Étiquette : تيكاد

  • بوريطة ونظيره الياباني يتبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ويأسفون لما حدث في قمة تيكاد 8 بسبب تونس

    تباحث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الجمعة 2 شتنبر 2022، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزير الشؤون الخارجية الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي. وتمحورت هذه المباحثات، حول مستوى وآفاق العلاقات الثنائية، إلى جانب ما شهدته القمة الأخيرة لـ”تيكاد8″، المُنعقدة بتونس، يومي 27 و28 غشت 2022.

    وأشادَ الوزيران بمُستوى العلاقات الثنائية الممتازة والقوية التي تربط البلدين، والتي تتميز بالتقدير الكبير وتقارب العلاقات بين جلالة الملك، وإمبراطور اليابان، هيرونوميا ناروهيتو.

    وأكد السيد بوريطة، على أنه وتماشياً مع رؤية وتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن المملكة المغربية تُولي دائما أهمية خاصة لتعزيز وتعميق علاقاتها مع اليابَان.

    وعلى مستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية، أكد الوزيران، على أنها لا ترتقي إلى مستوى إمكانيات وقدرات البلدين، حيث اتفقا على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الترسانة القانونية الكفيلة بتأطير التعاون الثنائي، والتي تميزت هذه السنة بدخول حيز التنفيذ الاتفاقيتين الأساسيتين بشأن الاستثمارات وعدم الازدواج الضريبي.

    وزير خارجية اليابان

    وفي غضون ذلك، ستتم خلال الأسابيع المقبلة برمجة زيارات رفيعة المستوى للتعريف بفرص الاستثمار في المغرب، بُغيةَ جذب اهتمام المجموعات الاقتصادية اليابانية الكبرى، حيث أكد السيد بوريطة، لنظيره الياباني على أن المغرب سيمنح التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات اليابانية إلى المغرب.

    كما تطرقت هذه المباحثات أيضاً إلى التعاون في مجال الأمن الغذائي، لاسيما في قطاع الفوسفاط والأسمدة، إذ تم الاتفاق في هذا الإطار على الرفع من العلاقات في هذا المجال إلى مستويات عليا لتجاوز تلك العلاقة البسيطة بين الزبون والمورد.

    كما رحب الوزيران بمستوى وجودة برامج التعاون الثلاثي التي تُنفذها الوكالة المغربية للتعاون الدولي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي، لصالح البلدان الإفريقية الشريكة. أيضا تم الاتفاق على دراسة إمكانية توسيع هذا التعاون ليشمل دولاً جديدة وفي قطاعات أخرى واعدة، لتتماشى مع الأهمية التي يوليها المغرب، وفقا للتعليمات الملكية السامية لإفريقيا وللتعاون جنوب-جنوب، فضلا عن الاهتمام الذي توليه اليابان لعلاقاتها مع القارة الإفريقية.

    وبخصوص قمة “تيكاد8” التي انعقدت بتونس، أشاد السيد بوريطة أولاً بالتزام اليابان باعتبارها أول دولة تطلق منتدى للشراكة مع إفريقيا من أجل المساهمة في تحقيق تنمية القارة واستقرارها ورفاهية شعوبها.

    وذكَّر السيد الوزير بضرورة تحصين قمة “تيكاد”، باعتبارها منتدى للشراكة والتنمية، من المناورات السياسية التي تقوم بها بعض الجهات المعروفة، مُشيداً بحزم وثبات الموقف الذي أبداه الوفد الياباني في تونس.

    وحمَّل السيد بوريطة، تونس باعتبارها البلد المستضيف لهذه النسخة من “تيكاد”، مسؤولية الخروقات التي أدت إلى حضور ومشاركة كيان غير مدعو رسميا لهذه القمة، وذلك دون التشاور مع الشريك الياباني، الأمر الذي أثر على النتائج المرجُوَّة من هذه القمة وإشعاعها، باعتبارها منصة لتعزيز الشراكة اليابانية الإفريقية والاحتفاء بها.

    من جانبه، أشار الوزير الياباني إلى أن بلاده تتطلعُ إلى تطوير العلاقات المثمرة التي تربطها بالمغرب لاسيما على الصعيد الاقتصادي، مشيرا إلى أن السلطات اليابانية تلتزم بدعم إنشاء شركات يابانية في المملكة المغربية، التي توفر مناخا استثماريا مناسبا وواعدا.

    كما جدد الوزير الياباني التزام بلاده بالمساهمة في التنمية الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي وتنمية الكفاءات بالمغرب.

    وارتباطاً بأحداث قمة “تيكــاد8” المنعقدة في تونس، جدَّدَ الوزير الياباني، التأكيد على أسف بلاده لغياب المغرب الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”، مؤكداً مرة أخرى، على أن اليابان لم تستدعي الكيان المذكور إلى هذه القمة، وأنه دعا تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد، معتبراً أن هذا الموقف “وَاضــحٌ” وهو ما تم التأكيد عليه خلال المؤتمر الصحفي الذي عَقدهُ في طوكيو.

    وفي الأخير، جدد السيد هاياشي شكره لتفهم المغرب لموقف اليابان، معرباً عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكــاد”.

    عبّر ـ بلاغ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية اليابان : لا نعترف بالبوليساريو ولم نستدعيها لقمة تيكاد ونبهنا تونس لإتخاذ كافة التدابير

    زنقة 20. الرباط

    جددت اليابان أسفها لغياب المملكة المغربية عن قمة “تيكاد” للتعاون الياباني الأفريقي بتونس، خلال مباحثات عبر تقنية الفيديو جمعته بنظيره المغربي ناصر بوريطة.

    كما جدد الوزير الياباني التزام بلاده بالمساهمة في التنمية الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي وتنمية الكفاءات بالمغرب.

    وارتباطاً بأحداث قمة “تيكــاد8” المنعقدة في تونس، جدَّدَ الوزير الياباني، التأكيد على أسف بلاده لغياب المغرب الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”، مؤكداً مرة أخرى، على أن اليابان لم تستدعي الكيان المذكور إلى هذه القمة، وأنه دعا تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد، معتبراً أن هذا الموقف “وَاضــحٌ” وهو ما تم التأكيد عليه خلال المؤتمر الصحفي الذي عَقدهُ في طوكيو.

    و جدد السيد هاياشي شكره لتفهم المغرب لموقف اليابان، معرباً عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكــاد”.

    وأشادَ الوزيران بمُستوى العلاقات الثنائية الممتازة والقوية التي تربط البلدين، والتي تتميز بالتقدير الكبير وتقارب العلاقات بين الملك، وإمبراطور اليابان، هيرونوميا ناروهيتو.

    وأكد السيد بوريطة، على أنه وتماشياً مع رؤية وتوجيهات الملك محمد السادس، فإن المملكة المغربية تُولي دائما أهمية خاصة لتعزيز وتعميق علاقاتها مع اليابَان.

    وعلى مستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية، أكد الوزيران، على أنها لا ترتقي إلى مستوى إمكانيات وقدرات البلدين، حيث اتفقا على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الترسانة القانونية الكفيلة بتأطير التعاون الثنائي، والتي تميزت هذه السنة بدخول حيز التنفيذ الاتفاقيتين الأساسيتين بشأن الاستثمارات وعدم الازدواج الضريبي.

    وفي غضون ذلك، ستتم خلال الأسابيع المقبلة برمجة زيارات رفيعة المستوى للتعريف بفرص الاستثمار في المغرب، بُغيةَ جذب اهتمام المجموعات الاقتصادية اليابانية الكبرى، حيث أكد السيد بوريطة، لنظيره الياباني على أن المغرب سيمنح التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات اليابانية إلى المغرب.

    كما تطرقت هذه المباحثات أيضاً إلى التعاون في مجال الأمن الغذائي، لاسيما في قطاع الفوسفاط والأسمدة، إذ تم الاتفاق في هذا الإطار على الرفع من العلاقات في هذا المجال إلى مستويات عليا لتجاوز تلك العلاقة البسيطة بين الزبون والمورد.

    كما رحب الوزيران بمستوى وجودة برامج التعاون الثلاثي التي تُنفذها الوكالة المغربية للتعاون الدولي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي، لصالح البلدان الإفريقية الشريكة. أيضا تم الاتفاق على دراسة إمكانية توسيع هذا التعاون ليشمل دولاً جديدة وفي قطاعات أخرى واعدة، لتتماشى مع الأهمية التي يوليها المغرب، وفقا للتعليمات الملكية السامية لإفريقيا وللتعاون جنوب-جنوب، فضلا عن الاهتمام الذي توليه اليابان لعلاقاتها مع القارة الإفريقية.

    وبخصوص قمة “تيكاد8” التي انعقدت بتونس، أشاد السيد بوريطة أولاً بالتزام اليابان باعتبارها أول دولة تطلق منتدى للشراكة مع إفريقيا من أجل المساهمة في تحقيق تنمية القارة واستقرارها ورفاهية شعوبها.

    وذكَّر السيد الوزير بضرورة تحصين قمة “تيكاد”، باعتبارها منتدى للشراكة والتنمية، من المناورات السياسية التي تقوم بها بعض الجهات المعروفة، مُشيداً بحزم وثبات الموقف الذي أبداه الوفد الياباني في تونس.

    وحمَّل السيد بوريطة، تونس باعتبارها البلد المستضيف لهذه النسخة من “تيكاد”، مسؤولية الخروقات التي أدت إلى حضور ومشاركة كيان غير مدعو رسميا لهذه القمة، وذلك دون التشاور مع الشريك الياباني، الأمر الذي أثر على النتائج المرجُوَّة من هذه القمة وإشعاعها، باعتبارها منصة لتعزيز الشراكة اليابانية الإفريقية والاحتفاء بها.

    من جانبه، أشار الوزير الياباني إلى أن بلاده تتطلعُ إلى تطوير العلاقات المثمرة التي تربطها بالمغرب لاسيما على الصعيد الاقتصادي، مشيرا إلى أن السلطات اليابانية تلتزم بدعم إنشاء شركات يابانية في المملكة المغربية، التي توفر مناخا استثماريا مناسبا وواعدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباشرةً بعد أزمة قمة تيكاد في تونس..بوريطة يتباحث مع وزير الخارجية الياباني

    زنقة 20 | الرباط

    تباحث وزير الخارجية ناصر بوريطة، اليوم الجمعة ، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزير الشؤون الخارجية الياباني، يوشيماسا هاياشي.

    يأتي هذا بعد أيام من اندلاع أزمة دبلوماسية بين المغرب و تونس ، إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد ، لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في القمة اليابانية الأفريقية “تيكاد” (TICAD).

    و أصدرت وزارة الخارجية المغربية بيانا ردت فيه على بيان للخارجية التونسية ، قالت فيه أن البيان الصادر عن الخارجية التونسية “محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    واتهم المغرب تونس بدعوة جبهة البوليساريو إلى قمة التيكاد “في تعارض مع الإرادة الصريحة للشريك الياباني”.

    وقال بيان الخارجية المغربية إنه “لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلامي الجزائري “وليد كبير” يستنكر تصرف الرئيس التونسي

    هبة بريس : وجدة

    اعلنت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية التي يترأسها الإعلامي الجزائري وليد كبير، إستيائها من ، الإستقبال الرسمي الذي خصصه رئيس الجمهورية التونسية لزعيم ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بمطار قرطاج الدولي، بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا تيكاد 8.

    واصدرت الجهة اعلاه بلاغا تعتبر ان تصرف قيس يعتبر خرق لإطار الشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، ولإلتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض حصر المشاركة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة مثلما حدث في القمم السبع السابقة، وآخرها المنعقدة بيوكوهاما اليابانية.

    وعبرت الجمعية عن أسفها لهذه الخطوة الخطيئة التي أقدم عليها رئيس الدولة التونسية والتي تشكل إنحرافا خطيرا وخرق سافر للعلاقات الثنائية التاريخية بين تونس والمغرب.

    واكد البلاغ أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، هو فعل أساء لمشاعر الشعب المغربي ولسيادة المغرب ولقواه الحية، ولروح الاخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين، الذي يجمعهما المصير المشترك ولفضاءنا المغاربي الذي عُمقت جراحه وعُرقل مساره المُتطلع لإرساء السلام في المنطقة وبناء إتحاد مغاربي بدوله الخمس “المغرب الجزائر تونس ليبيا موريطانيا”، يُحقق تطلعات شعوبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربيون يستنكرون استقبال الرئيس التونسي لزعيم ميليشيات البوليساريو

    أصدرت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية بيانا استنكاريا بخصوص الإستقبال الرسمي الذي خصصه رئيس الجمهورية التونسية لزعيم ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بمطار قرطاج الدولي ,بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا تيكاد 8.

    واعتبرت الجمعية هذا الاستقبال، خرقا لإطار الشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، ولإلتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض حصر المشاركة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة مثلما حدث في القمم السبع السابقة، وآخرها المنعقدة بيوكوهاما اليابانية.

    وأعربت عن أسفها لهذه الخطوة الخطيئة التي أقدم عليها رئيس الدولة التونسية والتي تشكل إنحرافا خطيرا وخرق سافر للعلاقات الثنائية التاريخية بين تونس والمغرب.

    وأكدت على أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، هو فعل أساء لمشاعر الشعب المغربي ولسيادة المغرب ولقواه الحية، ولروح الاخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين، الذي يجمعهما المصير المشترك ولفضاءنا المغاربي الذي عُمقت جراحه وعُرقل مساره المُتطلع لإرساء السلام في المنطقة وبناء إتحاد مغاربي بدوله الخمس “المغرب الجزائر تونس ليبيا موريطانيا”، يُحقق تطلعات شعوبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنرال تونسي متقاعد يحذر التونسيين من تبعات استقبال قيس سعيد لبن بطوش

    تتواصل ردود الأفعال داخل تونس المنددة بالخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي المنقلب على الدستور، قيس سعيد، والمتمثلة في استقباله لزعيم ميليشيات البوليساريو بمطار قرطاج الدولي، بعد دعوته للمشاركة في قمة تيكاد 8، حيث حذر الجنرال المتقاعد التونسي المنصف باي التونسيين من تداعيات هذه الخطوة وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية بالبلاد.

    ‏واستهل الجنرال التونسي المتقاعد حديثه في مقطع فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي بالمثل القائل أن “الساكت عن الحق شيطان أخرس”، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي أغلقوا أبواب المساعدات على تونس قيس سعيد، وأن هذا الأخير لجأ لاستعمال المخزون الإستراتيجي للدولة.

    وأضاف ذات المتحدث أن قيس سعيد أوشك على استنزاف هذا المخزون مما يهدد البلاد بأزمة خطيرة ومجاعة غير مسبوقة في تاريخ تونس، مشيرا إلى أن الوضع الاقتصادي بالبلاد يسير نحو الأسوء بكثير في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على تونس جراء سياسات قيس سعيد وديكتاتوريته.

    وفي معرض حديثه عن الاستقبال الذي خصّ به قيس سعيد زعيم ميليشيات البوليساريو، بن بطوش، قال الجنرال التونسي المتقاعد، المنتصر باي، إن ابراهيم غالي بعثته الجزائر لتونس لتوريط قيس سعيد الذي طمع في الجزائر لمساعدته بعدما وجد نفسه في ورطة ومحاصر اقتصاديا.

    وأكد ذات المتحدث أن مساعدات النظام الجزائري الأولى بها هم الجزائريين وأن هذا النظام “يدير الخير في شعبه” على حد تعبيره، مضيفا بأنه زار مدن جزائرية كتبسة وعنابة ووجد سكناها الجزائريين يعانون أكثر من الشعب التونسي.

    ‏وحذّر ذات المتحدث التونسيين من تبعات الخطوة التي أقدم عليها تبون داعيا إياهم إلى ترقب الضربات القادمة من الرباط، مشيرا إلى أن المغرب لو قرر أن يسحب ال43 بنكا المتواجدة في تونس فإن هذه الأخيرة ستعاني أكثر مما تعانيه الآن.

    ‏وختم الجنرال المتقاعد، المنصف باي، كلامه بالقول: ” التوانسة الأحرار ليسوا مع قيس سعيد ، قمة تيكاد 8… كل شيء طاح في الماء… امسح باش تتعلم يا قيس… اليابان فاق وما تقدرش تعيدها عليه… جايب طرطور من الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية تونس السابق: على تونس المبادرة لإصلاح زلتها مع المغرب

    قال موقع كابيطاليس التونسي، أن وزير خارجية تونس السابق، أحمد ونيس، أكد في تصريح لجريدة “أنباء تونس”، أمس الأربعاء،  على ضرورة أن تبادر تونس إلى إصلاح الزلة التي ارتكبتها ضد المملكة المغربية.

    وأضاف الديبلوماسي السابق، أنه كان بإمكان تونس تفادي الزلة التي ارتكبتها في شأن المغرب، في إشارة إلى استقبال الرئيس التونسي لزعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي خلال قمة تيكاد 8 التي احتضنتها تونس يومي 27 و 28 من شهر غشت الماضي.

    وشدد أحمد ونيس على أن الأزمة التونسية المغربية ستكون لها تداعيات سلبية مغاربيا، موضحا في الوقت نفسه أن صورة المغرب الكبير ستهتز افريقيا وعربيا ودوليا في حال لم يتم إنهاء الأزمة الديبلوماسية القائمة منذ فترة بين تونس والمغرب.

    وشدد السفير الأسبق، في تصريحات سابقة، على أن “سحب السفراء بين تونس و المغرب أمر صعب و ليس بالهيّن لأن العودة بالسفراء الى أماكن اعتمادهم يتطلب جهودا مضنية”، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة بحثية تستنكر خطوة “قيس” وتدعو الباحثين للعمل على ترجيح “الحكم الذاتي”

    أهلال عبد المالك

    قالت مجموعة التفكير والبحث والاقتراح، إن ما أقدم عليه الرئيس التونسي باستقباله لزعيم تنظيم البوليساريو الانفصالي على أرض تونس الشقيقة يعتبر سلوكا غير ودي في حق دولة شقيقة خدمة لأجندات إقليمية مدمرة.

    وعبرت المجموعة عن استنكارها الشديد لهذا التصرف الذي وصفته بالعدائي المرتكب ضد المملكة المغربية، منوهة بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة المغربية لاستيضاح ما صدر عن الجانب التونسي بمناسبة تنظيم قمة تيكاد 8.

    وسجلت مجموعة التفكير والبحث والاقتراح في بيان لها خطورة الفعل العدائي المرتكب ضد المغرب ووحدة أراضيه، وخروجه عن الإجماع الدولي حول ضرورة تغليب المقاربة الواقعية لحل النزاع والبحث عن حل سياسي قابل للتطبيق ومقبول من الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة.

    ودعا البيان الباحثين من مختلف مشارب المعرفة الى فتح فضاءات للبحث والتنقيب عن اراء وأفكار مبتكرة لترجيح القناعات بخصوص عدالة قضية الصحراء المغربية وجدية مشروع الحكم الذاتي وواقعيته، مسنودة بالحجج والدلائل بكافة المنتديات الدولية والإقليمية، لتعزيز وسائل الترافع الدولي عن قضيتنا الأولى، وقطع الطريق على محترفي السياسة وتجار المواقف، وفق تعبير المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستقباله لزعيم الانفصاليين.. قيس سعيد يثبت “خضوعه” للجزائر (خبير سياسي)

    باستقباله لزعيم الانفصاليين.. قيس سعيد يثبت “خضوعه” للجزائر (خبير سياسي)

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 13:14

    الرباط –  أكد الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، أن الرئيس التونسي أثبت، باستقباله لزعيم الانفصاليين، “خضوعه للنظام العسكري الجزائري وعدائه تجاه المغرب”.

    وأوضح السيد الطوسة، في حديث خص به الجريدة الإلكترونية (لو 360) أن هذا الاستقبال يعد “عملا استفزازيا” من الرئيس التونسي، الذي “ارتمى جسدا وروحا في أحضان نظام جنرالات الجزائر”.

    وأضاف الخبير “إن ما اقترفه قيس سعيد، بمناسبة القمة المنعقدة في تونس بين اليابان والدول الإفريقية، هو في نهاية المطاف مجرد تتويج لسلسلة من الأعمال العدائية التي قام بها سعيد ضد المغرب”.

    وسجل أن هذا الاستقبال يشكل “أمرا مدبرا، من خلال اتفاق شبه مافياوي، بين قيس سعيد والنظام الجزائري”، وهو “ليس عملا بالصدفة ولا عملا مجانيا ولا يدخل في إطار السيادة”.

    وفي هذا السياق، أشار المتحدث إلى أن تونس امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2602، مذكرا بأنه منذ توليه رئاسة تونس، لطالما أبدى قيس سعيد موقفا “مريبا للغاية وعدائيا” تجاه المغرب، كما يتضح من خلال شهادات “المعلقين التونسيين والجزائريين الذين أكدوا أن قيس سعيد منذ بداية رئاسته (…) لم يكن يتمتع بحرية المناورة”.

    ولاحظ السيد الطوسة أن “الجزائر فرضت عليه أجندتها، أي أن يكون مع نظامها وأن يكون العدو المعلن للمغرب”، مسجلا أن رئيس الدولة التونسي استغل قمة تيكاد “ليُظهر بطريقة مذهلة استسلامه للنظام الجزائري وعداوته للمملكة”.

    وفي هذا السياق، فإن المغرب “لا يخسر الكثير، باستثناء تموقع رئيس الدولة الذي يضره”، وفقا للخبير السياسي الذي يعتبر أنه فيما يتعلق بالشعب التونسي، فإن المملكة تحافظ على روابط متينة وعريقة مع المجتمع التونسي وستستمر في ذلك على الرغم من استراتيجية قيس سعيد “المتهورة”.

    ووفقا للخبير، فقد وضع النظامان الجزائري والتونسي خطة مدروسة، لأن “سلطات الجزائر تخضع لضغوط إقليمية ودولية، ورئيس الدولة التونسي يواجه معارضة من الداخل لأنه قام بانقلاب دستوري”.

    وأكد أن الرئيس التونسي أفسد “كل الإنجازات الديمقراطية” و”سعى للخروج من مأزقه السياسي والاقتصادي بالارتماء في أحضان النظام الجزائري ضد المغرب”.

    من جهة أخرى، دعا السيد السيد الطوسة إلى طرد +الجمهورية المزعومة+ من الاتحاد الإفريقي بصفتها كيانا وهميا يُقوض المصالح السياسية والاقتصادية للدول الإفريقية.

    و”ما دام هذا الكيان الوهمي يشكل جزءا من هياكل الاتحاد الإفريقي، فلن تكون المنظمة قادرة على تحقيق أي شيء فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والعلاقات الدولية”، وفقا للخبير الذي يؤكد أن قرار طرد الكيان الوهمي “لا مفر منه” وسوف يتخذه أعضاء الاتحاد الإفريقي قريبا.

    وتابع بالقول إن “هذا بالضبط ما سيحدث الآن، لأن الدول الإفريقية ستدرك أنها إذا أرادت أن تكون لها علاقات طبيعية مع القوى الدولية، فإن أول شيء يجب أن تقوم به هو طرد هذا الكيان الخارجي من الاتحاد الإفريقي”.

    وختم السيد الطوسة بالإشارة إلى أن هذه الأزمة التونسية ستساعد في رفع مستوى الوعي لدى الدول الإفريقية بأهمية طرد الكيان الوهمي من أجل إقامة علاقات دولية طبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي : استقبال زعيم الانفصاليين “صفقة” بين تونس والجزائر

    قال الصحافي الأمريكي، أحمد فتحي، إن استقبال زعيم الانفصاليين بتونس يدخل في إطار “صفقة” بين تونس والجزائر، مبرزا أن تونس قيس سعيد تقدم على مبادرات “محيرة”، لاسيما وأن بلاده لا تعترف بـ”البوليساريو”.
    وأبرز فتحي، الذي كان يتحدث لـ”صوت أمريكا” (فويس أوف أميركا)، خدمة البث الإذاعي والتلفزيوني الدولية التابعة للحكومة الأمريكية، أن رئيس الدولة التونسية يواجه “ضغوطا هائلة” على الصعيد الداخلي.
    وكان قيس سعيد التقى الشهر الماضي نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، علما أن الجزائر تعد المورد الرئيسي لتونس في مجال الطاقة.
    وقال الصحافي الأمريكي، وهو أيضا مراسل مقيم بالولايات المتحدة، “أعتقد أنه تم عقد صفقة (بين الطرفين) أو تم الضغط على تونس من قبل الجزائر”.
    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه تم الاتفاق ومنذ البداية، وبموافقة تونس، على أن المشاركة في أشغال “تيكاد 8” مخولة فقط للبلدان التي تلقت دعوة موقعة بشكل مشترك من قبل رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي، مسجلا أن مذكرة رسمية صادرة عن اليابان يوم 19 غشت 2022، تؤكد صراحة أن هذه الدعوة الموقعة هي “الدعوة الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد 8”.
    وأضاف المتحدث أن هذه الدعوة ليست موجهة للكيان المذكور في المذكرة الكتابية بتاريخ 10 غشت 2022، أي الكيان الانفصالي.
    وبعد التذكير بالمكانة الأساسية والمحورية لقضية الصحراء بالنسبة لكافة المغاربة، بكافة شرائحهم، تطرق الخبير في الشؤون الدولية إلى الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، والذي أكد خلاله جلالته أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق صداقات ونجاعة شراكات المملكة.
    وسجل السيد فتحي، كذلك، أن قلة من البلدان تعترف بالكيان الوهمي، في الوقت الذي يساند فيه أزيد من نصف أعضاء الاتحاد الإفريقي السيادة والوحدة الترابية للمغرب ومقترحه لتخويل الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية.
    وذكر، في هذا الإطار، بالموقف الذي عبر عنه مؤخرا كاتب الدولة الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي وصف مقترح الحكم الذاتي بالجدي وذي المصداقية والواقعي.
    وفي مقال نشره الموقع الإلكتروني www.amerinews.tv، أبرز السيد فتحي أيضا أن ما أقدمت عليه تونس يأتي بعد أن ساندت إسبانيا مخطط الحكم الذاتي على غرار الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا وهنغاريا ورومانيا وصربيا وقبرص والبرتغال، والعديد من البلدان الأخرى التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.
    وذكر الصحافي بأن الولايات المتحدة كانت قد اعترفت، في 2020، بالسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو الموقف الذي أكدته، وفي عدة مناسبات، الإدارة الأمريكية الحالية.
    واستعرض، بالمناسبة، بلاغي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن التصرف “الاستفزازي” للرئيس التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره