Étiquette : دونالد ترامب

  • الحرب على إيران تجمد خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

    العمق المغربي

    كشفت مصادر مقربة من المفاوضات أن المباحثات حول الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة معلقة حاليا بشكل كامل، وذلك في أعقاب التصعيد الإقليمي الواسع الذي أدى إلى تحويل انتباه واشنطن وتعطيل جهود الوساطة الدبلوماسية. وأوضحت المصادر أن إطلاق الضربات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يوم 28 فبراير 2026 كان نقطة التحول التي فجرت صراعا إقليميا جديدا وضع ملف غزة في مرتبة ثانوية.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه الخطة، التي قدمها ترامب كمبادرة رئيسية في سياسته الخارجية، كانت تهدف بشكل خاص إلى تحقيق نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل مقابل منح عفو عام لقادتها، والبدء في مشروع ضخم لإعادة إعمار قطاع غزة، بالإضافة إلى انسحاب تدريجي لبعض القوات الإسرائيلية من القطاع. وأضافت أن مناقشات غير مباشرة كانت جارية بالفعل بين إسرائيل وحماس بوساطة أمريكية وإقليمية ضمت كلا من مصر وقطر وتركيا.

    وأكدت جهات دبلوماسية أن التصعيد العسكري مع إيران أوقف هذه الجهود بشكل مفاجئ ومباشر، حيث تم إلغاء اجتماع حاسم كان مقررا عقده بين وفد من حماس والوسطاء في نفس اليوم الذي اندلع فيه الصراع، ولم يتم تحديد أي موعد جديد لاستئناف الحوار حتى هذه اللحظة، مما أدخل العملية برمتها في حالة من الجمود.

    وتابع مصدر مطلع أن هذا التعليق قد يعقد أيضا مسألة تمويل المشروع بشكل كبير، حيث كانت عدة دول خليجية قد وعدت قبل أسابيع قليلة بتقديم مليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة، إلا أن بعض هذه الدول أصبحت هي نفسها الآن مستهدفة بهجمات إيرانية مباشرة، وهو وضع قد يدفعها إلى مراجعة التزاماتها المالية السابقة وتوجيه مواردها لأولويات أخرى.

    وقالت الإدارة الأمريكية في تصريحات رسمية إن المناقشات ما زالت مستمرة على الرغم من الصعوبات اللوجستية الكبيرة واضطرابات التنقل في المنطقة نتيجة للوضع الأمني. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن المباحثات المتعلقة بنزع سلاح حماس لا تزال جارية وأنها تحرز تقدما، في محاولة للتقليل من شأن الأزمة.

    وأفاد دبلوماسيون بأن العمليات العسكرية تستمر على عدة جبهات، حيث خفض الجيش الإسرائيلي من وتيرة ضرباته في قطاع غزة منذ بدء الحرب ضد إيران، لكنه لم يوقف عملياته بالكامل متذرعا بأن تهديد حماس لا يزال قائما. وأوضحوا أن اهتمام واشنطن يتركز الآن بشكل شبه كامل على الصراع مع إيران، مما يبطئ بشكل كبير تنفيذ خطة غزة، بينما تستمر بعض المناقشات التقنية الهامشية بين الوسطاء على أمل إعادة إطلاق المفاوضات الرسمية بمجرد تهدئة التصعيد الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الحرب على إيران ستنتهي قريبا!

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الإثنين إن الحرب على إيران ستنتهي قريبا، من دون أن يحدد موعدا لذلك، مشد دا في الوقت نفسه على أن الهجوم الأميركي-الإسرائيلي حقق أهدافه.

    وقال ترامب في مؤتمر صحافي إن الحرب “ستنتهي قريبا، وإذا اشتعلت مجددا فسيتعرضون لضربات أشد بكثير”.

    في موضوع ذي صلة، كشف ترامب أن “التحقيق جار” في الضربة على مدرسة البنات الإيرانية، التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن وتل أبيب تدرسان مصادرة مخزون إيران النووي

    العمق المغربي

    قال موقع “اكسيوس” الأمريكي إن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى الأراضي الإيرانية في مرحلة لاحقة من الحرب الدائرة، وذلك بهدف السيطرة على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التوجه يأتي في إطار تحقيق أحد أهداف الحرب المعلنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي، حيث يعتبر الوصول إلى 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، والذي يمكن تحويله إلى مستوى صنع الأسلحة في غضون أسابيع، مفتاحا رئيسيا لتحقيق هذا الهدف.

    وأشارت التقارير إلى أن أي عملية لمصادرة هذه المواد النووية ستتطلب على الأرجح وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية أو مهمة مشتركة بينهما على الأراضي الإيرانية، مع ضرورة التنقل داخل منشآت تحت الأرض شديدة التحصين في خضم المواجهات، مؤكدة أن هذا التحرك لن يتم إلا بعد تيقن البلدين من أن الجيش الإيراني لم يعد قادرا على تشكيل تهديد جدي للقوات المشاركة.

    وأضاف مسؤول دفاعي إسرائيلي أن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران للقيام بمهام محددة، في حين صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال إحاطة للكونغرس يوم الثلاثاء الماضي، ردا على سؤال حول تأمين اليورانيوم الإيراني، بأنه سيتعين على أشخاص الذهاب للحصول عليه دون تحديد هويتهم، بينما ناقشت الإدارة الأمريكية خيارين يتمثلان إما في إخراج المواد النووية بالكامل من البلاد أو إحضار خبراء نوويين، ربما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتخفيفه في الموقع.

    وأكدت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن هذه العمليات كانت جزءا من قائمة خيارات عرضت على ترامب قبل اندلاع الحرب، وهو ما يتماشى مع ما نقلته شبكة إن بي سي نيوز حول مناقشة الرئيس لفكرة نشر فرقة صغيرة من القوات الأمريكية في إيران لأغراض استراتيجية محددة، وما أورده موقع سيمافور بأن الخيارات تشمل غارات تشنها قوات العمليات الخاصة على المواقع النووية، حيث تكمن التحديات العملياتية في تحديد موقع اليورانيوم وكيفية الوصول إليه وفرض السيطرة المادية عليه قبل اتخاذ وزارات الحرب والمخابرات المركزية لقرار نقله أو تخفيفه.

    وتابع ترامب في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أن التدخل البري ممكن ولكن لسبب وجيه للغاية فقط، معتبرا أنه في حال الإقدام على ذلك فإن الإيرانيين سيكونون قد دمروا لدرجة تمنعهم من القتال على مستوى الأرض، ولم يستبعد إمكانية إرسال قوات لتأمين المواد النووية في مرحلة لاحقة، وهو الموقف الذي دعمته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت بتأكيدها أن الرئيس يبقي بحكمة على جميع الخيارات متاحة أمامه ولا يستبعد أي شيء.

    وكشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية عن وجود نقاشات أخرى تتجاوز اليورانيوم لتشمل السيطرة على جزيرة خرج التي تعتبر محطة استراتيجية مسؤولة عن حوالي 90 بالمائة من صادرات النفط الخام الإيراني، لافتين إلى أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية في يونيو الماضي أدت إلى طمر مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض وتدمير جميع أجهزة الطرد المركزي تقريبا دون وجود أدلة على استئناف التخصيب، حيث يتواجد معظم المخزون في الأنفاق تحت الأرض لمنشأة أصفهان بينما يتوزع الباقي بين فوردو ونطنز اللتين تعرضتا لضربات في الأيام الأولى للحرب بهدف إغلاق مداخلهما.

    وشدد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون على أن مخزون اليورانيوم الإيراني يمثل تهديدا خطيرا لأنه في حال وصوله إلى نسبة نقاء تبلغ 90 بالمائة فإنه سيكفي لصنع إحدى عشرة قنبلة نووية، موضحين في ختام تصريحاتهم أن مفهوم القوات على الأرض بالنسبة لترامب لا يتطابق مع التفسير الإعلامي المتمثل في اجتياح واسع النطاق على غرار ما حدث في الفلوجة، بل يقتصر النقاش على غارات صغيرة تنفذها قوات العمليات الخاصة ولا يتضمن دخول قوات كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشتت الغرب أهم من التحالفات.. 5 هدايا يقدمها ترامب لبوتين عبر حربه على إيران

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير تحليلي نشرته مجلة “نيوزويك” أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران قد تحمل فوائد استراتيجية متعددة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أنه على الرغم من خسارة الرئيس الروسي لأهم حليف له في الشرق الأوسط، المرشد الأعلى علي خامنئي، إلا أن هناك عدة أسباب تجعل تحركات الرئيس دونالد ترامب تعزز موقف روسيا فعلياً. وأوضحت المجلة أن الصراع الحالي يخدم موسكو من خلال تكريس رؤية بوتين للقوة، وتشتيت الانتباه عن أوكرانيا، وإنعاش الاقتصاد الروسي عبر عائدات الطاقة، وضرب وحدة الصف الأوروبي، وفتح المجال أمام النفوذ الروسي في حال تعثرت واشنطن.

    وأوضح المصدر ذاته أن التحرك الأمريكي يعزز، على المستوى الأساسي، قناعة بوتين الراسخة بأن السياسة العالمية تحكمها القوة وليس القواعد، حيث اعتبر التقرير أنه إذا كانت واشنطن تجادل بأن إيران شكلت تهديداً غير مقبول وأن العمل العسكري كان ضرورياً، فإن ذلك يحاكي المنطق الذي استخدمه بوتين لتبرير غزو أوكرانيا. وأضافت المجلة أن هذا الأمر يعزز من منظور الكرملين فكرة أن القوى العظمى يحق لها التصرف بحزم لمصلحة أمنها الخاص حتى لو اعترض بقية العالم، خاصة وأن العملية ضد إيران جاءت بعد شهر واحد من إزاحة ترامب لنيكولاس مادورو من السلطة في فنزويلا بضربة عسكرية، مما يجعل محاولة الإطاحة بالقادة المعادين أمراً أكثر طبيعية، ويمنح موسكو ذريعة لتبرير أفعالها وتكرار ادعاءاتها بأن توسع الناتو شكل تهديداً غير مقبول على حدودها.

    وأشارت المجلة إلى أن الهدية الثانية تتمثل في تحويل الأنظار بعيداً عن أوكرانيا، حيث إنه مع تصاعد الصواريخ في الخليج وارتفاع الخسائر الأمريكية، ينتقل التركيز الدبلوماسي والسياسي في واشنطن حتماً بعيداً عن الضغط على موسكو. وذكر التقرير أن المتحدث باسم الكرملين دمتري بيسكوف أبدى انفتاح بلاده على محادثات سلام تتوسط فيها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، في وقت حذرت فيه مصادر من أن موسكو قد تنسحب إذا رفضت كييف التخلي عن أراضي دونباس. ولفتت المجلة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أثر بالفعل على المحادثات، حيث ربط فولوديمير زيلينسكي توقيت ومكان الجولة التالية بالوضع الأمني، بعد أن كان قد اقترح أبو ظبي كمكان محتمل في بداية مارس، لكن الإمارات تأثرت بالأعمال العدائية، مما ألقى بظلال من الشك على الخطط. وأضافت أن مسؤولي البنتاغون يواجهون خياراً صعباً، حيث إن مخزونات الدفاع الجوي المحدودة التي تحتاجها القواعد الأمريكية للحماية من الهجمات الإيرانية هي نفسها التي تستخدم للدفاع عن أوكرانيا ودعم إسرائيل.

    وأكدت “نيوزويك” أن الفائدة الأكثر إلحاحاً وملموسية لموسكو هي الفائدة الاقتصادية، حيث أدى عدم الاستقرار في الخليج إلى دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع وسط مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية. وأشار التقرير إلى أن خام برنت اقترب من 80 دولاراً للبرميل، مع تحذيرات من وصوله إلى 100 دولار أو أكثر، وهو ما احتفى به المبعوث الروسي كيريل ديميترييف. ونقلت المجلة عن الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيف قوله صراحة إن الهجوم على إيران يمثل “إيجابية كبيرة للميزانية الروسية”، معتبراً أن روسيا قد تصبح واحدة من الدول القليلة المنتجة للنفط المتبقية إذا ضربت حقول النفط الإيرانية. وأوضحت المجلة أن ارتفاع الأسعار يعزز عائدات موسكو ويضعف تأثير العقوبات الغربية، كما قد يدفع كبار المشترين مثل الهند والصين للتوجه أكثر نحو الخام الروسي.

    ولفت التقرير الانتباه إلى أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى توتر الوحدة الأوروبية، حيث يسعى القادة الأوروبيون لإعادة معايرة سياساتهم تجاه إيران بعد شعورهم بالتهميش لعدم استشارتهم بشكل صحيح قبل الضربات الأمريكية، باستثناء إسرائيل. وذكرت المجلة أن ترامب انتقد علناً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مما يكشف عن توترات جديدة داخل الناتو. واعتبرت أن أي صراع طويل الأمد يهدد بتعميق الانقسامات داخل التحالف وتقويض الوحدة عبر الأطلسي التي تم بناؤها بعناية حول أوكرانيا، وهو ما سعت موسكو طويلاً لاستغلاله.

    وبينت المجلة أن الهدية الخامسة تكمن في الفرص التي ستنشأ إذا تعثرت الولايات المتحدة، حيث إن المصداقية الأمريكية في المنطقة مبنية على القدرة على التصرف بسرعة وحسم. وأضافت أن حرباً طويلة وفوضوية أو استمرار الانتقام الإيراني سيثير الشكوك بين الشركاء الإقليميين حول استراتيجية واشنطن، مما قد يدفع دول الخليج القلقة من عدم الاستقرار إلى دفع الولايات المتحدة لتقليص حجمها بدلاً من التصعيد، ما يمنح موسكو وبكين فرصة لتوسيع نفوذهما وتقديم أنفسهما كشركاء بديلين.

    واستدركت المجلة بالإشارة إلى ما قد تخسره روسيا، حيث كانت إيران أقرب شريك لها في الشرق الأوسط وزودتها بالأسلحة لحرب أوكرانيا، وأن إضعاف إيران قد يقلب تلك العلاقة المترسخة باتفاقية استراتيجية مدتها 20 عاماً. وأضافت أن انتصاراً أمريكياً واضحاً قد يضر بالسردية التي تحاول موسكو وبكين بناءها لتحدي القوة الأمريكية. ونوهت إلى أن بوتين اكتفى بتقديم التعازي بعد مقتل خامنئي، مما يظهر حدود الدعم الروسي الذي يقدم الكلمات لا الحماية عند سقوط الصواريخ.

    وخلصت “نيوزويك” في ختام تقريرها إلى أن النتيجة المثالية للكرملين ليست انتصار إيران بل “التورط الأمريكي”، حيث إن أزمة طويلة الأمد في الشرق الأوسط تستنزف الموارد الأمريكية وتقلق الحلفاء من شأنها أن تؤكد صحة رؤية بوتين للعالم وتخفف الضغط عن حربه في أوكرانيا. واختتمت بأن الهدية الأعظم لبوتين في هذا السياق قد لا تكون الأرض أو التحالفات، بل “الوقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاعات رأي تكشف رفض غالبية الأمريكيين للضربات العسكرية ضد إيران

    العمق المغربي

    كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته شبكة “سي إن إن” بالتعاون مع مؤسسة “إس إس آر إس” أن ما يقارب ستة من كل عشرة أمريكيين عارضوا قرار شن عمل عسكري في إيران. وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 1004 من البالغين في الولايات المتحدة بين 28 فبراير وفاتح مارس، أن 41 بالمئة فقط وافقوا على القرار.

    وأوضحت البيانات ذاتها أن ستة من كل عشرة مشاركين يعتقدون أن الرئيس ترامب لا يملك خطة واضحة للتعامل مع الوضع، بينما رأى 39 بالمئة أن الولايات المتحدة لم تبذل جهدا دبلوماسيا كافيا قبل استخدام القوة العسكرية.

    وأبرز الاستطلاع وجود انقسام حزبي حاد، حيث أعرب 82 بالمئة من الديمقراطيين و68 بالمئة من المستقلين أو غيرهم عن معارضتهم الشديدة أو الجزئية للقرار، مقابل 23 بالمئة فقط من الجمهوريين الذين شاركوهم نفس الموقف.

    وأشار استطلاع آخر أجرته مؤسسة “يوغوف” وشمل أكثر من 1600 من البالغين الأمريكيين يوم الاثنين، إلى نتائج مشابهة، حيث عارض ما يقارب نصف المشاركين (48 بالمئة) الهجوم بشدة أو إلى حد ما. وشملت هذه النسبة الغالبية العظمى من الديمقراطيين (78 بالمئة) والمستقلين (55 بالمئة)، في حين أيد الجمهوريون القرار بأغلبية ساحقة بلغت 76 بالمئة.

    وكشف استطلاع لوكالتي “رويترز” و”إيبسوس” نُشرت نتائجه يوم الأحد وشمل أكثر من 1200 من البالغين، أن 43 بالمئة من الأمريكيين عارضوا الضربات. وأيد أكثر من نصف الجمهوريين (55 بالمئة) القرار، لكن اللافت أن 31 بالمئة منهم قالوا إنهم غير متأكدين من موقفهم.

    وأظهر استطلاع لشبكة “فوكس نيوز” انقساما أكثر توازنا، حيث أيد نصف الناخبين الذين شملهم الاستطلاع الضربات. ووفقا للمصدر ذاته، وافقت الغالبية العظمى من الجمهوريين (84 بالمئة) على القرار، مقارنة بـ 20 بالمئة فقط من الديمقراطيين و40 بالمئة من المستقلين.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان قُدم لموقع “أكسيوس” الإخباري، إن “الرئيس ترامب يتخذ القرارات بناء على ما يصب في مصلحة الولايات المتحدة والشعب الأمريكي”.

    وتابعت أن “الأولوية الرئيسية للبيت الأبيض حاليا هي العمل جنبا إلى جنب مع البنتاغون والوكالات الحكومية لضمان النجاح المستمر والنهائي للعملية”.

    وأتت هذه الاستطلاعات في وقت تتبنى فيه الإدارة الأمريكية لهجة انتصارية، بينما يبدو الرأي العام حذرا من الدخول في صراع حذر الرئيس ترامب نفسه من أنه “من المرجح” أن يودي بحياة المزيد من الأمريكيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يلوح بسلاح “السياسة التجارية” للرد على تهديدات ترامب ضد إسبانيا

    العمق المغربي

    أعلنت المفوضية الأوروبية، صباح يوم الأربعاء، عن استعدادها “للتحرك إذا لزم الأمر لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي” عبر “السياسة التجارية المشتركة”، وذلك في أعقاب التهديدات التجارية الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسبانيا. وأوضح أولوف جيل، المتحدث باسم السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لشؤون التجارة، أن بروكسل تتضامن بشكل كامل مع جميع الدول الأعضاء ومواطنيها.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أن أشار ترامب، مساء أمس الثلاثاء، إلى أنه أصدر أمراً بقطع العلاقات التجارية مع مدريد، عقب قرار الحكومة الإسبانية عدم السماح باستخدام قاعدتي روتا ومورون للعمليات الأمريكية ضد إيران.

    وجاءت رسالة المتحدث الرسمي بعد دقائق قليلة من ظهور رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في قصر مونكلوا، حيث أكد أن إسبانيا تمتلك الموارد اللازمة لمواجهة هذه الأزمة. وقُرِئت الرسالة الأوروبية أيضاً كدعوة لمدريد لعدم تصعيد الصدام، حيث أشار جيل إلى أن التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة متكاملة بعمق ومفيدة للطرفين، وأن حماية هذه العلاقة، خاصة في ظل الاضطرابات العالمية، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى وتصب بوضوح في مصلحة كلا الجانبين.

    وأضاف التقرير أن هذا الصدام يأتي في وقت حساس للغاية على الجبهة التجارية، بعد أن أسقط حكم للمحكمة العليا الأمريكية الأساس القانوني الذي فرضت الإدارة الأمريكية بموجبه تعريفات “متبادلة” تفاوضت عليها مع شركاء تجاريين مختلفين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

    وكانت بروكسل قد قبلت بفرض تعريفة عامة بنسبة 15 بالمائة كسقف للصادرات الأوروبية مقابل ذلك، حيث أوضح جيل أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أبرما اتفاقاً تجارياً مهماً العام الماضي، وتتوقع المفوضية الأوروبية من واشنطن احترام الالتزامات التي تم التعهد بها بالكامل في هذا الاتفاق.

    وأكد المتحدث أن اللجنة ستسهر على حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بالكامل، مع الاستمرار في الدعوة لعلاقات تجارية مستقرة ويمكن التنبؤ بها ومفيدة للطرفين عبر الأطلسي. وكشفت المصادر أن المفوضية لا تمتلك أي رغبة في حدوث صدام بين إسبانيا والولايات المتحدة، لأن أولويتها هي حماية الاتفاق المبرم هذا الصيف.

    وفي هذا السياق، طلب ماروس سيفكوفيتش، مفوض التجارة، من البرلمان الأوروبي المضي قدماً في التصديق على الاتفاق المذكور وأن يصوت عليه في الجلسة العامة في شهر مارس، وهو ما أيده وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو، مشيراً إلى ضرورة المضي قدماً في التصديق.

    وسجلت الحكومة الصينية أيضا رفضها، يوم الأربعاء، لاستخدام التجارة كأداة للضغط، حيث صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي، بأن التجارة لا ينبغي استخدامها سلاحاً أو أداة. ومع ذلك، تتناقض تصريحات نينغ مع استخدام بكين للتجارة للضغط على الدول التي تتخذ مواقف مخالفة لمصالحها، كما حدث مع ليتوانيا في عام 2021 بسبب فتح مكتب تجاري لتايوان.

    وأدى الضغط الاقتصادي الصيني حينها إلى تبني الاتحاد الأوروبي لـ “أداة مكافحة الإكراه” (ACI)، التي تسمح باتخاذ تدابير عندما تستخدم دولة ثالثة التجارة للضغط السياسي على الدول الأعضاء، وهي أداة نوقش تفعيلها مؤخراً ضد الولايات المتحدة، رغم أن المفوضية الأوروبية تعتبر استخدامها ملاذاً أخيراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ليلة سقوط القنابل.. كواليس مكالمة سرية بين نتنياهو وترامب لاغتيال المرشد الإيراني

    عبد المالك أهلال

    كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي ، وأطلعه على “معلومة مذهلة” مفادها أن المرشد الأعلى الإيراني وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع في موقع واحد في طهران صباح يوم السبت. ونقل التقرير عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشة قولها إن نتنياهو أبلغ ترامب وفريقه بإمكانية قتلهم جميعا في غارة جوية واحدة مدمرة، مشيرا إلى أن هذه المكالمة الهاتفية التي جرت في 23 فبراير من غرفة العمليات بالبيت الأبيض، ولم يتم الإبلاغ عنها حتى الآن، شكلت لحظة محورية أدت إلى اندلاع الحرب على إيران.

    وأوضح التقرير أن هذه المكالمة تجيب على السؤال الذي طرحه المشرعون والزعماء العالميون منذ يوم السبت وهو: لماذا الآن؟ وكانت الإجابة أن آية الله علي خامنئي ودائرته المقربة كانوا أهدافا لا تقاوم لم يرغب ترامب ولا نتنياهو في تفويتها. وأشار الموقع إلى أن ترامب كان يميل بالفعل إلى ضرب إيران قبل تلقيه المعلومات الاستخباراتية الجديدة، لكنه لم يكن قد قرر التوقيت حتى جاء اتصال نتنياهو.

    وأضاف أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن اتصال 23 فبراير كان جزءا من تنسيق مكثف استمر لأشهر بين الزعيمين، اللذين التقيا مرتين وتحدثا هاتفيا 15 مرة خلال الشهرين اللذين سبقا الحرب. وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد نظرتا في شن ضربة قبل أسبوع من يوم السبت، لكنهما أجلتاها لأسباب استخباراتية وعملياتية، بما في ذلك سوء الأحوال الجوية.

    وكشف الموقع أن فحصا أوليا أجرته وكالة المخابرات المركزية، بتوجيه من ترامب، أكد المعلومات التي جمعتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية حول خامنئي. وتسارعت الاستعدادات بعد أن أبلغ ترامب نتنياهو بأنه سينظر في المضي قدما، ولكن بعد خطابه عن حالة الاتحاد في الليلة التالية. وقال مسؤولون أمريكيون ان ترامب اتخذ “قرارا متعمدا” بعدم التركيز بشكل مفرط على إيران حتى لا يخيف المرشد الأعلى ويدفعه إلى الاختباء.

    وبحلول يوم الخميس، أكدت وكالة المخابرات المركزية بشكل كامل أن “كل هؤلاء الأشخاص سيكونون معا، وكان علينا استغلال ذلك”. وذكر التقرير أنه في نفس اليوم، اتصل مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، من جنيف بعد ساعات من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وقدما حكما قاطعا بأن المفاوضات لا تحرز أي تقدم.

    ونقل مسؤول أمريكي مطلع مباشرة على المكالمة ما قيل لترامب: “إذا قررت أن تتبع الدبلوماسية، فسوف نضغط ونقاتل من أجل التوصل الى اتفاق. لكن هؤلاء الأشخاص أظهروا لنا أنهم غير مستعدين لإبرام الصفقة التي سترضيك”. وأصبح ترامب مقتنعا بأمرين: أن المعلومات الاستخباراتية كانت قوية، وأن الدبلوماسية قد ماتت، ليصدر الأمر النهائي يوم الجمعة. وبعد إحدى عشرة ساعة، سقطت القنابل على طهران، وقُتل خامنئي، وبدأت الحرب.

    وأشار التقرير إلى أن ترامب كان يرى في نتنياهو شريكا مقربا ومنفتحا على مشورته، لكنه كان مصمما على استنفاد الدبلوماسية أولا. ونقل عن مسؤول أمريكي قوله: “جانب من الإدارة كان يتفاوض والجانب الآخر كان يقوم بتخطيط عسكري مشترك مع إسرائيل. وكان يقيم كلا الأمرين طوال الوقت”.

    وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن هذه العملية “كان يجب أن تحدث على أي حال”، وأن الأمر كان مجرد “مسألة توقيت”. بينما قال مسؤول إسرائيلي إن “ترامب أراد الضرب في وقت سابق، في أوائل يناير.  مشددا على أن التوقيت كان “منسقا بالكامل”.

    وكشف مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس أن الخطة الأصلية كانت تقضي بشن هجوم في أواخر مارس أو أوائل أبريل، لكن نتنياهو ضغط لتسريع وتيرة التحرك، وبدأ “بالتحريض” والتحذير من أن قادة المعارضة الإيرانية في خطر. وتابع المسؤول أن هذا الجدول الزمني المعجل ترك الإدارة في موقف مرتبك، حيث وجدت نفسها تبرر الضربات بعد سقوط القنابل بدلا من بناء قضية عامة للحرب مسبقا. وبسبب الهجوم المفاجئ، تقطعت السبل بالعديد من المواطنين الأمريكيين في المنطقة.

    وردا على سؤال حول سبب عدم وجود خطة إجلاء، أجاب ترامب: “حسنا، لأن الأمر حدث بسرعة كبيرة”. ورفض السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحئيل ليتر، التعليق على تفاصيل مكالمة 23 فبراير، لكنه نفى أن يكون نتنياهو قد “حرض” أو أثار التهديد لقادة المعارضة كسبب للتسريع، مؤكدا أن “أي شخص يعرف الرئيس ترامب يدرك انه قائد قوي لا يمكن توجيهه”.

    وبحسب أكسيوس، فقد رفض ترامب بدوره أي إشارة إلى أن نتنياهو هو من قاد القرار، وقال: “كنا نجري مفاوضات مع هؤلاء المجانين وكان رأيي أنهم سيهاجمون أولا. شعرت بقوة بذلك. إن كان هناك شيء، فربما أكون قد أجبرت يد إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تفرض إيقاعا متسارعا لطي نزاع الصحراء وتنتصر لمقترح الحكم الذاتي المغربي كأرضية وحيدة للحل

    عبد المالك أهلال

    كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، فرضت ضغوطا دبلوماسية مكثفة وغير مسبوقة لطي ملف الصحراء المغربية نهائيا، عبر تسريع وتيرة المفاوضات لفرض حل سياسي واقعي ينهي نصف قرن من النزاع المفتعل، مشيرة إلى أن واشنطن باتت تعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي الأساس الأكثر جدية ومصداقية لإنهاء هذا الملف، فارضة “قانون صمت” صارم على مجريات الحوار لضمان نجاح التسوية النهائية.

    وأكدت الصحيفة واسعة الانتشار أن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، مدعوما بدبلوماسية أمريكية رفيعة المستوى ممثلة في السفير مايكل والتز ومستشار الرئيس مسعد بولس، قاد جولات حوار ماراطونية في واشنطن ومدريد جمعت الأطراف المعنية، حيث تمحورت النقاشات بشكل رئيسي حول تنزيل مقترح الحكم الذاتي، تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، الذي كرس وجاهة المبادرة المغربية باعتبارها الحل السياسي الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق، قاطعا الطريق أمام الأطروحات الانفصالية المتجاوزة.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن المغرب عزز موقفه التفاوضي بتقديم تصور متقدم ومحيّن لنظام الحكم الذاتي، يستلهم أرقى التجارب الديمقراطية الأوروبية مثل النماذج المعتمدة في المملكة المتحدة واسكتلندا والجهوية في إسبانيا، حيث يضمن المشروع لسكان الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم عبر حكومة وبرلمان جهويين وشرطة محلية، مع احتفاظ المؤسسة الملكية بصلاحيات سيادية استراتيجية، بما في ذلك حق تنصيب رئيس السلطة التنفيذية المحلية، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة التي لا تقبل المساومة، ودون السماح برفع أي علم غير العلم الوطني.

    وأبرزت الصحيفة أن الطرح المغربي يستند إلى معطيات ديمغرافية وواقعية حديثة تتجاوز المغالطات التي تحاول جبهة البوليساريو الترويج لها عبر التشبث بإحصاء استعماري قديم يعود لسنة 1974، في حين تشير المعطيات الحالية إلى وجود قرابة مليون نسمة بالأقاليم الجنوبية، غالبيتهم العظمى مندمجون في النسيج الوطني، وهو ما يعزز موقف الرباط الرافض لأي استفتاء متجاوز، ويدعم التوجه الأمريكي نحو فترة انتقالية لتنزيل الحكم الذاتي كحل نهائي.

    وختمت “إلباييس” تقريرها بالتأكيد على أن واشنطن وضعت جدولا زمنيا يهدف إلى التوصل لاتفاق إطار بحلول شهر ماي المقبل، وهو ما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في الحسم النهائي لهذا النزاع الإقليمي لصالح الحل السلمي الواقعي الذي يضمن استقرار المنطقة المغاربية تحت السيادة المغربية، وينهي عقودا من الجمود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يفتتح “مجلس السلام” بـ 10 مليارات دولار لإعمار غزة والمغرب مستعد لنشر قوات أمنية

    العمق المغربي

    افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس في العاصمة واشنطن، أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، معلنا عن حزمة مالية ضخمة بقيمة 10 مليارات دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، وكشف عن ترتيبات أمنية جديدة تتضمن انفراد المملكة المغربية، من بين دول المنطقة، بالمساهمة بقوات لحفظ السلام، وسط تأكيدات بأن الحرب في القطاع قد انتهت وأن حركة حماس بصدد تسليم سلاحها.

    وكشف الرئيس الأمريكي، في كلمته أمام قادة وممثلي الدول المشاركة، أن تسع دول ساهمت بشكل فوري بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة، مسميا إياها بالترتيب: قازاخستان، وأذربيجان، والإمارات، والمغرب، والبحرين، وقطر، والسعودية، وأوزبكستان، والكويت.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية المغربي، خلال الاجتماع نفسه، استعداد المملكة لنشر قوات أمن وشرطة وضباط رفيعي المستوى في قطاع غزة، بالإضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني والمشاركة الفعالة في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش، وذلك في إطار الجهود الدولية لضمان الاستقرار في المرحلة الانتقالية.

    وأوضح ترامب، الذي وقع وثائق التعهدات مع القادة الحاضرين، أن الدعم المالي توزع بتعهدات محددة، حيث أعلن وزير الخارجية الإماراتي تقديم 1.2 مليار دولار، وتعهدت المملكة العربية السعودية عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير بمليار دولار، فيما التزمت دولة قطر بمليار دولار، وأعلن رئيس البنك الدولي الشروع في إنشاء صندوق خاص للتنمية واﻹعمار، معتبرا أن كل دولار ينفق هو استثمار في الأمل.

    وأضاف الرئيس الأمريكي، في سياق حديثه عن الوضع الميداني والسياسي، أنه يعتقد أن حركة حماس ستتخلى عن السلاح كما وعدت، محذرا من أنها ستواجه بقسوة في حال إخلالها بذلك، ومعتبرا أن إرسال جنود للقضاء عليها لم يعد ضروريا لأن “العالم ينتظر حماس وهي العائق الوحيد”، كما وجه رسالة لإيران بضرورة الانضمام لركب السلام وإبرام صفقة لتجنب “أمور سيئة”.

    وسجل الاجتماع تعهدات دولية أخرى لدعم “قوة الاستقرار الدولية”، حيث أعلن الرئيس الإندونيسي التزام بلاده بتقديم أكثر من 8000 جندي، وأبدى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استعداد أنقرة للمساهمة بعناصر في القوة ذاتها ودعم قطاعات الصحة والتعليم، في حين اعتبر توني بلير أن خطة ترامب هي الأمل الوحيد للمنطقة.

    وتابع المشاركون، الذين يمثلون دولا مثل مصر والأردن وباكستان ودول مجلس التعاون الخليجي، كلماتهم التي ركزت على ضرورة الحل السياسي، حيث شدد رئيس الوزراء المصري على دعم حق تقرير المصير للفلسطينيين ورفض ضم الضفة الغربية، بينما انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية حضور المفوضية الأوروبية للاجتماع دون تفويض، مؤكدة غياب باريس عن المشاركة بسبب ما وصفته بالغموض المحيط بعلاقة المجلس بقرارات مجلس الأمن.

    ولفتت التقارير المواكبة للحدث إلى أن هذا الاجتماع يأتي تفعيلا لقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نونبر 2025، والذي اعتمد خطة ترامب لغزة، في ظل أوضاع إنسانية كارثية خلفتها الحرب التي أودت بحياة أكثر من 72 ألف فلسطيني، حيث يسعى “مجلس السلام” للإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار رغم الجدل الدولي حول دوره التنافسي مع الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: تهديدات ترامب لإيران خرق للقانون الدولي وتنذر بفوضى عالمية

    العمق المغربي

    أكد خبراء قانونيون ومفكرون سياسيون أن التهديدات التي يطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضد إيران تعد مخالفة صريحة للقانون الدولي ويمكن أن تؤدي إلى حالة من الفوضى في المنطقة والعالم.

    وأوضح المحامي موسى العبد اللات، الخبير في جرائم الحرب والإبادة الجماعية، في تصريحات خاصة، أن سلوك ترامب مجرم وفقا للفقرة الرابعة من المادة الثانية لميثاق الأمم المتحدة، التي تعتبر القاعدة الأساسية لمنع استخدام القوة في العلاقات الدولية. وأشار العبد اللات إلى أن هذه القاعدة لا تجرم فقط “استخدام” القوة العسكرية بل تحظر أيضا مجرد “التهديد” بها، وتهدف إلى حماية السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي للدول.

    وأضاف الخبير القانوني أن ترامب ألغى القانون الدولي ولم يعد يعترف بأي من الأعراف التي صاغتها الأمم المتحدة، وأصبح يعتمد على ما وصفه بـ”البلطجة السياسية” والتلويح بالقوة العسكرية.

    وجاءت هذه التصريحات ضمن مساحة حوارية نُظمت أول أمس الأربعاء عبر منصة “جوجل ميت”، وأدارها الإعلامي الفلسطيني مصطفى الزواتي، حيث شدد الشيخ محمد الزعبي، عضو المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين بلبنان، على أن القانون الدولي لم يعد فاعلا وأصبح بلا قيمة، مشيرا إلى أن ترامب يهدد إيران بشكل مستمر ويحرض على العنف في شارعها. وحذر الزعبي من أن الإنسانية إذا لم تنتفض في وجه تآكل القيم فإن العالم بأسره ذاهب إلى حالة من الفوضى والضبابية.

    وتابع الزعبي أن الحضارة الغربية، وخصوصا الأمريكية، في طريقها إلى الأفول إذا استمرت الإدارات الأمريكية في التعامل بهذه المنهجية مع الدول والشعوب. وفي السياق ذاته، حذر المحامي العبد اللات من أنه في حال استمرت تهديدات ترامب، يمكن تفعيل المادة 25 من نظام روما الأساسي التي تنص على المسؤولية الجنائية الفردية لكل من “يساعد أو يحرض أو يساهم” في ارتكاب جريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره