Étiquette : الأوربي

  • باحث لـRue20: نفوذ المغرب في إفريقيا ينفض التبعية الفرنسية

    زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي

    أصبح النفوذ الفرنسي في مستعمراتها الأفريقية السابقة يواجه تحدّياً كبيراً نتيجة أزمة ثقة حقيقية، تراكمت طوال عشرات السنين، جعلت شعوب هذه الدول تكره العجرفة الفرنسية، حيث أن أغلب الدول الناطقة بالفرنسية، التي كانت مستعمرة سابقاً من فرنسا، تصنف اليوم من أكثر دول القارّة فقراً، وأقلها استقراراً، وه

    في هذا الصدد قال رشيد لزرق، رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث في تصريح لموقع Rue20، إن “فرنسا اتجهت على مدى سنين، إلى إحكام سيطرتها الاقتصادية على مستعمراتها القديمة وتركيز تبعية مقيتة لها، وفي خضم ذلك لم تعر أدنى اهتمام للتحولات الجيوسياسية، ما جعلها منبوذة، حاليا، من لدن الأفارقة الذين نفضوا عنهم ما انطلى عليهم لسنوات، وقرروا أنه آن الأوان للتخلص منها وطردها شر طردة من قارتهم السمراء”.

    وأضاف لزرق أن “فرنسا لم تلق بالا لتعالي مطالب الأجيال الإفريقية بالتنمية والديمقراطية، وهي المطالب التي تنكرت لها ودعمت نخبتها للتغافل عنها، مما جعل المواطن الإفريقي يدرك أن تحقيق التنمية والتحرر مقرون بمواجهة السيطرة ، ومنطق التبعية مما جعل التنديد بالمنطق الفرنسي يتفاقم في عدة دول الرافضة إلى الهيمنة الفرنسية والتحكُّم في قرار الدول الإفريقية السيادي ونهب ثرواتها”.

    هذا المعطى وما يوازيه، يوضح رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث، تسبب في شد وجذب بين فرنسا والمملكة المغربية.

    واعتبر رشيد لزرق في تصريح للموقع، أن فرنسا “الرسمية” لا تزال تقاوم هضم المطلب المغربي بضرورة خروجها من المنطقة الرمادية والوضوح السياسي، مع المملكة، وتصر على اللعب على التناقضات المحيط السياسي، لهذا تعمل على ممارسات كل الضغوطات لتختبر إصرار المغرب. مؤكدا أن “المتغيرات الطارئة جعلت قوة الأشياء تفرض على فرنسا تغيير استراتيجيتها في إفريقيا، وهي قوة أملتها التغييرات التي تعرفها المنظومة العالمية والخسائر الكبيرة التي منيت بها فرنسا استراتيجيا في الكثير من الملفات إفريقيا ودوليا، وكل هذا في وقت عرفت خريطة القوى الوازنة والمؤثّرة في صنع القرار الدولي وضوحا في موقفها اتجاه قضية الصحراء المغربية، بعد اعتراف الولايات المتحدة وإسبانيا بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”.

    وأكد لزرق أن “الثقل الفرنسي تراجع في إفريقيا، وتراجع في المغرب بعد اختيار المملكة الاستراتجي تنويع وتعديد شركائها الاقتصاديين، وهو أمر لا محالة يفرض على فرنسا الوضوح ولا شيء غير الوضوح، بدل خوضها حرب استنزاف دبلوماسية ضد المغرب، تنذر بخسارة البلد الأوربي ولا ريب”.

    وشدد المتحدث ذاته أن “الدول الإفريقية ترى في الشد والجذب بين المملكة المغربية وفرنسا مثالا، صارخا على جدوى طرد هذا البلد الأوربي الذي يحاول بث الفرقة وتعميم التبعية له، خارج سياق المستجدات على الساحة الدولية، فضلا عن قراءة هذه الدول الإفريقية لمؤشرات مواجهة بين فرنسا والولايات المتحدة من جهة وبينها وروسيا من جهة أخرى على الساحة الافريقية”.

    وقال لزرق إن”فرنسا لم تعد لوحدها من يملك ويتحكم في خيوط اللعبة بالقارة السمراء، وهو ما جعل العديد من الدول تتجه بدورها سيرا على منوال المملكة المغربية، إلى تنويع شركاءها الاقتصاديين نحو الولايات المتحدة الأمريكية أو الصين أو روسيا التي باتت على مشارف مناطق النفوذ الكلاسيكي لفرنسا واتجاه موسكو إلى إرساء الأمن والاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى، وتعاظم دورها في مالي بعد الانسحاب الفرنسي والأوروبي.

    وخلص لزرق إلى أن “فرنسا اليوم أمام جيل جديد من الأفارقة أصبحوا واعين بتاريخهم، ومنفتحين على العالم، اكتووا بالحروب التي أشعلتها فرنسا في قارّتهم، وسئموا نهبها ثرواتهم لقرنين، وباتوا قادرين على تحمّل مسؤوليتهم بأنفسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة جديدة لـ »البوليساريو ».. الاتحاد الأوروبي يَرفض إنشاء لجنة خاصة تُراقب ملف الصحراء المغربية

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    أبدى جوزيب بوريل، الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشّؤون الخارجية والسّياسة الأمنية، رفضه لمقترح إنشاء لجنة خاصة لمراقبة ملف الصّحراء المغربية.

    ويأتي هذا الرفض بعد سؤال كتابي طرحته « آنا ميراندا »، عضو البرلمان الأوروبي الإسباني، عن مجموعة التحالف الأوروبي الحر.

    وفي هذا السياق، شدّد « جوزيب بوريل » على أن موقف الاتحاد الأوربي من ملف الصّحراء المغربية واضح ولن يتغير.

    كما أضاف الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشّؤون الخارجية والسّياسة الأمنية أن الاتحاد الأوروبي يدعم، بقوة، الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي « ستافان دي ميستورا ».

    ويروم « دي ميستورا » مواصلة العملية السياسية، قصد الوصول إلى حل سياسي عادل وواقعي وعملي ودائم ومقبول من الطرفين في قضية الصحراء المغربية.

    تجدر الإشارة إلى أن ملف الصحراء المغربية عمّر لعقود من الزمن، ما دفع المملكة إلى اعتبار قضية المغاربة الأولى هي المنظار الذي تنظر به إلى باقي الدول، وعلى أساسها تتبين طبيعة العلاقات الثنائية بين الرباط وباقي العواصم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة بعثة الإتحاد الأوروبي المعتمدة بالرباط تراسل أوزين لهذا السبب

    ع محياوي _ هبة بريس

    بعثت السيدة باتريسيا لومبارت كوساك، سفيرة بعثة الاتحاد الأوربي المعتمدة بالرباط برسالة إلى السيد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية تتوفر هبة بريس على نسخة منها، بتاريخ 28 فبراير 2023، تضمنت عبارات الشكر على إرسالية السيد أوزين المتعلقة بالقرار الذي تبناه البرلمان الأوربي في 19 يناير 2023.

    وأكدت السيدة السفيرة في هذه الرسالة أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي تعود إلى أكثر من نصف قرن، مضيفة أن أسس هذه الشراكة ما فتئت تزداد متانة، مذكرة بأنه بمناسبة انعقاد مجلس الشراكة بتاريخ 27 يونيو 2019، عبر الشريكان عن تطلعهما إلى إعطاء هذه العلاقة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد والمميزة نفسا جديدا يرقى إلى مستوى الانتظارات المشتركة ورهانات العالم المعاصر، وذلك بتطوير “شراكة أوربية – مغربية من أجل ازدهار مشترك”.

    وأشارت السيدة كوساك إلى أن السيد جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس اللجنة الأوربية، جدد التأكيد على هذا الطموح خلال زيارته إلى المغرب يومي 5 و6 يناير 2023، مذكرا بأن الأمر يتعلق بشراكة متينة واستراتيجية.

    وأضافت السيدة السفيرة أن السيد بوريل هنأ المغرب على انتخابه في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، وهو انتداب هام باعتبار المسؤوليات الخاصة في مجال تعزيز حماية حقوق الإنسان، وتذكيره بأن الشراكة مع المغرب مبنية على القيم المشتركة، وبأن الاتحاد الأوربي يولي اهتماما كبيرا لحماية الحقوق الأساسية من قبيل حرية الصحافة وحرية التعبير، مؤكدا أن الاتحاد الأوربي سيواصل اشتغاله مع المغرب حول هذه المواضيع، في إطار اتفاق الشراكة
    وأوضحت السيدة السفيرة في الرسالة ذاتها أن البرلمان الأوربي مؤسسة مستقلة وبأنه يتم التصويت على قرارته وتبنيها في إطار نقاشات على عجل، وهي نتاج مداولات بين مختلف الفرق السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرهان الدبلوماسي للأمن الغذائي بإفريقيا

    أحمد نور الدين

    لقد كشفت الحرب الأوكرانية عن هشاشة المنظومة الدولية على أكثر من صعيد يأتي في مقدمتها الأمن الغذائي والطاقي. فروسيا وأوكرانيا تتحكمان في 35% من صادرات القمح العالمية، وهو ما جعل آثار الحرب لا تتوقف عند ارتفاع أسعار هذه المادة الاستراتيجية التي قفزت بين مارس 2021 ومارس 2022 من 250 دولار للطن إلى حوالي 400 دولار للطن، بل تجاوزتها إلى تهديد سلاسل تزويد الأسواق الدولية واحتمال حدوث نقص حاد من هذه المادة أو فقدانها. وقد سجلت منظمة الأغذية والزراعة -“الفاو”- ارتفاعاً في أسعار القمح والشعير بنسبة %31، بينما تضاعف ثمن الأسمدة ثلاثة مرات خلال العام 2022.

    وأكدت نفس المنظمة أن الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في إفريقيا لوحدها بلغ عددهم 278 مليون نسمة في نهاية 2021، وتوقع نفس المصدر أن تتراجع المساحات المزروعة بالحبوب والذرة بنسبة تتراوح بين 20% و30% خلال الموسم الفلاحي للعام 2023، مما سيزيد من تفاقم الأوضاع الغذائية داخل القارة التي تعتمد بنسبة 45% على وارداتها من الحبوب من روسيا وأوكرانيا، أي أن إفريقيا ستفقد نصف حاجتها من الحبوب دون احتساب باقي الواردات من زيوت غذائية وأسمدة يتم استيرادها من ذات المصدر.

    كلّ هذه الأرقام التي هي انعكاس للأحداث الجيوسياسية الجارية في منطقة البحر الأسود، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك حصافة الرؤية الاستباقية التي تبنتها المملكة في توجهها الإفريقي. فالمتابع لخطوات المغرب على الصعيد القاري منذ 2001 سيخلص دون عناء إلى أنّ المملكة تبنت خيار استراتيجياً قوامه الثقة في مستقبل القارة السمراء، والرهان على مؤهلاتها الكبيرة وطاقاتها الكامنة، من أجل المساهمة في التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي بين دولها لتحقيق أمنها وسيادتها الغذائية من خلال شراكات مربحة لكل الأطراف. وتمّ تحصين هذه الرؤية بتوقيع أزيد من ألف اتفاق أشرف عليها مباشرة العاهل المغربي خلال تنقلاته التي بلغت ستين زيارة، شملت معظم دول القارة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا. وتُرجمت إلى خطط استثمارية جعلت من الرباط ثاني أكبر مستثمر في القارة من داخل القارة، والأول في غرب إفريقيا، وذلك في ظرف لا يتجاوز العقدين من الزمن.

    وقد أثمرت هذه الجهود إنجاز منصتين مندمجتين لإنتاج الأسمدة والمخصِّبات الفلاحية بقيمة إجمالية تناهز 4 مليارات دولار في كل من إثيوبيا ونيجيريا، ومصنع ثالث في غانا بقيمة 1.3 مليار دولار، ووحدات أقل حجماً في 12 دولة إفريقية أخرى منها الكوت ديفوار والسنغال والكاميرون وكينيا وتانزانيا وزيمبابوي والكامرون وزامبيا وموزمبيق وأنغولا والبِنين والكونغو الديمقراطية.

    وقد بدأت هذه السياسة تؤتي أكلها فعلياً من خلال ارتفاع محصول الذرة في نيجيريا على سبيل المثال بنسبة 48% وتزايدت محاصيل الدَّخن بالسنغال بنسبة 60% وحققت محاصيل القمح والذرة في إثيوبيا نمواً بنسبة 37%. وهذا ما يفسر الطلب الذي تقدمت به رئيسة تانزانيا، السيدة سامية سولو حسن، للسلطات المغربية منذ حوالي شهر، أي في فبراير 2023، من أجل إنشاء وحدةٍ ثانية للأسمدة لمواجهة الطلب الداخلي المتزايد على هذه المادة الحيوية، وهذا يؤكد نجاح السياسة الإفريقية للمملكة.

    ولكن الأهم من النتائج التي تحققت إلى حدود الساعة هو تحقيق السيادة الوطنية والاندماج الاقتصادي بين الدول الإفريقية، فهذه المشاريع أصابت عدة أهداف استراتيجية بضربة واحدة: فهي تساعد على تكامل اقتصادات الدول المنتجة للغاز الطبيعي مع المغرب الذي يتوفر على 70% من الاحتياطات العالمية للفوسفاط؛ كما أنها تُطلق دينامية التكامل بين المجموعات الاقتصادية الإقليمية، فعلى سبيل المثال سيتم بناء وحدة بميناء جيبوتي مخصصة لتخزين الحامض الفوسفوري القادم من المغرب والموجه لمصانع الأسمدة في إثيوبيا. وهذا يعني تكاملاً في الأدوار بين ثلاث دول إفريقية في مشروع واحد سيمكن أديس ابابا في النهاية من تقليص تبعيتها الغذائية للخارج وتوفير حوالي مليار دولار من العملة الصعبة، هي قيمة وارداتها من الأسمدة سنة 2022. وإذا أضفنا إلى هذه المعادلة إمكانية تصدير فائض الأسمدة مستقبلاً إلى دول الجوار عبر شبكات السكك الحديدية، فمعنى ذلك أننا أمام اندماج إقليمي لأزيد من ستّ دول في شرق إفريقيا. وهذا يسري على نيجيريا وغانا وباقي الدول التي أنشئت بها مصانع أو وحدات إنتاجية للأسمدة.

    نحن إذن امام مشاريع اقتصادية لها بعد استراتيجي سيعزز مكانة الرباط ليس على المستوى الإفريقي وحسب، بل بالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد الأوربي كذلك، ذلك بأن هذه الاستثمارات المغربية ساهمت بطريقة غير مباشرة في التصدّي للتهديد الروسي باستعمال الغذاء والأسمدة إلى جانب الطاقة سلاحاً في سياستها الخارجية للضغط على المنتظم الدولي. وبذلك تكون المملكة قد برهنت مرة أخرى على مهارتها في الاستشراف الاستراتيجي وعززت بذلك مكانتها الدولية كشريك موثوق يشارك في الاستقرار العالمي من خلال مساهماته في الأمن الغذائي داخل القارة الإفريقية وخارجها.

    وهذا الحضور المغربي على ساحة الأمن الغذائي الإفريقي سيفتح الباب مُشرعاً أمام الدبلوماسية المغربية لحشد الدعم لقضيتنا الجوهرية العادلة، واستكمال الشروط الموضوعية لطرد كيان وهمي تمّ إقحامه في المنظمة الإفريقية دون أن تتوفر فيه شروط العضوية، وقد آن الأوان لإعادة فرض احترام القانون وإزالة الحجرة من حذاء الاندماج الإفريقي، بعيداً عن الشعارات الإيديولوجية التي لم تجن الدول الإفريقية من ورائها إلاّ الصراعات والنزاعات وسباق التسلح وانتشار المرتزقة والجماعات الانفصالية./

    (*) خبير في العلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “فرانس 24” تبث برنامجا يتبنى رواية البوليساريو بينما تتصاعد الأزمة بين الرباط وباريس

    بخلاف التصريحات الرسمية بخصوص رغبة باريس في إصلاح العلاقات المتدهورة مع المغرب منذ أزيد من سنة، بثت قناة “فرانس 24″، المملوكة للدولة الفرنسية برنامجا حول الصحراء المغربية، انحازت فيه القناة بشكل صارغ للرواية الانفصالية.

    القناة في نسختها الإسبانية في برنامج “في 5 دقائق تحت عنوان “الصحراء.. نزاع إقليمي دام 5 عقود”، سلطت الضوء على ما اعتبرته استغلال المغرب لموارد الصحراء، متبنية رواية البوليساريو فيما قالت إنه استغلال للثروات عن طريق شراكات أجنبية من أجل تمويل ما زعمت أنه “احتلال الصحراء”.

    وتابعت القناة قائلة إن ذلك ما جعل “بعثة المينورسو قد أصبحت مجرد مراقب دون التدخل في مجريات الأمور بالصحراء”.

    ويأتي هذا البرنامج بخلاف التصريحات الرسمية من باريس التي تدعي رغبة في إصلاح العلاقات مع المغرب، بدءا من الرئيس إمانويل ماكرون الذي أكد قبل أيام أنه يريد تطوير العلاقات مع المغرب، مؤكداً أن الملك محمد السادس يعرف ذلك.

    ماكرون، قال خلال مؤتمر صحافي تناول فيه استراتيجيته في إفريقيا، إنه عقد عدة اتصالات مع الملك محمد السادس حول ذلك، مشددا على أن العلاقات الشخصية بينه وبين الملك محمد السادس أخوية وودية.

    ولم يتأخر تفاعل المغرب مع تصريحات ماكرون، حيث جاء الجواب عبر مصدر رسمي أفاد لمجلة “جون أفريك” بأن تصريحات ماكرون لم تقنع الرباط، مضيفا بأن العلاقات بين البلدين ليست لا ودية ولا جيدة، سواء تعلق الأمر بالقصر أو بالحكومة المغربية في علاقتهما مع ماكرون وحكومته.

    المصدر ذاته سجل أن ماكرون الذي تحدث فقط عن قرار الاتحاد الأوربي، قد تجنب الحديث عن نقاط الخلاف الأساسية لاسيما التقييد التعسفي للتأشيرات، والحملة الإعلامية ضد المغرب، والمضايقات القضائية”، حسب قوله.

    ويضيف المصدر نفسه أن “مشاركة وسائل الإعلام وبعض الدوائر الفرنسية في إثارة قضية بيغاسوس والترويج لها لا يمكن أن تتم دون تدخل السلطات الفرنسية. كما أن تصويت البرلمان الأوربي لا يمكن أن يمر دون تعبئة المجموعة البرلمانية التي تهيمن عليها الأغلبية الرئاسية الفرنسية، والتي يترأسها ستيفان سيجورني”.

    وقالت المجلة، إن هذين الموضوعين يشكلان في نظر السلطات المغربية، “جزءا من هجوم هدفه كسب النفوذ على المغرب واحتواء خيارات سياسته الداخلية والخارجية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تسخر فرنسا أبواقها الإعلامية للدعاية الإرهابية في افريقيا

    يبدو أن “فرنسا ماكرون” فقدت البوصلة ولم يعد يدري الماسكون بزمام الأمور بها أين يولون وجوههم، بعد سلسلة الهزائم التي منيت بها باريس على الصعيد الدولي سياسيا وديبلوماسيا واقتصاديا، وداخليا حيث أضحى الوضع الاجتماعي ينبئ بكارثة حقيقية بعد انتشار الإضرابات والاحتجاجات اليومية ضد السياسة التي تنهجها حكومة زوج بريجيت ترونيو …

    فبعد الهزائم التي منيت بها فرنسا في إفريقيا وعقب الطرد المهين لقواتها بمالي وبوركينافاسو وجمهورية افريقيا الوسطى، وكذا تراجعها المهول على مستوى الحضور الاقتصادي والتأثير السياسي في القارة السمراء، لجأت فرنسا إلى أساليب منحطة وسياسة الضرب تحت الحزام لثني منافسيها على التراجع وعرقلة مسيرتهم التنموية بالقارة السمراء، وذلك من خلال اختلاق عراقيل وتنفيذ مخططات دنيئة باستعمال بعض المنابر الإعلامية ومنظمات “حقوقية” باعت ضميرها بريع البيترودولار، وهو ما جرى مع المغرب الذي جيشت فرنسا أبواقها الإعلامية للنيل من صورته ودفعت البرلمان الأوربي إلى اتخاذ قرار بئيس ومكشوف ضد المملكة، وهو نفس السيناريو الذي يتكرر مع السنغال التي اختارت ان تكون مواقفها سيادية وتنأى عن التأثيرات الخارجية وإملاءات فرنسا التي لاتزال تحن إلى حقبة الاستعمار.

    فرنسا، وفي غمرة سكرات الموت التي استبدت بها، ذهبت بعيدا في لعبتها القذرة حيث دفعت بأبواقها الإعلامية حدّ لعب دور الناطق الرسمي باسم الإرهابيين في الساحل والصحراء.

    وقبل ذلك بأيام، رأينا كيف استقبلت فرنسا أحد المجرمين في نظام العسكر الجزائري، ويتعلق الأمر بشنقريحة الذي استقبله ماكرون في جلسة سرية بعيدا عن أنظار الإعلام “الديمقراطي”، وعقدت معه باريس اتفاقيات لمده بالأسلحة والعتاد الحربي، متناسية خطورة ذلك بالنظر إلى علاقات جنرالات الجزائر مع نظام الملالي بإيران التي ستكون هي المستفيدة من هذه الصفقة، ومن خلالها ستقوم بتنفيذ مخططها الإجرامي بشمال افريقيا.

    وتحولت قناة فرانس 24، إلى ناطق رسمي بلسان الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، من خلال التطبيع مع زعماء القاعدة في منطقة الصحراء الكبرى، وتقديمهم على أنهم أصحاب رؤية سياسية يشاركون في تأثيث النقاش العام في إحدى أكثر البؤر الإرهابية توترا عبر العالم…

    ونشرت هذه القناة العمومية، الممولة من دافعي الضرائب الفرنسيين، حوارا صحفيا “حصريا”، أجراه مراسلها “وسيم نصر” مع الإرهابي أبو عبيدة بن يوسف العنابي، خليفة الجزائري عبد المالك دروكدال في زعامة ما يسمى ب”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

    قناة فرانس 24 بثت الحوار دون أن تكلف نفسها عناء الإحالة على الخلفية الإرهابية لزعيم القاعدة في منطقة الساحل والصحراء، كما لم تنشر أي إشارة لإثارة انتباه المشاهد إلى ضرورة التعاطي بحذر شديد مع تصريحات زعيم تنظيم إرهابي، بل سقطت في فخ التطبيع مع الإرهاب والإساءة  للدين الإسلامي عندما قدمت مراسلها وسيم نصر على أنه خبير في “الحركات الجهادية” وليس “الإرهابية”.

    هكذا تحول الإرهابيون إلى جهاديون بعد ان طردت فرنسا من الساحل والصحراء، وهي التي بررت تواجد قواتها هناك بمحاربة الإرهابيين وليس الجهاديين كما تصفهم قناتها اليوم…

    الأجوبة التي نشرتها قناة فرانس 24 نقلا عن الإرهابي الجزائري أبو عبيدة العنابي، زعيم ما يسمى بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، تكشف بالملموس أن هناك مخططا فرنسيا لتقويض إفريقيا بالأعمال الإرهابية.

    وجاء نشر تصريحات هذا الإرهابي، تزامنا مع جولة إيموانويل ماكرون في افريقيا، عقب تراجع نفوذ بلاده في القارة السمراء وطرد جنوده منها، وهو ما يكشف ان فرنسا تخطط لجعل القارة تعيش في اتون الإرهاب والتطرف من خلال الدعاية لهذه الظواهر.

    إن ما تقوم بع فرنسا عبر أبواقها الدعائية يجب ان يستنفر الأفارقة وكل غيور عن القارة وعن استقرارها وأمنها، وذلك من خلال التصدي لمخططات هذا المستعمر القديم الذي اكتوت بنيرانه الشعوب الإفريقية ولم يخرج من أراضيها إلا بعد أن بلقنها وصنع خرائط تعتبر اليوم قنابل موقوتة بعضها انفجر والبعض الآخر في طريقه إلى ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. رئيس الكونغو يحرج ماكرون على الهواء ويلقنه درسا

    وضع رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في موقف محرج على الهواء، بعدما طلب الأول من باريس عدم التعامل بسلطوية مع الأفارقة.

    وعندما حاول الرئيس الفرنسي التهرب بالقول “إنها آراء الصحافة وليس حكومة فرنسا”، ذكّره الرئيس الكونغولي بتصريح لوزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان.

    وكان لودريان قد شكك في نتائج الانتخابات التي أُجريت في الكونغو عام 2019 وأسفرت عن فوز الرئيس الحالي تشيسكيدي، واصفًا ما جرى وقتها بـ”التفاهمات على الطريقة الأفريقية”.

    وقال تشيسكيدي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس مع ماكرون “أنتم تتحدثون عن الانتخابات في بلادنا، بينما كانت لديكم فضائح انتخابية في بلادكم، كتلك التي وقعت في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عندما تم إحصاء أصوات مواطنين فرنسيين تبين لاحقًا أنهم غير أحياء”. وتابع “عليكم أن تتعاملوا معنا باحترام، وتكفّوا عن التعامل معنا من منطلق أبوي”.

    وأكد تشيسكيدي لماكرون أن العنف في الجزء الشرقي من البلاد الذي أدى إلى نزوح نحو 7 ملايين شخص، قد يؤخر الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول القادم.

    وبدأ تسجيل الناخبين في بقية أنحاء البلاد، وحث تشيسكيدي -خلال اجتماع أمس في كينشاسا- ماكرون والاتحاد الأوربي على دعم خطة سلام وعملية للنازحين للعودة إلى ديارهم والتسجيل للتصويت.

    وقال تشيسكيدي للصحفيين “إذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا نخاطر بتأخير كبير قد يؤثر في الموعد المخطط” للتصويت.

    وأدى تصاعد العنف في شرقي الكونغو إلى نزوح أعداد من المواطنين أكثر من أي وقت مضى في تاريخ الصراع الممتد منذ 30 عامًا في المنطقة، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة. وتنشط أكثر من 100 جماعة مسلحة في الشرق الغني بالمعادن على الحدود مع أوغندا ورواندا وبوروندي.

    وعانت فرنسا في الآونة الأخيرة انهيارا فوضويًّا للعلاقات مع بعض مستعمراتها السابقة في غربي أفريقيا، وتعكس زيارات ماكرون الأولى إلى الكونغو والجابون وأنغولا والكونغو الديمقراطية خلال الأيام الماضية رغبته في طي هذه الصفحة.

    المصدر: الجزيرة+ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الكونغو يضع نظيره الفرنسي في موقف محرج خلال مؤتمر صحفي(فيديو)

    وضع رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في موقف محرج على الهواء، بعدما طلب الأول من باريس عدم التعامل بسلطوية مع الأفارقة.
    وعندما حاول الرئيس الفرنسي التهرب بالقول “إنها آراء الصحافة وليس حكومة فرنسا”، ذكّره الرئيس الكونغولي بتصريح لوزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان.
    وكان لودريان قد شكك في نتائج الانتخابات التي أُجريت في الكونغو عام 2019 وأسفرت عن فوز الرئيس الحالي تشيسكيدي، واصفًا ما جرى وقتها بـ”التفاهمات على الطريقة الأفريقية”.
    وقال تشيسكيدي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس مع ماكرون “أنتم تتحدثون عن الانتخابات في بلادنا، بينما كانت لديكم فضائح انتخابية في بلادكم، كتلك التي وقعت في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عندما تم إحصاء أصوات مواطنين فرنسيين تبين لاحقًا أنهم غير أحياء”. وتابع “عليكم أن تتعاملوا معنا باحترام، وتكفّوا عن التعامل معنا من منطلق أبوي”.


    وأكد تشيسكيدي لماكرون أن العنف في الجزء الشرقي من البلاد الذي أدى إلى نزوح نحو 7 ملايين شخص، قد يؤخر الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر القادم.
    وبدأ تسجيل الناخبين في بقية أنحاء البلاد، وحث تشيسكيدي -خلال اجتماع أمس في كينشاسا- ماكرون والاتحاد الأوربي على دعم خطة سلام وعملية للنازحين للعودة إلى ديارهم والتسجيل للتصويت.
    وقال تشيسكيدي للصحفيين “إذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا نخاطر بتأخير كبير قد يؤثر في الموعد المخطط” للتصويت.
    وأدى تصاعد العنف في شرقي الكونغو إلى نزوح أعداد من المواطنين أكثر من أي وقت مضى في تاريخ الصراع الممتد منذ 30 عامًا في المنطقة، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة. وتنشط أكثر من 100 جماعة مسلحة في الشرق الغني بالمعادن على الحدود مع أوغندا ورواندا وبوروندي.
    وعانت فرنسا في الآونة الأخيرة انهيارا فوضويًّا للعلاقات مع بعض مستعمراتها السابقة في غربي أفريقيا، وتعكس زيارات ماكرون الأولى إلى الكونغو والجابون وأنغولا والكونغو الديمقراطية خلال الأيام الماضية رغبته في طي هذه الصفحة.
    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريبات تكشف خطة فرنسية لشن حرب قذرة ضد المغرب

     نقلا عن تقارير إعلامية كشفت يومية “الصباح” في عددها الأخير بأن تصويت البرلمان الأوربي بخصوص وضعية الصحافيين بالمغرب لم يكن من الممكن أن يمر دون تعبئة نشطة للمجموعة، التي تهيمن عليها الأغلبية الرئاسية الفرنسية والتي يترأسها ستيفان سيجورني، الذي يوصف بأنه رجل المهام القذرة، بتنسيق الحرب الشرسة ضد المغرب ، بغرض الضغط على الرباط واحتواء خيارات سياستها الداخلية والخارجية.
    وأوضحت الصباح في مقالها، أن المناورات الفرنسية بالبرلمان الأوربي تدخل في إطار سياق دولي جديد نحو بناء خريطة جيوسياسية مختلفة، لا يسمح فيها للمغرب بأن يكون رقما كبيرا، خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفي ظل موقف متزن للمغرب عزز دوره على الساحة الإفريقية.
    وأشار ذات المصدر أن موقف البرلمان الأوربي المنحاز ضد المغرب، كشف محاولة فرنسية للعب بتوجهات النواب والتيارات الإيديولوجية والسياسية المهيمنة لبلورة سياسة معادية للرباط.
    وأبرز المصدر ذاته ، بأن أصابع الاتهام بضرب العلاقات بين الرباط وبروكسيل والزج بها في نفق أزمة جديدة توجه إلى حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «النهضة الجمهورية»، الذي كان يحمل في السابق اسم إلى « الأمام»، والذي تحركت أذرعه داخل البنيات التنظيمية والسياسية للبرلمان الأوربي المشكل من أحزاب حكومية ومعارضة، وتنتظم داخله ثماني كتل برلمانية رئيسية تنتمي إلى أحزاب أوربية إضافة إلى أعضاء مستقلين.
    وأضافت الصباح ،  أن الكتل الحالية للبرلمان الأوربي تنتمي إلى توجهات تزاوج بين اتحاد الأحزاب الشعبية الأوربية المعبرة عن الأحزاب المسيحية المحافظة، وتحالف الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية، وتحالف أحزاب البيئة الخضراء، واتحاد الأحزاب الليبرالية، مضيفة أن المؤامرة الليبراليين الفرنسيين استعملت الأعضاء في البرلمان الأوربي، خصوصا رئيس حزب التجديد الفرنسي، الذي يترأسه سيجورني، إذ تنكر أعضاؤه للشراكة ولبسوا ثوب المعارضة في مواجهة المغرب، بدعم من أياد خفية لقوى تنتمي للدولة العميقة الفرنسية، خاصة منها الجهات التي لا تروقها إنجازات المملكة على المستوى الأمني والدبلوماسي.
    ومازالت الأيادي الفرنسية تتحرك بين النواب للانتقاص من نجاحات المغرب على مستوى البرلمان الأوربي، ما كشف أن باريس لا تنظر بعين الرضى إلى الخطوات التي اتخذتها المملكة خلال السنوات الماضية لتنويع شركائها الاقتصاديين والسياسيين، والتقليل من تبعيتها الاقتصادية لفرنسا، وكذا تثبيت أقدامها في إفريقيا جنوب الصحراء باعتبارها شريكا اقتصاديا للعديد من الدول، حتى باتت تحتل الرتبة الثانية من حيث الاستثمار.
    ولم يتأخر الرد المغربي على تصريحات ماكرون، بأن علاقته مع الملك «ودية وستبقى كذلك»، إذ نقلت مجلة « جون أفريك » عن مصدر وصفته بالرسمي، أن ما قاله الرئيس الفرنسي لم يقنع الرباط، وأن العلاقات بين البلدين ليست ودية ولا جيدة، سواء تعلق الأمر بالقصر أو بالحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي: توقيع برامج التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي دليل على الشراكة القوية بينهما

    اعتبر الخبير الاقتصادي المهدي فقير أن توقيع برامج للتعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في عدة مجالات يمثل تعزيزا للشراكة “المربحة للطرفين”.

    وأوضح فقير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعقيبا على زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفر فاريلي، والتوقيع على برامج للتعاون بقيمة 5,5 مليار درهم، أن “معظم هذه البرامج ستدعم تحول الهياكل الاجتماعية والاقتصادية في المغرب”.

    وفي هذا الصدد، سجل أن المغرب ملتزم اليوم في إطار نموذج تنموي جديد، يتطلع إلى أن يكون نموذجا شاملا عبر وضع العنصر البشري في صلب الأولويات.

    ويرى الخبير أن تمويل هذا النموذج ينطوي بالضرورة على عدة جوانب، على غرار الشمول المالي، وتمويل قابلية التوظيف، ومقاربة النوع الاجتماعي، وإدماج المرأة في التنمية.

    وتابع أن برامج التعاون هذه تهم، أيضا، الارتقاء بالإدارة ودعم المغرب في اعتماده على الطاقات المتجددة، والتي تعتبر جميعها مشاريع تعكس اهتمام الاتحاد الأوروبي بهذا التحول الاقتصادي والمجتمعي الذي شرعت في تنفيذه المملكة المغربية.

    كما اعتبر فقير أن الاتحاد الأوروبي “خرج عن رتابة المقاربة التقليدية للعلاقة الاقتصادية”، في اتجاه اعتماد رؤية متكاملة لهذه العلاقة التي تربطه بالمغرب والتي تتماشى كليا مع النموذج التنموي الجديد، مبرزا أن جميع هذه البرامج تمثل لبنة مهمة في بناء هذا النموذج التنموي الجديد.

    وسلط الخبير الاقتصادي الضوء على زيارة المستشار الفيدرالي النمساوي للمغرب، على رأس وفد

    إقرأ الخبر من مصدره