Étiquette : العلاقات المغربية الإسبانية

  • وزير خارجية إسبانيا: حصيلة التعاون الثنائي مع المغرب “إيجابية للغاية” 

    وصف وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، حصيلة التعاون الثنائي مع المغرب بـ “الإيجابية للغاية”، وذلك منذ اعتماد الإعلان المشترك في 7 أبريل 2022، خلال الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، في حوار خص به صحيفة “آرا” أمس الجمعة: “نحن سعداء بالحصيلة الإيجابية للغاية. (…) لقد وضعنا الأسس لعلاقة قائمة على قواعد جديدة، الاحترام والمنفعة المتبادلة، ونبذ الأعمال أحادية الجانب واحترام الالتزامات المتفق عليها”.

    وتابع قائلا “لدينا علاقات تجارية بلغت مستويات تاريخية، حيث بلغ حجم المبادلات الثنائية 20 مليار يورو و12 مليار يورو على مستوى الصادرات الإسبانية الموجهة إلى المغرب”، مشيرا في هذا السياق إلى “أن هناك نحو 1100 شركة إسبانية تستقر في المغرب”.

    فضلا عن ذلك، يقول ألباريس، فإن آفاق تطوير التعاون الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات “كبيرة”.

    وفي ما يتعلق بمكافحة مافيا تهريب البشر، أشار المسؤول الإسباني إلى انخفاض الهجرة غير الشرعية بنسبة 69 بالمائة على الساحل الأندلسي، وبنسبة 82 بالمائة في جزر الكناري، بين يناير 2022 والشهر نفسه من سنة 2023، فيما زاد مسار البلقان بنسبة 157 بالمائة خلال الفترة ذاتها.

    وأوضح  ألباريس أنه في إطار هذا التعاون المنتظم والدائم، تمكنت إسبانيا والمغرب، خلال الأشهر الأخيرة، من تفكيك ست شبكات جهادية، بفضل العمل المشترك لقوات الأمن في البلدين.

    وبحسب وزير الشؤون الخارجية الإسباني، فإن الاجتماع رفيع المستوى، الذي عقد في 1 و2 فبراير بالرباط، وهو الأول منذ ثماني سنوات بين البلدين، يشكل دليلا على التقدم المحرز بين البلدين.

    وقال في هذا الصدد: “كان هذا الاجتماع رفيع المستوى تاريخيا بالنظر إلى العدد القياسي للوزراء الذين شاركوا فيه من كلا الجانبين وعدد الاتفاقات المبرمة”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي الإسباني يلوح بمراجعة موقف سانشيز من قضية الصحراء المغربية

    العلم الإلكترونية – لحسن الياسميني

    أكد وزير الخارجية الإسباني مانويل ألباريس الإثنين المنصرم أمام مجلس الشيوخ الإسباني أن هدفه هو العمل بهدوء وجدية من أجل توطيد العلاقات المغربية الإسبانية، وجعل الاتفاقيات التي تمخضت عن خارطة الطريق بين البلدين غير قابلة للتراجع .

    جاء ذلك في معرض جواب له أمام اللجنة المكلفة بالتقارير حول الخطوط الكبرى للسياسة الخارجية الإسبانية بمجلس الشيوخ.

    وقد جاءت تصريحات السيد ألباريس كرد غير مباشر على الدعوات التي يروج لها زعيم الحزب الشعبي المعارض ألبيرتو نونييث فيوخو،  والتي يدعي فيها أنه لا يعرف شيئا عن فحوى  الالتزامات التي قدمها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز للمغرب ، زيادة على  تأييده لمقترح الحكم الذاتي المغربي، وهو الموقف الذي يدعي السيد فيوخو أنه يهم السياسة الخارجية لبلاده ، والتي  هي سياسة دولة وليست سياسة حكومة ، وأـنه كان على سانشيز التشاور مع الجميع بشأنها ، معارضة وأغلبية، قبل الإقدام على خطوته.

    وكان فيوخو قد هدد في عدة  مناسبات بالتراجع عن الموقف الذي اتخذته حكومة سانشيز بشأن الصحراء المغربية.

    وقد أشارت عدد من وسائل الإعلام أخيرا أن استطلاعات الرأي التي نشرت الإثنين المنصرم قد أعطت للحزب الشعبي التفوق على الحزب الاشتراكي العمالي في التشريعيات القادمة، مما يعني أن الحزب اليميني سيعود إلى السلطة بعد خمس سنوات من الغياب.

    وفي ظل هذه المتغيرات ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن السيد فيوخو قد أصدر تعليماته لمناضلي وأطر حزبه بتوخي الحذر عند الحديث عن أي مسألة تتعلق بالعلاقات بين المغرب وإسبانيا.

    وقال أحد أطر الحزب الشعبي  الذي أكد تعليمات فيوخو  أنه إذا أراد حزبه أن يقود دفة الحكم ، فعليه أن  يحسن معاملة المغرب، مضيفا أن حزبه لا يريد، حسب زعمه تكرار أخطاء سانشيز، كما أنه يريد أن يبني مع المغرب علاقات دولة ، وأنه خلال هذه العلاقة لا يجب إهمال الجزائر.

    ويستشف من هذه التصريحات أن الحزب الشعبي يخفي استراتيجية مستقبلية في العلاقات  مع المغرب، وبما أنه يتحدث عن التوازن بين المغرب والجزائر، فإن قضية الصحراء ستكون حاضرة في هذه الاستراتيجية، وإرضاء الجزائر لن يكون إلا ضد مصالح المغرب.

    لكن الخيارات صعبة لأن مصالح إسبانيا مع المغرب أقوى من مصالحها مع الجزائر باستثناء موضوع الغاز الذي يبدو أن حكومة سانشيز استطاعت تجاوزه. وللتذكير فإن الحزب الشعبي كان قد أجبر في ماي المنصرم الحزب الوطني الباسكي على مراجعة مقترح له للجنة التعاون الدولي التابعة للغرفة السفلى بالبرلمان الإسباني يتعلق بتقرير المصير في الصحراء.

    وكان وزير الخارجية الإسباني مانويل ألباريس قد اتهم منذ أيام زعيم الحزب الشعبي ألبيرتو نونييث فيوخو بالعمل على تقويض العلاقات مع المغرب وتسميمها، مضيفا أن الحزب الشعبي يتجه نحو منعطف معاد للمغرب في مواقفه السياسية، وأنه يريد الرجوع بهذه العلاقات إلى زمن التأزم الذي ساد إُثر أزمة جزيرة ليلى.

    وقال ألباريس إن الحزب الشعبي الذي يريد الحفاظ على علاقات دولة مع المغرب ،عليه أن يعرف ويتذكر ماذا قال زعيمه ألبيرتو نونييث فييوخو لرئيس الحكومة المغربية حول سبتة ومليلية المحتلتين، وعن طبيعة العلاقات التي يريدها لإسبانيا مع المغرب خلال لقائهما  في 31 من ماي المنصرم بروتردام بهولندا .

    كما ألح على تذكيره بموقف نواب الحزب الشعبي عندما امتنعوا عن التصويت ضد قرار البرلمان الأوروبي، وأيضا ما قاله الزعيم السابق للحزب ماريانو راخوي سنة 2012 عن ضرورة استقرار المغرب.

    وقال ألباريس إنه في الدبلوماسية يجب الحفاظ على حسن العلاقات مع الدول المجاورة واتهم ألباريس الحزب الشعبي أنه بهذه العقلية يبين أنه غير قادر على الحكم.

    ويبدو من خلال هذا التراشق الكلامي المستمر أن  موضوع العلاقات مع المغرب لا زال  يشكل  جدلا بين الأوساط السياسية الإسبانية ـ سواء التي توجد على يسار الحزب الاشتراكي العمالي مثل  حزب بوديموس والأحزاب المحلية، أو على يمينه خاصة الحزب الشعبي ، وحزب فوكس اليميني المتطرف.  وقد تنامت انتقادات مجمل هذه الأحزاب لحكومة بلادها منذ الخطوة العاقلة التي أقدم عليها سانشيز لمقترح الحكم الذاتي المغربي على أقاليمه الجنوبية.

    ويتهم الحزب الشعبي غريمه الحاكم بالتساهل مع المغرب، خاصة فيما يتعلق بملف سبتة ومليلية المحتلتين، واتهامه للحزب الحاكم بالتفريط فيهما وعدم التنصيص عليها في الاتفاق الذي تمخض عن لقاء سانشيز بجلالة الملك في أبريل من السنة الماضية.

    ودعا الحزب الشعبي اليميني خلال الأزمة الأخيرة في العلاقات بين البلدين إلى تعامل أكثر عنفا مع المغرب، مذكرا بذلك التعامل الذي قامت به حكومة أثنار خلال أزمة جزيرة ليلى، والتي أوقفت البلدين على شفى المواجهة العسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية إسبانيا: العلاقات بين الرباط ومدريد لا يمكن أن تكون إلا « سياسة دولة »

    أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، أن العلاقات بين الرباط ومدريد لا يمكن أن تكون إلا « سياسة دولة »

    وقال ألباريس، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني، خلال جلسة مخصصة لأولويات السياسة الخارجية لإسبانيا، خلال سنة 2023، إن « خارطة الطريق التي رسمناها مع المغرب تتقدم بالوتيرة المتفق عليها، كما لاحظ ذلك الطرفان »، مشيرا إلى أن « الاجتماع الرفيع المستوى، الذي عقد، يومي 1 و2 فبراير الجاري، في الرباط، الذي يعد الأول، منذ ثماني سنوات، والأول في المغرب، منذ 11 عاما، أثمر حوالي عشرين اتفاقية، وهو أكبر عدد من الاتفاقات خلال 30 عاما من الاجتماعات الرفيعة المستوى مع المغرب ».

    وتابع المسؤول الإسباني: « لقد وقعنا اتفاقيات مهمة لمواصلة دعم وجود شركاتنا في المغرب، الذي يشكل سوقنا الثالث خارج الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع حوالي 12 ألف مليون يورو من الصادرات، و20 ألف مليون يورو في التجارة الإجمالية، في عام 2022″، مضيفا أن أكثر من 1100 مقاولة إسبانية صغيرة ومتوسطة الحجم لها علاقات تجارية مع المغرب.

    وسجل ألباريس: « خلال الاجتماع الرفيع المستوى في الرباط، توصل البلدان إلى اتفاقيات في قطاعات استراتيجية تتمتع فيها إسبانيا بالخبرة والقدرة التنافسية؛ مثل المياه، والبنية التحتية، والسكك الحديدية، والتي يخطط المغرب فيها لاستثمارات كبيرة في المستقبل، تصل إلى 40 مليار يورو في السكك الحديدية، خلال السنوات المقبلة، وما يقرب من 14 مليار يورو في المياه، في أفق سنة 2027 ».

    كما سلط الضوء على التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير الشرعية والخلايا الإرهابية، في سياق إقليمي وصفه بـ »الأصعب، منذ عدة عقود »، مشيرا إلى أن المرحلة الجديدة بين البلدين تتميز بـ »فصل جديد مهم للغاية؛ ألا وهو التعليم والثقافة ».

    واعتبر وزير خارجية إسبانيا أن المجتمعين المغربي والإسباني « في حاجة إلى التعرف على بعضهما البعض، بشكل أفضل، ولهذا السبب، وقعنا اتفاقية لإنشاء أقسام ثنائية اللغة جديدة في المدارس المغربية، بإمكانية الوصول إلى 100 مدرسة، وبناء ثانوية عمومية إسبانية جديدة في الرباط ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة فرنسية توقف صحافيا بسبب مغربية الصحراء

    أوقفت القناة الإخبارية الفرنسية BFM TV إعلاميا مغربيا بسبب عبارة “الصحراء المغربية” التي قالها في إحدى نشراته الإخبارية.

    القناة قالت إنها فتحت تحقيقًا داخليًا، ليتم إيقاف الصحافي المسؤول عن جريدة “جورنال دو لا نوي” عن العمل منذ فتح التحقيق؛ ويتعلق الأمر بالإعلامي رشيد مباركي.

    مباركي سبق أن تحدث في إحدى حلقاته السابقة عن عودة العلاقات بين المغرب وإسبانيا، وتحديدا القمة المغربية الإسبانية، وكيف أن “دفء” العلاقات المغربية الإسبانية يأتي بعد الاعتراف الإسباني بمغربية الصحراء، فيما يبدو أن العبارة التي أثارت حفيظة إدارة القناة هي “مغربية الصحراء”.

    القناة لم تحدد سبب فتح التحقيق، واكتفت بالقول إن الأمر يتعلق بـ”المحتوى الذي تم بثه على الهواء، خارج دوائر التحقق المعتادة”، وزادت ضمن بلاغها أنها “لن تتسامح مع أي شك حول عمل 300 صحافي في هيئة تحريرها، وستتخذ جميع القرارات اللازمة، الفردية والتنظيمية والقانونية والقضائية، في نهاية التحقيق الداخلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تؤكد عدائها للمغرب والمغاربة..قناة BFMTV تفصل صحافي مغربي قال الصحراء المغربية

    زنقة 20. الرباط

    في تأكيد آخر على العداء تجاه المغرب و المغاربة، أقدمت قناة BFMTV الإخبارية الفرنسية، التي يتحكم فيها لوبي موالي للجزائر، على فصلٌ صحافي فرنسي من أصل مغربي يشتغل بقسم الأخبار طيلة سنوات، بسبب المغرب.

    Le journaliste franco-marocain Rachid M’barki a été suspendu par BFMTV après avoir utilisé l’expression « Sahara Marocain » à l’antenne. pic.twitter.com/aZIPbcpr7A

    — MM ۞ (@MoorishMovement) February 2, 2023

    و فصلت إدارة القناة الصحافي رشيد مباركي، فرنسي من أصل مغربي، من عمله كمقدم أخبار، بسبب قوله في نشرة إخبارية حول العلاقات المغربية الإسبانية عبارة “الصحراء المغربية”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دلالات طبيعة ومحتوى المكالمة الهاتفية التي أجراها جلالة الملك مع بيدرو سانشير

    الدار/

    أضفت المحادثات الهاتفية الهامة التي جرت بين جلالة الملك وفخامة السيد بيدرو سانشيز، بمبادرة من جلالة الملكية، أهمية كبرى على الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، الذي ينعقد على المستوى الحكومي.
    وأجرى جلالة الملك محادثات هاتفية مطولة، لمدة تزيد عن 30 دقيقة طبعها الدفء، مع فخامة السيد بيدرو سانشيز، سبقت الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، كما تضمنت دعوة مفتوحة وجهها جلالة الملك إلى السيد سانشيز لإجراء زيارة رسمية إلى المغرب في أقرب الآجال.
    وتعيش العلاقات المغربية الإسبانية فترة زاخرة، انطلقت بانعقاد الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني ، على أن تتوج بالزيارة الرسمية المقبلة  التي سيقوم بها للمغرب السيد بيدرو سانشير تلبية لدعوة جلالة الملك.
    طبيعة ومحتوى المكالمة الهاتفية التي أجراها جلالة الملك مع السيد بيدرو سانشير اعتبرت من قبل الوفد الاسباني علامة دالة على نجاح هذا الاجتماع رفيع المستوى المغرب – إسبانيا.
    ولعل الدعوة التي وجهها جلالة الملك إلى فخامة السيد بيدرو سانشيز لزيارة المملكة المغربية تنم عن رغبة جلالته في أن تعكس أجندة هذه الزيارة الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك « محمد السادس » يولي أهمية كبرى للاجتماع رفيع المستوى المغربي الإسباني

    أخبارنا المغربية- الرباط

    انطلقت اليوم الأربعاء، أشغال اللجنة العليا المشتركة بين المغرب وإسبانيا، والتي ستستمر ليومين، وذلك بعد توقفها لثمان سنوات لاعتبارات مختلفة، حيث يحظى الاجتماع الهام لهذه السنة برعاية ملكية استثنائية، تجلت في إجراء جلالته لمحادثات هاتفية مطولة، لمدة تزيد عن 30 دقيقة طبعها الدفء، مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، سبقت اللقاء الحكومي، وهو ما أضفى أهمية كبرى على الاجتماع، خاصة وأن الملك محمد السادس وجه خلال المكالمة دعوة مفتوحة لسانشيز لإجراء زيارة رسمية إلى المغرب في أقرب الآجال.

    من جهته، اعتبر الوفد الإسباني المكالمة الهاتفية التي خص بها العاهل المغربي، رئيس الحكومة الإسبانية، علامة دالة على نجاح هذا الاجتماع رفيع المستوى المنعقد بين البلدين، بسبب توقيتها ومحتواها، خاصة وأنها تنم عن رغبة جلالته الواضحة في أن تعكس أجندة هذه الزيارة الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين.

    تجدر الإشارة إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية تعيش حاليا فترة مزدهرة، انطلقت بانعقاد الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، على أن تتوج بالزيارة الرسمية المقبلة التي سيقوم بها للمغرب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشير تلبية لدعوة جلالة الملك.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شقير: إسبانيا حليف استراتيجي للمغرب وصوته داخل الاتحاد الأوربي

    قال المحلل السياسي، محمد شقير، إن الكلمة الملكية هي بطبيعة الحال تؤكد على أن الشراكة بين المغرب وإسبانيا دخلت طورا جديدا، وذلك على خلفية الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك محمد السادس اليوم الأربعاء، ببيدرو سانشيز رئيس الحكومة الاسبانية، ونوّه فيه نوه بانعقاد الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغرب-إسبانيا، ودعا فيه رئيس الحكومة الإسبانية للقيام بزيارة رسمية للمغرب، في أقرب الآجال.

    وقال شقير في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن هناك مرحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة بعد التوتر الذي كان في السابق، حيث تم فتح صفحة جديدة في العلاقات نظرا لأنها اعتمدت على أرضية جديدة كان يدعو إليها الملك في السابق على أساس أن تكون العلاقات شفافة وقائمة على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.

    وأوضح المحلل السياسي ذاته أن المغرب وإسبانيا دخلا في طور جديد من الشراكة التي أشار إليها وزير الخارجية ورئيس الحكومة الإسبانية، بدفاعهما عن المغرب بعد قرار البرلمان الأوربي معتبرين أن المغرب حليف استراتيجي في الشراكة سواء مع الاتحاد الأوربي أو مع إسبانيا، وهذا التصور الجديد للعلاقات بين البلدين أصبح على مستوى أبعد بين قيادة البلدين سواء من طرف المغرب أو من إسبانيا، بحسب تعبير شقير.

    وتابع شقير، أن الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغرب-إسبانيا، القائمة حاليا في المغرب ستعكس هذه المرحلة الجديدة للعلاقات بين المغرب وإسبانيا التي تعكس تقويها على المستوى السياسي، نظرا للتصور المشترك بخصوص مساندة الجانب الإسباني لمبادرة الحكم الذاتي، وعلى المستوى الاقتصادي هناك التركيز على ضرورة الرفع من العلاقات الاقتصادية سواء على الصعيد التجاري أو الاستثماري، كما أنه على المستوى الأمني هناك تعاون وثيق لمحاربة الهجرة السرية والجرية المنظمة والإرهاب.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن هذه المستويات الثلاثة سيتم تقويتها خصوصا وأن ذلك يتم في إطار توتر صامت بين المغرب وإسبانيا، حيث سيعطي ذلك لإسبانيا ضوءا وزخما على أساس أنها تشترك مع المغرب في خصائص جيوستراتيجية بحكم أن إسبانيا هي بوابة أوروبا نحو إفريقيا، وأن المغرب هو بوابة إفريقيا نحو أوروبا بالإضافة إلى العلاقات التاريخية بي البلدين، يقول شقير.

    وختم شقير حديثه بالقول “هذا كله يعكس وينحو نحو تطور العلاقات بين المغرب وإسبانيا، التي لم تعد مقتصرة على الجانب التجاري والاقتصادي والاستثماري، وإنما انتقلت إلى مرحلة أخرى لتشمل كل الجوانب السياسية والاستراتيجية خصوصا في سياس تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية، وهذا ربما هو الخلفية من كلمة رئيس الحكومة الإسبانية ولا من الكلمة الملكية والتي تضع خارطة طريق على أساس أن العلاقات بين البلدية ستتطور وتنتقل من مرحلة الحدر والتوجس إلى مرحلة تحالف استراتيجي على كل المستويات، وتكون إسبانيا التي ترأس الاتحاد الأوربي هي المعبر وصوت المغرب داخل الاتحاد الأوربي وحليف استراتيجي للمغرب، في الوقت الذي سيكون فيه المغرب الحليف الاستراتيجي لإسبانيا على الصعيد الإفريقي”.

    يشار أن الملك محمد السادس، أجرى، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا ببيدرو سانشيز رئيس الحكومة الاسبانية.

    وخلال هذه المحادثات التي طبعها الدفء، أشاد الملك محمد السادس، بالتطور الذي تشهده المرحلة الجديدة للشراكة الثنائية، في سياق من التشاور والثقة والاحترام المتبادل، وذلك منذ اللقاء الذي جرى في 07 أبريل 2022 بين الملك ورئيس الحكومة الإسبانية، تضمنها حيث تم تفعيل الالتزامات التي البيان المشترك المعتمد بهذه المناسبة بشكل جوهري.

    وفي هذا السياق، نوها لملك، بانعقاد الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغرب-إسبانيا، بعد ثماني سنوات على عقد آخر دورة لهذه الآلية المؤسساتية.

    وفي أفق تعزيز هذه الدينامية الإيجابية في الشراكة الإستراتيجية الثنائية الممتازة، دعا رئيس الحكومة الإسبانية للقيام بزيارة رسمية للمغرب، في أقرب الآجال.

    وستشكل هذه الزيارة مناسبة سانحة لتعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر، من خلال اعتماد مبادرات ملموسة تتميز بالنجاعة، وبمشاريع فعلية في مختلف المجالات الاستراتيجية ذات المنفعة المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سبع سنوات من الغياب .. القمة المغربية الإسبانية تُكرّسُ علاقة الثقة نحو المستقبل

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
     أكد الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري، أن القمة المغربية الإسبانية هي قمة لبناء علاقة ثقة وطيدة تسير نحو المستقبل، من خلال صناعة نموذج رفيع من الجوار الأورومتوسطي البناء.
    وكتب جماهري في عمود “كسر الخاطر” ينشر ضمن عدد يوم غد الأربعاء بصحيفة الاتحاد الاشتراكي، أن البلدين يملكان معا واجهة أطلسية تميزهما عن باقي بلدان حوض المتوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يجعلهما “حارسين ملحميين لبوابة المتوسط في لحظة تحول جيواستراتيجية كبيرة”.
    وسجل أن القمة المغربية الإسبانية التي تنطلق، غدا الأربعاء، “ذات أهمية بالغة”، باعتبارها أولا “أول قمة بعد سبع سنوات من الغياب، أي منذ حكومة اليميني ماريانو راخوي، وهي ثانيا، قمة بعد الأزمة التي عصفت بالعلاقة بين البلدين في 2021”.
    ولاحظ الكاتب أنه في الجدول الدولي للعلاقات، التي تحظى بنقاشات مستفيضة في الأدبيات الجيوسياسية، تمثل إسبانيا جنوب الشمال، ويمثل المغرب شمال الجنوب.
    وأبرز جماهري أن بيدرو سانشيز وضع المعادلة الأوروبية المغربية في قلب العلاقات الثنائية، معتبرا أن الحرص الإسباني على البعد الأوروبي في العلاقات المغربية الإسبانية يأخذ قوته الدلالية من السياق الحالي، “الذي ورطت فيه نخبة إيديولوجية وسياسات منافقة البرلمان الأوروبي، ورطة غير مألوفة نجمت عنها توصية غريبة عن المناخ العام الذي يربط الكيان الأوروبي بالمغرب”.
    وتابع الكاتب أن الاشتراكيين الإسبان الذين يتولون رئاسة الاتحاد الأوروبي، “ينطلقون من أهمية المغرب للقارة العجوز، بشكل جماعي أو بشكل فردي يهم كل دولة من الدول الـ27 المكونة للاتحاد الأوروبي”.
    وذكر جماهري بأن البعد الاقتصادي وازن، وضاغط على الطبيعة الضاغطة للعلاقات بين أوروبا والمغرب، باعتبار أنه في قلب العلاقات مع أوروبا، باعتبارها الشريك التجاري والمستثمر الأول للمغرب، علما أن 60 بالمائة منها تعود لإسبانيا .
    وأشار في ذات السياق إلى أن الإسبان يدركون أن هناك “حاجة استعجال، عبر عنها الديبلوماسي الإسباني غوستافو دي اريستيغي، بوضوح كامل، وعنوانها السعي الحثيث نحو اندماج أورومغربي لاقتصاديات الطرفين، والمغرب في هذه الشبكة هو الدولة الشريكة التي تحظى بمرتبة عالية ورفيعة كدولة من خارج الاتحاد الأوروبي، أي أرفع وأعلى مستوى ممكن بدون أن يكون عضوا”.
    وخلص جماهري إلى أنه من المناسب جدا للمغرب أن يكون له صديق يثق فيه، ويدافع بوضوح عن الصداقة، “ويدفع ثمنها السياسي والأخلاقي الواجب دفعه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محور الرباط مدريد على أسس متينة

    اجتماع رفيع المستوى في مسار نموذجي لما ينبغي أن تكون عليه الشراكة المغربية الأوربية تعطي العلاقات المغربية الإسبانية المثال الذي يجب الاقتداء به من قبل الأوربيين، إذ أكد العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، أن الاجتماع رفيع المستوى المقبل بين الدولتين سيمكن من تعميق “علاقات ثنائية واسعة النطاق”،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره