Étiquette : التعليم

  • برادة..نسبة تعميم التعليم الأولي بالعالم القروي بلغت 81 في المائة

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن نسبة تعميم التعليم الأولي بالوسط القروي تبلغ حاليا 81 في المائة، متجاوزة بذلك النسب المسجلة في الوسط الحضري.

    وأوضح برادة، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول « تفعيل مقتضى تعميم التعليم الأولي خاصة بالوسط القروي »، أن هذا الإنجاز يعود بالأساس إلى غياب إشكالية العقار في العالم القروي، فضلا عن الدعم الذي تقدمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2018، لاسيما في ما يتعلق ببناء المؤسسات التعليمية وتوسيع عرض التعليم الأولي.

    واستعرض الوزير التطور التصاعدي الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير وطني يدق ناقوس الخطر: القراءة والكتابة الحلقة الأضعف في التعليم الأولي بالمغرب

    في تشخيص دقيق لوضعية التعلمات الأساسية، كشف تقرير حول تقييم التعليم الأولي بالمغرب أن مجال القراءة والكتابة المبكرة يظل الأضعف من حيث مستوى الإتقان، مسجلا معدل 56 نقطة فقط، وهو ما يعكس صعوبات ملموسة لدى الأطفال في التعرف على أشكال الحروف وأسمائها.

    وفي عرض للمعطيات المرتبطة بالبيئة الأسرية، أوضح التقرير، الذي أعدته الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين وقدمته أمس بالرباط، أن 32 في المائة من الأطفال لا يتوفرون على أي كتاب داخل أسرهم، مع ارتفاع هذه النسبة في الوسط القروي إلى 53 في المائة، مسجلا في الوقت ذاته محدودية القراءة المنزلية، إذ لم يُقرأ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يعدد « مظاهر فشل » الحكومة ويتهمها بـ »تكميم الأفواه إما بالتهديد أو الإغراء »

    عدّد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، صباح اليوم، أمام برلمان حزبه بالرباط، ما أسماه « مظاهر الفشل » الحكومي « الشامل »، مسجلا أن « هذه الحكومة، وهي في أنفاسها الأخيرة، لا تزال تسجل الإخفاق على شتى الواجهات، ليس فقط بمعيار « النموذج التنموي الجديد » الذي تنكرت له، بل حتى بمعيار الوفاء بالالتزامات العشرة الواردة في برنامجها الحكومي ».

    عقلية تكنوقراطية

    اعتبر بنعبد الله أن الفشل السياسي للحكومة يتجلى في تصرفها « كحكومة تكنوقراطية » معزولة عن الأبعاد الديمقراطية وبخلفية طبقية واضحة. وانتقد هجومها على المؤسسات الوطنية للحكامة واستهتارها بأدوار المعارضة والبرلمان.

    ولفت الانتباه إلى لجوء الحكومة لـ »تكميم الأفواه » عبر الإغراء أو التهديد، وإنجاز تعيينات إدارية « على مقاس الحزب الأغلبي »، مسجلا أن الرأي العام في عهد الحكومة تراجعات حقوقية واضحة مست حريات الاحتجاج، الصحافة، وممارسة الإضراب.

    هيمنة « الأوليغارشية »

    أوضح بن عبد الله أن الفشل الاقتصادي يعود لاختيارات الحكومة « الطبقية » المعتمدة على الاستيراد والتصدير لصالح لوبيات وأوليغارشيات تتحكم في السوق، مما وضع البلاد في حالة تبعية وتقلبات دولية عوض التركيز على الحاجيات الأساسية.

    وتجلى هذا الإخفاق في ضعف النمو، وهيمنة الاقتصاد غير المهيكل (أزيد من 2 مليون وحدة)، وإفلاس حوالي 10 آلاف مقاولة سنويا.

    وكشف عن أرقام بخصوص العجز التجاري الذي قفز من -200 مليار درهم في 2021 إلى 334 مليار درهم في 2025، مع تراجع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج الداخلي الخام إلى 15.3%.

    هدر السيادة المائية والغذائية

    انتقد الأمين العام استمرار استنزاف الفرشاة المائية بزراعات تصديرية، واستثمار أموال ضخمة في تحلية مياه البحر « لإهدائها لسقي الفلاحة الكبرى » على حساب الأمن المائي والغذائي للشرب وللفلاح الصغير، مشيرا إلى أن المغرب استورد في سنة واحدة (2024) حوالي 92 مليار درهم من المواد الغذائية و10.8 مليار درهم من الأدوية.

    تضارب مصالح

    امتد الفشل، حسب وصفه، إلى مجال الحكامة، حيث وصف بنعبد الله الوضع ب »الفضائح المتتالية » المتعلقة بالصفقات وتضارب المصالح، خاصة في سوق المحروقات وصفقات تحلية المياه والأدوية.

    وأوضح أن المغرب تراجع في مؤشر مدركات الفساد من الرتبة 73 عالميا في 2018 إلى المركز 99 في 2024، وسط تقديرات بأن الفساد يكلف البلاد 50 مليار درهم سنويا.

    غلاء وبطالة

    في الشق الاجتماعي، أبرز التقرير السياسي للأمين العام، أن 80 في المائة من الأسر تدهور مستوى معيشتها، مع وصول البطالة لمستويات قياسية وفشل الحكومة في خلق مليون منصب شغل.

    وكشف أن عدد الفقراء في 2024 بلغ 2.5 مليون نسمة، أغلبهم في العالم القروي، فيما يعيش أزيد من 4 ملايين أسرة على الدعم المباشر، مما يؤكد فشل الالتزام بإخراج مليون أسرة من دائرة الفقر.

    وفي قطاع الصحة، أشار إلى أن المؤمنين لا يزالون يؤدون أزيد من 60 في المائة من مصاريف العلاج من جيبهم الخاص، وسط هيمنة للقطاع الخاص وتجارة الأدوية، مع تهديد صناديق التأمين الصحي بالإفلاس.

    « تبضيع » المرفق العمومي والتعليم

    اتهم بنعبد الله الحكومة بالسعي نحو « تبضيع » التعليم والصحة وتفويت المرفق العمومي عبر ما يسمى « التمويلات المبتكرة » (140 مليار درهم) لخفض العجز محاسباتيا.

    وأبرز أن النتيجة كانت مغادرة 300 ألف تلميذ للمدرسة سنويا، وانقطاع 50 في المائة من الطلبة عن الجامعة دون شهادة.
    التفاوتات المجالية

    الفوارق المجالية والمونديال

    وانتقد بنعبد الله الفشل في تقليص الفوارق المجالية، مستشهدا بتعثر إعمار مناطق زلزال الحوز (تعبئة 15.5 مليار درهم فقط من أصل 120 مليار).

    وأعاد التذكير على أن احتضان بلادنا لمونديال 2030 لكرة القدم يتعين أن يكون بمنطق « نربحو كاملين ».

    وتساءل، « لماذا لحد الآن لا نرى أي ملامح لمشاريع في أقاليم مثل جرادة، الراشيدية، تازة، تنغير، وارزازات، بولمان، الناظور، تزنيت؛ تاوريرت؛ زاكورة؛ بني ملال؛ تاردودانت؛ أزيلال؛ اشتوكة؛ فكيك؛ ……!؟ حيث جهات بكاملها لا تزال غير معنية بهذا المجهود التنموي الكبير ».

    وأشار إلى أنه « نعم، نعتز، في حزب التقدم والاشتراكية، بالمنجزات والمشاريع الضخمة المبرمجة في البنيات التحتية، فهي وجه من أوجه المغرب الأساسية، لكن يتعين، بالموازاة مع ذلك، العمل على استثمار هذه الأوراش في تجاوز النقائص على مستوى العدالة المجالية، ففي 2030 علينا أن نكون في الموعد اجتماعيا ومجاليا، وأيضا ديمقراطيا ومؤسساتيا وحقوقيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنمية الاقتصاد الفلسطيني في صلب أولويات بيت مال القدس لعام 2026

    هسبريس من الرباط

    قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الخميس بالرباط، حصيلة إنجازاتها لسنة 2025، وعناصر مخطط عملها برسم عام 2026 القادم.

    وتركز الوكالة في العام القادم على “دعم قطاع التجارة وتمكين التجار الفلسطينيين في القدس”.

    وقال المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، إن الوكالة واصلت خلال سنة 2025 دعم السكان الفلسطينيين ومؤسساتهم، تنفيذا للتعليمات الملكية، لمساعدتهم على تحمل آثار الحرب الطويلة في غزة التي امتدت إلى بعض مناطق الضفة الغربية.

    وأضاف الشرقاوي في كلمته أن الوكالة ركزت على تعزيز الحضور الميداني من خلال فرق متكونة من أطر مغاربة وفلسطينيين، بهدف متابعة تنفيذ المشاريع في القدس وتقييم أثرها على المستفيدين بشكل دقيق ومنهجي.

    وذكر أن آلية الرصد والمتابعة اليومية تتم عبر مرصد الرباط للملاحظة والتقويم، الذي يزود الوكالة بالمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في المدينة لتحديد الأولويات بدقة.

    وأفاد بأن إحداث كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس في مارس 2025، جاء لتعزيز الحضور النوعي للمملكة المغربية في فلسطين واستثمار العناصر التاريخية لهذا الوجود بما يثري العلاقات الثقافية والأكاديمية.

    وأوضح المتحدث أن هذا الكرسي يتقاطع عمله مع مهام المركز الثقافي المغربي “بيت المغرب” المزمع افتتاحه، وبرامج مركز بيت المقدس للبحوث والدراسات في الرباط، مما يعزز شراكات أكاديمية وثقافية بين المغرب وفلسطين.

    وأشار الشرقاوي إلى أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في القدس خلال 2025 كان صعبا للغاية، نتيجة التوترات الأمنية وازدياد الاقتحامات والاعتداءات على السكان والممتلكات، بما في ذلك أحكام هدم البيوت وتهديد التوازن الديموغرافي.

    وأردف أن الفقر اتسع، وانخفض النشاط الاقتصادي بسبب صعوبة الحركة والتنقل، ما أدى إلى زيادة البطالة وتضرر قطاعات السياحة والتجارة والزراعة، خصوصا مع الاعتداءات على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

    وتابع المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف بأن قطاع غزة شهد دمارا واسع النطاق، حيث دمر الاحتلال نحو 90% من البنية العمرانية للمدينة، مع أكثر من 70 ألف شهيد، وتدمير 38 مستشفى و62 مركزا صحيا، ما أثر بشكل كبير على الخدمات الصحية والتعليمية.

    وقال إن الوكالة شاركت في حملة التعبئة الوطنية التي أطلقها الملك محمد السادس لإغاثة السكان الفلسطينيين، من خلال مشاريع رسمية ومساعدات محلية، شملت الغذاء والدواء والملابس، لتلبية احتياجات القطاع رغم التحديات الكبيرة.

    وكشف الشرقاوي أن ميزانية المشاريع كانت موزعة بين القدس وقطاع غزة، وشملت التعليم والصحة والتنمية البشرية والشباب والثقافة، مع تحصيل تبرعات إضافية خلال هذه السنة الاستثنائية.

    وأورد أن الوكالة عملت مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية والمعترف بها قانونيا لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون أي اقتطاع، مبرزا أن ميزانية تسيير الوكالة مؤمنة بالكامل من المملكة المغربية.

    وشدد الشرقاوي على أن جهود الوكالة لن تتوقف، وأن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل دعمها الكامل، وكذلك القطاعات الحكومية والجمعيات والأفراد المتبرعين الذين ساهموا في تنفيذ المشاريع الإنسانية في القدس وقطاع غزة طوال سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف الدراسة وعقد خلايا اليقظة.. وزارة التعليم تفعل أقصى درجات التأهب بسبب الاضطرابات الجوية

    محمد عادل التاطو

    في ظل الاضطرابات المناخية التي تشهدها عدد من مناطق المملكة، وما يرافقها من أمطار غزيرة وتساقطات ثلجية ورياح قوية وموجات برد قارس، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تفعيل أقصى درجات اليقظة داخل المؤسسات التعليمية، مع التأكيد على إمكانية التوقيف المؤقت للدراسة كإجراء احترازي كلما اقتضت الضرورة، حفاظا على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

    فقد وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الإثنين، مراسلة رسمية إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديرين الإقليميين، دعتهم فيها إلى اتخاذ جميع التدابير الوقائية والاحترازية اللازمة لمواجهة الأخطار المحتملة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية.

    وأكدت الوزارة، في هذه المراسلة الموقعة من طرف الكاتب العام بالنيابة، الحسين فضاض، أن هذه الإجراءات تندرج في إطار حرصها على ضمان سلامة جميع مرتفقي المؤسسات التعليمية، خاصة في المناطق المعرضة للأمطار القوية والثلوج والعواصف وموجات البرد القارس.

    وشددت الوزارة على ضرورة تفعيل خلايا اليقظة على مستوى الأكاديميات والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية، وفق ما تنص عليه المذكرة الوزارية الصادرة بتاريخ 28 شتنبر 2018، مع تحسيس وتعبئة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية وأطر الإدارة التربوية والممونين بشأن التطبيق الصارم للإجراءات الوقائية.

    كما دعت إلى إشراك جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، خصوصا بالمناطق التي يحتمل أن تتأثر بالتقلبات المناخية، إلى جانب التعامل بجدية ويقظة مع النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية لاستباق المخاطر المحتملة.

    ومن بين التدابير التي شددت عليها الوزارة، عدم استعمال القاعات الدراسية التي تشكل تهديدا للسلامة، مع اتخاذ الإجراءات الاستعجالية اللازمة لصيانتها وترميمها، إضافة إلى التوقيف المؤقت للدراسة كلما استدعت الظروف ذلك، كإجراء وقائي لحماية التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

    وأكدت المراسلة على الاستئناف الفوري للدراسة بمجرد تحسن الأحوال الجوية وتوفر شروط الولوج الآمن إلى المؤسسات التعليمية، مع الحرص على تأمين الزمن المدرسي من خلال استدراك الحصص الدراسية التي تم تفويتها خلال فترة التوقف.

    ودعت الوزارة في مراسلتها التي تتوفر “العمق” على نسخة منه، المسؤولين الجهويين والإقليميين إلى إيلاء هذا الموضوع عناية خاصة، والالتزام الصارم بتنزيل هذه التدابير، مع موافاة الكتابة العامة بتقارير دورية حول المستجدات والإجراءات المتخذة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريبا.. بناء مركب تربوي نموذجي لفائدة تلاميذ ثلاث نيعقوب

     تنطلق قريبا بجماعة ثلاث نيعقوب التابعة لنفوذ عمالة اٍقليم الحوز، أشغال بناء مركب رياضي نموذجي، يستهدف تلاميذ المنطقة في مستويات تعليمية مختلفة.

    ويروم هذا المركب التربوي الذي يقدم خدمات الايواء والدعم والتكوين لفائدة أبناء ثلاث نيعقوب، تقوية البنية التحتية الاجتماعية، ورعاية التلاميذ والاهتمام بهم، فضلا عن محاربة الهدر المدرسي لاسيما في صفوف الفتاة القروية، والتشجيع على التمدرس.

    وكانت لجنة اٍقليمية بمقر عمالة اٍقليم الحوز، قد انكبت على دراسة هذا المشروع، وتقديم كل المعطيات التقنية المتعلقة به قبل الشروع في بنائه بالمنطقة، بحضور كافة الشركاء.

    ويعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي الخماسي بقطاع التعليم يطالب بعقد اللجنة العليا للحوار لتقييم تنفيذ الالتزامات

    طالب  كتاب وممثلي النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية  (FNE-FDT-UGTM-CDT-UMT)، في لقاء تنسيقي انعقد  بالرباط، قبيل استئناف أشغال اللجنة التقنية مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يوم امس الخميس ، طالبوا  بعقد اللجنة العليا برئاسة السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة للوقوف على مدى الالتزام بتنفيذ الاتفاقات المبرمة والمعلن عنها في بلاغ 06 غشت 2025، ودرء كل محاولة لتأويلات تراجعية لمواد النظام الأساسي.

    وبعد تأكيد التنسيق النقابي، على توحيد الرؤى والفعل النضالي  بشأن مختلف المقتضيات ذات الصلة بالمطالب العادلة والمشروعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التخلف غير المفهوم للتعليم

    تقرير دولي جديد يصنف المغرب في الرتبة 129 من حيث مستوى التعليم، وهي رتبة متدنية جدا، بالنظر للمجهودات التي تم بذلها في سياق الارتقاء بالتعليم، وبالنظر للمناهج والبرامج التي تم إقرارها والتي صُرفت عليها ملايير الدراهم خلال سنوات، وبعد ذلك تأتي النتيجة هي آخر الترتيب الدولي وراء دول لم تبدأ مسار التعليم الحديث إلا متأخرة عنا بسنوات.
    النتيجة التي خرج بها التقرير المذكور، تستدعي عشرات الأسئلة وعشرات الوقفات بل المحاسبة الشاملة لكل من فرط في واجبه الوطني، حيث لا يمكن أن يمر مثل هذا الخبر مرور الكرام وهو جعلنا كالأيتام في مأدبة اللئام، أو كما يقال “لا ظهرا أبقينا ولا ماء سقينا” فقط ضيعنا المال والجهد، وضيعنا سنوات من التنمية.
    تقاس الأمم والشعوب بمستواها التعليمي، لأنه الأساس الذي تقف عليه كل بناءات التقدم، فلا علم دون تعليم ولا صحة دون تعليم والمجتمعات الجاهلة تبقى في آخر الصف.
    الأرقام التي يعرفها الجميع مخيفة ومرعبة للغاية، فالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خرج بأفظع تقرير يشكل فضحية كان يلزم أن تتوقف الأنفاس قبل أن تتوقف الحكومة عندها، لمعرفة الخلل ومصادره ومكامنه، حيث إن أكثر من مليون ونصف المليون شاب ما بين 15 و24 سنة يوجدون خارج المدرسة وخارج التكوين وخارج الشغل، والداهية الأكبر التي يشيب لها الولدان أن حوالي أربعة ملايين و650 ألف شاب ما بين 15 و34 سنة هم خارج المدرسة والتكوين والعمل.
    أي تفكير وأية حكومة لا ترى أن القاعدة الأهم في البلاد تبقى خارج دائرة الإنتاج؟ هؤلاء الملايين، الذين ستضاف عليهم آلاف أخرى كل سنة، هم عبء على البلاد من الآن وإلى أن يصبحوا شيوخا يلزم على الدولة رعايتهم.
    أما المجلس الأعلى للتربية فقد وصل إلى نتيجة كافية للحكم على التعليم بالمغرب، حيث لا يكفي النظر إلى الأرقام المتعلقة بعدد المتمدرسين لنؤكد راحتنا الطبيعية، ولكن ينبغي النظر إلى الأرقام الأخرى، التي تبقى على هامش العملية التعليمية، إذ إن حوالي 300 ألف تلميذ يغادرون المدرسة سنويا، وجل المشاريع لاستيعاب هؤلاء تبقى مجرد مضيعة للمال في أغلبها.
    فمدرسة فرصة ثانية، التي تستهدف إعادة إدماج من يغادرون المدرسة في وقت مبكر، والتي يصرف عليها ملايين الدراهم التي تحصل على بعض الجمعيات، لم تتمكن من حل ولو جزء بسيط من هذه المعضلة، فعلى سبيل المثال السنة الماضية استوعبت 18 ألفًا من أصل 300 ألف، ومن أصل هذه الـ18 ألفًا كم واحد سيتمكن من الاندماج، إذ إن البعض لا يواصل، فأي حل هذا؟
    لا ينبغي أمام هذا الواقع المزري للتعليم أن نستغرب من هذا الترتيب الدولي، فهو ترتيب يناسبنا فلا نستحق أكبر منه ولا أصغر، ولكن هو اعتراف بما حققناه في هذا المجال حتى لو كان فشلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا تدرس منح التكوين بالمغرب

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    ناقش نصر الدين عمر، وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا، الأربعاء الماضي، خلال اجتماع بمقر الوزارة بالعاصمة جاكرتا، مع يويّو سوتيسنا، سفير بلاده لدى المملكة المغربية، إمكانية زيادة المنح الدراسية للطلبة الإندونيسيين، خاصة لدرجتي الماستر والدكتوراه، الذين يتابعون دراستهم حاليا في المغرب، حسب ما أفاد به بيان للوزارة سالفة الذكر.

    وقال سفير هذه الدولة الأرخبيلية ذات الأغلبية المسلمة لدى المغرب: “حاليا، يتم إرسال طلبة إلى المغرب في مستوى الإجازة فقط.. وربما في المستقبل ينبغي أن نُرسل طلبة في مستويي الماستر والدكتوراه أيضا، خاصة أن الجانب المغربي لا يفرض قيودا على مستوى الدراسة؛ وبالتالي فسيكون من الأفضل أن يكون بعضهم في مراحل الدراسات العليا”.

    وأضاف المتحدث ذاته: “حتى الآن، لا يوجد برنامج منح خاص بالطلبة الإندونيسيين في المغرب، باستثناء برنامج LPDP الموجَّه لإعداد العلماء الذين يتخرجون من مسجد الاستقلال.. وربما يمكننا على الأقل زيادة عدد المستفيدين، حتى يتسنى لعدد أكبر من كوادرنا التعلم هناك. ونحن مستعدون لتقديم التسهيلات اللازمة”.

    من جهته، قال وزير الشؤون الدينية الإندونيسي إن “الوزارة ستعيد النظر في مدة برامج الدراسة بالخارج، حتى تتاح للطلبة فترة كافية للبحث وإعداد الرسائل العلمية”، مبرزا في هذا السياق:

    “سنمدد مدة البرنامج؛ فالفترة الحالية البالغة ثلاثة أشهر قصيرة جدا.. وربما نجعل برنامج الدكتوراه يمتد لستة أشهر، على أن تكون فترة البحث العلمي سنة كاملة، لأن ستة أشهر في الخارج غير كافية”.

    واستعرض سفير جاكرتا في الرباط، خلال هذا الاجتماع، أوضاع الطلبة الإندونيسيين في المغرب الذين يبلغ عددهم حاليا نحو 355 طالبا موزعين على عشر مدن مغربية، مشيرا إلى أن “بعضهم يعاني من نقص في مرافق الإقامة، خصوصا في فصل الصيف حين يزداد عدد المقيمين. ولهذا، لدينا خطة لشراء مبنى دائم”.

    ورحّب وزير الشؤون الدينية الإندونيسي بخطة شراء مبنى دائم ليكون مقرا لسكن الطلبة الإندونيسيين في المغرب، مؤكدا استعداد وزارته للمساعدة في إيجاد الحلول المناسبة، على غرار المنشآت المماثلة التي تمتلكها إندونيسيا في كلٍّ من مصر وأمريكا والدنمارك وإنجلترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برادة لـ”دوزيم”.. إصلاح التعليم بالمغرب ضمن الأفضل عالميًا.. و”المدارس الرائدة” تحقق قفزة نوعية

    أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الإصلاح الحالي لقطاع التعليم في المغرب يتبوأ مكانة متقدمة على الساحة الدولية، واصفاً إياه بأنه من بين أفضل 5 إصلاحات تعليمية على مستوى العالم.

    جاء هذا التصريح اللافت خلال استضافة الوزير في برنامج “مع الرمضاني” على القناة الثانية (دوزيم) مساء أمس الأربعاء، حيث شدد على أن نجاح هذا الإصلاح يكمن في كونه قد “دخل إلى القسم” فعليًا، على…

    إقرأ الخبر من مصدره