Étiquette : الفريق الاشتراكي

  • شهيد: الحكومة عجزت عن الحد من ارتفاع نسب التضخم وتكرس لمنطق التغول والهيمنة السياسية

    قال عبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الإشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، إن « الحكومة غير قادرة على الرفع من إيقاع العمل الحكومي لمواكبة التحولات التي تشهدها بلادنا، خاصة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي من أجل الاستجابة لمتطلبات الدولة الاجتماعية، حيث ظلت سجينة اختياراتها الليبرالية وانحيازها للسياسات القائمة على مبدأ الموازنات المالية بدل انتصارها لسياسات تمكن من تحقيق التوازن والتماسك الاجتماعيين ».

    وأضاف شهيد في الندوة الصحفية بمناسبة اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، « فقد بدا واضحا، من جهة، عجز الحكومة عن الحد من ارتفاع نسب التضخم رغم التحسن الملحوظ في الأوضاع الاقتصادية على الصعيد الدولي، ومن جهة أخرى، فشلها الذريع في حماية القدرة الشرائية للمواطن من خلال مواجهة الارتفاع المهول لأسعار المواد الاستهلاكية والمحروقات، وفي تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية التي تفاقمت نتيجة ارتفاع نسبة البطالة وفقدان مناصب الشغل وتعثر العديد من البرامج والمشاريع الاجتماعية ».

    وتابع: « هو ما نبهنا إليه الحكومة، كمعارضة اتحادية مسؤولة وواعية، حين مناقشتنا لقانون المالية في بداية هذه السنة التشريعية الثانية. فقد حرصنا على تقديم العديد من التعديلات ذات الطابع الاجتماعي، والتي كان سيكون لها تأثير إيجابي على الطبقات الهشة والمتوسطة، وتعزيز آليات التضامن المجتمعي، والتصدي الحازم للمضاربات والاحتكار، وترسيخ العدالة الضريبية. لكن للأسف، لم تتفاعل الحكومة إيجابيا مع مقترحاتنا البناءة، وفضلت الرضوخ لمنطقها الأغلبي المكرس للتغول والهيمنة السياسية التي طبعت ولادتها منذ البداية ».

    وأعربت المعارضة الاتحادية عن « قلقها الشديد امتداد منطق الهيمنة السياسية ليشمل الحياة البرلمانية في تعارض تام مع المقتضيات الدستورية المتعلقة بتعزيز أدوار البرلمان في المشهد السياسي وضمان التعددية السياسية وحماية التوازن المؤسساتي وتقوية دور المعارضة البرلمانية. إننا أمام خرق جلي لمنطوق وروح الدستور، ينضاف إليه تعطيل واضح لقواعد النظام الداخلي لمجلس النواب، بما يضرب في الصميم العمل البرلماني والمهام والوظائف الموكولة حصرا للمعارضة البرلمانية ».

    وسجل شهيد « استمرار مجموعة من الاختلالات التي طبعت سلوك السلطة التنفيذية في علاقتها مع السلطة التشريعية، كما طبعت طريقة عمل المؤسسة البرلمانية. ونوجز هذه الاختلالات في إصرار الحكومة على سياسة عدم التجاوب والتفاعل الإيجابي مع المبادرات التشريعية والرقابية، والغياب غير المبرر للعديد من أعضاء الحكومة عن الجلسات العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية ».

    وذكر من الاختلالات أنه « عدم إجابة الحكومة على عدد كبير من الأسئلة الكتابية، سواء داخل الآجال المنصوص عليها دستوريا أو خارجه، وعدم تجاوب الحكومة مع العديد من طلبات عقد اجتماعات اللجان النيابية الدائمة المخصصة للاستماع إلى مسؤولي الإدارات والمقاولات العمومية بحضور الوزراء المعنيين طبقا للفصل 102 من الدستور، واستخفاف الحكومة بمقترحات القوانين، خاصة تلك المقدمة من طرف المعارضة البرلمانية، وعدم التزامها بتخصيص اجتماع كل شهر لدراسة مقترحات القوانين كما ينص على ذلك القانون التنظيمي رقم 065.13 المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها ».

    ولفت إلى « تقاعس مجلس النواب عن تخصيص يوم واحد على الأقل في الشهر لدراسة مقترحات القوانين، ومن بينها تلك المقدمة من قبل المعارضة، كما تنص على ذلك الفقرة الثانية من الفصل 82 من الدستور، وتعطيل اجتماعات ندوة الرؤساء التي تتقدم باقتراحات تهم تنظيم المناقشة العامة للنصوص المعروضة على المجلس وتتداول حول أشغال اللجان والبرمجة الزمنية لأشغال المجلس، طبقا لمقتضيات الباب التاسع من النظام الداخلي لمجلس النواب ».

    وانتقد « التسرع غير المفهوم في مناقشة معظم مشاريع القوانين المحالة على اللجان الدائمة في خرق واضح للمادتين 181 و182 من النظام الداخلي لمجلس النواب، وقد كانت العديد من هذه الاختلالات موضوع مؤاخذة واستنكار للمعارضة الاتحادية بكل الوسائل الدستورية المتاحة (نقط نظام في بداية الجلسات العامة، أسئلة شفوية، أسئلة كتابية، …)، مثيرا الانتباه إلى خطورة الانعكاس السلبي للخروقات المسجلة في مراقبة العمل الحكومي وفي أشغال اللجان الدائمة على جودة الأداء التشريعي والرقابي للمؤسسة البرلمانية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “استمرار تعقيد المساطر الإدارية” يَجُرُّ الحكومة إلى المساءلة البرلمانية

    يشتكي عدد من المواطنين جراء إلزامهم بعدة اجراءات إدارية من قبل الإدارات التابعة للدولة والمؤسسات العمومية، من قبيل مطالبتهم بأكثر من نسخة، وإجبارهم على تصحيح الإمضاء في حالات ليست ضرورية وغيرها من العراقيل التي تساهم في تعقيد المساطر الإدارية عوض تبسيطها.

    وتظل نتائج بعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة “بسيطة وضعيفة بسبب محدودية المجالات التي شملتها”، وفق سؤال شفوي يعتزم الفريق الاشتراكي (المعارضة الاتحادية)، توجيهه غدا الإثنين إلى غيثة مزور وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    ويطالب الفريق بالكشف عن الاجراءات المستعجلة للتنزيل الكلي لمقتضيات القانون المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية الذي هدف الى إرجاع الثقة بين المرتفق والإدارة.

    وذكّر بالقانون المتعلق بتبسيط المساطر الإدارية الذي يهدف إلى “تجويد الخدمات الإدارية وتبسيط مساطرها ومسار الإجراءات، وكذا إزالة المساطر الإدارية التي لا مرجع قانوني لها، وتبسيط تلك التي لها مرجع قانوني، إضافة إلى تقريب الإدارة من المرتفق، والاستثمار في مجال الإعلاميات والمنصات الرقمية والتطبيقات الذكية لتشمل مختلف الإدارات”.

    وأطلقت الحكومة سنة 2021 البوابة الإلكترونية www.idarati.ma في إطار شراكة بين وزارات الداخلية، والاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، و الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، ووكالة التنمية الرقمية، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات.

    وأفاد بلاغ سابق صادر عن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بأنه لايمكن للإدارة مطالبة المواطن إلا بالقرارات الإدارية، والوثائق، والمستندات، التي تنص عليها النصوص التشريعية، أو التنظيمية الجاري بها العمل، والتي تمت المصادقة عليها من طرف اللجنة الوطنية لتبسيط المساطر، والإجراءات الإدارية، ونشرها في البوابة الوطنية للمساطر، والإجراءات الإدارية “إدارتي”.

    وبخصوص القرارات الإدارية، المنشورة، حاليا، في البوابة، فإنه تم إعدادها وجردها، وتصنيفها، وتوثيقها من قبل الإدارات باعتماد التبسيط، من خلال عدم مطالبة المرتفق بأكثر من نسخة واحدة من ملف الطلب، ومن الوثائق والمستندات المكونة له، وعدم مطالبة المرتفق بتصحيح الإمضاء على الوثائق، والمستندات، المكونة لملف الطلب، أو بالإدلاء بوثائق متاحة للعموم، ولا تعنيه بصفة شخصية، أو بنسخ مطابقة لأصول الوثائق، والمستندات المكونة لملف الطلب.

    كما يمكن تعويض بعض الوثائق بتصريح بالشرف، وإلزامية تقديم وصل من طرف الإدارة عند إيداع طلب المرتفق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية تروم رفع الضرر على صيدليات المراكز التجارية الكبرى

    جمال أمدوري

    تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب – المعارضة الاتحادية، مقترح قانون يرمي إلى تتميم المادة 111 من القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، وذلك بهدف رفع الضرر المادي والمعنوي لذي يلحق بأصحاب الصيدليات المتواجدة بالمراكز التجارية الكبرى، وضمانا لتكافؤ الفرص والمنافسة النزيهة بينهم وبين غيرهم من الصيادلة.

    مذكرة تقديم هذا المقترح القانون، جاء فيها أن المغرب عرف تطورا في بنياته التحتية التجارية حيث انفتح في بعض مرافقه التجارية على تنظيم ومزاولة التجارة باستحداث مراكز تجارية كبرى مغلقة تجمع أنشطة متعددة ومتنوعة توفر للمواطن سهولة الولوج إلى تلبية حاجاته اليومية من لباس، وغذاء وأدوية ومواد وخدمات أخرى، ومكنته من توفير الوقت ومن السلامة والأمن.

    وقال واضعو هذه المبادرة التشريعية، إن ذلك لم يلغ أنشطة المرافق التجارية التقليدية إذ يشكل قيمة مضافة موازية لها. إلا أن وجود الصيدليات بهذه المراكز التجارية الكبرى يلزمها باحترام القانون الداخلي لهذه المراكز والذي يحدد وقت فتحها وإغلاقها في وجه العموم وفق العقد المبرم بينهما مما يجعلها تواجه مشاكل متعددة ومضايقات وتهديدات وصلت إلى حد المتابعة القضائية سواء من طرف نقابة الصيادلة، أو من طرف الصيادلة الآخرين بدعوى إلحاق الضرر.

    وأشار نواب الفريق الاشتراكي إلى أن صيدليات المراكز التجارية الكبرى يتعذر عليها تطبيق نظام التوقيت والمداومة حسب ما تنص عليه المادة 111 من القانون القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة والقانون الداخلي لهذه المراكز التجارية وذلك لعدة الأسباب.

    من هذه الأسباب، أشار الفريق الاشتراكي إلى أن المادة 57 تستثني الصيدليات الموجودة بالمراكز التجارية الكبرى من توفرها على منفذ مباشر إلى الطريق العام حيث يكون المنفذ الوحيد للصيدلية هو المدخل الرئيسي للمراكز التجارية وعليه وأمام استحالة وتعذر حصولها على منفذ على الطريق العام فإن فتح وإغلاق هذه المراكز أبوابها في أوقات محددة لأسباب أمنية، يجعل مهمة المداومة غير ممكنة بالنسبة لصيدليات هذه المراكز.

    علاوة على كون هذه المراكز التجارية، يضيف المصدر ذاته، تنص في عقدة كرائها وفي قانونها الداخلي على وجوب احترام أوقات فتحها وإغلاقها من طرف صاحب الصيدلية، إضافة إلى أن صيدليات المراكز التجارية الكبرى لا تملك أصلها التجاري الخاص بها كما تشير إليه المادة 2 من القانون 16-49 المتعلق بكراء العقارات أو المحلات المخصصة للاستعمال التجاري أو الصناعي أو الحرفي الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 99-16-1 الصادر في 13 من شوال 1437 (18 يوليو 2016).

    ومضى الفريق البرلماني مستطردا: “فهي جزء لا ينفصل عن باقي المحلات الأخرى المتواجدة بالمركز الذي يلزمها بضرورة ضمان وتوفير الخدمات لزبنائه بما فيهم الصيدلية”، مشيرا أيضا إلى تضرر صيادلة المراكز التجارية المغلقة من تداعيات هدا القانون حيث لا يمكنهم تطبيق توقيت الفتح والإغلاق ومهمة الحراسة المنظمة من طرف الوالي، مما يعرضهم للجزاءات التأديبية والمتابعات القضائية ويقودهم نحو الإفلاس.

    وأردف بالقول: “أمام استحالة وتعذر امتلاك الصيدلية لمنفذ رئيسي على الطريق العام كما ورد في المادة 57، و أمام تعارض مضمون المادة 57 مع مضمون المادة 111 بالنسبة لهده المراكز، وبالنظر للطابع العام للمادة 111 والذي لا يتضمن استثناء خاصا بالنسبة للصيدليات داخل المراكز التجارية الكبرى، لا من حيث تحديد أوقات عملها ولا من حيث الجزاءات التأديبية”.

    فإن النتيجة، يؤكد برلمانيو الوردة “تنعكس سلبا على صيدليات المراكز التجارية الكبرى حيث غالبا ما يستغل هذا التعارض القانوني من قبل النقابة والصيادلة في مواجهة ومتابعة صيادلة المراكز التجارية الكبرى، و هذا ما يلحق بأصحاب الصيدليات المتواجدة بالمراكز التجارية الكبرى، الضرر المادي والمعنوي جراء الأحكام الجائرة التي تصدر في حقهم، وتقودهم نحو الإفلاس”.

    وهكذا فقد اقترحت المعارضة الاتحادية أن تتمم على النحو الآتي مقتضيات المادة 111 كما وردت في القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، لتنص على أنه “باستثناء الصيدليات المتواجدة بالمراكز التجارية الكبرى التي تخضع لأوقات فتح وإغلاق هذه المراكز التجارية، يجب على الصيدلي صاحب الصيدلية، تحت طائلة الجزاءات التأديبية، احترام أوقات فتح الصيدلية في وجه العموم وإغلاقها وكذا الكيفيات التي يتم وفقها تولي مهمة الحراسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد: تعزيز السيادة الغذائية لا يحتاج لتبرير الأوضاع الصعبة

    اعتبر الفريق الاشتراكي، المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، أن تعزيز السيادة الغذائية لا يحتاج لحكومات تجيد رفع الشعارات أو ترتكن إلى تبرير الأوضاع الصعبة.

    وزاد الفريق في مداخلته اليوم الاثنين، خلال أشغال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة حول موضوع “تحقيق السيادة الغذائية”، أن هذا الرهان يتطلب حكومة متماسكة وجريئة لها الشجاعة في معالجة المشاكل الحقيقية للمغاربة، وابتكار سياسات عمومية مستجيبة لانتظاراتهم، وفي مستوى تطلعات الدولة الاجتماعية.

    ودعا رئيس الفريق عبد الرحيم شهيد الذي تلا المداخلة، إلى إعادة النظر في السياسة الغذائية للمملكة، والقطع مع النموذج الفلاحي الحالي من خلال التقييم الحقيقي للمخططات الراهنة، مشددا على ضرورة إشراك الفاعلين السياسيين في أية مرحلة جديدة، لأن القضايا الاستراتيجية الحيوية ليس حكرا على أي طرف حكومي أو سياسي واحد وفق تعبيره.

    وأكد الفريق على أهمية إرساء نموذج فلاحي جديد لتكريس السيادة الغذائية من خلال مراجعة الخريطة الزراعية، والرفع من الإنتاج الفلاحي الوطني، وتوفير المخزون الغذائي عبر الإسراع بوضع المنظومة الوطنية المتكاملة للمخزون الاستراتيجي التي دعا إليها الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل التمور الجزائرية المسوقة بالمغرب.. الحكومة: سليمة وتخضع لمراقبة دقيقة

    جمال أمدوري

    أكدت الحكومة على لسان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، السلامة الصحية للتمور الجزائرية المسوقة بالمغرب.

    وقال صديقي ضمن جوابه على سؤال كتابي للبرلماني عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سعيد بعزيز، إن ضمان جودة وسلامة التمور تعد من أولويات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، كما هو الشأن بالنسبة لباقي المنتجات الغذائية، وذلك عن طريق المراقبة المنتظمة في السوق المحلية وعند الاستيراد.

    وشدد المسؤول الحكومي، على أن جميع التمور المستوردة، مهما كان مصدرها، تخضع لمراقبة دقيقة ومنتظمة للتأكد من جودتها وسلامتها الصحية، مؤكدا أنه لا يسمح إلا باستيراد التمور السليمة والمطابقة للمعايير المعمول بها.

    في السياق ذاته، أوضح وزير الفلاحة، أن مراقبة التمور المستوردة من طرف المصالح الخارجية للمكتب الموجودة تتم عند نقط العبور بصفة مستمرة، حيث تتم: مراقبة الوثائق المرافقة لها للتحقق من محتوى وشكل الوثائق المرفقة بالتمور المستوردة.

    ولفت إلى أن جميع أنواع التمور المستوردة يجب أن تكون مصحوبة بشهادة صحية تضمن الجودة والسلامة الصحية صادرة عن الجهات المختصة في بلد المنشأ، علاوة على المراقبة العينية للتمور المستوردة للتأكد من مطابقتها للوثائق المصاحبة لها وللتحقق من شروط التخزين والنقل ومراقبة عنونة المنتوج.

    كما يتم، وفقا لجواب الوزير، أخذ عينات قصد التحليل المختبري، وذلك عن طريق أخذ عينة تمثيلية من التمور المستوردة لإجراء الفحوصات اللازمة للتحقق من مطابقتها للمعايير المعمول بها، موضحا أنه في حالة عدم المطابقة للمعايير المعمول بها، في أي مرحلة من مراحل المراقبة، فلا يسمح بوضع التمور في السوق الوطنية، وبالتالي يتم تلقائيا رفض دخول المنتوج المعني.

    ومن أجل ضمان السلامة الصحية لأنواع التمور المستوردة وتتبع مسارها وظروف تخزينها، يضيف وزير الفلاحة، يشترط على مستوردي هذه المواد التوفر على وحدات للتعبئة والتلفيف ومخازن مرخصة على المستوى الصحي من طرف هذا المكتب

    وكان الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، قد حذر من مخاطر استيراد التمور الجزائرية على صحة المستهلك المغربي، فبعد سؤال للبرلمانية سلوى الدمناتي حول حظر استيراد هذه التمور لاحتوائها على مواد كيماوية، طالب البرلماني الاتحاد سعيد بعزيز باتخاذ الحيطة والحذر في ظل “ضعف الرقابة” على المنتجات المستوردة.

    وقال بعزيز ضمن سؤال كتابي موجه لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إن استيراد التمور الجزائرية وبيعها في السوق الوطنية، يتطلب اتخاذ الحيطة والحذر مما يتداول من أخبار حول جودتها، وهو ما يقع بشكل مباشر، على عاتق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وأضاف البرلماني عن الفريق الاشتراكي أن “القول بتوفر التمور الجزائرية على مواد مسرطنة، إن كان صحيحا، يشكل خطرا حقيقيا على صحة المستهلك، سواء كانت عن قصد، أو عن غير قصد جراء استعمال مواد حافظة أو غيرها من الأدوية”.

    وأشار إلى أنه يسجل في حق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، “ضعف الرقابة” على المنتجات المستوردة، وعدم إصدار تقارير تخص هذا النوع من التمور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يُعدد أعطاب السياحة الوطنية أمام أخنوش وعمور

    قال الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، إن واقع القطاع السياحي في المغرب يؤشر على وجود اختلالات بنوية تعتريه وتعيق تطوره بالشكل السليم.

    جاء ذلك في تعقيبات الفرق والمجموعات البرلمانية بالغرفة الأولى، اليوم الثلاثاء خلال أشغال الجلسة العامة لتقديم “الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة”، حول موضوع “السياسة السياحية الوطنية”.

    الفريق الاشتراكي لفت إلى وجود تفاوتات في النشاط السياحي على المستوى الوطني، حيث تتمركز 60 في المائة منه على مستوى مدينتي أكادير ومراكش، متسائلا عن نصيب المناطق الأخرى وضمنها العاصمة الرباط ومدن الشمال ومناطق الواحات.

    ونبهت “الوردة” إلى اقتصار السياح الأجانب الذين يختارون وجهة المغرب على دول كلاسيكية، حيث يمثل الإسبان والفرنسيون 52 في المائة من مجموع زائري المغرب، وربط ذات المصدر الخلل الحاصل بضعف التسويق لوجهة المملكة السياحية في مجموعة من البلدان الأجنبية.

    وزاد الفريق أمام كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور، أن السياحة المغربية تتمتع بعدد من المقومات، في مقدمتها الأمن والاستقرار الذي تنعم بهما المملكة إلى جانب التنوع الطبيعي والثقافي وغنى الرأسمال اللامادي، لكنها في مقابل ذلك تعاني من نقط ضعف عديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواطنون يشتكون من تأثير تغيير أسماء الشوارع على ممتلكاتهم بجهة الرباط

    أثارت النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، عتيقة جبرو، معاناة المواطنين مع إقدام عدد من الجماعات بجهة الرباط-سلا-القنيطرة على تغيير أسماء بعض الشوارع دون إتمام الإجراءات الإدارية والقانونية التي يستلزمها هدا التغيير، خاصة منها ما يتعلق بالتنسيق مع المحافظة العقارية ووكالة توزيع الماء والكهرباء، حيث أنه ونتيجة لهدا التغيير، تصبح بعض عقارات وأملاك المواطنين تحمل عنوانين مختلفين وغير متطابقين للعنوان الاصلي المسجل في المحافظة العقارية، والعنوان الجديد المعمول به لدى مصالح وزارة الداخلية (الشواهد الادارية) ولدى وكالة توزيع الماء والكهرباء.

    وأوضحت جبرو ضمن سؤال كتابي موجه إلى وزير الداخلية، أنه أمام هذا الوضع، يكون المواطن هو المسؤول عن السعي (المضني) بين الإدارات لإثبات مطابقة العنوان الأصلي المسجل لدى المحافظة العقارية والعنوان الجديد المعتمد من طرف الجماعات المحلية المعنية نفسها، ولدى المصالح الإدارية ثم شركة توزيع الماء والكهرباء وغيرها.

    وشددت البرلمانية على أن الجماعة هي الاصل في المشكل الناشئ، بعدم قيامها بمسؤوليتها في مطابقة أسماء الشوارع الجديدة التي اعتمدتها مع الأسماء المسجلة في المحافظة العقارية والتي يجب أن تجد الحل لهذا الإشكال وليس المالك، مشيرة إلى أن هناك بعض المصالح الإدارية والجماعية تتقاذف المواطن دون إيجاد حل لمشكلة لا دخل له فيها، بحيث تطلب الجماعات عددا كبيرا من الوثائق لإجراء المطابقة ومن بينها شهادة إدارية من طرف قائد المقاطعة الذي يرفض تسليمها لأن الموضوع من مسؤولية الجماعة وهذه الأخيرة ترفض إتمام إجراء عملية المطابقة بدون وجود شهادة إدارية حيث يبقى المشكل معلقا بدون حل.

    وأضافت أن الموضوع يأخذ بعدا أشد تعقيدا عندما يتعلق بمغاربة العالم العاملين في بلاد المهجر الذين يقضون عطلتهم السنوية في مواجهة هده الأبواب الموصدة، متسائلة عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لإعفاء المواطنين من المعاناة التي يطرحها تغيير الجماعات لأسماء بعض الشوارع بجهة الرباط سلا القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول تماطل المركز الاستشفائي الجامعي لوجدة في الاستجابة للحالات الطارئة القادمة من جرسيف

    انتقد سعيد بعزيز عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، تماطل مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة بالمركز الاستشفائي الجامعي لوجدة(SAMU) الرد على المكالمات المتعلقة بالمرضى الوافدين على قسم المستعجلات بـ”المستشفى الإقليمي” لجرسيف، حينما تكـون وضعيتهم الصحية حرجة.
    وأضاف بأن الرد على هذه المكالمات يستغرق مدة زمنية طويلة تتجاوز مرات كثيرة 12 ساعة، وفي بعض الأحيان يتم إغفالها وعدم الرد عليها إطلاقا بالإضافة إلى تعدد حالات رفض الاستقبال.

    وطالب في سؤال كتابي بالكشف عن أسباب عدم التجاوب مع هذه الاتصالات، سيما أن الأمر يتعلق بواجب إنساني، قبل أن يكون مسؤولية مهنية، سيما أن إقليم جرسيف لا يتوفر على مؤسسة صحية من نفس مستوى المؤسسات الصحية الموجودة بعمالة وباقي أقاليم الجهة.
    خالد آيت الطالب وزير الصحة في رده، أوضح بأن الحالات الاستعجالية تخضع للتنظيم بواسطة مصالح المساعدة على مستوى مصالح مستعجلات المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة.
    وأضاف بأن الشائع رغم المخاطر التي قد يتعرض لها المريض فإن الحالات المستعجلة ترد دون إذن مسبق من طرف مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية على المركز الاستشفائي يتم استقبالها دون تمييز على أساس الجنس، أو العرق، أو الأصل أو المدينة أو المنطقة التي ينحدر منها المريض.
    وأفاد بأن مصلحة المستعجلات تستقبل ما متوسطه 1.700 مريضا سنويا من الإقليم أي بمعدل 5 مرضى يوميا.
    كما يستفيد سنويا 15.000 مريضا من استشارات طبية، أي بمعدل 40 استشارة يوميا، ويتم استشفاء 1.500 مريضا سنويا، أي بمعدل 4 مرضى يوميا.
    وتشكل مجموع المكالمات الواردة من إقليم جرسيف سنويا من 22 إلى 25 % من مجموع المكالمات الواردة على مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير برلماني جديد من خطر التمور الجزائرية بسبب “ضعف الرقابة” على الاستيراد

    جمال أمدوري

    جدد الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، تحذيره من مخاطر استيراد التمور الجزائرية على صحة المستهلك المغربي، فبعد سؤال للبرلمانية سلوى الدمناتي حول حظر استيراد هذه التمور لاحتوائها على مواد كيماوية، طالب البرلماني الاتحاد سعيد بعزيز باتخاذ الحيطة والحذر في ظل “ضعف الرقابة” على المنتجات المستوردة.

    وقال بعزيز ضمن سؤال كتابي موجه لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إن استيراد التمور الجزائرية وبيعها في السوق الوطنية، يتطلب اتخاذ الحيطة والحذر مما يتداول من أخبار حول جودتها، وهو ما يقع بشكل مباشر، على عاتق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وأضاف البرلماني عن الفريق الاشتراكي أن “القول بتوفر التمور الجزائرية على مواد مسرطنة، إن كان صحيحا، يشكل خطرا حقيقيا على صحة المستهلك، سواء كانت عن قصد، أو عن غير قصد جراء استعمال مواد حافظة أو غيرها من الأدوية”.

    وأشار إلى أنه يسجل في حق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، “ضعف الرقابة” على المنتجات المستوردة، وعدم إصدار تقارير تخص هذا النوع من التمور.

    في غضون ذلك، قال بعزيز إن منظمة الصحة العالمية، تؤكد على أن “الأمراض المنقولة بالأغذية تعرقل التنمية الاجتماعية والاقتصادية نتيجة إرهاق نظم الرعاية الصحية وإلحاق الضرر بالاقتصادات الوطنية والسياحة والتجارة”، وهو ما يتعين العمل على عدم الوصول إليه.

    وطالب البرلماني المذكور من وزير الفلاحة بالكشف عن حقيقة توفر التمور الجزائرية على مواد مسرطنة، والإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل قيام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بإصدار بلاغ في الأمر.

    كما طالب بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة الفلاحة من أجل ضمان استمرارية حماية صحة المغاربة تجاه الأمراض الناتجة عن استيراد بعض المنتجات الغذائية، وتصور الوزارة لضبط هذه العملية في المستقبل، داعيا لتحديد الآجال الزمنية المطلوبة لحل هذا الإشكال.

    وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، قد أكد أن جميع المنتجات المستوردة تخضع للرقابة من طرف “المكتب الوطني للسلامة الصحية” الذي يحرص على مراقبة المنتجات الغذائية.

    وأضاف ردا على سؤاله بخصوص سلامة التمور الجزائرية، أن الأهم هو كون الشهادات التي يصدرها المكتب المذكور “موضوع مراقبة من المؤسسات الدولية”، مضيفا أنه “كي تبقى شهادة المكتب الوطني موثوقة يجب أن تعبر دائما عن الحقيقة”.

    وحسم الناطق الرسمي باسم الحكومة الجدل بالقول “جميع الدراسات المخبرية وغيرها من المسارات المرتبطة بالاستيراد والتصدير يتم الوقوف عليها بشكل دقيق حفظا للسلامة الصحية للمواطنين”.

    في سياق متصل، أكدت الجامعة الملكية المغربية لحقوق المستهلك أن التمور المستوردة من تونس والجزائر والسعودية والإمارات خالية من بقايا المبيدات المسرطنة، مشيرة إلى أن التمور المستوردة من الإمارات العربية المتحدة تحتوي على نسبة كبيرة من الطفيليات.

    وأوضحت الجامعة، في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن “نتائج تحاليل العينات أثبتت أن التمور المستوردة من تونس، الجزائر، السعودية والإمارات مطابقة للمعايير الدولية فيما يتعلق ببقايا المبيدات حيث أثبتت خلوها من بقايا المبيدات المسرطنة، كما اتضح أن التمور المستوردة من الامارات العربية المتحدة التي خضعت للتحاليل تحتوي على نسبة كبيرة من الطفيليات مما قد يؤثر على حقوق المستهلك الاقتصادية”.

    وأوضحت الجامعة أنها “تفادت إخضاع التمور غير المعلبة للتحاليل لكونها مجهولة المصدر وعلى اعتبارها خليط من أنواع مختلفة يصعب رصد أخطارها مما قد يشكل خطرا على صحة المستهلك وسلامته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلامة الصحية للتمور الجزائرية بالمغرب تسائل وزير الفلاحة

    وجه النائب البرلماني عن الفريق البرلماني، سعيد بعزيز، سؤالا كتابيا لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول موضوع السلامة الصحية للتمور الجزائرية الموجهة للاستهلاك بالسوق الوطنية.

    وقال بعزيز إن استيراد التمور الجزائرية وبيعها في السوق الوطنية، يتطلب اتخاذ الحيطة والحذر مما يتداول من أخبار حول جودتها، وهو ما يقع بشكل مباشر على عاتق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وأكد البرلماني على أن القول بتوفر التمور الجزائرية على مواد مسرطنة، إن كان صحيحا، يشكل خطرا حقيقيا على صحة المستهلك، سواء كانت عن قصد، أو عن غير قصد جراء استعمال مواد حافظة أو غيرها من الأدوية.

    وسجل البرلماني ضعف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في الرقابة على المنتجات المستوردة، وعدم إصدار تقارير تخص هذا النوع من التمور، مضيفا أن منظمة الصحة العالمية، تؤكد على أن “الأمراض المنقولة بالأغذية تعرقل التنمية الاجتماعية والاقتصادية نتيجة إرهاق نظم الرعاية الصحية وإلحاق الضرر بالاقتصادات الوطنية والسياحة والتجارة”، وهو ما يتعين العمل على عدم الوصول إليه.

    وتساءل عن حقيقة توفر التمور الجزائرية على مواد مسرطنة، وعن الإجراءات التي ستتخذ من أجل قيام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بإصدار بلاغ في الأمر، وكذا الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل ضمان استمرارية حماية صحة المغاربة تجاه الأمراض الناتجة عن استيراد بعض المنتجات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره