Étiquette : المواطن

  • الأزمي: الحكومة لا تتحمل مسؤوليتها ولا تملك الجرأة لمواجهة المضاربين وشركات المحروقات

    قال ادريس الأزمي القيادي في حزب “العدالة والتنمية” ورئيس مجلسه الوطني إن الحكومة الحالية لا تتحمل مسؤوليتها حول الأوضاع الاقتصادية التي يعرفها المغرب وتوجه سهام النقد دائما للحكومات السابقة.

    وأضاف الأزمي أن “حكومة عزيز أخنوش اجتمع فيها ما افترق في غيرها، حيث تكونت من ثلاث أحزاب في إطار انسجام كبير، وتسير الجماعات وجميع سلاسل الإنتاج، لكن الرأي العام غير مرتاح لعملها”.

    وجاء كلام الأزمي خلال الندوة التي نظمتها، مؤسسة الفقيه التطواني أول أمس الجمعة، حول “مستجدات الساحة الوطنية وقضايا السياسة والمجتمع”.

    وأبرز القيادي في حزب المصباح أن “الأغلبية الحكومية تقدم قراءة خاطئة للدستور الحالي، وتتهم حكومة بن كيران بالتسبب في الأوضاع الحالية في وقت وجدت فيه الوضع حين تسلمها مهامها أفضل مما هو عليه حالا”.

    ولفت إلى أن “النفط الروسي إما دخل للمغرب وأعيد تصديره من جديد، وإما دخل بالتزوير، وإذا كان يباع في السوق الوطنية يجب أن يستفيد منه المواطن وينعكس هذا على الأسعار”.

    وشدد أعلى أن “الحكومة لا تملك الجرأة لمواجهة المضاربين وشركات المحروقات لأنها أصل الداء في الغلاء لأن الطماطم فيها رائحة الديزيل”.

    واستطرد القيادي بحزب “البيجيدي”، “حديث الأغلبية كون استيراد الغاز الروسي لا يتم عبر شركات محروقات وطنية، يتناقض مع ما صرح به الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، كون استيراد الغاز الروسي يأتي في ظل وجود استيراد حر بالمملكة”.

    لافتا الانتباه بالحديث على أنه “في 2018 كان سعر الغازوال بـ 10 دراهم، واليوم 12.75، وهي الزيادة الغير المبررة على الإطلاق، والضريبة التي تتحدث عنها الحكومة لم تتوجه لشركات المحروقات، إذ تجد نفسها في وضعية “احتكار القلة”، والتي شدد مجلس المنافسة على إزالتها بأن تكون للشركات المحروقات نفس الضريبة الموجهة للأبناك والتأمينات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح أسواق الجملة من شأنه تخفيض أسعار الخضر والفواكه إلى 60 % (وزير سابق)

    قال لحسن حداد، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين ووزير السياحة السابق، بأن إصلاح أسواق الجملة من شأنه تخفيض سعر الخضر والفواكه من 40 إلى 60 في المائة.

    وأضاف خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، أمس الجمعة بسلا، بأن سعر الكيلو الواحد من البصل يبلغ من درهم إلى درهم ونصف في الضيعة لدى الفلاحين بالحاجب على سبيل المثال، ويشتريه المواطن بـ 12 درهما للكيلو.

    وأرجع سبب ارتفاع سعر البصل إلى الوسطاء، ووجه إليهم اتهامات بالوقوف وراء ارتفاع الأسعار، داعيا إلى معالجة الاختلالات التي تعرفها أسواق الجملة التي تعاني منها منذ حكومة إدريس جطو ( خلال الفترة ما بين سنتي 2002 و2007).

    فيما أخلى رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ساحة الوسطاء والسماسرة من مسؤولية ارتفاع أسعار الخضر والفواكه بالشكل الذي هي عليه حاليا.

    ودعا الحكومة إلى عدم تعليق ارتفاع سعر الطماطم غير المسبوقة على شماعة الوسطاء، وأرجع سبب ذلك إلى تصديرها إلى الخارج.

    واستند في كلامه على تقرير سابق للمجلس الأعلى للحسابات، انتقد فيه أسواق الجملة التي لا يمر عبرها سوى 5 ملايين طن من الخضر فيما يستهلك المغاربة أزيد من 9 ملايين طن.

    إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لـ”البيجيدي”قال “إن أصل مشكل ارتفاع أسعار الخضر والفواكه هو المحروقات”، مشيرا إلى أنه يجد رائحة الغازوال في ارتفاع سعر الطماطم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صاروخي لأسعار اللحوم.. بيضاويون: الثمن وصل لـ120 درهم راه مابقيناش قادين نشريواه ولا ناكلوه-فيديو

    أبدى عدد من المواطنين في الدار البيضاء، استياء عارما للزيادات الصاروخية في أسعار بيع اللحوم الحمراء بمحلات الجزارة المتواجدة سواء في الأحياء السكنية أو الأسواق على مستوى العاصمة الاقتصادية.

    وأجمع مستهلكون في البيضاء، عبر تصريحات لموقع “سيت أنفو”، على عدم تقبلهم للارتفاع الكبير في أثمان اللحوم الذي خلق موجة استنكار واسعة لدى الأسر المغربية، خاصة ذي الدخل المحدود، محملين الحكومة مسؤولية هذه الزيادات المرشحة للاستمرار في منحاها التصاعدي.

    وفي هذا الإطار، أوردت سيدة في تصريح للموقع أنه رغم خروج الحكومة بتصريح توضيحي حول الموضوع، إلا أنها تصطدم بما هو موجود في الواقع، مضيفة بالقول: ” ملي كنبغي نشري اللحم كنمشي كنشوف الأثمنة ديالو كيخلعوني بزاف، حيث كيتراوح مابين 90 و110 دراهم للكيلو وكاين لي واصل 120″.

    وقالت مواطنة أخرى ممن استقى “سيت أنفو” أراءهم حول “الغلاء”، إن بإمكانها شراء الدجاج فقط، نظرا لسعره المعقول في الوقت الراهن، أما “اللحم غالي منقدرش نوصلو، كناكلو غير فالعيد الكبير”، وفق تعبيرها.

    من جانبه، قال شاب في حديثه للموقع، إن المواطن لم تعد في استطاعته شراء اللحم بسبب سعره الذي صار يتجاوز 100 درهم، مستطردا بالقول: ” الناس ولاو كيقضيو غا بالبيض وماطيشة وتيسلكو وصافي”.

    وطالب هؤلاء المستهلكون الجهات المعنية بالتحرك وتفعيل إجراءات من شأنها أن تضع حدا لحالة التسيب الملحوظة في الأسواق بسبب غياب المراقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفجر قضية تورط مواطن مصري في الإعتداء جنسياً على تلميذات بمراكش

    زنقة 20 | محمد المفرك

    ادانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش استغلال مواطن مصري لـ3 طفلات شقيقات جنسيا بمراكش.

    كما اعتبرت الإستغلال الجنسي للأطفال انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وخاصة المواد 32 إلى 34 من اتفاقية حقوق الطفل وانكارا للمصلحة الفضلى للطفل.

    وطالبت النيابة العامة بفتح تحقيق في محاولة اختطاف طفلة من داخل مؤسسة تعليمية عمومية.

    وناشدت الجمعية الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بفتح تحقيق حول مزاعم الإستغلال الجنسي للطفلات الثلاث وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حق المشتكى به طبقا لقواعد العدل والإنصاف والإهتمام بالصحة النفسية للضحايا وعرضهن على طبيب مختص.

    ويشار ان محاولة اختطاف تلميذة من داخل إحدى المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بمراكش كشفت عن تعرض ثلاث طفلات شقيقات للإعتداء والإستغلال الجنسي من طرف مواطن يحمل الجنسية المصرية.

    وحسب مصادر ، فإن المواطن المصري البالغ من العمر نحو 30 عاما تسلل إلى داخل المؤسسة التعليمية المذكورة وحاول اختطاف تلميذة تبلغ من العمر 11 عاما، و لولا يقظة إحدى الأستاذات حيث تمت محاصرة المعني بالأمر من طرف الأطر التربوية والإدارية لحين وصول عناصر الأمن لإيقافه واقتياده إلى الدائرة الأمنية.

    والجدير بالذكر أن الموقوف قد غادر السجن حديثا استغل علاقته بوالد الفتيات وبدأ يعتدي عليهن جنسيا كلما اختلى بهن في البيت وهو الأمر الذي انعكس على سلوكات البنت الثانية التي تبلغ من العمر سبع سنوات والتي تتابع دراستها بنفس المؤسسة حيث أضحت تعاني من اضطرابات نفسية بعد ان قام الموقوف بتحسس عضوها التناسلي ومناطق حساسة من جسدها وهو الإعتداء الذي لم تسلم منه شقيقتها الصغرى البالغة من العمر أربع سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء بالجزائر يتداولون مشاهد مقززة لطوابير الراغبين في الحصول على مواد غذائية بسيطة

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر مشاهد مقززة تظهر آلاف المواطنين، مشكلين في طوابير طويلة، ينتظرون دورهم للحصول على مواد غذائية بسيطة.

    وتظهر المشاهد التي كانت مرفوقة بتعليقات مثيرة للسخرية، تربط بين الواقع المعاش، والأحلام الوردية التي يوزعها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، صورا لمواطنين بسطاء يرغبون في الحصول على مواد أساسية، وهي مشاهد تعكس الوضع المزري الذي يعيشه المواطن الجزائري تحت حكم العسكر، رغم المداخيل القياسية التي حققتها البلاد من عائدات ارتفاع أسعار المحروقات على الصعيد الدولي.

    وفي الوقت الذي يحاول تبون والقنوات الإعلامية الخاصة والعمومية الخاضعة لتعليمات العسكر، ترويج دعايات عن منجزات زائفة، تعكس مشاهد الطوابير جزء من الفوضى التي تعرفها البلاد في جميع المجالات تحت حكم العسكر، وهو النظام الذي عجز عن توفير مواد غذائية بسيطة لمواطنيه، متسببا في إذلالهم بشكل يومي، للحصول على كيس دقيق أو حليب أو قنينة زيت، وهي جلها مواد في متناول لاجئي الحروب والكوارث الطبيعية، فيما تواصل الجزائر، بلد الغاز والبترول، خلق الاستثناء على الصعيد القاري والعالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابوظبي: إبراز المبادرات الرائدة لجلالة الملك ومواقفه الإنسانية الداعمة لمبادئ التسامح والتعايش

    ابرز السيد محمد بنعيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، المبادرات الرائدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومواقفه الإنسانية الداعمة لمبادئ التسامح والتعايش ، كما نوه بمواقف رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ،سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، “الذي واصل بشجاعة وثبات ، دعم قيم التسامح ، ونجح في أن يجعل من وطنه ، مثالا للتعايش في عالم اليوم”.
    واعتبر محمد بنعيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، أن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة على العرب والمسلمين في علاقتهم بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة عليهم في علاقتهم ببعضهم البعض.

    وقال السيد بن عيسى في كلمة أمام الدورة الحادية عشرة لمنتدى الفكر والثقافة العربية، الذي نظم أمس بأبوظبي ” إن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة علينا في علاقتنا بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة علينا أيضا على مستوى بيتنا الداخلي، وكياناتنا القطرية، أي في علاقتنا ببعضنا، نحن العرب والمسلمون”.

    وأضاف خلال المنتدى الذي نظم تحت شعار “التسامح والتعايش السلمي” أن هذا الأمر ” يجعل دورنا وواجبنا في إرساء قيم التسامح والتعايش ، يتسم بمسؤولية مضاعفة تجاه بعضنا البعض، وإزاء غيرنا من الأمم والأعراق، والأديان والثقافات والحضارات”.

    وأكد أن الدليل على هذا الرأي هو ما تشهده المنطقة العربية والإسلامية من تنامي النزاعات والتوترات، ومظاهر العنف والاحتراب والاقتتال ، وما يخيم عليها من استمرار سلوكيات الغلو والتشدد ، مع استفحال النزوعات الطائفية والمذهبية الضيقة ،مشيرا إلى أن كيانات في المنطقة العربية تشتت، وتمزقت وحدة شعوبها وتحولت إلى فصائل وطوائف متحاربة ، على أرض الوطن الواحد.

    وأضاف أنه مهما يكن من حقيقة الأسباب والدوافع السياسية التي أدت الى هذه الحالة التراجيدية ، المتنكرة لقيم التسامح و التعايش، فإن هناك عاملا أساسيا وجوهريا قد يفسر جانبا مما جرى ويجري ، يتمثل في طبيعة التنشئة التي تلقتها الأجيال، في مناطق من جغرافية العالم العربي والإسلامي، معتبرا أن هذه التنشئة كانت بعيدة كل البعد عن ثقافة التسامح والتعايش، والقبول بالآخر، سواء كان هذا الآخر طائفة من طوائف نفس الوطن ، أو كان يمثل ثقافة أو دينا أو عرقا أجنبيا.

    وأكد أنه لا أمل في بناء عقلية تؤمن بفكرة التسامح ، وتحترمها وتتقيد بها، إلا عبر التنشئة والتربية والتعليم، داعيا الى العمل على صنع أجيال عربية، مشبعة بمبادئ التسامح والتعايش ، تحملها في عقلها وضميرها، وتنضبط لمتطلباتها، وتجعل منها خطا أحمر، في سلوكها الاجتماعي والمدني والسياسي.

    وقال إنه إذا كان من المسلم به أن العمل على إرساء هذه الثقافة، هو من صميم عمل الحكومات والمؤسسات الرسمية بالأقطار العربية والإسلامية ، فإن هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته في إشاعة قيم التسامح والتعايش مع غيره.

    وناقش المنتدى عبر ثلاث جلسات قيم التعايش والتسامح في العالم العربي، وتأثيرها على مستقبل استقرار وتطور الدولة الوطنية، بالإضافة إلى دور الحكومات العربية في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين شعوبها.

    كما تناول سبل نشر ثقافة التسامح على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات العربية، فضلا عن تبادل الآراء حول كيفية تعزيز قيم التعايش والتسامح في العالم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاش كتغيب الدولة ويغيب المخزن كيعوضوه الزطاطة والمجرمين والإرهابيين.. والدولة المغربية كانت غايبة ومازال في الأحياء الشعبية بالخصوص وفي قطاعات لي فراغها كيخلي المجال للزطاطة والمواطن راه مضارب معاهم يوميا

    فاش كتغيب الدولة ويغيب المخزن كيعوضوه الزطاطة والمجرمين والإرهابيين.. والدولة المغربية كانت غايبة ومازال في الأحياء الشعبية بالخصوص وفي قطاعات لي فراغها كيخلي المجال للزطاطة والمواطن راه مضارب معاهم يوميا

    محمد سقراط-كود///

    فاش كتغيب الدولة ويغيب المخزن كيعوضوه الزطاطة والمجرمين والإرهابيين، والدولة المغربية كانت غايبة ومازال في الأحياء الشعبية بالخصوص وفي قطاعات لي فراغها كيخلي المجال للزطاطة، فاش كتغيب الدولة على فرد نفوذها في الشارع كتلقى مول الجيلي والكارديان دغية بلاصاها وكيبدى ياخد الزطاطة من المواطنين بدعوى أنه كيعس على الطوموبيلات وفي الغالب هو كياخد الزطاطة باش مايدير للطوموبيل والو والناس كتعطيه إما تعاطفا أو إتقائا لشره، أما كون دورات الزناقي والشوارع كلهم كاميرات كاع مايتحتاج الزطاط في عام الذكاء الإصصطناعي، أييه كيتحاج في الحضية وكيتحتاج بالليل خصوصا في الأحياء الشعبية ولكن حاليا الكاميرات راه أكثر فعالية وبيهم باش كيلقاو المجرمين في العديد من الجرائم.

    وفاش كتغيب الدولة على الأسواق الشعبية كيحضر الزطاط كي العادة على شكل عصابات منظمة ومنها لي إرهابية بحال خلية مصيرنات ديال فاس، وهادشي راه كاين في المغرب كامل وممحتاجش تنظيمات وخلايا إرهابية، راس المصلى كمثال كاع الفراشة لي تما راه كيخلصو مدمني المخدرات القوية، والله لاحطيتي شي شرويطة في الأرض وماخلصتي وكاين لي كيخلص حتى ل500 درهم للنهار أييه، كاساباراطا كذلك فاش كانت باقا مطلوقة، الجانكي كيهز كاتري من الدار كيهبطو بالليل يشد بيه البلاصة في الصباح فاش كيجيو البياعة والشراية كيتخلص من عندهم على الأقل خمسين درهم هادشي على الأقل أما في العواشر كيطلبوا كثر وفيناهي البلاصة، كيديرها فجيبو ويمشي ينعس حتى للعشية حتى يتقداها هيروين وهكذا دواليك .مكاينش شي سوق شعبي مافيهش شي عصابة ديال المجرمين كيدورو على صحاب الكرارص يجمعو الزطاطة وحتى الى شي واحد من الخضارة قرر يديكلاري وجاو البوليس شدوهم ومشاو الحبس، راه كيجيو خوتهم وخواتاتهم وماواتهم وعائلتهم ينتاقموا من الخضار حتى كيخوي السوق .

    راه المواطن المغربي البسيط كيبقى وجها لوجه ضد العصابات والزطاطة وحتى المجهود ديال رجال الأمن غير كافي راه كيشدو مثلا شي حد بعد مطاردة ماراطونية وأرى عمر المحضر وشحال ديال الخدمة في اللخر يعطيوه شهر أو شهرين ويمشي يدوز الحبس بحال الى مدوزو في السانك إيطوال ويخرج صح من كيفاش دخل وأراك للإجرام ديال المعقول، أنا نيت غا داك النهار كارديان في الرباط قالي تخلص صحة مابغيتش مشيت جبت ليه البوليس بطريقة حضارية جاو شدوه خلاوه عندهم طلقوه فاش رجعت لقيتو سابقني وتشانقنا أنا وياه بغا ينتاقم مني وطبعا بحكم أنني فايت شفت البرد والثلج في أزيلال ومطيشة غير في التلفازة ومابقيتش معيط على اللاص رجعت عند البوليس شدوه صبنوه مزيان عمرو المحضر وطلقوه في الوقت لي أنا معاهم في الكوميسارية جا ديباناج خدا الطوموبيل، صدق نهار كحل يعكز أي واحد أنه يلجأ للقانون حيت راه بصح مكيحميهش وتدير شرع يديك غادي تولي فشي مصيبة، شحال من روح طاحت غير بنقاش بسيط إيوا مالنا، علاش ماتكون الدولة فارضة هيبتها وسلطتها على كاع المغرب ومتخليش المواطن مضارب يوميا مع القطاطعية حتى يجي نهار عاد تكتاشف بحال لي وقع في فاس أن خلية إرهابية حاكمة منطقة ومدخلة مئات الملايين من الزطاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد بنعيسى: التعايش ليس مطروحا على العرب والمسلمين في علاقتهم بالآخرين فحسب بل أيضا في علاقتهم ببعضهم البعض

    اعتبر محمد بنعيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، أن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة على العرب والمسلمين في علاقتهم بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة عليهم في علاقتهم ببعضهم البعض.
    وقال السيد بن عيسى في كلمة أمام الدورة الحادية عشرة لمنتدى الفكر والثقافة العربية، الذي نظم أمس بأبوظبي ” إن مسألة التعايش والتسامح، ليست مطروحة علينا في علاقتنا بالأعراق والثقافات الأخرى فحسب، بل أصبحت مطروحة علينا أيضا على مستوى بيتنا الداخلي، وكياناتنا القطرية، أي في علاقتنا ببعضنا، نحن العرب والمسلمون”.
    وأضاف خلال المنتدى الذي نظم تحت شعار “التسامح والتعايش السلمي” أن هذا الأمر ” يجعل دورنا وواجبنا في إرساء قيم التسامح والتعايش ، يتسم بمسؤولية مضاعفة تجاه بعضنا البعض، وإزاء غيرنا من الأمم والأعراق، والأديان والثقافات والحضارات”.
    وأكد أن الدليل على هذا الرأي هو ما تشهده المنطقة العربية والإسلامية من تنامي النزاعات والتوترات، ومظاهر العنف والاحتراب والاقتتال ، وما يخيم عليها من استمرار سلوكيات الغلو والتشدد ، مع استفحال النزوعات الطائفية والمذهبية الضيقة ،مشيرا إلى أن كيانات في المنطقة العربية تشتت، وتمزقت وحدة شعوبها وتحولت إلى فصائل وطوائف متحاربة ، على أرض الوطن الواحد.
    وأضاف أنه مهما يكن من حقيقة الأسباب والدوافع السياسية التي أدت الى هذه الحالة التراجيدية ، المتنكرة لقيم التسامح و التعايش، فإن هناك عاملا أساسيا وجوهريا قد يفسر جانبا مما جرى ويجري ، يتمثل في طبيعة التنشئة التي تلقتها الأجيال، في مناطق من جغرافية العالم العربي والإسلامي، معتبرا أن هذه التنشئة كانت بعيدة كل البعد عن ثقافة التسامح والتعايش، والقبول بالآخر، سواء كان هذا الآخر طائفة من طوائف نفس الوطن ، أو كان يمثل ثقافة أو دينا أو عرقا أجنبيا.
    وأكد أنه لا أمل في بناء عقلية تؤمن بفكرة التسامح ، وتحترمها وتتقيد بها، إلا عبر التنشئة والتربية والتعليم، داعيا الى العمل على صنع أجيال عربية، مشبعة بمبادئ التسامح والتعايش ، تحملها في عقلها وضميرها، وتنضبط لمتطلباتها، وتجعل منها خطا أحمر، في سلوكها الاجتماعي والمدني والسياسي.
    وقال إنه إذا كان من المسلم به أن العمل على إرساء هذه الثقافة، هو من صميم عمل الحكومات والمؤسسات الرسمية بالأقطار العربية والإسلامية ، فإن هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته في إشاعة قيم التسامح والتعايش مع غيره.
    وفي هذا السياق ابرز السيد بن عيسى المبادرات الرائدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومواقفه الإنسانية الداعمة لمبادئ التسامح والتعايش ، كما نوه بمواقف رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ،سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، “الذي واصل بشجاعة وثبات ، دعم قيم التسامح ، ونجح في أن يجعل من وطنه ، مثالا للتعايش في عالم اليوم”.
    وناقش المنتدى عبر ثلاث جلسات قيم التعايش والتسامح في العالم العربي، وتأثيرها على مستقبل استقرار وتطور الدولة الوطنية، بالإضافة إلى دور الحكومات العربية في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين شعوبها.
    كما تناول سبل نشر ثقافة التسامح على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات العربية، فضلا عن تبادل الآراء حول كيفية تعزيز قيم التعايش والتسامح في العالم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعيسى: لا أمل في بناء عقلية عربية تؤمن بالتسامح إلا عبر التنشئة والتربية والتعليم

    قال محمد بنعيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون سابقا أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، إنه لا أمل في بناء عقلية تؤمن بفكرة التسامح وتحترمها وتتقيد بها، إلا عبر وسيلة فعالة وناجعة، هي التنشئة والتربية والتعليم.

    وأوضح خلال منتدى الفكر والثقافة العربية النسخة الـ 11 التي انعقدت تحت عنوان “التسامح و التعايش السلمي” من 8 إلى 10 مارس، بأبوظبي، أنه يتعين أن نبدأ من هنا، كي ننشئ ونصنع أجيالا عربية، مشبعة بمبادئ التسامح والتعايش، تحملها في عقلها وضميرها، وتنضبط لمتطلباتها، وتجعل منها خطا أحمر، في سلوكها الاجتماعي والمدني والسياسي.

    إن المطروح علينا اليوم وبإلحاح، حسب الوزير الأسبق، هو كيف يمكننا أن نطور قيمنا ومدركاتنا وتصوراتنا ومناهجنا التربوية والتعليمية، حتى تصبح متناغمة مع قيم التسامح وثقافة التعايش، لأنها مع ثقافة الحوار والتواصل، هي الأساس الحقيقي والمتين، لكل حياة ديمقراطية، إذ لا ديمقراطية بدون إرساء قواعد التعايش بين أبناء الأمة الواحدة، وبينهم وباقي البشرية.

    فالديمقراطية لا يمكن اختزالها فقط في الأحزاب والنقابات، والانتخابات ووجود برلمانات ومجالس وهيآت منتخبة، وإنما هي قبل كل شيء سلوك مدني، يقوم على مبادئ التعايش والتسامح، والتساكن والرحمة، ورسوخ القناعة بفضيلة تحمل الآخر والقبول به. ومن ثمة تصبح فكرة التسامح، نقيضا للعنصرية والتسلط.

    وقال “إذا كان من المسلم به أن العمل على إرساء هذه الثقافة، هو من صميم عمل الحكومات والمؤسسات الرسمية بأقطارنا العربية والإسلامية، فإن هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته” في إشاعة قيم التسامح والتعايش مع غيره، سواء من أبناء وطنه الأم، أو زواره أو المرتبطين معه بعلاقات اقتصادية وتجارية، أو سياحية أو سياسية أو المنخرطين معه في تحالفات استراتيجية، اقتضتها ضرورة حماية السيادة الوطنية، وأمن البلاد وازدهارها، وتموقعها في صدارة دول العالم الوازنة، وهو ما يتمناه كل مواطن غيور على بلده ومصالحه العليا..

    وأشاد بنعيسى بالمبادرات في المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي اتسمت بالشجاعة الفكرية، في الدعوة عبر كل الوسائل المتاحة، إلى إشاعة ثقافة التسامح والتعايش، سواء لدى المواطن، أو لدى المقيمين على أرضهما من مختلف الأجناس والديانات والثقافات. وهما بذلك يعطيان المثال ويجسدان القدوة، فيما يتعين علينا القيام به حكومات وشعوبا، من أجل تعزيز آليات الحوار بيننا ومع غيرنا، حريصين على حسن التواصل والتعايش والتفاهم، بين الأديان والأجناس والثقافات.

    ونعتقد أن الدور الطليعي، الذي يضطلع به هذان البلدان الشقيقان، في خدمة تلك المقاصد النبيلة، كل بأسلوبه وخصوصيته، هو دور سيكون له أثره العميق، في مد الجسور، وتنمية ثقافة التسامح، وتعزيز مبادئ التعايش السلمي بين أبناء البشرية، من كل الأعراق والأديان والحساسيات الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستتعبون كثيرا في ركضكم وراء المغرب

    ستتعبون كثيرا في ركضكم وراء المغرب

    لم يعد للكتابة عن النظام الجزائري وأبواقه ونخبه، بالنسبة لي، أي طعم أو متعة. فهي، من الناحية الشخصية، ضياع للوقت وإهدار لمجهود يمكن أن يُستثمر في مجالات أخرى قد يستفيد منها القارئ. ومع ذلك، يجرني هؤلاء بحماقاتهم إلى التفاعل معهم، وإن كنت أعلم أن مخاصمة الأحمق، هي نوع من العبث.

    لكن السكوت عن الحماقات، يصبح، أحيانا، مُكلِّفا ومدعاة للندم. فأن تترك الأحمق يعبث بمصالحك، هو أيضا نوع من الحمق. لذلك، قررت أن أخاطب أبواق النظام ونخبه، رغم ما حصل لي من قناعة بأن مستوى الغباء والعبط لدى هؤلاء متقدم جدا. وكيف لا، وقد تشرَّبوا من نظامهم الغل والبغضاء والحقد والعداء للمغرب، إلى جانب الغباء والعبط.

    لذلك، لا نستغرب، نحن في المغرب، أن تكونوا، أيها الأبواق والنخب العبيطة، أغبى من نظام بلادكم، الذي شحنكم منذ عقود ضد بلادنا حتى أصبح « المروك » عقدتكم الأبدية. وهذا ما يسبب لكم متاعب نفسية كبيرة ومزمنة؛ خصوصا وأنكم تعانون من أزمة هوية أمام جار جذوره ضاربة في أعماق التاريخ، وعبق حضارته يفوح من كل مكونات أصالته وعراقته، ويعطر هذا العبق حاضره الذي لا قبل لكم به؛ إذ تجاوزكم بسنوات ضوئية، رغم أنه ليس له لا بترول ولا غاز، بينما بلادكم لها ثروات طاقية هائلة تُدر على خزينة الدولة مئات المليارات من الدولار. ومع ذلك، دولتكم مفلسة وعاجزة عن توفير الاحتياجات اليومية الأساسية للمواطن الجزائري. وهذا ما تؤكده الطوابير اليومية، ولساعات طويلة، لعل هذا المواطن يضفر بقنينة غاز أو قارورة زيت أو علبة حليب أو كيس دقيق أو نصيب من البطاطا والبصل والعدس وغيره. لذلك، تستحق الجزائر اسم دولة « طابوريستان ».

    إنكم، أيها البلداء، لا زلتم في مرحلة إثبات الذات، وتفعلون ذلك بطرق بئيسة جدا تدل عن جهلكم وعبطكم؛ مما يجعلكم موضع سخرية واستهزاء لدى نخب العديد من البلدان. فبمحاولتكم إثبات الذات، مرة بإنكار الواقع التاريخي، ومرة، بسرقة تراث الغير، تضعون دولتكم في مرتبة دولة لقيطة.

    يؤكد المؤرخون من خلال كتبهم وأبحاثهم المنشورة أن الجزائر كدولة وأمة لم تكن موجودة قبل 1962؛ وأنتم تصرون على إنكار هذه الحقيقة، وتختلقون تاريخا لكم لا وجود له إلا في مخيلتكم؛ أما في المصادر والوثائق التاريخية، فهو غير موجود. لقد أقمتم الدنيا ولم تقعدوها في السنوات الأخيرة على إثر تصريح « إيمانويل ماكرون » بحقيقة نشأة الدولة الجزائرية سنة 1962. وهو لم يزد على تكرار ما قاله الرئيس الفرنسي الأسبق « شارل دوغول » الذي في عهده تم تنظيم استفتاء تقرير المصير في الجزائر الفرنسية، كما كانت تسمى آنذاك.

    واليوم، يطلق عليها الباحث المغربي المتميز، الدكتور عبد الفتاح نعوم، اسم فرنسا الأفريقية، على اعتبار أن الجزائر يتحكم فيها « كابرانات » فرنسا. ونتحداكم أن تنشروا « اتفاقية إبيان » (Evian) أو أية وثيقة تثبت استقلال الجزائر عن فرنسا؛ كما نتحداكم أن تقدموا دليلا ملموسا واحدا على وجود دولة اسمها الجزائر قبل 1962، سواء بإبراز عملة قديمة تحمل هذا الاسم، أو بتقديم وثائق تاريخية تثبت هذا الوجود. أما سرقة تراث المغرب – و »خنشلته » (من خنْشْلة؛ وهي بلدة جزائرية) بكل وقاحة وصفاقة، كما فعلتم مع الزليج والقفطان والكسكس والطاجين والفن الشعبي (عبيدات الرمى على سبيل المثال) والعصري وغيره من التراث المغربي العريق – فهي سبة ووصمة عار، ليس في جبين « المُخَنْشِل » فقط؛ بل في جبين الدولة الجزائرية بكل مكوناتها. وقد سارت الركبان بذكر هذه الفضيحة التي أصبحت على كل لسان (فضيحة بجماجم !!!)، إلا عندكم فهي، مصدر فخر واعتزاز. وعليكم أن تعلموا، أيها السارقون الأغبياء، أن « المكسي بمتاع الناس عريان ».

    واعتبارا لما سبق، فأنا شخصيا لا أستغرب شيئا منكم يا نخب النظام الفاشل، سواء كنتم محسوبين على الإعلام أو على الحقل الثقافي والمجال الأكاديمي وغيره. إنكم نخب مهتوكة الوعي ومسلوبة مَلَكة التمييز. لذلك، فإن وقاحتكم لا حد لها ولا رادع داخلي يُلجمها. فأن يصل الأمر بباحث أكاديمي إلى درجة ادعاء أن مدينة فاس (العاصمة العلمية للمملكة المغربية) التي توجد بها أقدم جامعة في العالم، قد بنتها الجزائر، أو أن هذه الأخيرة كانت تمتد إلى نهر ملوية وأن وجدة جزائرية، وغير ذلك من الهبل والصبيانيات كادعاء الإعلام الرياضي أن الجزائر أحق بلقب « أسود الأطلس » أو ادعاء « تبون » بأن شجرة أركان توجد في تندوف؛ كل هذا يقدم دليلا قاطعا على أن القلم مرفوع عنكم، كما هو مرفوع، شرعا، عن كل أحمق. وقد أعطى رئيسكم، في خرجته الإعلامية الأخيرة، ما يكفي من الدلائل على هبل وحمق النظام الجزائري. وكيف لا يكون حالكم أنتم بالمستوى البئيس الذي وصفناه أعلاه، ورئيس « الحظيرة » يزعم أن الثورة في اليونان والبرتغال وإسبانيا (وكان ينقصه فقط أن يذكر الثورة الفرنسية لتكتمل الباهية) قد انطلقت من الجزائر، وأن هذه الأخيرة كانت مهد الديمقراطيات الأوروبية؟ من سيصدق هذه الترهات؟ أليس هذا هو الحمق بذاته وصفته؟

    إن ما تقومون به، أيها الأغبياء، من سرقات تطال كل ما هو مغربي، يفضحكم أمام العالم الذي يعرف جيدا المغرب، ويعرف تاريخاه وحضارته؛ مما يجعلكم مادة للسخرية والتهكم. لقد جعلتم من الجزائر أضحوكة العالم. فأكاذيبكم، أنتم ونظامكم، مفضوحة ومقززة، وتطاولكم على تاريخ المغرب وتراثه وحضارته، مدان أخلاقيا وقانونيا وحقوقيا.

    خلاصة القول، عليكم أن تعلموا، أنتم ونظام بلادكم، أن محاولتكم عرقلة مسيرة المغرب أو اللحاق به ومنافسته، لن تزيد إلا في معاناتكم نفسيا وماديا، وشعبكم لن يزيد إلا فقرا وتعاسة رغم ما تزخر به بلاده من ثروات هائلة. والباقية معروفة لدى العادي والبادي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره