمتغيرات الاقليمية والدولية، والأدوار التي يمكن يلعبها كل من المجلسين المغربي والفلسطيني، من خلال تعاونهما وتنسيق جهودهما، في بلورة وإنضاج المقاربات التنموية الكفيلة بمعالجة القضايا والإشكاليات التي تطرحها هذه المستجدات والتحولات، لا سيما ما يتعلق منها بالتغيرات المناخية، واستدامة وصمود الاقتصاديات، وتحديات الأمن المائي والغذائي والطاقي.

    كما تم خلال هذا اللقاء استعراض تجارب ومنهجيات عمل كلا المجلسين في إغناء وتنوير السياسات العمومية والاختيارات التنموية الوطنية، مع إشراك الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والاجتماعيين والمجتمع المدني، وتعبئة الاستشارات المواطنة الموسعة.

    وحضر هذا اللقاء أيضا كل من يونس ابن عكي، الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والأعضاء بالمجلس، خليل بن سامي وعبد الله متقي وعبد الرحيم الكسيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره الفلسطيني

    الرباط.. المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره الفلسطيني

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 21:55

    الرباط – وقع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني، اليوم الجمعة بالرباط، مذكرة تفاهم تروم مواصلة تعزيز علاقات التعاون بين المجلسين وتطوير المبادرات المشتركة بينهما.

    جاء ذلك، حسب بلاغ للمجاس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خلال لقاء استقبل فيه رئيس المجلس السيد أحمد رضا الشامي وفدا فلسطينيا هاما يتقدمه الدكتور أحمد مجدلاني رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدولة فلسطين الذي كان مرفوقا بجمال الشوبكي سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية.

    وأوضح البلاغ أن مذكرة التفاهم هذه تروم أيضا تقاسم الخبرات والممارسات المعتبرة بين المجلسين المغربي والفلسطيني، والرفع من نسق القوة الاقتراحية سواء في إطار العمل الثنائي، أو متعدد الأطراف لا سيما من خلال اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية والهيئات المماثلة لها، بصفتهما مؤسسين لهذا الاتحاد، وعضوين في مجلس إدارته.

    وأضاف أنه تم بهذه المناسبة، التداول حول واقع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلدين في ضوء المستجدات والمتغيرات الاقليمية والدولية، والأدوار التي يمكن يلعبها كل من المجلسين المغربي والفلسطيني، من خلال تعاونهما وتنسيق جهودهما، في بلورة وإنضاج المقاربات التنموية الكفيلة بمعالجة القضايا والإشكاليات التي تطرحها هذه المستجدات والتحولات، لا سيما ما يتعلق منها بالتغيرات المناخية، واستدامة وصمود الاقتصاديات، وتحديات الأمن المائي والغذائي والطاقي.

    كما تم خلال هذا اللقاء استعراض تجارب ومنهجيات عمل كلا المجلسين في إغناء وتنوير السياسات العمومية والاختيارات التنموية الوطنية، مع إشراك الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والاجتماعيين والمجتمع المدني، وتعبئة الاستشارات المواطنة الموسعة.

    وحضر هذا اللقاء أيضا كل من يونس ابن عكي، الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والأعضاء بالمجلس، خليل بن سامي وعبد الله متقي وعبد الرحيم الكسيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « منتدى أفريقيا 21 » يسلط الضوء على الأمن المائي والسيادة الطاقية والاكتفاء الغذائي

    افتتحت يومه الثلاثاء، فعاليات منتدى أفريقيا 21، النسخة الأولى، بمدينة الدار البيضاء، وذلك بهدف تسليط الضوء على ثلاثة محاور ذات أهمية كبرى للقارة السمراء، ويتعلق الأمر بكل من الأمن المائي، والسيادة الطاقية، والاكتفاء الغذائي.

    وقد شهد اليوم الأول من المنتدى، (يمتد ليومي 21 و 22 فبراير الجاري)، حضور مجموعة من الشخصيات الرسمية في أفريقيا، يتقدمها كل من وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووفد رسمي من دولة التشاد، بالإضافة إلى ممثلي منظمات دولية وقارية معنية بالمجالات الثلاث، ومجموعات كبرى من الشركات العامة والخاصة في قطاعات المياه والطاقة والزراعة، ورجال أعمال ومهنيون وطنيون ودوليون.

    وقد تم اختيار شعار « الماء والطاقة والغداء في ظل التغير المناخي: رؤية الملك محمد السادس من أجل صمود وسيادة أفريقيا »، للنسخة الأولى من هذا المنتدى الإفريقي، الذي عرف تكريم مجموعة من الشخصيات الإفريقية، والمقاولات الناشئة لاتباعهم مبادرات صديقة للبيئة.

    وسيعرف المنتدى تنظيم حصص علمية بمشاركة كبار الشخصيات المتخصصة في هذه المجالات الثلاثة. ندوات جماعية سينبق على اثرها توصيات ستكون بمثابة مرجع فعال للمحاور المتعلقة ﺑﺎلأمن والصمود القاريين، في مختلف أبعادهما.

    وانطلاقا من مشاركة كبار المختصين والباحثين، يهدف هذا المنتدى إلى إنشاء شبكة أفريقية صديقة للبيئة وحافظة لهذه الموارد الطبيعية. وبالإضافة إلى ذلك، يشكل هذا الموعد الإفريقي تعزيزا لمكانة المملكة المغربية كعنصر فعال في تحقيق السيادة الأفريقية.

    وفي بلاغ أصدره منتدى « أفريقيا 21″، أكد أنه « في ظل الظروف الراهنة، حيث يعيش العالم تغيرات اقتصادية، مناخية وجيوسياسية غير سابقة، يتوجب على القارة السمراء الثقة في إمكانياتها بغية تحقيق استقلالها المائي والطاقي والغذائي ».

    وفي هذا السياق، يقول عمر الذهبي، المدير العام للشركة القابضة News Com Africa (الشركة المغربية الحاضنة للمنتدى)، إن »أفريقيا 21″، ارتكز بالأساس على ثلاث محاور رئيسية، ويتعلق الأمر بالماء، والطاقة، والغذاء، داخل القارة الإفريقية، وذلك تماشيا مع رؤية الملك محمد السادس، الذي يعتبر رائد في مجال التنمية المشتركة داخل القارة الإفريقية ».

    وشدّد الذهبي، على أن » المغرب بقرارات ملكية يُساهم في تنمية الفلاحة داخل القارة الإفريقية، وذلك عبر تقديم الأسمدة، وتطوير الشبكات المائية، بالإضافة إلى مساعدة الدول إنطلاقا من خبرته فيما يخص قضايا المياه ».

    « الملك محمد السادس، خلال المنتدى الدولي للماء »، يؤكد عمر الذهبي، أنه « قرر الرفع من قيمة جائزة الحسن الثاني الكبرى للماء، وذلك راجع لاهتمامه بالبحث والتطوير التكنولوجي، فيما يتعلق بقطاع الماء ».

    وأوضح المتحدث ذاته، أن « هذا المنتدى يعرف مشاركة مختلف دول القارة الإفريقية، التي لها اهتمام بشكل مباشر بالمواضيع المعالجة خلال هذا اللقاء حيث سيتم تقاسم خبراتهم وتصوراتهم ».

    ومن جهته، يقول نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن « هذا الملتقى يأتي في فترة خاصة، تميزت أساسا بتوالي سنوات الجفاف، بسبب التغيرات المناخية والأزمة الصحية، بالإضافة إلى الأزمة الدولية الناتجة عن الحربة الأكرانية ».

    وشدّد بركة، على أن « الماء أضحى مادة في غاية الأهمية، لذلك وجب الحفاظ عليه عن طريق إنشاء السدود، وتحلية مياه البحر، ومعالجة المياه العادمة ».

    وأشار الوزير في الحكومة المغربية، أن » المغرب بقيادة الملك محمد السادس، يولي أهمية خاصة للماء والغذاء والطاقة، كما أنه أعطى لهذه الثلاثية، أهمية خاصة، سواء من خلال قمة المناخ المنعقدة بمراكش، التي وضعت خارطة الطريق بالنسبة للدول الإفريقية، كما تم إحداث العديد من اللجان المشتركة من مجموعة من الدول الإفريقية.

    « كما أن المكتب الشريف للفوسفاط » ، يوضح نزار بركة، « يلعب دور محوري في تأمين الأسمدة، بأرخص الأثمنة لمعظم الدول الإفريقية؛ مما يؤكد عمل المملكة المغربية، المتواصل من أجل النهوض بالقارة الإفريقية في إطار سياسة جنوب-جنوب »

    وختاما شدد المنتدى في بلاغه، أنه « بفضل تجربة المملكة المغربية المثلى في ترشيد تسيير الموارد المائية، والأولوية الممنوحة للاستقلال الغذائي وﺑﺎلإضافة لجهودها المستمرة في ضمان السيادة الطاقية، يثبت المغرب عن جدارة استحقاقه لاستقبال هذا الحدث ذو البعد القاري والعالمي » .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى “أفريكا 21″… رؤية جلالة الملك لإفريقيا صامدة وذات سيادة

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، على ضرورة التدبير المندمج للماء والطاقة والفلاحة من أجل نجاعة أفضل للمشاريع المرتبطة بهذه القطاعات الحيوية الثلاثة.

    وأوضح السيد بركة، خلال افتتاح منتدى “أفريكا 21″، المنظم من طرف “نيوز كوم أفريكا القابضة”، بشراكة مع وزارة التجهيز والماء، تحت شعار “رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإفريقيا صامدة وذات سيادة في ما يتعلق بالأمن المائي والطاقي والغذائي”، أن “التدبير المندمج لهذه القطاعات الحيوية الثلاثة ضروري، أيضا، للتنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن المائي والطاقي والغذائي، وضمان التنمية المستدامة، لاسيما في مواجهة التغير المناخي”.

    وأبرز أن هذا المنتدى الإفريقي يتوخى تبادل الخبرات في مجال الأمن المائي والغذائي والطاقي، مسجلا أن الموضوع المختار يكتسي أهمية كبيرة في ضوء التحديات المتعلقة بهذه القطاعات الأساسية، وذلك لمواكبة النمو السوسيو-اقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

    ولفت الوزير إلى أنه بالرغم من الجهود المبذولة في إطار أهداف التنمية المستدامة، لا يزال قرابة 4 ملايين نسمة محرومين من المياه الصالحة للشرب في إفريقيا، ومن ثمة تبرز أهمية هذا المنتدى الذي يفتح نقاشا مثمرا ويتيح تبادل الخبرات من أجل فهم عميق للإشكالات واقتراح الحلول التي من شأنها أن تعزز التكيف مع التغير المناخي، ولاسيما التكنولوجيات المستدامة.

    وفي إشارة إلى قطاع المياه، شدد السيد بركة على ثلاثة جوانب تتمثل في الحجم والجودة والاستدامة، لاسيما من خلال تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة، مبرزا كذلك أن الطاقة، بوصفها موردا حيويا لجميع مجالات الإنتاج، تكتسي أهمية كبرى لتنمية الموارد المائية والغذائية.

    كما أكد الوزير أن إفريقيا مدعوة اليوم لإنتاج الطاقة الخضراء المتجددة، مسلطا الضوء على ضرورة العمل من خلال نهج وثيق يربط بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء لضمان سيادة القارة الإفريقية في هذه المجالات الثلاثة.

    من جانبه، قال الرئيس المدير العام لشركة “نيوز كوم أفريكا القابضة”، عمر الذهبي، إن هذا المنتدى يهدف إلى أن يكون منصة للنقاش والتداول حول القضايا الراهنة المتعلقة بالقارة، ولاسيما هذه المحاور الاستراتيجية الثلاثة، الطاقة والمياه والغذاء.

    وأضاف أن هذه المحاور مرتبطة ارتباطا وثيقا وتعتمد على بعضها البعض، “فالوصول إلى الطاقة يمكن من الوصول إلى الماء، والوصول إلى الماء يتيح إنتاجا فلاحيا أفضل، كما أن الأمن الغذائي يعزز التنمية”.

    وأشار إلى أن القارة تواجه، على غرار بقية العالم، عدة إشكالات، مضيفا أن إفريقيا تزخر بمؤهلات هائلة لمجابهة هذه التحديات.

    وأحال في هذا الصدد على المؤهلات الطاقية للقارة، ومواردها الطبيعية ومناخها، التي تمكنها من الاستفادة على نحو كامل من المصادر الجديدة للطاقة المسماة خضراء، علاوة على أراضيها الصالحة للزراعة غير المزروعة والتي تشكل أكثر من نصف المساحة المشابهة على المستوى العالمي.

    وبالإضافة إلى ذلك، سلط السيد الذهبي الضوء على رؤية جلالة الملك المبنية على التضامن والاقتسام لصالح القارة في ما يتعلق بهذه المحاور الثلاثة، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تقوم على تطوير الطاقات المتجددة، واكتساب تكنولوجيات جديدة من حيث الوصول إلى المياه وترشيد استخدامها، وكذا تنمية الفلاحة والاستقلال الغذائي.

    ومن أجل استيعاب التحديات الجديدة التي تواجهها القارة، قال السيد الذهبي إنه “ينبغي القيام بذلك بشكل مشترك وبرؤية موحدة”.

    وتعد النسخة الأولى من منتدى “أفريكا 21” موعدا سنويا يهتم بإفريقيا وبالتحديات والرهانات الجديدة للقارة الإفريقية، ويسعى إلى أن يكون منصة مرجعية للمواضيع المتعلقة بالصمود والأمن الغذائي في شتى جوانبها.

    ويتمحور المنتدى، الذي يستمر إلى غاية 22 فبراير الجاري، حول أربع ندوات تهم “الابتكار التكنولوجي في مكافحة الإجهاد المائي: عامل للتنمية”، و”وظائف الغد الخضراء، أي مكانة في التعليم والتكوين المهني؟” و”أي نموذج إفريقي للانتقال الطاقي في زمن إزالة الكربون؟”، و”مناخ الأعمال في إفريقيا: من أجل إطار يفضي إلى تطوير المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى “أفريكا 21”.. بركة يدعو إلى تدبير مندمج للماء والطاقة والفلاحة

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، على ضرورة التدبير المندمج للماء والطاقة والفلاحة من أجل نجاعة أفضل للمشاريع المرتبطة بهذه القطاعات الحيوية الثلاثة.

    وأوضح بركة، خلال افتتاح منتدى “أفريكا 21″، المنظم من طرف “نيوز كوم أفريكا القابضة”، بشراكة مع وزارة التجهيز والماء، تحت شعار “رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإفريقيا صامدة وذات سيادة في ما يتعلق بالأمن المائي والطاقي والغذائي”، أن “التدبير المندمج لهذه القطاعات الحيوية الثلاثة ضروري، أيضا، للتنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن المائي والطاقي والغذائي، وضمان التنمية المستدامة، لاسيما في مواجهة التغير المناخي”.

    وأبرز أن هذا المنتدى الإفريقي يتوخى تبادل الخبرات في مجال الأمن المائي والغذائي والطاقي، مسجلا أن الموضوع المختار يكتسي أهمية كبيرة في ضوء التحديات المتعلقة بهذه القطاعات الأساسية، وذلك لمواكبة النمو السوسيو-اقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

    ولفت الوزير إلى أنه بالرغم من الجهود المبذولة في إطار أهداف التنمية المستدامة، لا يزال قرابة 4 ملايين نسمة محرومين من المياه الصالحة للشرب في إفريقيا، ومن ثمة تبرز أهمية هذا المنتدى الذي يفتح نقاشا مثمرا ويتيح تبادل الخبرات من أجل فهم عميق للإشكالات واقتراح الحلول التي من شأنها أن تعزز التكيف مع التغير المناخي، ولاسيما التكنولوجيات المستدامة.

    وفي إشارة إلى قطاع المياه، شدد بركة على ثلاثة جوانب تتمثل في الحجم والجودة والاستدامة، لاسيما من خلال تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة، مبرزا كذلك أن الطاقة، بوصفها موردا حيويا لجميع مجالات الإنتاج، تكتسي أهمية كبرى لتنمية الموارد المائية والغذائية.

    كما أكد الوزير أن إفريقيا مدعوة اليوم لإنتاج الطاقة الخضراء المتجددة، مسلطا الضوء على ضرورة العمل من خلال نهج وثيق يربط بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء لضمان سيادة القارة الإفريقية في هذه المجالات الثلاثة.

    من جانبه، قال الرئيس المدير العام لشركة “نيوز كوم أفريكا القابضة”، عمر الذهبي، إن هذا المنتدى يهدف إلى أن يكون منصة للنقاش والتداول حول القضايا الراهنة المتعلقة بالقارة، ولاسيما هذه المحاور الاستراتيجية الثلاثة، الطاقة والمياه والغذاء.

    وأضاف أن هذه المحاور مرتبطة ارتباطا وثيقا وتعتمد على بعضها البعض، “فالوصول إلى الطاقة يمكن من الوصول إلى الماء، والوصول إلى الماء يتيح إنتاجا فلاحيا أفضل، كما أن الأمن الغذائي يعزز التنمية”.

    وأشار إلى أن القارة تواجه، على غرار بقية العالم، عدة إشكالات، مضيفا أن إفريقيا تزخر بمؤهلات هائلة لمجابهة هذه التحديات.

    وأحال في هذا الصدد على المؤهلات الطاقية للقارة، ومواردها الطبيعية ومناخها، التي تمكنها من الاستفادة على نحو كامل من المصادر الجديدة للطاقة المسماة خضراء، علاوة على أراضيها الصالحة للزراعة غير المزروعة والتي تشكل أكثر من نصف المساحة المشابهة على المستوى العالمي.

    وبالإضافة إلى ذلك، سلط الذهبي الضوء على رؤية جلالة الملك المبنية على التضامن والاقتسام لصالح القارة في ما يتعلق بهذه المحاور الثلاثة، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تقوم على تطوير الطاقات المتجددة، واكتساب تكنولوجيات جديدة من حيث الوصول إلى المياه وترشيد استخدامها، وكذا تنمية الفلاحة والاستقلال الغذائي.

    ومن أجل استيعاب التحديات الجديدة التي تواجهها القارة، قال السيد الذهبي إنه “ينبغي القيام بذلك بشكل مشترك وبرؤية موحدة”.

    وتعد النسخة الأولى من منتدى “أفريكا 21” موعدا سنويا يهتم بإفريقيا وبالتحديات والرهانات الجديدة للقارة الإفريقية، ويسعى إلى أن يكون منصة مرجعية للمواضيع المتعلقة بالصمود والأمن الغذائي في شتى جوانبها.

    ويتمحور المنتدى، الذي يستمر إلى غاية 22 فبراير الجاري، حول أربع ندوات تهم “الابتكار التكنولوجي في مكافحة الإجهاد المائي: عامل للتنمية”، و”وظائف الغد الخضراء، أي مكانة في التعليم والتكوين المهني؟” و”أي نموذج إفريقي للانتقال الطاقي في زمن إزالة الكربون؟”، و”مناخ الأعمال في إفريقيا: من أجل إطار يفضي إلى تطوير المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: تسطير مجموعة من الأهداف في أفق 2030 لضمان الأمن المائي وعدم جعله عائقا للتنمية

    العلم الإلكترونية – بدر بن علاش

    أوضح الأستاذ نزار بركة وزير التجهيز والماء أن حجم الموارد المائية الطبيعية في المغرب بلغ 22 مليار متر مكعب، إلا أن الإشكال الحاصل هو أن 51 في المائة من هذه الموارد، تتمركز في 7 بالمائة فقط من التراب الوطني، وبالضبط في سبو و اللوكوس.

    وأضاف الوزير، خلال استضافته أمس الأربعاء 15 فبراير 2023 في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع «الإجهاد المائي : التدابير المتخذة و آفاق المستقبل» أن المغرب عرف في الفترة ما بين فاتح شتنبر 2022 و 13 فبراير 2023 تساقطات مطرية مهمة، حيث قدر المعدل ب 75.9 بالمائة، عوض 38.8 بالمائة في نفس الفترة من السنة الماضية ،أي بفائض 95.6 في المائة.

    وأبرز الأستاذ بركة أنه في سياق التوجيهات الملكية الداعية إلى ضمان الأمن المائي للمغرب، وتفادي عدم جعل الإشكاليات المرتبطة بالماء عائقا للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية، تم تسطير مجموعة من الأهداف في أفق 2030 ،في مقدمتها بلوغ مليار و 300 مليون متر مكعب في السنة من مياه البحر المحلاة الموجهة للماء الشروب و الصناعي، وبلوغ 800 مليون متر مكعب كحجم متوسط سنوي من المياه التي سيتم تحويلها من فائض مياه حوض سبو نحو أحواض أبي رقراق و أم الربيع، ومعالجة 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء و الأراضي الفلاحية والاستعمال الصناعي، والاقتصاد في الماء الفلاحي، وتأمين التزويد بالماء الشروب و السياحي و الصناعي للمدن الكبرى بصفة دائمة، وتخفيض العجز المائي في المدارات السقوية.

    وفي سياق حديثه عن الإجراءات المعتمدة للتأقلم مع الإجهاد المائي و ضمان الماء الشروب، توقف وزير التجهيز والماء عند تدابير تهم تقييم توحل السدود بالنظر لما تكتسيه من أهمية في التحكم بالمخزون المائي ،من خلال برمجة عمليات لإزالة توحل السدود برسم سنة 2023، وإنجاز الشطر الاستعجالي من المشروع الهيكلي للربط المائي البيني ما بين حوض سبو و حوض أبي رقراق على طول 67 كيلومترا، بصبيب يصل إلى 15 مترا مكعبا في الثانية، وبتكلفة 6 مليار درهم، و تسريع إنجاز محطة تحلية مياه البحر بجهة الدار البيضاء – سطات، وتوسيع إعادة استعمال المياه العادمة  المعالجة لأغراض سقي المساحات الخضراء، وترشيد استغلال المياه الجوفية، ومن ذلك تحديد برنامج طموح لتطعيم الطبقات المائية الجوفية بهدف دعم مخزونها، والإسراع في إرساء تدبير تشاركي في إطار تعاقدي مع مستعملي المياه ،وتقوية المراقبة بهدف تقليص استغلال المياه الجوفية بنسبة 50 بالمائة في أفق 2030،وتحقيق التوازن في أفق 2050.

    وذكر الوزير بالجهود المبذولة الرامية إلى تسريع بناء 17 سدا في طور الإنجاز، بسعة إجمالية تصل إلى 5.56 مليار متر مكعب، عبر تقليص مدة الإنجاز من 6 إلى سنة، كما عرفت سنة 2022 انتهاء الأشغال في تشييد 3 سدود كبرى، وهي سد تيداس بالخميسات، وسد تودغى بتنغير، وسد اكدز بزاكورة. مستحضرا كذلك برمجة 129 سدا صغيرا وتليا في الفترة ما بين 2022 و2024، مع إنجاز الوزارة لـ 13 سدا صغيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الماء للجميع.. لنغير الوضع، ولنستثمر في المستقبل

    بقلم : كمال أيت ميك / مستشار برلماني

    نستعرض في هذا المقال التجربة المغربية وحتى المقارنة في تحقيق الأمن المائي وعقلنة استعماله، وهي في الأصل مساهمة قدمت ضمن أشغال جلسة الاستماع البرلمانية للأمم المتحدة التي ينظمها الاتحاد البرلماني الدولي، بتعاون مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك يومي 13 و 14 فبراير الجاري بنيويورك، والتي عرفت مشاركة وفد برلماني مغربي من كلا مجلسي البرلمان.

    وتنظم جلسة الاستماع البرلمانية للأمم المتحدة لهذا العام، تحت موضوع ” الماء للجميع وعلى كوكب الأرض: لنتوقف عن الهدر، لنغير الوضع، ولنستثمر في المستقبل” ، وذلك في إطار الإعداد لعقد المؤتمر الدولي للماء الذي ستنظمه الأمم المتحدة من 22 إلى 24 مارس 2023 في نيويورك.

    لقد أرسى صيف سنة 2022 أمامنا جميعا واقعًا جديدًا: يتعلق الأمر بما شهده العالم من نقص حاد في المياه وبروز صراعات في طرق استخدام هذه الموارد الحيوية.فمن عام لآخر، تتراجع أنهارنا وبحيراتنا ومياهنا الجوفية تحت تأثير الاحتباس الحراري، كما أن الاعتقاد الجماعي بأنه سيكون لدينا دائمًا مياه جيدة من حيث الكمية بدأ يتبخر.

    كما بدأت، كنتيجة للوضع المشار إليه سابقا، تبرز صراعات في استعمال المياه، وطنيا وإقليميا، وبات من المؤكد أن هذه الصراعات ستزداد استفحالا في السنوات المقبلة، وقد تكون لها عواقب وخيمة على السلم والأمن في العديد من بقاع العالم، كما ستؤثر في مسار تحقيق الأهداف التنموية ل 2030.

    بالمقابل، وفي مواجهة نذرة المياه الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، رأينا كيف تعمل العديد من البلدان،مثل أستراليا والهند والمغرب، على تطوير حلول فعالة وناجعة للحفاظ على الثروات المائية وتثمينها وضمان استدامتها. مما يؤكد أن الواقع الحالي، والذي برز بشكل جلي في العام الماضي، ليس مصيرا حتميا، مادامتالأجوبة موجودة والحلول ممكنة، سواء كانت تكنولوجية أو رقمية أو تنظيمية.

    ففي إطار الاقتصاد الدائري، تعد إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة واحدة من أكثر الطرق فعالية. إنه مصدر حقيقي للمياه التي يمكن توجيهها للاستخدامات الزراعية أو الصناعية أو للتنظيف الحضري. ويستوجب هذا الأمر أن يسعى جميعالتحقيق هدف إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة بنسبة 10٪ في غضون خمس سنوات ثم 20٪ في غضون العشر سنوات المقبلة. ولتحقيق ذلك، سيكون من المناسب فرض مثل هذه الأهداف في الخطط الوطنية للتنمية المستدامة.

    كذلك، من بين الحلول الطموحة: تجديد المياه الجوفيةوالذي يمنع تسرب المياه المالحة، ويعالج المياه بشكل طبيعي، بدون طاقة أو مواد كيميائية، ويخزن الموارد المائية عن طريق الحد من تدفقها تجاه البحر. كما يتعين الحفاظ على الموارد المائية أيضًا بتقليل التسرب في شبكات توزيع المياه لتجديدها وتقليل الخسارة البالغة 20٪ التي تظهر في المتوسط، وسيكون من الضروري زيادة الاستثمارات السنوية في البنية التحتية بنسبة 30٪.

    في سياق آخر، توجد عدة حلول للمساعدة في تقليل الاستهلاك. ففي مجال التكنولوجيا الرقمية، تتوفر بالفعل تقنيات لتحسين الري أو الري بناءً على بيانات الأرصاد الجوية. فبإمكان المسؤولين المشرفين على إدارةخدمات المياه، وأصحاب العقارات، وكذلك المنازل، استعمال التكنولوجيا الرقمية لتوفير إمكانية مراقبة وتقليل الاستهلاك المفرط للمياه.

    وعلى المستوى الثقافي والسلوكي، يمكن أن يترافق خفض الاستهلاك مع تنفيذ نماذج تعاقدية مبتكرة، على سبيل المثال: أن يتم ربط التخفيض من قيمة فواتير الاستهلاك بإنجاز مبادرات وأهداف حميدة تتعلق بالعقلنة في تدبير واستعمال المياه. وإذا كان تحقيق هذا الهدف يعتمد على التقنيات المبتكرة، فإنه يتطلب أيضًا تعبئة المواطنين وتحفيزهم للحفاظ على الثروات المائية.

    وفي مبادراتها لمواجهة الإجهاد المائي، وضعت العديد من البلدان، بالفعل، سياسات طموحة واستثمرت في البنية التحتية لتثمين موارد مائية جديدة. ومن أهم الأمثلة لهذه السياسات الطموحة، السياسة المائية الوطنيةالتي تنجزها المملكة المغربية، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومكنت من ضمان الأمن المائي للبلاد من خلال تطوير بنية تحتية هيدروليكية واسعة النطاق.

    تتميز السياسة المائية المغربية بعدة خصائص من بينها تشييد 151 سدا كبيرا بطاقة تخزينية قدرها 19.6 مليار متر مكعب؛ و16 سدا تحت الإنشاء بطاقة تخزينية إجمالية قدرها 4.8 مليار متر مكعب. وكذا تشييد 136 سدا صغيرا؛ وإنجاز 16 نظاما لربط المياه؛ كم تم الانتهاء من تشييد 11 محطة لتحلية مياه البحر ويتم حاليا تشييد7 محطات جديدة.

    إن الأمن المائي الذي يعد مفتاحا للأمن والاستقرار القاري والدولي وتحقق الأمن في مستويات أخرى وخاصة الغذائي والاجتماعي والاقتصادي، تقتضي التعجيل بابتكار حلول ناجعة وعقلة استعمال المياه وترشيدها وتقاسم التجارب والخبرات الدولية، فالعالم قرية صغيرة وما يمس البعض قد يهدد الكل في كينونته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يناقش موضوع « الإجهاد المائي: التدابير المتخذة وآفاق المستقبل »

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يستضيف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، غدا الأربعاء، وزير التجهيز والماء، نزار بركة، لمناقشة موضوع « الإجهاد المائي: التدابير المتخذة وآفاق المستقبل ».

    وسيشكل هذا اللقاء، الذي سينطلق ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء بالرباط، مناسبة لتسليط الضوء على الإجراءات والتدابير التي اتخذها المغرب بهدف التصدي لظاهرة الإجهاد المائي التي تؤثر على موارده المائية، وكذا الاستراتيجيات الرامية لتأمين الأمن المائي للمملكة.

    كما يتطرق الملتقى للآفاق المستقبلية في أفق ضمان التدبير الأمثل والحكامة الجيدة للموارد المائية في ظل سياق عالمي يتميز بتداعيات التغيرات المناخية.

    وسيتم تأمین البث المباشر لهذا اللقاء على قناة الأخبار المغربية (M24) وإذاعة الأخبار المغربية (ريم راديو)، التابعتين لوكالة المغرب العربي للأنباء، ومن خلال خدمة (ماب-لایف) على موقع الوكالة (ماب إكسبریس.ما)، وعلى صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فایسبوك).

    ویعرف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي یعد فضاء للنقاش حول المواضيع الراهنة في مجالات السیاسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع، مشاركة ممثلي السلطات العمومیة وشخصیات من مختلف المشارب، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني مغربي يُحذر بالأمم المتحدة من صراعات اقليمية ووطنية بسبب شحّ المياه

    حذر المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، كمال أيت ميك، من صراعات اقليمية ووطنية بسبب نذرة المياه، وقال إن صيف سنة 2022 “أرسى أمامنا جميعا واقعًا جديدًا يتعلق  بما شهده العالم من نقص حاد في المياه وبروز صراعات في طرق استخدام هذه الموارد الحيوية.

    جاء ذلك، ضمن كلمة له جلسة الاستماع البرلمانية في الأمم المتحدة 2023 بمقر الأمم المتحدة، نيويورك، حول موضوع :الماء للجميع وللكوكب: لنتوقف عن الهدر، لنغير الوضع، ولنستثمر في المستقبل”، حيث لفت أتي ميك، إلى أنه “من عام لآخر، تتراجع أنهارنا وبحيراتنا ومياهنا الجوفية تحت تأثير الاحتباس الحراري”.

    وسجل المستشار البرلماني،  أن “الاعتقاد الجماعي بأنه سيكون لدينا دائمًا مياه جيدة من حيث الكمية بدأ يتبخر، ومن جراء ذلك، بدأت تبرز صراعات في استعمال المياه، وطنيا وإقليميا”، مؤكدا أن هذه الصراعات “ستزداد استفحالا في السنوات المقبلة، وقد تكون لها عواقب وخيمة على السلم والأمن في العديد من بقاع العالم، كما ستؤثر في مسار تحقيق الأهداف التنموية ل 2030″.

    بالمقابل من ذلك، وفي مواجهة ندرة المياه الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، أشار عضو الفريق التجمعي بالغرفة الثانية للبرلمان، ضمن ذات المحفل الدولي، إلى أن  العديد من البلدان، مثل أستراليا والهند والمغرب، عملت على تطوير حلول فعالة وناجعة للحفاظ على الثروات المائية وتثمينها وضمان استدامته، معتبرا أن ” الواقع الحالي، والذي برز بشكل جلي في العام الماضي، ليس مصيرا حتميا، مادامت الأجوبة موجودة والحلول ممكنة، سواء كانت تكنولوجية أو رقمية أو تنظيمية”.

    ويرى أيت ميك، أنه في إطار الاقتصاد الدائري، تُعد إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة واحدة من أكثر الطرق فعالية، بوصفها مصدرا حقيقيا للمياه التي يمكن توجيهها للاستخدامات الزراعية أو الصناعية أو للتنظيف الحضري، داعيا إلى  إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة بنسبة 10 بالمائة في غضون خمس سنوات ثم 20 بالمائة في غضون العشر سنوات المقبلة.

    ولتحقيق ذلك، أوضح البرلماني المغربي، أنه “سيكون من المناسب فرض مثل هذه الأهداف في الخطط الوطنية للتنمية المستدام”، مشيرا إلى أنه من الحلول الطموحة كذلك تجديد المياه الجوفية والذي يمنع تسرب المياه المالحة، ويعالج المياه بشكل طبيعي، بدون طاقة أو مواد كيميائية، ويخزن الموارد المائية عن طريق الحد من تدفقها تجاه البحر.

    وقال المستشار البرلماني ذاته، إن الحفاظ على الموارد المائية، يعني أيضًا تقليل التسرب في شبكات توزيع المياه لتجديدها وتقليل الخسارة البالغة 20بالمائة، التي تظهر في المتوسط، وسيكون من الضروري زيادة الاستثمارات السنوية في البنية التحتية بنسبة 30بالمائة.

    في سياق آخر، سجل أيت ميك، أن هناك عدة حلول للمساعدة في تقليل الاستهلاك، أوضح أنه في مجال التكنولوجيا الرقمية، تتوفر بالفعل تقنيات لتحسين الري أو الري بناءً على بيانات الأرصاد الجوية، حيث بإمكان المسؤولين المشرفين على إدارة خدمات المياه، وأصحاب العقارات، وكذلك المنازل، استعمال التكنواوجيا الرقمية لتوفير إمكانية مراقبة وتقليل الاستهلاك المفرط للمياه.

    وعلى المستوى الثقافي والسلوكي، يرى المستشار البرلماني، أن يترافق خفض الاستهلاك مع تنفيذ نماذج تعاقدية مبتكرة، على سبيل المثال: أن يتم ربط التخفيض من قيمة فواتير الاستهلاك بإنجاز مبادرات وأهداف حميدة تتعلق بالعقلنة في تدبير واستعمال المياه، مؤكدا أنه “إذا كان تحقيق هذا الهدف يعتمد على التقنيات المبتكرة، فإنه يتطلب أيضًا تعبئة المواطنين وتحفيزهم للحفاظ على الثروات المائية.”

    وسجل أيت ميك، أنه مواجهة الإجهاد المائي، وضعت العديد من البلدان، بالفعل، “سياسات طموحة” واستثمرت في البنية التحتية لتثمين موارد مائية جديدة، لافتا إلى أنه  من أهم الأمثلة لهذه” السياسات الطموحة”، السياسة المائية الوطنية التي تنجزها المملكة المغربية، والتي  ومكنت من ضمان الأمن المائي للبلاد من خلال تطوير بنية تحتية هيدروليكية واسعة النطاق.

    وأبرز البرلماني المغربي، أن هذه السياسة تتميز بتشييد 151 سدا كبيرا بطاقة تخزينية قدرها 19.6 مليار متر مكعب، إضافة إلى 16 سدا تحت الإنشاء بطاقة تخزينية إجمالية قدرها 4.8 مليار متر مكعب، وإنجاز 16 نظاما لربط المياه، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من تشييد 11 محطة لتحلية مياه البحر ويتم حاليا تشييد 7 محطات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء يستضيف الأربعاء المقبل نزار بركة وزير التجهيز والماء

    ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء يستضيف الأربعاء المقبل نزار بركة وزير التجهيز والماء

    الجمعة, 10 فبراير, 2023 إلى 14:01

    الرباط – يستضيف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، يوم الأربعاء المقبل، وزير التجهيز والماء نزار بركة، لمناقشة موضوع “الإجهاد المائي: التدابير المتخذة وآفاق المستقبل”.

    وسيشكل هذا اللقاء، الذي سينطلق ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء بالرباط، مناسبة لتسليط الضوء على الإجراءات والتدابير التي اتخذها المغرب بهدف التصدي لظاهرة الإجهاد المائي التي تؤثر على موارده المائية، وكذا الاستراتيجيات الرامية لتأمين الأمن المائي للمملكة.

    كما يتطرق الملتقى للآفاق المستقبلية في أفق ضمان التدبير الأمثل والحكامة الجيدة للموارد المائية في ظل سياق عالمي يتميز بتداعيات التغيرات المناخية.

    وسيتم تأمین البث المباشر لهذا اللقاء على قناة الأخبار المغربية (M24) وإذاعة الأخبار المغربية (ريم راديو)، التابعتين لوكالة المغرب العربي للأنباء، ومن خلال خدمة (ماب-لایف) على موقع الوكالة (ماب إكسبریس.ما)، وعلى صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فایسبوك).

    ویعرف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي یعد فضاء للنقاش حول المواضيع الراهنة في مجالات السیاسة والاقتصاد والثقافة والمجتمع، مشاركة ممثلي السلطات العمومیة وشخصیات من مختلف المشارب، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره