معاناة مستعملي الطريق الرابطة بين مولاي يعقوب الحوض وسيدي سليمان الغرب

Écrit par

dans

عين الجمعة/خالد المسعودي

يعتبر المقطع الطرقي الرابط بين مولاي يعقوب الحوض في إتجاه سيدي سليمان الغرب،عبارة عن شريط ضيق من الإسفلت، متآكل الجنبات والوسط،مثقب القارعة،لا يتسع لسيارة واحدة، فكيف له أن يسمح بمرور اثنتين،التجاوزات و التلاقي بين سيارتين يستحيل ما يدفع إحدى السيارتين للخروج إلى القارعة أو التوقف لتمر الأخرى لتفادي الاحتكاك.


ويرجع تاريخ تعبيد هذه الطريق حسب مابلغ لعلمي إلى نهاية التسعينات التسعينات،لكن حالتها المهترئة تعود بعابرها إلى ثلاثينيات أو أربعينيات القرن الماضي،لتستمر،خارج الزمان و المكان والسياق التنموي،وتحول عيش الساكنة إلى معاناة يومية مع أساسيات العيش و ضروريات الاستقرار.


عابر هذا المسلك/ المأساة،لا تدع له الحفر أكثر من خيارين:أن يختار الأخف ضررا والأقل فتكا بسيارته،بين حفر وسط الطريق وحفر الجوانب،وإما أن يتجنب الوقوع فيها،من خلال لعبة مراوغة الحفر،فهي المغامرة المستحيلة غير مأمونة العواقب، لأن مساحة الحفر فيه تكاد تتفوق على مساحة ما تبقى فيه من إسفلت.
الطريق أو المسلك/ المأساة تربط بين مولاي يعقوب الحوض في اتجاه سيدي سليمان الغرب ولا يسلكها إلا مضطر،أو واصل رحم، أو طالب مصلحة لا طريق إليها غيرها،لأنه وعلى حد تعبير سائق شاحنة:”مررت وتجولت بأعتى طرق المغرب،ولم أر مثل هذه الطريق”.

الأحداث9 مارس، 2023

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *