Étiquette : التشريع

  • خايفين توصل بيانات المستخدمين للصين.. سيناتور أمريكي باغي يقدم مشروع قانون لمنع ’’تيك توك‘‘

    خايفين توصل بيانات المستخدمين للصين.. سيناتور أمريكي باغي يقدم مشروع قانون لمنع ’’تيك توك‘‘

    وكالات//

    قال السيناتور الأمريكي مارك وارنر، اليوم الاحد 5 مارس 2023، إنه يعتزم مع سيناتور آخر تقديم مشروع قانون يهدف إلى السماح للحكومة الأمريكية “بحظر أو منع” منتجات تكنولوجية أجنبية، مثل منصة “تيك توك” المملوكة لشركة صينية.

    أضاف وارنر، وهو رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، أن منصة ’’تيك توك‘‘ “ربما تكون من بين” منتجات التكنولوجيا، التي ستخضع للمراجعة بموجب القانون. وأدلى السيناتور الديمقراطي بهذه التصريحات لقناة فوكس نيوز.

    ويأتي مشروع القانون في وقت يتعرض فيه ’’تيك توك‘‘ لضغوط مكثفة بسبب مخاوف من أن تصل بيانات المستخدمين الأمريكيين في نهاية المطاف إلى الحكومة الصينية.

    في السياق ذاته، فقد اتفقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، على منح الرئيس جو بايدن سلطة حظر ’’تيك توك‘‘، فيما سيكون أكبر قيود أمريكية بعيدة الأثر لأحد تطبيقات التواصل الاجتماعي.

    في حين أمهل البيت الأبيض الهيئات الحكومية 30 يوماً للتأكد من عدم وجود تطبيق ’’تيك توك‘‘ على أي من الأجهزة أو الأنظمة التابعة للحكومة الاتحادية. كما حظرت أكثر من 30 ولاية أمريكية، وكندا، ومؤسسات، وسياسات الاتحاد الأوروبي تحميل ’’تيك توك‘‘ على أي أجهزة حكومية.

    من جانبه قال وارنر إن مشروع القانون الذي يعتزم تقديمه “سيقول إنه فيما يتعلق بالتكنولوجيا الأجنبية القادمة إلى أمريكا، يجب أن يكون لدينا نهج منظم للتأكد من أنه يمكننا حظرها أو منعها عند الضرورة”. وأضاف أنه يعتزم تقديم التشريع هذا الأسبوع مع السيناتور الجمهوري جون ثون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمينة ماء العينين سبع صنايع والرزق ضايع

    بعدما حصلت في وقت سابق على شهادة الدكتوراه في العلوم القانونية، بالرغم من أنها حاصلة فقط على شهادة الإجازة في الفلسفة، ورد اسم البرلمانية سابقا والقيادية في حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، ضمن لائحة الناجحين بشكل نهائي في امتحان مباراة نيل أهلية مزاولة المحاماة، التي أصدرتها وزارة العدل أمس، والتي رافقتها ضجة كبيرة بسبب ورود أسماء مشبوهة في هذه اللوائح.

    وكان موقع “برلمان.كوم” قد نشر في وقت سابق مقالا، تحدث فيه كيف قفزت ماء العينين من “الفلسفة” إلى “دكتوراه القانون” ضدا في الأخلاق والقانون، وكيف أنها عُبّدت إليها الطريق للحصول على شهادة الدكتوراه من خلال تواجد عضو من حزبها البيجيدي، بلائحة أعضاء اللجنة العلمية التي أشرفت على مناقشة دكتوراه ماء العينين.

    وكان الموقع أيضا قد نشر في ذات المقال تساؤلات لجامعيين عن سر تفرج الجامعة المغربية على غياب عناصر الموضوعية والشفافية في مناقشة دكتوراه أمينة ماء العينين، مما قد يؤدي إلى تدمير مصداقية الجامعة والشهادة العلمية الصادرة عنها، داعين حينها إلى فتح تحقيق شفاف في كيفية انتقال ماء العينين من الفلسفة إلى القانون، سالكة طريق الالتواء بماستر غريب الأطوار حول “حقوق الإنسان”، كما دعوا إلى إبعاد كل المتورطين في إهانة حرمة الجامعة، وفي التلاعب بمساطرها القانونية و مصداقيتها العلمية.

    وليس هذا فقط، بل إن القيادية في حزب البيجيدي التي ارتبط اسمها بفضيحة صور باريس إبان ترأس حزبها للحكومة في الولاية الأولى، امتنعت في وقت سابق عن العودة للفصل الدراسي لتأدية مهامها كأستاذة للفلسفة بمدرستها الأصلية التي غادرتها في 2011، بعد استفادتها من ريع لائحة النساء.

    وينطبق على البرلمانية السابقة أمينة ماء العينين المثل المغربي القائل: “سبع صنايع والرزق ضايع”، حيث كانت في وقت سابق إلى جانب كونها أستاذة للتعليم الثانوي، برلمانية ثم عضوة بلجنة التشريع بمجلس النواب، وعضوة بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، وعضوة بمجلس جهة سوس ماسة، والآن تحصل على الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة في عهد الوزير عبد اللطيف وهبي صديق عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب البيجيدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس الشامي” يُعرّي أعطاب الوظيفة العمومية ويكشف أسباب نزيف هجرة الكفاءات

    أكد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن الرأسمال البشري الحالي المتواجد في الوسط المهني “تشوبه مجموعة من النواقص فيما يتعلق بالتأهيل والتكوين والتخصـص والقدرة على الابتكار، مسجلا أنه لا يساهم على النحو الأمثل في النمو الاقتصادي للمغرب وتعزيز تنافسيته الدولية في سلاسل القيمة العالية.

    وضمن رأي حديث أعده في إطار إحالة ذاتية، تحت عنوان “تثمين الرأسمال البشري بالمغرب في الوسط المهني”، أقرّ المجلس الاقتصادي بغياب مناخ عمل تحفيزي للرأسمال البشري داخل الوظيفة العمومية، وقال إنه “بالرغم من الارتفاع النسبي لمتوسط الأجر الشهري في الوظيفة العمومية فإنها لا تتمكن من استقطاب الكفاءات العليا والاحتفاظ بها مقارنة مع القطاع الخاص”.

    وعزا المجلس ذلك إلى وجود سياسة أجرية شبه جامدة لا تواكب العرض والطلب في سوق الشغل، وتعتمد بشكل كبير على نظام ترقية قائم على سنوات الأقدمية ولا يعترف بالمهارات والخبرات المتراكمة للموظف ومن جهة أخرى، تخلق منظومة الأجور التباين بين الأجور، حيث يضاعف الحد الأقصى من الأجور 21 مرة الحد الأدنى منها”.

    وسجل المجلس الاقتصادي، في تقريره الذي يتوفر “مدار21” على نسخة منه، ضعف قدرة الاقتصاد الوطني على استيعاب الساكنة في سن الشغل، واعتبر أن هذا الضعف “يكاد يكون هيكليا بالرغم من عدة سياسات تستهدف الرفع من مناصب الشغل سواء منها السياسات النشيطة للتشغيل أو السياسات القطاعية والتي تسجل غياب تقييم الأثر على التشغيل وجودته”.

    ووفق الأرقام التي كشفها تقرير المجلس الذي يرأسه أحمد رضا الشامي، فقد بلغ المعدل السنوي لاستحداث مناصب الشغل 112 ألف منصب بين سنتي 2001 و2019، في حين تزايد عدد الشباب الذي بلغوا سن الشغل 15 سنة وأكثر بمعدل 374 ألف شخص سنويا خلال الفترة نفسها.

    كما سجل المجلس “ضعف إنتاجية العمل على الصعيد الوطني”، لافتا إلى “غياب انتقالية اليد العاملة من القطاعات ذات القيمة المضافة الضعيفة نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، حيث أوضح أن القطاعات الخدماتية التي تفوق حصتهـا 50 في المائة من الناتج الداخلي الخام سـجلت أدنى وتيرة لإنتاجية العمل، تقدر ب 1.3 في المئة في حين، سـجل القطاع الفلاحي أعلى وتيرة تقدر ب4.8 في المائة.

    ويرى المجلس الاقتصادي، أن الوظيفة العمومية تشوبها نقائص تحول دون توفير ظروف العمل المحفزة على الإنتاجية والإبداع بالمقارنة مع الوظيفة العمومية في دول رائدة ككوريا الجنوبية وكندا وفرنسا”، مسجلا غياب ما أسماه “مبدأ التناوب في شغل مناصب المسؤولية”، ومعتبرا أن هذا الغياب يقلص بحدة من فرص الارتقاء الوظيفي.

    ونبه المجلس في مجال الصحة والسلامة في العمل، إلى أن الإطار التشريعي في هذا المجال يبقى “متجاوزا وغير كاف”، مشيرا إلى أن القطاع الحكومي المكلف بإصلاح الإدارة يعكف منذ سنوات على إعداد مشروعي قانونين، يتعلق الأول بالصحة والسلامة المهنية في الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، والثاني بالأمراض والحوادث التي يتعرض لها المنخرطون في نظام المعاشات المدنية.

    وأكد “مجلس الشامي”، أن طموح المغرب في أن يصبح بلدا صاعدا وتنافسيا ويعزز مكانته في سلاسل قيمة ذات القيمة المضافة العالية على الصعيد العالمي، ويضمن تموقعه على المستوى الإقليمي، ويحافظ على ريادته على الصعيد الإفريقي، وينجح فى انتقاله الأخضر والرقمي “يتطلب مواكبة وتأهيل الرأسمال البشري حتى يرقى بمستوى مهاراته وكفاءاته وقدرته على الإبداع وقابليته للتلاؤم مـع متطلبات سوق الشغل، والتكيف مـع سرعة التغيرات المطردة”.

    ولتجاوز النواقص التي تحد من قدرات الرأسمال البشري المتواجد في الوسط المهني، دعا المجلس الاقتصادي إلى “وضع منظومة متكاملة لتطوير الكفاءات والتعلم مدى الحياة تمنح للأفراد إمكانية استدراك مسارهم التعليمي الأساسي واكتساب مهارات وكفاءات جديدة في تخصصات واعدة وتجديد رصيدهم المعرفي والمهني والانخراط في مسلسل التطوير والابتكار”.

    وأوصى المجلس بـ”إجراء إصلاح شامل لمنظومة التكوين المستمر تعزز ثقافة التعلم لدى المشغل وتحمي حق الأجير والموظف في الولوج إلى هذا النوع من التكوين”، و”تفعيل مقتضيات القانون 60.17 المتعلق بالتكوين المستمر، لا سيما فيما يخص تمكين الأجراء من الاستفادة من التكوين بمبادرة شخصية”، فضلا عن “مراجعة مساطر اعتماد مكاتب الاستشارة في التكوين المستمر بما يضمن فعالية وجودة التكوينات المقترحة”.

    كما دعا إلى توحيد المنهجية في تدبير الموارد البشرية في القطاع العام بشأن ظروف التوظيف والترقية وسياسة الأجور، وذلك من أجل ضمان تكافؤ فرص الولوج للقطاع العام تدبير المسارات المهنية للموظفين، مطالبا بمراجعة “شاملة وعميقة لمنظومة الوظيفة العمومية من أجل تقريب الأنظمة الأساسية فيما بينها وتقليص الهوة بين القطاعات العمومية مع مراعاة الإكراهات والخصوصيات التي يكتسيها كل قطاع”.

    وشدد المصدر ذاته، على ضرورة تحيين التشريع الاجتماعي وملاءمته مع المبادئ التي أقرها الدستور الجديد ومع الالتزامات الدولية للمغرب، وضمان احترام القواعد والالتزامات التي تقرها عبر توسيع صلاحيات مفتشي الشغل ومراقبي الضمان الاجتماعي وتعزيز إمكانياتهم، لا سيما فيما يخص التصريح في الأنظمة الإجبارية للحماية الاجتماعية واحترام شروط العمل الليلي، وساعات العمل والعطلة الأسبوعية، والعطل السنوية، والصحة والسلامة في العمل مع التركيز على المجالات التي تسجل نسب مرتفعة من العمل غير المنظم.

    وأكد المجلس كذلك، على ضرورة تعزيز وقاية العمال والعاملات من مختلف أنواع العنف والتحرش التي يتعرضون لها أثناء قيامهم بمهامهم، لاسيما العنف والتحرش والاستغلال الجنسي والتحرش المعنوي والمصادقة على الاتفاقية 190 لمنظمة العمل الدولية الخاصة بشأن القضاء على العنف والتحرش في أماكن العمل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشرّعون أميركيون يقدّمون مشروع قانون لحظر تيك توك

    صوّتت لجنة من المشرّعين الأمريكيين الأربعاء (الأول من مارس/ آذار 2023) لصالح تقديم مشروع قانون من شأنه تسهيل حظر تطبيق تيك توك للفيديوهات القصيرة والذي تملكه شركة صينية، وسط انتقادات بأنّ الاقتراح يهدّد حرية التعبير.

    وأقرّت لجنة الشؤون الخارجية التي يقودها الجمهوريون في مجلس النواب مشروع قانون « ردع الخصوم التكنولوجيين لأميركا » (DATA)، لكنّه سيواجه معارضة من ناشطين في مجال حرية التعبير والديموقراطيين عندما يُطرح للتصويت في مجلس النواب والشيوخ.

    ووافق المشرعون بأغلبية 24 صوتا مقابل 16 على مشروع القانون الذي يمنح الرئيس بايدن سلطات جديدة لحظر تطبيق تيك توك المملوك لشركة بايت دانس والذي يستخدمه أكثر من 100 مليون أمريكي بالإضافة إلى تطبيقات أخرى يُعتقد أنها تشكل مخاطر أمنية. وعارض الأعضاء الديمقراطيون في اللجنة مشروع القانون، بينما دعمه مايكل مكول رئيس اللجنة المنتمي إلى الحزب الجمهوري.

    وقال رئيس اللجنة مايكل ماكول « يفرض مشروع القانون على الإدارةحظر تيك توك أو أي تطبيقات برمجية تهدّد الأمن القومي للولايات المتحدة ». وأضاف « لا نخطئ، تيك توك يشكل تهديداً أمنياً. إنه يسمح (للصين) بالتلاعب ومراقبة مستخدميه بينما يجمع بيانات الأمريكيين لاستخدامها في أنشطتهم الخبيثة ».

    وتيك توك مملوك لشركة باي تدانس التي تخضع للتحقق في العديد من الدول بسبب مخاوف تتعلّق بالخصوصية والمراقبة.

    ويهدف التشريع إلى مواجهة تعديل الثمانينات، الذي يمنع الحكومة من تقييد التدفّق الحر للترفيه المرئي بين الدول الأجنبية، عبر إضافة استثناء يتعلّق بـ »البيانات الشخصية الحساسة ».

    ويطلب التشريع من الإدارة الأمريكية فرض عقوبات – بما في ذلك الحظر – على الشركات المصمّمة على إعطاء بيانات مستخدم تيك توك عن قصد إلى « أي شخص أجنبي » له صلات بالحزب الشيوعي الصيني.

    وقال مسؤول في تيك توك إنّ الشركة شعرت بـ »خيبة أمل لرؤية هذا التشريع المتسرّع يمضي قدماً في الكونغرس ».

    وأضافت المتحدثة باسم الشركة بروك اوبرويتر في بيان أنّ هو حظر لتصدير الثقافة والقيَم الأميركية إلى أكثر من مليار شخص يستخدمون خدمتها حول العالم ».

    من جهته، قال اتحاد الحريات المدنية الأميركية في رسالة إلى اللجنة، إنّ التشريع قد ينتهك حقوق الأميركيين المنصوص عليها في التعديل.

    وما يزال مصير مشروع القانون غير معلوم إذ يتعين أن يوافق عليه مجلس الشيوخ ومجلس النواب بالكامل قبل إحالته إلى بايدن.

    وقال مكول لرويترز بعد التصويت إنه يعتقد أن مشروع قانون تيك توك سيُطرح على مجلس النواب « قريبا جدا » وسيصوت عليه المجلس بكامل هيئته هذا الشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف” موضوع مائدة مستديرة بالرباط

    ينظم مركز تناظر للدراسات والأبحاث بشراكة مع شعبة القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي-جامعة محمد الخامس بالرباط، مائدة مستديرة حول موضوع “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف”، وذلك يوم الخميس 02 مارس 2023، ابتداء من الثانية بعد الزوال، بقاعة الندوات بنفس الكلية.

    ويندرج هذا اللقاء العلمي، وفق بلاغ صحفي، في سياق تفاعل مركز تناظر للدراسات والأبحاث مع التوجيهات الملكية بشأن قضايا الأسرة، وكذا في إطار المواكبة العلمية للنقاش المجتمعي العمومي الرامي إلى مراجعة وتحيين مقتضيات مدونة الأسرة، خصوصا مع ما أبانت عنه الإحصائيات الصادرة عن جهات رسمية حول ارتفاع زواج القاصرات، وتزايد حالات الطلاق، وما تعلن عنه الدراسات المتخصصة في الموضوع من تفشي العنف ضد النساء وتشرد الأطفال.

    وأكد المصدر نفسه أن اختيار عنوان “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف”، كمحور لهذه المائدة المستديرة يعكس وعي القائمين على هذا اللقاء العلمي على أهمية تقييم السياسات العمومية، وتتبع أثر القوانين، لاسيما بعد مرور مدد زمنية كافية تُسعف في القيام بذلك بكل موضوعية، واستخلاص الدروس والعبر واستشراف الحلول والبدائل القمينة بتجاوز التحديات والعراقيل.

    ويرجع اختيار رحاب الجامعة كفضاء لمقاربة هذا الموضوع من مختلف الزوايا، وفق البلاغ، بالنظر للأدوار والوظائف المنوطة بها وفي مقدمتها القيام بالبحث العلمي وفق أدوات ومناهج علمية وموضوعية، ولما تمتاز به مقاربتها للمواضيع من هدوء ورصانة وحياد علمي قادر على الاستماع لجميع الآراء.

    وستشكل هذه المائدة المستديرة، التي ستعرف مشاركة أساتذة وخبراء ومهتمين بالشأن الأسري، مناسبة لمناقشة التحديات التي واجهتها مدونة الأسرة طيلة 19 سنة من التطبيق، وتحليل مختلف العراقيل التي تحول دون التطبيق السليم لمقاصد المشرع ولفلسفة التشريع الأسري، وتقديم أفكار واقتراحات في الموضوع من شأنها المساهمة في فهم وتفسير أسباب الظواهر ذات الصلة بالأسرة، وبسط مقاربات وتوصيات لتعضيد وتمتين روابط مكوناتها، وفق البلاغ.

    وبغاية تعميق النقاش والتفكير الجماعي في التحديات والرهانات التي يطرحها الموضوع، ستتوزع أشغال هذه المائدة المستديرة على مجموعة من المداخلات سيقدمها ثلة من الأساتذة الباحثين والخبراء في الشأن الأسري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة جديدة بشأن إحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية

    صادقت لحنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 10.22 المتعلق بإحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 20 نائبا، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت.

    وتقدم الفريق الاشتراكي والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بالتعديلات الـ 25 التي همت عدة مواد في مشروع القانون، والتي تم سحب معظمها، فيما تم التوصل إلى صيغة توافقية بين اللجنة والحكومة بشأن تعديل واحد يهم المادة الخامسة، ويتعلق بالتحقق من جودة وفعالية المنتوجات الصحية.

    يشار إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إعادة النظر في المنظومة الصحية، وتفعيلا لدعامات إصلاح المنظومة الصحية المعلن عنها، لاسيما الدعامة المتعلقة بالحكامة، وانسجاما مع ما نصت عليه المادة 32 من القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.

    وكان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، قد أكد لدى تقديمه مشروع القانون أمام لجنة القطاعات الاجتماعية أن هذا النص يروم ضمان السيادة الدوائية وتوافر الأدوية والمنتجات الصحية وضمان سلامتها وجودتها، مشيرا إلى أنه سيناط بالوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية “تنفيذ التوجهات الاستراتيجية لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان السيادة الدوائية وتوافر الأدوية والمنتجات الصحية وضمان سلامتها وجودتها”.

    وأضاف الوزير أن النص يمنح الوكالة صلاحية التنسيق في إعداد السياسة الدوائية الوطنية والإسهام في تنفيذها وتتبعها وتقييمها، والسهر على تنظيم ومراقبة قطاع الأدوية والمنتجات الصحية، والسهر على ضمان توافر الأدوية والمنتجات الصحية والولوج إليها والسهر على جودتها وسلامتها وفعاليتها.

    كما ستتولى الوكالة مهمة السهر على احترام المقتضيات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالمواد السامة وعلى الخصوص المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية، والإسهام في تطوير قطاع صناعة الأدوية والمنتجات الصحية، ولا سيما الصناعة المحلية للأدوية الجنيسة والمثيلات الحيوية.

    ويمنح مشروع هذا القانون أيضا الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية صلاحية وضع قائمة الأدوية الأساسية وتحيينها، والاحتراز واليقظة وتحليل المخاطر الصحية في مجال الأدوية والمنتجات الصحية بالتنسيق مع القطاعات المعنية.

    ويضع مشروع القانون رقم 10.22 رهن إشارة الوكالة حزمة مهمة ومتعددة للاضطلاع بمهامها في مجال تنظيم وتأطير القطاع الصيدلي والمنتجات الصحية، وفي مجال مراقبة جودة الأدوية والمنتجات الصحية، وأيضا فيما يرتبط بتسليم المحررات الإدارية وتلقي التصاريح.

    كما يخول لها القيام بعمليات مراقبة وتفتيش الصيدليات ومخزونات الأدوية بالمصحات والمؤسسات المماثلة لها والمؤسسات الصيدلية الصناعية والمؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة ومستودعات الأدوية، فضلا عن مراقبة المدخرات الاحتياطية من الأدوية لضمان التمويل العادي للسوق، والإسهام في مكافحة المسلك غير القانوني للأدوية والمنتجات الصحية والإسهام فيما يخصها في مجهودات الدولة الرامية إلى مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وعلاوة على المهام والاختصاصات المذكورة سلفا، تتولى الوكالة، بمقتضى مشروع هذا القانون، القيام بإنجاز وتطوير الأبحاث والدراسات العلمية في مجال اختصاصها، وتبدي رأيها في شأن مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المحالة إليها من قبل الحكومة وتقديم اقتراحات في شأن التشريع المتعلق بالأدوية والمنتجات الصحية، فضلا عن إبداء الرأي في شأن كل القضايا المعروضة عليها ذات الصلة باختصاصها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة القطاعات الاجتماعية تصادق بالأغلبية على إحداث “وكالة الأدوية والمنتجات الصحية”

    صادقت لحنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 10.22 المتعلق بإحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 20 نائبا، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت.

    وتقدم الفريق الاشتراكي والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بالتعديلات الـ 25 التي همت عدة مواد في مشروع القانون، والتي تم سحب معظمها، فيما تم التوصل إلى صيغة توافقية بين اللجنة والحكومة بشأن تعديل واحد يهم المادة الخامسة، ويتعلق بالتحقق من جودة وفعالية المنتوجات الصحية.

    يشار إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إعادة النظر في المنظومة الصحية، وتفعيلا لدعامات إصلاح المنظومة الصحية المعلن عنها، لاسيما الدعامة المتعلقة بالحكامة، وانسجاما مع ما نصت عليه المادة 32 من القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.

    وكان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، قد أكد لدى تقديمه مشروع القانون أمام لجنة القطاعات الاجتماعية أن هذا النص يروم ضمان السيادة الدوائية وتوافر الأدوية والمنتجات الصحية وضمان سلامتها وجودتها، مشيرا إلى أنه سيناط بالوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية “تنفيذ التوجهات الاستراتيجية لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان السيادة الدوائية وتوافر الأدوية والمنتجات الصحية وضمان سلامتها وجودتها”.

    وأضاف الوزير أن النص يمنح الوكالة صلاحية التنسيق في إعداد السياسة الدوائية الوطنية والإسهام في تنفيذها وتتبعها وتقييمها، والسهر على تنظيم ومراقبة قطاع الأدوية والمنتجات الصحية، والسهر على ضمان توافر الأدوية والمنتجات الصحية والولوج إليها والسهر على جودتها وسلامتها وفعاليتها.

    كما ستتولى الوكالة مهمة السهر على احترام المقتضيات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالمواد السامة وعلى الخصوص المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية، والإسهام في تطوير قطاع صناعة الأدوية والمنتجات الصحية، ولا سيما الصناعة المحلية للأدوية الجنيسة والمثيلات الحيوية.

    ويمنح مشروع هذا القانون أيضا الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية صلاحية وضع قائمة الأدوية الأساسية وتحيينها، والاحتراز واليقظة وتحليل المخاطر الصحية في مجال الأدوية والمنتجات الصحية بالتنسيق مع القطاعات المعنية.

    ويضع مشروع القانون رقم 10.22 رهن إشارة الوكالة حزمة مهمة ومتعددة للاضطلاع بمهامها في مجال تنظيم وتأطير القطاع الصيدلي والمنتجات الصحية، وفي مجال مراقبة جودة الأدوية والمنتجات الصحية، وأيضا فيما يرتبط بتسليم المحررات الإدارية وتلقي التصاريح.

    كما يخول لها القيام بعمليات مراقبة وتفتيش الصيدليات ومخزونات الأدوية بالمصحات والمؤسسات المماثلة لها والمؤسسات الصيدلية الصناعية والمؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة ومستودعات الأدوية، فضلا عن مراقبة المدخرات الاحتياطية من الأدوية لضمان التمويل العادي للسوق، والإسهام في مكافحة المسلك غير القانوني للأدوية والمنتجات الصحية والإسهام فيما يخصها في مجهودات الدولة الرامية إلى مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وعلاوة على المهام والاختصاصات المذكورة سلفا، تتولى الوكالة، بمقتضى مشروع هذا القانون، القيام بإنجاز وتطوير الأبحاث والدراسات العلمية في مجال اختصاصها، وتبدي رأيها في شأن مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المحالة إليها من قبل الحكومة وتقديم اقتراحات في شأن التشريع المتعلق بالأدوية والمنتجات الصحية، فضلا عن إبداء الرأي في شأن كل القضايا المعروضة عليها ذات الصلة باختصاصها.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا “قلقة” إزاء استقلال القضاء بإسرائيل وخطط إعدام أسرى فلسطينيين

    أعربت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الثلاثاء، عن قلقها بشأن استقلال القضاء في إسرائيل، والخطط الرامية للسماح بعقوبة الإعدام ضد أسرى فلسطينيين.

    وقالت بيربوك في مؤتمر صحفي مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين بعد لقائهما في برلين: “لن أنكر أننا في الخارج قلقون بشأن بعض الخطط التشريعية في إسرائيل”.

    وأضافت الوزيرة الألمانية: “من القيم التي توحدنا حماية المبادئ الدستورية مثل استقلال القضاء”.

    وتسعى الحكومة الإسرائيلية إلى إقرار “خطة إصلاح قضائي” تصفها المعارضة بـ”الانقلاب” من شأنها الحد من سلطة المحكمة العليا ومنح السلطة التنفيذية السيطرة على لجنة تعيين القضاة.

    والأحد الماضي، أقرت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الحكومة الإسرائيلية، مشروع قانون تنفيذ عقوبة الإعدام بحق منفذي العمليات من الفلسطينيين.

    ومن المقرر أن يتم طرح مشروع القانون أمام الكنيست للتصويت عليه بثلاث قراءات، ويحظى الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو بأغلبية (64 مقعدا من أصل 120) بالكنيست.

    من جهته، أعلن كوهين أن بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية سيستمر في ظل الحكومة الحالية كما فعلت الحكومات السابقة.

    وقال وزير الخارجية الإسرائيلي في المؤتمر الصحفي مع نظيرته الألمانية: “بالتأكيد سنواصل البناء هناك أيضًا”.

    وتعد هذه التصريحات تنصلا من أبرز التزامات إسرائيل في البيان الختامي لاجتماع العقبة الأمني الخماسي في الأردن مساء الأحد، وهو تجميد البناء الاستيطاني عدة أشهر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    كما نقلت عن الوزير صحيفة “هآرتس” قوله في ذات المؤتمر: “بشأن إيران، فإن هناك خيارين مطروحين على الطاولة: يمكننا العودة إلى العقوبات، أو أن يكون لدينا خيار عسكري موثوق”.

    وكان كوهين وصل إلى ألمانيا الثلاثاء، في زيارة رسمية تستمر يوما واحدا.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان المتنقل لحكومة الشباب الموازية بجهة فاس مكناس يرفع توصيات إلى رئيس الحكومة حول الأوضاع الراهنة

    الأحداث/ مكناس

    إحتضنت العاصة الاسماعيلية بجهة فاس مكناس يومي السبت والاحد 25 و26 فبراير قافلة البرلمان المتنقل،والتي تأتي في إطار سلسلة الدورات التكوينية والتأطيرية لحكومة الشباب الموازية بشراكة مع المنظمة الألمانية فريدريش ناومان من أجل الحرية،لفائدة عموم الشباب بمخلف انتماءاتهم وتكوينهم الأكاديمي والسياسي،من خلال محاضرات توجيهية وورشات تطبيقية،حيث أن الدورة السابعة التي تم تنظيمها بشراكة مع حكومة الشباب الجهوية بكل من جهة فاس مكناس وجهة درعة تافيلالت،ركزت على التأطير المفاهيمي للمناهيج والمقاربات التشاركية الحديثة،لابراز قدرات الشباب في مجال تتبع وتحليل السياسات العمومية والترابية،على اعتبار أن الديموقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة من الآليات الهامة التي يتم من خلالها ضمان مشاركة المواطنين والمواطنات والهيئات المدنية، في اتخاذ القرارات العمومية الترابية التنموية خاصة الاقتصادية منها والاجتماعية،وتتبع تنفيذها وتقييمها،قصد تحقيق مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام.

    وتميزت الدورة السابعة للبرلمان المتنقل بالتنويه والتشجيع لكل الاطراف المشاركة من ممثلي المؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة والهيئات الحقوقية والمدنية على أهمية هذه المبادرات التي من شأنها أن تعطي قيمة إضافية للعمل السياسي بجهة فاس مكناس من خلال الدعوة الى الانخراط في الممارسة السياسية والهيئات الاستشارية المكونة للمجالس الترابية لتملك التجربة والتقرب أكثر من الشأن العام والمحلي مع تأكيد جل المشاركين الشرفيين على استعدادهم للتعاون مع كل المبادرات الهادفة والتي تعنى بالشباب وقضايا التنمية المحلية.

    حيث أشاد رئيس الجماعة الترابية للمجلس الجماعي لمكناس جواد باحجي،في مداخلة له بالمناسبة بتجربة البرلمان المتنقل واعتبرتها مبادرة رائدة في تكوين الشباب وتأطيرهم،وعبرت بالمناسبة عن إستعداد مجلس مكناس في خلق تعاون مشترك مع حكومة الشباب الموازية وباقي جمعيات المجتمع المدني لتفعيل أمثل للمقتضيات الدستورية في الشق المرتبط بتعزيز الديمقراطية التشاركية،كما أكد عن استعداده المجلس التفاعل مع مقترحات وأفكار الشباب والسعي نحو بلورتها على أرض الواقع.

    رئيس المجلس أكد على إشراك الشباب وجعلهم مساهمين في تقديم البدائل،لكونهم يلعبون الدور الريادي في صناعة مستقبل مغرب الغد والارتقاء بالمجتمع في مستويات متقدمة على جميع الأصعدة مع حثه الشباب على ضرورة تعزيز الثوابت الوطنية في أولى أولويات كل الاختيارات.

    من جهته أكد السيد أناس ابو العكيك ممثل عامل عمالة مكناس على الحاجة لمثل هذه الدورات التدريبية التي من شأنها تكوين وتأطير الشباب في مفاهيم جد مهمة وأساسية ذات الصلة بالسياسات العمومية.

    من جانبه نوه خصال علال نائب رئيس مجلس جهة فاس مكناس بتجربة البرلمان المتنقل التي يبقى لها دور جد مهم في أجرأة آليات و أدوات تفعيل قدرات الشباب في مجال تتبع و تحليل السياسات العمومية و الترابية،حيث اعتبر في معرض حديثة أن الديموقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة من الآليات الهامة التي يتم من خلالها ضمان مشاركة المواطنين والمواطنات والهيئات المدنية،في اتخاذ القرارات العمومية الترابية التنموية خاصة الاقتصادية منها والاجتماعية،وتتبع تنفيذها وتقييمها، قصد تحقيق الحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام.

    وعبر المتحدث عن إفتخار المجلس الجهوي بالبادرة التي اتخذتها حكومة الشباب الموازية من خلال مبادرة البرلمان المتنقل وأكد على إستعداد المجلس على التعاون مع المبادرة وعلى تقديم الدعم لكل المبادرات الهادفة التي تعنى بالشباب.

    وفي السياق ذاته عبر محمد العمراني رئيس حكومة الشباب الموازية بجهة فاس مكناس عن اعتزازه بالانخراط والتجاوب الكبيرين للسيد عامل عمالة مكناس ورئيس المجلس الجهوي ورئيس الجماعة الترابية لمكناس مع مبادرة البرلمان المتنقل، وأبرز الدور الحقيقي للتجربة من خلال تفاعلها مع الشباب المشارك و إعطائهم نبذة عن ما سيتدارسونه خلال يومي التكوين كما،قال العمراني،إن المحطة السابعة للبرلمان المتنقل والتي تحتضنها مكناس،تأتي في إطار الدينامية الادماجية التي اطلقتها حكومة الشباب الموازية لدعم قدرات الشباب في العمل السياسي واتاحتهم فرصة عيش ادوار قيادية برلمانية وزارية موازية، من خلال محاكاة البرلمان المغربي» .

    وفي اليوم الموالي 26 فبراير تم الاشتغال في ورشات تكوينية تطبيقية وتوجيهية لفائدة المشاركين حول الأسس المفاهيمية للسياسات العمومية وعلاقتها بصناعة القرار السياسي،والانتقال بعد ذلك الى ابراز دور مؤسسة البرلمان في التشريع والتقييم من خلال محاكاة تجربة البرلمان المغربي في طرح الأسئلة الشفوية من طرف المشاركين وتفاعل الوزراء الشباب المطالبين بتقديم أجوبة ثم تعقيب السادة البرلمانيين،وتم اختتام اشغال الدورة السابعة للبرلمان المتنقل لحكومة الشباب الموازية بجهة فاس مكناس برفع توصيات إلى رئيس الحكومة.

    تجدر الاشارة،أن مبادرة البرلمان المتنقل التي أطلقتها حكومة الشباب الموازية بشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان ستكمل نحطاتها بمختلف جهات المملكة في الاسابيع والأشهر المقبلة حيث سيعرف مشروع البرلمان المتنقل تكوين 7650 مستفيدة ومستفيد ينتمون لمدن وقرى الجهات الاثنتي عشرة.

    الأحداث28 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. المحكمة الدستورية ترفض قانونا تنظيميا لم يصادق عليه المجلس الوزاري

    للمرة الثانية، أصدرت المحكمة الدستورية قرارا يقضي برفض القانون التنظيمي رقم 15. 86 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، بسبب عدم مطابقته للدستور، لكن هذه المرة أقرت المحكمة اجتهادا غير مسبوق، يتعلق برفض القانون، بسبب عدم المصادقة عليه من طرف المجلس الوزاري برئاسة الملك محمد السادس.

    وأوضحت المحكمة أنها صرحت سابقا بموجب قرارها 70/18 الصادر في 16 مارس 2018، وعلى النحو المقرر في منطوقه، بعدم مطابقة بعض مواد القانون التنظيمي رقم 15. 86 للدستور، في الصيغة التي عرضت به على المحكمة آنذاك، ولم تقض بفصل تلك المواد عن مجموع النص المعروض، حال ذلك دون إصدار الأمر بتنفيذه، مما لا يمكن معه الاعتداد بأثر الإجراءات التي اتبعت سابقا، من أجل إقراره، بل تعين، ترتيبا لأثر قرار المحكمة الدستورية، مباشرة المبادرة التشريعية بشأن القانون التنظيمي المذكور واتباع الإجراءات المقررة دستورا، لوضعه من جديد.

    وأشار قرار المحكمة الدستورية إلى أن القانون التنظيمي المعروض على نظر هذه المحكمة، وهو نص جديد تبعا لما سبق بيانه، لا ينحصر في ترتيب أثر قرار المحكمة الدستورية على نص سبق لها البت فيه، أو في مجرد ملاءمة مقتضيات سبق لها أن صرحت بعدم مطابقتها للدستور، بل يشمل، من بين صور أخرى، إمكانية استحداث مقتضيات جديدة محل التي صرحت المحكمة بمطابقتها أو عدم مطابقتها للدستور، أو تعديل تلك المقتضيات، ولا يتقيد المشرع، في كل ذلك، علاقة بالقانون التنظيمي المعروض، إلا بضوابط ثلاثة، أولها أن لا يتعدى النطاق الموضوعي للقانون التنظيمي أو يقصر عن التشريع فيه، على النحو المقرر، ما يتطلب التقيد باتباع الإجراءات التي أقرها الدستور لوضع مشاريع القوانين التنظيمية.

    وأبرزت المحكمة أن الدستور ينص في الفقرة الأولى من الفصل 48 وفي الفصل 49 منه، بصفة خاصة، على أنه: «يرأس الملك المجلس الوزاري…»، وعلى أنه: «يتداول المجلس الوزاري في القضايا والنصوص التالية:…- مشاريع القوانين التنظيمية؛…»، وأوضحت أنه يستفاد من أحكام الدستور المستدل بها، في ترابطها وتكاملها، من جهة أولى، أن الدستور، لما خص الملك برئاسة المجلس الوزاري، رام ضمان إشرافه ورئاسته لعملية التداول بشأن مسائل، تتخذ شكل قضايا ونصوص، ذات طبيعة استراتيجية في حياة الأمة، ومنها مشاريع القوانين التنظيمية التي تندرج إلى جانب أحكام الدستور، في بناءات الكتلة الدستورية.

    ومن جهة ثانية، يضيف قرار المحكمة الدستورية أن التداول مسار لاتخاذ القرار ينتهي إلى ما أفضى إليه أمره، بشأن القضية أو النص المتداول بشأنه، وأن ما يتم في إطار التداول من تقديم لعروض أو معطيات، يبقى يحمل طبيعة إخبارية وممهدة لاتخاذ القرار، ولا يقوم مقام ما استقر عليه تداول المجلس الوزاري، بشأن القضية أو النص المدروس، كما لا يقوم مقام ما يصدره الملك من تعليمات وتوجيهات سامية يقتضيها سديد نظره، بخصوص القضايا والنصوص المتداول بشأنها في المجلس الوزاري.

    ومن جهة ثالثة، سجل قرار المحكمة الدستورية أن منطوق الفصل 49 استعمل، في ما يخص المسائل التي يتداول بشأنها في المجلس الوزاري مصطلحي «القضايا» و«النصوص»، مما يستفاد منه أن التداول ينصب في حالة مشاريع القوانين التنظيمية، على نصوص، ومن جهة رابعة، أنه لا يجوز مباشرة إيداع مشاريع القوانين التنظيمية، أي تلك المتأتية من المبادرة التشريعية للحكومة، بالأسبقية لدى مكتب مجلس النواب، دون التداول بشأنها في المجلس الوزاري، وأن مفهوم التداول لا يتوقف عند مجرد تقديم معطيات بشأن النص المعروض، بل ينصرف المفهوم في كليته وشموليته إلى اتخاذ المجلس الوزاري لقرار بشأنه.

    وحسب قرار المحكمة الدستورية، يتبين من خلال الاطلاع على بيان أشغال المجلس الوزاري المنعقد بالرباط، تحت رئاسة الملك، بتاريخ 4 يونيو 2019، من جهة، أن النقطة الأولى منه انصبت على تقديم «وزير العدل عرضا حول ترتيب الآثار القانونية على قرار المحكمة الدستورية رقم 70/18 الصادر في 6 مارس 2018 بشأن القانون التنظيمي رقم 15. 86، المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون»، ومن جهة أخرى، أن بيان الأشغال المتعلقة بمشاريع النصوص التي تمت المصادقة عليها من قبل المجلس، لا تتضمن مشروع القانون التنظيمي المعروض، كما أن المعطيات نفسها وردت في البلاغ الذي تلاه الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، بشأن أشغال المجلس الوزاري المشار إليه.

    وأضاف القرار أنه يتبين من باقي وثائق الملف أن مشروع القانون التنظيمي المعروض تم إيداعه بالأسبقية لدى مكتب مجلس النواب في 16 فبراير 2022، رغم عدم وروده ضمن قائمة مشاريع النصوص التي صادق عليها المجلس الوزاري، وخلص قرار المحكمة الدستورية إلى أنه «ما كان يتعين إيداع مشروع القانون التنظيمي المعروض، بالأسبقية لدى مكتب مجلس النواب، قصد تداول مجلسي البرلمان بشأنه، قبل استكمال أمر التداول في المشروع المذكور من قبل المجلس الوزاري»، وتبعا لذلك، تكون الإجراءات المتبعة لإقرار القانون التنظيمي المعروض غير مطابقة للدستور.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره