Étiquette : الاقتصاد

  • تنمية الاقتصاد الفلسطيني في صلب أولويات بيت مال القدس لعام 2026

    هسبريس من الرباط

    قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الخميس بالرباط، حصيلة إنجازاتها لسنة 2025، وعناصر مخطط عملها برسم عام 2026 القادم.

    وتركز الوكالة في العام القادم على “دعم قطاع التجارة وتمكين التجار الفلسطينيين في القدس”.

    وقال المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، إن الوكالة واصلت خلال سنة 2025 دعم السكان الفلسطينيين ومؤسساتهم، تنفيذا للتعليمات الملكية، لمساعدتهم على تحمل آثار الحرب الطويلة في غزة التي امتدت إلى بعض مناطق الضفة الغربية.

    وأضاف الشرقاوي في كلمته أن الوكالة ركزت على تعزيز الحضور الميداني من خلال فرق متكونة من أطر مغاربة وفلسطينيين، بهدف متابعة تنفيذ المشاريع في القدس وتقييم أثرها على المستفيدين بشكل دقيق ومنهجي.

    وذكر أن آلية الرصد والمتابعة اليومية تتم عبر مرصد الرباط للملاحظة والتقويم، الذي يزود الوكالة بالمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في المدينة لتحديد الأولويات بدقة.

    وأفاد بأن إحداث كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس في مارس 2025، جاء لتعزيز الحضور النوعي للمملكة المغربية في فلسطين واستثمار العناصر التاريخية لهذا الوجود بما يثري العلاقات الثقافية والأكاديمية.

    وأوضح المتحدث أن هذا الكرسي يتقاطع عمله مع مهام المركز الثقافي المغربي “بيت المغرب” المزمع افتتاحه، وبرامج مركز بيت المقدس للبحوث والدراسات في الرباط، مما يعزز شراكات أكاديمية وثقافية بين المغرب وفلسطين.

    وأشار الشرقاوي إلى أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في القدس خلال 2025 كان صعبا للغاية، نتيجة التوترات الأمنية وازدياد الاقتحامات والاعتداءات على السكان والممتلكات، بما في ذلك أحكام هدم البيوت وتهديد التوازن الديموغرافي.

    وأردف أن الفقر اتسع، وانخفض النشاط الاقتصادي بسبب صعوبة الحركة والتنقل، ما أدى إلى زيادة البطالة وتضرر قطاعات السياحة والتجارة والزراعة، خصوصا مع الاعتداءات على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

    وتابع المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف بأن قطاع غزة شهد دمارا واسع النطاق، حيث دمر الاحتلال نحو 90% من البنية العمرانية للمدينة، مع أكثر من 70 ألف شهيد، وتدمير 38 مستشفى و62 مركزا صحيا، ما أثر بشكل كبير على الخدمات الصحية والتعليمية.

    وقال إن الوكالة شاركت في حملة التعبئة الوطنية التي أطلقها الملك محمد السادس لإغاثة السكان الفلسطينيين، من خلال مشاريع رسمية ومساعدات محلية، شملت الغذاء والدواء والملابس، لتلبية احتياجات القطاع رغم التحديات الكبيرة.

    وكشف الشرقاوي أن ميزانية المشاريع كانت موزعة بين القدس وقطاع غزة، وشملت التعليم والصحة والتنمية البشرية والشباب والثقافة، مع تحصيل تبرعات إضافية خلال هذه السنة الاستثنائية.

    وأورد أن الوكالة عملت مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية والمعترف بها قانونيا لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون أي اقتطاع، مبرزا أن ميزانية تسيير الوكالة مؤمنة بالكامل من المملكة المغربية.

    وشدد الشرقاوي على أن جهود الوكالة لن تتوقف، وأن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل دعمها الكامل، وكذلك القطاعات الحكومية والجمعيات والأفراد المتبرعين الذين ساهموا في تنفيذ المشاريع الإنسانية في القدس وقطاع غزة طوال سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تضخ مليارات اليوروهات نحو الخارج… المغرب في صدارة وجهات التحويلات

    أظهرت معطيات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن التحويلات المالية التي بعثت بها الأسر المقيمة داخل دول الاتحاد الأوروبي نحو بلدان خارج التكتل سجلت أرقامًا قياسية خلال السنة الماضية، متجاوزة عتبة 52 مليار يورو، في مؤشر يعكس تنامي دور الجاليات المقيمة بأوروبا في دعم اقتصادات بلدانها الأصلية.

    وحسب الأرقام ذاتها، تصدرت فرنسا قائمة الدول الأوروبية من حيث حجم التحويلات الشخصية المتجهة إلى الخارج، حيث استحوذ المغرب على النصيب الأكبر من هذه التدفقات، بما يناهز 3,4 مليارات يورو، ما يؤكد المكانة التي يحتلها داخل شبكة التحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بفرنسا.

    وفي السياق نفسه، كشفت بيانات “يوروستات” أن التحويلات المالية القادمة من إسبانيا نحو المغرب بلغت حوالي 1,5 مليار يورو خلال سنة 2024، وهو رقم يعكس الارتباط الاقتصادي المتزايد بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا وبلدهم الأم.

    وأبرز المصدر الأوروبي أن إجمالي التحويلات الشخصية الصادرة من دول الاتحاد الأوروبي نحو الخارج عرف ارتفاعًا بنسبة 6 في المائة مقارنة بسنة 2023، التي سجلت خلالها هذه التدفقات حوالي 49,2 مليار يورو، ما يدل على منحى تصاعدي مستمر في حجم الأموال المحولة، رغم التحديات الاقتصادية التي تعرفها القارة الأوروبية.

    وتعكس هذه المعطيات الأهمية المتزايدة للتحويلات المالية في دعم التوازنات الاقتصادية والاجتماعية بعدد من الدول المستفيدة، وفي مقدمتها المغرب، الذي يظل من أبرز الوجهات الإفريقية لهذه التدفقات القادمة من أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة العامة: عجز في الميزانية يصل إلى 68,8 مليار درهم

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أفرزت عجزا في الميزانية بقيمة 68,8 مليار درهم عند متم نونبر 2025 مقابل 45,7 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت الخزينة العامة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا قدره 10,6 ملايير درهم نتج عن الحسابات الخاصة للخزينة، ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وأضاف المصدر نفسه أن المداخيل العادية الخام بلغت 366,1 مليار درهم، مقابل 316,2 مليار درهم عند متم نونبر 2024، مسجلة ارتفاعا بنسبة 15,8 في المائة،

    ويعزى نمو هذه المداخيل إلى ارتفاع الضرائب المباشرة (22,4 في المائة)، والرسوم الجمركية (5,4 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (11,4 في المائة)، ورسوم التسجيل والتنبر (10,4 في المائة)، والمداخيل غير الضريبية (16,3 في المائة).

    وفي ما يتعلق بالنفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 505,5 ملايير درهم عند متم نونبر المنصرم، مسجلة زيادة قدرها 13,5 في المائة، مقارنة مع مستواها عند متم نونبر 2024، وذلك نتيجة لارتفاع نفقات التشغيل بنسبة 16,1 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ 19,4 في المائة، وأعباء الدين المدرجة في الميزانية بـ 1,7 في المائة.

    ويعزى ارتفاع أعباء الدين المدرجة في الميزانية بـ 1,7 في المائة إلى ارتفاع فوائد الدين بنسبة 11,6 في المائة (41,9 مليار درهم مقابل 37,5 مليار درهم)، وانخفاض تسديدات أصل الدين أو استهلاكه بنسبة 4,3 في المائة (60 مليار درهم مقابل 62,7 مليار درهم).

    وينتج انخفاض الاستهلاك عن انخفاض استهلاك الدين الخارجي بمقدار 10,2 مليار درهم، مقرونا بزيادة استهلاك الدين المحلي بـ 7,5 ملايير درهم.

    وعند متم نونبر 2025، بلغت التزامات النفقات، بما فيها تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة، 754,4 مليار درهم، ما يمثل معدل التزام إجمالي قدره 77 في المائة مقابل 78 في المائة في نهاية نونبر 2024، ومعدل إصدار على الالتزامات بنسبة 91 في المائة مقابل 89 في المائة قبل سنة.

    وبخصوص مداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 186,2 مليار درهم، مع الأخذ في الاعتبار التحويلات المتوصل بها من نفقات الاستثمار المشتركة للميزانية العامة بقيمة بلغت 29,8 مليار درهم، مقابل 23,5 مليار درهم في متم نونبر 2024. وبلغ إجمالي النفقات 176,8 مليار درهم.

    وتشمل هذه المداخيل حصة الحسابات الخاصة للخزينة برسم التسديدات والإعفاءات والاسترجاعات الضريبية بـ 6,5 ملايير درهم، فيما بلغ الرصيد الإجمالي لجميع الحسابات الخاصة للخزينة 9,4 ملايير درهم.

    وبموازاة ذلك، بلغت إيرادات مصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة 2,823 مليار درهم، مقابل 2,505 مليار درهم في متم نونبر 2024، بزيادة نسبتها 12,7 في المائة، فيما بلغت النفقات 1,627 مليار درهم في متم نونبر 2025، مقابل 1,511 مليار درهم عند متم نونبر 2024، بزيادة نسبتها 7,7 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الإيطالي يشيد بالبنيات التحتية المغربية ونموذج الحوافز الاستثمارية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد باسكوالي سالزانو، سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية، أن “المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، أصبح يتمتع بخصائص هيكلية تهم الشركات الإيطالية بشكل خاص؛ من بينها الاستقرار المؤسسي، والقدرة على برمجة إصلاحات على المدى المتوسط، إلى جانب الموقع الجيوستراتيجي الفريد بين المتوسّط والأطلسي وإفريقيا الغربية”.

    واعتبر سالزانو، في مقدمة دليل “دبلوماسية النمو.. الوجهة المغرب – الفرص المتاحة للشركات الإيطالية” الذي صدر عن البعثة الدبلوماسية لإيطاليا في الرباط مؤخرا والذي نقلت مضامينه وكالة “نوفا”، أن “العلاقة بين الرباط وروما تعد نقطة مرجعية أساسية للاستقرار وتعزيز الفرص في مختلف مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة في ظل التحولات العميقة التي تشهدها منطقة المتوسّط”.

    وشدد سفير روما لدى الرباط على أن “المغرب يعد، اليوم، واحدا من أكثر الاقتصادات إثارة للاهتمام في المنطقة، إذ يتميز برؤية طويلة المدى وإصلاحات هيكلية وسوق يتطور باستمرار، إلى جانب الانفتاح على الاستثمارات والشراكات النوعية”.

    كما أشار الدبلوماسي الإيطالي ذاته إلى أن المملكة تمتلك كذلك “بنية تحتية لوجستية متقدمة، وأقطابا صناعية تنافسية في قطاعات السيارات وصناعة الطيران والطاقات المتجددة والصناعات الزراعية، إضافة إلى منظومة حوافز استثمارية في تطور مستمر، ووجود رأسمال بشري شاب ومؤهل، وانفتاح متزايد على الأسواق الإفريقية؛ ما يجعل من المملكة منصة إنتاجية وتجارية ذات وزن إقليمي”.

    وسجل المتحدث ذاته أن النسيج المقاولاتي الإيطالي أصبح اليوم متجذراً في المغرب، مع وجود حوالي 200 شركة إيطالية نشطة في أبرز القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، معتبراً أن “الخبرة الإيطالية معترَف بها ومقدَّرة على نطاق واسع، ويمكن تطوير تكاملات جديدة في العديد من المجالات”.

    أبرز السفير الإيطالي، في مقدمة هذا الدليل الذي أُعدّ بمساهمة أعضاء البعثة الدبلوماسية لروما في المغرب لتوفير صورة محدثة عن واقع الاقتصاد المغربي ومناخ الأعمال للشركات الإيطالية، أهمية توفير أدوات عملية تلائم احتياجات المقاولات الإيطالية.

    وفي هذا السياق، لفت باسكوالي سالزانو إلى أن إعداد دليل “دبلوماسية النمو.. الوجهة المغرب – الفرص المتاحة للشركات الإيطالية” “يعكس التزاماً مشتركاً بين المؤسسات الإيطالية الموجودة في المغرب، بهدف مواكبة شركاتنا في مسارها نحو الدولية وتعزيز حضور إنتاجي يقوم على الجودة والابتكار”.

    وأكد المسؤول الإيطالي عينه أن بلاده ملتزمة بمواصلة دعم الشركات لاغتنام هذه الفرص، عبر تعزيز الحوار المؤسساتي الدائم وتشجيع المبادرات التي تخلق قيمة مضافة للبلدين، مشددا على أن “سفارة إيطاليا بالرباط والقنصلية العامة بالدار البيضاء ستواصلان الوقوف إلى جانب الشركات، وتقديم الدعم والتوجيه والحضور المؤسساتي المستمر في مسارها التنموي داخل المملكة المغربية”.

    ويأتي إعداد هذا الدليل ضمن مشروع استراتيجية “دبلوماسية النمو” التي يقودها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أنطونيو تاجاني؛ فمن المتوقع أن يتم تقديم هذا الدليل بشكل رسمي في الـ17 من شهر دجنبر الجاري خلال المؤتمر الوطني الثالث للتصدير، الذي سيقام على هامش معرض “ميلانو رو”.

    وقد أكد سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية، في محاضرة له بمناسبة احتفالية الذكرى المئوية الثانية للعلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا والمغرب، التي احتضنتها مدينة فاس في أكتوبر الماضي، أن “جذور العلاقات المغربية الإيطالية تمتد إلى تاريخ أقدم بكثير، تاريخ من الرحلات واللقاءات والتبادلات التي سبقت الدبلوماسية الحديثة”.

    وأضاف باسكوالي سالزانو أن “البلدين يشتركان في قناعة واحدة مفادها أن المستقبل ليس للاقتصادات المنعزلة؛ بل للمجتمعات القادرة على التعاون. وفي هذا الإطار، تندرج “خطة ماتي” لإفريقيا، التي تقدم من خلالها إيطاليا رؤية للتنمية المشتركة تقوم على ثلاثة مبادئ محورية: الندية، التكوين، والتنمية المشتركة”، مسجلاً أن “الأمر يتعلق برؤية تُبنى مع الشركاء الأفارقة والمتوسطيين، انطلاقاً من قناعة أن التنمية لا تُبنى إلا معاً، وبالاحترام والثقة”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “إيطاليا والمغرب، بتاريخيهما وموقعيهما، يمكن أن يكونا ركائز التوازن الأورو ـ متوسطي، بتوحيد طاقاتهما وثقافتهما لتعزيز الاستقرار والتنمية المشتركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبادل تجاري يفوق 400 مليون دولار يدفع المغرب وباكستان إلى توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري

    العمق المغربي

    يشهد التعاون الاقتصادي بين المغرب وباكستان دينامية متزايدة، إذ وصل حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى أكثر من 400 مليون دولار، وفق ما كشفه عضو البرلمان الباكستاني ميرزا أختر بيغ خلال حفل استقبال رسمي احتضنته مدينة كراتشي الأحد.

    ويعكس هذا الرقم المتصاعد، بحسب المتحدثين في اللقاء، مؤشرات قوية على استعداد البلدين للانتقال إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.

    اللقاء، الذي نظمه كل من القنصل الشرفي العام للمغرب في باكستان ميرزا اشتياق بيغ وعضو البرلمان ميرزا أختر بيغ، جاء على شرف السفير المغربي محمد كارمون، وذلك بحضور عدد من السفراء ورجال الأعمال والصناعيين وشخصيات ثقافية وإعلامية، ما أعطى الحدث بعدا دبلوماسيا واقتصاديا مهما.

    وفي كلمته بالمناسبة، شدد السفير المغربي محمد كارمون على أهمية الرفع من مستوى التعاون الاقتصادي، ولا سيما في مجالات الاستثمار والسياحة، مؤكدا أن المغرب يواصل تعزيز موقعه كوجهة استثمارية واعدة، ومعبرا عن استعداد الرباط لتوسيع المبادلات التجارية وتسهيل ولوج المستثمرين الباكستانيين إلى السوق المغربية.

    كما أوضح القنصل الشرفي العام ميرزا اشتياق بيغ أن مرحلة جديدة من التعاون الثقافي والإعلامي قد تفتح قريبا، بعدما طرح مقترح يتعلق بـ ترجمة الدراما والسينما الباكستانية إلى اللغة الدارجة المغربية، وهو مشروع من شأنه تعزيز التقارب الثقافي وتوسيع جاذبية المنتجات الفنية الباكستانية في المنطقة المغاربية.

    وخلص المشاركون في اللقاء إلى التأكيد على وجود إرادة مشتركة لتعميق التعاون بين البلدين، سواء في التجارة، السياحة، الاستثمار، أو الصناعات الإبداعية، معتبرين أن الأرقام الحالية للمبادلات تشكل قاعدة صلبة يمكن البناء عليها لرفع مستوى الشراكة خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يُطلق دفعة جديدة لدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.. 30 بالمائة من الاستثمارات لتعزيز الإقلاع الاقتصادي (فيديو)

    أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن توجه حكومي جديد يهدف إلى تعزيز دور المقاولات الصغرى والمتوسطة (PME) في الدينامية الاقتصادية والتنموية للمملكة.

    وأكد أخنوش أن 30 بالمائة من إجمالي الاستثمارات العمومية سيتم تخصيصها لهذه الفئة الحيوية من النسيج الاقتصادي، في خطوة وصفت بأنها محورية لضمان إقلاع اقتصادي أكثر شمولاً ومجالية.

    ويأتي هذا القرار الحكومي ليُشكل ترجمة عملية للتعليمات الملكية الداعية إلى إعطاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة في دعم الاقتصاد.. شاهد أخنوش يكشف تفاصيل النظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالرشيدية، أن النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، يندرج بالكامل ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة التي باشرها المغرب تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح أخنوش، في تصريح على هامش لقاء وطني مخصص للإطلاق الرسمي للنظام الجديد لدعم المقاولات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحد الأدنى للأجور.. المغرب الأول بشمال إفريقيا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    تصدر المغرب دول شمال إفريقيا من حيث الحد الأدنى للأجور، حسب تقرير الفجوة العالمية للعام 2025 الصادر عن مجلة “سي إي أو وورلد”.

    كما احتل المغرب المرتبة 80 عالميا بين 153 دولة، حيث يبلغ الحد الأدنى السنوي للعامل بدوام كامل نحو 9 آلاف و865 دولارا أمريكيا، أي ما يعادل حوالي 38 ألفا و302 درهما.

    ويعتبر هذا الرقم الأعلى مقارنة مع متوسط الحد الأدنى للأجور في دول شمال إفريقيا، ما يعكس التقدم الملحوظ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الوطني يتحسن بـ5,5% خلال الفصل الثاني من 2025

    العلم – الرباط

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن نتائج الحسابات الوطنية خلال الفصل الثاني من سنة 2025، أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تحسنا في معدل نموه بلغ 5,5 بالمائة عوض 3 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2024.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الثاني من سنة 2025، أن الطلب الداخلي شكل قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بالتحكم في التضخم وتفاقم الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الأنشطة غير الفلاحية سجلت ارتفاعا بنسبة 5,5 بالمائة، بينما ارتفع النشاط الفلاحي بنسبة 4,7 بالمائة.

    وعرفت القيمة المضافة للقطاع الأولي بالحجم، ارتفاعا بنسبة 4,2 بالمائة، عوض انخفاض بنسبة 4,8 بالمائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية، مدفوعة بارتفاع القيمة المضافة للقطاع الفلاحي بنسبة 4,7 بالمائة، وانخفاض أنشطة الصيد البحري بنسبة 7,7 بالمائة.

    من جانبها، سجلت القيمة المضافة للقطاع الثانوي، ارتفاعا بنسبة 7,4 بالمائة عوض 3,1 بالمائة خلال الفصل الثاني من السنة الماضية.

    ويعزى ذلك، إلى ارتفاع القيم المضافة لأنشطة الكهرباء والغاز والماء، وشبكات التطهير ومعالجة النفايات بنسبة 8,9 بالمائة، والصناعة التحويلية بنسبة 6,9 بالمائة، والبناء والأشغال العمومية بنسبة 6,7 بالمائة.

    من جهتها، سجلت القيمة المضافة للقطاع الثالثي ارتفاعا في معدل نموها منتقلة من 4,2 بالمائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 4,8 بالمائة خلال هذا الفصل.

    وقد تميزت بتحسن أنشطة، الفنادق والمطاعم بنسبة 10,5 بالمائة، والخدمات المقدمة من طرف الإدارات العمومية والضمان الاجتماعي بنسبة 4,8 بالمائة، والتجارة وإصلاح المركبات بنسبة 4,4 بالمائة. في المقابل، سجلت بعض الأنشطة تباطؤا، لاسيما خدمات التعليم، والصحة والعمل الاجتماعي إلى 5,7 بالمائة عوض 6,4 بالمائة، والنقل والتخزين إلى 4,3 بالمائة عوض 7,9 بالمائة.

    وبالأسعار الجارية، عرف الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الثاني من سنة 2025 ارتفاعا بلغ 7,8 بالمائة عوض 6,9 بالمائة سنة من قبل، مما نتج عنه تباطؤ في المستوى العام للأسعار إلى 2,3 بالمائة عوض 3,9 بالمائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “فيتش” تؤكد تصنيف المغرب عند “بي بي+” مع نظرة مستقبلية مستقرة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية (فيتش رايتينغز)، الاثنين، تصنيف المغرب بالنسبة للإصدرات بالعملة الصعبة على المدى الطويل عند “بي بي+”، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    وأوضحت الوكالة، في أحدث تقييم نشرته على موقعها الرسمي، أن تأكيد هذا التصنيف يعكس وجاهة السياسات الماكرو-اقتصادية التي تنهجها المملكة، والدعم القوي من قبل الدائنين الرسميين، ووضع الديون الملائم، واحتياطات السيولة…

    إقرأ الخبر من مصدره