Étiquette : السياحة

  • طبق900 درهم بستي فاطمة يثير الجدل ومطالب بإيفاد لجن مراقبة الأسعار

    طالب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من السلطات المسؤولة بعمالة اٍقليم الحوز، بضرورة اٍيفاد لجن مراقبة الأسعار بالمنتجع السياحي ستي فاطمة، بعد الجدل الكبير الذي رافق انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة مطالبة أحد المطاعم لزبون بأداء مبلغ 900 درهم مقابل طبق مشويات يُفترض أن وزنه لا يتجاوز كيلوغرامين.

    وعبر ذات النشطاء في تعليقات على الفيديو، عن مدى استيائهم من غلاء الأسعار في هذه المنطقة، حيث أن هذه الواقعة ذكرت كثيرين بوقائع عدة في ذات المنطقة مع بعض أصحاب المقاهي الذين يفرضون أسعار تعتبرها السياحة الداخلية غير معقولة.

    وتعتمد المنطقة على السياحة الداخلية في تحريك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تلائم نموذجها الإحصائي مع المعايير الدولية

    في مبادرة مشتركة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والكونفدرالية الوطنية للسياحة، والمرصد الوطني للسياحة، تم إخراج نموذج جديد لتقدير مؤشرات الإيواء للمؤسسات السياحية المصنفة.

    هذا النموذج الذي الذي تم تقديمه، تقديمه خلال حفل ترأسته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ورئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بن طاهر، يعد خطوة مهمة في تحديث منظومة المعلومات السياحية على الصعيد الوطني، إذ سيوفر معطيات استراتيجية لدعم قرارات المهنيين في القطاع، وتوجيه اختيارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير بريطاني يصنف المغرب ضمن أفضل الوجهات الاقتصادية للسياحة لعام 2025

    العمق المغربي

    صنف تقرير جديد لقناة “GB News” البريطانية المغرب ضمن أفضل الوجهات السياحية ذات الأسعار المعقولة على مستوى العالم لسنة 2025، إلى جانب المجر وجمهورية الدومينيكان، مبرزا أن المملكة “تقدم تجربة فريدة تجمع بين الطابع الشرقي، والضيافة الأصيلة، والمناخ المعتدل، مع أسعار تنافسية تناسب مختلف الفئات”.

    التقرير الذي أعدته الصحفية سارة غراي، استند إلى تصريحات سارة كمب، مديرة المبيعات في شركة السفر البريطانية TUI، إحدى أكبر مؤسسات السياحة الأوروبية، التي أكدت أن المغرب أصبح خلال السنوات الأخيرة وجهة مفضلة للمسافرين البريطانيين الباحثين عن عطلات متوسطة المدى دون تكاليف مرتفعة.

    وقالت كمب في حديثها للقناة: “المغرب يمثل خيارا مثاليا للمسافرين الراغبين في تجربة سياحية متكاملة بأسعار مناسبة، إذ يجمع بين التنوع الطبيعي، والموروث الثقافي الغني، والبنية الفندقية المتطورة، فضلا عن المناخ المشمس على مدار السنة”.

    وأضافت المسؤولة البريطانية أن مدينتي أكادير ومراكش تتصدران قائمة الوجهات المغربية الأكثر إقبالا من السياح البريطانيين، معتبرة أن الأولى “وجهة ساحلية مميزة لعشاق البحر والاستجمام”، فيما تمنح الثانية “تجربة حضرية وثقافية عميقة وسط أجواء مغربية أصيلة”.

    أكادير.. وجهة شتوية بأسعار تنافسية

    يبرز التقرير أن أكادير، بفضل موقعها على الساحل الأطلسي، أصبحت من أبرز المقاصد السياحية الشتوية بالنسبة للبريطانيين، لما توفره من شمس دافئة وشواطئ واسعة وفنادق شاملة الخدمات بأسعار معقولة.

    وتشير القناة إلى أن عروض السفر إلى المدينة تشهد إقبالا متزايدا، خاصة مع تزايد الرحلات منخفضة التكلفة من مطارات لندن ومانشستر نحو أكادير.

    وتقول كمب إن “عروض الإقامة في أكادير تعتبر من بين الأفضل على مستوى شمال إفريقيا، حيث يمكن للسائح البريطاني قضاء أسبوع كامل في منتجع شامل الوجبات مقابل تكلفة تقل عن 500 جنيه إسترليني في فترات الخريف والشتاء، وهو ما يجعلها خيارا اقتصاديا جذابا مقارنة بوجهات متوسطية أخرى”.

    مراكش.. تجربة ثقافية نابضة بالحياة

    أما مراكش، المدينة الحمراء، فتقدم للسياح مزيجا غنيا من الأصالة والتجربة الثقافية الراقية. فأسواقها التقليدية، وساحتها الشهيرة جامع الفنا، ومعمارها التاريخي، كلها عناصر تجعل منها واحدة من أكثر المدن زيارة في إفريقيا.

    ويشير التقرير إلى أن مراكش تستقطب فئة واسعة من المسافرين البريطانيين الراغبين في اكتشاف الثقافة المغربية والتاريخ العربي الأندلسي في أجواء مفعمة بالحياة.

    وتضيف كمب أن “مراكش توفر تجربة مميزة تتجاوز مفهوم السياحة التقليدية، فهي مدينة تجمع بين سحر الماضي ورفاهية الحاضر، بفضل بنيتها الفندقية الراقية ومطاعمها العالمية التي تنافس كبريات الوجهات السياحية الأوروبية”.

    المغرب.. وجهة صاعدة في بريطانيا

    يرى التقرير البريطاني أن إدراج المغرب ضمن قائمة أفضل الوجهات الاقتصادية يعكس مكانته المتنامية في السوق السياحية الأوروبية، ولا سيما في بريطانيا، حيث شهدت الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين ارتفاعًا ملحوظًا خلال العامين الماضيين.

    وبحسب بيانات شركات الطيران البريطانية، فإن عدد الرحلات الأسبوعية نحو مراكش وأكادير وفاس وطنجة تضاعف تقريبا منذ عام 2022، مع توسع شبكات شركات مثل EasyJet وJet2 وTUI Airways.

    كما أشار التقرير إلى أن الأسعار التنافسية والمناخ المعتدل على مدار السنة يجعلان من المغرب خيارًا مثاليًا لعطلات الشتاء، في وقت تتراجع فيه درجات الحرارة في أوروبا.

    وأضاف التقرير أن السياسات السياحية المغربية، التي تركز على تنويع العرض وتحسين البنية التحتية، ساهمت في رفع جاذبية المملكة لدى المسافرين من القارة العجوز.

    السياحة.. انتعاش مستمر

    ويأتي هذا التصنيف البريطاني في وقت يعرف فيه قطاع السياحة المغربي انتعاشا قويا بعد مرحلة الجائحة، إذ استقبل المغرب أكثر من 15 مليون سائح سنة 2024، وهو رقم قياسي تاريخي يعكس قدرة المملكة على استعادة موقعها بين أبرز الوجهات العالمية.

    كما تعمل السلطات السياحية على تنفيذ استراتيجية “رؤية 2030″، التي تهدف إلى جعل المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم من حيث الجودة والاستدامة. وتشمل الخطة تطوير وجهات جديدة على مستوى الصحراء الجنوبية والمدن الساحلية الصاعدة مثل الصويرة وشفشاون والداخلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: العقار والتمويلات البنكية أبرز إكراهات تطبيق رؤية الحكومة السياحية الجديدة بالداخلة

    حدد المغرب الداخلة كوجهة سياحية ذات أولوية ضمن خطته « رؤية 2023-2030″، وهو ما يترجم إلى استثمارات حكومية في البنية التحتية، وتعزيز الحضور الترويجي على الساحة الدولية، وتهيئة مناخ ملائم للمستثمرين من القطاع الخاص.

    الاستقرار السياسي محفز للسياحة

    وفي هذا الصدد، شدد الزوبير بوحوت، الخبير السياحي على أن الاستقرار السياسي والأمني يعد من أهم العوامل التي تشجع على ازدهار الوجهات السياحية عالميا، تليه البنى التحتية والولوج والنقل الجوي.

    وأوضح بوحوت، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن الداخلة معروفة بمؤهلاتها وفرص الاستثمار الموجودة فيها، ولكن في نفس الوقت لا يجب أن ننسى أن المغرب يتمتع اليوم بميثاق للاستثمار، الذي من الممكن أن يساعد إلى حدود 30 في المائة من حجم الاستثمار، وهنا نتحدث عن الاستثمارات الكبرى التي تتجاوز 50 مليون درهم.

    وأبرز بوحوت، في معرض حديثه، أن الاستثمارات التي تقل عن 10 ملايين درهم، من الممكن الاستفادة من  30 إلى 40 في المائة من حجم الاستثمار من خلال برنامج « جوسياحة »، ومن المحتمل أن يصل إلى 40 في المائة، إذا كان به النمو الأخضر، و30 في المائة إذا كان يضم التنشيط مع الإقامة أو التنشيط مع تجربة المطاعم، دون الحديث عن المساندة التقنية التي ليس لها علاقة بالاستثمار، حيث تصل الاستفادة إلى 90 في المائة من تكلفة الخدمة.

    وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن أعطى ثقة أكثر للمستثمرين، لأن المنطقة تشهد استقرارا أمنيا، كما أن البلد له خطة واضحة للسياحة، ويهتم بتطبيق قانون الاستثمار.

    عوائق الاستثمار السياحي بالداخلة

    في هذا الإطار، لفت بوحوت الانتباه إلى أن هناك نقطتين أو ثلاث يمكن اعتبارها من الإكراهات ويجب التعامل معها، أولا العقار الذي من الواجب أن يكون موجودا للمستثمر، فعندما يأتي المستثمر غالبا ما نواجه مشاكل من هذا النوع، مثل غياب العقار، أو استيلاء بعض الأشخاص عليه دون تفعيله في الاستثمار، ليبقى مجمدا.

    وأضاف بوحوت أن النقطة الثانية تتجلى في التمويلات البنكية، بحيث نعلم أن المشاريع الاستثمارية مثل الفنادق تتطلب اعتمادات كبيرة ولهذا لا يمكن للمستثمر أن يوفر الاعتماد مائة بالمائة.

    واستطرد قائلا إن الوضعية العقارية تلعب دورا مهما، فمسألة ما إذا كان العقار مملوكا أم لا تؤثر بشكل كبير، خاصة إذا كان لدينا تمويل بنكي والعقار متوفر، مبرزا أنه في حال وجود هذه الامتيازات يمكن أن تلعب الداخلة دورا كبيرا، خصوصا في ظل نقل جوي يتطور بدوره وميناء الداخلة الأطلسي، وكذلك إمكانية تطوير السياحة من خلال الرحلات البحرية التي يعرف المغرب تأخرا كبيرا فيها.

    إمكانات الداخلة

    تتوفر الداخلة على بنية تحتية، من قبيل قصر المؤتمرات بالإضافة لتوفرها عن بنية استقبال مهمة، وهو ما أهلها لتنظيم فعاليات دولية كبرى كلقاءات كرانس مونتانا والمنتدى المغربي الأمريكي للاستثمار بالإضافة إلى فعاليات أخرى.

    النُزل البيئية والفنادق الصغيرة الراقية (Écolodges & Lodges de Charme): إنشاء وحدات إقامة راقية مدمجة في الطبيعة، تعتمد على المواد المحلية والطاقة المتجددة، وتقدّم تجربة “العودة إلى الأصل” على ضفاف « اللاجون » أو في قلب الكثبان.

    وخلص بوحوت إلى أن الداخلة تتوفر على إمكانيات كبيرة من أجل أن تتطور، فعندما نقول تطور لا نخص بالذكر المدينة بل الفضاءات المجاورة لها، من خلال خلق فرص شغل وتوزيع الثروة والقيام برواج اقتصادي يشمل فئات متعددة ومناطق مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقبل 16.6 مليون سائح حتى أكتوبر 2025 بارتفاع 14%

    أعلنت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن عدد السياح الذين زاروا المغرب حتى نهاية أكتوبر 2025 بلغ 16.6 مليون سائح، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 14 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأكدت عمور، خلال حفل توقيع رسالة نوايا بين مجموعة «أليانس» و«فنادق ريكسوس» في الدار البيضاء، أن هذه الأرقام تعكس «الدينامية الاستثنائية» التي يشهدها القطاع منذ إطلاق خارطة طريق السياحة لعام 2023، مشيرة إلى أن النتائج تعزز الثقة المتزايدة للمستثمرين المحليين والأجانب في السوق المغربية.

    وأضافت الوزيرة أن المغرب بات ضمن أكثر 20 وجهة سياحية دينامية في العالم، محتلاً المرتبة الـ13 عالمياً وفق تصنيف منظمة الأمم المتحدة للسياحة، مبرزة أنه منذ عام 2023 جرى إحداث أكثر من 43 ألف سرير جديد بمختلف مناطق المملكة، ما يعكس النمو المتواصل في الطاقة الاستيعابية للقطاع السياحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيان: السياحة سفير دبلوماسي للمغرب كبلد استقرار

    *العلم الإلكترونية: سمير زرادي*
     
    أكد الدكتور نور الدين مضيان على الدور الهام لكل من قطاع السياحة وقطاع الصناعة التقليدية في توفير فرص الشغل، والتموقع كمحركات أساسية للنمو ودعم الاقتصاد الوطني.

    وقال مضيان خلال مناقشة الميزانية الفرعية لقطاعي السياحة والصناعة التقليدية صباح يومه الثلاثاء 04 نونبر، إن القطاعين معا متكاملان، يجب أن يشتغلا وفق أجندة واحدة وبرنامج واحد، لكون المغرب يزخر بمؤهلات خاصة في مجال الصناعة التقليدية لا يمكن ترويجها إلا عن طريق السياحة.

    وأبرز أن السياحة تلعب بُعدا آخر أكثر أهمية يتجلى في التسويق الدبلوماسي لأن السائح أو الزائر يخرج بخلاصات مختلفة منها استقرار البلد وأمنه، واصفا بأن السياح يمثلون بذلك أحسن سفراء للمغرب في بلدانهم.

    وسجل بأن المغرب حدد خلال فترات متلاحقة مجموعة رهانات منها 10 ملايين سائح، و20 مليون سائح، وهذا الطموح في حد ذاته يظل محدودا حسب قوله بالنظر للمؤهلات المتعددة السياسية والأمنية والطبيعية، متابعا بأننا لم نستغل بعض الفرص المواتية جدا لتنمية سياحتنا، وبالأخص خلال الربيع العربي حين غادر السياح الدول التي عرفت التوتر ووضعا داخليا مقلقا،  بينما لم نستقطبهم نحن.

    واعتبر مضيان أنه لا مجال اليوم لنظل حبيسي الماضي في ظل الإقلاع الجديد والاستمرارية التي يعرفها مجال السياحة، ومعه قطاع الصناعة التقليدية، خاصة في ظل الوجهات السياحية المتنوعة والمتكاملة كالجبل والشواطئ والشلالات والواحات والصحراء، مشددا من جديد على أن أعداد الوافدين من السياح لا ينسجم مع ما يمكن تحقيقه مقارنة مع فرنسا وإسبانيا وتركيا، وذلك لاعتبارات كثيرة تشمل الفنادق والرحلات الجوية والنقل السياحي، وكذا بعض المظاهر التي تمس السياحة كالتسول وبعض الانفلاتات كحوادث السرقة.

    وكشف بأن الطموح اليوم يجب أن يحدد كهدف 40 مليون سائح أجنبي دون احتساب مغاربة العالم الذين يقدرون ب6 ملايين شخص، بما يرفع من مداخيل السياحة وتدعيم مخزون العملة الصعبة.

    ودعا بعد ذلك إلى ضرورة تحسين الخدمات السياحية وخاصة على مستوى الفنادق المصنفة والنقل السياحي وتسويق الوجهات المغربية بشكل متطور، وعدم جعل السياحة ممركزة في مناطق بعينها على غرار مجال الصناعة، وذلك حتى تخرج من مدار أكادير ومراكش وفاس وطنجة، وتحقق إقلاعا في باقي المدن التي تشهد فقط سياحة موسمية، مستحضرا على هذا المستوى الاستثمارات الكبيرة بملايير الدراهم في السعيدية التي تشتغل شهرين في السنة.

    وسجل مضيان بامتعاض بأن الحسيمة بدورها أصبحت اليوم فارغة من السياح ومدينة مهجورة من الزوار الذين يقصدونها فقط في فصل الصيف وعلى مدى شهرين حيث تمتلئ الفنادق عن آخرها ولا يجد المرء أي مكان لركن السيارة في ظل عودة أفراد الجالية في يوليوز وغشت، واقترح في ظل ذلك تشغيل الوكالات السياحية في الأشهر الأخرى لإنعاش السياحة بالحسيمة وبمدن مماثلة.

    كما نادى مضيان ختاما بإنعاش السياحة بالعالم القروي واعتماد برامج سياحية للجبل والقرى حتى لا تبقى مجرد مشاريع  على الأوراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ناشونال جيوغرافيك” تصنف الرباط ضمن أفضل خمس وجهات سياحية عالمية خلال 2026

    العمق المغربي

    احتلت العاصمة المغربية الرباط، المرتبة الخامسة ضمن تصنيف أفضل 25 وجهة سياحية عالمية لعام 2026، الذي تصدره المجلة الأمريكية الشهيرة ناشونال جيوغرافيك، متقدمة على وجهات عالمية بارزة مثل ريو دي جانيرو (البرازيل)، وفانكوفر (كندا)، وماوي (هاواي)، وإقليم الباسك (إسبانيا)، ومانيلا (الفلبين).

    وأوضحت المجلة أن الرباط تمزج بين طابع العراقة والمعاصرة، حيث تمتد أزقتها عبر المدينة العتيقة التي تعود إلى القرن الثاني عشر، مروراً بـقصبة شالة، وصولاً إلى برج محمد السادس، المنشأة الأنيقة التي توفر إطلالة بانورامية شاملة للمدينة من مرصدها على ارتفاع 250 متراً، والمسرح الملكي الرباط، المصمم على الطراز الحديث من قبل المهندسة زها حديد.

    وأضاف المصدر نفسه أن العاصمة المغربية تحتضن أيضاً موقع شالة الأثري الذي يضم مقبرة إسلامية من القرن الرابع عشر شُيدت على أطلال مدينة رومانية قديمة، والتي أعيد افتتاحها مؤخراً بعد أعمال الترميم، بالإضافة إلى متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر الذي يعرض أكثر من 500 عمل فني يعكس الإبداع المغربي والإفريقي، مع إبراز فنانين من قبيل المصور والمصمم حسن حجاج.

    كما أشارت ناشونال جيوغرافيك إلى النشاط الثقافي والأدبي الغني في الرباط، حيث يمكن لعشاق القراءة المشاركة في فعاليات متنوعة طوال السنة، لا سيما في المكتبة الوطنية، فيما اختارت منظمة اليونسكو الرباط لتكون العاصمة العالمية للكتاب لعام 2026.

    ويعكس هذا التصنيف السنوي الذي تعتمد فيه المجلة على آراء مستكشفي الوجهات السياحية والمصورين والمحررين، المكانة المتميزة التي تحظى بها الرباط عالمياً، سواء من حيث التاريخ، الثقافة، أو الفن المعماري الحديث، مؤكداً أن المدينة تمثل وجهة سياحية متكاملة تجمع بين الإرث التاريخي وروح الحداثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة تطلق استثمارا تاريخيا بقيمة 820 مليون درهم لإحياء السياحة في ورزازات

    في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن تنفيذ برنامج شامل وطموح يهدف إلى جعل ورزازات وجهة سياحية ثقافية مستدامة ومعروفة على المستوى الوطني والدولي.

    وأوضحت وزارة السياحة، أن البرنامج يشمل ااستثمارات بقيمة 820 مليون درهم تشمل تطوير الإيواء السياحي، تعزيز العروض الترفيهية والثقافية، وتحسين الربط الجوي.

    وأضاف المصدر ذاته، أن قطاع الإيواء السياحي في ورزازات، يشهد انتعاشا حقيقيا مع إعادة تأهيل البنية التحتية لـ9 فنادق استراتيجية كانت مغلقة لسنوات، حيث أعيد افتتاح فندقي « إقامة كرم »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب شاحنة يقتل شخصا ضواحي مراكش

    شهدت الطريق الوطنية رقم 9، على مستوى مستوى زرقطن بدائرة توامة بإقليم الحوز، ضواحي مراكش،  نهاية الأسبوع الماضي، حادثة سير إثر انقلاب شاحنة من الحجم الكبير كانت محمّلة بالأعلاف، ما أدى إلى وفاة سائقها في الحين بعد أن ظل عالقًا داخل مقصورة القيادة.
    وفور إشعارها بالحادث، هرعت عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي إلى عين المكان، حيث جرى تنفيذ عمليات إنقاذ استمرت لعدة دقائق قبل أن يتم انتشال جثة السائق من داخل المقصورة، ونقلها إلى مستودع الأموات…

    إقرأ الخبر من مصدره