Étiquette : الرحامنة

  • برلماني ينتقد منع استعمال مياه وادي أم الربيع في السقي

    انتقد البرلماني عبد اللطيف الزعيم عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، منع استعمال مياه وادي أم الربيع في الزراعة المعاشية بإقليم الرحامنة.

    وأوضح البرلماني في سؤال كتابي وجهه إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن ساكنة جماعة سيدي عبد الله بإقليم الرحامنة تفاجأت بحلول لجنة مختلطة تدعوهم لإزالة معدات الري والتوقف النهائي عن استعمال مياه وادي أم الربيع في سقي أراضيهم الزراعية، والتي تضم آلاف الأشجار من الزيتون والرمان والكروم، إضافة الى زراعة بعض الخضر.

    وأضاف البرلماني في سؤاله الكتابي، أن هذه المزروعات لا تتطلب كميات هائلة من الماء كمجموعة أخرى من الفلاحات التي أثرت سلبا على الفرشة المائية، كما أن المنطقة السالفة الذكر بمعية منطقة “مشرع بن عبو” بإقليم الرحامنة تعتمد كليا على الفلاحة المعيشية، وتساهم في توفير مناصب شغل مهمة؛ ومن شأن هذا القرار أن يعدم مئات الأراضي الزراعية ويتسبب في نزوح جماعي نحو المدن المجاورة، بل إن الأمر يهدد استمرار الحياة بجماعة سيدي عبد الله والمناطق المجاورة.

    وساءل البرلماني الوزير، عن التدابير والإجراءات التي ستتخذها وزارة التجهيز والماء بخصوص هذا الملف في أقرب الآجال.

    وكان نزار بركة، قد تحدث عن استنزاف الفرشة المائية واستعمال مياه السقي بطريقة غير قانونية وغير مرخصة، كما تحدث عن وجود آبار وآثقاب مائية غير مرخصة، وهو ما يؤدي إلى استنزاف الفرشة المائية، خاصة الجوفية، كما تحدث أيضا عن سرقة المياه، خاصة بنهر أم الربيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بإسم رضاة الواليدين كتلقى أسر فتية كتشتت والأطفال كيضيعو حيت أحد الأزواج عندو إلتزام مع واليديه خاصو يصرف عليهم، حقا هوما ولدوه وتكرفصوا وتعذبوا عليه، ولكن أنك تجيب إنسان في هاد الحياة باش يكون هو التقاعد ديالك هادي راه أنانية ونوع من العبودية المبررة برضاة الواليدين

    بإسم رضاة الواليدين كتلقى أسر فتية كتشتت والأطفال كيضيعو حيت أحد الأزواج عندو إلتزام مع واليديه خاصو يصرف عليهم، حقا هوما ولدوه وتكرفصوا وتعذبوا عليه، ولكن أنك تجيب إنسان في هاد الحياة باش يكون هو التقاعد ديالك هادي راه أنانية ونوع من العبودية المبررة برضاة الواليدين

    محمد سقراط-كود///

    بزاف ديال الشباب والشابات المغاربة لي عندهم أسر أو لي غير بوحدهم كتلقاهم متقلين بالمصروف على واليدهم، كيكون الواحد عندو صالير بسيط وغير مقاتل مع الوقت وحتى هو عندو آمال وباغي غير يعيش مرتاح شوية ولكن كتلقاه مكتلف بواليديه هوما ينتفوا من جيه والحياة تنتف من جيه وهادشي على حساب راسو وأسرتو، شحال من واحد كتلقاه كيشد مثلا 5000 درهم كيسيفط لواليده منها على الأقل ألف درهم للشهر، أما البنات كاين لي مستعبدينهم واليديهم كتلقى أغلب صاليرها كيمشي غير على واليديها حتى تزوج، وكاين حتى ملي كتزوج كتبقى تصرف صاليرها على واليديها وتسنى الراجل يصرف عليها عوض يتعاونوا على الزمان بجوج ويشوفوا حياتهم كأفراد ويلبيو إحتياجاتهم، وكتلقاهم حارمين ولادهم لي ولدوهم بإختيار منهم من حاجات مهمة باش يسيفطوا الفلوس لواليدهم لي ولدوهم بلا مايتشاورو معاهم بلا مايقدموا ليهم حتى شي حاجة في هاد الحياة، الخبز وأتاي والدواز والمرقة ديال الدجاج والخضرة والليالي تدوز بالقطنية والسلاخي ديال العصلا وتشيار بالصنادل والتصرفيق والضرب والغوت راه ماشي حاجة لي خاص يجازي الواحد واليديه عليها أو دين في رقبتوا خاصو يردو ليهم شي نهار.

    هادشي كامل بإسم رضاة الواليدين كتلقى أسر فتية كتشتت والأطفال كيضيعو حيت أحد الأزواج عندو إلتزام مع واليديه خاصو يصرف عليهم، حقا هوما ولدوه وتكرفصوا وتعذبوا عليه، ولكن أنك تجيب إنسان في هاد الحياة باش يكون هو التقاعد ديالك هادي راه أنانية ونوع من العبودية المبررة برضاة الواليدين، خاص الأباء يكونوا مستقلين على ولادهم ودارين في حياتهم علاش يرجعوا والى ماقدروش مايولدوش، علاش الواحد يكون غارق فيلا البؤس ويزد يجيب زوج أو زوجة يكرفصهم معاه وفاش يكبرو خاصو يجازيهم على هاد الجريمة، علما أنهم ماشي كيكبروهم رجال أعمال وأطباء ومهندسين وكيساعدوهم عبر التعليم أو طرق أخرى أنهم يترقاو اجتماعيا باش يجي واحد الوقت يردو ليهم غير شوية، هاد الحالات كاينين ديال أباء مكافحين مناضلين ديال بصح تقطعوا على ولادهم باش كبروهم وقراوهم وضحاو من أجلهم، ولكن هادو قلال بزاف الأغلبية بحال لي كيلوح الزريعة في البلاد البور وكيبقى يتسنى الشتا.

    كنت كنعرف حالات ديال أطفال صغار عندهم خمسنين وست سنين واليديهم من مناطق نائية نواحي إيجوكاك ونواحي أزيلال كيسيفطوهم يسرحو في الرحامنة عند ناس حتى هوما فقراء ولكن على الأقل يقدرو يخلصو 200 درهم في الشهر أو 300 مقابل خدمات الطفل لي كيكبر معاهم في الدار، علما أنه ماعمرو كيشوف هاد الفلوس كي دايرة حيت كيجي السمسار كيجمع الفلوس من بزاف ديال الناس في القبيلة ويديهم للمنطقة منين جاب الدراري، وهادو نيت وبحال حتى فاش كيكبرو كيخدمو في البني أو أي خدمة ديال تمارة وكتلقاه جزء كبير من مدخولو خاص يسيفطو لواليديه لي كيتسالوه في هاد الحياة فقط أنهم ولدوه، وهادشي عاطينا جيل ديال الشباب ولاد الشعب ماقادرينش يزيدو في الحياة لأنهم مكبلين بأغلال رضاة الواليدين، بينما ولاد لي لاباس عليهم واليديهم لي مرضيين معاهم كيبقاو يدفعوا في ولادهم ويعاونوهم حتى يوصلو لبر الأمان على عكس المزاليط ولادهم غارقين وكيزيدو يغرقوهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة “المنصوري” تزور إقليم الرحامنة لتشجيع الإستثمار وفرص الشغل بالمنطقة

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    قامت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، اليوم الأربعاء، بمعية والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، و رئيس مجلس الجهة وعامل إقليم الرحامنة وبعض المنتخبين و مسؤولي الوزارة المركزيين والجهويين والإقليميين، بزيارة ميدانية لمدينتي بن جرير وسيدي بوعثمان التابعتين للنفوذ الترابي لإقليم الرحامنة، تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تنزيل مضامين الجهوية المتقدمة و مواكبة التنمية المجالية و العمرانية و كذا الاقتصادية و الاجتماعية للمملكة.

    وبهذه المناسبة ، صرحت فاطمة الزهراء المنصوري: “بالنظر إلى التحديات المجالية المطروحة ،تنفيذاللتعليمات الملكية السامية، فإن هدفنا هو مواصلة دعم تطوير اقليم الرحامنة وتعزيز تموقعه كمركز للمعرفة، والابتكار والاستدامة من أجل جذب الاستثمار المنتج وخلق فرص الشغل وضمان حياة أفضل واطار مبني ذو جودة للساكنة المحلية”. كما شددت السيدة الوزيرة على أن: ” هذه الزيارة الميدانية تشكل فرصة لتدعيم ركائز الحوار والتواصل مع كافة مكونات المنظومة المحلية وتقييم المنجزات وتثمينها وتحديد أولويات التدخل وتسريع وثيرة الإنجاز مع الشركاء، وإطلاق مشاريع و برامج جديدة”
    كما وقعت الوزيرة، في إطار برامج و مشاريع سياسة المدينة، على ثلاث مذكرات تفاهم بمعية مختلف الأطراف المعنية المحلية و الجهوية، و التي تهم برامج تتعلق بسياسة المدينة. و يتعلق الامر ببرنامج تأهيل مراكز الجماعات الترابية بالوسط القروي لجهة مراكش- أسفي، خلال الفترة الممتدة من 2023 إلى 2027 و كذا برنامج التأهيل و التنمية الحضرية لمدينة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، خلال الفترة الممتدة من 2023 إلى 2026،. بالإضافة إلى برنامج التأهيل و التنمية الحضرية لمدينة بنكرير بإقليم الرحامنة، خلال الفترة الممتدة من 2023 إلى 2026.

    و تستهدف هذه البرامج الثلاثة، أولا، تطوير و هيكلة النسيج الحضري لكلتا المدينتين و مراكز الجماعات الترابية ذات الصبغة القروية داخل جهة مراكش- أسفي بشكل متناسق و متوازن، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات ساكنتها، ثانيا، تحسين ظــروف عيــش الســاكنة بمدينتي بنكرير و سيدي بوعثمان، و كذا بمراكز الجماعات الترابية ذات الصبغة القروية، من خلال تأهيــل الطــرق والشــوارع المهيكلة، تهيئــة المساحات الخضراء والساحات العمومية، ومرافق القرب، كما تستهدف أيضا تقوية التنافسية الترابية لهاتين المدينتين و للمراكز القروية لهذه الجماعات الترابية و تحسين جاذبيتها، من خلال وضعهـا فـي إطـار شـبكة حضريـة متجـددة، وكـذا الحد مـن التوسـع العمرانـي العشـوائي داخلها.
    كما مكنت هذه الزيارة من استعراض الرؤية الإستراتيجية المندمجة لهذا الإقليم، من خلال تنزيل مخرجات التصميم الجهوي لإعداد التراب، وكذلك إعطاء الانطلاقة لمجموعة من المشاريع التي تندرج في إطار عمليات التأهيل والتخطيط الترابي، والأمر يتعلق هنا بالمخطط المديري للتهيئة العمرانية الذي سيكون بمثابة آلية لإثبات فعالية مقومات الهندسة الترابية التي تسمح بضبط وتأطير مسار تنمية هذا المجال، ومنحه الهوية والخصوصية، بالإضافة إلى استكمال المشاريع المتعلقة بإعادة تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز بهاتين المدينتين بغية pإدماجها في نسيجها الحضري والعمراني.

    و جدير بالذكر أن الوزارة و مكوناتها تعمل على رفع مجموعة من التحديات، تهم أساسا تقليص التفاوتات المجالية من خلال اعتماد توجهات جديدة لإعداد التراب، وجعل التعمير في خدمة التنمية المستدامة، وتطوير نموذج للسكن الميسر، ومحاربة السكن غير اللائق، و ذلك من خلال بلورة رؤية استراتيجية من شأنها وضع تصور واضح حول أنساق النمو التي تتطلبها هذه التجمعات السكانية وذلك وفق معايير ومواصفات تجعل منها مراكز للتأطير الخدماتي ومجالات لإقامة وإنجاز المشاريع، لتحقيق التنمية المتوازنة والنجاعة الترابية المنشودة، و تحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، والمساهمة في الارتقاء بإطار عيش الساكنة، تجسيدا لمخرجات النموذج التنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرحامنة: المنصوري تشرف على إطلاق مشاريع وتنفيذ برنامج تأهيل سيدي بوعثمان وبنجرير+ صور

    تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الرامية إلى تنزيل مضامين الجهوية المتقدمة و مواكبة التنمية المجالية والعمرانية و كذا الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، قامت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، اليوم الأربعاء 08 فبراير 2023، بمعية والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، و رئيس مجلس الجهة و عامل إقليم الرحامنة وبعض المنتخبين و مسؤولي الوزارة المركزيين والجهويين والإقليميين، بزيارة ميدانية لمدينتي بن جرير وسيدي بوعثمان التابعتين للنفوذ الترابي لإقليم الرحامنة.

    20

    وبهذه المناسبة، صرحت فاطمة الزهراء المنصوري: “بالنظر إلى التحديات المجالية المطروحة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، فإن هدفنا  هو مواصلة دعم تطوير إقليم الرحامنة وتعزيز تموقعه كمركز للمعرفة، و الابتكار والاستدامة من أجل جذب الاستثمار المنتج وخلق فرص الشغل وضمان حياة أفضل واطار مبني ذو جودة للساكنة المحلية”.

    كما شددت الوزيرة على أن: ” هذه الزيارة الميدانية تشكل فرصة لتدعيم ركائز الحوار والتواصل مع كافة مكونات المنظومة المحلية وتقييم المنجزات وتثمينها وتحديد أولويات التدخل وتسريع وثيرة الإنجاز مع الشركاء، وإطلاق مشاريع وبرامج جديدة”.كما وقعت الوزيرة، في إطار برامج و مشاريع سياسة المدينة، على ثلاث مذكرات تفاهم بمعية مختلف الأطراف المعنية المحلية والجهوية، والتي تهم برامج تتعلق بسياسة المدينة.

    86

     ويتعلق الأمر ببرنامج تأهيل مراكز الجماعات الترابية بالوسط القروي لجهة مراكش- أسفي، خلال الفترة الممتدة من 2023 إلى 2027 وكذا برنامج التأهيل والتنمية الحضرية لمدينة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، خلال الفترة الممتدة من 2023 إلى 2027،. بالإضافة إلى برنامج التأهيل و التنمية الحضرية لمدينة بنكرير بإقليم الرحامنة، خلال الفترة الممتدة من 2023 إلى 2026.

    و تستهدف هذه البرامج الثلاثة، أولا، تطوير و هيكلة النسيج الحضري لكلتا المدينتين ومراكز الجماعات الترابية ذات الصبغة القروية داخل جهة مراكش- أسفي بشكل متناسق و متوازن، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات ساكنتها، ثانيا، تحسين ظــروف عيــش الســاكنة بمدينتي بنكرير و سيدي بوعثمان، و كذا بمراكز الجماعات الترابية ذات الصبغة القروية، من خلال تأهيــل الطــرق والشــوارع المهيكلة، تهيئــة المساحات الخضراء والساحات العمومية، ومرافق القرب، كما تستهدف أيضا تقوية التنافسية الترابية لهاتين المدينتين و للمراكز القروية لهذه الجماعات الترابية و تحسين جاذبيتها، من خلال وضعهـا فـي إطـار شـبكة حضريـة متجـددة، وكـذا الحد مـن التوسـع العمرانـي العشـوائي داخلها.

    2 1

    كما مكنت هذه الزيارة من استعراض الرؤية الإستراتيجية المندمجة لهذا الإقليم، من خلال تنزيل مخرجات التصميم الجهوي لإعداد التراب، وكذلك إعطاء الانطلاقة لمجموعة من المشاريع التي تندرج في إطار عمليات التأهيل والتخطيط الترابي، والأمر يتعلق هنا بالمخطط المديري للتهيئة العمرانية الذي سيكون بمثابة آلية لإثبات فعالية مقومات الهندسة الترابية التي تسمح بضبط وتأطير مسار تنمية هذا المجال، ومنحه الهوية والخصوصية، بالإضافة إلى استكمال المشاريع المتعلقة بإعادة تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز بهاتين المدينتين بغية pإدماجها في نسيجها الحضري والعمراني.

    و جدير بالذكر أن الوزارة و مكوناتها تعمل على رفع مجموعة من التحديات، تهم أساسا تقليص التفاوتات المجالية من خلال اعتماد توجهات جديدة لإعداد التراب، وجعل التعمير في خدمة التنمية المستدامة، وتطوير نموذج للسكن الميسر، ومحاربة السكن غير اللائق، وذلك من خلال بلورة رؤية استراتيجية من شأنها وضع تصور واضح حول أنساق النمو التي تتطلبها هذه التجمعات السكانية وذلك وفق معايير ومواصفات تجعل منها مراكز للتأطير الخدماتي ومجالات لإقامة وإنجاز المشاريع، لتحقيق التنمية المتوازنة والنجاعة الترابية المنشودة، وتحفيز الاقتصاد وإنعاش الاستثمار وإحداث فرص الشغل، والمساهمة في الارتقاء بإطار عيش الساكنة، تجسيدا لمخرجات النموذج التنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يؤكد على الأهمية القصوى لمياه السقي في مراكش

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    خصص النائب البرلماني عبد العزيز الدريوش عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب خلال الجلسة الشفوية ليوم الاثنين الماضي سؤالا تمحور حول إشكالية ندرة المياه في ظل ظاهرة الجفاف التي تأخذ في بلادنا طابعا مزمنا وهيكليا، ليتساءل بعد ذلك عن التدابير الكفيلة بضمان تدبير مستدام وراشد للموارد المائية.
    في سياق هذا التساؤل ذكر السيد نزار بركة وزير التجهيز والماء أن الوزارة الوصية بادرت منذ دجنبر 2022 إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية لضمان تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب في ظروف عادية للمدن، وكذا لجل المراكز والدواوير بالوسط القروي.
    وقد مكنت هذه الإجراءات من التأقلم مع آثار التغيرات المناخية على الموارد المائية وخاصة بأحواض ملوية وأم الربيع وتانسيفت وجهة درعة تافيلالت، وبعدد من المناطق التي تعرف خصاصا من الماء بالوسط القروي.
    وتناول بالذكر ضمان التزويد بالمدن الكبرى كالدار البيضاء وآسفي والجديدة وسطات ومراكش، إضافة إلى عدد من المراكز والدواوير، حيث ساهمت الإجراءات الاستباقية من سد حاجيات الماء الشروب في ظرف جيدة وبدون انقطاعات حتى في فترات الضغط والذروة خلال الصيف الماضي.
    النائب البرلماني عبد العزيز الدريوش أشاد في مستهل التعقيب بالجهود المبذولة لمعالجة إشكالية تدبير الموارد المائية، وجعل هذا الورش الكبير في صلب أولويات السياسة القطاعية، بما حمله من تدابير استعجالية لتأمين التزويد بالماء الشروب، بحيث لم يسجل خلال هذه السنة خصاص في هذه المادة الحيوية.
    وأضاف أن الماء الشروب لا يمثل لوحده الاحتياج المطلوب من الساكنة، خاصة المهتمة بالنشاط الفلاحي، وبشكل أخص في منطقة مراكش والجماعات الواقعة في محيطها المجالي، حيث ظلت لسنتين محرومة من ماء السقي بسبب التدابير والمخططات الرامية الى ضمان التوازنات على مستوى الماء.
    وشدد على أن هذه المنطقة تعتمد أساسا على المجال الفلاحي والرعي، وأمام عدم تمكينها من الماء فقد أضحت مناطق منكوبة، مما يتطلب من وزارة التجهيز والماء تدعيم المنطقة بمحطة لتحلية مياه البحر انطلاقا من مدينة آسفي، وجلب المياه نحو مناطق الرحامنة وعبدة وقلعة السراغنة وزمران ونواحي مراكش، وتجنيب الجماعات واقع الخصاص المائي، مذكرا أن الفلاح يكتوي بنار الأسعار على مستوى المعيشة والأسمدة والبذور.
    وشد الانتباه إلى أهمية سدين بمراكش يتمثلان في للا تاكركوست ووركان المخصصان أساسا لماء الشرب، لافتا بالمقابل إلى أن هناك مناطق فلاحية مجاورة لهما ولا يوجد بها ولو سد صغير يضمن سقي أراضي الفلاحين، وبشكل خاص في جماعة تاسلطانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل محاكمة ضابط على خلفية مقتل شاب بن جرير

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    أكدت مصادر مطلعة لـ »العلم » أن عائلة الشبلي من المحتمل حضورهاأول جلسة لمحاكمة ضابط شرطة (ع، أ) المتابع في قضية وفاة الشاب ياسين الشبلي بعد غيابها عن الجلسات السابقة لعدم توصلها بالاستدعاء من المحكمة، وذلك خلال أطوار الجلسة السادسة التي من المحتمل أن تعقد يوم الثلاثاء 7 فبراير الجاري، من طرف الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الإبتدائية بمدينة مراكش .   وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، قرر إحالة المتهم (ع، أ) على قاضي التحقيق بمراكش لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه السجن المحلي لوداية، وبعد انتهاء التحقيق التفصيلي معه بشأن المنسوب إليه، تم إحالته على أول جلسة يوم تاسع يناير 2023 لبدء محاكمته بالغرفة الجنحية بابتدائية مراكش.   وسبق للغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير، أن قضت يوم الخميس 12 يناير المنصرم، بعدم الاختصاص في قضية 3 رجال أمن (ع،ا) و(م،ا) و(م،أ) متابعين على خلفية وفاة الشاب ياسين الشبلي تحت الحراسة النظرية، واحالة الملف على غرفة الجنايات باستئنافية مراكش، مع استمرار حالة الاعتقال في حق المتهم الأول والثاني.   ويتابع في هذا الملف رجلي أمن في حالة اعتقال من أجل “استعمال العنف من طرف موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والقتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”، فيما يتابع الثالث في حالة سراح من أجل الاشتباه في ارتكابه جنحة “القتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”.   وكانت​ أسرة المرحوم « ياسين الشبلي » ضحية مقر شرطة مدينة إبن جرير​ أصدرت بيانا لها​ ، يوم​ الخميس 20 أكتوبر الماضي ، مطالبة من خلاله​ الجهات المسؤولة بتحقيق العدالة وأن تأخذ هذه الأخيرة​ مجراها في قضية وفاته “متأثرا بما عاناه من آثار الضرب والتعذيب الذي لاقاه من أفراد​ رجال الأمن داخل مخفر شرطة المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بابن جرير أثناء تواجده رهن الحراسة النظرية” .   وتساءلت الأسرة في ذات البيان ،​ عن “الدوافع التي سوغت لمرتكبي هذا الجرم الشنيع، غير عابئين ولا مكترثين بما اتخذته الدولة وحصنت به نفسها من إجراءات تشريعية وإدارية وقضائية لمنع كل أعمال التعذيب، ونذكر منها الفصل 22 من دستور المملكة لسنة 2011 الذي لاءم وكيف مقتضياته مع المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية ،ونخص بالذكر اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تشرف المغرب منذ سنة ونيف بانتخاب مرشح المملكة السيد عبد الرزاق روان، ليشغل مقعدا شاغرا في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب للفترة 2022-2025”.   وأكدت الأسرة في بيانها أن “كل ذي عقل لبيب، وكل من شاهد آثار الضرب و التعذيب المفرط في السادية والوحشية التي لاقاها من أفراد الشرطة بالمنطقة الأمنية بابن جرير، نتجت عنها وفاته ومن تم حرمانه من الحق في الحياة، متأثرا بكل أصناف الضرب والتعذيب الذي تعرض له في كامل أعضاء جسده،​ كما تبين مجموعة من الأشرطة المرئية التي تم نشر بعضها ونحتفظ بغيرها أكثر وضوحا”.​   وارتكزت الأسرة في بيانها على عدد من المقتضيات القانونية التي تجرم التعذيب الواردة في كل من​ اتفاقية مناهضة التعذيب​ والدستور المغربي وقانون​ المسطرة الجنائية، لتختم بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في المتابعة والدفاع بكل ما تملك من عزيمة وإرادة، “مؤكدة تسلحها وثقتها​ في مؤسسات الدولة الرسمية وفي كل الهيئات والفعاليات الحقوقية وهيئة الدفاع دون تراجع ولا استسلام”.   وكانت​ مدينة إبن جرير بإقليم الرحامنة قد عاشت حالة من الإحتقان بعد وفاة الشاب « ياسين الشبلي »​ ​ وتواصلت​ الاحتجاجات لعدة أيام ​ أمام المديرية الاقليمية للأمن ،​ للمطالبة بفتح​ تحقيق في ظروف وملابسات​ الحادث الذي تم وصفه بـ « الشنيع ».   ويشار أن أسرة الضحية ياسين الشبلي كانت مؤازرة خلال جلسات محاكمة الأمنيين الثلاثة بابن جرير، من طرف مجموعة من المحامين من هيئات مختلفة ينتمون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تتنصب بدورها أيضا كطرف مدني في القضية  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يطالبون استدعاء أخنوش ولفتيت وحموشي للمثول أمام المحكمة

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    طالبت هيئة الدفاع في ملف الضحية ياسين الشبلي ، خلال جلسة يوم الخميس الخامس من شهر يناير الجاري، بالغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير، باستدعاء كل من رئيس الحكومة المغربية ، وزير الداخلية، المدير العام للأمن الوطني والمفوض القضائي للمملكة ، للاستماع لهم بشأن ظروف وملابسات وفاة الضحية وهو رهن تدابير الحراسة النظرية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بن جرير.   كما طالب المحامون خلال ذات الجلسة ، بعرض مختلف الشرائط المتضمنة لواقعة اعتقال الشاب ياسين، خاصة تلك المتعلقة بظروف اعتقاله ونقله إلى داخل المنطقة الإقليمية للأمن.   وفور ذلك، قررت هيئة المحكمة تأجيل مناقشة الملف إلى غاية يوم الخميس المقبل، 12 يناير الجاري، مع رفض ملتمس السراح المؤقت الذي تقدم به دفاع المتهمين المتابعين في حالة اعتقال.   ويتابع في هذا الملف رجلي أمن في حالة اعتقال من أجل “استعمال العنف من طرف موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والقتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”، فيما يتابع الثالث في حالة سراح من أجل الاشتباه في ارتكابه جنحة “القتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”.   وكانت​ أسرة المرحوم « ياسين الشبلي » ضحية مقر شرطة مدينة إبن جرير​ أصدرت بيانا لها​ ، يوم​ الخميس 20 أكتوبر الماضي ، مطالبة من خلاله​ الجهات المسؤولة بتحقيق العدالة وأن تأخذ هذه الأخيرة​ مجراها في قضية وفاته “متأثرا بما عاناه من آثار الضرب والتعذيب الذي لاقاه من أفراد​ رجال الأمن داخل مخفر شرطة المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بابن جرير أثناء تواجده رهن الحراسة النظرية” .   وتساءلت الأسرة في ذات البيان ،​ عن “الدوافع التي سوغت لمرتكبي هذا الجرم الشنيع، غير عابئين ولا مكترثين بما اتخذته الدولة وحصنت به نفسها من إجراءات تشريعية وإدارية وقضائية لمنع كل أعمال التعذيب، ونذكر منها الفصل 22 من دستور المملكة لسنة 2011 الذي لاءم وكيف مقتضياته مع المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية ،ونخص بالذكر اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تشرف المغرب منذ سنة ونيف بانتخاب مرشح المملكة السيد عبد الرزاق روان، ليشغل مقعدا شاغرا في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب للفترة 2022-2025”.   وأكدت الأسرة في بيانها أن “كل ذي عقل لبيب، وكل من شاهد آثار الضرب و التعذيب المفرط في السادية والوحشية التي لاقاها من أفراد الشرطة بالمنطقة الأمنية بابن جرير، نتجت عنها وفاته ومن تم حرمانه من الحق في الحياة، متأثرا بكل أصناف الضرب والتعذيب الذي تعرض له في كامل أعضاء جسده،​ كما تبين مجموعة من الأشرطة المرئية التي تم نشر بعضها ونحتفظ بغيرها أكثر وضوحا”.​   وارتكزت الأسرة في بيانها على عدد من المقتضيات القانونية التي تجرم التعذيب الواردة في كل من​ اتفاقية مناهضة التعذيب​ والدستور المغربي وقانون​ المسطرة الجنائية، لتختم بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في المتابعة والدفاع بكل ما تملك من عزيمة وإرادة، “مؤكدة تسلحها وثقتها​ في مؤسسات الدولة الرسمية وفي كل الهيئات والفعاليات الحقوقية وهيئة الدفاع دون تراجع ولا استسلام”.   وكانت​ مدينة إبن جرير بإقليم الرحامنة قد عاشت حالة من الإحتقان بعد وفاة الشاب « ياسين الشبلي »​ ​ وتواصلت​ الاحتجاجات لعدة أيام ​ أمام المديرية الاقليمية للأمن ،​ للمطالبة بفتح​ تحقيق في ظروف وملابسات​ الحادث الذي تم وصفه بـ الشنيع .  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة أليمة في أول أيام السنة الجديدة تخلف قتلى وجرحى بالسراغنة

    زنقة 20 | متابعة

    شهدت الطريق الرابطة بين قلعة السراغنة و بنجرير أمس الأحد في أول أيام السنة الجديدة ، حادثة سير خطيرة.

    و يتعلق الأمر بإنقلاب سيارة للأجرة من الصنف الكبير قادمة من قلعة السراغنة في طريقها نحو مدينة بن جرير و كان على متنها سبعة أشخاص.

    و أسفرت الحادثة عن وفاة شخص واحد بعين المكان و هو إطار للدعم التربوي بمديرية الرحامنة ، كما أصيب شخصين بجروح بليغة نقلوا على وجه السرعة إلى مستشفى محمد السادس بمراكش لتلقي الإسعافات الضرورية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيلة بني مستارة الجبلية في مواجهة الاستعمار

    لم تحظ قبيلة بني مستارة بمثل ما حظيت به قبائل مغربية أخرى من البحث والدراسة(1). وذلك على الرغم مما أنجبته من أعلام كبار مشهورين سارت بأخبارهم الركبان في ميادين معرفية متنوعة، أمثال شيخ الجماعة بفاس محمد بن أحمد بن مجبر المساري(ت.983هـ/1575م)، وصاحب منظومة «سراج طلاب العلوم» الفقيه العربي بن عبد الله المستاري الشهير بالأديب(ت.1238هـ/1822م)، ومحمد بن المدني گنون المستاري(ت.1302هـ/1884م) وغيرهم من جهابذة العلم بالمغرب مما لا جاجة لنا بذكرهم في هذا المضمار. فباستثناء كتاب «الإشارة والبشارة في تاريخ وأعلام بني مسارة»     (2)وكتاب « الوجيز في تاريخ بني مستارة» لعبد السلام البكاري، ومادة «بني مستارة»(3) التي نشرها المؤلف نفسه في موسوعة معلمة المغرب، لا توجد -فيما نعلم- دراسات لمؤلفين مغاربة عن هذه القبيلة سواء من الناحية التاريخية أو الجغرافية أو الفكرية، وإن كانت هنالك دراسات ذات طبيعة استعلامية لمؤلفين فرنسيين، تطرقت إليها أو عرجت على ذكرها عرضاً في بحر الحديث عن تهدئة قبائل المغرب. ومن هنا تبقى الرواية الشفوية أهم مصدر يُعوَّل عليه في كتابة تاريخ قبيلة بني مستارة المعاصر، ذلك لأن تاريخ هذه القبيلة هو في واقع الأمر تاريخ شفهي بالأساس، تتناقله ألسنة المساريين جيلاً بعد جيل.

    وفي هذا الصدد، اعتمدتُ في تحرير هذا المقال عن «بني مستارة في مواجهة الاستعمار» على مصدر شفهي مهم، عاصر الفترة المدروسة، وشارك في أحداثها، ويتعلق الأمر بالمخبر الراوي السيد محمد استيتو بن علي المنصوري المساري، وهو من مواليد 1892م بمدشر اظهر منقاش، فرقة الشرفاء العمرانيين التابعة لجماعة قلعة بوقرة، من عمالة إقليم وزان، توفي يوم 20 غشت 2002م، عن سن عالية ناهزت 110 سنة، وذلك من خلال شهادته التي تركها مسجلةً لدى أحد أقربائه(4) يوم الخميس 26 رمضان عام 1419هـ/14 يناير 1999م عن مجريات أحداث المقاومة المسارية للاحتلال الفرنسي.

    • التعريف بقبيلة بني مستارة:

           بني مستارة أو بني مَسَّارة -كما هي معروفة بهذا الإسم اليوم- قبيلة جبلية صنهاجية، تقع شرق مدينة وزان ضمن قبائل جبالة الممتدة على جبال الريف الغربي، ويطلق على هذه المرتفعات التي تشغلها القبيلة مع باقي القبائل المجاورة جبال الزبيب، وهي امتداد طبيعي لجبال الريف الكبرى، تحدها شرقاً قبيلة بني زروال، وغرباً مدينة وزان وقبيلتي مصمودة ورهونة، وشمالاً قبيلتي غزاوة وبني أحمد، وجنوباً قبائل بني مزگلدة وسطة وسفيان وبني مالك، ويقدر عرضها من الشمال إلى الجنوب بحوالي 50 كيلومتراً، وطولها من الشرق إلى الغرب بحوالي 100 كيلومتراً، وبذلك تشغل مساحة تقدر بـ500 كلم(5).

    ينحدر سكان بني مسارة الأقدمون من أصول بربرية، فقد ذكر صاحب «الحلل الموشية» عند حديثه عن بني مرين وعن أصل زناتة قائلاً: «وأعياص البربر هم: هوارة ومغيلة وضريسة ومغراوة…، ومكناسة… ومسَّارة»(6) . وكان موطنهم الأول بنواحي تازناخت الواقعة حاليا بإقليم ورزازات، وهذا يعني أن أهلها كانوا سوسيين. وحسب بعض الروايات فإن أحد الملوك القدامى -ويعبرون بالسلطان الأكحل- رحلهم إلى بلاد حاحا بالسوس وذلك قبل الفتح الإسلامي، ولم يبق منهم إلا بضعة أفراد كانوا اختلفوا زمن الترحيل، ويعبرون عنهم بـ«أهل الباقية»، والمحفوظ من أسماء هؤلاء الأفراد هم: الزباطي، وابن عيش، وابليلو، والبوقري، والوشال. ولا زالت بعض أسامي محلاتهم معروفة إلى اليوم، على أن البعض منهم انقطع واندثر(7).

    وما يؤكد وجود السوسيين بهذه القبيلة والقبائل المجاورة قدوم بعضهم إلى هذه النواحي لاستخراج كنوز يحتفظون وحدهم بتقاييدها، وهي تقاييد دقيقة، يأتي هؤلاء فيحفرون ويأخذونها، وهي مدفونة في الغالب في أضرحة الأولياء والصالحين وما أكثرها بالقبيلة المسارية، وكذلك وجود أسماء بربرية لأماكن ومداشر عديدة بالقبيلة ذاتها. ومع توالي القرون اختفت منها البربرية وتعربت تماماً، فأضحت عربية لغة وعوائداً.

    وقد عرُف عن المساريين مناهضتهم لكل أشكال التسلط والطغيان، فغالباً ما كانوا يعزلون ولاة المخزن إن رأوا منهم جوراً في الأحكام، أو تعسفاً في فرض المغارم، ويخرجون عن الطاعة، مما كان يحمل السلطان على توجيه حركات تأديبية ضد القبيلة، ليكبح جماح الثوار، ويسفك من أهلها مئات الأرواح(8). وما أن تسكن الهيعة وتعود الجيوش السلطانية إلى حالها حتى ترجع القبيلة مرة أخرى إلى عصيانها وتمردها. ولذلك تأرجحت أوصاف المساريين في المصادر المغربية والأجنبية بين المدح أحياناً والذم في أحايين كثيرة.

    فقد وصف رئيس البعثة العلمية الفرنسية بالمغرب السوسيولوجي الفرنسي إدوارد ميشو بيلير قبيلة بني مستارة في دراسته عن «مدن وقبائل المغرب» بكونها من «أكثر القبائل شجاعة وقوة مقارنة مع القبائل الجبلية الأخرى، أناسها لا يُقهرون»(9). كما وصفها في دراسة أخرى بـ«القبيلة المرعبة الخطيرة، أهلها أكثر الناس عنفاً وشراسة ووحشية وقسوة وعتوًّا، مشهورون بشجاعتهم القوية، ولهم صيت ذائع في الشدة والبأس، لا يُقهرون ولا يُغلبون»(10). وبالوصف نفسه ذكرهم أوگست موليراس في مؤلَّفه «المغرب المجهول» حينما تكلم عن هجمات المساريين على مدينة وزان قائلاً إن «الشخص المساري هو سيد المدينة، يتجول فيها بسلاحه، ويتكلم بصوت عال، يُروِّع ساكنتها دون تمييز بين الشريف والعامي واليهودي، يُسبي الفتيان والفتيات، ويذهب بهم إلى قبيلته كي يبيعهم أو يسخرهم لخدمة أغراضه، فلا تمر سنة دون أن تَقْدم فرقة من بني مستارة لنهب وزان، فكم من مرة نُهبت هذه المدينة المقدسة وأُحرقت من قِبل هؤلاء الجيران المساريين الخطيرين، فلا جدوى من محاولة المدينة مقاومتهم، فدائماً ما كانت تبوء بالفشل»(11).

    وهكذا صنفت بني مستارة من لدن الأجانب ضمن قبائل بلاد السيبة اعتماداً على مجموعة من المظاهر، منها شيوع حمل السلاح، وتفوق القوة الحربية مقارنة مع قبائل الناحية.

    • بنو مسارة والثائر الجيلالي الزرهوني (بوحمارة)

    تمدنا رواية الراوي السيد محمد استيتو بن علي المنصوري المساري بمعلومات قيمة عن لجوء الثائر «بوحمارة» إلى قبيلة بني مسارة، خاصة حينما يتكلم عن تصدي القبائل الجبلية الواقعة على وادي ورغة للروگي المذكور، ومتابعة سيره شمالا محاذيا نهر أوضور، في محاولته الوصول إلى مدينتي طنجة وتطوان، وكان جيشه كثير العدد ومزود بأسلحة وعدة كثيرة. فاتصل ببعض وجهاء الزاوية العمرانية طالبا منهم اللجوء إلى ضريح الشيخ الولي الصالح  مولاي عمران الشريف بقصد الاحتماء به من ضربات الجيوش المخزنية التي كان يقودها القائد المنبهي(12).

    وفعلا لجأ بوحمارة إلى الزاوية المذكورة، ودخل مسجدها وصلى فيه، ثم اجتمع بشرفائها قصد حثهم على مساندته، ومن بينهم أحمد بن محمد العمراني، ومحمد بن الأشهب العمراني، وأخيه أحمد بن الأشهب العمراني وغيرهم. لكن يبدوا أن هؤلاء قد التزموا الحياد في هذا النزاع ، وقد خاطبهم حينئذ بقوله: «أنا بوحمارة ولست مولاي امحمد ابن الحسن، اعطيو الدق، لو عرفتم ماذا ينتظركم فسوف تبكون ذكورا وإناثا»- في إشارة إلى الغزو الفرنسي المرتقب للمغرب- فرد عليهم الشرفاء: « لا يا مولاي امحمد، الواد اللي داك ما خلانا»، يعني نحن موافقون على مساعدتك، وقد تم الاتفاق بينه وبين الشرفاء؛ بني يمل وبن راوس للهجوم على الحملة المخزنية، النازلة بمكان يقال له «السريجة» بقبيلة بني مزگلدة، فنزل بموسم للاعائشة، إلا أن أحد الجواسيس ذهب خفية إلى محلة المخزن، وأخبرها بعزم بوحمارة والشرفاء المساريين على تنظيم هجوم مشترك ضدها، فرحلت المحلة عن المكان المذكور، ونزلت بمكان يسمى «الرتبة» قرب زغيرة، والتقى الجمعان، واشتد القتال بين الطرفين، ولما عاين بوحمارة انكسار فلول قواته أمام قوات الجيش المخزني، رفع الراية البيضاء، وأمر جيشه بالانسحاب قافلا إلى الزاوية العمرانية بعدما فقد أعداد كثيرة من جيشه. وأمام هذا الانتصار المخزني، لاحق القائد المنبهي جيش بوحمارة وألحق به هزيمة فظيعة، وخوفا على نفسه من القتل دخل الجلالي الزرهوني ضريح مولاي عمران الشريف مستجيرا به، لكن القوات المخزنية، لجأت إلى إضرام النار في الضريح متجاوزة بذلك الأعراف الاجتماعية، وفي هذا الصدد لم يجد بوحمارة آنذاك بدا من الخروج منه والاستسلام، فتم القبض عليه، وسيق مكبلا إلى الخميس البالي، ومنه إلى فاس حيث نفذ فيه حكم الإعدام(13) .

    والرواية نفسها استقاها لنا عبد الرحمان بن زيدان في مؤلفه  «الإتحاف»، حيث يذكر أنه لما ضيقت الجيوش المخزنية الخناق على الثائر الجيلالي الزرهوني المعروف بلقب بوحمارة في سنة 1909م، لجأ إلى الزاوية العمرانية بقبيلة بني مستارة لأجل الاحترام بضريح الولي الصالح مولاي عمران الشريف الحسني الإدريسي(كان حيا عام 983هـ/1575م)، فمكث بها رفقة فلول جيشه مدة في حماية الشرفاء العمرانيين إلى أن اقتحمت عليه الجيوش الحفيظية حرم الزاوية، وألقت عليه القبض في 5 شعبان سنة 1327هـ/22 غشت 1909م، بعدما اضطرت إلى إضرام النار في الحرم المذكور، ثم اقتيد إلى فاس حيث أعدم هناك(14).

    ويروي محمد بن علي المنصوري أن المجاهدين من أبناء القبيلة غنموا الكثير من أسلحة الثائر، ومنذئذ صارت لهم شوكة كبيرة بالمقارنة مع ما سبق، حيث يقول «قبل بوحمارة كان لنا المكاحل، وبعد أن انهزم بوحمارة تقبضنا على السلاح دي فرنسا، كان السلاح يباع في السوق، 50 ريال للكلاطة»(15).

    • بنو مستارة ومحمد بن عبد الكريم الخطابي

    لم يكتفي الزعيم الريفي محمد بن عبد الكريم بمحاربة الإسبان، بل قاتل أيضا الجيوش الفرنسية في جبهات متفرقة ومتعددة، في فاس، تازة، قبائل بني زروال، قبائل بني مزگلدة، رهونة، ومدينة وزان، حتى وصل إلى جبل صرصار غربا(16). وقد شارك المساريون أيضا في الثورة الريفية (1921-1926م)، وزار ابن عبد الكريم القبيلة سنة 1343هـ/1925م، وسلم شرفاء القبيلة ظهائر التوقير والاحترام(17)، وعين من رجالها بعض قواد المائة لجيش الريف، منهم الراوي السيد محمد استيتو بن علي المنصوري السالف الذكر، والتهامي بن عائشة، ومحمد بن سلام(18) . فلما فتحت فرنسا الجبهة الغربية مع جيش ابن عبد الكريم، وقفت بنو مسارة والقبائل المجاورة لها: بنو مزجلدة، وسطة، غزاوة، ورهونة صفا واحدا في وجه الجيوش الفرنسية، وواصلت هذه القبائل هجومها على الجيش الفرنسي، وكادت أن تحتل فاسا، كما حاصرت مدينة وزان، وجبل صرصار، ودارت «ببريكشة» معركة قوية بين الجيوش الفرنسية والمجاهدين من كل القبائل المذكورة، وكانت بحق معركة فاصلة جعلت الجيش الفرنسي يتقهقر إلى حدود الغرب وذلك سنة1924(19).

    وفي الوقت الذي كانت فيه قبيلة بني مستارة تناصر الثورة الريفية وتدعم زعيمها محمد بن عبد الكريم الخطابي ضد الاحتلالين الإسباني والفرنسي، كانت قبيلة بني زروال الجبلية –تحت ضغط المخزن وفرنسا- تناهض ابن عبد الكريم، وتسعى جاهدة لتأليب الزرواليين على الوقوف في وجهه، والدخول تحت طاعة الفرنسيين، ويبدو ذلك واضحاً من خلال ما صرَّح به شيخ الزاوية الدرقاوية بالقبيلة نفسها مولاي عبد الرحمن بن الطيب الدرقاوي(ت.1927) من أقوال تنطق بالتأييد لفرنسا وبالمناهضة للريف، منها قوله: «مائة نصراني للدار ولا ريفي للدشار». و«المعزة لا تُسلخ من أَزلِّيفْ (الرأس)، والسلطان لا يمكن أن يكون من الريف»(20).

    وعلى أية حال، فقد استطاع المساريون وغيرهم من المجاهدين الأفذاذ مقاتلة العدو ومحاصرته، ومنعه من دخول القبيلة لمدة سبع سنوات، ست منها تحت القيادة الفعلية للزعيم الريفي محمد بن عبد الكريم (1921-1926)، وسنة واحدة (1926-1927)، تحت قيادة كبار مجاهدي القبيلة الذين كانت لهم تجربة حربية اكتسبوها خلال جهادهم مع الأمير ابن عبد الكريم الخطابي.

    • معركة القشاشدة سنة 1927م

    في  التاسع من شهر رمضان المعظم سنة 1345هـ، هاجمت جماعة من المجاهدين الجيش الفرنسي، وأنزلت به أشد الضربات في مكان صعب التضاريس ووعر المسالك، وكان جيش فرنسا يتكون في معظمه من الفرسان، فحاصرته الجماعة في وادي لا مخرج له، فأفنت طابورا من الجنود الفرنسيين بما في ذلك القائد العسكري للمنطقة الرائد «بوكيو»، الذي كان يسير الفيالق الحربية بقبائل جبالة، إلى جانب هذا الرائد سقط مئات الضباط وآلاف الجنود،  فكانت بذلك معركة القشاشدة أخطر معركة واجهها الجيش الفرنسي بمنطقة جبالة(21).

    والرواية نفسها نجدها عند محمد استيتو بن علي المنصوري المساري السالف الذكر،  حيث يخبرنا أنه في سنة 1927م، جرت معركة القشاشدة التي لقَّن فيها رجال القبيلة العدو الفرنسي أقصى الدروس في المقاومة، فقتلوا مئات الجنود ومن ضمنهم القائد العسكري على المنطقة، واستطاع رجال القبيلة أن يقاوموا الاحتلال الفرنسي سنة كاملة بعد سقوط أجدير ونفي الزعيم الريفي، ولم تستسلم قبيلة بني مسارة إلا بعد سنة 1927(22).

    وصفوة القول، وجّه المجاهدون من قبيلة بني مسارة -رغم أسلحتهم البسيطة وعددهم المتواضع- صفعة قوية للجيوش الفرنسية والإسبانية المدججة بأحدث الأسلحة وفنون الحرب الحديثة آنذاك لمدة ناهزت سبع سنوات. الأمر الذي دفع بساسة الاستعمار إلى إعادة النظر في الإستراتيجية الحربية في المنطقة ونهج بالتالي سياسة الأرض المحروقة لإخضاعها وإدخالها في دائرة الاستعمار الاقتصادية.

    (1) – خضعت العديد من القبائل المغربية لدراسات أكاديمية قام بها باحثون مغاربة، يمكن أن نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: دراسة أحمد التوفيق عن المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر قبيلة إينولتان 1850-1912؛ ودراسة عبد الرحمن المودن عن قبائل إيناون والمخزن بين القرنين 16 و19م، ودراسة مصطفى بوشعراء عن قبيلة بني احسن والمخزن 1860-1912؛ ودراسة أحمد بوشرب عن دكالة والاستعمار البرتغالي إلى سنة إخلاء آسفي وأزمور 1541م، ودراسة صالح شكاك عن قبائل ورديغة الكبرى 1873-1956، ودراسة عبد الرزاق الصديقي عن الرحامنة وعلاقتهم بالمخزن 1850-1900؛و غيرها من الدراسات العلمية الجامعية.

    (2) – عبد السلام البكاري، الإشارة والبشارة في تاريخ وأعلام بني مسارة وما والاها من مدينة وزان وقبائل جبالة المغربية، دراسة تاريخية ثقافية اجتماعية سياسية واقتصادية لمنطقة الريف الغربية، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، الطبعة الأولى 1984.

    (3) –  عبد السلام البكاري، مادة «بني مستارة» في معلمة المغرب، ج5، نشر مطابع سلا، سلا، 1992، ص.1563-1565.

    (4) – يتعلق الأمر بولده السيد محمد المنصوري المساري المنقاشي، عسكري متقاعد، عمره 57 سنة.

    (5) –  عبد السلام البكاري، مادة «بني مستارة» في معلمة المغرب، ج5، م.س، ص.1563.

    (6) – مؤلف مجهول، الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية، تحقيق سهيل زكار وعبد القادر زمامة، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى 1979، ص.186.

    (7) – عبد السلام البكاري، الإشارة والبشارة…، م.س، ص.22.

    (8) – عبد الكريم بن موسى الريفي، زهر الأكم، مساهمة في تاريخ الدولة العلوية من النشأة إلى عهد المولى عبد الله بن إسماعيل، دراسة وتحقيق آسية بنعدادة، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، الطبعة الأولى 1992، ص.157؛ عبد السلام البكاري، مادة «بني مستارة» في معلمة المغرب، ج5، م.س، ص.1564.

    (9)  –   Michaux-Bellaire (Edward), Villes et Tribus du Maroc, Rabat et sa région. Tome IV, Le Gharb

    (les Djebala), Editions Ernest Leroux, Paris, 1918, p.284.

    (10) – Michaux-Bellaire (Edward), Ouazzan, in revue France-Maroc, Quatrième année, No 10, octobre 1920, p.202.

    (11) – Moulieras (Auguste), Le Maroc inconnu, Paris 1899, pp.469-470.

    (12) – الراوي المخبر، السيد  محمد استيتو بن علي المنصوري المساري السالف الذكر.

    (13) – الراوي المخبر نفسه.

    (14) – عبد الرحمن ابن زيدان، إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، مطابع إديال، الدار البيضاء، الطبعة الثانية 1990، ج1، ص.411؛ عبد السلام البكاري، الإشارة والبشارة…، م.س، ص.53، 116؛ مادة «بني مسارة»، في معلمة المغرب، م.س، ص.1564.

    (15)– الراوي المخبر السيد  محمد استيتو بن علي المنصوري المساري السالف الذكر.

    (16) – ألبير عياش، المغرب والاستعمار، حصيلة السيطرة الفرنسية، دار الخطابي للطباعة والنشر1985. ص.382.

    (17) – انظر ظهير محمد بن عبد الكريم الخطابي للشرفاء العمرانيين بقبيلة بني مستارة، بتاريخ 7 ذي القعدة عام 1343هـ/1925م عند: عبد السلام البكاري، الإشارة والبشارة…، م.س، ص.288.

    (18) – لمعرفة قواد آخرين راجع: عبد السلام البكاري، الإشارة والبشارة…م، س.ص. 138.

    (19) – المرجع نفسه، ص.89.

    (20) – العربي الحمدي، أهمية المصادر المادية والشفوية في إضاءة تاريخ بني زروال: موضوع التدخل الفرنسي مثالاً، في ندوة البادية المغربية عبر التاريخ، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى 1999، ص.226.

    (21) – عبد السلام البكاري، الإشارة والبشارة…، م.س، ص.92.

    (22) – الراوي المخبر، السيد  محمد استيتو بن علي المنصوري المساري السالف الذكر: راجع أيضا، عبد السلام البكاري، مادة «بني مسارة»، في معلمة المغرب، م.س، ص.1565.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب سيارة إسعاف بالرحامنة يخلف قتيل وجرحى

    زنقة 20 | محمد المفرك

    عاشت الطريق الرابطة بين سيدي بوعثمان وابن جرير باقليم الرحامنة على وقع استنفار جراء وقوع حادثة سير خطيرة.

    وحسب مصادر، فإن انقلاب سيارة اسعاف كانت تقل مريض وعدد من افراد عائلته جراء فقدان سائقها السيطرة عليها أدى إلى وفاة شخص واصابة الاخرين بجروح متفاوتة الخطورة تم نقلهم على عجل الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

    وفور علم رجال الدرك الملكي بالحادث انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساته وتم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بأمر من النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره