Étiquette : الإصلاح

  • بايتاس: التعليم ثاني أولوية بعد ملف الصحراء.. ونتائج الإصلاحات بدأت تظهر 


    محمد عادل التاطو

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدى لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، إن التعليم يعتبر الأولوية الثانية بالمغرب بعد قضية الصحراء المغربية.

    وأوضح بايتاس في جوابه عن سؤال صحفي حول مصير الأوراش التي شرع فيها وزير التربية الوطنية السابق، بعد التعديل الحكومي، أن “الإصلاحات التي انطلقت مع مجيء الحكومة تم تقديمها كلها أمام أشغال المجلس الحكومي والمصادقة عليها، وبالتالي هي إصلاحات حكومية”.

    وأضاف الوزير، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد أول مجلس للحكومة بعد التعديل الحكومي، قائلا إن “الحكومة واعية بمواصلة هذا النفس الإصلاحي، طبقا لمخرجات الحوار الاجتماعي”.

    وأشار إلى أن الأمر يتعلق بالشق المرتبط بالنظام الأساسي لرجال ونساء التعليم، من خلال الحفاظ على المكتسبات وتنفيذ الالتزامات، ثم الشق المرتبط بمنظومة الإصلاحات.

    وبحسب بايتاس، فإن هناك رغبة والتزام لدى الحكومة لمواصلة هذه الإصلاحات، معتبرا أن هذه الإصلاحات بدأت تعطي نتائجها في السنتين الماضيتين.

    ولفت الوزير إلى أن الحكومة، قدمت خلال الأسابيع الماضية، مؤشرات كبيرة على مستوى التعلمات والرفع من الإدارك عند التلاميذ، ضمن نتائج هذه الإصلاحات، بحسب قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياث: نجاح وصفة الإصلاح الحالية مرتبط بتناغم المؤسسة الملكية مع العمل الحكومي

    قال محمد غياث نائب رئيس مجلس النواب، ان عزيز اخنوش اليوم أعاد الهيبة والتوازن لمؤسسة رئاسة الحكومة حسب الدستور، حيث أننا نعيش لحظة تاريخية في تعايُش مؤسسات الدولة، بشكل مُنتج فجلالة الملك يضع التوجهات الكبرى، والحكومة تسعى بكل فعالية الى تنزيلها على ارض الواقع، كما حدث في مسألة الدعم الاجتماعي المباشر، الذي لم يمضي سوى 10 أيام عن اقراره من طرف الملك في افتتاح البرلمان، حتى جاء رئيس الحكومة الى البرلمان ليُعلن خُطة العمل، ويؤكد أن الملك قرر منح المغاربة كحد أدنى 500 درهم عوض 200.

    وتساءَل غيّاث في نشاط نظمته المرأة التجمعية والشبيبة التجمعية بمدينة سطات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإصلاح مااستطعنا !

    مجددا نحن أمام الإشكال ذاته: صحافتنا الرياضية وتخصصها، ومدى قدرتها على مواجهة كبار الإعلام في العالم العربي، ونحن هنا نتحدث عن الإعلام الزملكاوي والإعلام الأهلاوي.

    نعم، هناك كتيبة كبيرة جدا من الإعلاميين في مصر دورها هو الدفاع عن الناديين الشهيرين هناك، وهي تنسى حين المنافسات القارية تماما الاختلاف التاريخي الموجود بينها، وتتذكر فقط أن أحد الـناديين يلعب باسم مصر، وتحت رايتها.

    لدينا لازال الإشكال قائما، ولازلنا بحاجة لتوضيح الرؤية تماما وإزالة الغبش عنها، لكي يصبح لدينا إعلام رياضي متخصص، متمكن لغويا ورياضيا ومعرفيا وإنسانيا، وقادرا على مجالسة…

    إقرأ الخبر من مصدره