Étiquette : التموين

  • سلطات المضيق تكثف حملات مراقبة الأسواق لضمان التموين خلال رمضان

    تقوم اللجنة الإقليمية واللجان المحلية المختلطة لمراقبة الأسعار والتموين بعمالة المضيق الفنيدق، بجولات دورية ومنتظمة، لتتبع وضعية التموين ومراقبة أسعار المواد المدعمة وجودة المواد الاستهلاكية المعروضة للبيع.

    وتشمل هذه الجولات أسواق الجملة والتقسيط ونقط البيع والمراكز التجارية، حيث تحرص اللجان على الوقوف على وضعية التموين بالمنتجات، لاسيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ومدى احترام التجار للمقتضيات الرامية إلى إشهار الأثمان، ورصد أية ممارسات منافية لقواعد المنافسة الشريفة.

    وأكد، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة المضيق-الفنيدق، الحبيب أزرياح، أنه بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك، وتفاعلا مع الارتفاع المسجل في أسعار بعض المواد الاستهلاكية في الآونة الأخيرة، تقوم اللجان الإقليمية والمحلية بعمل دؤوب لتنفيذ توصيات سلسلة من الاجتماعات المنعقدة تحت رئاسة عامل عمالة المضيق الفنيدق.

    وتابع بأن اللجان تقوم بعمل متواصل لمراقبة الأسعار والاطلاع على مستوى التموين ووفرة المواد الغذائية الأكثر استهلاكا على مستوى كل الأسواق ونقط البيع بتراب العمالة، مبرزا أن عمل اللجنة يتماشى ومقتضيات القانون مع 104-12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، خاصة المادة الثانية، التي تنص صراحة على حرية المنافسة.

    وأضاف الحبيب أزرياح، في تصريح للصحافة على هامش جولة للجنة المراقبة بمدينة مرتيل، أن اللجان، التي تضم ممثلين عن السلطات المحلية ومصالح العمالة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ومكاتب حفظ الصحة بالجماعات الترابية، تزور نقط البيع والأسواق، وتراقب إشهار الأثمان للمواطنين، مشيرا إلى أن اللجان رصدت بعض الاختلالات التي كانت موضوع محاضر أحيلت على السلطات القضائية المختصة.

    وشدد على أن “هناك وفرة في المواد حاليا في كل نقط البيع”، مبرزا انخفاض أسعار مجموعة من المواد الاستهلاكية، لاسيما الخضر واللحوم، بفضل الإجراءات الحكومية المتخذة لتموين الأسواق الوطنية، وبفضل عمليات المراقبة الدورية التي تقوم بها اللجان المكلفة.

    وشدد على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار الجهود الرامية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ومحاربة كافة أشكال المضاربة والاحتكار والممارسات المنافية لقواعد المنافسة الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمدية:مراقبة جودة المنتجات الغذائية

    تواصل اللجنة الإقليمية المختلطة لمراقبة الأسعار والجودة على صعيد عمالة المحمدية، عمليات مراقبة الأسعار وجودة المنتجات الغذائية بمختلف نقاط البيع والتوزيع والإنتاج عبر تراب العمالة.

    وفي هذا السياق، قام أعضاء اللجنة، يوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية همت وحدة صناعية كبرى مختصة في صناعة مجموعة من المنتجات الغذائية من أصل حيواني، للوقوف على جودة المنتوج ومدى استجابته لمعايير الجودة والسلامة والصحية.

    كما وقفت اللجنة على وضعية سلسلة الإنتاج بالشركة ومدى تموينها للسوق المغربية من هاته المواد، خصوصا وأن المغاربة مقبلين على شهر رمضان المبارك، حيث استهدف عمل اللجنة الوقوف على توفير العرض الكافي من هذه المواد وضمان انسيابية مسالك التوزيع، مع رصد أي اختلال محتمل في التموين ومسالك التوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.

    وتتعلق زيارة اللجنة أيضا بتعزيز التواصل والتنسيق مع الفاعلين الاقتصاديين من منتجين وموردين وموزعين وتجار والهيئات المهنية والجمعيات التي تمثلهم من أجل حثهم على الاضطلاع الأمثل بالمسؤوليات المنوطة بهم، بغرض تلبية متطلبات الأسواق وتوفير مخزون كاف والحرص على توزيع جميع المواد الأساسية بكيفية منتظمة لتغطية كافة مناطق المملكة، فضلا عن توعية جميع الفاعلين المهنيين بضرورة التقيد بالقوانين المعمول بها في مجال الأسعار والمعاملات التجارية وحماية المستهلك والنأي عن المضاربات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الوزارية المشتركة تؤكد وفرة جميع المواد الاستهلاكية خلال رمضان

    على بعد أقل من شهر من حلول رمضان الكريم، أكدت اللجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية، وأن حجم المخزونات والكميات المرتقب توفيرها وتوزيعها كافية لتلبية الطلب خلال طيلة الأشهر المقبلة.

    وكشفت اللجنة، حسب بلاغ لوزارة الداخلية، أن جميع المواد الغذائية وباقي المواد والمنتجات الأساسية متوفرة، خاصة تلك التي يكثر عليها الطلب، و”ذلك من خلال المعطيات المحينة المقدمة من طرف مسؤولي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وخلاصات المعاينات والأبحاث الميدانية المنجزة بمختلف العمالات والأقاليم”.

    وعقد أمس الجمعة بمقر وزارة الداخلية، اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، وذلك ضمن سلسلة من الاجتماعات التنسيقية المنعقدة خلال الفترة الأخيرة على المستويين الوطني والترابي بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية ومع الفاعلين الاقتصاديين والهيئات الممثلة لهم.

    وأوضح البلاغ أن جميع السلطات الحكومية والسلطات المحلية والمصالح الإدارية والمؤسسات المعنية التي تحرص على تتبع المعطيات والمؤشرات المرتبطة بتموين الأسواق ومواكبة ودعم جهود جميع الفاعلين المعنيين من منتجين ومصنعين وموردين وموزعين الذين عملوا على برمجة وتدبير عمليات الإنتاج والاستيراد والتخزين والتوزيع اللازمة، مجندة لتوفير متطلبات السوق الوطنية بشكل يغطي الطلب خلال الفترة الراهنة والأسابيع والأشهر المقبلة.

    وبخصوص تفعيل التوجيهات الحكومية المتعلقة بتكثيف والرفع من وتيرة عمليات المراقبة والضبط القانوني للأسواق بمختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، تحت الإشراف الفعلي للولاة والعمال، يشير البلاغ، أنه تم الاطلاع خلال هذا الاجتماع على حصيلة تدخلات مصالح ولجان المراقبة منذ بداية سنة 2023 الجارية التي تميزت بتضاعف مختلف المؤشرات ذات الصلة سواء تلك المتعلقة بعدد محلات البيع بالجملة والتقسيط ووحدات الإنتاج والتخزين التي شملتها عمليات المراقبة.

    كما تم تسجيل عدد من المخالفات للقوانين المتعلقة بحرية الأسعار والمنافسة وبحماية المستهلك وبالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والتي تم ضبطها ومتابعة مرتكبيها أمام المحاكم المختصة وكذا بما تم تسجيله من تدخلات نوعية مكنت من رصد عدد من المخازن والمحلات المستعملة في عمليات الإذخار السري والمضاربة والغش ومن تشديد الخناق على المضاربين والمتلاعبين بالأسعار ومن عقلنة وترشيد مسالك التوزيع.

    وسجلت اللجنة أن تعليمات أعطيت لجميع المتدخلين وعلى رأسهم الولاة والعمال من أجل العمل والحرص على مواصلة وتكثيف إجراءات التنسيق واليقظة والتتبع وتعبئة وتوجيه جهود كافة السلطات والإدارات والهيئات المعنية ومصالح المراقبة المختصة وجميع الفاعلين المعنيين لتوفير العرض الكافي من المواد الأساسية وضمان انسيابية مسالك التوزيع ولرصد أي اختلال محتمل في التموين ومسالك التوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.

    كما تم إصدار تعليمات لتكثيف عمل خلايا المداومة وتفعيل أرقام الاتصال بالعمالات والأقاليم وعلى مستوى مختلف المصالح المعنية، لتمكين المستهلكين والتجار ومختلف الفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش، أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة والحرص على المعالجة الناجعة للشكايات المقدمة من طرف المواطنين والتفاعل الإيجابي مع الملاحظات التي يتقدمون بها، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتجات ذات الاستهلاك الواسع.. المهنيون يطمئنون بشأن الأثمان قبيل رمضان

    طمأن مهنيو مختلف القطاعات بشأن أثمان ووفرة المنتجات الغذائية ذات الاستهلاك الواسع قبيل حلول شهر رمضان.

    وأكد المهنيون أن الأثمان شهدت، بعد فترة ارتفاع، تراجعا خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك بفضل وفرة وتنوع العرض بالأسواق، وتشديد الرقابة على سلاسل الإنتاج والتسويق، ومسالك التوزيع.

    ففي قطاع الدواجن، أكد رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، يوسف العلوي، أن الأثمان تراجعت بشكل ملموس.

    وقال العلوي، في تصريح إعلامي، إن « هناك فائضا في الإنتاج، ووفرة في العرض. فقطاعنا، بفضل مخطط المغرب الأخضر، يحقق الاكتفاء الذاتي »، مبرزا، في المقابل، أن هذا التراجع في الأثمان يكبد حاليا المربين خسائر في البيع.

    وفي هذا الإطار، سلط رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن الضوء على أهمية تحقيق توازن في الثمن (بين 19 و20 درهما)، يكون في متناول المستهلك المغربي، دون أن يضر بالمنتج.

    من جهة أخرى، قال رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن، مولاي عبد القادر العلوي، إن أسعار الدقيق والسميد ومشتقاتهما ظلت في مستواها المعتاد، موضحا أنه بالنسبة لمنتجات الدقيق، بما في ذلك الدقيق الممتاز الموجه للأسر والمستعمل في صنع الخبز (الباكيط) الذي يتم بيعه بـ 1,2 درهم، فإن الأسعار لم تتجاوز أبدا متوسط 330 درهم/قنطار، في حين كان من المفترض أن تصل إلى 350 درهم/قنطار منذ سنة 2007.

    وأضاف أن الأسعار ظلت مستقرة رغم ارتفاع أسعار عوامل الإنتاج والمواد الخام، وذلك بفضل منافسة قوية في هذا القطاع وعرض يفوق الطلب.

    وتابع بالقول « حاليا، بفضل الإنتاج الجيد في كندا، انخفضت الأسعار خلال السنة الجارية. فقد تراجع ثمن السميد بدرهم مقارنة بالأسبوع الماضي، والكميات القادمة يتم شراؤها بسعر أقل من سابقاتها المخزنة »، مشيرا إلى أن الفاعلين حققوا بذلك توازنا بين المخزون والكميات التي سيتوصلون بها من أجل خفض السعر.

    وعلاوة على ذلك، اعتبر رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن أن هذه الأسعار هي في متناول الجميع، مطمئنا بخصوص استقرار الأسعار ووفرة المنتجات خلال شهر رمضان.

    وكان قد تم، خلال اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، انعقد يوم الجمعة بمقر وزارة الداخلية، الوقوف على أنه تم خلال، الأسبوعين الأخيرين، تسجيل انخفاض ملموس في أثمان اللحوم الحمراء والبيضاء وبعض الخضر التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان كالطماطم، وكذا بعض المواد الغذائية الأساسية الأخرى، وذلك بفضل وفرة وتنوع العرض بالأسواق، وتشديد الرقابة على سلاسل الإنتاج والتسويق، ومسالك التوزيع.

    ويعزى هذا الانخفاض إلى تحسن في عرض الخضر واللحوم والأسماك والحليب وباقي المواد ذات الأصل النباتي والحيواني، وكذا ما تم اعتماده من إجراءات مواكبة لضبط وتحسين نجاعة مسالك التوزيع وتشديد الرقابة على مختلف سلاسل الإنتاج والتسويق والانخراط الإيجابي للفاعلين الاقتصاديين في المجهودات المبذولة لضمان التموين الكافي والمنتظم لأسواق المملكة وللحد من ارتفاع الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

    وكان هذا الاجتماع فرصة للتأكيد على أنه استعدادا لشهر رمضان المبارك، تعبأت السلطات لرصد أي اختلال محتمل في تموين الأسواق ومسالك التوزيع، والتصدي لكل أشكال المضاربة والاحتكار والادخار السري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على مقربة من شهر رمضان.. تُفعيل إجراءات إضافية لتعزيز تموين الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار

    استعدادا لشهر رمضان الأبرك، عقدت اللجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، اجتماعا أمس الجمعة 24 فبراير 2023 بمقر وزارة الداخلية، خصص لتقييم وضعية تموين السوق الوطنية وتتبع مستوى أسعار المواد الأساسية، خاصة بالنسبة لبعض المواد التي يكثر عليها الطلب خلال الشهر الفضيل، وكذا لتقييم وتوجيه تدخلات المصالح المكلفة بالمراقبة وبحماية المستهلك ولتعزيز آليات التنسيق بين مختلف الإدارات والهيئات المعنية.
    وخلال هذا الاجتماع، ومن خلال المعطيات المحينة المقدمة من طرف مسؤولي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وخلاصات المعاينات والأبحاث الميدانية المنجزة بمختلف العمالات والأقاليم، تم التأكيد على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية وعلى أن حجم المخزونات والكميات المرتقب توفيرها وتوزيعها كافية لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المبارك والأشهر القادمة بالنسبة لجميع المواد الغذائية وباقي المواد والمنتجات الأساسية، ولا سيما تلك التي يكثر عليها الطلب قبل وخلال هذا الشهر الكريم.
    وارتباطا بذلك، فقد تم توجيه جميع المتدخلين وعلى رأسهم الولاة والعمال من أجل العمل والحرص على مواصلة وتكثيف إجراءات التنسيق واليقظة، والتتبع وتعبئة وتوجيه جهود كافة السلطات والإدارات والهيئات المعنية ومصالح المراقبة المختصة وجميع الفاعلين المعنيين لتوفير العرض الكافي من المواد الأساسية وضمان انسيابية مسالك التوزيع ورصد أي اختلال محتمل في التموين والتوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين.
    ومن بين التعليمات الموجهة أيضا، السهر على فرض احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالأسعار والمنافسة وحماية المستهلك ورصد كل أشكال المضاربة والاحتكار والادخار السري وجميع المخالفات والمعاملات المحظورة والممارسات المخلة بالسير العادي للأسواقوالتصدي لها بقوة القانون وبما يلزم من صرامة وحزم لتفادي الارتفاع غير المبرر للأسعار والمساس بحقوق المستهلكين وبصحتهم وبقدرتهمالشرائية.
    وخلال هذا الاجتماع التنسيقي الموسع، تمت الإشادة بالجهود المبذولة من قبل مختلف مصالح وهيئات ولجان المراقبة ومن قبل السطات المحلية والأمنية وباقي الأجهزة والمؤسسات المعنية وبحصيلة العمل الميداني المنجز في هذا الإطار تحت إشراف السلطات الحكومية المعنية والولاة والعمال على المستوى الترابي، مع التأكيد على ضرورة مواصلة اليقظة والتتبع ومضاعفة الجهود المبذولة من قبل مختلف السلطات والمصالح وهيئات المراقبة المعنية وكذا من قبل جميع الفاعلين الاقتصاديين المعنيين لكسب رهان ضمان التموين المنتظم للأسواق وتحسين نجاعة منظومة التوزيع والتسويق ودعم القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على سلامتهم وصحتهم.
    ووجب التأكيد في هذا السياق، أنه سيتم العمل على تكثيف تجاوب خلايا المداومة وتفعيل أرقام الاتصال بالعمالات والأقاليم وكذا على مستوى مختلف المصالح المعنية لتمكين المستهلكين والتجار ومختلف الفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة والحرص على المعالجة الناجعة للشكايات المقدمة من طرف المواطنين والتفاعل الإيجابي مع الملاحظات التي يتقدمون بها، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.
    ويهدفهذا الاجتماع التنسيقي للجنة الوزارية المذكورة إلى مواصلة تعزيز عمليات المراقبة الميدانية بالأسواق والتصدي الصارم لكافة أشكال المضاربة والتلاعب بالأسعار ومختلف الممارسات غير المشروعة التي من شأنها الإخلال بالسير العادي للأسواق والأضرار بصحة وسلامة المواطنين وبحقوق المستهلكين وبقدرتهم الشرائية.
    يذكر أن الاجتماعجاء في إطار استمرارية سلسلة الاجتماعات التنسيقية المنعقدة خلال الفترة الأخيرة على المستويين الوطني والترابي بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية ومع الفاعلين الاقتصاديين، وبعد الشروع في تنفيذ جملة من التدابير المقررة على المستوى الحكومي لتعزيز تموين أسواق المملكة بالمواد الغذائية وباقي المواد الأساسيةوالحد من ارتفاع الأسعار المرتبط بعدد من العوامل الظرفية الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لرمضان..اللجنة الوزارية لليقظة تعقد اجتماعها بوزارة الداخلية وتقف على وفرة وتنوع العرض بالأسواق

    تزامنا مع اقتراب شهر رمضان الكريم، عقد الجمعة 24 فبراير 2023 بمقر وزارة الداخلية، اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، جاء كحلقة أخرى ضمن سلسلة من الاجتماعات التنسيقية المنعقدة خلال الفترة الأخيرة على المستويين الوطني والترابي بين القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية ومع الفاعلين الاقتصاديين والهيئات الممثلة لهم.
    وخلال هذا الاجتماع الأخير، تم لتأكيد على وفرة وتنوع العرض الحالي بالأسواق من مختلف المواد الاستهلاكية وعلى أن حجم المخزونات والكميات المرتقب توفيرها وتوزيعها كافية لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المبارك والأشهر القادمة بالنسبة لجميع المواد الغذائية وباقي المواد والمنتجات الأساسية، ولا سيما تلك التي يكثر عليها الطلب، وذلك من خلال المعطيات المحينة المقدمة من طرف مسؤولي القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية وخلاصات المعاينات والأبحاث الميدانية المنجزة بمختلف العمالات والأقاليم.
    كما تم التشديد على تجند جميع السلطات الحكومية والسلطات المحلية والمصالح الإدارية والمؤسسات المعنية التي تحرص على تتبع المعطيات والمؤشرات المرتبطة بتموين الأسواق ومواكبة ودعم جهود جميع الفاعلين المعنيين من منتجين ومصنعين وموردين وموزعين الذين عملوا على برمجة وتدبير عمليات الإنتاج والاستيراد والتخزين والتوزيع اللازمة لتوفير متطلبات السوق الوطنية بشكل يغطي الطلب خلال الفترة الراهنة والأسابيع والأشهر المقبلة.
    وبخصوص تفعيل التوجيهات الحكومية المتعلقة بتكثيف والرفع من وتيرة عمليات المراقبة والضبط القانوني للأسواق بمختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، تحت الإشراف الفعلي للولاة والعمال، فقد تم الاطلاع خلال هذا الاجتماع على حصيلة تدخلات مصالح ولجان المراقبة منذ بداية سنة 2023 الجارية التي تميزت بتضاعف مختلف المؤشرات ذات الصلة سواء تلك المتعلقة بعدد محلات البيع بالجملة والتقسيط ووحدات الإنتاج والتخزين التي شملتها عمليات المراقبة أو تلك المتعلقة بعدد المخالفات للقوانين المتعلقة بحرية الأسعار والمنافسة وبحماية المستهلك وبالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية التي تم ضبطها ومتابعة مرتكبيها أمام المحاكم المختصة وكذا بما تم تسجيله من تدخلات نوعية مكنت من رصد عدد من المخازن والمحلات المستعملة في عمليات الإذخار السري والمضاربة والغش ومن تشديد الخناق على المضاربين والمتلاعبين بالأسعار ومن عقلنة وترشيد مسالك التوزيع.
    كما أعطيت التعليمات لجميع المتدخلين وعلى رأسهم الولاة والعمال من أجل العمل والحرص على مواصلة وتكثيف إجراءات التنسيق واليقظة والتتبع وتعبئة وتوجيه جهود كافة السلطات والإدارات والهيئات المعنية ومصالح المراقبة المختصة وجميع الفاعلين المعنيين لتوفير العرض الكافي من المواد الأساسية وضمان انسيابية مسالك التوزيع ولرصد أي اختلال محتمل في التموين ومسالك التوزيع ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين، وكذلك تكثيف عمل خلايا المداومة وتفعيل أرقام الاتصال بالعمالات والأقاليم وعلى مستوى مختلف المصالح المعنية، لتمكين المستهلكين والتجار ومختلف الفاعلين المعنيين من تقديم شكاياتهم والتبليغ عن حالات الغش، أو نقص التموين أو الممارسات التجارية غير المشروعة أو المشبوهة والحرص على المعالجة الناجعة للشكايات المقدمة من طرف المواطنين والتفاعل الإيجابي مع الملاحظات التي يتقدمون بها، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.
    وللإشارة، عرف هذا الاجتماع حضور وزير الداخلية ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزير الصناعة والتجارة والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية والكاتب العام لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمدراء العامين لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني والمكتب الوطني للصيد، وبمشاركة ولاة الجهات وعمال عمالات وأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة والكتاب العامين ورؤساء أقسام الشؤون الداخلية ورؤساء أقسام الشؤون الاقتصادية بالعمالات والأقاليم ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية الذين شاركوا في الاجتماع عن بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الطماطم بأسواق الجملة بالدار البيضاء تعود للارتفاع.. والبصل “عملة نادرة”

    عادت أسعار الطماطم للارتفاع بأسواق الجملة، وذلك بعد انخفاض دام أيام بسبب حظر تصديرها للأسواق الإفريقية، وهو ما اعتبره عدد من التجار “أمرا غير مفهوم”.

    وتراوحت أسعار الطماطم اليوم السبت بسوق الجملة بالدار البيضاء، ما بين 6 دراهم و7 دراهم، مما جعل سعر الصندوق ( 30 كيلوغراما) يتجاوز 220 درهما، وهو ما سيرخي بظلاله بلا شك على البيع بالتقسيط.

    وقال عبد الرزاق الشابي، الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالبيضاء، في تصريح لجريدة “مدار 21” الإلكترونية، إن أسعار الطماطم عادت للارتفاع بعد 5 أيام (من الأحد إلى الخميس) من الانخفاض،.

    وشدد الفاعل النقابي في صفوف تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء على أن تصدير بعض المواد ساهم في الغلاء، ذلك أن “أغلب السلع يتم تصديرها نحو الأسواق الخارجية.. وكذلك يتم بيعها في منتصف الليل لمجموعة من المضاربين بسبب عدم تفعيل وقت محدد”.

    في المقابل، نفى مصدر من وزارة الفلاحة، عودة تصدير الطماطم للأسواق الإفريقية، مؤكدا أن الحكومة أكدت ولأكثر من مرة أن الأولوية في الوقت الحالي للمستهلك المحلي.

    وبخصوص أسعار البصل، أكد الشابي أنها “مازالت مرتفعة”، مبرزا أن تصديرها بكميات كبيرة في نونبر الفارط نحو الخارج، جعل البصل “عملة نادرة ” في أسواق الجملة ورفع أسعارها ل 7 دراهم للكيلوغرام الواحد بالجملة.

    وتابع في نفس السياق :”كانت أسعار البصل وفي نفس الفترة من السنوات الفارطة، لا تتجاوز 4 دراهم، واليوم أضحت أسعارها مضاعفة”، مطالبا بتدخل الحكومة بشكل صارم للحفاظ على الأسعار في مستواها الطبيعي.

    وخلف الارتفاع الكبير في الخضر، وخاصة الطماطم والبصل، وعلى بعد أسابيع قليلة من شهر رمضان، استياء كبيرا في صفوف المواطنين الذين تضررت قدرتهم الشرائية، إضافة إلى غضب تجار البيع بالتقسيط في مجموعة من المدن المغربية، من ضمنها الدار البيضاء.

    وكان محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد زار الثلاثاء الفارط، لسوق الجملة لإنزكان. بهدف ضمان التموين الطبيعي للسوق الوطني بالفواكه والخضر، وتتبع التنزيل الاستعجالي للإجراءات المتخذة من طرف الحكومة للحد من ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية والعمل على استقرارها عند مستوياتها المعتادة.

    وتساهم جهة سوس-ماسة، وخاصة سهل شتوكة، بنسبة عالية في تزويد الأسواق الوطنية بالخضر خاصة الطماطم، التي تبلغ مساحتها 3900 هكتار، بإنتاج متوقع قدره 695.000 طن برسم الموسم 2023/2022.

    وأشار وزير الفلاحة المغربي، في وقت سابق، أن ارتفاع أسعار الطماطم ومنذ بداية شهر يناير ناتج عن اضطرابات مناخية تسببت في انخفاض درجات الحرارة، مما أدى إلى إبطاء وثيرة نضج المنتوج، مسجلا أن هذه الوضعية بدأت في التحسن، مما سيمكن من تموين الأسواق الداخلية للمملكة بالكميات الكافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باشا تطوان يتفقد عمليات التموين بالخضر والفواكه ويجتمع بتجار سوق الجملة

    محمد بناني من تطوان

    أجرى باشا مدينة تطوان رشيد باردوني، اليوم السبت، زيارة ميدانية لسوق للجملة الخضر والفواكه، للوقوف على ظروف التموين بالمواد الأساسية لأسواق مدينة “الحمامة البيضاء”.

    وتندرج هذه الزيارة الميدانية التي قام بها المسؤول بالإدارة الترابية لإقليم تطوان، الذي كان مرفوقا بمسؤولين أمنيين ومنتخبين، في إطار عمليات التنسيق وتتبع التنزيل الاستعجالي للإجراءات المتخذة من طرف الحكومة للحد من ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية والعمل على استقرارها عند مستوياتها المعتادة.

    وقد كانت للباشا رشيد باردوني، خلال جولته بمختلف أجنحة سوق الجملة، لقاءات مباشرة مع التجار والمهنيين والفلاحين، تناولت مسارات إمداد وتموين السوق، فضلا عن أسعار البيع.

    وأهاب المسؤول الترابي بالمناسبة، بجميع التجار والفلاحين، بالانخراط الإيجابي في المساعي الرامية للحد من ارتفاع الأسعار التي طالت المواد الأساسية، والتحلي بالروح الوطنية من أجل ضمان حق كافة المواطنات والمواطنين في التموين العادي لحاجياتهم اليومية.

    وشدد على أن السلطات المحلية، حريصة كل الحرص على التفاعل الإيجابي مع جميع المشاكل التي يشتكي منها المهنيون والفلاحون وتحفيز انخراطهم الفعال في ضمان التموين العادي للأسواق في إطار من الشفافية.

    من جانبهم نقل التجار والفلاحون إلى الباشا عددا من الإكراهات والتحديات والعوامل التي تسببت بالأساس في ارتفاع أسعار بعض الخضر، كالطماطم والبطاطس والبصل، مؤكدين أن سعر الطماطم وعدد من أنواع الخضروات الأخرى، بدأ الانخفاض.

    كما أبان التجار عن رفضهم كل الممارسات التي تضر بالمستهلك المغربي، مبرزين انخراطهم في كافة المساعي التي تبذلها السلطات العمومية، لمواجهة غلاء الأسعار، كما تعهدوا بمواصلة العمل من أجل تموين السوق بمختلف المواد الأساسية، خاصة الخضر والفواكه.

    وكانت السلطات المحلية لتطوان، قد أطلقت مؤخرا، حزمة من التدابير الاستعجالية، لمواجهة الارتفاع الذي تشهده عدد من المواد الاساسية، حيث تم تشكيل لجنة مختلطة عُهد إليها بمراقبة مختلف الأسواق بالمدينة وضواحيها بهدف ضبط الأسعار وفرض احترام المقتضيات القانونية ذات الصلة بحقوق المستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج تعود لتغطي المجال الترابي لإقليم تنغير والزيتوني يتدخل

    العلم الإلكترونية – تنغير

    في تسابق مع الزمن وتفعيلا للمخططات الإقليمية لمواجهة الفيضانات والثلوج وموجة البرد، عقد عامل إقليم تنغير حسن الزيتوني، أمس الجمعة اجتماعا طارئا مع رؤساء المصالح الإقليمية تزامنا مع التساقطات الثلجية والمطرية التي لا زالت تتهاطل على الإقليم، من أجل تسريع فتح الطريق و فك العزلة بجميع مناطق الإقليم خاصة النائية منها، وتجندت السلطات الإقليمية و المحلية والامنية والمصالح اللاممركزة و بمشاركة الجماعات الترابية ومجموعة الجماعات والمجلس الإقليمي بتوفير المعدات والآليات والوسائل البشرية من أجل تسريع فتح الطرق بمجموعة من الجماعات التي حاصرتها الأوحال والمياه والثلوج بفعل التساقطات الثلجية والمطرية الأخيرة.   وقد عقد العامل حسن زيتوني اجتماعا طارئا وموسعا مع لجنة اليقظة والتتبع الإقليمية بمقر عمالة تنغير،  حضوريا وعبر التواصل عن بعد، خُصّص لتقييم التدخلات والإجراءات المتخذة خلال هذه الفترة التي يجتازها الإقليم، بعد تفعيل المخطط الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج والفيضانات، كما تدارس الاجتماع السبل الكفيلة بفك العزلة عن ساكنة الإقليم القروية والجبلية.   وقد استدعى ذلك تدخل السلطات الإقليمية والسلطات المحلية والمصالح اللاممركزة للدولة، حيث تم فك العزلة وإعادة حركة المرور على مستوى كل الدواوير التابعة لإقليم تنغير، كما تم الوقوف على تنفيذ القرارات والإجراءات الاستباقية بخصوص التموين والصحة والتعليم والطرق، حيث تم اتخاذ قرارات من طرف اللجان المحلية لتزويدها بمواد التدفئة أو التوقيف المؤقت بمجموعة من المؤسسات التعليمية. كما سجل تحطم 19 عمودا كهربائيا حديديا مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وشبكة الاتصال بعدد من الدواوير.   وقد شدد عامل الإقليم على ضرورة اليقظة والتعبئة للمسؤولين والسلطات بأن يكونوا يقظين وحذرين خلال هاته الفترة والتحليل بروح المسؤولية وأخذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين وسلامتهم وسلامة المتدخلين، والعمل على تسخير الآليات وكل الامكانيات المتاحة واستمرار لجان الديمومة وفرق التدخل بالسرعة والنعاعة اللازمتين. كما نوه عامل الإقليم بمجهودات الساهرين على هاته الأعمال وأشاد بتفهم المواطنين وبتدخلات كل الفعاليات المدنية وبدور الصحافة المحلية ووسائل الإعلام في دورها في التوعية والتحسيس.   ومن المنتظر أن يزور عامل الإقليم مجموعة أخرى من الجماعات النائية وخصوصا المناطق الجبلية للوقوف على أعمال اللجن بها ومدى سير أشغال إزاحة الثلوج وفتح الطرقات.   وتعتبر المخططات الإقليمية السالفة الذكر، مخططات عملية للتدخل في المناطق التي تعرف فيضانات أو تهاطلا كبيرا للثلوج، وكذا للحد من آثار موجة البرد، وآلية لتنسيق الجهود والتدخلات حسب القطاعات وتحديد الأولويات؛ إذ أنه يحدد بدقة المتدخلين ومهامهم. كما أنجزت مصالح العمالة دليلا دقيقا وشاملا لمختلف مهام السلطات المحلية قبل وخلال فترة البرد والثلوج وبعدها.   

    إقرأ الخبر من مصدره