Étiquette : المعرض الدولي للنشر والكتاب

  • اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر تُكرّم نساء ورجال الصحافة والإعلام بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

    تُنظّم اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، في إطار مشاركتها في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط في دورته الثلاثين (30) خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 27 أبريل 2025، حفل تكريم وجوه بارزة في الصحافة والإعلام ببلادنا، ويتعلق الأمر بكل من نادية صلاح، وثريا الصواف، وامحمد البحيري وجمال محافظ، اعترافا بعطائهم الكبير وبالأدوار التي لعبوها في الارتقاء بمهنة الصحافة، وفي الدفاع عن المغرب وصورته وقضاياه، وذلك يوم الجمعة 25 أبريل 2025، من الساعة الثالثة والنصف (15.30) بعد الزوال (15:30) إلى الرابعة والنصف (16:30)، بقاعة “أفق” بفضاء المعرض.

    وأوضح بلاغ صادر عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقطين يأسف لقصور النشر بالمغرب: ما يقدم واقيعا لا يجسد الإمكانيات الحقيقية للكتاب

    محمد الصديقي

    انتقد الكاتب والناقد الأكاديمي المغربي سعيد يقطين ما اعتبره تقصيرًا من قِبَل الإعلام العمومي في التعريف بالكتاب المغربي، مشيرًا إلى أن مسؤولية هذا الوضع تقع على عاتق الجميع، لأنهم يشكّلون نظامًا متكاملًا ينبغي أن يعمل بشكل تعاوني وتفاعلي بين مختلف المكونات ذات الصلة بالشأن والعمل الثقافي.

    وقال يقطين في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، ضمن فعاليات الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط: “المشكل ليس فقط في الكتاب، بل أيضًا في التعريف بالكتاب لدى القارئ المغربي، وخصوصًا من قِبَل القنوات والإذاعات الوطنية”.

    وأضاف الكاتب والناقد المغربي: “ما لم يحضر الكتاب يوميًا، لا يمكن أن نتعرف عليه”، معترفًا بأنه شخصيًا “لم يتعرف على كثير من الكتب المغربية إلا صدفة، وهذا تقصير من الإعلام”، حسب تعبيره.

    وفي ما يخص وضعية النشر في المغرب، تطرّق يقطين إلى تقرير صادر عن مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية حول واقع النشر في المغرب، معتبرًا أن “المغرب الثقافي يمتلك إمكانيات كبيرة جدًا، لكن، للأسف، ما يُقدَّم على أرض الواقع لا يُجسِّد الإمكانيات الفعلية والحقيقية للكتاب المغربي”.

    وأشار إلى أن التقرير لم يشمل “العديد من الكتب المغربية المكتوبة بالعربية والتي تُطبَع في دور نشر مشرقية”، مضيفًا أن هناك كتبًا أخرى “تُطبَع في مطابع خاصة ببعض المدن الصغيرة”. ورأى أنه “مهما كانت الصورة، حتى لو تم إدراج كل ذلك، فإننا لا نزال بحاجة إلى تطوير الكتاب في المغرب والتعريف به بشكل أساسي”.

    وأكد يقطين أهمية المعرض الدولي للنشر والكتاب، معتبرًا أن هذه التظاهرة الثقافية “تسعى إلى تجديد نفسها باستمرار من خلال فعاليات متعددة”، كاشفًا عن إصداره أربعة كتب خلال هذه السنة، “ثلاثة منها متوفرة في المغرب، والرابع لم يصل بعد من القاهرة”.

    وأعرب يقطين عن سعادته بتنظيم مثل هذه التظاهرات، قائلاً: “الإنسان لا يمكنه إلا أن يفرح بتنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية والحفاظ عليها”، موضحًا أن “هذه التجربة امتداد للتجارب السابقة”، ومشيرًا إلى أن “عدد الأنشطة والفعاليات قد ازداد”، لكنه لم يجد “اختلافًا كبيرًا بين الدورة السابقة وهذه الدورة”.

    وأشاد يقطين بتفاعل الجمهور مع الأنشطة المتنوعة، قائلاً: “أثارني تفاعل الجمهور مع العديد من الأنشطة، سواء تلك التي قدمتها مؤسسات عربية أو مغربية، أو تلك التي نظمتها جمعيات وجامعات”، موضحًا أن “هناك دائمًا جديدًا في الإصدارات”، رغم أنه لم يتمكن من زيارة بعض دور النشر التي تأخر وصول منشوراتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفخراني: علاقتي بالمغاربة “أزلية” وقدمت أول مسرحية أمام الملك محمد السادس

    زينب شكري

    حلّ الفنان المصري القدير يحيى الفخراني ضيف شرف على المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي تنظم فعاليات دورته الـ30 في الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري بمدينة الرباط.

    وتزامنا مع الدورة الحادية عشرة لاحتفالات اليوم العربي للشعر ورموز الثقافة العربية كرّمت، مساء الجمعة، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة، الفنان يحيى الفخراني بمنحه لقب “رمز الثقافة العربية” لسنة 2025، تقديرًا لإسهاماته البارزة في إثراء الساحة الفنية والثقافية العربية لعقود متتالية.

    وجرى تكريم يحيى الفخراني في قاعة “أُفُق” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، ومحمد ولد أعمر المدير العام لـ “الألكسو”، ووزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو، وعدد من المثقفين والشعراء من مختلف الدول العربية.

    وفي هذا الصدد، قال الفنان الدكتور يحيى الفخراني في كلمة ألقاها على هامش تسليمه درع التكريم: “أنا سعيد بتكريمي في هذه اللحظة وهذا أمر يشرفني، أشكر وزير الثقافة المصري الذي رشحني لهذا التكريم”.

    وأضاف الفخراني :”كما أشكر بشكل كبير الشعب المغربي الذي تجمعني به علاقة قديمة تعود إلى الثمانينات، عندما قدمت سنة 1988 عرضا مسرحيا في مسرح محمد الخامس بالرباط بحضور ولي العهد آنذاك الملك محمد السادس وعدد من أفراد الأسرة الملكية”.

    وتابع الفخراني، أن عرضه المسرحي كان من تنظيم وزير الثقافة آنذاك الراحل محمد بنعيسى الذي كان “يحب مصر والمصريين”، مشددا على أن علاقته بالشعب المغربي “أزلية” وأن هناك تشابها كبيرا بين المغاربة والمصريين يصعب تميزه، وفق تعبيره.

    ويُعد الفنان الدكتور يحيى الفخراني من أبرز رموز الفن في العالم العربي، حيث قدم عبر المسرح والسينما والتلفزيون أعمالا ظلت خالدة في وجدان الجمهور العربي بسبب دمجها للبعد الثقافي والبعد الإنساني.

    يشار إلى أن يحيى الفخراني، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1971 من كلية الطب بجامعة عين شمس في القاهرة، وكان عضوا بارزا في فريق التمثيل بالكلية، وحصل على جائزة أحسن ممثل على مستوى الجامعات المصرية.

    بعد تخرجه مارس مهنة الطب لفترة قصيرة كممارس عام في صندوق الخدمات الطبية بالتليفزيون وكان ينوي التخصص في الأمراض النفسية والعصبية وكان وقتها يعتبر الفن كهواية قبل أن يقع في دائرة احترافه ويتخلى عن ممارسة الطب.

    وتضم الخزانة الفنية ليحيى الخراني عشرات الأعمال الفنية التي تتوزع بين مسلسلات وأفلام سينمائية وتلفزية ومسرحيات، أبرزها: “شيخ العرب همام”، “ابن الأرندلي”، “سكة الهلالي”، “عباس الأبيض في اليوم الأسود”، “ليالي الحلمية”، “عمارة يعقوبيان”، “مبروك وبلبل”، “حكاية لعبة”، “اليل وآخره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للنشر والكتاب.. المجلس الأعلى للسلطة القضائية يستعرض حصيلة منجزاته

    نظم المجلس الأعلى للسلطة القضائية، اليوم الجمعة بالرباط، جلسة علمية استعرض خلالها حصيلة منجزاته، وذلك برواقه بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الثلاثين، وسط حضور لافت من القضاة والمسؤولين القضائيين والأكاديميين والمهتمين.

    وتندرج هذه الفعالية، المنظمة تحت شعار “فعالية قضائية تعزز الثقة والمصداقية”، ضمن استراتيجية المجلس لتعزيز سياسته التواصلية والانفتاح على المجتمع المدني، ولتسليط الضوء على دوره المحوري في تنزيل الرؤية الملكية السامية لإصلاح المنظومة القضائية، خاصة بعد مرور 8 سنوات على تأسيسه لتجسيد مبدأ فصل السلط ورهان الدولة على قضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان المغربي بمجلسيه يُشارك في فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب تحت رعاية الملك محمد السادس بمدينة الرباط

    الرباط – المغرب اليوم

    يشارك البرلمان المغربي، بمجلسيه مجلس النواب ومجلس المستشارين، في فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي سينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بمدينة الرباط خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 27 أبريل 2025.

    وتأتي هذه المشاركة البرلمانية للسنة الرابعة على التوالي، وفق بلاغ البرلمان،، في إطار التزام المؤسسة التشريعية بتقوية جسور التواصل والانفتاح على المواطنات والمواطنين، وإرساء ثقافة برلمانية تجعل من قيم الديمقراطية والمواطنة جزءا لا يتجزأ من الفضاء العمومي.

    وسيشهد رواق البرلمان، على غرار الدورة السابقة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: المعرض الدولي للنشر والكتاب أصبح موعدا ثقافيا هاما

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الخميس (17 أبريل) بالرباط، أن المعرض الدولي للنشر والكتاب أصبح موعدا ثقافيا هاما يسهم بشكل كبير في دعم القراءة والنهوض بمجال الكتاب، خاصة الكتاب المغربي.

    وأبرز الوزير في تصريح للصحافة، بمناسبة ترؤس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد افتتاح فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التوجه الراهن نحو النهوض بصناعة الكتاب وتعزيز دورها ضمن الصناعات الثقافية.

    وأضاف بنسعيد، أن هذا التوجه يعززه الإقبال الكبير على القراءة، كاشفا عن التفكير في تنظيم مناظرة وطنية حول واقع القراءة، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الرقمنة وتطورات الذكاء الاصطناعي، والتي تستوجب إعادة النظر في طرق تحفيز المواطنين على القراءة وجعل الكتاب أكثر قربا من مختلف فئات المجتمع.

    كما سجل أنه سيتم تنظيم مناظرة أخرى عقب اختتام فعاليات المعرض، من أجل الخروج بخلاصات عملية تمكن من توسيع دائرة الوصول إلى الكتاب داخل الأسر المغربية، وذلك في إطار البحث المشترك مع الفاعلين والمؤسسات والمجتمع المدني لبحث مختلف الحلول الناجعة في أفق دعم صناعة الكتاب.

    ويشارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري ، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.

    ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي رشيد يترأس افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

    العلم – الرباط

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يومه الخميس بفضاء أو إل إم- السويسي بالرباط، افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري.
      ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا المعرض تجسيدا آخر للعناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يخص بها المجال الثقافي، وعزم جلالته الراسخ على النهوض بمختلف مظاهره، بهدف رئيسي هو إقامة صرح مجتمع للمعرفة، سمته الانفتاح، الازدهار والرقي الحضاري.
      وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بزيارة لعدد من أروقة المعرض، بما فيها رواق إمارة الشارقة، التي تحل كضيف شرف على الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث تحتفي بالعلاقات التاريخية والثقافية القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتطمح إلى إبراز مستجدات تطور المشهد الثقافي الإماراتي.
      كما زار صاحب السمو الملكي أروقة فلسطين، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمعهد الفرنسي بالمغرب، والشركة الشريفة للتوزيع والصحافة (سوشبريس)، و »دار الأمان »، و »عالم السنافر ».
      ويشارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.
      ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.
      ومن خلال برنامج ثقافي غني ومتنوع، ستعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الباحثين، والكتاب والمبدعين، من داخل المغرب وخارجه، والذين سيشرفون على تنشيط مجموعة من الندوات، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، وتقديم الإصدارات الجديدة.
      من جهة أخرى، ستعرف هذه النسخة الثلاثون تنظيم باقة مميزة من الفعاليات التي تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكرية وطنية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة « الألكسو »، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها « جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة » و »الجائزة الوطنية للقراءة ». وعلى غرار الدورات السابقة، سيتم اقتراح برنامج غني ومتنوع على الأطفال والتلاميذ طيلة مدة المعرض.
      وتشكل الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب حدثا وازنا من شأنه المساهمة في إضفاء الدينامية على المشهد الثقافي المغربي وتعزيز إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.
      ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، وصاحبة السمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ضيف شرف المعرض، والسيد أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب.
      كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي السيد ادريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، والسيد محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة عامل عمالة الرباط، والسيد رشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، والسيد سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
      وتقدم للسلام على سموه، أيضا، كل من السيدة فتيحة المودني، رئيسة المجلس الجماعي للرباط، والسيد عبد العزيز الدريوش، رئيس مجلس عمالة الرباط، والسيدة لطيفة مفتقر، مديرة مؤسسة أرشيف المغرب، المندوبة العامة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، والسيد صلاح الدين عبقري، الكاتب العام بالنيابة لقطاع الثقافة، والسيدة غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الخميس بفضاء أو إل إم- السويسي بالرباط، افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا المعرض تجسيدا آخر للعناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يخص بها المجال الثقافي، وعزم جلالته الراسخ على النهوض بمختلف مظاهره، بهدف رئيسي هو إقامة صرح مجتمع للمعرفة، سمته الانفتاح، الازدهار والرقي الحضاري.

    وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب بالرباط يستقبل الشارقة كضيف شرف ويحتفي بمغاربة العالم

    العلم – الرباط

    تحتضن مدينة الرباط من 18 إلى 28 أبريل الجاري، الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، والتي يشارك فيها حوالي 775 عارضا، يمثلون 51 بلدا، موزعين ما بين 311 عارضا مباشرا، و464 عارضا بالوكالة، يقدمون ما مجموعه 100 ألف عنوان، كما ستتميز باستقبالها لإمارة الشارقة كضيـف شرف وتكريم مغاربة العالم.
      وسيتميز برنامج هذه الدورة، الذي جرى تقديمه يومه الاثنين بالرباط خلال ندوة صحفية، مساهمة مجموعة مـن الباحثين والكتاب والمبدعين فى مختلف أصناف الفكر والإبداع، من داخل المغرب وخارجه، بمعدل 26 نشاطا فى اليوم، يشارك فيها ما مجموعه 762 متدخلا عبر العديد من الندوات العامة، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، والحوارات المباشرة وتقديم الإصدارات الجديدة.
      كما سيعرف هذا الموعد الثقافي الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وجماعة الرباط، تنظيم فقرات احتفالية تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكريـة مغربية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة الإلكسو، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة والجائزة الوطنية للقراءة.
      وستعرف هذه الدورة استقبال الشارقة (الإمارات العربيـة المتحدة) كضيـف شرف، في خطوة جديدة ترسخ مكانتها كمركز ثقافي عالمي، وحاضنة للثقافة العربية والإسلامية، مجسدة بذلك دورها في رعاية المشروع الثقافي العربي الحديث.
      وفي هذا السياق، تشارك الإمارة ببرنامج ثقافي وفني وحضاري متكامل، حيث ستسهم في الحوارات حول الثقافة والآداب والفنون والنشر، مقدمة رؤيتها لمستقبل الثقافة العربية وصناعة الكتاب ودور الناشرين من خلال وفد يضم نخبة من الأدباء والمفكرين والناشرين الإماراتيين.
      وستقدم هيئة الشارقة للكتاب فعاليات تستعرض المشهد الأدبي والإبداعي الإماراتي، بمشاركة أكثر من 15 دار نشر إماراتية، وتنظم جلسات حوارية لتعزيز التبادل الثقافي بين الكتاب والمفكرين الإماراتيين والمغاربة. كما يتضمن البرنامج ورش عمل للأطفال، وعروضا تراثية، وجلسات مخصصة للخط العربي بالتعاون مع خطاطين مغاربة، مما يجعل المشاركة تجربة تجمع بين الأدب والفن والتراث.
      وتهدف إمارة الشارقة من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز الروابط الثقافية وتبادل الخبرات، بما يحقق التكامل بين مكونات المشروع الثقافي العربي، مع تسليط الضوء على مستجدات المشهد الثقافي الإماراتي، ومبادراته المتواصلة في دعم صناعة الكتاب والمعرفة، من خلال تعزيز النشر والترجمة وتطوير قطاع النشر بشكل عام.
      من جهة أخرى، ستحتفي الدورة الـ 30 من المعرض بمغاربة العالم، وذلك من خلال تكريم أربع شخصيات بارزة في تاريخ الهجرة المغربية، كعبد الله بونفور (متخصص فى الدراسات الآمازيغية)، والراحل أحمد غزالي (كاتب مسرحي وعالم متاحف)، وللا خيتي أمينة بن هاشم العلوي (أول صحفية مغربية في الإذاعـة والتلفزيون البلجيكي)، والراحل إدريس الشرايبي، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 70 لصدور روايـة « التيوس » في باريس.
      ويشمل البرنامج الأدبي لمغاربة العالم تنظيم أمسية شعرية تتضمن قراءات لقصائد باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية لـ 11 شاعرا. كما أنه من المقرر تنظيم عـرض اسـتيعادي لعشرة أفلام مغربية رائدة حول الهجرة.
      وسيصدر، بهذه المناسبة، عددان خاصان مـن مجلتين تحتفيان بمغاربة المهجر، الأولى هي مجلة « ديبتيك »، حيث سيكون العدد مخصصا للفنانات والفنانين التشكيليين من مغاربة العالم، والثانية مجلة « تيل كيل » التي سيكون عددها مخصصا لروائيات المهجر.
      وبهذه المناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، أن استضافة إمارة الشارقة كضيف شرف للدورة، يعكس التزام المعرض بترسيخ قيم التعاون الثقافي العربي الوثيق وأهمية الانفتاح على الآخر، مبرزا أن الاحتفاء بمغاربة العالم يجدد التأكيد على تعزيز روابط الانتماء والتواصل مع الوطن الأم. وسجل السيد بنسعيد أن الوزارة تواصل بمعية كافة شركائها المهنيين والثقافيين والمؤسساتيين والجمعويين العمل على إخراج الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الصورة التي تحقق بها قيمة مضافة، ويجعل من مدينة الرباط وجهة ثقافية وطنية ودولية، خاصة وهي تستعد لتكون العاصمة العالمية للكتاب في الدورة الموالية برسم سنة 2026.
      من جانبه، أبرز رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، أن الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، ستمنح من خلال الاحتفاء بذكرى الكاتب والأديب المغربي الراحل إدريس الشرايبي، فرصة لاستكشاف رحلته الإبداعية من خلال معرض غني بالصور والشهادات التي تسلط الضوء على مسيرته الفريدة.
      كما سجل اليزمي أن الاحتفاء بمغاربة العالم سيمكن من استكشاف التحولات الفكرية والثقافية التي شهدتها الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال بضعة عقود، والمتمثلة بالأساس في التطور الكبير للكتابات النسائية مقارنة بالجيل الأول لمغاربة المهجر.
      وعلى غرار الدورات السابقة، أعدت وزارة الشباب والثقافة والتواصل لفئة الأطفال برنامجا غنيا ومتنوعا طيلة أيام المعرض، يتضمن 712 نشاطا من بينها 660 ورشة تثقيفية داخل ستة مساحات يتشكل منها فضاء الطفل، إلى جانب تهيئة فضاء خاص بالرصد المطبوع من كتب الأشرطة المصورة لشخصيات السلسلة الكرتونية السنافر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب من 17 إلى 27 أبريل المقبل بالرباط

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة، أنها ستنظم الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الفترة ما بين 17 و27 أبريل 2025، بفضاء OLM السويسي بالرباط.

    وذكرت الوزراة في بلاغ لها أنها تدعو، في هذا الإطار، الراغبين في المشاركة في هذه الدورة من دور النشر والموزعين والمؤسسات المعنية بالكتاب إلى تقديم طلباتهم عبر التسجيل الإلكتروني عبر الرابط https://inscriptions.siel.ma/register، وهي العملية التي انطلقت يوم 28 دجنبر 2024 وتستمر إلى غاية 15 فبراير 2025.

    وأضاف المصدر ذاته أنه لمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بمديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بالرباط، على أرقام…

    إقرأ الخبر من مصدره