Étiquette : الخارج

  • السعودية تطلق ناقلا جويا جديدا لمنافسة جيرانها الخليجيين

    أعلنت السعودية الأحد إطلاق ناقل جوي جديد تحت اسم « طيران الرياض »، في جزء من سعيها لتحويل العاصمة الرياض إلى مركز طيران دولي ينافس مراكز إقليمية مثل دبي والدوحة.
    وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنّ طيران الرياض يهدف إلى « إطلاق رحلات تصل لأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول العام 2030 ».

    تسعى السعودية إلى تحقيق أهداف طيران طموحة كجزء من « رؤية 2030 » الإصلاحية الواسعة النطاق لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بما في ذلك زيادة حركة الملاحة الجوية السنوية بأكثر من ثلاثة أضعاف إلى 330 مليون مسافر بحلول نهاية العقد الجاري.

    كما تريد نقل ما يصل إلى خمسة ملايين طن من البضائع سنويا.
    وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلن مسؤولون سعوديون عن خطط لتشييد مطار جديد يمتد على مسافة 57 كيلومترًا في العاصمة من المفترض أن يستوعب 120 مليون مسافر بحلول عام 2030 و185 مليون مسافر بحلول عام 2050.

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمطار الرياض حاليا حوالى 35 مليون مسافر.

    وقال وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر على تويتر إنّ إطلاق الناقل الجوي الجديد جزء من « حزمة ضخمة من المشاريع هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ الطيران بالمملكة لترسيخ مكانة بلادنا كمحور دولي للطيران ومركز لوجستي عالمي ».

    وسيشغل توني دوغلاس، الرئيس السابق لطيران الاتحاد الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له، منصب المدير التنفيذي للشركة الوليدة، على ما ذكرت الوكالة.
    مركز جديد
    وجاء في إعلان الأحد أن طيران الرياض ستشغل « أسطولاً من الطائرات المتطورة » لكنه لم يحدد حجم الأسطول أو نوعية طائراته.

    والسبت، ذكرت صحيفة « ذي وول ستريت جورنال » أن صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادية الذي سيمتلك شركة الطيران الجديدة، كان « قريبا من صفقة » مع شركة بوينغ الأميركية لشراء طائرات « بقيمة 35 مليار دولار ».
    يقع أكثر المطارات الدولية ازدحامًا في المملكة حاليًا في مدينة جدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، حيث يقع مقر شركة الخطوط الجوية السعودية.

    وتُعرف جدة باسم « بوابة مكة »، وهي ترحب بملايين المسلمين الذين يقصدون مكة لأداء مناسك الحج والعمرة كل عام.

    حاول المسؤولون في السنوات الأخيرة وضع الرياض، الواقعة في وسط السعودية، كمنافس لمركز الأعمال دبي في الإمارات العربية المتحدة.

    وقال خليل لمرابط الرئيس التنفيذي السابق لبرنامج الربط الجوي السعودي لوكالة فرانس برس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إنّ السعوديين « يريدون جعلها (الرياض) مدينة عالمية تنافس أمثال دبي وأمثال الدوحة من منظور استثماري ومن منظور سياحي ومن منظور البنية التحتية ».

    وأضاف « للقيام بذلك تحتاج إلى أن تطور الدولة مركزًا متخصصًا في الرياض ».

    يبلغ عدد سكان العاصمة حاليًا حوالي ثمانية ملايين نسمة، لكن مسؤولين قالوا إنهم يريدون أن تنمو العاصمة لتضم ما بين 15 إلى 20 مليونا بحلول عام 2030.

    وشكّك خبراء قطاع الطيران في ما إذا كانت أهداف السعودية مجدية، ووصف البعض السوق الإقليمية بأنها « مشبعة » بالفعل.

    ومع ذلك، تعتمد الاستراتيجية السعودية جزئياً على الاستفادة من السوق المحلية في بلد يبلغ عدد سكانه حوالى 35 مليون نسمة، وهو ما يعتبره المسؤولون ميزة كبيرة لشركات الطيران الوطنية على منافسَيها الإقليميَين شركة طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية.

    وقال لمرابط « هناك حركة مغادرة كبيرة إلى الخارج من المملكة بالإضافة إلى حركة مرور داخلية كبيرة ».

    وتابع أنّ « الاعتماد على رحلات الترانزيت لن يكون عاليا مثل المراكز الأخرى في المنطقة » في إشارة لدبي والدوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله : حكومة أخنوش هي الأضعف منذ 20 سنة وتدبر بطريقة مكاتب الدراسات

    جدد نبيل بنبعد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية توجيه انتقاداته إلى حكومة عزيز أخنوش، وقال “إنها تدبر الشأن العام بطريقة تقنية محضة على غرار ما يقوم به التقنوقراط ومكاتب الدراسات”.

    وأضاف خلال لقاء نظمته شبيبة حزبه أمس السبت “إنها أضْعف حُكُومة منذ عشرين سَنة الأخيرة، لكونها لاتتوفر على أي حُمُولة سياسية، بَيْنما تدعي أنها حُكُومة نَابعة من صَنَاديق الاقتراع”.

    واستغرب كيف أن التحالف الثلاثي المتكون من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، حَصَل على 5 مَلايين صوت خلال اقتراع 8 شتنبر 2021، ويسير حاليا الأغلبية الحكومية ومعظم المدن الكبرى بَينما لا تجد الحكومة من يدافع عن قراراتها وإقناع المغاربة بجدوى ما تَقوم به.

    وقَالَ “إن الحُكُومَة تشتغل ولكن مُشْكلتها في أن المغاربة لايعرفون ماذا تَفْعل، إذ لا يمكن تعبئة الرأي العام بدون إخباره”، مشيرا إلى أن التغيير لا يتم داخل مكاتب الدراسات والمنحنيات وتأويلات في الأرقام، بل يتم من خلال تحفيز المواطنين على الانخراط في التغيير”.

    وأوضح بأن “المغاربة قلقون من الحُكُومة وضعفها السياسي والتواصلي، وعندما تتواصل “تفقأ العين لذلك”، مستدلا على ذلك بالتعتيم الذي تمارسه حول ما يروج حول استيراد شركات مغربية الغاز الروسي بسعر منخفض، وبيعه في المَغْرب بعد تغيير منشئه.

    وقال “إن خرجات الحُكُومة حول الموضوع بكون الأمر يتعلق بحرية الاستيراد والتصدير ضحك على الذقون”، داعيا إلى فَتْح تَحقيق وتوضيح ما إذا كان الأمر يتعلق بشركة قامت بتخزين ذلك وتصديره إلى الخارج أو توزيعه في السوق الداخلية دون أن ينخفض السعر”.

    كَمَا طَالب بفَتْح تحقيق حول ما يروج بشَأْن تَسْريب مَعْلُومة وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة قبل الإعلان عنه رسميا من قبل الحُكُومَة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث آفاق تعزيز التعاون بين المغرب وكاتالونيا

    أجرت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، أمس الجمعة ببرشلونة، مباحثات مع مندوبة الحكومة الإسبانية في إقليم كاتالونيا، ماريا يوجينيا غاي روسيل.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون بين المغرب ومختلف الجهات الإسبانية.

    وبهذه المناسبة، بحث الجانبان السبل الكفيلة بمساعدة الجالية المغربية المقيمة في جهة كاتالونيا وتدارس الآليات الرامية إلى تحسين حياتهم اليومية.

    وأكدت السيدة بنيعيش خلال هذا اللقاء، أن الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وإسبانيا قد تعززت بشكل أكبر، الأمر الذي يعكس جيدا العلاقات الممتازة التي تجمع البلدين، مشيرة إلى أن الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد يومي 1 و2 فبراير في الرباط، أعطى دفعة جديدة للعلاقات الثنائية على جميع المستويات.

    كما عقدت السيدة بنيعيش جلسة عمل مع وفد من رجال الأعمال الكتالونيين الذين شاركوا في منتدى الداخلة، وهي مناسبة تم خلالها عرض الفرص التجارية التي تتيحها المملكة وتحسين مناخ الأعمال بفضل الإجراءات العديدة التي اتخذتها الحكومة لجذب المزيد من المستثمرين الأجانب.

    واستعرضت السفيرة فرص الاستثمار في السوق المغربية، مسلطة الضوء على الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي نفذتها المملكة على مدى السنوات العشرين الماضية، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنتها من التموقع في طليعة التنمية الاقتصادية بإفريقيا.

    كما استقبلت السيدة بنيعيش وفدا من الجالية اليهودية المغربية المقيمة في كاتالونيا، الذين أشادوا بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك أمير المؤمنين في نشر قيم السلام والتسامح والحوار بين الأديان.

    ونوهت الدبلوماسية خلال هذا اللقاء بالرؤية الملكية والجهود التي ما فتئ جلالة الملك يبذلها من أجل الحفاظ على التراث اليهودي المغربي والتحديث المؤسساتي لبنيات إدارة الشؤون اليومية لأفراد الجالية اليهودية، مؤكدة أن الرؤية المستنيرة لجلالته مكنت من تقوية روابط المغاربة من الديانة اليهودية المقيمين في الخارج مع بلدهم الأم.

    وفي إطار زيارتها لبرشلونة، عقدت السيدة بنيعيش لقاء مع الجالية المغربية المقيمة بكاتالونيا، بحضور القناصل العامين للمغرب، السيد شريف الشرقاوي في برشلونة، والسيدة إكرام شاهين في طراغونة، والسيد ادريس السوسي في جيرونا.

    وبهذه المناسبة، أكدت السيدة بنيعيش أن السفارة والقنصليات العامة للمغرب الاثنتي عشرة في إسبانيا قد تمت تعبئتها بشكل كامل لتقديم المساعدة اللازمة للجالية المغربية، وذلك تماشيا مع العناية التي مافتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحيط بها الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

    وسلطت السفيرة الضوء على الدور الفعال والجهود التي يبذلها أفراد الجالية المغربية في مختلف الجهات الإسبانية، قصد إعطاء صورة إيجابية عن وطنهم الأم، وتعزيز روح المواطنة والحفاظ على هوية المغرب وتراثه العريق، لاسيما من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والرياضية.

    كما أشادت بالتزام مغاربة إسبانيا بمواجهة مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة، داعية إلى مواصلة التعبئة خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس للدفاع عن القضية الوطنية الأولى.

    كما شاركت السيدة بنعيش في مؤتمر نظمته مؤسسة ابن بطوطة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بحضور نائب الحكومة الإسبانية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث آفاق التعاون يجمع السفيرة بنيعيش بمندوبة الحكومة الإسبانية في إقليم كاتالونيا.

    هبة بريس – و م ع

    أجرت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، أمس الجمعة ببرشلونة، مباحثات مع مندوبة الحكومة الإسبانية في إقليم كاتالونيا، ماريا يوجينيا غاي روسيل.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون بين المغرب ومختلف الجهات الإسبانية.

    وبهذه المناسبة، بحث الجانبان السبل الكفيلة بمساعدة الجالية المغربية المقيمة في جهة كاتالونيا وتدارس الآليات الرامية إلى تحسين حياتهم اليومية.

    وأكدت السيدة بنيعيش خلال هذا اللقاء، أن الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وإسبانيا قد تعززت بشكل أكبر، الأمر الذي يعكس جيدا العلاقات الممتازة التي تجمع البلدين، مشيرة إلى أن الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد يومي 1 و2 فبراير في الرباط، أعطى دفعة جديدة للعلاقات الثنائية على جميع المستويات.

    كما عقدت السيدة بنيعيش جلسة عمل مع وفد من رجال الأعمال الكتالونيين الذين شاركوا في منتدى الداخلة، وهي مناسبة تم خلالها عرض الفرص التجارية التي تتيحها المملكة وتحسين مناخ الأعمال بفضل الإجراءات العديدة التي اتخذتها الحكومة لجذب المزيد من المستثمرين الأجانب.

    واستعرضت السفيرة فرص الاستثمار في السوق المغربية، مسلطة الضوء على الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي نفذتها المملكة على مدى السنوات العشرين الماضية، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنتها من التموقع في طليعة التنمية الاقتصادية بإفريقيا.

    كما استقبلت السيدة بنيعيش وفدا من الجالية اليهودية المغربية المقيمة في كاتالونيا، الذين أشادوا بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك أمير المؤمنين في نشر قيم السلام والتسامح والحوار بين الأديان.

    ونوهت الدبلوماسية خلال هذا اللقاء بالرؤية الملكية والجهود التي ما فتئ جلالة الملك يبذلها من أجل الحفاظ على التراث اليهودي المغربي والتحديث المؤسساتي لبنيات إدارة الشؤون اليومية لأفراد الجالية اليهودية، مؤكدة أن الرؤية المستنيرة لجلالته مكنت من تقوية روابط المغاربة من الديانة اليهودية المقيمين في الخارج مع بلدهم الأم.

    وفي إطار زيارتها لبرشلونة، عقدت السيدة بنيعيش لقاء مع الجالية المغربية المقيمة بكاتالونيا، بحضور القناصل العامين للمغرب، السيد شريف الشرقاوي في برشلونة، والسيدة إكرام شاهين في طراغونة، والسيد ادريس السوسي في جيرونا.

    وبهذه المناسبة، أكدت السيدة بنيعيش أن السفارة والقنصليات العامة للمغرب الاثنتي عشرة في إسبانيا قد تمت تعبئتها بشكل كامل لتقديم المساعدة اللازمة للجالية المغربية، وذلك تماشيا مع العناية التي مافتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحيط بها الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

    وسلطت السفيرة الضوء على الدور الفعال والجهود التي يبذلها أفراد الجالية المغربية في مختلف الجهات الإسبانية، قصد إعطاء صورة إيجابية عن وطنهم الأم، وتعزيز روح المواطنة والحفاظ على هوية المغرب وتراثه العريق، لاسيما من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والرياضية.

    كما أشادت بالتزام مغاربة إسبانيا بمواجهة مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة، داعية إلى مواصلة التعبئة خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس للدفاع عن القضية الوطنية الأولى.

    كما شاركت السيدة بنعيش في مؤتمر نظمته مؤسسة ابن بطوطة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بحضور نائب الحكومة الإسبانية في كاتالونيا كارلوس برييتو غوميز.

    وبهذه المناسبة، شددت الدبلوماسية على التزام المغرب الراسخ، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، بجعل تعزيز المساواة بين الجنسين ووضعية المرأة أولوية في السياسة الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمضت حياتها تكافح لتبقى مستيقظة.. قصة بريطانية تنام 22 ساعة في اليوم

    هبة بريس – وكالات

    بريطانية أمضت حياتها تكافح لتبقى مستيقظة خلال النهار، ومحاولاتها باءت بالفشل لتكتشف أمرا صادما.

    وبعد سنوات من النوم المفرط، تم تشخيص حالتها. فوفقا لمؤسسة “مايو كلينك”، تعاني هذه المرأة من فرط نوم مجهول السبب، وهو اضطراب نوم نادر يتسبب في أن يشعر المريض “بالنعاس الشديد أثناء النهار حتى بعد ليلة كاملة من النوم الجيد”، وغالبا ما ينتج عن هذا صراع مع الاستيقاظ والشعور “بعدم الارتياح” و”الضباب العقلي”.

    مادة اعلانية

    وقد نامت جوانا كوكس (38 عاما) من كاسلفورد في غرب يوركشاير، ذات مرة لمدة أربعة أيام دون أن تستيقظ بسبب فرط النوم المجهول السبب.

    وأطلقت كوكس على نفسها لقب “الحسناء النائمة الواقعية” بسبب إصابتها بالاضطراب غير العادي الذي يجعلها تنام لمدة 22 ساعة في اليوم.

    واضطراب النوم يعني أن جوانا “لا تشعر بالراحة أبدا”، وأنها غالبا ما تنام ما بين 18 إلى 22 ساعة يوميا.

    وقبل تشخيص حالتها، وجدت جوانا نفسها تنام في أماكن غير معتادة، بما في ذلك خلف مقود السيارة. حتى إنها تغيبت ذات مرة عن الذهاب لقضاء عطلة إلى إسبانيا مع ابنتها كيتلين (20 عاما)، وإيزابيل (18 عاما)، وهي تعيش على مخفوق البروتين والوجبات الجاهزة لأنها “سريعة” في تناولها قبل أن تنام مرة أخرى.

    كما أنها تعاني من “هلوسات حادة” أثناء المكافحة للبقاء مستيقظة ولديها رؤية متكررة “لمئات من العناكب تزحف” على سريرها.

    وانتهى الأمر بجوانا في المستشفى مع انخفاض نسبة السكر في الدم، بعد أن أمضت أربعة أيام نائمة دون استيقاظ لتناول أي طعام.

    ورغم أنها لا تعرف سبب الحالة التي تم تشخيصها بشأنها في أكتوبر 2021، لكنها تسعى جاهدة للعثور على طبيب يمكنه مساعدتها في إدارة أعراضها.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “إندبندنت” قالت جوانا، وهي عاطلة عن العمل حاليا: “إن هذه الحالة تدمر حياتي حقا، أنا مثل “الحسناء النائمة” الواقعية. لا يمكنني الاستيقاظ بمجرد أن أنام، لا أستطيع العمل، لا أستطيع القيادة، ولا يمكنني أبدا وضع أي خطط لأنني لا أعرف ما إذا كنت سأكون مستيقظة. أستيقظ وأنا لا أعرف ما هو اليوم أو المدة التي كنت نائمة فيها. إنها حالة انعزال أعيشها وأريد حقا بعض المساعدة”.

    وبدأت جوانا تعاني من الأعراض في عام 2017 عندما لاحظت أنها تشعر بالتعب الشديد خلال النهار. وكانت تمتلك شركة تنظيف خاصة بها وتكافح من أجل قضاء اليوم دون الحاجة إلى الراحة وفي النهاية قيلولة.

    وعلى مدى السنوات القليلة التالية، ذهبت إلى الطبيب العام في محاولة للتخلص من إجهادها هذا.

    وأشارت إلى أن الأطباء ظنوا في البداية أنها تعاني من اكتئاب، فتم تحويلها إلى اختصاصي في الصحة العقلية. ولكن تم استبعاد هذه الفرضية لأنه لم يكن لديها أي علامات أخرى بخلاف التعب.

    وأشارت إلى أنها خضعت للعديد من الفحوصات للاشتباه في إصابتها بعدوى أو تصلب متعدد وحتى السرطان، إلا أنه “لم يستطع أحد تشخيص حالتي وكان الأمر يزداد سوءا مع مرور الوقت. وفي النهاية، اضطررت إلى ترك وظيفتي في عام 2019”.

    ومن المثير للاهتمام أن الوقت الوحيد الذي تستيقظ فيه من النوم المفرط هو في الصباح الباكر، نحو الساعة الثانية صباحا، وهو الوقت الذي تقوم فيه بالمشي مع كلبيها من نوع كوكابو.

    وقالت جوانا، التي تعيش بمفردها، إنها لن تكون قادرة على النجاة من هذه الحالة من دون دعم بناتها اللائي يزرنها بانتظام للاطمئنان عليها واصطحاب الكلاب للمشي في الخارج في حال لم تستيقظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة ترحب باستئناف العلاقات السعودية الإيرانية

    رحبت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، باستئناف السعودية وإيران علاقاتهما الدبلوماسية، إثر مفاوضات استضافتها الصين، لكنها أعربت عن شكوكها في احترام طهران التزاماتها.
    وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي في تصريح صحفي “نحن نرحب بالاتفاق الدبلوماسي، مضيفا أنه ينبغي رؤية ما إذا كانت إيران ستفي بالتزاماتها”.

    وتابع “سوف نرى ما إذا كان الإيرانيون سيحترمون جانبهم من الاتفاق، فهذا ليس نظاما يحترم كلمته عادة وأكد أن الولايات المتحدة ترغب في رؤية نهاية الحرب في اليمن، وأن هذا الترتيب الذي توصلوا إليه قد يساعدنا في الوصول إلى هذه النتيجة”.

    وردا على سؤال، حول الدور الصيني غير المعتاد في المساعدة على جمع السعودية حليفة الولايات المتحدة، وإيران، قال كيربي إن “إيران حضرت إلى طاولة المفاوضات، بسبب الضغوط، التي تتعرض لها في الخارج والاستياء المحلي”.

    وأضاف “نحن بالتأكيد نواصل مراقبة الصين، فيما تحاول كسب نفوذ وإيجاد موطئ قدم لها في أماكن أخرى في العالم، من أجل مصلحتها الضيقة”.

    وخلص الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض إلى أنه “إذا كانت استدامة هذا الاتفاق ممكنة، بغض النظر عن الدافع أو من جلس إلى الطاولة، نحن نرحب به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آش خاصك تدير؟: تسجيل مركبة مقتناة من الخارج

    تسجيل مركبة مقتناة من الخارج يحرص عدد من المواطنين المغاربة على اقتناء السيارات أو المركبات ذات محرك من الخارج لجودتها ولثمنها الأرخص مقارنة مع السوق الداخلية، إلا أنه عادة ما يجد الشخص نفسه حائرا في كيفية سلوك الإجراءات التي تمكنه من تسريع الاستفادة من تسجيل

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما موقف أمريكا من الاتفاق السعودي الإيراني؟

    قالت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، إنها ترحب باستئناف السعودية وإيران علاقاتهما الدبلوماسية، إثر مفاوضات استضافتها الصين، لكنها أعربت عن شكوكها في احترام طهران التزاماتها.

    وأوضح الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي: « نحن نرحب » بالاتفاق الدبلوماسي، مضيفا أنه ينبغي رؤية « ما إذا كانت إيران ستفي بالتزاماتها ».

    وتابع: « سوف نرى (…) ما إذا كان الإيرانيون سيحترمون جانبهم من الاتفاق. فهذا ليس نظاما يحترم كلمته عادة »، مضيفا: « نرغب في رؤية نهاية الحرب في اليمن، وأن هذا الترتيب الذي توصلوا إليه قد يساعدنا في الوصول إلى هذه النتيجة ».

    وردا على سؤال، حول الدور الصيني غير المعتاد في المساعدة على جمع السعودية حليفة الولايات المتحدة، وإيران، قال كيربي إن إيران حضرت إلى طاولة المفاوضات، بسبب « الضغوط، التي تتعرض لها » في الخارج والاستياء المحلي.

    وأضاف: « نحن بالتأكيد نواصل مراقبة الصين، فيما تحاول كسب نفوذ وإيجاد موطئ قدم لها في أماكن أخرى في العالم، من أجل مصلحتها الضيقة ».

    وختم قائلا: « لكن في النهاية، إذا كانت استدامة هذا الاتفاق ممكنة، بغض النظر عن الدافع أو من جلس إلى الطاولة، نحن نرحب به ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فرانس24” تعبر عن قلقها بعد مطالبة الادعاء العام الجزائري بالحكم على مراسليها بالسجن

    أعربت إدارة “فرانس 24” في بيان نشرته يوم أمس الأربعاء عن “قلقها العميق” بعد مطالبة الادعاء العام الجزائري في مرافعته بالحكم بالسجن ثلاث سنوات على مراسليها السابقين في الجزائر منصف آيت قاسي والمخرج رمضان الرحموني.

    وقد مثل الصحفي والمراسل السابق “لفرانس 24” في الجزائر، منصف آيت قاسي، الأربعاء في الجزائر العاصمة أمام المحكمة بتهمة “التمويل الذي تلقاه من الخارج ونشر معلومات تضر بالمصلحة الوطنية”، حسب المدعي العام.

    وقد تم اعتقال منصف آيت قاسي في 28 يوليوز 2020 حيث تم وضعه رهن الحبس الاحتياطي، قبل أن يطلق سراحه واعتماده رسميا من قبل السلطات الجزائرية.

    ووفي هذا الصدد يقول البيان “اليوم، تم التماس حكم قاس بالسجن لمدة 3 سنوات في حق منصف آيت قاسي والصحفي والمخرج رمضان الرحموني، اللذان مارسا مهنتهما دائما بمهنية ودقة، بشفافية تامة”.

    وفي انتظار المداولات المقررة في 22 مارس، تعرب إدارة فرانس 24 عن قلقها العميق إزاء صك الاتهام هذا، لكنها تثق في العدالة وتقدم دعمها الكامل لفرقها السابقة المعتمدة في الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إعلان عن فشل مؤجل”… بقلم :د. محمد نوري

    الأحداثد. محمد نوري

    أنا مستعد غدا لأركب سيارة جاري إذا كان هذا الأخير سيأخذ وجهة مغايرة لوجهتي.
    سارتر“

    ربما تكون هذه القولة أنسبَ وصف لفهم العلاقة العُصابية التي تجمع بين نظامي المغرب والجزائر، علاقة ظاهِرها استياء وزعمٌ بالاستكفاء وباطنها إغواء واستِعطاء، لِوعي كِليْهما بضرورة الآخر، رغم كل ما يبدو من مؤشرات قد تُبيِّن العكس.
    لنقل إنها علاقة تندرج فيما يسمى بالحب القاسي المسكون بالأبوية المتسلطة والرغبة في امتلاك إرادة الآخر وتسييره وفق هوى الأنا ومصالحها. المؤسف هو أن الطبيعة الانتحارية لهذه العلاقة ما انفكت ترمي بمواطني هذين البلدين إلى الهاوية، إلى العداء المستحكِم والإحباط.
    نعم، إن مقولة سارتر ساخرة إلى حد الألم، سوريالية ورهيبة، لكنها تحمل جرعة كبيرة من الاستدلال بنقض الفرض Raisonnement par l’absurde الذي وحدَه قد يُسعِفنا في فهم وشرح موقف نظام جارتنا الشرقية المُعرِض عن دبلوماسية اليد الممدودة لملك المغرب والمُغرِض في تذرُّعه برزمة من الادعاءات تحول دون العودة إلى علاقات عادية بين شعبين شقيقين.
    من جملة هذه الأسباب التي تشبه في لعنتِها صخرةَ سيزيف، نجد أولا مزيجا من الأحداث التي وقعت في أوائل الستينات وبداية التسعينات، وقائع لا دخل فيها لرئيسَيْ الدولتين الحاليَيْن وبالتالي إن كان هناك من عتاب يمكن توجيهه إليهما فلن يكون إلا لِمن يُصِر على عدم طيِّ صفحة الماضي والاستمرار في الانقياد وراء ما يصطلح عليه تودوروف ب”شفرة الموتى.
    أيضا، نجد مسألة التطبيع مع دولة إسرائيل، ويتعلق الأمر بادعاء واهٍ لعدة اعتبارات من بينها: أوَّلا، لأن جلَّ الدول العربية قامت بذلك، وثانيا، لأن القادة الجزائريين أقاموا وما زالوا علاقات مع الحكومة والجيش الإسرائليَيْن. أكثر من ذلك، لا يخفى على أحد أن وزير الداخلية الفرنسي توصَّل في زيارته الأخيرة إلى الجزائر إلى اتفاق مع قادتها من أجل تعويض أبناء وأحفاد اليهود ذوو الأصول الجزائرية الذين تركوا هناك أصولا وعقارات لهم إبان خروجهم من هذا البلد بمعِية الفرنسيين (على اعتبار أن الدولة الفرنسية مكنتهم من الحصول على الجنسية الفرنسية)، وثمة حديث عن مبالغ كبيرة جدا خُصِّصت لهذا الغرض.
    أخيرا، حين يتحدث الرئيس الجزائري في حوار مع الصحافة الوطنية مُعَد سلفا للاستهلاك الداخلي، بأن الملك الحسين لم يقم أثناء زيارته للجزائر بأية وساطة من أجل رأب الصدع بين النظامين وتقريب وجهات نظرهما، فإنه يعرف جيدا بأن هذه الوساطة قد تمت بالفعل وبأن حكام الجزائر وافقوا على ذلك شريطة أن يتراجع النظام المغربي عن مقترح الجهوية الموسعة كحل لمشكل الصحراء.
    ربما تكون السذاجة أسلوبا ذكيا في ممارسة السياسة، لكن الاستمرار في مثل هذا الاحتيال -على النفس أولا-يزيد في إغراق البلدين والشعبين في رمال متحركة ستبلَع كِلَيْنا عاجلا أم آجلا حتى يبقى: “الصديق ليس هو الجار بل جار الجار” كما يقول نيتشه بسخريته السوداء المعهودة.
    حول هذه الوضعية المريبة العطِنة ومَنِ المستفيدُ من حالة ملوك الطوائف المُقلِقة هذه، خصصتُ مقالا سابقا نُشِر في نفس الجريدة بتاريخ 4 يناير 2022 تحت عنوان “الذئب، العنزة، الكرنبة وصاحب المزرعة، وأشياء أخرى”.
    بعد كل هذا، أمُرُّ لطرح سؤال يبدو لي في غاية الأهمية: هل الصراع بين حكام المغرب والجزائر مرتبط فقط بنزاعات خاصة من مخلفات الاستعمار، الصحراء (بشقيها الغربي والشرقي) تحديدا ومعها التنافس الشرس حول الزعامة في منطقة المغرب العربي، أم أن للأمر ارتباط أيضا بأسباب أكثر عمقا تخص شخصيتنا وتكويننا النفسي-العاطفي كعرب (ثقافة لا إثنية)، حاكمين كُنا أم محكومين؟
    لقد قدم العَرب للإنسانية نماذج وأسماء مشرقة في مجالات العلوم والثقافة، لكنه وجب الإقرار بأنَّ عملَنا ظل يفتقد للاستمرارية والنفس الطويل، عجولون نحنُ ومتقلِّبون بفعل شحنة عاطفية هائلة عصِيَّة على الكبح والترويض تجعلنا نمُرُّ من الفورة الكبرى إلى السكون المطلق، من الشغف والاحتداد إلى اللامبالاة والخمول. وهنا يكمن سر العُتُو وعدم الانتظام وغياب الحس المشترك الذي يلازم حيواتنا ومشاريعنا.
    بارعون نحنُ في إعداد جيوش الكلِم، كائنات أنانية، غرَّة ومُغترة، ولو كان الكلام يهزم الأعداء لما خسِرنا أي معركة، لكن الأمور لا تسير على هذا المنوال لسوء حظنا ولحسن حظ من ليسوا على شاكلتنا!
    لذلك، ترى فنَّ الحُكم عندنا يعاني من عيٍّ سائخ في القِدم، وأعني به عدم الاكتراث بضرورة احترام وتطبيق القوانين مما يُعقد كل إمكانية لتحقيق الإنصاف والارتياح والرقي لشعوبنا. كما أن الوحدة حول فكرة مركزية وجامعة ليست دَيْدَنُنا بل مجردَ حالة عابرة نقطع معها بسرعة مختلقين هذه الذريعة أم تلك. لا ننسى بأننا عكس الثقافة الغربية، نضع الأنا قبل الآخر، “أنا وهو” نقول، لا العكس!
    منذ أقل من ثمانية عقود، تورط جيراننا الشماليون في حروب طاحنة خلَّفت الملايين من القتلى والأرامل وأضعاف أضعافهم من المعطوبين والأيتام، لكنهم استطاعوا لملمة جراحهم واجتياز فترات حِدادهم ليتفقوا، تدريجيا، على المرور من ذاكرة مهزومة وحقودة إلى ذاكرة إيجابية ومتصالحة. لقد نقلوا ذكرياتهم السيئة من مركز هذه الذاكرة إلى هامشها حتى تفقد قدرتها التدميرية، وبعد فترة وجيزة، استطاعوا تحقيق المعجزات مانحين لشعوبهم فضاء رحبا بلا حدود ميزَتُه التنقل الحر والتكامل والرخاء.
    أما بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، فلم تكد تمر بضعُ عقود على حرب الانفصال التي ظن الجميع آنذاك أنها ستُقسم البلد إلى الأبد حتى انبعث هذا البلد من رماده كالعنقاء ليقود العالم إلى يومنا هذا.
    ماذا ينقصنا إذن؟
    صحيح أن تحليل المجتمعات يشير إلى عدم توفر وصفة جاهزة ووحيدة للتقدم، وبأنه بإمكان أي بلد أن يتلمس طريقه انطلاقا من تقاليده وموارده الخاصة، لكنه يتضح لي، اليوم أكثر من الأمس، بأن الديمقراطية هي البوصلة والقاسم المشترك بين مختلف التجارب الناجحة.
    أنوار، ديمقراطية، توزيع عادل للثروة الوطنية، تدخل أقل للدين في الأمور السياسية…تِلكم بعض المداخل التي تفسر نجاح البعض وفشل الآخرين.
    الاستمرار في عدم الإنصات إلى آراء المواطنين وتحويل آليات ومؤسسات التعبير السياسي والنقابي والمجتمعي بشكل عام إلى صندوق صدى لما يرغب الحاكمون في سماعه يخلق هوة سحيقة بينهم وبين مواطنيهم، عدمَ ثقة، ويجعلهم أكثر هشاشة أمامهم وبالتالي أكثر استعدادا للبحث عن حُماة من الخارج يسمحون لهم باستعمال عنف الدولة لإسكات أي صوت منتقد مقابل جزية سخية لهذا الطرف أم ذاك…طوائف ليس إلا !
    النتيجة:
    -المواطنون: كما لو يعيشون كمُكترين في بيتهم ووطنهم، أشباح هائمة حزينة ترى -وتساهم أيضا-في استفحال حالة عدم الإنتاج وثقافة “الهمزة” عبر الرشوة واقتصاد الريع والهجرة بجميع أشكالها.
    -المناخ العام: جمرات تحت تبن يابس نتيجة انهدام نماذج العمل والاستحقاق، تعطُّل المِصعد الاجتماعي وإعادة إنتاج نخب جوفاء وطفيلية. ليس عبثا أن تمر شعوبنا من ثقافة كانت تعتبر العمل عبادة، إلى ثقافة تتباهى بأن الحمار وحده من يشتغل! وليس عبثا أيضا أن نمر من حالة الإعجاب التي كان تعتري الغربَ وهو يقف مشدوها أمام أعمالنا و يُقرٍن اسمنا بالجودة والإتقان Obra de moros إلى “نضربو الشاپُّو” و”فْرطْ سمَّر” كما نلاحظ اليوم في سياساتنا وطرقاتنا وبناياتنا بل وحتى في علاقاتنا.
    خلاصة القول، بلدان على حافة إفلاس محقَّق على جميع الأصعدة!
    كم علينا أن ننتظر حتى تتغير هذه العقلية؟
    الشيء المؤكد هو الحكمة التي تختزنها وتختزلها تلك الجملة الرائعة من كتاب El cantar del mío Cid: “جودة الرعية من جودة حكامها”.

    هيئة التحرير9 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره