Étiquette : الإعاقة

  • ضمنها مراحيض ملاءمة.. الجواهري يُلزم الأبناك بتسهيل خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة

    تحت إشراف بنك المغرب، اعتمدت المجموعة المهنية لبنوك المغرب لأول مرة ميثاقا للقطاع البني يهدف إلى تسهيل ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية، وذلك بناء على سياسة بنك المغرب في مجال حماية زبناء مؤسسات الائتمان ومواصلة للتدابير المتخذة في هذا الشأن بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    ومن خلال التزامها باحترام مبادئ هذا الميثاق، تتعهد البنوك باتخاذ التدابير الرامية من جهة إلى تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بنياتها التحتية، لاسيما الولوج إلى الوكالات والشبابك البنكية ومن جهة أخرى، تطوير آليات ومنصات رقمية تتلاءم مع حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة وتنسجم مع الممارسات والمراجع المعمول بها في هذا المجال.

    ويلزم الميثاق الذي تم إعداده بتنسيق مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة البنوك، بتوفير المعلومات الضرورية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة حول الآليات التي وضعتها للاستجابة لحاجياتهم وذلك من خلال دعامات مادية ورقمية.

    ويندرج اعتماد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وفق ما أوضح بنك المغرب، في إطار تعزيز تدابير حماية زبناء مؤسسات الإئتمان التي يتخذها بنك المغرب بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    وحسب الميثاق الذي يتوفر  “مدار21” على نسخة منه،  يتعين على البنوك إدخال التعديلات الضرورية لملاءمة مساطرها، وكذا وسائل الولوج إلى بنياتها التحتية المادية وكيفيات استخدام قنواتها الرقمية، مع اتخاذ التدابير الالزامية لتلبية حاجيات هذه الفئة من الزبناء.

    ويهدف هذا الميثاق إلى تجسيد التزام البنوك بغية تسهيل استخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية بكل استقلالية تشجيع الشمول المالي للأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال الاستجابة بطريقة ملاءمة لحاجياتهم، وحماية مصالح الأشخاص ذوي إعاقة عند استعمالهم للمنتجات والخدمات البنكية، وتشجيع توحيد الممارسات البنكية في الاستجابة لحاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة

    نطاق التطبيق

    وبخصوص نطاق التطبيق، يحدد هذا الميثاق الحد الأدنى من الإجراءات المطبقة على البنوك ،كما هو محدد في القانون رقم 103-12 الخاص بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها فضلا عن الوسطاء الذين قد يستخدمونها

    وتلتزم البنوك، وفق نص الميثاق، باتخاذ التدابير اللازمة لضمان ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة بشكل مناسب ومؤمن إلى البنيات التحتية للبنيات المادية (الوكالات والشبابك) وباعتماد نظم المعلومات والتواصل والمواقع الإلكترونية والتطبيقات على الهاتف النقال.

    وتتعهد البنوك بملاءمة إطار الاستقبال، من أجل السماح للأشخاص في وضعية إعاقة باستخدام الخدمات البنكية والولوج إلى البنى التحتية المادية والرقمية، في أفضل الظروف.كما تلتزم البنوك بالاستفادة من الابتكارات التكنولوجية لتلبية حاجيات ولوج هذه الفئة من الزبناء.

    وسيتم بموجب الميثاق الذي وقعته المجموعة المهنية للبنوك، وضع برنامج للولوج من قبل البنوك على أساس معايير ذات الصلة من أجل استعمال أمثل، وسيشمل برنامج الولوج مختلف التدابير للاستجابة لمختلف أشكال الإعاقة حركية، بصرية، سمعية.

    برنامج الولوج للأبناك

    وألزم الميثاق الوكالات البنكية، بوضع تدابير تسهل ولوج الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة (ممرات للولوج وطاولات مهيئة وأبواب للولوج ومراحيض ملاءمة)، علاوة على وضع تدابير مكيفة مع وضعية الأشخاص المصابين بالصمم أو الذين يعانون من ضعف السمع.

    وشدد المصدر ذاته، على ضرورة وضع شبابيك بنكية سهلة الولوج بالنسبة للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، إضافة إلى وضع تدابير مكيفة مع حاجيات الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر (شاشات عريضة، لوحات مفاتيح كبيرة  الحروف، التوجيه عبر السماعات الصوتية، استخدام الهواتف النقالة وتوصيلها بالشبابيك الآلية

    وطالب الميثاق، الأبناك المغربية، بمطابقة واجهات المواقع الإلكترونية والتطبيقات والوثائق الإلكترونية مع المنظومات المخصصة للأشخاص المكفوفين أو ضعيفي البصر (مرجع 1.WCAG2وشاشة برايل، وبرامج قراءة وتكبير الشاشة، وما إلى ذلك).

    ودعا الميثاق أيضا إلى  وضع تدابير للأشخاص الصم أو ضعاف السمع (تقنية “hotline و/أو “التواصل عن بعد “والمحتوى النصي(، كما ألزم الميثاق البنوك المغربية، بافتحاص مطابقتها مراجع 1.WCAG2ووضع مخطط للمعالجة في حالة عدم وجود عناصر المطابقة.

    فتح حساب و تسييره

    وأكد الميثاق، أن الأشخاص في وضعية إعاقة، يتمتعون بالأهلية القانونية وذلك وفقا لمقتضيات قانون الالتزامات والعقود ومدونة الأسرة.وبناء على ذلك يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر فتح حساب وتسييره بشكل مستقل وقائم بذاته. وفي هذه الحالة، أوجب الميثاق  على البنوك أن تقوم بتحسيسهم بالمخاطر المحتملة التي يمكن أن تنتج عن م هذه العمليات.

    وحسب المصدر نفسه، يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر الذين يرغبون في اصطحاب مرافقين من أجل فتح حساباتهم وتسييرها، إحضار شاهد أو اللجوء إلى وكيلو.إذا رفض البنك فتح حساب لهذه الفئة من الزبناء بغض النظر عن الخيار المحدد أعلاه، فعليه تقديم وثيقة تخبرهم بسبب الرفض وبحقهم في اللجوء إلى بنك المغرب وفقا لمقتضيات المادة 150 من قانون البنكي. ويجب أن تكون هذه الوثيقة قابلة للقراءة بالنسبة للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر.

    ويتم قفل الحساب بمبادرة من الزبون في وضعية إعاقة، أو بمبادرة من البنك طبقا لأحكام القانون رقم 15-95 بمثابة مدونة التجارة وتعليمة والي بنك المغرب رقم 2/و/2022 المتعلقة بشروط وكيفيات قفل الحسابات لأجل.

    وتقوم البنوك بإعداد ونشر سياستها الخاصة بالتعامل مع الزبناء في وضعية إعاقة. ويتم تنزيل هذه السياسة على المستوى العملي  من خلال مساطر داخلية تمكن من تحديد هذه الفئة من الزبناء، وضمان اجراء عملياتها وتتبعها. وتحت إشراف بنك المغرب، تلتزم البنوك باحترام مبادئ هذا الميثاق بهدف ضمان المساواة في ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للخدمات البنكية.

    وتسهر لجنة متابعة تتألف من بنك المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب على تطبيق وتطوير هذا الميثاق.وتقوم هذه اللجنة بالتشاور مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة في هذا الصدد، وفي إطار تطبيق هذا الميثاق، تقوم البنوك بموافاة بنك المغرب بالجدول الزمني لتطبيق أحكام هذا الميثاق في غضون 3 أشهر من توقيعه، بالتقرير المرحلي الدوري لخطة عملها الخاصة بالمطابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي السابع لألعاب القوى مولاي الحسن سيكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم والألعاب البارالمبية

    أكد منظمو الدورة السابعة للملتقى الدولي لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، المقرر بمدينة مراكش ما بين 6 و11 مارس الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المشاركة في هذه الدورة ستكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم باريس 2023 والألعاب البارالمبية باريس 2024.

    وأكد حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، خلال الندوة الصحفية المنعقدة اليوم الأربعاء بالرباط لتسليط الضوء على هذا الحدث الرياضي الدولي، أن مجموعة من البلدان ارتأت المشاركة في هذا الملتقى من أجل التصنيف الطبي، وكذا المنافسة على حجز مقعد مؤهل لبطولة العالم وأولمبياد باريس، فضلا عن الوقوف عن مستوى عدائيهم وعداءاتهم قبل المسابقتين، كما هو الشأن بالنسبة للمنتخب المغربي. وأوضح العوني أن دورة هذه السنة، المنظمة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ستعرف مشاركة 44 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، فضلا عن المغرب الذي سيكون ممثلا ب 61 عداء وعداءة (44 ذكورا و17 إناثا) من أصل 450 مشارك من خيرة العدائين والعداءات الدوليين يمثلون بلدانا رائدة في هذا المجال.

    واعتبر رئيس الجامعة أن ملتقى مولاي الحسن يسير في خط تصاعدي من حيث عدد المشاركين ومستواهم التقني، حيث عرفت دورة السنة الماضية حضور 40 بلدا وهذه السنة انضافت إليها أربعة بلدان أخرى أكدت مشاركتها النهائية، علما أن الجامعة تلقت أزيد من 48 طلبا للمشاركة. وأشار،في السياق ذاته، إلى أن الملتقى أخذ بعدا آخر على الساحة الدولية بعد إدراجه من قبل الاتحاد الدولي لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية، وهو ما يعتبر مفخرة للرياضة المغربية عامة ورياضة الأشخاص في وضعية إعاقة بصفة خاصة. وأضاف أن ملتقى مولاي الحسن سيعرف، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم أنشطة موازية تتمثل في تصنيف العدائين ودورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية وأيام تحسيسية ولقاء تواصلي مع الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن تنظيم منتدى وطني حول “المرأة والرياضة” باعتبار أن الملتقى يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

    وتوجه العوني بالشكر إلى جميع الشركاء المؤسساتيين الذين يساهمون في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يحتضنه المغرب، وخاصة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، التي ستنظم على هامش ملتقى مولاي الحسن أياما تحسيسية خاصة بالرياضيين في وضعية إعاقة الذين ينتمون لجهة مراكش ونواحيها للتعريف بهذا الصنف الرياضي وتحفيزهم على الممارسة الرياضية كحق يضمنه الدستور المغربي.

    من جهته أشار المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة ،سعيد لمريني، إلى أن الملتقى يعود بعد أربعة أشهر فقط من تنظيم الدورة السادسة لأسباب تتعلق بالبرنامج الدولي الذي يضم سبع ملتقيات أخرى، لكن المستجد في دورة هذه السنة هي عودة الممارسين من ضعاف البصر والمكفوفين إلى المشاركة في الملتقى وهو ما سيعزز الإنجازات التي يحققها الأبطال المغاربة.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياضات بارالمبية: الملتقى الدولي السابع لألعاب القوى مولاي الحسن سيكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم 2023 والألعاب البارالمبية باريس 2024

    رياضات بارالمبية: الملتقى الدولي السابع لألعاب القوى مولاي الحسن سيكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم 2023 والألعاب البارالمبية باريس 2024

    الأربعاء, 1 مارس, 2023 إلى 21:47

    الرباط – أكد منظمو الدورة السابعة للملتقى الدولي لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، المقرر بمدينة مراكش ما بين 6 و11 مارس الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المشاركة في هذه الدورة ستكون منافسة على حجز بطاقة التأهل لبطولة العالم باريس 2023 والألعاب البارالمبية باريس 2024.

    وأكد حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، خلال الندوة الصحفية المنعقدة اليوم الأربعاء بالرباط لتسليط الضوء على هذا الحدث الرياضي الدولي، أن مجموعة من البلدان ارتأت المشاركة في هذا الملتقى من أجل التصنيف الطبي، وكذا المنافسة على حجز مقعد مؤهل لبطولة العالم وأولمبياد باريس، فضلا عن الوقوف عن مستوى عدائيهم وعداءاتهم قبل المسابقتين، كما هو الشأن بالنسبة للمنتخب المغربي.

    وأوضح العوني أن دورة هذه السنة، المنظمة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ستعرف مشاركة 44 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، فضلا عن المغرب الذي سيكون ممثلا ب 61 عداء وعداءة (44 ذكورا و17 إناثا) من أصل 450 مشارك من خيرة العدائين والعداءات الدوليين يمثلون بلدانا رائدة في هذا المجال.

    واعتبر رئيس الجامعة أن ملتقى مولاي الحسن يسير في خط تصاعدي من حيث عدد المشاركين ومستواهم التقني، حيث عرفت دورة السنة الماضية حضور 40 بلدا وهذه السنة انضافت إليها أربعة بلدان أخرى أكدت مشاركتها النهائية، علما أن الجامعة تلقت أزيد من 48 طلبا للمشاركة.

    وأشار،في السياق ذاته، إلى أن الملتقى أخذ بعدا آخر على الساحة الدولية بعد إدراجه من قبل الاتحاد الدولي لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية، وهو ما يعتبر مفخرة للرياضة المغربية عامة ورياضة الأشخاص في وضعية إعاقة بصفة خاصة.

    وأضاف أن ملتقى مولاي الحسن سيعرف، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم أنشطة موازية تتمثل في تصنيف العدائين ودورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية وأيام تحسيسية ولقاء تواصلي مع الجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن تنظيم منتدى وطني حول “المرأة والرياضة” باعتبار أن الملتقى يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

    وتوجه العوني بالشكر إلى جميع الشركاء المؤسساتيين الذين يساهمون في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يحتضنه المغرب، وخاصة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، التي ستنظم على هامش ملتقى مولاي الحسن أياما تحسيسية خاصة بالرياضيين في وضعية إعاقة الذين ينتمون لجهة مراكش ونواحيها للتعريف بهذا الصنف الرياضي وتحفيزهم على الممارسة الرياضية كحق يضمنه الدستور المغربي.

    من جهته أشار المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة ،سعيد لمريني، إلى أن الملتقى يعود بعد أربعة أشهر فقط من تنظيم الدورة السادسة لأسباب تتعلق بالبرنامج الدولي الذي يضم سبع ملتقيات أخرى، لكن المستجد في دورة هذه السنة هي عودة الممارسين من ضعاف البصر والمكفوفين إلى المشاركة في الملتقى وهو ما سيعزز الإنجازات التي يحققها الأبطال المغاربة.

    وقال إن الدورة السابعة ستتميز بالمنافسة القوية بين مختلف المشاركين خاصة أن برنامجها يتضمن خلافا للدورات السابقة 121 مسابقة تمتد على مدى ثلاثة أيام، منها 71 مسابقة في فئة الذكور و50 في فئة الإناث سيتبارى فيها أبطال عالميون وأولمبيون .

    كما ستكون مناسبة للأبطال المغاربة للاحتكاك وكسب المزيد من التجربة وبالتالي تسجيل أسمائهم في قوائم الاتحاد الدولي التي تحدد مشاركاتهم في الاستحقاقات الدولية.
    واعتبر أن هذا ،الملتقى الذي أضحى يتمتع بسمعة كبيرة على الصعيد الدولي، يعد فرصة مواتية لتحقيق الأرقام الدنيا التي تفتح باب المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى صيف سنة 2023 في باريس ،علاوة على الألعاب البارالمبية في 2024 بباريس.

    وبخصوص المعايير التي يتم بناء عليها اختيار العناصر الوطنية للمشاركة في ملتقى مولاي الحسن، أوضح لمريني أن من بينها على الخصوص الإنجاز والمستوى الحالي للعدائين والعداءات والأرقام المحققة خلال المسابقات الوطنية التي تسبق الملتقى، فضلا عن مراكزهم في قائمة الترتيب العالمي الذي يحدد مستوى مختلف الأبطال.

    كما تم اختيار العدائين والمسابقات ،التي من المقرر أن يشاركوا فيها، بناء على مستوى المشاركين الدوليين لمنح الفرصة لأكبر عدد منهم لتحقيق نتائج ايجابية وبالتالي الظفر بميداليات، بعد تقسيمهم عقب المعسكرات التدريبية والمشاركات الدولية إلى مجموعات تضم الأبطال الأولمبيين والمخضرمين الذين سبق لهم إحراز ميداليات في الدورات السابقة للملتقى ،فضلا عن أبطال ناشئين أبانوا عن مستوى جيد.

    ويضم المنتخب المغربي مجموعة من الابطال الذين بصموا على حضور جيد خلال الملتقيات الدولية وحققوا أرقاما قياسية ،وفي مقدمتهم العدائين ،أيوب سادني في مسابقة 400 م (تي 47) و زكريا دريهم في دفع الجلة (إف 33) والأمين الشنتوف 5000 متر ( تي 12).وابتسام الكرعة رمي الجلة والقرص (إف 41).

    ويذكر أن المغرب كان احتل خلال الملتقى الدولي السادس مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة المرتبة الثالثة برصيد 48 ميدالية (10 منها ذهبية و16 فضية و22 برونزية).

    كما تمكن كل من ايوب سادني وزكرياء الدرهم من تحطيم رقمين قياسيين عالميين على التوالي في مسافة 400 متر- تي 47 (ذكور) و دفع الجلة – إف 33.

    ونجح العديد من الرياضيين المغاربة، بالمناسبة ذاتها، في تحقيق الحد الأدنى المؤهل إلى بطولة العالم لألعاب القوى البارالمبية باريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن ملتقى مولاي الحسن الدولي السابع لألعاب القوى

    تم الرفع من درجة التأهب و الاستعداد بمدينة مراكش ، لاحتضان فعاليات الملتقى الدولي السابع لالعاب القوى مولاي الحسن، الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة.

    هذا الملتقى الدولي الذي يدخل ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية (World Para Athletics) ، وذلك خلال الفترة 09 و 10 و 11 مارس الجاري بملعب مراكش الكبير .

    والنسخة السابعة من هذا الملتقى حسب مصفوفة تقنية صادر عن الجهات المنظمة، ستعرف مشاركة حوالي 450 بطلا و بطلة يمثلون 44 دولة من القارات الافريقية و الاوربية و الاسيوية و الامريكية الشمالية و الجنوبية ، كما تتميز بحضور وازن لأبطال بارالمبيين ، حققوا أرقاما قياسية عالمية في اختصاصاتهم علاوة على حضور اكثر من 100 حكما وحكمة للإشراف على المسابقات علما أن المنتخب الوطني المغربي البارالمبي سيشارك ب 61 بطلا وبطلة .

    و على هامش فعاليات هذا الملتقى ستنظم دورات تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية ، علاوة على منتدى وطني حول المرأة والرياضة، وايام تحسيسية حول الممارسة الرياضة للأشخاص في وضعية اعاقة ،و لقاء تواصلي مع الجمعيات والاندية المنضوية تحت لواء الحامعة، كما سيتم احياء حفل تكريم بمناسبة البوم العالمي للمرأة.

    وتقتضي الإشارة ختاما ان اختيار مراكش لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية الدولية ليس مصادفة ، بل هو تأكيد على الخبرة المثبتة لهذه المدينة في تنظيم الأحداث الكبرى .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالتكفل العاجل بمرضى الضمور العضلي الشوكي النادر بالمغرب

    دعت جمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي والائتلاف المغربي للأمراض النادرة، إلى التكفل العاجل بمرضى الضمور العضلي الشوكي النادر (Amyotrophie spinale)، ولاسيما عبر الترخيص بدخول الأدوية المعالجة لهذا المرض إلى المغرب.

    وأكدت الهيئتان، في نداء مشترك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للأمراض النادرة (الذي يصادف آخر يوم من فبراير كل سنة)، أنه “نظرا لخطورة هذا المرض وعواقبه الوخيمة على حياة وصحة الأطفال بالمغرب، فإن الائتلاف المغربي للأمراض النادرة وجمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي بالمغرب يدقان ناقوس الخطر، ويدعوان الحكومة المغربية إلى الإسراع في الترخيص بدخول العلاجات إلى الوطن مع ضرورة تحمل الدولة وصناديق التأمين الصحي لنفقاتها نظرا للتكلفة الباهظة للعلاجات التي تفوق إمكانيات الأسر”.

    وأوضحتا بهذا الخصوص، أنه تم خلال السنوات الأخيرة تطوير أدوية فعالة ضد الضمور العضلي الشوكي أحدثت ثورة في العلاج، ومكنت من إنقاذ الكثير من المصابين من الموت المبكر والإعاقة، معربتين عن الأسف لكون هذه الأدوية تظل غير متوفرة بالمغرب.

    كما أوصت الهيئتان بضرورة تعميم الكشف الجيني على جميع الولادات الحديثة للحد من تطور المرض في بدايته، وبإنشاء مراكز مرجعية متعددة التخصصات على المستويين الوطني والمحلي، تضم مختلف الاختصاصات الطبية وشبه الطبية التي يحتاجها المرضى لتوفير الرعاية الصحية لهم بالقرب من مقرات سكنهم. وشددتا في السياق ذاته، على أن “تنزيل هذه التدابير على أرض الواقع يبقى رهينا بتفعيل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لخطة وطنية متكاملة للتكفل بكافة الأمراض النادرة مع إدراجها ضمن البرامج ذات الأولوية القصوى في السياسة الصحية للدولة”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الضمور العضلي الشوكي يعد مرضا جينيا نادرا يسبب تلف الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة الإرادية، مما يؤدي إلى ضعف العضلات وفقدان المريض القدرة على الحركة والمشي وصعوبات في التنفس، مبرزا أن هذا الداء يصيب حالة من كل 8000 ولادة على المستوى العالمي، بينما يرجح الخبراء أن تكون هذه النسبة مضاعفة بالمغرب نتيجة ظاهرة زواج الأقارب التي تساهم في انتشار الأمراض الوراثية.

    وأوضح أن خطورة الضمور العضلي الشوكي تتجلى في كونه “المسبب الجيني الأول لموت الأطفال، بحيث يموت أغلب الأطفال المصابين به في الأشهر الأولى نتيجة الاختناق، كما يخلف إعاقات جسدية وخيمة ترافق المريض مدى الحياة وتؤثر على اندماجه بشكل طبيعي داخل المجتمع”.

    وخلصت الهيئتان إلى أن مواجهة هذا المرض والحد من آثاره يقتضيان الكشف عنه مبكرا، بحيث تزداد فرص المريض في أن يحظى بحياة طبيعية كلما تلقى الرعاية الصحية مبكرا، مؤكدتين على أهمية اعتماد برنامج للكشف الجيني المعمم على كافة الولادات الحديثة على غرار الكثير من البلدان، مما سيسمح بالتكفل المبكر بالمريض وحمايته من الإعاقة والوفاة، وبالتالي القضاء النهائي على الضمور العضلي الشوكي لدى الأجيال المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنيدق تدرس إحداث ولوجيات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة

    يواجه ذوو الاحتياجات الخاصة في مدينة الفنيدق؛ صعوبات في التنقل في الشوارع العامة والوصول إلى المرافق العامة العمومية بسبب نقص  او انعدام في الولوجيات المناسبة لهم.

    وعلى الرغم من عمليات التجديد التي خضعت لها العديد من شوارع هذه المدينة ومرافقها العمومية؛ إلا ان هذه المبادرات لم تأخذ بعين الاعتبار المتطلبات التي ينشدها الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لتسيير اندماجهم في الحياة العامة.

    ويشتكي العديد من المواطنين من هذه الفئة؛ من عدم توفر مختلف المرافق على هذه الولوجيات؛ مما يجعل حياتهم أكثر صعوبة.

    وفي محاولة لتدارك هذا الاشكال؛ تسعى الجهات المسؤولة؛ إلى إعداد خطة عمل من أجل إنجاز هذه الولوجيات 

    وفي هذا الاطار؛ أعلن رئيس جماعة المضيق، عبد الواحد الشاعر، عن شروع الجماعة في إعداد الدراسات التقنية الخاصة بإحداث مجموعة من الولوجيات لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة بالمؤسسات العمومية التابعة للجماعة والتي تقدم خدمات القرب لفائدة المرتفقين.

    وأشار المسؤول، خلال مائدة مستديرة حول “موضوع الإعاقة والتربية الدامجة بجماعة المضيق”، إلى أن هذه المبادرة تجسد استعداد الجماعة للانخراط في جميع المبادرات الهادفة إلى تحقيق الإدماج لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، مجددا الالتزام بالمساهمة في جميع المبادرات الرامية إلى تحقيق ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة لجميع الخدمات الاجتماعية وخاصة الصحة والتعليم وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى برلماني يوصي بتقنين اختيار المدارس وحذف الرسوب ودعم أبناء الفقراء

    دعا المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية إلى تشجيع الامتزاج الاجتماعي في المدرسة من خلال تقنين اختيار المدارس من طرف الآباء، حتى لا يؤدي هذا الإجراء إلى تمييز بين التلاميذ على أساس الاستعدادات أو الانتماء الاجتماعي والاقتصادي، مطالبا بـ”تطبيق سياسات تربوية مستدامة لدعم التلاميذ المتعثرين والمؤسسات المهمشة مع الحرص على تناسقها وفعاليتها خاصة في زمن النكسات والأزمات”.

    واقترح المنتدى، الذي احتضنه مجلس المستشارين، ضمن حزمة توصيات رفعها في ختام أشغاله، اعتماد آلية معيارية لتمويل المؤسسات التعليمية تمنح أفضلية للمدارس التي تحتضن التلاميذ من أسر معوزة وذلك لضمان متابعة دراستهم في ظروف جيدة، مطالبا بجذب المدرسين الأكفاء وضمان تكوينهم المستمر المتكيف مع خصوصيات العمل مع التلامذة من أسر مهمشة مع تحفيزهم ماديا لمساعدتهم على الوفاء بالتزاماتهم المهنية.

    وأوصى المنتدى البرلماني، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، بحذف التكرار لأنه مكلف وبدون جدوى على مستوى تحسين التحصيل الدراسي، وتعويضه بدعم المتعثرين وتمكينهم من الكفايات الدنيا على الأقل، مؤكدا أن توفير الطاقات البشرية ذات الكفاءة العالية رهين بإرساء منظومة للتربية والتكوين تتصف بمواصفات الجودة على جميع المستويات.

    ودعا المصدر ذاته، إلى إيلاء الأهمية القصوى لجودة المنظومات التربوية، لأن عدد سنوات التمدرس لم يعد معيارا صالحا لقياس تأثير التعليم على التنمية الاقتصادية، وإنما العبرة بجودة التحصيل الدراسي للمتعلمين كما تبنى ذلك البنك الدولي عند إحداثه لمؤشر الرأسمال البشري.

    كما أوصى المنتدى البرلماني، المنظم تحت شعار: الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية”، بتطوير مناهج دراسية تركز على التعلم الاجتماعي والوجداني بحيث تبني إلى جانب الرأسمال البشري، الرأسمال الاجتماعي المكون من معايير وقيم وروابط تيسر التعاون بين الأفراد وتدعم الثقة المتبادلة داخل المجتمع.

    ودعا المنتدى إلى تشجيع الشبكات التعاونية بين أفراد المجتمع المدرسي مدرسين ومتعلمين وإداريين، وجعل المدرسة صلة وصل بين المجتمع المدرسي المصغر والمجتمع الكبير الذي يحتضنها وتعمل على خدمته، وذلك من أجل تنمية قيمة التعاون التي تعتبر من الخاصيات الأساسية للمؤسسات التعليمية الناجحة.

    واقترح المصدر ذاته، تشجيع الأسرة على تحمل جزء من المسؤولية التربوية لتعليم أبنائها فتنخرط أكثر في الشأن التربوي من خلال جمعيات الآباء والأمهات وأولياء الأمور، لأن ذلك يساعد على تحسين التحصيل الدراسي للمتعلمين والمتعلمات، مشددا على ضرورة ربط العلاقات مع الأسر من أجل مساعدتها على مواكبة تعلم أبنائها وإبرام شراكات مع المقاولات المحلية والمجتمع المدني من أجل توفير برامج الدعم الاجتماعي والتربوي للتلاميذ المعوزين.

    وأوصى المنتدى، بإرساء نظام وطني لتجويد المنظومة التربوية لتصبح قادرة على منح الفرد جميع المؤهلات التي تسمح له بالارتقاء بذاته ثم بالمجتمع فضلا عن خدمته للإنسانية ككل، مع الاستثمار المنصف في جودة التعليم خاصة العمومي بهدف تأهيل الرأسمال البشري بشكل يساعد بقوة على الرفع من وتيرة التنمية ومن فرص الرفاه الاجتماعي.

    وطالب المنتدى البرلماني، الاعتناء بالعنصر البشري على قدم المساواة بغض النظر عن أي نوع من أنواع الانتماء، بحيث لا تحول الخصائص الفردية والاجتماعية دون أن يمتلك أي شخص الكفايات الدنيا التي تسمح له بأن يكون فاعلا في المجتمع.

    وهمت توصيات المنتدى البرلماني للعدالة الاجتماعية، الدعوة إلى تأهيل المدرسة لتقوم بدور أساسي في تنمية الرأسمال الاجتماعي، وبناء مناهج دراسية تعكس بوضوح محددات الانتماء للمجتمع المغربي في سياق تبني سياسة إدماج المهاجرين في النسيج المجتمعي سيساعد على انصهار مختلف الثقافات الوافدة ضمن الهوية المغربية الموحدة.

    كما طالب المصدر ذاته، بالاستثمار في تطوير الكفايات الأساسية إلى جانب الكفايات الأفقية مثل التعلم الوجداني الاجتماعي، مع ربطها بسياقات عملية ودعمها بممارسة الأنشطة الرياضية، بهدف ترسيخ القيم الاجتماعية لدى المتعلم وتبني قواعد سلوكية داعمة لصحته النفسية والعقلية، داعيا إلى الاستثمار في التعلم الرقمي من أجل تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتكييف طرائق التدريس مع حاجات الأطفال ذوي الإعاقة والأطفال المنتمين إلى الفئات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النعم ميارة يفتتح فعاليات المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    افتتح السيد النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين صباح أمس الثلاثاء فعاليات المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية الذي ينعقد بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول محور « الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية ».
    وذكر السيد النعم ميارة بالجهود الدولية وبالنداءات لكي تلعب البرلمانات دورها في القضاء على الفقر وتعزيز العمالة الكاملة والعمل اللائق والمساواة بين الجنسين وتحقيق الرفاه الاجتماعي والعدالة الاجتماعية للجميع ». وهي المجالات التي وردت أيضا كأولويات في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عدد 10/62 بتاريخ 26 نونبر 2007، الذي أقر إعلان الاحتفال سنويا بيوم 20 فبراير بوصفه اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، مفيدا أن تصدير دستور المملكة المغربية يكرس اختيارا لا رجعة فيه في « إرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم في نطاق التلازم بين الحقوق والواجبات ». 
    وفي نفس الإطار، ينص الدستور على التزامات إيجابية تتعلق بحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لفئات عمرية ومجتمعية، تحقيقا للطابع الإدماجي للعدالة الاجتماعية، كما هو الشأن بالنسبة للفصل 23 فيما يتعلق بالأطفال، والفصل 33 فيما يتعلق بالشباب، والفصل 34 بخصوص الالتزام الإيجابي للسلطات العمومية بمعالجة الأوضاع الهشة لفئات من النساء والأمهات والأطفال والأشخاص المسنين وضمان المشاركة الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
    وشدد بعد ذلك على أن العدالة الاجتماعية باتت رهينة أكثر من أي وقت مضى بمدى الاعتناء بالرأسمال البشري، باعتباره الحل المستدام الذي ينبغي أن يحظى بالعناية اللازمة وفق مقاربة نسقية شاملة تستهدف الإنسان بجميع أبعاده الجسدية والنفسية والذهنية.
    ولفت الى أن هناك دراسة صدرت حديثا لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (2021)، حصرت أهم خصائص هذا التوجه فيما يلي:
      – تحقيق الالتقائية بين المبادرات الحكومية الرامية إلى تحقيق شروط العيش الكريم لجميع أفراد المجتمع بدل الاكتفاء بإسناد المهام الاجتماعية إلى وزارات بعينها؛ – تبني مقاربة متعددة الأبعاد تأخذ في الاعتبار انعكاسات مختلف السياسات العمومية على حياة المواطن حالا ومستقبلا وفق مقاربة وقائية تستبق كل وقع سلبي قد تسببه التدابير الحكومية على جودة العيش؛ – التركيز على كل ما يساعد على الرفع من الرفاه الاجتماعي لجميع أفراد المجتمع مع مراعاة حاجيات الفئات الهشة عن طريق الاستثمار الاجتماعي الهادف إلى تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات وبين الأجيال؛ – تقوية الروابط بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل العمل وفق مقاربة مندمجة تسعى إلى العمل المشترك من أجل رفاه إنساني متجذر في القيم والثقافة المجتمعية.
    وسجل في هذا السياق أن التربية تشكل مدخلا ورافعة لتفعيل هذا التوجه، كونها تمنح الفرد جميع المؤهلات التي تسمح له بالارتقاء بذاته أولا، ثم بالمجتمع ثانيا، فضلا عن خدمته للإنسانية ككل ثالثا، لأنها لا تجعله فاعلا اقتصاديا ناجعا فحسب، بل أيضا فاعلا اجتماعيا يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك، وفاعلا ثقافيا يصون قيم حضارته وينفتح بشكل واع على قيم الحضارات الأخرى ويسهم بالتالي في بناء القيم الكونية المشتركة.
    ولاحظ أن الباحثين أصبحوا يجمعون على أن تحقيق تعليم جيد يعتبر استثمارا مجديا على المدى البعيد لأنه يوفر كفاءات بشرية لا غنى عنها لأية تنمية اقتصادية مستدامة. لذلك، فإنهم يلحون على ضرورة سن سياسات ناجعة لتطوير الرأسمال البشري، باعتباره الضمانة الوحيدة لتحقيق التقدم في عصر مجتمع المعرفة. ويؤكدون على الأهمية القصوى لجودة المنظومات التربوية، لأن عدد سنوات التمدرس لم يعد معيارا صالحا لقياس تأثير التعليم على التنمية الاقتصادية، وإنما العبرة بجودة التحصيل الدراسي للمتعلمين كما تبنى ذلك البنك الدولي عند إحداثه لمؤشر الرأسمال البشري.
    بالمقابل اعتبر السيد النعم ميارة أن اختلال التوازن في الرفاه الاقتصادي بين طبقات المجتمع يؤدي بالضرورة إلى تكريس الهوة الاجتماعية بينها، الشيء الذي ينعكس بشكل سلبي على مستوى انخراط مختلف مكونات المجتمع في التنمية الشاملة والمستدامة للبلاد، ولهذا يكون تثمين الموارد البشرية في الأوساط المهنية بمختلف أنواعها، خاصة كانت أو عمومية، هو الضمانة الحقيقية لتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للجميع.
    آملا في ختام كلمته النجاح لهذا التمرين الفكري والحواري الذي تسهم فيه كل المؤسسات الدولية والوطنية، وكل الفعاليات السياسية والمهنية والنقابية، وكافة الجهات والتمثيليات الجهوية والإقليمية للقطاعات الوزارية، والخبراء ورؤساء الجامعات وعمداء ومديرو المؤسسات التعليمية العليا ومختلف الفعاليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار: الشيخوخة تُهدد الهرم السكاني بالمغرب والإعاقة تمسّ 24% من الأسر

    أرقام مقلقة تلك التي كشفت عنها عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول حجم التغيرات والتحديات المجتمعية التي تعرفها المملكة، مشيرة إلى  تراجع متوسط حجم الأسر من 4.61 سنة 2014 إلى 4.26 سنة 2020، ليصل إلى 3.18 شخص في 2050.

    وحسب المعطيات الحديثة، التي قدمتها الوزيرة حيار خلال المنتدى البرلماني حول العدالة الاجتماعية، الذي احتضنه مجلس المستشارين، فقد ارتفعت نسبة النساء ربات الأسر اللواتي يعشن بمفردهن من 16.3 بالمئة إلى20.9 بالمئة، وبلغت نسبة الأرامل اللواتي يعشن بمفردهن سنة 2020 إلى 64,3 بالمائة.

    وأكدت وزيرة التضامن والأسرة، أن الإعاقة تمس 24.5 بالمئة من مجموع الأسر، 66 بالمئة منهم لا يستفيدون من خدمات الاجتماعية والصحية، علاوة على ذلك يعرف المغرب تزايدا مطردا في عدد الأشخاص البالغين 60 سنة فأكثر، ما بين 2014 و2050، وذلك بوتيرة تقدر ب 3,3 بالمئة كل سنة في المتوسط، بحيث ستتضاعف هذه الساكنة بأكثر من ثلاث مرات، لتنتقل من 2،3 مليون إلى 10,1 ملايين.

    وسجلت الوزيرة، أن استفحال حجم التغيرات المجتمعية واتساع انتشارها، بفعل التحولات الديموغرافية التي أفضت إلى ارتفاع وتيرة التشيخ، وتقلص عدد الأبناء في الأسر، أدى إلى تقلص مظاهر التضامن التي كانت تعزز التماسك الاجتماعي، الشيء الذي نتجت عنه مجموعة من الإشكاليات المرتبطة بثقل الرعاية الأسرية للطفولة والأشخاص المسنين فاقدي الاستقلالية، والمصابين بالأمراض المزمنة، والأشخاص في وضعية إعاقة.

    وفي المقابل ، أشارت حيار، إلى مباشرة المغرب، لإصلاحات عميقة في مختلف المجالات سواء منها السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، مكنته من وضع سياسات عمومية وقائية وبرامج وأنظمة حمائية واجتماعية متكاملة، وفق مقاربات تنموية مبنية على المدخل الحقوقي، تروم في مجملها النهوض بالقطاع الاجتماعي، من خلال تحسين ظروف عيش مختلف الشرائح وفئات المجتمع.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية، أن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والمؤسسات التابعة لها، ومساهمة في تنزيل التزامات البرنامج الحكومي المتعلقة بتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية، نهجت مقاربة تشاركية ودامجة، هدفها الانفتاح على الفاعلين الترابيين، لتنزيل البرامج التي تستهدف الفئات في وضعية صعبة، وذلك من خلال العديد من المحطات.

    وأبرزت أنه تم وضع استراتيجية جديدة “جسر نحو تنمية اجتماعية دامجة ومبتكرة ومستدامة”، تتوخى تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية وتراهن على تقوية الرابط الاجتماعي وضمان الكرامة وتحقيق المساواة والاستدامة وتعزيز قدرات الأسر والأفراد على الصمود.

    وأضافت  المسؤولة الحكومية، هذه الاستراتيجية، تؤسس لهندسة اجتماعية جديدة، من خلال إطلاق الشباك الاجتماعي الرقمي الموحد “جسر”، الذي يعتمد على القرب والرقمنة والاستدامة وتوفير حاضنات اجتماعيات لإدماج الفئات الهشة وفق مسارات اجتماعية دامجة.

    وتنبني هذه الاستراتيجية، حسب حيار، على ثلاث دعامات وتتمثل في ضمان ‎ بيئة اجتماعية ذكية ودامجة، عبر آليات اجتماعية ذكية وذات جودة، إضافة إلى المساهمة في تفعيل المساواة والتمكين والريادة للمرأة، من خلال تعزيز مكانة المرأة داخل المجتمع، فضلا عن اعتماد ‎الأسرة، ومنظومة القيم والاستدامة، كرافعة لتنمية اجتماعية منصفة ودامجة ومستدامة.

    وأكدت حيارة، أن الوزارة، تعمل بمعية مكونات القطب الاجتماعي على اقتراح أجوبة، تعتمد مقاربات مبتكرة لتنزيل ومواكبة ورش الحماية الاجتماعية ومختلف الأوراش الداعمة لها، وضمان تحقيق أقصى قدر من الأثر على المواطنات والمواطنين، ومنها تطوير المساعدة الاجتماعية، ومحاربة مظاهر الفقر والتهميش، ودعم التماسك الاجتماعي،  والتكفل بالفئات بدون سند عائلي في مختلف مراكز الرعاية الاجتماعية، وإحداث جيل من الخدمات الاجتماعية للأسر والفئات في وضعية هشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إئتلاف يضم 120 منظمة حقوقية وتربوية يؤكد أن البوليساريو تستغل أطفال تندوف جنسيا

    زنقة20ا الرباط

    كشف الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الاطفال بمخيمات تندوف”، الذي يضم أزيد من 120 منظمة تربوية، عن الوضعية الهطيرة التي يعيشها الأطفال المحتجزين في مخيمات تندوف، مؤكدا أن الجبهة تجند آلاف الأطفال وتقوم باستغلالهم جنسيا وبيعهم كرقيق، علاوة على إجبار الفتيات على الزواج من “المقاتلين”.

    وأوضح الائتلاف، في بلاغ بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تجنيد الأطفال 12 فبراير 2023، أنه “لا يزال مئات الأشخاص في هذه المخيمات، كثير منهم نساء وأطفال، وهم عائلات لأفراد من مقاتلي ينشطون ضمن ميلشيات البوليساريو، حيث لا يزالون يعيشون في ظروف لا تطاق في مخيم الجحيم تندوف بجنوب شرق الجزائر”.

    وشدد المصدر نفسه على أن “البوليساريو تستمر كجماعة مسلحة في انتزاع كرامة الأطفال وتدمير حياتهم ومستقبلهم، ومنع مئات منهم في الحصول على التعليم الجيد والرعاية الصحية، والحق في الاسرة والجنسية، والحق في اللعب والترفيه، كما تعرض أولاد وفتيات للاعتداء والاستغلال الجنسيين، وبيع بعضهم كرقيق وأجبرت أخريات على الزواج من مقاتلي الجماعة المسلحة”، مشيرا إلى أن “ذلك يقع في غياب آليات المراقبة والتحقق والإبلاغ، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المنطقة والأطراف المعنية”.

    وأكدت المنظمات الحقوقية المنضوية تحت لواء الائتلاف المذكور على أن “استمرار أزيد من 4 أجيال من الأطفال سلبت منهم براءتهم وأحلامهم وحقهم الأصيل في الحياة والعيش الكريم، ينتج لديهم أعطابا نفسية وعقولا مشحونة بخطاب الكراهية والتفرقة والحقد، فالأطفال يقومون بدور أساسي في بناء الحاضر والمستقبل لتحقيق السلم والسلام والتآخي، والآلاف من الأطفال المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف لم يعرفوا إلا لغة الحرب والشحن الإيديولوجي منذ أن خرجوا لهذه الدنيا ضدا على فطرتهم، وتحتم مسؤوليتنا تمكينهم من أن يكونوا عوامل هذا التغيير وصناع للسلام”.

    واعتبر أصحاب البلاغ أن “المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة لبناء نظام مستدام لحماية جميع الأطفال في كل الأوقات، مع ضرورة تفعيل التزامه بالعمل على منع تجنيد واستخدام الأطفال في الصراعات وتأمين إطلاق سراحهم وضمان إعادة إدماجهم”.

    وناشد الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الاطفال بمخيمات تندوف “الأمم المتحدة والمنتظم الدولي وهيئات المجتمع المدني وحماة حقوق الإنسان وكل الضمائر الحية لبذل جهد أكبر لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة، ودمج كافة أحكام حماية الطفل في جميع مفاوضات السلام واتفاقات وقف إطلاق النار، بما في ذلك التركيز على حقوق ورفاه الأطفال ومصلحتهم الفضلى”.

    كما طالب بـ”التدخل العاجل لحماية الأطفال والطفلات بتندوف، من العنف والاستغلال، خاصة التجنيد العسكري بكل أشكاله، ووضع حد لهذه الممارسات التي تتنافى مع اتفاقية مناهضة التعذيب لسنة 1987واتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989وبروتوكوليها الاختياريين، لاسيما المتعلق منهما بإشراك الأطفال والطفلات في النزاعات المسلحة لعام 2000، إلى جانب ما دعت إليه اتفاقية جنيف لسنة 1977 وبروتوكولاتها الاختيارية والميثاق الإفريقي لحقوق ورفاهية الطفل، وكذلك ما نصت عليه اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لسنة 2006، والاتفاقية الدولية لحماية كل الأشخاص من الاختفاء القسري لسنة 2006، وهي الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق التي تشكل أرضية تنطلق منها المنظمات المدنية والهيئات الدولية لحماية الأطفال وتجنيبهم كل أشكال العنف والحرمان والاستغلال وضمان المساواة وعدم التمييز في الكرامة والحقوق والحريات”.

    وأعرب الائتلاف عن قلقه “الشديد إزاء حجم وشدة وتكرار الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الاطفال في مخيمات تندوف”، مؤكدا على أنه “ليس من حق أحد أن يسرق أحلام الأطفال أو براءتهم. فمعاناة الأطفال المغاربة بمخيمات تندوف تعد وصمة عار على المجتمع الدولي، وبالتالي وجب علينا ضمان تمتع جميع الأطفال، بغض النظر عن مكان وجودهم، بطفولة خالية من العنف وتوفير التعليم لهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره