Étiquette : الشغل

  • قريبا بالمغرب.. مدونة الشغل ستنظم العمل عن بعد

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، خلال الندوة التي نظمتها جامعة الأخوين بشراكة مع مجموعة لوماتان بمدينة الدار البيضاء، حول موضوع « قابلية التشغيل والتنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي »، عن قرب تأطير العمل عن بعد بواسطة قواعد تنظيمية محددة في مدونة الشغل، التي يتوقع مراجعتها في شتنبر أو أكتوبر المقبلين.

    ودعا السكوري إلى ضرورة تطوير المهن على ضوء الواقع الجديد الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي، معتبرا أن هذا الأخير يساهم في تسهيل ظروف العمل ولا يشكل تهديدا كما يعتقد البعض، مشيرا إلى الفرص التي يمكن أن يقتنصها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: العمل عن بعد ستؤطره مدونة الشغل قريبا.. والذكاء الاصطناعي سيسهل التشغيل

    العمق المغربي

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن العمل عن بعد سيكون مؤطرا بقواعد تنظيمية محددة في مدونة الشغل، التي يتوقع مراجعتها في شتنبر أو أكتوبر المقبلين.

    وأوضح السكوري، في كلمته له خلال ندوة نظمتها جامعة الأخوين بشراكة مع مجموعة لوماتان حول موضوع “قابلية التشغيل والتنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي: التحديات والفرص بالنسبة للمغرب”، على ضرورة إعادة التفكير في العلاقة بالعمل على ضوء التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي.

    وأشار الوزير إلى أن سوق الشغل يشهد تحولا عميقا ومعقدا، حيث أن حوالي 80 في المائة من المهن يجب أن يتم تطويرها، معتبرا أن الذكاء الاصطناعي، بعيدا عن تهديد الشغل، يمكن أن يصبح، على العكس من ذلك، قوة مهمة لتسهيل العمل.

    وأضاف أن النقاش لا ينبغي أن يضع الذكاء الاصطناعي في مواجهة التشغيل، بل يجب وضع هذه التكنولوجيا ضمن رؤية استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات وإمكانيات المغرب.

    ولفت السكوري إلى أنه إذا تقدمت التكنولوجيا بوتيرة مستدامة، “سيكون لدينا مجال أكبر بكثير للتعامل مع الكفاءات، وهو مجال يمكن للمغرب أن يتموقع فيه بذكاء”.

    إلى ذلك، دعا السكوري إلى إصلاح عميق لمنظومة التكوين المهني، مشيرا إلى إحداث قريبا مرصد قائم على الذكاء الاصطناعي لمواكبة الشباب الباحثين عن عمل، وخاصة من خلال مدربين رقميين قادرين على مساعدتهم في تحسين إعداد سيرتهم الذاتية وفهم ديناميات السوق.

    وذكر بإنشاء خط خدمة موجه للمشغلين، يوفر لهم رؤية واضحة حول الكفاءات المتوفرة، وكذا التحول التدريجي في التوازن بين الدبلوم الأكاديمي والشهادة المهنية، مشيرا إلى أن “أحد الأوراش الكبرى اليوم تتمثل في تبسيط مسألة الشهادات، من خلال تثمين الشهادات المعترف بها من قبل الفاعلين الاقتصاديين”.

    وشدد الوزير على ضرورة بناء هذه الدينامية مع القطاع الخاص وإعداد التكوينات بتعاون مباشر مع الممارسين، داعيا إلى بروز أبطال وطنيين وشركات ناشئة مبتكرة قادرة على إثبات أن خلق القيمة في عصر الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتجذر فعليا بالمغرب.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوراش كأس العالم تنعش قطاع البناء بالمغرب وتشعل أزمة اليد العاملة المؤهلة

    العمق المغربي

    أوردت صحيفة “الشرق” المتخصصة، أن شركات البناء بالمغرب تواجه خصاصا مهولا في اليد العاملة المؤهلة، وذلك بسبب توالي الأوراش الكبرى للبنية التحتية التي انخرطت فيها البلاد استعدادا لاحتضان كأس العالم في أفق نهاية العقد الجاري، وهو ما خلق طلبا كبيرا وغير مسبوق على العمال المتخصصين في عدد من مهن القطاع، مشيرة إلى أن المملكة تضخ استثمارات ضخمة لتأهيل شبكة الطرق السيارة والمطارات والسكك الحديدية، وهو ما أعاد للقطاع انتعاشته التي افتقدها منذ تداعيات جائحة كورونا.

    وفي هذا الصدد، نقلت “الشرق” عن محمد محبوب، رئيس الاتحاد الوطني للبناء والأشغال العمومية، قوله: “إننا نواجه ندرة في اليد العاملة المؤهلة في بعض المهن، بسبب افتتاح مشاريع كبيرة في نفس الوقت، والتي تحتاج إلى تسليمها في المواعيد المحددة دون تأخير لتفادي الغرامات”، مضيفا أنه من المرتقب أن تبلغ قيمة مشاريع البنية التحتية التي ستطلقها الحكومة لوحدها هذا العام حوالي 90 مليار درهم، أي ما يعادل 9 ملايير دولار، وتشمل هذه المشاريع الطرق والمطارات والسكك الحديدية ومحطات تحلية المياه والملاعب، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 40% على أساس سنوي.

    وأكد محبوب، في حديثه للصحيفة، أن هذا الخصاص خلق منافسة كبيرة بين الشركات لاستقطاب اليد العاملة، تفاديا لمواجهة مشاكل في تسليم المشاريع، وهو ما أدى إلى ارتفاع في الأجور وبالتالي التأثير على هوامش ربحية الشركات، مشددا على أن الشركات المتوسطة والصغيرة هي المتضرر الأكبر من هذا الوضع، نظرا لعدم توفرها على الإمكانيات الكافية لمواجهة هذه الارتفاعات.

    ويُشغّل قطاع البناء والأشغال العمومية بالمغرب حوالي 1.2 مليون شخص، وتعتمد 7000 شركة مرخصة في هذا المجال بشكل كبير على المشاريع الحكومية التي وصل متوسط قيمتها ما بين 2018 و2024 إلى حوالي 60 مليار درهم سنويا، فيما ترتبط الشركات الخاصة العاملة في قطاع البناء بالصفقات العمومية بشكل وثيق، نظرا لاستحواذ الاستثمار الحكومي على ثلثي إجمالي الاستثمارات التي يتم ضخها في البلاد.

    وكانت المملكة قد اعتمدت سنة 2022 ميثاقا يمنح مستثمري القطاع الخاص حوافز مالية وضريبية، بهدف الرفع من نسبة الاستثمار الخاص إلى الثلثين بحلول سنة 2035. ووفقا لتقرير صادر عن مركز “التجاري غلوبال ريسرش”، وهو وحدة الأبحاث التابعة للتجاري وفا بنك، أكبر مقرض في المملكة، فإن قيمة المشاريع التي سيتم تنفيذها في البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة تقدر بحوالي 170 مليار دولار، يرتبط أغلبها باحتضان كأس العالم 2030، وتتعلق بالبنية التحتية بالإضافة إلى منشآت تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة.

    ولمواجهة هذا الخصاص في اليد العاملة، دعا رئيس اتحاد شركات البناء إلى “دعم التكوين المستمر في المهن المطلوبة”، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر “يحتاج وقتا أكبر بينما المشاريع جارية التنفيذ وتتطلب حلا سريعا”. وتسعى الحكومة إلى الرفع من عدد المستفيدين من برامج التكوين في المهن الأكثر طلبا في سوق الشغل من 30 ألفا إلى 100 ألف مستفيد سنويا، ويتم تمويل هذا التكوين في معاهد حكومية عن طريق ضريبة يتم فرضها على الشركات محددة في نسبة 1.6% من الكتلة الأجرية.

    ورغم هذه المشاريع الضخمة، لا يزال معدل البطالة في المغرب في أعلى مستوياته، حيث استقر في حدود 13.3% مع متم الربع الأول من هذه السنة، وهو ما يمثل 1.63 مليون عاطل عن العمل، فيما كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن انخفاض طفيف في معدل البطالة بالمغرب ليصل إلى 13,3% وطنيا خلال الفصل الأول من 2025، بانخفاض 0.4 نقطة مقارنة بنفس الفترة من 2024. وسجل هذا التراجع بشكل أوضح في الوسط الحضري (16,6%)، بينما ارتفع قليلا في الوسط القروي (7,3%).

    وعلى الرغم من هذا الانخفاض الإجمالي، ارتفعت بطالة الشباب (15-24 سنة) إلى 37,7%، بينما تراجعت لدى الفئات العمرية الأكبر وحاملي الشهادات، خاصة التقنيين وأصحاب التأهيل المهني. في المقابل، سجل حجم الشغل الناقص ارتفاعا ملحوظا على المستوى الوطني ليصل إلى 11,8%، بزيادة 1,5 نقطة، وشمل هذا الارتفاع جميع القطاعات، مع تسجيل قطاع “البناء والأشغال العمومية” لأهم زيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط.. مشاركة النساء القرويات في سوق الشغل تتطلب تدابير شاملة

    أكدت المندوبية السامية للتخطيط في دراسة نشرتها، أمس الثلاثاء، أن تعزيز مشاركة النساء القرويات في سوق الشغل يتطلب اعتماد تدابير شاملة ومنسقة.

    وأوضحت المندوبية في هذه الدراسة حول تقدير التكاليف الاقتصادية والاجتماعية لتمكين النساء القرويات اقتصاديا، أن هذه التدابير تشمل تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق القروية، وتطوير هياكل رعاية الأطفال بأسعار معقولة، وتوسيع فرص الولوج إلى العمل المأجور وريادة الأعمال النسائية، إلى جانب النهوض بالتعليم والتكوين المهني.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن الاستثمار في توسيع الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة برلمانية تستهدف مساءلة برامج الحكومة لتصحيح مسارات التشغيل

    محمد الصديقي

    طالب الفريق الحركي بمجلس النواب، بإحداث مجموعة عمل موضوعاتية مؤقتة مكلفة بتقييم منظومة وبرامج التشغيل في البلاد.

    وجاء هذا الطلب في مراسلة وجهها رئيس الفريق الحركي، النائب إدريس السنتيسي، إلى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أشار فيها إلى الأهمية القصوى لهذا الملف على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه سوق الشغل.

    ويهدف إنشاء مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة إلى تقييم حصيلة برامج التشغيل الحالية واقتراح توصيات عملية لتصحيح مسار سياسات التشغيل في المغرب، على أن تشكل فضاءً للنقاش الجاد والمسؤول حول مستقبل هذه البرامج، واستشراف مدى قدرتها على تحقيق الأهداف المرجوة في ظل المؤشرات الاقتصادية الراهنة.

    وشدد السنتيسي على أن قضية التشغيل لا يمكن أن تختزل في برامج موسمية ذات بعد استهلاكي مؤقت، بل تتطلب استراتيجية شاملة تأخذ بعين الاعتبار التحولات العميقة في سوق العمل، مؤكدا على ضرورة ربط التعليم والتكوين بالتشغيل وفق مقاربة شمولية ومستدامة.

    وطالب بإحداث هذه المجموعة بشكل مستعجل وتوفير الإمكانيات اللازمة لها لتقييم حصيلة برامج التشغيل، داعيا إلى أن يشمل عمل المجموعة استدعاء مختلف القطاعات الحكومية المعنية وكل الجهات ذات الصلة بهذا الموضوع، بما يضمن تقييمًا شاملاً وشفافًا لسياسات التشغيل في المغرب.

    وأكد السنتيسي في رسالته أن قضية التشغيل تشكل أحد الوعود الكبرى التي التزمت بها الحكومة في برنامجها الحكومي، إلا أن النتائج المحققة حتى الآن لا ترقى إلى مستوى تطلعات الشعب المغربي، مشيرا إلى أن معدلات البطالة تواصل الارتفاع بشكل مقلق، حيث بلغت مستويات قياسية وفقًا للمندوبية السامية للتخطيط، مما يفرض ضرورة مساءلة نجاعة البرامج الحكومية التي رصدت لها ميزانيات ضخمة.

    وذكر المتحدث أن العديد من البرامج التي أطلقتها الحكومة تحت عناوين مختلفة مثل “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش تأهيل”، “تحفيز”، و”إدماج”، لم تحقق الأثر الملموس المتوقع على الاقتصاد الوطني وسوق الشغل، بل إن بعض هذه البرامج لم تتجاوز مرحلة التجريب أو واجهت عراقيل إدارية وتنظيمية حالت دون تنفيذها بشكل كامل.

    وأضاف رئيس الفريق الحركي، أن غياب رؤية متكاملة وضعف الحكامة في تدبير هذه البرامج أدى إلى تأثير محدود على حياة المواطنين، مما يستدعي تقييمًا موضوعيًا ومنهجيًا يعتمد على مؤشرات دقيقة لقياس الأثر الفعلي لهذه البرامج.

    وأشار إلى أن الواقع الحالي يكشف عن فشل سياسة التشغيل المعتمدة من قبل الحكومة، خاصة في ظل فقدان مناصب الشغل وإفلاس العديد من المقاولات، مما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة، موضحا أن رئيس الحكومة نفسه قد انتبه إلى هذه الأزمة، ووعد بتخصيص ما تبقى من الزمن الحكومي لقضية التشغيل وجعلها أولوية وطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال.. المشاريع الصغيرة وفرص الشغل في قلب أجندة زيارة سفراء الاتحاد الأوروبي

    يقوم سفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين بالرباط، يومي 24 و25 فبراير 2025، بزيارة لبني ملال بهدف الاطلاع بشكل أفضل على واقع المنطقة وتأكيد التزامهم في مجال التنمية الاقتصادية وإبراز التقدم الملموس الذي أحرزته الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي على مستوى الجهة.

    تندرج هذه الزيارة في سياق « فريق أوروبا » وهي مبادرة تهدف إلى التعبئة المشتركة لموارد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ومؤسساته المالية، خاصة البنك الأوروبي للاستثمار والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بهدف تعزيز نشاطهم في البلدان الشريكة.

    « نحن هنا في بني ملال مع زملائي سفراء الدول الأعضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدعم الشباب على مواجهة المتغيرات المستمرة في سوق الشغل… انطلاق منتدى التوظيف بالرباط

    ينظم المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية iSMAGi، الدورة الرابعة من منتدى التوظيف، االذي افتتح يوم الجمعة سابع فبراير الجاري ويستمر الى غاية الثامن منه، بالحرم الجامعي ل iSMAGi بالرباط.

    تفتح هاته النسخة الرابعة أبوابها فقط لطلبة المعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية بل أيضا لطلبة مختلف الجامعات في المملكة الذين زاروا المنتدى بشكل منظم في مجموعات أو بشكل فردي، بحثا من المعهد عن لعب دوره المواطن في المجالين الاقتصادي والاجتماعي في المغرب.

    ويعرف منتدى التوظيف مشاركة العديد من كبريات الشركات ومانحي فرص العمل، كما ينظم ورشات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تلجأ إلى توسيع المشاورات قبل « إضافة ديباجة » لقانون الإضراب

    هسبريس – علي بنهرار

    رغم تمسك التنظيمات النقابية بتضمين مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب “ديباجة” أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الجمعة، عن تمسك الحكومة برفض المقترح مسطريا، مع وعد “توسيع الاستشارات القانونية خلال المدة المتبقية قبل إحالة النص على جلسة تشريعية عامة”.

    وشدد السكوري خلال اجتماع لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، للتصويت على التعديلات، على أن “الحكومة تداولت الموضوع ولا تعارض الديباجة، لكن ثمّة ضوابط من الناحية المسطرية”، وزاد: “لدينا 16 قانوناً تنظيميّا بدون ديباجة”، مصرا على الرفض، مع إطلاق مشاورات قانونية وعمل جماعي للبت في فهذه القضية والحسم في النقاش.

    والتمس الوزير من فرق الأغلبية سحب التعديلات الموضوعة على المادة الأولى التي تعتبرها الحكومة بمثابة تصدير من الناحية الشكلية، مطمئناً النقابات بأنه “إذا كان هناك اتفاق لاحقا، قبل الجلسة العامة، بخصوص الديباجة، سيكون التعديل في ظرف دقائق بعد التفكير الجماعي”؛ وهذا بعد ظهور “ملامح تراشق” بين فريق الاتحاد المغربي للشغل والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الذي لمز إلى خرق “نقابة موخاريق” المسطرة بعد تقديم الوزير جوابه النهائي وتناول نور الدين سليك الكلمة.

    نور الدين سليك، رئيس فريق UMT، رفض، في تدخله بعد تقديم الوزير جواب الحكومة، “منهجية السير الميكانيكي للتعديلات”، وآزره في “العمل الترافعي” خليهن الكرش، المستشار عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي رفض بدوره “الضغط الذي تتعرض له التمثيليات الاجتماعية خلال تمرير هذا القانون”، مشدداً على “تضمين القانون ديباجة لأن النصّ سيكون صورة المغرب أمام تنظيمات دولية كثيرة”.

    وقال الوزير السكوري إنه “بغض النظر عن الدفوعات القانونية والشكلية من الصعب خروج قانون من هذا القبيل إلى الوجود في غياب تصدير، لما له من حمولة”، مشيرا إلى كون “مقتضياته لا تُستندُ حصراً إلى التجارب الدولية فقط، ولكن إلى جزء مهم من الممارسة الوطنية ومن الثوابت التي لدينا في البلاد، وكذا الخيارات التي اتخذتها بلادنا، لاسيما في عهد الملك محمد السادس”.

    كما شدد المسؤول الحكومي على أن “عدداً من المبادئ التي تريد النقابات للقانون أن يستند إليها، تكريسا للحرية النقابية والتوازن وعدم التمييز واحترام شروط الصحة والسلامة المهنية، تستحق أن تذكر كتصدير”، مؤكداً أن “القانون الذي ينظم حق الإضراب يتضمن التدابير المعيارية التي تلزمنا بوضع تطبيق متفق عليه لهذه المضامين”، وأورد: “هي مذكورة في مختلف مناحي الدستور، وليس فقط في الفصل 29 من وثيقة 2011”.

    كما تحدث الوزير عينه عن “الحمولة التاريخية والمعنوية لحق الإضراب”، بوصفها “أساسية بالنسبة للمغرب، ربما أكثر من بلدان ديمقراطية متقدمة لم يلعب الإضراب في تاريخها المسار نفسه الذي شكله في بلادنا”، معتبرا أنه من الضروري أن يضمن المشروع ويراعي “ممارسات خاصة بالتجربة المغربية وغير موجودة في دول أخرى”.

    وأشار الوصي على قطاع التشغيل إلى أن “عدم مصادقة المغرب على اتفاقية منظمة العمل الدولية 87 لم يكن لعدم الاتفاق مع مضمونها، والدليل أن أغلب ما تنص عليه نجده في قلب مدونة الشغل المغربية”، لافتا إلى أن “عدم مصادقة المغرب عليها يأتي لكونها تتضمن مقتضيات تعارض بشكل صريح البناء الدستوري الذي صوتنا عليه بالإجماع في 2011، وهي اتفاقية أساسية ولا يمكن المصادقة عليها من الناحية المسطرية مع إبداء التحفظ حيال بعض المواد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح مبادرة “وفيرة” يعزز التعاون المغربي الإسباني في إدماج العاملات الموسميات

    شهد الحفل الختامي لمبادرة “وفيرة” حضوراً لافتاً للعديد من المسؤولين المغاربة والإسبان، إلى جانب العاملات الزراعيات المستفيدات من البرنامج، والذي يُعد نموذجاً ناجحاً للتعاون المغربي الإسباني في مجال إدماج المهاجرين من أجل العمل.

    وأكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن الشراكة مع إسبانيا في هذا الإطار أثمرت نتائج إيجابية، حيث ساهمت مبادرة “وفيرة” في دعم 209 نساء، مكنتهن من تأسيس مشاريع مدرة للدخل بعد انتهاء فترة عملهن الموسمي في الحقول الإسبانية.

    وأوضح السكوري، خلال كلمته في الحفل الختامي، أن البرنامج يعكس روح التعاون والانسجام بين البلدين بدعم من الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن المبادرة لا تقتصر على توفير فرص العمل المؤقت، بل تمتد لتأهيل المستفيدات وتعزيز اندماجهن الاجتماعي والاقتصادي بعد عودتهن إلى وطنهن.

    كما شدد الوزير على ضرورة العمل على تطوير النسخة الثانية من “وفيرة” لتكون أكثر شمولية وتأثيراً، مع التركيز على وضع إطار قانوني ينظم الحركية المهنية بين المغرب والدول التي تستقطب اليد العاملة المغربية، لضمان استفادة مستدامة لكافة الأطراف.

    من جانبها، اعتبرت إلما سايز ديلغادو، وزيرة الإدماج والحماية الاجتماعية والهجرة الإسبانية، أن مبادرة “وفيرة” تمثل نموذجاً رائداً في مواجهة التحديات الدولية المتعلقة بإدماج المرأة في سوق العمل.

    وأشارت إلى أن المبادرة تعكس القدرة على استباق حاجيات السوق الإسباني من اليد العاملة، مع توفير مواكبة شاملة للعاملات الزراعيات، سواء أثناء فترة عملهن أو بعد عودتهن إلى المغرب.

    وأضافت الوزيرة الإسبانية أن أغلب المشاريع التي تم إنجازها بفضل البرنامج تنتمي للقطاع الزراعي وريادة الأعمال، مؤكدة أن “وفيرة” ليست مجرد فرصة عمل، بل رمز للصمود والابتكار.

    كما أعلنت أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق النسخة الثانية من البرنامج لتوسيع آفاق التعاون وتحقيق مزيد من الأهداف الطموحة.

    يذكر أن البرنامج يسعى إلى تحقيق توازن بين توفير فرص العمل الموسمي للمغربيات في الخارج وبين دعمهن لإنشاء مشاريع تعزز التنمية المحلية عند عودتهن، مما يجعله نموذجاً يُحتذى به في التعاون الثنائي بين الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: مناقشة مشروع قانون الإضراب “تتم في جو عال من المسؤولية”

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المناقشات الجارية بمجلس المستشارين بشأن مشروع القانون التنظيمي رقم97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب “تتم في جو من عال من المسؤولية”.

    وأشاد السكوري في تصريح للصحافة على هامش اجتماع للجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية عقدته اليوم الخميس في إطار المناقشة التفصيلية لمشروع القانون سالف الذكر، بالنقاط الجوهرية “التي أثارها الشركاء الاجتماعيون والمستشارون، لاسيما ما يتعلق منها بتعريف الإضراب والفئات التي يشملها، بغية التأكد من أن نص القانون يحترم…

    إقرأ الخبر من مصدره