Étiquette : الباطرونا

  • الضرائب في مشروع مالية 2024..هذه مطالب « الباطرونا » لحكومة أخنوش

    قدم الاتحاد العام لمقاولات المغرب، رؤيته للمقترحات الضريبية التي جاء بها مشروع قانون مالية 2024.

    هذه المقترحات تتعلق بالضريبة على القيمة المضافة، والضريبة على الشركات، والضريبة على الدخل، وكذا محاربة القطاع غير المهيكل، وهي المقتضيات التي كانت محط دراسة وتمحيص لجنة الضرائب والجمارك بالباطرونا.

    بالنسبة لرئيس هذه اللجنة، حكيم مراكشي، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية يوم الجمعة 3 نونبر 2023، فإن الحكومة بذلت جهودا من أجل إصلاح الضريبة على القيمة المضافة، والمرتقب أن تمتد على الفترة 2024-2026، والتي تقوم على خفض نسب الفائدة وتوافقها بشكل تدريجي.

    لكن مقابل ذلك، فإن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 55 ألف عامل مطرود العام الماضي.. 5 آلاف منهم فقط من استعاد وظيفته بتدخل حكومي

    توصلت المصالح الحكومية المختصة السنة الماضية بــــ54487 شكاية تتعلق بالفصل من العمل في القطاع الخاص.
    ونجحت الحكومة في إرجاع 4930 أجيرا مطرودا فقط إلى مناصب عملهم، وفق يونس سكوري وزير التشغيل الذي ألقى كلمة بمناسبة فاتح ماي بثتها القناة الأولى أمس الأحد.
    وأوضح بأن الشكايات المتعلقة بنزاعات الشغل المتعلقة بالفصل من العمل، تمثل نسبة 42 % من مجموع الشكايات التي بلغت 129.338 شكاية.
    وأضاف بأن الشكايات المتعلقة بالأجرة بلغت 27815شكاية، أي بنسبة %21، فيما بلغت الشكايات المتعلقة بمدة الشغل 14229 شكاية، أي بنسبة %11، ثم الشكايات الخاصة بعقود الشغل وتنظيم العمل ب 11817 شكاية، أي بنسبة %9.
    وبلغ عدد النزاعات الجماعية للشغل التي تمت معالجتها على مستوى اللجان الإقليمية للبحث والمصالحة “157 نزاعا تمت تسوية 60 منها”.
    وبلغ عدد النزاعات المحالة على اللجنة الوطنية للبحث والمصالحة “24 نزاعا تمت تسوية 07 منها”.
    ويعول الوزير على مراجعة مدونة الشغل، التي لم تعرف تحيينا لأزيد من عشرين سنة، لمعالجة عدد من المشاكل المطروحة بالنسبة لبعض الفئات كحراس الأمن الخاص وعمال النظافة وما تطرحه الوساطة في التشغيل من إشكالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية اليسار تنتقد “سياسات غير عمالية” تنفذها الحكومة

    انتقد حزب فيدرالية اليسار الديموقراطي ما سمته “فشل الحكومة في الحد من البطالة، واستمرار إغلاق الوحدات الإنتاجية وتسريح العمال وانحياز السلطات إلى جانب الباطرونا والتضييق على حرية العمل النقابي”.

    وندد هذا الحزب في بيان بمناسبة عيد الشغل بـ”تنصل الحكومة من التزاماتها الاجتماعية الواردة في اتفاق 30 أبريل 2022 وعلى رأسها تحسين الدخل، وتخطيطها للاجهاز على ما تبقى من مكتسبات التقاعد”. معلنا تضامنه مع “الطبقة العاملة ومُعَارضته لكل التدابير والمخططات التي تسعى الحكومة إلى فرضها”.

    واعتبر أن “النضال المستمر لتوحيد نضالات الطبقة العاملة وكل الشرائح المتضررة من السياسات المتبعة هو العامل الحاسم من أجل مجتمع الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية”.

    وقال “إن إخراج البلاد من دوامة الأزمات المتوالية لن يكون إلا باختيارات ديمقراطية وشعبية، منطلقها الأساسي إقرار دستور ديمقراطي، و اعتماد اختيارات سياسية واقتصادية واجتماعية تخدم مصالح الطبقة العاملة والجماهير الشعبية الكادحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يعلن “تحديثا” قريبا على قانون الإضراب دون الكشف عن مستجدات الحوار الاجتماعي مع النقابات

    لم يَكشف مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة عن أي جديد بشأن جولة الحوار الاجتماعي في ضوء الالتزامات التي يتضمنها اتفاق أبريل لسنة 2022 الذي وقعته الحكومة والمركزيات النقابية والباطرونا.

    وألقى بكُرَة تقديم أي مستجدات حول الحوار الاجتماعي في مرمى وزير التشغيل يونس السكوري الذي من المرتقب أن يقدم نهاية أبريل الجاري عرضا لما أُنجز فعلاً من هذا الاتفاق وما لم يُنجز.

    وأيضا سيقدم القرارات التي على الحكومة تحضيرها واتخاذها، خلال الجولة اللاحقة للحوار الاجتماعي، من أجل حمايةٍ حقيقية وملموسة للقدرة الشرائية للموظفين والموظفات وللعاملات والعمال المغاربة.

    واكتفى بايتاس بالتذكير بكون “الحكومة تجعل من النقابات والباطرونا شركاء أساسيين لمباشرة مختلف الاصلاحات، وبأنها انخرطت منذ الأشهر الأولة من تعيينها في ورش الحوار الاجتماعي”.

    وقال “إن الأسابيع المقبلة سيتم فيها الكشف عن مستجدات مشروع القانون التنظيمي للإضراب”، مشيرا إلى أنه “القانون التنظيمي الوحيد الذي لم يتم التصويت عليه منذ إعادة التنصيص عليه في المراجعة الدستورية لسنة 2011”.

    وأضاف بأن اللجنة المشتركة بين الحكومة والنقابات والباطرونا ستشرع في الأسابيع المقبلة في متابعة ما تم تحقيقه من الالتزامات التي تضمنها اتفاق أبريل 2022.

    وتم في 30 أبريل 2022، التوقيع، من قبل الحكومة، والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلاً، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، على محضر اتفاق اجتماعي للفترة ما بين 2022 و2024، وعلى الميثاق الوطني للحوار الاجتماعي.

    وبموجب ذلك تمَّ الالتزامُ بمجموعة من الالتزامات الاجتماعية والمالية، إزاء الطبقة العاملة كما تم الاتفاق على جدولة زمنية لإخراج القانون التنظيمي المتعلق بشروط ممارسة حق الإضراب ومراجعة بعض مقتضيات مدونة الشغل والقانون المتعلق بالنقابات المهنية ومراجعة القوانين المنظمة للانتخابات المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلج يتجه للظفر بولاية ثانية .. لماذا فقدت رئاسة “الباطرونا” جاذبية رجال الأعمال؟

    جمال أمدوري

    في الوقت الذي كان فيه منصب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب يحظى بمنافسة شديدة، ومتابعة واسعة من رجال الأعمال والسياسيين والصحافيين للعملية الانتخابية التي تفرز الرئيس الجديد لـ”الباطرونا”، أصبح هذا المنصب “غير جذاب” إذ يتجه شكيب لعلاج ومهدي التازي للظفر بولاية ثانية دون أي منافس.

    وصادق مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شهر مارس الماضي، على ترشيح الثنائي شكيب لعلج ومهدي التازي لولاية ثانية لرئاسة الاتحاد، بعدما استوفى ترشيحهما كافة شروط الأهلية المنصوص عليها في النظام الأساسي والقانون الداخلي للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    “لماذا لم تعد رئاسة اتحاد أرباب العمل المغاربة مغرية؟”، هكذا عنونت صحيفة “جون أفريك” المهتمة بشؤون بلدان إفريقيا، مقالا منشور بموقعها الإلكتروني الجمعة، حيث كتبت أن الثنائي شكيب لعلج ومهدي التازي مرة أخرى يتجهان لرئاسة الاتحاد، متسائلة “لماذا هذا المنصب الذي كان مرغوبا فيه جدا، لم يعد جذابا؟”.

    وستجرى انتخابات رئاسة “الباطرونا” في 16 ماي المقبل، وفي العادة تحظى بمتابعة كبيرة من طرف رجال الأعمال والصحافيين والسياسيين، غير أن هذا المرة، تقول الصحيفة الفرنسية “تجري العملية الانتخابية في حالة من الهدوء التام، لأن نتيجة الاقتراع معروفة سلفا”، مضيفة أن لعلج وشريكه، سيخلفون أنفسهم بدون أي منافس.

    وتضيف الصحيفة ذاتها، “يبدو أن حالة التشويق التي تخلقها انتخابات رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في الساحة الاقتصادية والسياسية قد انتهت”، ويعترف حسن الشامي، الرئيس السابق لـ”الباطرونا” ووزير الأشغال العمومية الأسبق، أن ضعف المنافسة على هذا المنصب قد صدمه.

    بدوره قال شكيب لعلج، “كنا نود أن يواجهنا مرشحون آخرون لرئاسة الاتحاد، وأن يكون هناك نقاش”، قبل أن يشير إلى أن غياب المنافسة يعكس رضا الأعضاء على حصيلته، ورغبته في استمراره على رأس “الباطورنا”، خصوصا في ظل المخاطر الاقتصادية الحالية.

    ونقلت “جون أفريك” عن مصدر مقرب من رئيس تجمع رجال الأعمال المغاربة، قوله إن التحدي الذي يواجه الجميع الآن هو الاستمرار حول اتحاد موحد، في المشاريع الجارية، خصوصا قانون المالية المقبل، وميثاق الاستثمار الجديد، وإصلاح قانون الشغل.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن “رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عمل يتطلب تعبئة مستمرة واستماعًا مستمرًا للشركات في جميع المناطق والقطاعات”. كما يؤكد لعلج للصحيفة الفرنسية بأنه بالرغم من وجود ترشيح وحيد، إلا أنه بدأ حملته الانتخابية في المناطق ومع الاتحادات من أجل جمع مشاكل الفاعلين الاقتصاديين وتحديد القضايا ذات الأولوية للولاية القادمة.

    ويرى أعضاء آخرون داخل “الباطرونا”، أن هذا الترشيح اليتيم ما هو إلا ثمرة إجماع حول الثنائي الذي يشكله شكيب لعلج ومهدي التازي، وبالمقابل، يرى حماد كسال نائب الرئيس السابق، في عهد مولاي حفيظ العلمي أن “السبب الحقيقي هو أن CGEM تحولت إلى نوع من غرفة التجارة”.

    ويعتقد كسال وهو رجل الأعمال والأستاذ بجماعة الأخوين، والذي أصبح عوضا بسيطا داخل “الباطورنا” أن عدم جاذبية هذا المنصب راجع بالأساس إلى “تسييس المؤسسة، والتي أصبحت نقطة إنطلاق للوصول إلى الغرفة الثانية من البرلمان”.

    وزاد بالقول: “في السابق، كان هناك مرشحون يتنافسون وكان الأكثر إقناعًا هو من يربح المعركة. وقبل الانتخابات التشريعية، كانت الأحزاب السياسية تقف في طوابير لتقديم برامجها إلينا. لكن منذ دخول الاتحاد العام لمقاولات المغرب للمجال السياسي، فقد مصداقيته”. وفق تعبيره.

    ووفقا لـ”جون أفريك”، فإن هذا الاتهام يرفضه لعلج، حيث يقول: “كيف يمكن الحديث عن تسييس الاتحاد إذا كان نظامه الأساسي يكرس حياده بشكل واضح؟”، مضيفا أن “مجموعة CGEM في مجلس المستشارين المكونة من 8 أعضاء، هي اليوم أداة مهمة للغاية متاحة للاتحاد لحمل صوت أعضائه البالغ عددهم 90.000 في البرلمان والدفاع عن مصالحهم”.

    ويرى لعلج، أن الافتقار للمنافسة على رئاسة الاتحاد، لا يعود تاريخه إلى اليوم، فبالعودة إلى تاريخ “الباطرونا”، ستجد انه باستثناء انتخابات 2018، فإن مريم بنصالح انتخبت في 2012 وأعيد انتخابها دون منافس في 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة سياسية داخل أكبر تجمع لرجال الأعمال بالمغرب

    زنقة 20 ا الرباط

    يشهد الاتحاد العام لمقاولات المغرب “الباطرونا”، أزمة سياسية غير معهودة، وذلك بسبب عضو مجلس إدارته المستشار البرلماني عبد الإله حفظي والرئيس الأسبق لفريق الباطرونا بذات المجلس.

    حفظي عين من طرف الملك محمد السادس لعضوية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، باسم نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وهو ما لم يرق لقيادة الباطرونا التي ينتمي إليها.

    وخلال اجتماع مجلس الإدارة أمس الخميس، أصدرت الباطرونا عقوبات في حق حفظي ودعته إلى الاستقالة من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    وقالت الباطرونا، في بلاغها ، إن تعيين حفظي في المجلس ليمثل هيئة نقابية ممثلة لفئة الشغيلة يخالف القوانين الأساسية للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وقرر الإتحاد السحب الفوري لجميع التفويضات التي منحها مجلس الإدارة لعبد الإله حفظي، مع منحه فترة شهر واحد لتقديم استقالته من منصبه من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    من جهة أخرى ، أعلنت الباطرونا عن اعتماد تاريخ 6 فبراير 2023 لإطلاق دعوة الترشيحات لمنصب الرئاسة للفترة 2023-2026 ، وعقد الجمع العام العادي الانتخابي في 16 ماي 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو سبب غياب رئيس الباطرونا الإسبانية عن المنتدى الإقتصادي بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    غاب رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، أنطونيو غارامندي، عن الإجتماع رفيع المستوى الذي عقد أمس الخميس بالرباط بين المغرب و إسبانيا.

    و قال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، أنه اكتشف غياب غارامندي حين وصوله إلى الرباط ، وقال في تصريح صحافي اليوم الجمعة : “اكتشفت ذلك عندما وصلت إلى المغرب واندهشت وتفاجئت لذلك ، لكنني مقتنع بأن لديه سببًا مشروعًا لذلك”.

    و أضاف ألباريس : “لقد فوجئت لأننا نتحدث عن بلد نحن شركائه المفضلون ، هناك 20000 شركة تصدر منتوجاتها إلى المغرب ، و 1100 شركة وفروع إسبانية متواجدة في المغرب ونتحدث عن رقم معاملات تجارية يبلغ 20000 مليون يورو”.

    من جهة أخرى ، ذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن العلاقة بين غارامندي و حكومة سانشيز ليست على ما يرام بسبب الحد الأدنى للأجور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوهة فتنظيم قمة رجال الأعمال الإسبان والمغاربة فأوطيل “ماريوت”.. الصوت كيتقطع والميكرو خسر كثر من 3 د المرات والتواصل عيان – فيديو

    شوهة فتنظيم قمة رجال الأعمال الإسبان والمغاربة فأوطيل “ماريوت”.. الصوت كيتقطع والميكرو خسر كثر من 3 د المرات والتواصل عيان – فيديو

    كود الرباط//

    سوء تنظيم وشوهة فالتواصل، هاد الشي وقع فاللقاء لي جمع بين الباطرونا ديال المغرب مع ديال إسبانيا، فالقمة الثنائية الكبيرة لي كتجمع البلدين فهاد اليومين.

    هاد سوء التنظيم بدا فالأول مع الصحافيين اللي تمنعو يدخلو ياخدو التصريحات ومنهم مراسل ميدي 1 سات، واخا دخلو وسائل الإعلام العمومية وبعض الصحف الإلكترونية، وسالات هاد الفضيحة بالميكرو فاش بداو مسؤولين إسبان ومغاربة يهضرو فيه كيتقطع الصوت.

    هادشي وقع مساء اليوم فالقاعة المخصصة للندوات بفندق ماريوت لي فالمول ديال رباط سانتر.

    تقطع الصوت كثر من مرة، وسط حضور كبير من صحاب الشكارة ديال إسبانيا والمغرب وحضور للصحافة الدولية والقنوات الإسبانية، وبحضور الوزراء.. للي شدو التنظيم والتواصل دارو فضيحة لبلادنا وشوهو بصورتها، مع العلم أنه كاينين أطر ومهندسين صوتيين مغاربة قادرين يديرو احسن تنظيم.

    الخلاصة شوهونا قدام الصبليون، وزادو عليها الترجمة دارو فيها جوج لغات فقط الفرنسية والإسبانية، ونساو الانجليزية والعربية، الاخيرة لي اللغة الرسمية.

    https://fb.watch/iqfbRHblLo/?mibextid=cr9u03

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها تخفيض الضريبة على الشركات والأجور.. “الباطرونا” تضع حزمة مطالب على طاولة الحكومة

    قدم الاتحاد العام لمقاولات المغرب حزمة من المطالب لحكومة عزيز أخنوش، بمناسبة إعداد مشورع قانون مالية 2023، همت بالأساس تحفيز الاستثمار الخاص وخفض الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل.

    وضمن 15 توصية قدمتها الباطرونا للحكومة، فقد جاء على رأسها مطلب تحفيز الاستثمار الخاص بغية دعم النسيج الإنتاجي وخلق فرص العمل، وتعزيز التدفق النقدي للشركات من خلال تحرير الأصول المالية المتعثرة، وتحسين القدرة التنافسية للشركات الخاضعة للمنافسة العالمية في إطار تشجيع علامة “صنع في المغرب”، وتسهيل المساطر وتحسين الروابط القائمة بين دافعي الضرائب والإدارة.

    واقترح الاتحاد العام لمقاولات المغرب مواصلة خفض الضريبة على الشركات الصناعية والمبادرة إلى ضرائب الشركات العاملة بالقطاعات الأخرى، وتمديد استحقاق التخفيض بنسبة 70 في المائة على مكاسب التصرف في الأصول لسنة 2023، مع تقليص اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎظ بالأصول من 8 سنوات إلى 5 سنوات لتحقيق المزيد من المرونة.

    أما بخصوص التدفق النقدي للشركات، فأوصت الباطرونا بتخفيض الحد الأدنى للمساهمة قصد إلغائه في أفق سنة 2025، وطالبت أيضا بالإعفاء من أداء ضريبة المساهمة التضامنية التي تعتبر بمثابة ضريبة دائمة جبرية في ضريبة الشركات، وهو ما اعتبر الاتحاد أنه يتعارض مع الجهود المنصبة في اتجاه خفض الضغط الضريبي على الشركات.

    وطالبت الباطرونا بالشروع في إدراج ضريبة القيمة المضافة ضمن الإصلاح الضريبي من أجل تحقيق حيادها، والحد من تأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين، مصحوبة بالشروع في تعديل المعدلات الخمس لضريبة الاستقطاع.

    ودعا اتحاد لعلج إلى تشجيع علامة “صنع في المغرب” وتحسين القدرة التنافسية للشركات، عبر مراجعة آلية حساب الضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على المنتجات الملوثة، لتطبيق مبدأ التناسب وتصفية صندوق تخصيص الإيرادات.

    بالإضافة إلى ذلك، طالبت الباطرونا بمراجعة مقاييس سلم الضريبة على الدخل، وخصم الرسوم الدراسية من الوعاء الضريبي، وتجديد الإعفاء من الضريبة على الدخل لمدة 36 شهرا لصالح جميع الشباب في إطار تشغيلهم لأول مرة بموجب عقد لمدة غير محدودة.

    ويقدم الاتحاد في الشق المتعلق بتعزيز الثقة في الإدارة مجموعة من المقترحات من قبيل مراجعة سياسة تحصيل الديون العمومية ورقمنة الاتصال وإصلاح نظام العقوبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بنصالح ومؤسسات مغربية تبتر الصحراء المغربية من خريطة المملكة (صور)

    أثارت عدد من المؤسسات والشركات المغربية الجدل بسبب نشرها لخرائط المغرب مبتورة من شرق الجدار الأمني العازل، عبر إعلانات وملصقات رسمية.

    وحسب الصور المتداولة، فقد عمدت شركة الماء معدني لصاحبتها مريم بنصالح،  رئيسة الباطرونا سابقا، إلى بتر خريطة المغرب عن جزء كبير من ترابه حيث جلعت الخريطة إلى حدود الجدار الأمني العازل، خلافا للخريطة الرسمية التي يتبناها المغرب والتي تحدد كامل ترابه المغربي.

    كما عمد منظمو “مهرجان الوادي للإبداع” الذي اتخذ من “مظاهر الحكاية والأمثال الحسانية في مجتمع البيظان” شعارا له، إلى تبني نفس الخريطة المبتورة، رغم أن المهرجان تدعمه جماعة المدينة ومؤسسات عمومية بما فيها المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    وفي سياق متصل، قال المنتدى غير الرسمي “”فار ماروك” المهتم بأخبار الجيش المغربي، إنه “قد لوحظ مؤخرا تعدد حالات نشر خريطة المملكة مبتورة منها الأراضي شرق الجدار الأمني، و كأن الجدار أصبح هو حدود المملكة جنوبا”.

    وأضاف “فار ماروك” في تدوينة على صفحته الفيسبوكية الرسمية، أن “آخر تجاوز خطير من هذا الشأن نشرته مؤسسة عمومية وطنية هي المكتب الوطني للسكك الحديدية”، من خلال إعلان به خريطة مبتورة.

    وشدد المنتدى على أن “مثل هذه التجاوزات لا يجب أن تمر مرور الكرام ويجب معاقبة أي مسؤول يقع في خطأ مماثل، خاصة داخل مؤسسات الدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره