Étiquette : الغرب

  • في البدء كانت حسابات الغرب الخاطئة

    عمرو حمزاوي

    مر عامان على نشوب الحرب الروسية ـ الأوكرانية والسياسة الغربية التي أرادت إلحاق هزيمة عسكرية ساحقة بالقوات الروسية في ميادين القتال وإنزال ضرر بالغ بالاقتصاد الروسي من خلال فرض العقوبات لم تحقق بعد نجاحات تذكر.

    عسكريا، وعلى الرغم من إمدادات السلاح المستمرة من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وبريطانيا وبدرجة أقل فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية للجيش الأوكراني، لم تتراجع القوات الروسية في المناطق التي سيطرت عليها ولم تتقدم القوات الأوكرانية على الرغم من محاولاتها المتكررة. وإذا كانت كييف ومدن الوسط والغرب قد صارت بعيدة عن مشاة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرور حوالي مليوني مسافر عبر مطار طنجة ابن بطوطة خلال سنة 2023

    عرفت حركة النقل الجوي على مستوى المطار الدولي طنجة ابن بطوطة ارتفاعا مهما خلال سنة 2023 بنسبة فاقت 34 في المائة.

    وأفادت معطيات المكتب الوطني للمطارات بأن عدد المسافرين الذين مروا عبر مطار طنجة ابن بطوطة بلغ خلال السنة الماضية مليون و 913 ألف و 698 مسافرا، مقابل مليون و432 ألف و 506 مسافرا سنة 2022.

    ويحتل مطار طنجة المرتبة الرابعة وطنيا من حيث عدد المسافرين بعد مطار الدار البيضاء محمد الخامس (9,79 مليون مسافر)، ومطار مراكش المنارة (6,9 مليون مسافر)، ومطار أكادير المسيرة (2,3 مليون مسافر).

    وخلال شهر دجنبر فقط، استعمل مطار طنجة ابن بطوطة ما مجموعه 146 ألف و 692 مسافر، أي بنمو يقارب 15 في المائة مقارنة مع دجنبر من عام 2022 الذي استقبل فيه المطار 127 ألفا و 54 مسافرا.

    ويتصل مطار طنجة بحوالي 25 وجهة دولية عبر أكثر من 100 رحلة أسبوعيا، منها وجهات افتتحت مؤخرا مع القاهرة (مصر) وغران كانارياس ومايوركا (إسبانيا) ودوسلدورف (ألمانيا).

    كما تم مؤخرا إطلاق مشروع إعادة تهيئة المحطة الجوية رقم 1، في إطار مشروع “المكاسب السريعة”، الذي يتضمن أيضا توسيع قدرات الاستقبال بالمحطة الجوية رقم 2، عبر تحويل منطقة “الوصول” إلى صالة إركاب نحو الطائرة، وهو المشروع الذي ينتظر أن ينتهي خلال عام 2024.

    يذكر أنه على المستوى الوطني، سجلت مطارات المملكة خلال سنة 2023 رقما قياسيا من حيث عدد المسافرين وذلك باستقبالها 27.091.249 مسافرا بين الوصول والمغادرة، محققة بالتالي ارتفاعا قدره 32 في المائة مقارنة بسنة 2022.

    وبحسب المكتب الوطني للمطارات، يعزى هذا الارتفاع إلى حركة النقل الجوي الدولي التي سجلت ارتفاعا بنسبة 32 في المائة مقارنة بسنة 2022، وذلك باستقبال 24.429.325 مسافر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى العرب-روسيا يربط استقرار المنطقة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ويدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

    محسن رزاق

    شدد منتدى التعاون العربي الروسي على أن السلام والاستقرار الإقليمي بالمنطقة، لن يتحقق إلا بـ”إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة”، داعيا إلى مساندة ودعم دولة فلسطين في الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

    وأصدر منتدى التعاون العربي الروسي على مستوى وزراء الخارجية، المنعقد بمدينة مراكش المغربية، ترأسه بشكل مشترك وزيري الخارجية المغربية ناصر بوريطة (الدولة المضيفة)، والخارجية الروسي سيرجي لافروف، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيظ. (أصدر) مجموعة من التوصيات والمواقف، كان نصيب القضية الفليسطينية منها أوفر.

    وأدان الإعلان بشدة الحرب العدوانية الإسرائيلية المستمرة والمتصاعدة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي تستهدف المدنيين وتدمير الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس والبنى التحتية ومرافق الأمم المتحدة.

    ودعا الإعلان إلى تنفيذ قرار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 10/27/ 2023، والذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، وامتثال جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

    كما أكد رفض عرقلة قرارات مجلس الأمن التي تفرض وقفاً فورياً لإطلاق النار، لاسيما الإحاطة علماً برسالة الأمين العام للأمم المتحدة المؤرخة 6 ديسمبر 2023 بموجب المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، الموجهة إلى رئيس مجلس الأمن.

    ونبه لضرورة متابعة مساءلة إسرائيل عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والتأكيد في هذا الصدد على أهمية ضمان إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة وفقا للمعايير الدولية.

    وقال إن السلام والاستقرار الإقليميين لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة. داعيا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في أقرب الآجال، تنطلق منه عملية سلام ذات مصداقية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية عام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها.

    وذلك ضمن إطار زمني محدد وبضمانات دولية، تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري وباقي الأراضي اللبنانية المحتلة، وتجسيد استقلال دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    هذا، وأدان الإعلان كل التدابير التي تهدف إلى تقويض وضع القدس المنصوص عليها في القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والاعتداءات الإسرائيلية على القدس الشرقية وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وإجراءات إسرائيل غير القانونية التي تنتهك حرية العبادة، وإدانة الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف.

    كما ثمن المواقف “التاريخية والمستمرة” لروسيا الاتحادية في دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية، وكذلك جهودها في مجلس الأمن الدولي باتجاه وقف إطلاق النار وإعادة إطلاق عملية السلام الشامل بالتعاون مع جامعة الدول العربية.

    وثمن أيضا الجهود المشتركة لدولة قطر وجمهورية مصر العربية والتي أسفرت عن التوصل لاتفاق هدئة سمحت بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بهدف الوصول لوقف إطلاق نار دائم وإعادة الحياة لما كانت عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجرد من الأخلاق والقيم.. باحث مغربي يستجلي الوجه الحقيقي للغرب وأدوات هيمنته

    محمد الصديقي

    خلص الباحث المغربي في قضايا الفكر العربي الإسلامي والفلسفة، يحيى عالم، إلى أن التأمل في النظرة  التي ينظر بها الغرب للآخر، تكشف وجهه الحقيقي ونظرته للشرق”.

    واعتبر عالم أن “الاستعمار والرغبة في الهيمنة بأدوات العنف المميت أحد أكثر الأوجه بشاعة التي رافقت مشروع التقدم الحديث” للغرب.

    ويرى الباحث المغربي “أنّ السيطرة بالأدوات الناعمة والتحكم في مصائر الشعوب وخياراتها وتذويب مقدراتها الثقافية والرمزية، تشكل عنفًا معنويًا ورفضًا للآخر وما يستبطنه، وأنها رفض للتنوع والتعددية والاختلاف والسعي لفرض رؤية عالمية واحدة، هي رؤية الغرب بكل تأكيد”.

    ورجح الباحث في مقال رأي له، نشر على موقع الجزيرة، أن تكون “الصراعات والحروب والنزاعات- في عالم المسلمين ورعاية الاستعمار والاستيطان في العالم الثالث برمته- كاشفةٌ عن مدى التناقضات التي حملها مشروع التحديث طوال القرون التي مضت”.

    كما اعتبر هاته الصرعات والحروب والنزاعات “ليست أعراضًا ترتبط بصراع المصالح والنزاعات السياسية والعسكرية، وإنما تعبّر عن بَراديغم يحمل أزمته داخله، وبصيغة أخرى؛ يحمل المشروع معه خطيئة الولادة على مُستوى الجينات التي يتشكل منها”.

    من وجهة نظر عالم، فالتحضر حقيقةً “أبعد من الاستعمال السطحي السائد اليوم، بل إن خطاب التحضر منذ استعمالاته الأولى حمل في طياته على الأغلب نزعة همجية في حق الإنسان والحضارة، وظل يفتقر إلى النوازع الأخلاقية والإنسانية”.

    وبشأن الوضع في فلسطين، يرجح الباحث أن يكون “الخطاب الرائج على أرض فلسطين المحتلة اليوم، هو العودة إلى هذه السرديات القديمة، والحشد الجماعي بلغة قائمة على المفاصلة التامة، ما يضع الغرب أمام اختبار تناقضات في الفلسفة والنموذج الذي يحكم رؤيته للعلاقات بين الشعوب والثقافات، والنظرة إلى الآخر”.

    ويذهب المتحدث إلى أن “القوة العارية من الأخلاق والمتجردة من القيم، تصل ذروتها مع معاداة الإنسان والحياة والطبيعة، ثم تبدأ بالتحلل والانهيار”.

    وأبرز أن “التحولات الكبرى وفي مسار الحضارات والثقافات والشعوب، كان الوازع فيها أخلاقيًا، ومهما امتلكت الدول أدوات التقنية والتقدم، فإن التجرد من الوازع الأخلاقي يعد مؤشرًا لبداية الانحدار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الثلاثاء..أجواء حارة مع تشكّل سحب منخفضة بمناطق المملكة

    الرباط-متابعة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم  الثلاثاء، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار إلى جد حار. بكل من مناطق الغرب، والسايس، و والماس، والسهول الممتدة غرب الأطلس، وداخل منطقة سوس. والجنوب الشرقي وبشرق الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    ويرتقب أيضا تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية فوق السواحل الشمالية والوسطى، إضافة إلى شمال المنطقة الشرقية. فضلا عن تمركز سحب غير مستقرة مصحوبة بقطرات مطرية أو زخات فوق كل من مرتفعات الأطلس. وسهول تادلة، والرحامنة، وشمال المنطقة الشرقية وشرق الأقاليم الجنوبية، كما ستكون مرفوقة بهبات للرياح تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تتبنى استراتيجية عالمية جديدة مناهضة للغرب (وثيقة)

    حلت “الحرب الهجينة” محل الحرب الباردة بعدما تبنت روسيا، الجمعة، عقيدة جديدة في السياسة الخارجية تصنف الغرب على أنه “تهديد وجودي” لموسكو ينبغي أن تحارب “هيمنته”.

    ويؤكد تبني هذه الاستراتيجية الجديدة الانقسام العميق القائم بين روسيا والدول الغربية منذ بدء الهجوم على أوكرانيا، والذي دفع حلف شمال الأطلسي إلى رص صفوفه مع تحول موسكو إلى الصين.

    في وثيقة جاءت في أكثر من 40 صفحة تذكر بمضمونها ولهجتها بحقبة المواجهة بين الاتحاد السوفياتي وأمريكا في القرن الماضي، تطرح روسيا نفسها حصنا للعالم الناطق بالروسية ضد الغربيين المتهمين بأنهم يريدون “إضعافه بشتى الطرق”.

    خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي، برر الرئيس فلاديمير بوتين هذه التغييرات بـ”الاضطرابات على الساحة الدولية” التي تلزم روسيا بـ”تكييف وثائقها للتخطيط الاستراتيجي”.

    تكشف العقيدة الجديدة “الطبيعة الوجودية للتهديدات (…) الناتجة من أعمال الدول غير الصديقة”. وتصف الولايات المتحدة بأنها “المحرض والقائد الرئيسي للخط المعادي لروسيا” كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

    وأضاف “بشكل عام توصف سياسة الغرب المتمثلة في إضعاف روسيا بأي وسيلة بأنها نوع جديد من الحرب الهجينة”.

    تحدد عقيدة السياسة الخارجية الأولويات التي تعطيها الدول لنفسها في الشؤون الدولية، ولمعرفة الطريقة التي تنظر بها الدول المعنية إلى علاقاتها مع العالم.

    في هذه الحالة، فان الوثيقة الجديدة التي تحل مكان نسخة يعود تاريخها إلى عام 2016 ونشرت على موقع الكرملين، لا توارب.

    وجاء في الوثيقة أن “روسيا تعتزم إعطاء الأولوية للقضاء على آثار هيمنة الولايات المتحدة والدول المعادية الأخرى في القضايا العالمية”.

    فرضت واشنطن وحلفاؤها عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو التي تتهمهم بشن حرب بالوكالة في أوكرانيا لا سيما من خلال تسليم كييف أسلحة.

    في غمرة عزلتها في الغرب، تسعى روسيا إلى التقارب اقتصاديا ودبلوماسيا مع آسيا ولا سيما الصين، وهي أولوية حيوية تنعكس في العقيدة الجديدة.

    وجاء في الوثيقة، في الفصل المخصص للصين والهند أن “التعميق الشامل للعلاقات والتنسيق مع المراكز العالمية للنفوذ والتنمية السيادية الصديقة في القارة الأوراسية له أهمية خاصة”.

    أظهر بوتين قربه من نظيره الصيني شي جينبينغ خلال القمة التي ع قدت في موسكو في وقت سابق من آذار/مارس، مشيرا إلى “الطبيعة الخاصة” للعلاقات بين بلديهما والتي يبدو أنها تصب أكثر وأكثر في مصلحة بكين لأن اعتماد موسكو عليها يزداد.

    كما تولي العقيدة الروسية الجديدة مكانة مهمة للعلاقات مع الدول الإفريقية في حين تسعى موسكو لتعزيز وجودها في إفريقيا لا سيما من خلال مجموعة فاغنر العسكرية.

    وفي إطار النزاع في أوكرانيا حيث تؤكد موسكو أنها تسعى لمنع التجاوزات بحق السكان الناطقين بالروسية، تصف الوثيقة الجديدة روسيا بأنها “حضارة” تضم الشعوب التي تشكل “العالم الروسي”.

    في الوقت الذي يقدم فيه بوتين نفسه على أنه بطل “القيم التقليدية” للكنيسة الأرثوذكسية في مواجهة الغرب “المنحط”، فإن العقيدة الجديدة تتطرق أيضا إلى المجال الأخلاقي.

    وجاء أيضا في الوثيقة أنه “لا بد من تحييد محاولات فرض المبادئ الإيديولوجية الإنسانية الزائفة والنيوليبرالية التي تؤدي إلى فقدان الروحانية التقليدية والمبادئ الأخلاقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الغرب وروسيا والصين… إفريقيا ضحية مواردها

    تعزز الصين وروسيا حضورهما في دول إفريقية من خلال استثمارات في بنى تحتية غالبا ما ترتب مزيدا من الديون على دول القارة التي تدفع ثمن وفرة الموارد الطبيعية على أراضيها، في ظل تحذيرات دولية من تراكم الديون على البلدان الأفقر في العالم.

    ويقول بول نانتيوليا من المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية إن “مشروعا للبنى التحتية من كل ثلاثة في إفريقيا تؤسسه شركة صينية مملوكة للدولة ومشروعا من كل خمسة يمول من بنك تابع للحكومة الصينية”. ويضيف أن “الصين فعليا منخرطة في قطاع يلقى طلبا هائلا في القارة الإفريقية”.

    ويتزامن ذلك مع خفض البلدان الغربية تمويل مشاريع البنى التحتية في القارة، ما خلق فجوة في قطاع استراتيجي بشكل كبير بالنسبة للاتحاد الإفريقي.

    ويقول نانتيوليا لوكالة فرانس برس “الصينيون رأوا هذه الثغرة وقرروا الاستثمار في البنى التحتية”.

    ويأتي تمويل مشاريع البنى التحتية بمعظمه على شكل قروض. وأعرب قادة دول إفريقية خلال مؤتمر الدول الأقل نموا الذي أقيم في الدوحة برعاية الأمم المتحدة هذا الشهر عن امتعاضهم من طريقة تعامل البلدان المتقدمة مع دولهم وسط تحذيرات أممية من أن الدول الأكثر فقرا تتجه إلى أزمة ديون أو حتى التخلف عن السداد.

    وتوضح الباحثة لدى معهد واشنطن آنا بورشفسكايا كيف ينصب “فخ الديون” هذا، قائلة “تقدم الصين قروضا من أجل مشاريع بنى تحتية باهظة التكلفة، لكن هذه المشاريع تفشل عادة. وعندما لا تتمكن الدول من تسديد القروض، تسيطر الصين على الأصول الاستراتيجية في البلاد”.

    وترفض الصين اتهامها بممارسة “دبلوماسية فخ الديون”، منددة بما ترى أنه انتقاد غير منصف من خصومها الجيوسياسيين في الغرب الذين يثقلون كاهل البلدان الفقيرة بديون ضخمة.

    وقال وزير الخارجية الصيني تشين غانغ في وقت سابق هذا الشهر “تقام الشراكات عن طريق الصداقة وحسن النية”.

    وتشمل المشاريع التي تقودها الصين في إفريقيا سكة الحديد القياسية “ستاندرد غوج” (Standard Gauge Railway) الرابطة بين مدينة مومباسا الكينية والوادي المتصدع الكبير التي كلفت خمسة مليارات دولار ومولت بكين 90 في المائة من عمليات إنشائها.

    ويعد المشروع الأكبر المرتبط بالبنى التحتية في كينيا منذ الاستقلال وافتتح سنة 2017، علما بأن الصين ثاني أكبر مقرض لكينيا بعد البنك الدولي.

    وسعت البلدان المتطورة على الدوام لتأمين المواد الخام من تلك النامية، وهو أمر يرى مدير برنامج إفريقيا والبلدان الأقل نموا لدى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بول أكيوومي أنه “إيجابي للغاية نوعا ما من أجل الدفع قدما بالاقتصاد”.

    وبالفعل، فإن بعض الأصول الممولة صينيا مربحة وقابلة للاستدامة، لا سيما الموانئ التي شيدت في دول مثل ناميبيا ونيجيريا. لكن الفائدة كانت مضاعفة بالنسبة إلى الصينيين الذين “يقدمون التمويل ويقومون بعملية البناء كما أنهم يحصلون على عقود الصيانة” التي تمتد أحيانا إلى 99 عاما، بحسب نانتيوليا.

    ويضيف أن المشاريع الممولة صينيا في مجال البنى التحتية “مصممة لاستيعاب العمالة الصينية”، ما يعني أنها لا تساهم كثيرا في خفض مستويات البطالة في إفريقيا.

    وخلال زيارة أجرتها إلى السنغال في كيناير، سعت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين للتأكيد على أن الاستراتيجية الاقتصادية الأمريكية تجاه إفريقيا قائمة على “المنفعة المتبادلة”.

    وقالت “على الدول أن تتوخى الحذر حيال اتفاقيات براقة قد تكون غامضة وتفشل بالتالي في العودة بالمنفعة على الأشخاص الذين يزعم بأنها صممت لمساعدتهم”، في تلميح إلى الصين.

    وتابعت “يمكن أن يترك ذلك البلدان مع إرث من الديون وتحويل الموارد والدمار البيئي”.

    وتتوسع روسيا، مزود إفريقيا الرئيسي بالأسلحة، أيضا في القارة عبر مشاريع تعدين تتولاها فاغنر، المجموعة العسكرية الخاصة التي باتت طرفا في نزاعات تشهدها دول عديدة بينها أوكرانيا.

    كما أعلن الاتحاد الأوربي عقوبات جديدة ضد المجموعة الروسية لارتكابها “انتهاكات لحقوق الإنسان” في جمهورية إفريقيا الوسطى ومالي والسودان وأوكرانيا.

    وتقوم فاغنر بأنشطة التعدين في هذه البلدان “كشكل من أشكال الدفع” مقابل خدماتها، بحسب نانتيوليا.

    ويوضح نانتيوليا أن “فاغنر تنشط في بيئات استبدادية وتفتقر إلى الديمقراطية وحيث يعد الفساد أسلوب حياة… لأنها تدرك أن بإمكانها القيام بالكثير من دون محاسبة”. ويضيف “لا يمكن أن نجد فاغنر تنشط في بيئات ديمقراطية”.

    ولا تقتصر الديون المترتبة على دول إفريقية على الصينيين والروس. ويقول الغاني تيتيه هورميكو من “شبكة التجارة الإفريقية” إن “حوالى 50 في المائة من ديوننا (في غانا) مستحقة لأسواق سندات غربية ووكالات متعددة الأطراف”.

    ويشير الخبراء أيضا إلى التداعيات البيئية للمشاريع الصينية والروسية في إفريقيا.

    وبحسب بورشفسكايا، يعرف عن الصين وروسيا “إهمالهما (القواعد البيئية) بشكل أكبر من نظرائهما الغربيين”.

    وتوضح لفرانس برس أن “الصين أكبر مسبب لانبعاثات الغازات الدفيئة التي تساهم في تغير المناخ” بينما ما زالت مبادرتها “حزام وطريق” “تمول محطات للطاقة تعمل بالفحم في الخارج… أما مشاريع التعدين الروسية، فتسببت بحسب تقارير، بمستويات عالية من المركبات المعدنية السامة وتلوث مصادر المياه الجوفية والتربة والنباتات”.

    ويشد د رئيس “مركز السلام وبناء الديمقراطية في ليبيريا” ديفستوس جيمس على أن هذه التداعيات “خطيرة” على بلاده.

    ويقول لفرانس برس “المواطنون ضحايا لمواردهم… تلو ث التعرية من المناجم مياه الشرب… كما تؤخذ الموارد وتصدر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملات تحسيسية عن السلوكيات والنظام الغدائي في رمضان



    بالصور.. حملات تحسيسية بمنطقة العيايدة في مدينة سلا

    هذا العمل الخيري جاء لفائدة أولياء تلاميذ ذات الثانوية، بشراكة مع « جمعية الغرب لمرضى السكري » و »جمعية أولياء تلاميذ الإعدادية الثانوية الإمام البخاري » و »جمعية كلنا معا للثقافة »، و »جمعية النور للثقافة والأعمال الاجتماعية » وذلك بمناسبة شهر رمضان الأبرك .
    العلم الإلكترونية



    بالصور.. حملات تحسيسية بمنطقة العيايدة في مدينة سلا



    بالصور.. حملات تحسيسية بمنطقة العيايدة في مدينة سلا



    بالصور.. حملات تحسيسية بمنطقة العيايدة في مدينة سلا



    بالصور.. حملات تحسيسية بمنطقة العيايدة في مدينة سلا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الديستي” و “البسيج” سلاح المغرب ضد دواعش

    وصف متتبعون المكتب المركزي للأبحاث القضائية و مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالسلاح المغربي ضد الدواعش و الإرهاب ، بعدما تمكنت الأجهزة من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش، وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية، كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية، ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن في عملية أمنية مشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات الاسبانية، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش”، تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون في كل من اسبانيا والمغرب.
    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عمليات التدخل التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد أسفرت عن توقيف أحد العناصر المتطرفة باشتوكة ايت باها، بشكل متزامن مع إلقاء السلطات الإسبانية القبض على عضوين آخرين ينشطان في إطار نفس الخلية الإرهابية بألميريا.
    وقد أوضحت الأبحاث المنجزة أن الأشخاص الموقوفين في إطار هذه القضية الذين بايعوا تنظيم “داعش”، كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف بغرض التجنيد والاستقطاب، كما أبدوا استعدادهم للانخراط في عمليات إرهابية بعد تعذر التحاقهم بمعاقل هذا التنظيم الإرهابي بمنطقة الساحل حيث تربطهم علاقات مع مقاتلين مكلفين بتجنيد وتسهيل دخول المتطوعين “للقتال” لهذه المنطقة.
    كما مكنت عملية التفتيش المنجزة بمنزل الموقوف باشتوكة آيت باها من حجز مجموعة من المعدات و الدعامات الرقمية التي سيتم إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة، إضافة إلى قناع وسلاح أبيض عبارة عن أداة حديدية راضة، وكذا مخطوطات تمجد تنظيم “داعش”.
    وقد تم وضع الشخص الموقوف بالمغرب تحت الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات اللازمة مع عضوي هذه الخلية الموقوفين باسبانيا.
    وتندرج هذه العملية الأمنية المشتركة في إطار التنسيق الأمني المتواصل والمتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، حرصا على تحييد جميع المخاطر والتهديدات الإرهابية المحدقة بالبلدين، وسعيا كذلك لتعزيز التعاون الثنائي لفك الارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تنشط بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة مستعملي الطريق الرابطة بين مولاي يعقوب الحوض وسيدي سليمان الغرب

    عين الجمعة/خالد المسعودي

    يعتبر المقطع الطرقي الرابط بين مولاي يعقوب الحوض في إتجاه سيدي سليمان الغرب،عبارة عن شريط ضيق من الإسفلت، متآكل الجنبات والوسط،مثقب القارعة،لا يتسع لسيارة واحدة، فكيف له أن يسمح بمرور اثنتين،التجاوزات و التلاقي بين سيارتين يستحيل ما يدفع إحدى السيارتين للخروج إلى القارعة أو التوقف لتمر الأخرى لتفادي الاحتكاك.


    ويرجع تاريخ تعبيد هذه الطريق حسب مابلغ لعلمي إلى نهاية التسعينات التسعينات،لكن حالتها المهترئة تعود بعابرها إلى ثلاثينيات أو أربعينيات القرن الماضي،لتستمر،خارج الزمان و المكان والسياق التنموي،وتحول عيش الساكنة إلى معاناة يومية مع أساسيات العيش و ضروريات الاستقرار.


    عابر هذا المسلك/ المأساة،لا تدع له الحفر أكثر من خيارين:أن يختار الأخف ضررا والأقل فتكا بسيارته،بين حفر وسط الطريق وحفر الجوانب،وإما أن يتجنب الوقوع فيها،من خلال لعبة مراوغة الحفر،فهي المغامرة المستحيلة غير مأمونة العواقب، لأن مساحة الحفر فيه تكاد تتفوق على مساحة ما تبقى فيه من إسفلت.
    الطريق أو المسلك/ المأساة تربط بين مولاي يعقوب الحوض في اتجاه سيدي سليمان الغرب ولا يسلكها إلا مضطر،أو واصل رحم، أو طالب مصلحة لا طريق إليها غيرها،لأنه وعلى حد تعبير سائق شاحنة:”مررت وتجولت بأعتى طرق المغرب،ولم أر مثل هذه الطريق”.

    الأحداث9 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره