Étiquette : الإقصاء

  • “البيجيدي” يهاجم بوعياش ويتهمها بـ”الإقصاء” و”الهيمنة” و”الانغلاق”

    هاجم حزب العدالة والتنمية، أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على خلفية إحداث المجلس لمجموعة عمل حول مقترح “مراجعة مدونة الأسرة في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها”، معتبرا أن تشكيلة هذه المجموعة اتسمت بـ”إقصاء لتيارات وحساسيات واسعة موجودة ومتجذة في المجتمع المغربي، مهما حاولت الرئيسة تجاهلها”.

    واعتبرت الأمانة العامة للعدالة والتنمية في بلاغ لها أن تشكيلة المجموعة المذكورة، استمت أيضا “بهيمنة اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي”، متهما رئيسة المجلس بأنها “صارت تتبنى الانغلاق والإقصاء والاستحواذ منهجا واختيارا ثابتا”.

    وذكر العدالة والتنمية بكون المجلس الوطني لحقوق الإنسان كما ينص على ذلك الفصل 161 من الدستور هو مؤسسة وطنية تعددية ومستقلة، تمارس اختصاصها في نطاق الحرص التام على احترام المرجعيات الوطنية قبل المرجعيات الكونية في مجال حقوق الإنسان، وهو ما أكدته المادة 2 من القانون 76.15 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “وهي التعددية التي تصر رئيسة المجلس على تجاهلها في خرق سافر للدستور والقانون”.

    ونبه العدالة والتنمية أن رئيس المجلس “التي لا تفوت فرصة للتذكير بالمرجعيات الكونية دونما المرجعيات الوطنية”، أن المجلس “كما تقضي بذلك المادة 3 من القانونه المنظم خاضع للدستور وللمبادئ التي تنظم المؤسسات الوطنية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ولا سيما منها “مبادئ باريس” و”مبادئ بلغراد”، وأن مبادئ باريس المتعلقة بمركز هذه المؤسسات في “أحكام التشكيل وضمانات التعددية” الواردة في نصها، “تصر على توفر الضمانات اللازمة للتمثيل التعددي للقوى الاجتماعية، ولتيارات الفكر الفلسفي والديني، وهو المنطق الديمقراطي والتعددي البعيد عن ممارسة السيدة رئيسة المجلس التي تدعي في بلاغها اعتماد “مجموعة العمل” على المقاربة التشاركية وهو ادعاء مخالف للحقيقة”.

    وأعرب “البيجيدي” عن “رفضه المطلق لمنهج الإقصاء والهيمنة والغلبة الذي أصبح يسم المؤسسات الوطنية ويكرس الاستفراد بها من طرف فئة معينة”، مضيفا بأنها “ملك للدولة والمجتمع، وليست ملكا لفئة متغلبة عاجزة عن قراءة التاريخ والاستفادة من دروسه وعبره، وإدانة النزعة الاستفرادية واللاديمقراطية التي تسم سلوك رئيسة المجلس حتى داخل هياكله، وهو السلوك المتسم بتهميش الجمعية العامة وأدوارها من خلال تجاوزها بإعلان تشكيل ما سمي مجموعة عمل خارج ما ينص عليه النظام الداخلي”.

    كما وصف العدالة والتنمية خطوة بوعياش رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بأنها “تجرؤ” على موضوع مدونة الأسرة، وبأن هذه الخطوة “خارج منطق التوافق الوطني والتوازن الذي عبر عنه الخطاب الملكي، وبأنه “تجاوز صريح للمنهجية التي حددها جلالة الملك حفظة الله، وهو الأمر الذي لا يخدم المصلة الوطنية في شيء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة مدونة الأسرة.. “البيجيدي” ينتقد بوعياش ويتهمها بمخالفة الدستور

    جدد حزب العدالة والتنمية، انتقاداته لرئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، حيث اتهمها بمخالفة الدستور، على خلفية ما اعتبره اقصاءها لتيارات وحساسيات واسعة وموجودة في المجتمع المغربي من “مجموعة عمل حول مقترح مرجعة مدونة الأسرة في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها”.

    وقال حزب “البيجيدي” ضمن بلاغ له، الجمعة، “إنه تلقى قرار المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإحداث ما سمي “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها”، باستغراب كبير”.

    واعتبر حزب العدالة والتنمية، إن “يعبر كذلك عن استغرابه بشأن بلاغ رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يخبر بإحداث المجلس لهذه المجموعة، وما اتسمت به تشكيلتها من إقصاء لتيارات وحساسيات واسعة موجودة ومتجذرة في المجتمع المغربي مهما حاولت رئيسة المجلس تجاهلها، كما اتسمت تشكيلتها بهيمنة اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي”.

    وتابع بلاغ ذاته “إن رئيسة المجلس صارت تتبنى الانغلاق والإقصاء والاستحواذ منهجا واختيارا ثابتا، حيث كون المجلس الوطني لحقوق الإنسان كما ينص على ذلك الفصل 161 من الدستور هو مؤسسة وطنية تعددية ومستقلة، تمارس اختصاصها في نطاق الحرص التام على احترام المرجعيات الوطنية قبل المرجعيات الكونية في مجال حقوق الإنسان، وهو ما أكدته المادة 2 من القانون 76.15 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهي التعددية التي تصر رئيسة المجلس على تجاهلها في خرق سافر للدستور والقانون”.

    ونبه الحزب، “رئيسة المجلس التي لا تفوت فرصة للتذكير بالمرجعيات الكونية دونما المرجعيات الوطنية، أن المجلس كما تقضي بذلك المادة 3 من قانونه المنظم خاضع للدستور وللمبادئ التي تنظم المؤسسات الوطنية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ولاسيما منها “مبادئ باريس” ومبادئ بلغراد”.

    كما أن مبادئ باريس المتعلقة بمركز هذه المؤسسات في “أحكام التشكيل وضمانات التعددية” الواردة في نصها، تصر، بحسب حزب المصباح “على توفر الضمانات اللازمة للتمثيل التعددي للقوى الاجتماعية، ولتيارات الفكر الفلسفي والديني، وهو المنطق الديمقراطي والتعددي البعيد عن ممارسة السيدة رئيسة المجلس التي تدعي في بلاغها اعتماد “مجموعة العمل” على المقاربة التشاركية وهو ادعاء مخالف للحقيقة”.

    وأعرب حزب العدالة والتنمية، عن “رفضه المطلق لمنهج الإقصاء والهيمنة والغلبة الذي أصبح يسم المؤسسات الوطنية ويكرس الاستفراد بها من طرف فئة معينة، وهي ملك للدولة والمجتمع، وليست ملكا لفئة متغلبة عاجزة عن قراءة التاريخ والاستفادة من دروسه وعبره، وإدانة النزعة الاستفرادية واللاديمقراطية التي تسم سلوك رئيسة المجلس حتى داخل هياكله، وهو السلوك المتسم بتهميش الجمعية العامة وأدوارها من خلال تجاوزها بإعلان تشكيل ما سمي “مجموعة عمل” خارج ما ينص عليه النظام الداخلي”.

    وزاد المصدر ذاته “تذكير رئيسة المجلس أن تجرؤها على موضوع “مدونة الأسرة” خارج منطق التوافق الوطني والتوازن الذي عبر عنه الخطاب الملكي هو تجاوز صريح للمنهجية التي حددها جلالة الملك، وهو الأمر الذي لا يخدم المصلحة الوطنية في شيء.

    وأكد حزب العدالة والتنمية أنه “سيستمر في أداء أدواره الوطنية المدافعة عن المرجعية الإسلامية بوصفها مرجعية الدولة والمجتمع، وهي نفسها المرجعية التي تستند إليها مدونة الأسرة المحتكمة للمذهب المالكي”.

    وخلص بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إلى أنه “إذا كان الحزب منفتحا على النقاش المعني بتعديل المدونة في اتجاه تحقيق المزيد من الإنصاف للمرأة وحماية حقوق الطفل وصيانة كرامة الرجل، فإنه سيتصدى لكل محاولات الهيمنة والاستقواء والإقصاء الممارسة ضده وضد ما يمثله من حساسية مجتمعية واسعة لا يمكن تجاهلها بمجرد التحجيم الانتخابي المدبر الذي ووجه به الحزب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يهاجم بوعياش بسبب “مجموعة عمل مراجعة مدونة الأسرة”

    انتقد حزب العدالة والتنمية ما وصفه “هيمنة اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي”، على مجموعة العمل التي أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان إحداثها بشأن مراجعة مدونة الأسرة.

    وقالت الأمانة العام للحزب إنها تلقت باستغراب كبير، بلاغ رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يخبر بإحداث المجموعة المذكورة، مضيفة أن تشكيلتها بصمت على إقصاء تيارات وحساسيات واسعة موجودة ومتجذرة في المجتمع المغربي.

    واعتبر المصدر ذاته، أن التشكيلة هيمن عليها اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي على حد تعبيره، وزاد أن أمينة بوعياش صارت تتبنى الانغلاق والإقصاء والاستحواذ منهجا واختيارا ثابتا.

    وأفاد بلاغ أمانة البيجيدي، أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان كما ينص على ذلك الفصل 161 من الدستور، هو مؤسسة وطنية تعددية ومستقلة تمارس اختصاصها في نطاق الحرص التام على احترام المرجعيات الوطنية قبل المرجعيات الكونية في مجال حقوق الإنسان، مضيفا أن “بوعياش” تصر على تجاهلها في خرق سافر للدستور والقانون.

    وأبدى الحزب رفضه لما سماه “منهج الإقصاء والهيمنة والغلبة الذي أصبح يسم المؤسسات الوطنية ويكرس الاستفراد بها من طرف فئة معينة”، معتبرا أن الأخيرة ملك للدولة والمجتمع، وليست ملكا لفئة متغلبة عاجزة عن قراءة التاريخ والاستفادة من دروسه وعبره وفق مضمون البلاغ، كما عبر عن إدانته لما وصفه “النزعة الاستفرادية واللاديمقراطية التي تسم سلوك رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يُعطل برلمان الإستقلال و أعضاء اللجنة التنفيذية متساؤون من جمود الحزب

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    علم موقع Rue20، أن حزب الاستقلال يعيش حالة غليان غير معلنة هذه الأيام بسبب تطور الصراع التنظيمي بين تيار الصحراء و”مجموعة” الأمين العام للحزب نزار بركة.

    و أوضح مصدر من داخل الحزب لموقع Rue20، أن الأمين العام تعمد تأجيل عقد دورة المجلس الوطني (دورة أكتوبر 2022) لتعطيل المؤسسات التقريرية للحزب من أجل إعدام أي مقترح يتجه نحو تحديد موعد المؤتمر الذي سيعرف معركة طاحنة بين تيار ولد الرشيد وبركة.

    وأضاف المصدر، أن تهرب بركة من عقد دورة المجلس الوطني التي هي بمثابة “برلمان” تتم فيه محاسبة الأمين العام، دفع “تيار ثالث” إلى عقد اجتماعات “شبه سرية” من أجل حشد الدعم للضغط في اتجاه استدراك عقد دورة المجلس الوطني المؤجلة (دورة أكتوبر). فيما رجح ذات المصدر أن “يتجه بركة إلى تعطيل دورة أبريل القادمة هي الأخرى”.

    وأكد المصدر ذاته، أن جل أعضاء الحزب بمختلف الجهات ومعهم غالبية أعضاء اللجنة التنفيذية مستاؤون من حالة الجمود التي ضربت جميع هياكل الحزب، ويتهمون في نفس الوقت نزار بركة بالتخطيط لعرقلة إنعقاد المؤتمر.

    وشدد المصدر، أنه حتى وإن أعيد انتخاب نزار بركة على رأس الحزب في المؤتمر القادم فسيكون “يتيما” داخل اللجنة التنفذية التي أصبح يسيطر تيار الصحراء على جل أعضائها، بعد أن إنفضوا من حول بركة بسبب عمليات الإقصاء التي مارسها في حق أبناء الحزب على مستوى الإستوزار والتعيين في المناصب العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والإشتراكية: مدونة الأسرة متجاوزة لا تستجيب لتحولات المجتمع

    زنقة20ا الرباط

    كشف حزب التقدم والاشتراكية، أن مدونة الأسرة، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية.

    وقال الحزب في تصريح للمكتب السياسي نشر بالموقع الرسمي للحزب، إن “مدونة الأسرة، التي شكلت في أوانها ثورة هادئة وتَحَوُّلاً عميقاً في السعي نحو المساواة، ونحو صَوْنِ كرامة المرأة والطفل والرجل، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية، فَسَحَتِ المجالَ واسعاً أمام التأويل الجامد، وأمام ممارساتٍ تحايلية ونُكوصية”.

    وشدد الحزب على  أنَّ “هذه المدونة لم تَعُد تستجيبُ لا للتحولات العميقة التي طرأت على المجتمع المغربي، ولا لتطلعات المرأة المغربية، كما أنها لا ترقى إلى مستوى الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب. وهو ما يستلزم إخضاعها لمراجعةٍ عميقة بمنطقٍ تحديثي”.

    ودعا الحزب بمناسبة 8 مارس اليوم العالمي للمرأة ، إلى تعديل مدونة الأسرة، وفق مقاربةٍ قِوامُها الحوارُ الهادئُ والرزين، ووفق المرجعية الدستورية، وروح العصر، وباعتماد الاعتدال المنفتح والاجتهاد المتنور، معبرا في هذا الإطار عن اعتزازه بالمضامين القوية لخطاب الملك بمناسبة عيد العرش، والتي تلتقي حولها، بشكلٍ عريض، كافةُ القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية الفاعلة.

    وأعلن الحزب، عزمه إصدار مذكرةً حول إصلاح مدونة الأسرة، وذلك سعياً وإسهاماً منه في وضع حَدٍّ للثغرات والإخفاقات والتحايلات التي تُحيط بالمدونة الحالية، بما يحفظ الأسرة المغربية، باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، وبما يضمن حقوقَ الأطفال، ويَصُونُ مكانةَ وكرامة المرأة، ويحفظُ حقوقها على أساس المساواة مع الرجل، باعتبارهما شريكين حقيقين ومتكافئين، دون أيِّ تراتبية، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلعان بها معًا في بناء صرح الأسرة المغربية.

    وشدد على أنه وهو يتوقف عند الإحصائيات التي تؤكد تصاعد الفقر والهشاشة في أوساط النساء المغربيات، وبدرجة أشد في الوسط القروي، وتنامي ممارسة العنف والتحرش، واستمرار الإقصاء والتمييز ضد المرأة في مختلف مجالات الحياة، وتَعَمُّق الممارسات الحاطة من كرامتها والمسيئة لصورتها، فإنه يَعتبر أن التغلب على هذه الأوضاع يتطلب، أساساً، الإرادةَ السياسية القوية، والعملَ المتجذر من أجل تغيير العقليات، والحرص على تغيير المناهج والبرامج التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: المدوّنة أصبحت متجاوزة والتخوين والترهيب من المساواة أسلوب غير ديمقراطي

    قال حزب التقدم والاشتراكية، إن مقاربة مسألة المساواة، باعتبارها قضيةً تتقاطعُ فيها الأبعادُ الثقافية والديمقراطية والتنموية والاجتماعية والاقتصادية، تستدعي الحرص التام على أن يتم ذلك في إطار جَوِّ النقاش الهادئ والبنَّاء، الرزين والهادف، دون السقوط في منطق التخويف والترهيب والتخوين والتهديد والاتهامات الخطيرة والتراشقات العقيمة.

    واعتبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في بلاغ أصدره بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس، أن “هذا الأسلوب لا يَليقُ بالحوار الديمقراطي والتدبير السليم للاختلاف في كَنَفِ العناصر الجامِعَةِ للأمة المغربية، المنصوص عليها دستوريًّا”.

    وعبّر حزبُ التقدم والاشتراكية، بالمناسبة، عن اعتزازه بتراكم عددٍ من المكتسبات التي تحققت للمرأة المغربية بفضل نضالات الحركات الديمقراطية والتقدمية والنسائية والحقوقية، مسجلا  أن “طريق النضال لا يزالُ طويلاً وشاقا من أجل أن تتمكن المرأة المغربية من كافة حقوقها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والثقافية.”

    ويرى  حزب “الكتاب”، أن يوم ثامن مارس، هو فرصةٌ بالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية، الذي يُؤمن بالمساواة بين المرأة والرجل في كافة المجالات، ليؤكد على أنه “يُواصلُ، اليوم وغداً، كفاحَهُ الممتد منذ ثمانية عقود، بنفس القناعاتِ الراسخة، من أجل أن تتبوأ المرأة المغربية المكانة اللائقة بها، كعنصرٍ فاعل وفعال في المجتمع، وكشريكٍ حقيقيٍّ للرجل، على كافة المستويات، من أجل بناء مغرب الديمقراطية والحرية والمساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

    ويرى حزبُ التقدم والاشتراكية أنَّ مدونة الأسرة، التي شكَّلت في أوانها ثورةً هادئة وتَحَوُّلاً عميقاً في السعي نحو المساواة، ونحو صَوْنِ كرامة المرأة والطفل والرجل، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية، فَسحت المجالَ واسعاً أمام التأويل الجامد، وأمام ممارساتٍ تحايلية ونُكوصية.

    وأكد رفاق بنعبد الله، أن  هذه المدونة “لم تعد تستجيبُ لا للتحولات العميقة التي طرأت على المجتمع المغربي، ولا لتطلعات المرأة المغربية، كما أنها لا ترقى إلى مستوى الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، وهو ما يستلزم إخضاعها لمراجعةٍ عميقة بمنطقٍ تحديثي”.

    وجدد حزب التقدم والاشتراكية، نداءه من أجل تعديل مدونة الأسرة، وفق مقاربةٍ قِوامُها الحوارُ الهادئُ والرزين، ووفق المرجعية الدستورية، وروح العصر، وباعتماد الاعتدال المنفتح والاجتهاد المتنور، معبرا عن اعتزازه بالمضامين القوية  الملك بمناسبة عيد العرش، والتي تلتقي حولها، بشكلٍ عريض، كافةُ القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية الفاعلة.

    وأعلن حزبُ التقدم والاشتراكية أنه سيُصدِرُ قريباً مذكرةً حول إصلاح مدونة الأسرة، وذلك سعياً وإسهاماً منه في وضع حَدّ للثغرات والإخفاقات والتحايلات التي تُحيط بالمدونة الحالية، بما يحفظ الأسرة المغربية، باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، وبما يضمن حقوقَ الأطفال.

    وأوضح “الكتاب”، أن مقترحاته بهذا الشأن تروم تحصين مكانةَ وكرامة المرأة، والحفاظ على حقوقها على أساس المساواة مع الرجل، باعتبارهما شريكين حقيقين ومتكافئين، دون أيِّ تراتبية، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلعان بها معًا في بناء صرح الأسرة المغربية.

    وسجل رفاق بنعبد الله، أن المملكة قطعت أشواطاً كبيرة من حيث تعزيز المناعة التي تُمَكِّنُها من مُباشرة أيِّ نقاشٍ مجتمعي بشكلٍ ناضج، مؤكدين ثقتهم في أنَّ الدستور، والمرجعية الإسلامية التي تَحتَمِلُ قراءاتٍ متعددةً، والاتفاقيات الدولية المصادَق عليها من طرف بلادنا، ومنظومة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، فضلاً عن الخصوصيات الوطنية، من أجل بلورة مدونة عصرية للأسرة، تَستجيب لتحولاتِ ومُتطلبات العصر.

    واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أنَّ قضية المساواة ليست قضيةً سياسية أو تشريعية فقط، بل إنها قضيةٌ مجتمعيةٌ وثقافية عميقة، مشددا على أن المساواة لا يمكن اختزالها في مدونة الأسرة فقط، مطالبا بفتح نقاشٍ واسعٍ ومسؤول حول مختلف القضايا المرتبطة بالإقرار الفعلي للمساواة في جميع المجالات، بما فيها مسألة الإرث.

    ويرى الحزب التقدمي، أن الأمر يتطلب النهوضَ بوضعية المرأة، وتمكينها من كافة حقوقها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مؤكدا أن ذلك يستلزم التنفيذ الأمثل لالتزامات بلادنا المتعلقة بالاتفاقيات الدولية التي صادقنا عليها، وتفعيلَ المؤسسات والهيئات ذات الصلة، ومراجعةَ القانون الجنائي، وقانون المسطرة المدنية، ومدونة الشغل، وقانون الوظيفة العمومية، وقانون محاربة العنف ضد النساء، والقوانين الانتخابية، مع تفعيل كل هذه التشريعات في شكل ممارساتٍ وسياسات عمومية متناغمة.

    وبالمناسبة، نبه حزب التقدم والاشتراكية، إلى الإحصائيات التي تؤكد تصاعد الفقر والهشاشة في أوساط النساء المغربيات، وبدرجة أشد في الوسط القروي، وتنامي ممارسة العنف والتحرش، واستمرار الإقصاء والتمييز ضد المرأة في مختلف مجالات الحياة، وتَعَمُّق الممارسات الحاطة من كرامتها والمسيئة لصورتها، معتبرا أن التغلب على هذه الأوضاع يتطلب، أساساً، الإرادةَ السياسية القوية، والعملَ المتجذر من أجل تغيير العقليات، والحرص على تغيير المناهج والبرامج التعليمية.

    إلى ذلك، عبّر حزبُ التقدم والاشتراكية عن تقديره العالي لكافة النساء عبر العالم، المكافِحات، في ظروف قاسية، من أجل الانعتاق والتحرر والعيش الكريم، والمناضلات من أجل المساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ومن أجل عالَمٍ أفضل يسوده السلام والتضامن والازدهار، ومن أجل نصرة القضايا العادلة للشعوب، وفي المقدمة النساءُ الفلسطينيات المناضلات في سبيل إقرار الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

    وتوجه حزبُ التقدم والاشتراكية بالتحية الحارَّة والصادقة إلى المرأة المغربية أينما وُجدت، مُستحضِراً القفزة النوعية التي شَكَّلها دستورُ 2011 في مسلسل الإقرار بحقوقها، بفضل نضالاتها المستمرة واستماتتها في المطالبة بالتفعيل السليم والكامل للمقتضيات ذات الصلة، مؤكدا أن هذا التفعيل لا يزالُ يطرح أكثر من سؤال، بالنظر إلى عددٍ من العوامل الكابحة، وفي مقدمتها العامل السوسيو ثقافي الذي يستلزم كثيراً من الجُهد النضالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن البسطاء والمهمشين..”أسماك حمراء” ينافس في المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان

    العمق المغربي

    عُرض، مساء أمس الثلاثاء، الفيلم المغربي “أسماك حمراء” للمخرج عبد السلام الكلاعي، الذي يشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ28 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، في قاعة سينما “أبينيدا” بحضور عدد من الفنانين والنقاد والمهتمين بالشأن الفني.

    وعبر عبد السلام الكلاعي في تصريح لجريدة “العمق” عن فخره بمشاركة فيلمه السينمائي “أسماك حمراء” في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي يعد “واحدا من أهم المواعيد السينمائية في المغرب”، معتبرا أن ذلك بمثابة نوع من “الاعتراف بجودة العمل، ودافع قوي من أجل صناعة أعمال أفضل”.

    وقال عبد السلام الكلاعي، إن اختياره لهذه النوعية من الأفلام التي تتناول الهامش، نابع من إيمانه بأن للسينما عدا الفرجة والتسلية دور كبير في جعل الناس يفكرون بوعي في قضايا المجتمع، وجعل ما هو غير مرئي مرئيا.

    وأضاف الكلاعي، أنه يحاول من خلال أعماله الفنية تسليط الضوء على الأشخاص الضعفاء والبسطاء والمهمشين الذين لا يظهرون في الإعلام كثيرا، مشيرا إلى أن حياتهم مهمة ويجب التعريف بها لأنهم أبطال يتقاتلون من أجل لقمة العيش بكرامة، حسب تعبيره.

    وعن نسرين الراضي، التي جسدت دور فتاة تعاني من إعاقة في الفيلم، أوضح الكلاعي، أن شخصية “هدى” كانت صعبة جدا، إلا أن الفنانة المغربية تمكنت منها وحظيت بإشادات كبيرة من النقاد.

    ويتناول فيلم “أسماء حمراء” قصة “حياة” التي تغادر السجن بعدما قضت عقوبة طويلة، لتجد نفسها بعد عودتها إلى مسقط رأسها في شمال المغرب في مواجهة أخٍ يرفضها خوفا من العار. تلتقي حياة بأمل التي تعمل في مصنع للفواكه وتتولى رعاية شقيقتها هدى التي تصغرها سنا بعامين والتي تعاني من إعاقة شديدة.

    وتتوالى أحداث الفيلم في قالب اجتماعي يرصد شجاعة وإصرار النسوة الثلاث في مواجهة الإقصاء والاستغلال والتهميش.

    يشار إلى أن فيلم “أسماك حمراء” (90 دقيقة)، إخراج عبد السلام الكلاعي، الذي شارك في كتابة السيناريو الخاص به رفقة محمد الميسي، وهو من بطولة جليلة التلمسي، نسرين الراضي، فريدة بوعزاوي، أمين الناجي، محمد الشوبي، وآخرين.

    وسبق لفيلم “أسماك حمراء” أن توج بالجائزة الكبرى لمهرجان بروكسيل الدولي للفيلم في نسخته السابعة، كما فاز بجائزتي أحسن سيناريو وأحسن دور نسائي لجليلة التلمسي في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه معالم مخطط تنموي لتحسين عيش المواطنين ومحاربة الإقصاء بجهة طنجة

    أولت جهة طنجة تطوان الحسيمة، أهمية كبيرة لرهانات تحقيق العدالة المجالية على مستوى عمالاتها وأقاليمها الثمانية؛ كما وجهت نفس المستوى من الاهتمام إلى الجانب المتعلق بالإدماج الاجتماعي؛ وكل ذلك بهدف تحسين الظروف المعيشية لكافة ساكنة الجهة الشمالية للمملكة.

    وضمن مخططها التنموي الذي صادق عليه مجلس الجهة برسم الفترة الانتدابية 2022-2027، فسيتم الاشتغال على عدة مجالات، بما في ذلك الطرق والمسالك القروية والصحة وتوفير الماء الصالح للشرب والتعليم والثقافة والرياضة ومحاربة الإقصاء الاجتماعي.

    وحسب المعطيات التقنية لهذا الشق من برنامج التنمية الجهوية، فإن المحور الاستراتيجي الرامي إلى تحقيق عدالة مجالية  وادماج اجتماعي لتحسين الظروف المعيشية لسكان الجهة، يضم 6 محاور فرعية سيتم تنزيلها عبر 14 برنامجا و64 مشروعا.

    وتهدف هذه المشاريع البالغة تكلفتها الإجمالية 6.20 مليار درهم، إلى تحسين الخدمات العامة، ونمط الحياة، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

    من أهم المشاريع التي يشملها هذا المحور، بناء وإعادة تهيئة العديد من المرافق الصحية، وتحسين المرافق الأساسية للمدارس، وتعزيز التعليم التقني والمهني. فضلا عن وضع برنامج لمساعدة المتمدرسين الذين يواجهون صعوبات.

    ويهدف البرنامج أيضا على إنشاء منشئات ثقافية ورياضية، إضافةً إلى وضع برنامج لمكافحة الإقصاء الاجتماعي.

    ويهدف برنامج التنمية الجهوية 2022-2027 لجهة طنجة تطوان الحسيمة؛ الى ضمان تنمية مستدامة ومتوازنة للجهة، تلبي احتياجات وتطلعات السكان في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مع مراعاة التحديات الراهنة والمستقبلية.

    ومن المنتظر أن تبلغ التكلفة الإجمالية المخصصة لإنجاز هذا البرنامج، الذي سيرسم خارطة تدخل مجلس الجهة خلال الخمس سنوات المتبقية من عمره، 19.85 مليار درهم، بمساهمة لمجلس الجهة تقدر بـ 6.78 مليار درهم، حيث يتضمن البرنامج 24 محورا فرعيا و48 برنامجا و233 مشروعا.

    وشكلت مصادقة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ المنعقد في إطار دورته العادية لشهر مارس؛ امس الاثنين؛ تتويجا لمسلسل من اللقاءات التشاورية والايام الدراسية مع مختلف المتدخلين والفاعلين المؤسساتيين وفعاليات المجتمع المدني؛ على مدى 14 شهرا؛ تفعيلا لمنهجية تشاركية جعل منها المجلس الحالي شعارا له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش اقصاء ليهم ولا افكارهم متجاوزة؟. المجلس الوطني لحقوق الانسان دار مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة مافيهاش الاسلاميين لي باقي متأخرين على الواقع الجديد للمغاربة: شعب محب للنشاط والحريات وعاطيها للشطيح فالتكتوك ومتصالح مع ذاتو

    واش اقصاء ليهم ولا افكارهم متجاوزة؟. المجلس الوطني لحقوق الانسان دار مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة مافيهاش الاسلاميين لي باقي متأخرين على الواقع الجديد للمغاربة: شعب محب للنشاط والحريات وعاطيها للشطيح فالتكتوك ومتصالح مع ذاتو

    كود الرباط//

    أثار إعلان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، جدلا بين بعض الفاعلين الحقوقيين بسبب تركيبة المجموعة التي سيطرت عليها الوجوه الحداثية والمدافعة عن قيم العلمانية والحريات.

    وقال الحقوقي الاسلامي والمحامي عبد الصمد الادريسي، إن المجلس الوطني لحقوق الانسان افترى على التعددية وهو يعلن هذا اليوم عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة” ادعى انه اعتمد في الاختيار معايير منها تعدد الاختصاصات، والعمل الميداني، والكفاءة والالتزام.. ووفق منهجية عمل ومقاربة تشاركية مبنية على تبادل الرؤى وإثراء الفكر والنقاش”.

    واستطرد الادريسي بالقول :”لكن الحقيقة هي العكس تماما.. ليس هناك الا الإقصاء والإقصاء والإقصاء..”.

    دبا الادريسي لي هو واحد من الوجوه الحقوقية الاسلامية، معارفش بلي راه حقوق الانسان مافيهاش حقوق اسلامية وحقوق طائفية، هي حقوق كونية كتشمل كولشي واسسها المساواة والحرية والديمقراطية ومعندهاش خطوط حمراء باسم ولا باسم الارث ولا غيرها من بعض القواعد التي ورثها المجتمع من الدين.

    هاد اللجنة فيها اسماء وازنة من حقوقيين وحقوقيات، واساتذة جامعيين مرموقين بحال محمد الساسي لي كان أبرز المرافعين على الحريات والغاء بعض فصول القانون الجنائي فجريدة المساء فمقالات كثيرة.

    الاسلاميين عندهم دبا مشكل مع التطور لي فالمجتمع واللي كيزيد ينتصر لقيم الحداثة والحريات ، مجتمع متصالح مع الذات، وهادشي كيبان بزاف غير فمواقع التواصل الاجتماعي .أفراد ومجموعات محبين للحياة وشعب يرقص ويشرب النبيذ والبيرة بالعلالي فالتكتوك والانستغرام. هذا شعب خصوص قانون جنائي جديدة ومدونة اسرة كتنتصر للمرأة فعلا لأنها مظلومة بزاف.

    اليوم يمكن بداية الاستيقاظ الكلي من سنوات من الضياع بسباب الافكار ديال الاسلاميين لي كانت منتشرة واللي حاربات افكار تنويرية ديال الجابري والعروي وغيرهم من المثقفين المتضررين من الظلام الإديولوجي لي حاول يسيطر على الواقع المغربي عبر صناديق الاقتراع تارة وعبر المسيرات الحاشدة تارة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: ضمان ديمومة الملاعب الرياضية المنجزة في إطار “المبادرة الوطنية” يتطلب بلورة نموذج لتدبير أمثل لتجاوز إكراهات التسيير

    اعتبر عبد الوافي لفتيت، وزبرة الداخلية، أنه لضمان ديمومة خدمات الفضاءات والمنشئات الرياضية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتيها الأولى والثانية، يتطلب لورة نموذج أو نماذج تمكن من تدبير أمثل لهذه المرافق وتؤطر التدخلات المتعلقة بها، وذلك بغية تجاوز إكراهات التسيير والصيانة وتحقيق الأهداف المسطرة سيما تشجيع الممارسة الرياضية والاندماج الاجتماعي لفائدة الأطفال والشباب والمنحدرين من فئات هشة وفقيرة.

    ويأتي هذا في جواب لوزير الداخلية على سؤال كتابي حول التفاوت الطاهر في إنجاز الملاعب والتجهيزات الرياضية، والذي وجهه عبد السلام اللبار، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين.

    وأشار الوزير في جوابه، الذي تحصل “الأول” على نسخة منه، إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جعلت، منذ إعطاء انطلاقها من طرف الملك محمد السادس، في 18 ماي 2005، ضمن اهتماماتها المساهمة في دعم وتطوير الممارسة الرياضية ببلادنا وخاصة لفائدة فئتي الأطفال والشباب المنحدرين من أوساط فقيرة وهشة، وذلك من خلال إحداث وتجهيز عدة فضاءات وملاعب رياضية للقرب.

    وأبرز لفتيت أنه في هذا الإطار، أنجزت المبادرة الوطنية في مرحلتها الأولى (2005-2010) والثانية (2011-2018) من خلال برامجها (محاربة الفقر بالوسط القروي ومحاربة الإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري والبرنامج الأفقي)، حوالي 3.806 مشروعا بكلفة إجمالية قدرها 4.128 مليون درهم، بلغت مساهمة المبادرة فيها حوالي 2.297 مليون درهم، استفاد منها 699.000 مستفيد، وقد همت هذه المشارع جميع مناطق التراب الوطني، تجسدت في المساهمة في إحداث أو تجهيز الملاعب والفضاءات الرياضية للقرب والقاعات والمسابح ومراكز التكوين الرياضي والمركبات الرياضية وتوفير التجهيزات الرياضية.

    وفيما يخص المرحلة الثالثة التي أعطى انطلاقتها الملك في 19 شتنبر 2018، والتي اعتمد في بلورة فلسفتها ورؤيتها الاستراتيجية على التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش لسنة 2018 وعلى خلاصات المرحلتين السابقتين، أوضح الوزير أن المبادرة عملت على إعادة توجيه برامجها وتدخلاتها نحو تثمين وتطوير الرأسمال البشري للأيال الصاعدة وإطلاق جيل جديد من المبادرات الخلاقة لفرص الشغل والمدرة للدخل بالإضافة إلى تعزيز مكاسبها من خلال مواصلة الجهود لتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية ودعم الفئات في وضعية صعبة.

    وقد تم التركيز خلال هذه المرحلة على الاستثمار أكثر في الجوانب اللامادية للتنمية البشرية وإيلاء اهتمام خاص بمواكبة ودعم الأطفال والشباب خاصة في الوسط القروي وشبه الحضري وذلك في إطار برنامج الدعم الموجع للتنمية البشرية للءجيال الصاعدة، حيث تقوم المبادرة بمجموعة من التدخلات داخل الفضاءات المدرسية والمراكز التابعة لها تهم بالأساس تسهيل الولوج للأنشطة الفنية والثقافية ودعم الأنشطة المدرسية الموازية بما يكرس دوره كمحفز للطاقات ومشجع للتفوق الدراسي والاندماج.

    إقرأ الخبر من مصدره