Étiquette : الصخيرات تمارة

  • فضيحة التعمير بتمارة.. اتساع دائرة التحقيق يرشح سقوط أسماء جديدة وضحايا الهدم يحتجون

    تتواصل تداعيات فضيحة التعمير بمدينة تمارة، التي أسقطت عامل إقليم الصخيرات تمارة وموظفين ورجال سلطة، ونتج عنها هدم المئات من الشقق السكنية التي كان يفترض أن تخصص لإعادة إيواء ما لا يقل عن 150 أسرة من ساكنة دور الصفيح، إذ يرتقب أن تسقط أسماء جديدة.

    وتفيد المعطيات أن دائرة التحقيقات ستتسع أكثر فأكثر، إذ تعمل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على تجميع خيوط فضيحة بناء مجمع سكني دون الحصول على التراخيص اللازمة، في وقت تستعد مجموعة من الأسر من ضحايا هدم المشروع للاحتجاج أمام المحكمة الابتدائية بالرباط السبت 29 أكتوبر، بسبب تبدد آمالها في الحصول على شقة سكنية بعد سنوات من الانتظار منذ 2019.

    وذكرت المصادر أن مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تجري بحثا مدققا حول الموضوع، إذ من المتوقع أن يشمل البحث في ملف خروقات التعمير بمدينة تمارة، وكالة الحوض المائي، والمحافظة العقارية، والوكالة الحضرية، ما يفيد أن دائرة البحث ستتسع أكثر لتسقط أسماء جديدة في الموضوع.

    وأفاد محمد الزاهري، الرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في تصريح لمدار21، أن القرار شمل حاليا جزء من المشروع الذي كان مستهدفا، وانتهت يوم الخميس أشغال الهدم، في حين لا يزال القرار غامضا بخصوص هدم الجزء المتبقي من المشروع، لأن ما يسري على الجزء المهدم هو الذي يسري على الجزء المتبقي، الذي يخص الجزء الثاني من مشروع القدس الذي قررت المقاولة بنائه.

    تسوية الوضعية.. لغز تمارة!

    بينما تشير معطيات إلى أن الاختلالات الطيرة التي عرفها المشروع السكني بتمارة يستحيل أن تتم معها التسوية الإدارية للمشروع، أفاد الحقوقي الزاهري لمدار21، أن “كل البناء يخضع لمقتضيات لفصل 48 من القانون رقم 12.90 ما يعني أن صاحب المقاولة تقدم بطلب الحصول على رخصة السكن وفق مقتضيات قانون التعمير، والقانون 66.12 المتعلق بالرخص، ولكنه لم يتوصل بقرار رفض هذا المشروع داخل أجل 60 يوما”، مضيفا أن الفصل 48 يؤكد أنه في حال عدم التوصل بجواب حول طلبه يعتبر مستسلما للرخصة، بمعنى أن هناك مسَلِم ومستلم لهذه الرخصة حتى ولو لك تكن هناك واقعة مادية حول تسليم الرخصة.

    وأضاف الحقوقي نفسه أن هذا الأمر خول لصاحب المشروع بناء مشاريع أخرى في المنطقة نفسها، وحصل مؤخرا على رخصة تسليم السكن، ما يعني أنه تم منحه رخصة التسوية وفق المقتضيات القانونية، ذلك أن المشرع أوجد حلولا لمثل هذه الحالات، وبالتالي عندما تحدث بعض التجاوزات التي يجرمها القانون يلجأ المعنيون بالأمر إلى مسطرة التسوية، ويطلب من المقاول أن يدلي بما يفيد أن البناء يحترم المواصفات والشروط من حيث الخرسانة والهندسة المعمارية ومن حيث الجمالية وظروف السلامة.

    وأورد الزاهري أن هذه الأمور لا يتم التأكد منها بالمعاينة المجردة بل هناك مكاتب دراسات وخبراء مختصون معتمدون من طرف الدولة والمحاكم يقومون بهذه الأشغال ويمنحون صاحب المشروع دراسة دقيقة، وهندما يتم التأكد من استيفاء الشروط يتم منحه رخصة المشروع ويؤدي الواجبات للجماعة الترابية والمصالح المعنية.

    ويتساءل عن أسباب سلوك هذه المساطر مع هذا المقاول في المدينة نفسها سابقا، لكن في هذا المشؤوع يتم إصدار قرار الهدم وهذه إشكالية كبرى، مضيفا أن هذا المشروع الذي قد يطول الهدم ما تبقى منه سيحتضن في المستقبل إعادة إيواء 150 أسرة صفيحية، سبق لها أن دخلت في مفاوضات مع صاحب المقاولة بتنسيق مع السلطات، كما أن عملية هدم الحي الصفيحي تمت بإشراف من السلطة.

    ضحايا الهدم!

    وأشار المتحدث نفسه إلى أن المقاول كان يمكن الأسر من مبالغ مالية شهرية لتغطية مصاريف الكراء، كما أن أصحاب الأرض باعوا الأراضي الشياع غير المحفظة من أصحابها تم التفاوض معهم كذلك، على أن يتم إعطاء شقق بالمجان لمن اقتنوا الأرض سابقا، بالإضافة إلى تسديد مبلغ 80 ألف درهم للفروع.

    ما يعني، وفق الزاهري، أنه كانت هناك تحفيزات أكثر مما تقدمه السلطة والجهات المعنية، ذلك أنه توجد مشاريع لإعادة إسكان قاطني دور الصفيح بتدخل من طرف مجموعة من الجهات ويتم طلب تسديد مبلغ 100 ألف درهم من طرف المستفيدين، في حين يتم إعادة إسكانهم في أقصى جنوب مدينة الصخيرات في الحدود معه بوزنيقة.

    وتابع المتحدث أن ذلك يعني أن المقاول يقترح إعادة إسكان المستفيدين في نفس المكان وبشروط لا تعرضها الجهات الرسمية، في حين ينم الآن تحطيم آمال 150 أسرة بقرار هدم ارتجالي لم يحترم البعد الاجتماعي، أما مسألة إخلال صاحب المشروع بالقانون فتتحملها الجهات التي لها صلاحية المراقبة والزجر والضبط المعماري وأساسا عامل الإقليم والسلطات المحلية والأعوان التابعة لها.

    وتأسف الزاهري لحدوث عملية متمنيا إيقافها فورا، حتى وإن كان هناك قرار لهدم ما تبقى من المشروع، مكالبا بالدخول في عملية تفاوض مع الضحايا وإيجاد الحلول الاجتماعية المناسبة بتنسيق مع كل الفرقاء، سواء المسؤولون الجدد الذين سيتم تعيينهم وصاحب المشروع والضحايا.

    وأورد أن المشروع لم يكن مخصصا لساكنة الدور الصفيحية فقط بل هناك مئات الشقق التي تم بيعها في إطار السكن الاجتماعي مقابل 25 مليون سنتيم، مشيرا إلى أنه اليوم من الصعب والمستحيل إيجاد شقة للسكن الاجتماعي بجماعة تمارة، ما دفع للإقبال على هذا المشروع وأغلب المستفيدين قاموا بتأدية الواجبات، متسائلا حول مصير هؤلاء.

    متورطون محتملون!

    وبسبب توسيع دائرة البحث من طرف الشرطة القضائية من المرتقب الوصول إلى متورطين جدد، خاصة مع ظهور مستجدات جديدة، نشرتها يومية “الصباح” نقلا عن مصادرها، في عدد الجمعة 28 أكتوبر، ومنها وثائق الحوض المائي التي أثبتت أن المقاول عمد إلى البناء فوق مجرى واد.

    وأفاد المصدر نفسه أن ذلك سيجر المهندس ومكتب الدراسات وغيرهما إلى المساءلة، مضيفة أنه وفق معطيات حصلت عليها، أن عناصر الفرقة سالفة الذكر حلت، الثلاثاء الماضي، بمقر عمالة الصخيرات تمارة، لجمع الملفات، والقيام بالإجراءات الضرورية، تحت إشراف الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط، بعدما استمعت الاثنين الماضي، إلى المقاول موضوع شبهة خروقات التعمير وبناء مشاريع بدون الحصول المسبق على التراخيص القانونية.

    التوقيفات تلاحق المتورطين

    وتناوب عدد من عناصر الشرطة القضائية، وفق اليومية نفسها، على مسطرة البحث والاستماع إلى صاحب المشاريع سالفة الذكر، قبل أن تعلن وزارة الداخلية عن توقيف عدد من رجالاتها، زاولوا مهام الإدارة الترابية على مستوى عمالة الإقليم وباشوية المدينة والملحقات الإدارية التابعة لها، بالإضافة إلى موظفين اثنين، حيث تناسلت برقيات التوقيف على عدد من عمالات المملكة التي انتقل إلى العمل بترابها رجال السلطة موضوع قرار التوقيف، بعدما عملوا بمدينة تمارة، قبل أن يجري تعيينهم بمناطق أخرى، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي أجرتها وزارة الداخلية.

    وجرى توقيف عامل الصخيرات تمارة وباشا بلدية أولاد عبو (إقليم برشيد)، ولم يتمكن من حضور فعاليات اجتماع عقد بعمالة إقليم برشید، صباح الثلاثاء الماضي، بالإضافة إلى توقيف باشا إمزورن، ورئيس دائرة بمنطقة عين عودة، وكذا قائد جرى تعيينه بالمجال القروي لإقليم خريبكة، وزميل له جرى تعيينه بمنطقة أخرى، وباشا تمارة المعين قبل سنتين لمزاولة مهامه بالمدينة، فضلا عن توقيف رئيس قسم التعمير ونائب له.

    وكشف المصدر نفسه أن رجال السلطة المعنيين استفادوا من ترقيات وزارة الداخلية خلال الحركة الانتقالية الأخيرة، وحصلوا على صفة باشا أو رئيس دائرة، باستثناء عنصرين اثنين، ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول الجهة التي اقترحت أو أشرت على ترقية رجال سلطة مـن قياد إلى باشوات، وعلاقة الترقية بوعود تلقوها من جهات معينة، مقابل تغاضيهم عن تشويه وخرق المجال العمراني لتمارة، في حين أن زملاء لهم ينتمون إلى فوجي 45 و46 وما قبلهم، ظلوا خارج سلم الترقية.

    ويرتقب أن تشمل الأبحاث التي يجريها المسؤولون، وفق المصدر ذاته، في شقيها الإداري والقضائي، مسؤولي الوكالة الحضرية، ومدى قيامهم بالواجب ومنح التراخيص، وإبداء الرأي فـي زمنٍ معقول، بالإضافة إلى احتمال وصول شظايا الأبحاث إلى رئيس المجلس الجماعي لتمارة، ومسؤولي قطاع التعمير والمشاريع الكبرى بالجماعة ذاتها.

    افتحاص ملفات التعمير

    وذكرت مصادر أن لجنة رفيعة من وزارة الداخلية، تابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية، حلت بكل من المجلس الجماعي لمدينة تمارة وعمالة إقليم الصخيرات تمارة لافتحاص ملفات بقسم التعمير بهما، للوقوف عند خروقات محتملة في منح رخص البناء وتأخر في إصدار أخرى لأسباب مجهولة.

    ويذكر أن وزارة الداخلية أوقفت مطلع الأسبوع الجاري عامل عمالة الصخيرات ـ تمارة وستة رجال سلطة وإطارين إداريين بنفس العمالة، وذلك على ضوء النتائج التي أسفر عنها البحث الأولي للمفتشية العامة للإدارة الترابية والمتعلقة بخروقات في مجال التعمير.

    وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية، أن هذا القرار يأتي في إطار الحرص الدائم للوزارة على التزام ممثليها، بمختلف رتبهم، باحترام القانون وبالتطبيق الصارم للمساطر التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وشدد البلاغ ذاته على أنه سيتم تفعيل الإجراءات الإدارية المناسبة في حق المعنيين بالأمر، وفقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، فور انتهاء التحقيقات والمسطرة القضائية المفتوحة في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقامات سكنية بمجرى الوادي ورطت العامل الموقوف من طرف وزارة الداخلية.. والفرقة الوطنية تدخل على الخط

    تحركت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خلال اليومين الماضيين، في إطار البحث في ملف خروقات التعمير بتمارة التي أسقطت العامل ورجال سلطة وموظفين، في أكثر من اتجاه، لململة مجمل الاختلالات التي رافقت تشييد مجمع سكني كبير دون ترخيص، والدوس على تصاميم التهيئة.

    وعـلـمـت “الـصـبـاح” أن الأبحـاث الـتـي شمـلـت وثـائـق التعمير همت الحوض المائي والمحافظة العقارية والوكالة الـحـضـريـة، مـن أجـل بـلـورة صورة واضحة عن خطورة الأفـعـال الـتـي تسببت في زلـزال عـمـالـة تـمـارة، إذ
    أن تشييد الـعـمـارات والفيلات، تم باستغلال ورقة الضغط بالمساهمة في محاربة دور الصفيح، ووضع تصميمات مزاجيـة أتـت على المرافق العمومية المخصصة في التنطيق، وكذا البناء فوق مساحات محرمة، كمجرى الوادي، وهي الاختلالات التعميرية الخطيرة التي لا يمكن أن تتم تسوية وضعيتها الإدارية.

    وأثبتت وثائق الحوض المائي أن المقاول عمد إلى البناء فوق مجرى ود، ما سيجر المهندس ومكتب الدراسات وغيرهما إلى المساءلة القانونية.

    ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن عناصر الفرقة سالفة الذكـر حـلـت، الثلاثاء الماضي، بمقر عمالة الصخيرات تمارة لجمع الملفات والقيام بالإجراءات الضرورية،  تحت إشراف الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط، بعدما الـتـي لا يمكن أن تتم استمعت، الاثنين الماضي، إلى المقاول موضوع شبهة خروقات التعمير وبناء مشاريع بدون الحصول المسبق على التراخيص القانونية.

    وتناوب عدد من عناصر الشرطة القضائية على مسطرة المـائـي أن المقاول البحث والاستماع الى صاحب المشاريع سالفة الذكر، قبل أن تعلن وزارة الداخلية عشية اليوم ذاته، عن توقيف عدد من رجالاتها زاولوا مهام الإدارة الترابية على مستوى عمالة الإقليم وباشوية المدينة والملحقات الإدارية التابعة لها، بالإضافة إلى موظفين اثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تمارة في قبة البرلمان!!

    يعقد مجلس النواب جلسة عمومية يوم الاثنين المقبل 31 أكتوبر 2022، تخصص للأسئلة الشفوية، تليها مباشرة جلسة عمومية تخصص للدراسة والتصويت على مشاريع النصوص التشريعية الجاهزة.

    وحسب جدول الاعمال الجلسة التي سيترأسها ادريس الشطيبي، فإن قطاع إعداد التراب الوطني و التعمير والإسكان و سياسة المدينة ، سيكون أول قطاع حكومي يخضع للمسائلة من قبل النواب.

    و ستتطرق الأسئلة إلى قضايا التأخر في إخراج تصاميم التهيئة ووثائق التعمير ، و تبسيط مساطر التعمير ، و معيقات تنزيل وثائق التعمير ، و سبل الارتقاء بدور الوكالات الحضرية ، و الإختلالات التي تشهدها البرامج السكنية الإجتماعية ، و تسريع دراسة الملفات الإستثمارية في مجال العقار.

    يأتي هذا بعد أيام فقط من تفجر فضيحة تمارة العقارية و التي أسقطت عامل الصخيرات تمارة وستة رجال سلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملياردير ينفي صلته بخروقات التعمير في تمارة و تعيينات جديدة في صفوف رجال السلطة

    زنقة 20 | الرباط

    أرسل رجل الأعمال المغربي، والبرلماني السابق، حسن اليمني، توضيحاً إلى وسائل الإعلام ، ينفي فيه صلته بالخروقات المسجلة مؤخراً في مشروع سكني بتمارة.

    و قال اليمني وهو برلماني سابق عن الاتحاد الدستوري و صاحب الإقامة السكنية “الصباح” بالرباط ، أن لا علاقة تربطه بالمشاريع السكنية بتمارة والتي كانت وراء توقيف عامل الصخيرات تمارة ورجال سلطة.

    توضيح اليمني ، جاء لتوضيح اللبس حول علاقة القرابة التي تجمعه بصاحب شركة “جيا العقارية” التي فجرت قضية تمارة “امبارك اليمني”.

    من جهة أخرى ، علم الموقع ، أن تعيينات جديدة صدرت في مدينة تمارة ، وذلك بعد توقيف رجال سلطة إثر قضية هدم شقق سكنية.

    وفي هذا الصدد ذكرت مصادر أنه تم تعيين باشا جديد لمدينة تمارة ، بعد أن تم توقيف الباشا السابق ، وعدة قواد و رئيس دائرة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح التعمير تصل إلى شفشاون وفعاليات محلية بتطالب بالتحقيق

    زنقة 20 | متابعة

    ما زال قرار إعفاء وزارة الداخلية لعامل الصخيرات تمارة ، بدعوى سوء تدبيره لملف قطاع التعمير، يرخي بظلاله على الشأن المحلي في عدد من المدن المغربية.

    في هذا الصدد ، تعيش مدينة شفشاون بدورها على وقع تجاوزات في قطاع التعمير ، و هو ما دفع فعاليات محلية إلى المطالبة بفتح تحقيق في ذلك.

    ورصد عدد من المهتمين بالشأن المحلي، بناء عمارة من 5 طوابق وسط المدينة الجبلية ، وهو ما اعتبروه مخالف لمعمار المدينة الزرقاء وتاريخها الذي يمتد إلى ما يزيد عن 500 سنة.

    الفاعل الجمعوي عبد الخالق بن ميمون ، قال في منشور له على فايسبوك : “ذهلت وحرت عن ماذا يجري في شفشاون بسبب البناء العشوائي والفوضى العارمة في تشويه المعمار الاندلسي فجرى بيني وبين احد السياح الاجانب حوارا حول السياحة وقال بإفتخار نحن في امريكا لنا ناطحة السحاب التي تجلب السياح الاجانب،فأجبته على الفور وقلت له متهكما غاضبا نحن ايضا بدورنا عندنا في شفشاون ناطحة الضباب التي تطل من ربوة باب المحروق احد الابواب السبعة العتيقة فكل من نظر اليوم الى الواجهة السياحية يجد امامه عمارة شاهقة مشوهة تطل على المدينة اليتيمة لا نادي ولا سينيما”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات الفرقة الوطنية مع عامل تمارة يكشف معطيات مثيرة

    تحرکت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خلال اليومين الماضيين، في إطار البحث في ملف خروقات التعمير بمدينة تمارة، التي أسقطت العامل ورجال سلطة وموظفين، في أكثر من اتجاه، للملمة مجمل الاختلالات التي رافقت تشييد مجمع سكني كبير دون ترخيص، والدوس على تصاميم التهيئة.

    الخبر رصدته يومية “الصباح”، في عددها الصادر ليوم الجمعة 27 أكتوبر 2022، مشيرة إلى أن الأبحاث التي شملت وثائق التعمير، همت الحوض المائي، والمحافظة العقارية، والوكالة الحضرية، من أجل بلورة صورة واضحة عن خطورة الأفعال الـتـي تسببت في زلزال بعمالة تمارة، إذ أن تشييد العمارات والفيلات، تم باستغلال ورقة الضغط بالمساهمة في محاربة دور الصفيح، ووضع تصميمات مزاجية أتت على المرافق العمومية المخصصة في التنطيق، وكذا بالبناء فوق مساحات محرمة، كمجرى الوادي، وهي الاختلالات التعميرية الخطيرة التي لا يمكن أن تتم تسوية وضعيتها الإدارية

    وأبرزت اليومية في ذات المقال أن وثائق الحوض المائي أثبتت أن المقاول عمد إلى البناء فوق مجرى واد، ما سيجر المهندس ومكتب الدراسات وغيرهما إلى المساءلة، مضيفة أنه وفق معطيات حصلت عليها، فإن عناصر الفرقة سالفة الذكر حلت، الثلاثاء الماضي، بمقر عمالة الصخيرات تمارة، لجمع الملفات، والقيام بالإجراءات الضرورية، تحت إشراف الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط، بعدما استمعت الاثنين الماضي، إلى المقاول موضوع شبهة خروقات التعمير وبناء مشاريع بدون الحصول المسبق على التراخيص القانونية.

    وتناوب عدد من عناصر الشرطة القضائية على مسطرة البحث والاستماع إلى صاحب المشاريع سالفة الذكر، قبل أن تعلن وزارة الداخلية عن توقيف عدد من رجالاتها، زاولوا مهام الإدارة الترابية على مستوى عمالة الإقليم وباشوية المدينة والملحقات الإدارية التابعة لها، بالإضافة إلى موظفين اثنين، حيث تناسلت برقيات التوقيف على عدد من عمالات المملكة التي انتقل إلى العمل بترابها رجال السلطة موضوع قرار التوقيف، بعدما عملوا بمدينة تمارة، قبل أن يجري تعيينهم بمناطق أخرى، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي أجرتها وزارة الداخلية.

    وجرى توقيف عامل الصخيرات تمارة وباشا بلدية أولاد عبو (إقليم برشيد)، ولم يتمكن من حضور فعاليات اجتماع عقد بعمالة إقليم برشید، صباح الثلاثاء الماضي، بالإضافة إلى توقيف باشا إمزورن، ورئيس دائرة بمنطقة عين عودة، وكذا قائد جرى تعيينه بالمجال القروي لإقليم خريبكة، وزميل له جرى تعيينه بمنطقة أخرى، وباشا تمارة المعين قبل سنتين لمزاولة مهامه بالمدينة، فضلا عن توقيف رئيس قسم التعمير ونائب له.

    وكشفت مصادر متطابقة ليومية الصباح أن رجال السلطة المعنيين استفادوا من ترقيات وزارة الداخلية خلال الحركة الانتقالية الأخيرة، وحصلوا على صفة باشا أو رئيس دائرة، باستثناء عنصرين اثنين، ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول الجهة التي اقترحت أو أشرت على ترقية رجال سلطة مـن قياد إلى باشوات، وعلاقة الترقية بوعود تلقوها من جهات معينة، مقابل تغاضيهم عن تشويه وخرق المجال العمراني لتمارة، في حين أن زملاء لهم ينتمون إلى فوجي 45 و46 وما قبلهم، ظلوا خارج سلم الترقية.

    ولم تستبعد مصادر “الصباح” أن تشمل الأبحاث التي يجريها المسؤولون، في شقيها الإداري والقضائي، مسؤولي الوكالة الحضرية، ومدى قيامهم بالواجب ومنح التراخيص، وإبداء الرأي فـي زمنٍ معقول، بالإضافة إلى احتمال وصول شظايا الأبحاث إلى رئيس المجلس الجماعي لتمارة، ومسؤولي قطاع التعمير والمشاريع الكبرى بالجماعة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصالح الداخلية والفرقة الوطنية تباشران التحريات مع عامل تمارة ورجال السلطة الموقوفين 

    مواكبة لفضيحة التعمير التي انفجرت بعمالة الصخيرات تمارة وأطاحت شظاياها بعامل الإقليم يوسف ادريس وستة من رجال السلطة ومسؤولين بقسم التعمير بالعمالة، أكدت مصادر موثوق بها لـ«الأخبار» أن زلزال الإعفاءات الذي أعلن عنه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مساء الاثنين الماضي، رافقه في اليوم الموالي استنفار كبير على مستوى العمالة، انطلاقا من توجيه استدعاءات لرجال السلطة من أجل الالتحاق بأقسام التأديب والتحري بوزارة الداخلية، وإخضاع بعض المسؤولين للبحث من طرف المفتشية العامة لوزارة الداخلية وعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فضلا عن إنزالات أمنية ولوجيستيكية ضخمة تمت تعبئتها من طرف السلطات الإقليمية والجهوية والمركزية من أجل استكمال عملية الهدم.

    مسطرة البحث القضائي

    ارتباطا بإفرازات المخاض الخطير الذي عاشته عمالة الصخيرات تمارة، أكدت المصادر ذاتها أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باشرت مسطرة البحث القضائي التي أشار إليها بلاغ وزير الداخلية، في انتظار أن تشمل الأبحاث المسؤولين الكبار الذين يتمتعون بالامتياز القضائي. وتفيد المصادر نفسها بأن الأبحاث امتدت للمجلس الجماعي لتمارة، حيث خضع مسؤول كبير بالمجلس لتحريات دقيقة امتدت لساعات متأخرة من الليل، ارتباطا باختصاصات الجماعة ومستوى تدخلها وتقصيرها في هذه الفضيحة التعميرية. كما أشارت مصادر محلية إلى أن مستشارين بالمجلس الجماعي يتحسسون رؤوسهم بعد البحث الأولي مع مسؤولي الشركة مالكة المشروع، حيث تداولت بعض الأوساط تبادل الاتهامات بالوساطة والابتزاز، وهو ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية، كما يرجح أن تشمل الأبحاث بعض المقربين من العامل على مستوى «الديوان» الذي كان يتردد عليه مالك الشركة باستمرار ويحظى فيه بترحيب كبير، ويتم استدعاؤه لكل المناسبات التي تقام بتراب العمالة، كما ينتظر أن يشمل البحث بعض الأقسام المرتبطة بمجال التعمير والرخص.

    خروقات خطيرة

    تزامنا مع الأبحاث، أسرت مصادر خاصة لـ«الأخبار» أن لجان التفتيش وقفت على خروقات خطيرة تتعلق بعدم وجود محاضر معاينة مواكبة للمشروع، وأن أول محضر أنجز منذ انطلاق الأشغال، قبل سنتين، يرجع لتاريخ قريب جدا قبل أسبوعين فقط، تزامنا مع تفجر الفضيحة في منصات بعض الهيئات الحقوقية وعلى جريدة «الأخبار»، كما تتحدث بعض الفعاليات عن فضيحة تشييد عمارات فوق أرض مخصصة، وفق تصميم التهيئة، لبناء مسجد ومساحات خضراء. وبرر مسؤولو الشركة هذا التجاوز الخطير بعزم الشركة على بناء المسجد ببقعة أخرى مجاورة، في اعتراف ضمني بالتطاول على تصميم التهيئة أمام أنظار مصالح التعمير والمراقبة بالعمالة والمجلس الجماعي، فضلا عن خروقات أخرى بالجملة قد تفجرها الأبحاث، تتعلق بعقود البيع والتوثيق وطبيعتها وحجيتها القانونية، والربط بشبكات الماء والكهرباء وكيفية تمكين الساكنة المستفيدة من الأشطر الأولى من هذه الخدمات.

    الفضيحة العقارية والتعميرية التي هزت الرأي العام الوطني، والتي كانت «الأخبار» سباقة إلى تفجير تفاصيلها الدقيقة منذ منتصف شهر شتنبر الماضي، تتجه نحو تطورات حاسمة، بعد أن قررت السلطات مواصلة عملية الهدم، منذ صباح أول أمس الثلاثاء، حيث حلت بعين المكان تعزيزات أمنية ضخمة من مختلف الشعب وقوات التدخل تجاوز عدد أفرادها الألف، انتشرت بعين المكان وطوقت محيط العمارات التي تخضع للهدم، في ظل تهديدات متواصلة من طرف المتضررين من أجل احتلالها. وأصدرت الشركة المالكة للعمارات بلاغا أعلنت فيه عدم مسؤوليتها عما يروج حول تحريض الشركة للمواطنين المتضررين على مداهمة الشقق واحتلالها لمنع وعرقلة عملية الهدم، ملتمسة التسوية بدل الهدم.

    تسريع وتيرة الهدم

    اعتمدت السلطات معدات جد متطورة من أجل تسريع وتيرة الهدم، وتم هدم ست عمارات لحد الساعة من أصل 34 عمارة مبرمجة، كما أفادت مصادر «الأخبار» بأن السلطات المختصة التي تسهر على عملية الهدم انطلقت من العمارات التي شيدت فوق الوعاء المخصص للمسجد والفضاءات الخضراء.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن الكاتب العام للعمالة، الذي عين قبل أسابيع فقط بهذا المنصب، تم استدعاؤه على وجه الاستعجال من عطلته السنوية لشغل منصب العامل بالنيابة، استدعى بدوره كل رجال السلطة بالإقليم، بمن فيهم المسؤولون الترابيون الذين تم تعيينهم بشكل مؤقت، أول أمس، خلفا لزملائهم الموقوفين، حيث تمت دعوتهم للتعبئة الجماعية من أجل تنزيل التوجيهات الرسمية المتعلقة بعملية الهدم، وتهدئة الأوضاع بالمدينة، المرتبطة تحديدا بهدم العمارات، ومواصلة عمليات الإحصاء والقرعة والهدم الجارية بالدواوير الصفيحية بتمارة.

    في الجهة المقابلة، تتواصل مأساة الساكنة المتضررة التي دفعت الملايين مقابل الحصول على شقة بمشروع عقاري بدا مغريا بعروضه وانسيابية شروط الاستفادة منه، ولم ينتبهوا لتفاصيله القانونية والمسطرية، قبل أن تدهس الجرافات كل أحلامهم وتحولها إلى كابوس، بسبب تهور مسؤولين ومقاول أصروا على تجاهل القانون علانية وفي واضحة النهار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح التعمير تكشف الوجه البشع لتمارة مدينة التناقضات ومتضررون يطلبون تدخل الملك (ربورطاج)

    زنقة 20 | تمارة

    بعد تفجر قضية توقيف عامل الصخيرات تمارة و رجال سلطة إثر التحقيقات التي فتحتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حول تجاوزات و خروقات عمرانية مفترضة منسوبة لشركة عقارية، بتمارة ،حمل عدد من المواطنين بعمالة الصخيرات تمارة مسؤولية هدم أزيد من 800 شقة بدون وجه حق للمسؤولين الترابيين والوكالة الحضرية ومسئولي التعمير بجماعة تمارة بالإضافة إلى لجان الرقابة المعنيين بالأمر والمهندسين داخل قسم التعمير بذات العمالة.

    ضحايا الهدم، صرحوا لميكروفون Rue20 الذي حل بعين المكان، أنهم كانوا ينتظرون تسلم شققهم في شهر دجنبر المقبل لكنهم تفاجئوا بقرارات الهدم بمبررات عدم حصول المقاولة المكلفة بالأشغال على رخص البناء.

    واكد المواطنون المتضررون من عملية الهدم بقرار عاملي أن جميع طلبات الرخص وضعت بعمالة الإقليم لكن هذه الأخير رفضت تسليم المقاول الرخص لأسباب مجهولة، مشيرين أن القانون يسمح بإنطلاق عملية البناء بعد مرور 60 يوما من وضع الطلب حيث أن عدم الرد يعتبر بمثابة مواقفة من السلطات وفق قانون التعمير.

    وإستغربت الساكنة المتضررة من عدم تدخل السلطات منذ أزيد من أربع سنوات في كانت المقاولة مخالفة للقانون حيث كانت أشغال البناء على قدم وساق وأمام أعين السلطات والمسؤول الأول على الإقليم والمجلس الجماعي.

    وأكد هؤلاء المواطنون، والبالغ عددهم حوالي 130 اسرة مغربية من قاطني دور الصفيح بالإضافة إلى العشرات من الأسر التي دفعت مئات الملايين للحصول على السكن، أنهم باتوا مهددين بالتشرد والضياع رفقة عوائلهم وأبنائهم، مناشدين في ذات الصدد ملك البلاد للتدخل العاجل من أجل إنصافهم وتمكينهم من حقوقهم في السكن التي هضمت بقرار عامل الإقليم لأسباب مجهولة.

    في ذات السياق صرحت ساكنة دوار موسى بمدينة تمارة، لموقع Rue20 أنهم تلقوا وعودا منذ ما يقرب ثلاث سنوات، لتمكينهم من سكن لائق مقابل إخلاء دور الصفيح، ومنحوا للمقاول المسؤول 20 مليون سنتيم من اجل الإستفادة من شقة مستهل 2023، غير أن احلامهم ذهبت مهب الريح عندما علموا بهدم البناية التي كان يفترض أن تحتضن مساكنهم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سخط عارم وسط عشرات الأسر بعد هدم شققها الجديدة بتمارة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    تعالت صيحات الإستغاثة والسخط منذ يوم الجمعة من الأسبوع المنصرم، من أفواه وحناجر عشرات الأسر المتضررة، جراء عملية هدم عمارات سكنية حديثة البناء بحي السيرة 2 بمدينة تمارة، كان من المفترض أن يتسلمها أصحابها منتصف شهر دجنبر القادم من السنة الجارية. 

    وجاء قرار الهدم، الذي أصدرته الإدارة الترابية لعمالة تمارة الصخيرات، كالصاعقة على أصحاب الشقق من الأحياء الصفيحية، الذين كان أغلبهم يعلق آمالا كثيرة على تملكها، بعد إخلائهم من سكنهم القصديري منذ أزيد من ثلاث سنوات، وانتظارهم في منازل الإيجار التي تكلف نفقتها صاحب المشروع، حتى تتمة البناء وتسليم الشقق لأصحابها. 

    وذكر المتضررون الذين رابطوا في احتجاجهم لأربعة أيام متتالية، على أن هناك أقوال متداولة تفيد بأن عمالة الصخيرات تمارة، قررت هدم البنايات بدعوى عدم توفر صاحبها على رخصة الإنشاء الذي انطلق تشييده لأزيد من ثلاث سنوات، معلقين بذلك عن مدى استغرابهم حول هذا الإجراء الذي اعتبروه ب »المجحف والظالم »، من طرف السلطات العمومية، ومتسائلين، هل غياب وثيقة ترخيص السلطات كاف لهدم مشروع سكني كلف مئات الملايين من السنتيمات، وتشريد عشرات الأسر وتعريضها للشارع، من دون العودة إلى القضاء؟ وأين كانت هذه السلطات المعنية طوال السنين الماضية؟ وكيف أقفلت هذه السلطات أعينها عن مشروع سكني كبير لا يتوفر على رخصة بناء؟ وما سبب عدم تحركها حينه خلال الأشهر الأولى على الأقل من بداية إنشائه ومراجعة أصحابه؟ . 

    أسئلة تبادرت بشكل عفوي لأذهان المتضررين المعتصمين أمام المشروع الذي سوي مع الأرض بسرعة البرق، وبقيت أجوبتها حبيسة غرفة التحقيقات التي تجري النيابة العامة المختصة داخلها بحثها في النازلة مع عامل عمالة الصخيرات تمارة وموظفيه الثمانية، بعدما صدر في حقهم التوقيف عشية أمس من طرف وزارة الداخلية وتقديمهم للمساءلة القانونية 

    وطالبت الساكنة المتضررة والمألفة من 160 أسرة، وقف هدم باقي العمارات، وأجرأة عملية التعويض وجبر الضرر، وإنقاذهم من التشرد بالشوارع والأزقة، بعدما فقدوا آخر حجر كان سيأويهم وذويهم. 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية تباشر التحقيق مع عامل تمارة

    أكدت مصادر اعلامية، أنه تم وضع عامل الصخيرات تمارة تحت تدابير الحراسة النظرية على خلفيات التحقيق الذي فتحته وزارة الداخلية المتعلق بهدم مجمع سكني بدون سند قانوني.

    وطبقاً لذات المصادر، فقد تم توقيف أيضا قائد المقاطعة الاولى وباشا تمارة و قائد المقاطعة السابعة ورئيس دائرة عين عودة و قائد المنزه.

    كما كشفت نفس المصادر، أنه تم وضع المسؤولين الترابيين تحت تدابير الحراسة النظرية بعد البحث التمهيدي الذي أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وكانت وزارة الداخلية، أكدت أمس الاثنين، أنها بادرت إلى توقيف عامل عمالة الصخيرات تمارة وستة رجال سلطة وإطارين إداريين بنفس العمالة، وذلك على ضوء النتائج التي أسفر عنها البحث الأولي للمفتشية العامة للإدارة الترابية والمتعلقة بخروقات في مجال التعمير.

    وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن هذا القرار يأتي في إطار الحرص الدائم للوزارة على التزام ممثليها، بمختلف رتبهم، باحترام القانون وبالتطبيق الصارم للمساطر التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وأكد المصدر ذاته أنه سيتم تفعيل الإجراءات الإدارية المناسبة في حق المعنيين بالأمر، وفقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، فور انتهاء التحقيقات والمسطرة القضائية المفتوحة في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره