Étiquette : الشغل

  • مندوبية التخطيط: جهتا العيون والشرق تتصدران أعلى معدلات البطالة بالمغرب

    العمق المغربي

    أفادت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب، أن جهة العيون الساقية الحمراء تصدرت قائمة أعلى معدلات البطالة تليها الجهة الشرقية.

    وأوضحت المعطيات الرسمية أن جهة العيون الساقية الحمراء تصدرت قائمة أعلى معدلات البطالة بنسبة 20,3 في المائة، تليها الجهة الشرقية بـ14,9 في المائة، ثم كلميم-واد نون بـ14,8 في المائة، وفاس-مكناس بـ14,2 في المائة.

    كما سجلت معدلات تفوق المعدل الوطني في كل من جهة الدار البيضاء-سطات بنسبة 12,7 في المائة، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 10,9 في المائة، في حين تراجعت النسب إلى مستويات أقل في جهات الداخلة-وادي الذهب (5,7 في المائة)، ومراكش-آسفي (7 في المائة)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (7,3 في المائة).

    وفي ما يتعلق بمعدل مشاركة السكان في القوى العاملة، أبرزت المذكرة أن ست جهات تجاوزت المعدل الوطني البالغ 41,8 في المائة، ويتعلق الأمر بجهة الداخلة-وادي الذهب التي سجلت أعلى نسبة بـ63,9 في المائة، تليها طنجة-تطوان-الحسيمة بـ46,4 في المائة، ثم الدار البيضاء-سطات بـ45,6 في المائة، والعيون الساقية الحمراء بـ43,1 في المائة، والرباط-سلا-القنيطرة بـ42,6 في المائة، ومراكش-آسفي بـ42,2 في المائة.

    في المقابل، سجلت أدنى مستويات المشاركة في القوى العاملة في كل من جهة درعة-تافيلالت بنسبة 31,1 في المائة، وجهة الشرق بـ37 في المائة، وكلميم-واد نون بـ37,2 في المائة.

    وأشارت المندوبية إلى أن هذه المعطيات تندرج ضمن نتائج “البحث الجديد حول القوى العاملة 2026″، الذي يُعد أول إصدار من الجيل الجديد للبحوث المرتبطة بسوق الشغل في المغرب، والمنجز وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة خلال المؤتمرات الدولية 19 و20 و21 لإحصائيي سوق الشغل، المنظمة من طرف منظمة العمل الدولية، وهو بحث يأتي ليعوض البحث الوطني السابق حول التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 15 عاما من البطالة.. مونية لمكيمل تتبنى صرخة “المعطلين” وتنتقد الشطط في السلطة

    زينب شكري

    حولت الممثلة المغربية مونية لمكيمل مناسبة عيد الشغل من لحظة احتفاء اعتيادية إلى مساحة للتفكير في واقع اجتماعي مقلق، مسلطة الضوء على فئة من الشباب الذين يوجدون خارج سوق الشغل رغم توفرهم على مؤهلات علمية وتكوينية.

    وتوقفت لمكيمل عند وضعية حاملي الشهادات العليا، مميّزة بين مفهومي “العطالة” و“التعطيل”، في إشارة إلى فئة تمتلك تكوينا أكاديميا وخبرة ميدانية، لكنها تجد نفسها خارج سوق الشغل، ومستحضرة تفاصيل يومية تعكس حجم التضحيات التي يقدمها هؤلاء، منذ سنوات الدراسة داخل الكليات والمعاهد، مرورا بمشاق التنقل والعيش في ظروف محدودة، وصولا إلى مرحلة الانتظار الطويل بعد التخرج.

    وقالت لمكيمل، في تدوينة عبر حسابها على “فيسبوك”، إنها ترددت قبل التعبير عن موقفها تفاديا للتشويش على أجواء الفرح لدى من يعيشون استقرارا مهنيا، غير أن إحساسها بثقل التجربة دفعها إلى طرح الموضوع من زاوية مختلفة، مشيرة إلى أن ما تعيشه هذه الفئة من الشباب ليس معطى نظريا، بل واقع خبرته بشكل شخصي، بعد سنوات طويلة من البطالة امتدت إلى نحو خمسة عشر عاما، قبل أن تتغير ظروفها المهنية في مرحلة لاحقة.

    وفي رسمها لصورة هذا الواقع، قدمت لمكيمل، مشاهد من الحياة اليومية لشباب يضطرون إلى تغيير نمط عيشهم بالكامل، من الاعتماد على الأسرة إلى مواجهة مسؤوليات الاستقلال المادي في ظروف صعبة، متحدثة عن محاولاتهم تقليص المصاريف إلى الحد الأدنى، مقابل الحفاظ على كرامتهم وعدم إثقال كاهل عائلاتهم، مدفوعين بأمل تحقيق الاستقرار المهني وتعويض سنوات الدعم الأسري.

    كما استحضرت الممثلة المغربية، أحلاما بسيطة تراود هؤلاء الشباب، تتمثل في إسعاد الوالدين وتوفير حياة أفضل لهما، معتبرة أن هذه الطموحات -رغم بساطتها- تعكس عمق الإحساس بالمسؤولية والرغبة في رد الجميل، غير أن هذه التطلعات -بحسب تعبيرها- تصطدم بواقع معقد يجعل الكثيرين يدخلون في حالة من التيه، دون وضوح في المسار أو الأفق.

    ووجهت لمكيمل نداء إلى المسؤولين وصناع القرار، مشددة على ضرورة التحلي بالضمير المهني واحترام الأمانة في تدبير ملفات التشغيل، كما انتقدت بعض الممارسات التي تقوم على التعسف أو الاحتقار للمواطنين، معتبرة أنها سلوكات تعكس اختلالات أخلاقية قبل أن تكون مرتبطة بالإدارة.

    وختمت الممثلة حديثها بنبرة أمل، حيث قالت إن التجارب الصعبة لا تعني نهاية الطريق، مؤكدة أن مسارات النجاح قد تتأخر لكنها تظل ممكنة، ودعت الشباب إلى التشبث بالأمل وانتظار الفرص التي قد تفتح أبوابها في أي لحظة، مشيرة إلى أنها عانت من البطالة لمدة 15 عاما قبل أن يفتح لها باب الخير من خلال مشاركتها بشخصية فتيحة مع حسن الفد وتتوالى عروض أخرى درامية ومسرحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتح ماي الأخير للحكومة.. السكوري يقدم الحصيلة الاجتماعية ويصفها بـ”غير المسبوقة”

    محمد عادل التاطو

    في آخر فاتح ماي للولاية الحكومية الحالية، قدم وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، حصيلة وصفها بأنها “غير مسبوقة” في مجالي التشغيل والأجور، مستعرضا سلسلة من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية التي قال إنها تعكس تحولا عميقا في سياسات الدولة الاجتماعية، من خلال رفع الأجور، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وإطلاق برامج جديدة لإدماج الشباب وتحسين فرص الولوج إلى سوق الشغل.

    وأوضح السكوري، في كلمته عشية فاتح ماي، أن هذه المحطة تشكل لحظة تقييم جماعي لمسار الإصلاحات الاجتماعية، وفرصة لتجديد الالتزام بمبادئ الإنصاف الاجتماعي والحوار المسؤول، مبرزا أن ما تحقق يعكس تحولا عميقا في السياسات العمومية المرتبطة بالشغل والدخل والحماية الاجتماعية.

    وكشف الوزير أن كلفة الحوار الاجتماعي بلغت حوالي 50 مليار درهم خلال الولاية الحكومية، مع استفادة أزيد من 4,25 مليون أجير وأجيرة من تحسينات مباشرة في الدخل.

    وأوضح أن متوسط الأجر الشهري الصافي ارتفع من 8.237 درهماً سنة 2021 إلى 10.600 درهم سنة 2026، أي بزيادة تناهز 28,7 في المائة، مشيرا إلى أن الحد الأدنى الصافي للأجر ارتفع بدوره من 3.258 درهما إلى 4.500 درهم.

    وسجل أن الحد الأدنى للأجور في القطاع غير الفلاحي عرف زيادة بنسبة 20 في المائة، مقابل 25 في المائة في القطاع الفلاحي.

    وشملت التحسينات أيضا زيادات قطاعية مهمة، من بينها رفع الأجور في قطاع التربية الوطنية بـ1500 درهم، وقطاع الصحة بما يصل إلى 3000 درهم للأطباء، و1600 درهم للممرضين والتقنيين، إلى جانب اعتماد نظام أساسي جديد للأساتذة الباحثين بزيادة تصل إلى 3000 درهم.

    كما تم إقرار رخصة الأبوة لمدة 15 يوما مدفوعة الأجر، مع رفع التعويضات العائلية لفائدة الأطفال الرابع والخامس والسادس.

    وفي ما يتعلق بسوق الشغل، أوضح السكوري أن الفترة ما بين 2021 و2025 عرفت إحداث 851 ألف منصب شغل في القطاعات غير الفلاحية، مقابل تراجع فقدان مناصب الشغل في القطاع الفلاحي، مضيفا أنه تم خلال سنة 2025 إحداث 193 ألف منصب شغل صاف، مع تسجيل انخفاض معدل البطالة إلى 13 في المائة.

    كما سجلت الحكومة، وفق المعطيات المقدمة، ارتفاع عدد الأجراء المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بحوالي 740 ألف منصب خلال الفترة 2021-2024، إلى جانب إحداث أكثر من 109 آلاف مقاولة جديدة سنة 2025.

    وفي محور آخر، أعلن الوزير عن تحول نوعي في سياسات التشغيل من خلال إدماج غير الحاصلين على الشهادات، مبرزا أن حوالي مليون شخص بدون دبلوم كانوا خارج منظومة الاستفادة، ما استدعى اعتماد مقاربة جديدة تقوم على التكوين والإدماج المهني وربط المهارات بسوق الشغل.

    وفي هذا السياق، تم إطلاق برنامج وطني للتدرج المهني بغلاف مالي يناهز مليار درهم، يقوم على 20 في المائة تكوين نظري و80 في المائة داخل المقاولات، مع دعم سنوي يصل إلى 5000 درهم عن كل متدرج لفائدة المقاولات والحرفيين، ويستهدف مختلف المستويات التعليمية والفئات العمرية.

    وأكد السكوري أن البرنامج يشمل قطاعات متعددة من الصناعة التقليدية والفلاحة والسياحة إلى الصناعات الحديثة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين الشباب من اكتساب مهارات مهنية مباشرة تعزز إدماجهم في سوق الشغل.

    وعلى المستوى التشريعي، أبرز الوزير إخراج قانون الإضراب بعد عقود من الانتظار، وتعديل مدونة الشغل عبر تقليص ساعات عمل الحراس من 12 إلى 8 ساعات، إلى جانب تعزيز منظومة الصحة والسلامة المهنية وفق معايير دولية.

    وفي ما يتعلق بالحماية الاجتماعية، أوضح السكوري أن عدد المستفيدين من التأمين الإجباري عن المرض ارتفع من 7,8 ملايين إلى أكثر من 23 مليون مستفيد، إضافة إلى توسيع دعم السكن ليشمل أزيد من 96 ألف مستفيد بغلاف مالي يفوق 7,88 مليار درهم.

    ويرى السكوري أن هذه الحصيلة تعكس انتقال المغرب نحو نموذج اجتماعي أكثر توازنا، يقوم على تحسين الدخل، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز جاذبية الاستثمار، مبرزا أن الحوار الاجتماعي أصبح آلية مؤسساتية دائمة لإنتاج الحلول وليس مجرد محطة ظرفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العمل الدولية: مليارا شخص عبر العالم يشتغلون خارج القطاع الرسمي 

    العمق المغربي

    قال مدير منظمة العمل الدولية غيلبرت هونغبو، إن ثمة “حقائق صعبة” لا تزال تؤرق سوق العمل العالمي، وفي مقدمتها اتساع نطاق الاقتصاد غير الرسمي، حيث يعمل نحو 2،1 مليار شخص خارج الأطر الرسمية، ما يجعل عملية دمجهم في الاقتصاد المنظم تحديا بالغ التعقيد.

    وأشار مدير المنظمة، في تصريحات صحفية، إلى أن بطالة الشباب تظل من أبرز مصادر القلق، إذ إن قرابة 20 بالمائة من الشباب حول العالم لا يعملون ولا يشاركون في التعليم أو التدريب. وتتفاقم هذه الفجوة بين الجنسين، حيث ترتفع النسبة إلى 28 بالمائة بين النساء، مقابل 18 بالمائة بين الرجال.

    وأضاف أن منظمة العمل الدولية تعتمد منذ سنوات مؤشر “فجوة العمل العالمية” لقياس واقع سوق العمل بشكل أدق، موضحا أن معدل البطالة التقليدي لا يعكس سوى عدد الباحثين عن عمل، ولا يشمل أولئك الذين فقدوا الأمل وتوقفوا عن البحث.

    وبحسب المصدر ذاته فإنه عند احتساب هذه الفئة، يتبين أن نحو 400 مليون شخص حول العالم يرغبون في العمل لكنهم غير قادرين على العثور على فرص مناسبة، وقد انسحب بعضهم كليا من سوق العمل.

    ولفت إلى ظاهرة “الموظفين الفقراء”، مشيرا إلى أن نحو 240 مليون شخص حول العالم لديهم وظائف بالفعل، إلا أن انخفاض أجورهم يجعلهم عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية وسداد التزاماتهم الشهرية، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول جودة الوظائف وليس عددها فقط.

    وأكد أن هذه المؤشرات مجتمعة تعكس تحسنا نسبيا في سوق العمل العالمي، لكنها في الوقت نفسه تسلط الضوء على تحديات هيكلية عميقة تتطلب سياسات أكثر شمولا وعدالة لضمان عمل لائق ومستدام للجميع.

    وخلص إلى أن معدل البطالة العالمي لا يزال مستقرا نسبيا عند نحو 4،9 بالمائة، مسجلا أن صورة سوق العمل على المستوى العالمي خلال العامين الماضيين تبدو أقل سوءا مما كان متوقعا، بل وتشير في بعض الجوانب إلى تحس ن تدريجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الجمعية المغربية لمفتشي الشغل يعلن استقالته

    أعلن حاتم دايدو، رئيس الجمعية المغربية لمفتشي الشغل، عن تقديم استقالته من رئاسة الجمعية، وذلك بعد تحمله مسؤولية التسيير لولايتين متتاليتين، طبعتهما مجموعة من المكاسب المهنية والتنظيمية لفائدة جهاز تفتيش الشغل.

    وأوضح دايدو، في بلاغ موجه إلى أعضاء مكتب الجمعية وكافة منخرطيها، أن قراره يأتي في سياق التحضير للجمع العام المقبل، وحرصا منه على صون المناخ التنظيمي للجمعية، والحفاظ على الثقة المتبادلة ووحدة الصف داخل هذا الإطار المهني.

    وأكد الرئيس المستقيل أن توليه رئاسة الجمعية لم يكن مجرد موقع تنظيمي، بل مسؤولية مهنية وأخلاقية نابعة من إيمانه بأن تفتيش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معدل البطالة يتراجع لـ13 %.. والاقتصاد المغربي يحدث 193 ألف منصب شغل في 2025

    محمد عادل التاطو

    سجل سوق الشغل بالمغرب خلال سنة 2025 تحسنا نسبيا، تمثل في تراجع طفيف لمعدل البطالة على المستوى الوطني، بالتوازي مع إحداث ما يقارب 193 ألف منصب شغل جديد، وفق ما كشفته المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الإخبارية حول وضعية التشغيل.

    ورغم هذا التحسن المحدود، تؤكد المعطيات الرسمية استمرار عدد من التحديات المرتبطة بهشاشة مناصب الشغل وارتفاع البطالة في صفوف الشباب والنساء وحاملي الشهادات، ما يطرح إكراهات حقيقية أمام دينامية سوق العمل.

    فقد أحدث الاقتصاد الوطني خلال 2025 ما مجموعه 193 ألف منصب شغل، موزعة على الوسط الحضري بواقع 203 ألف منصب، مقابل فقدان 10 آلاف منصب بالوسط القروي.

    ويرجع هذا الإحداث أساسا إلى ارتفاع الشغل المؤدى عنه بمقدار 249 ألف منصب، مقابل انخفاض الشغل غير المؤدى عنه بـ55 ألف منصب، وفق المندوبية.

    وحسب القطاعات الاقتصادية، ساهمت الخدمات في إحداث 123 ألف منصب، والبناء والأشغال العمومية بـ 64 ألف منصب، والصناعة بـ 46 ألف منصب. في المقابل، فقد قطاع الفلاحة والغابة والصيد 41 ألف منصب شغل.

    تراجع طفيف للبطالة

    بلغ عدد العاطلين عن العمل سنة 2025 نحو 1.621.000 شخص، بانخفاض 17 ألفا مقارنة بسنة 2024، ما أدى إلى تراجع معدل البطالة من 13,3% إلى 13% على المستوى الوطني.

    وأفادت مندوبية التخطيط أن معدل البطالة انخفض في الوسط الحضري من 16,9% إلى 16,4% وفي الوسط القروي من 6,8% إلى 6,6%.

    ومع ذلك، يظل معدل البطالة مرتفعا لدى الشباب بين 15 و24 سنة (37,2%)، وفي صفوف النساء (20,5%) وحاملي الشهادات (19,1%).

    وسجلت البطالة بين الشباب ارتفاعا طفيفا بمقدار 0,5 نقطة، بينما شهدت الفئات العمرية الأخرى انخفاضا محدودا.

    الشغل الناقص

    إلى ذلك، ارتفع حجم الشغل الناقص خلال 2025 إلى 1.190.000 شخص مقابل 1.082.000 سنة 2024، ما رفع معدل الشغل الناقص من 10,1% إلى 10,9% على المستوى الوطني.

    ووفق المذكرة، يُلاحظ ارتفاع معدل الشغل الناقص بالوسط الحضري من 8,9% إلى 9,6%، وبالوسط القروي من 12,2% إلى 13,2%.

    وتركز ارتفاع الشغل الناقص في قطاع البناء والأشغال العمومية (+2,1 نقطة)، يليه قطاع الفلاحة والغابة والصيد (+0,8 نقطة)، والصناعة (+0,8 نقطة)، والخدمات (+0,5 نقطة).

    كما سجل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل 617 ألف شخص، مقابل 595 ألف في السنة السابقة.

    تحديات سوق الشغل

    وأظهرت المعطيات أن البطالة طويلة الأمد تمثل نسبة كبيرة، إذ بلغ معدل الأشخاص العاطلين لمدة سنة أو أكثر 64,8%، بزيادة مقارنة بسنة 2024. كما ارتفعت نسبة العاطلين الذين لم يسبق لهم العمل من 49,3% إلى 52,9%.

    وينتمي حوالي 81,3% من العاطلين إلى الوسط الحضري، بينما يشكل الذكور 75,4% منهم، وأكثر من نصفهم (58,1%) شباب بين 15 و34 سنة.

    وتتركز خبرة العمل السابقة لهؤلاء العاطلين في قطاعات الخدمات (55,5%)، الصناعة (17,1%)، والبناء والأشغال العمومية (15,5%).

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يدعو إلى إعادة التفكير في مستقبل الشغل على ضوء آفاق النمو

    دعا وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، يوم أمس الخميس بالرباط، إلى إجراء مراجعة عميقة للمقاربات المتعلقة بمستقبل الشغل، مؤكدا ضرورة إدراج هذا التفكير ضمن معادلة أكثر شمولية ترتكز على مستقبل النمو.

    وشدد السكوري، في كلمة خلال مشاركته في جلسة نقاش نظمت في إطار الدورة الـ14 للمؤتمر الدولي السنوي « الحوارات الأطلسية » الذي ينظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، على ضرورة استباق التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية لتحديد مواصفات الكفاءات التي سيحتاجها سوق الشغل خلال العقود المقبلة.

    واعتبر الوزير أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد العلمي الهوير كاتبا عاما جديدا للكونفدرالية الديمقراطية للشغل

    جرى، اليوم الأحد ببوزنيقة، إنتخاب خالد العلمي الهوير كاتبا عاما جديدا للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خلفا لعبد القادر الزاير .
    وجاء انتخاب العلمي الهوير ، خلال أشغال المؤتمر الوطني السابع لهذه المركزية النقابية ، الذي انعقد ما بين 28 و 30 نونبر الجاري، تحت شعار “الوفاء لمبادئ التأسيس ومواصلة النضال الاجتماعي والديمقراطي “.
    وفي تصريح صحفي، أكد الهوير أن “نجاح أشغال هذا المؤتمر يؤكد أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ستظل المنظمة النقابية الوطنية الملتزمة بالدفاع عن القضايا الوطنية وحقوق الطبقة العاملة”.
    وأضاف أن هذه الهيئة النقابية مقبلة على تحديات كبرى، والتعاطي بمسؤولية مع قضايا الطبقة العاملة واحترام الحريات النقابية، مؤكدا أن الحوار والتفاوض الجماعي هو الأساس لمعالجة كل القضايا الاجتماعية الوطنية.
    وتابع أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل “ستواصل مسيرتها النضالية قوية بهويتها ومشروعها من أجل مغرب ديمقراطي اجتماعي متضامن وموحد”.
    وشكل المؤتمر، الذي انطلقت أشغاله الجمعة بحضور العديد من الفعاليات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية، فرصة لمناقشة الأوضاع المهنية والاجتماعية للطبقة العاملة، وتقييم حصيلة المرحلة السابقة، وتحليل ورسم معالم أولويات المرحلة المقبلة.
    ويخلف الهوير عبد القادر الزاير الذي انتخب على رأس المركزية النقابية في نونبر 2018، ليصبح ثالث كاتب عام يتولى قيادة هذه النقابة منذ تأسيسها على يد نوبير الأموي سنة 1978.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يُطلق نظام دعم جديد.. 3 منح للاستثمار لتمكين المقاولات الصغرى والمتوسطة وخلق مناصب الشغل (فيديو)

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء، أن الحكومة تولي أهمية استراتيجية لدعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، معتبراً إياها “قلب الاقتصاد الوطني” ورافعة أساسية لتحفيز الاستثمار المنتج وخلق فرص الشغل المستدامة.

    جاء ذلك خلال إطلاق نظام جديد لدعم هذه المقاولات، يرتكز على آلية متكاملة من المنح الاستثمارية.

    وأوضح أخنوش أن نظام الدعم الجديد يمثل “رسالة ثقة في الكفاءات الوطنية” وخطوة…

    إقرأ الخبر من مصدره