Étiquette : رئيس الحكومة

  • الأغلبية: الحكومة أنهت معاناة المقاولات الصغيرة وحولت الوعود إلى سياسة عمومية

    سفيان رازق

    أكدت فرق الأغلبية بمجلس النواب أن المقاولات الصغرى والصغيرة جدا عانت لسنوات طويلة من غياب المواكبة، ومن بطء الإدارة، معتبرة أن الحكومة الحالية جاءت لتضع حداً لهذا الوضع، ولتعلن بوضوح أن دعم المقاولة الصغرى ليس إجراءً ظرفياً ولا خاضعاً لأي ضغط، بل خيار استراتيجي مؤطر بميثاق الاستثمار الجديد.

    وأبرزت الأغلبية، في جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول “دعم الحكومة للمقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، الإثنين، أن من منطق الدعم الموسمي إلى إرساء سياسة عمومية متكاملة، تجمع بين التمويل والمواكبة والتكوين والاستثمار والرقمنة، في انسجام تام مع توجهات النموذج التنموي الجديد.

    المجهودات الحكومية للنهوض بالمقاولات الصغيرة

    أكدت النائبة البرلمانية زينة شاهيم، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن المقاولات الصغرى والصغيرة جداً تُعدّ محركاً أساسياً للتشغيل ورافعة مركزية للتماسك الاجتماعي، مشددة على أن الحكومة اختارت منذ بداية ولايتها الانحياز الصريح للاقتصاد الحقيقي، وللفاعل الاقتصادي الصغير باعتباره ركيزة الشغل والاستقرار الاجتماعي.

    وأوضحت شاهيم، في مداخلة لها، أن الحديث عن المقاولات الصغرى والصغيرة جداً هو حديث عن ملايين المغاربة الذين يشتغلون في ظروف صعبة، وعن مقاولات صمدت رغم الإقصاء وصعوبة الولوج إلى التمويل وتعقيد المساطر الإدارية، نتيجة تراكم اختلالات وسياسات سابقة، وكذا نتيجة تلكؤ حكومات سابقة اكتفت برفع الشعارات وأجلت الإصلاح الحقيقي.

    وسجلت النائبة البرلمانية أن هذه المقاولات عانت لسنوات طويلة من غياب المواكبة، ومن بطء الإدارة، ومن منطق كان يعتبرها عبئاً بدل اعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية، مؤكدة أن الحكومة الحالية جاءت لتضع حداً لهذا الوضع، ولتعلن بوضوح أن دعم المقاولة الصغرى ليس إجراءً ظرفياً ولا خاضعاً لأي ضغط، بل هو خيار استراتيجي مؤطر بميثاق الاستثمار الجديد، الذي يهدف إلى رفع حصة الاستثمار الخاص إلى ثلثي الاستثمار الإجمالي.

    وأضافت شاهيم أنه لا يمكن فصل دعم المقاولات الصغرى والصغيرة جداً عن التصور التنموي الشامل الذي أطلقته الحكومة منذ تنصيبها، تنفيذاً للتعليمات الملكية، والذي يسعى إلى تأهيل النسيج الاقتصادي الوطني وخلق الثروات وفرص الشغل، حتى تصبّ هذه المجهودات في البناء الصلب للمغرب الصاعد.

    وأبرزت المتحدثة أن البلاد تشهد اليوم تحولاً حقيقياً في علاقة الدولة بالمقاولة الصغيرة، انتقل من منطق الدعم الموسمي إلى إرساء سياسة عمومية متكاملة، تجمع بين التمويل والمواكبة والتكوين والاستثمار والرقمنة، في انسجام تام مع توجهات النموذج التنموي الجديد.

    وأشارت إلى أن الحكومة ترجمت هذا التوجه الاستراتيجي عبر أربع ركائز واضحة تتمثل في تبسيط المساطر والتحول الرقمي، وتقليص آجال الأداء، وتوسيع ولوج المقاولات الصغرى للطلب العمومي، وجعل التكوين والمواكبة سياسة عمومية قارة.

    وشددت شاهيم على أن هذه المجهودات الحكومية المتعددة الأبعاد الرامية إلى النهوض بالمقاولات الصغرى والصغيرة جداً تشكل هندسة جديدة لإعادة تأهيل الاقتصاد الوطني، مؤكدة، بكل ثقة، أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح، وأن المقاولة المغربية أصبحت اليوم محاطة بنظام دعم متكامل، مؤسساتي وتمويلي وإجرائي وقانوني، يضعها في صلب عملية الإصلاح الاقتصادي.

    وختمت النائبة البرلمانية تصريحها بالتأكيد على أن هذه المجهودات لا تُقاس فقط بالأرقام والمؤشرات، بل أيضاً بإعادة بناء الثقة بين الدولة والمقاولة، وبإدماج الفاعل الاقتصادي الصغير في قلب الإصلاح الاقتصادي، باعتباره شريكاً أساسياً في تحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي.

    المقاولات الصغيرة وخلق فرص الشغل

    أكد النائب البرلماني سعيد أتغلاست عن فريق الأصالة والمعاصرة أن “قانون المالية الأخير للحكومة الحالية يعتبر منطلقا لوضع أسس الدولة المجالية الترابية تطبيقا للتوجيهات الملكية داعيا لإرسائها من خلال خرائط تنموية مجالية تسير بنفس السرعة بين جميع مناطق المملكة، وفق رؤية تستحضر تنوع الخصوصيات المجالية والمحلية ودمج جميع البرامج التنموية التي تعنى بالعالم القروي بغاية تكثيف الجهد المالي للرفع من الوتيرة التنموية في المناطق الهشة والعالم القروي”

    كما شدد النائب البرلماني على ضرورة توفير المناخ الملائم للنهوض بالمقاولة الصغرى والصغيرة جدا، مؤكدا في هذا الصدد على الدور الهام والحيوي لهذه الأخيرة في خلق فرص الشغل وزيادة الدخل والثروة والتماسك الاجتماعي، كما يمكن اعتبارها، على حد قوله، العمود الفقري للاقتصاد الوطني بحيث تمثل نحو 95 في المائة من نسيج المقاولات الوطني.

    كما لا يجادل أحد، حسب أتغلاست، فيما ظلت تعرفه المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا من صعوبات وعقبات لا تحد من نموها وازدهارها فحسب، بل تؤدي سنويا، وفق تعبيره، لإفلاس الآلاف منها وعلى رأسها الولوج للتمويلات البنكية بسبب عدم كفاية الضمانات وضعف قدرتها المالية الذاتية.

    واعتبر أن قانون الاستثمار يعتبر منفذا استراتيجيا للنهوض بهذا النسيج المقاولاتي الاستراتيجي وخاصة الشباب حاملي المشاريع المبتكرة ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي المهم والإيجابي، منوها بالدعم الموجه للمقاولات الصغيرة والمتوسطة لإرساء سياسة استثمارية شمولية تدمج البعد الترابي والأثر الاقتصادي والاجتماعي المباشر.

    وشدد فريق الأصالة والمعاصرة على ضرورة الحرص على التنفيذ والتنزيل السليم لبرنامج الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة والأخذ بعين الاعتبار البعد المجالي سواء القروي أو الحضري ومقاربة النوع.

    تحديات تواجه منظومة الدعم

    أكد النائب البرلماني محمد العزري، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن إصدار الحكومة للمرسوم المتعلق بتفعيل نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة يشكل خطوة إيجابية تعكس حرصها على تنزيل مقتضيات الميثاق الجديد للاستثمار، كما جاء به القانون الإطار، بهدف دعم استثمارات هذا النسيج المقاولاتي ومواكبته في النهوض بالاقتصاد الوطني، وإحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق المجالية، فضلاً عن دعم الأنشطة ذات الأولوية.

    وأوضح العزري أن نظام الدعم المالي الجديد يرتكز على ثلاث منح تراكمية قد تصل إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وتشمل منحة إحداث مناصب شغل قارة، والمنحة الترابية، والمنحة القطاعية، معتبراً أن هذه الآلية تشكل رافعة أساسية لتحفيز الاستثمار وتعزيز دينامية المقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وسجل النائب البرلماني أن النسيج المقاولاتي الوطني لا يزال متمركزاً بشكل كبير في الأقطاب الحضرية الكبرى، حيث تتركز ما يقارب ثلثي الشركات النشيطة في ثلاث جهات رئيسية، تتمثل في جهة الدار البيضاء–سطات بنسبة 32 في المائة، وجهة الرباط–سلا–القنيطرة بنسبة 13 في المائة، وجهة طنجة–تطوان–الحسيمة بنسبة 12 في المائة.

    وفي هذا السياق، أبرز العزري أن الدولة تسعى من خلال الميثاق الجديد للاستثمار إلى جعله مدخلاً أساسياً لتحقيق تنمية ترابية مندمجة ومتوازنة ومستدامة، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتحقيق العدالة الاجتماعية التي اعتبرها الملك محمد السادس توجهاً استراتيجياً ينبغي على جميع الفاعلين الالتزام به، ورهاناً مصيرياً يجب أن يؤطر مختلف السياسات العمومية، بما يضمن استمرارية مسيرة المغرب الصاعد.

    وشدد المتحدث على أن بلوغ هذه الأهداف يقتضي الإسراع في اتخاذ التدابير المواكبة الكفيلة بالإطلاق الفعلي لهذه المنظومة، حتى تحقق النتائج المنتظرة منها، سواء على مستوى تعزيز الدينامية القطاعية أو دعم التنمية المجالية.

    وفي الوقت ذاته، أشار العزري إلى أن الإطلاق الفعلي لمنظومة الدعم لا يزال يعرف بعض التعثر، معرباً عن أمله في تجاوز هذه الصعوبات في أقرب الآجال، بما يتيح للمقاولات الصغرى والمتوسطة الاستفادة الكاملة من هذا الورش الاستراتيجي.

    من جهته، أكد النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الحسين نصر الله، على الدور المحوري للمقاولات الصغيرة في دعم النسيج الاقتصادي الوطني وخلق فرص الشغل، مبرزا أن الحكومة بذلت مجهودات كبيرة لدعم هذه المقاولات عبر إطلاق مجموعة من الإصلاحات والمبادرات واعتماد آليات متعددة للدعم والضمان.

    وأشار نصر الله إلى أن على الأهمية البالغة للقانون المتعلق بآجال الأداء، الذي تم اعتماده في يوليوز 2023، معتبراً إياه تحولاً تشريعياً وتنظيمياً بالغ الأهمية، جاء استجابة مباشرة لاختلال بنيوي ظل يؤثر سلباً على مناخ الأعمال، ويتجلى أساساً في طول آجال الأداء وما يرافقه من غياب للعدالة الاقتصادية بين مختلف الفاعلين.

    وأوضح نصر الله أن آجال الأداء كانت، في السابق، تصل في بعض الحالات إلى مستويات غير معقولة، ما أدى إلى تضخم كبير في حاجيات التمويل المرتبطة برأس المال العامل، واستنزاف خطير للسيولة، وإخلال واضح بالتوازنات المالية للمقاولات، خاصة الصغرى منها. وأبرز أن هذا الوضع أفرز ممارسات غير سليمة، استفادت بموجبها بعض المقاولات الكبرى من الائتمان بين المقاولات على حساب نظيراتها الصغرى، الأمر الذي تسبب في إفلاس عدد كبير منها، وحدّ من قدرتها على النمو، وشكّل عائقاً أمام روح المبادرة والاستثمار.

    وأشار النائب البرلماني إلى أن الإطار القانوني الجديد مكّن من تحقيق تقدم ملموس، يتجلى في تراجع حجم الائتمان بين الشركات من 407 مليارات درهم سنة 2020 إلى 373 مليار درهم سنة 2021، ثم إلى 337 مليار درهم سنة 2022، معتبراً أن هذه المؤشرات تعكس بداية تصحيح لاختلالات هيكلية طال أمدها.

    غير أن النائب البرلماني أكد أن نتائج هذه الجهود، ورغم أهميتها، لم تحقق بعد التحول المنشود داخل النسيج المقاولاتي الوطني، بما يمكنه من التطور والصمود والاستدامة وخلق قيمة مضافة حقيقية، مشيراً إلى أن نسب نمو هذه المقاولات لا تزال ضعيفة، إذ لم يتجاوز تطورها نحو فئات مقاولاتية أكبر حجماً نسبة 0.2 في المائة خلال الفترة ما بين 2017 و2022. وعزا ذلك إلى تعدد التحديات التي تواجهها، سواء الهيكلية أو المالية أو التقنية أو التنافسية، فضلاً عن الإكراهات الظرفية، ما يحد من قدرتها على التحديث والتوسع ومواجهة الصدمات وضمان الاستمرارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: أي التزام نعطيه للمغاربة يتحول إلى وعد في أعناقنا

    أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال المحطة الحادية عشرة من “مسار الإنجازات” التي احتضنتها مدينة الناظور، اليوم السبت (1٣ دجنبر)، على الوفاء التام بالالتزامات التي قطعها برنامجه الانتخابي سنة 2021، مسلطا الضوء على الإنجازات الكبرى التي تحققت في قطاعات التعليم، والتغطية الصحية، والدعم المباشر، ومؤكدا تحسن المؤشرات الاقتصادية لبلادنا.

    واستحضر أخنوش أمام حشد من مناضلات ومناضلي الحزب بالجهة الشرقية، انطلاق الجولة الوطنية لتقديم البرنامج الانتخابي في يونيو 2021، والتي كانت جهة الشرق إحدى محطاتها الهامة، مشيرا إلى أن أي “التزام نعطيه يتحول إلى وعد في أعناقنا”، مشددا على أن “الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان”، وأن إصلاح منظومة التعليم وإعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ هو مفتاح هذا الإصلاح.

    وشدد أخنوش على نجاح الحكومة في الوفاء بوعد رفع الأجر الشهري للأساتذة، حيث “استفاد 330 ألف موظف من زيادة قدرها 1.500 درهم، على الأقل”، مذكرا بتنفيذ المسار الجديد لتكوين الأستاذ، الذي أصبحت مدته تمتد على 5 سنوات بعد البكالوريا: تشمل 3 سنوات من التكوين الأساسي، وسنة من التأهيل المهني، وسنة أخرى من التدريب.

    وفي إطار معالجة المشاكل في العالم القروي، تعهدت الحكومة بزيادة عدد المدارس الجماعاتية، وتم بالفعل، يضيف أخنوش، بناء 474 مدرسة جديدة في الوسط القروي، و109 مدارس جماعاتية، و120 داخلية، مسجلا في السياق ذاته، ارتفاع عدد المستفيدين من النقل المدرسي بنسبة 54%، التزاماً بالوعد بزيادة خدمات النقل والمطاعم المدرسية.

    وأبرز أخنوش التزام الحكومة بتعميم الحماية الاجتماعية الذي تم الإعلان عنه في 2021، مؤكداً أن “المغاربة جميعاً أصبحوا متساوين في التغطية الصحية”. وأوضح أن هذا الإنجاز يقوم على مبدأ التضامن، حيث يساهم المواطنون حسب إمكانياتهم، وتتحمل الدولة تكلفة انخراطات 4 ملايين أسرة غير القادرة على الدفع.

    وفيما يخص الدعم الاجتماعي، أشار أخنوش إلى أن الحكومة أوفت بوعدها بتقديم الدعم للأسر الضعيفة، وتنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية، “هناك اليوم 4 ملايين أسرة تتوصل شهرياً بمبلغ يتراوح بين 500 و1.200 درهم”. وخلص إلى أنه في ظرف 4 سنوات، تم تحويل هذه الوعود إلى حقيقة ملموسة.

    وانتقل رئيس حزب الأحرار للحديث عن الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، مشدداً على أنها ليست “مجرد أرقام كبيرة” بل هي “مؤشرات تبرز كيف تتغير حياة المغاربة إلى الأحسن”، مستشهدا بالإعلان الصادر في بداية الأسبوع من المندوبية السامية للتخطيط، والذي أشار إلى زيادة الناتج الداخلي الخام لسنة 2024 بنسبة 7.9 في المائة، وهو ما يدل على نمو سريع للاقتصاد الوطني، ويعني زيادة في القدرة على الاستثمار في القطاعات الاجتماعية.

    علاوة على زيادة القدرة الشرائية للمواطنين بـ 5.1 في المائة، مقارنة بزيادة تقل عن 2 في المائة في 2023، وزيادة استثمارات الشركات بـ 20 في المائة مقارنة مع 2023، مما يعني “مشاريع جديدة، ومناصب شغل جديدة، ونمواً اقتصادياً لبلادنا”.

    ووصف أخنوش هذه الأرقام بأنها دليل على “قدرة شرائية أحسن، مما يعني عيشاً كريماً للأسر. واستثمار قوي يعني شغلاً للشباب، ومديونية أقل تعني استقراراً مالياً أكبر لبلادنا”. وعزا الوصول إلى هذه النتائج إلى “سياسات عمومية مسؤولة، إصلاحات جريئة، واستثمار في العنصر البشري”.

    ورغم الإنجازات، أكد أخنوش على أن الحكومة “ليست راضية 100 في المائة”، لأن الطموحات لبلادنا وللمغاربة أكبر، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو الاستمرار في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية: التعليم، والصحة، والدعم الاجتماعي.
    وأضاف أن انتظارات المواطنين كبيرة جداً، مما يفرض على الحكومة التزاماً بـ “إكمال الطريق، ونزيد في العمل أكثر”.

    وأشار إلى أهمية النقاشات المنظمة خلال الجولة الوطنية مع المنتخبين والوزراء والمواطنين للاستماع للآراء والانتقادات، مؤكداً الانفتاح على “النقد البناء، ونرحب بأي اقتراح لكي نحقق الأحسن لبلادنا”.

    كما وجه انتقاداً ضمنياً إلى المشككين الذين “لا يهمهم سوى عدد المقاعد في البرلمان، وليس لديهم أي حرج في أن يغالطوا المغاربة”، مؤكداً وعي المواطن بأن هؤلاء “ليس لديهم رؤية ولا برامج”.

    وشدد على أن الإحساس بالتغيير، حتى لو لم يكن كافياً بعد، يزيد من تصميم وعزيمة الحكومة لتحقيق ما يستحقه المغاربة من أجل مدرسة بجودة عالية، ونظام صحي في المستوى، متاح في كل الجهات وللجميع، بلا حواجز، وشغل يوفر الحياة الكريمة.

    كما شدد على أن الحكومة: “جئنا لنشتغل وليس لنتحدث”، وأن مسؤوليتها هي خدمة المواطن والعمل من أجل الوطن، مؤكداً أن رؤية وتوجيهات صاحب الجلالة والمشروع الاجتماعي الذي أعلن عنه جلالة الملك هما البوصلة لتحقيق الهدف المشترك: “المساهمة في بناء المغرب الصاعد، مغرب يحترم الكرامة ويعطي نفس الفرص للجميع”.

    وأقر بأن التحديات ما زالت كبيرة، مؤكداً أن صوت المواطنين يذكرهم بضرورة “زيادة السرعة” نحو “مغرب واحد لجميع المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع رفيع المستوى بالرباط لإطلاق الجولة الثالثة من تقييم منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، اجتماعا رفيع المستوى مع وفد من مسؤولي مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحضور عدد من الوزراء ومسؤولي المؤسسات الوطنية المعنية، وذلك لإعطاء الانطلاقة الرسمية للجولة الثالثة من عملية التقييم المتبادل للمنظومة المغربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    ووفق بلاغ لرئاسة الحكومة، ضم الوفد الزائر الرئيسة الحالية للمجموعة، ونائب الرئيس، والسكرتير التنفيذي، إلى جانب عدد من المسؤولين المكلفين بتدبير عمليات التقييم داخل المجموعة. وتستمر هذه الجولة إلى غاية ماي 2028، الموعد المقرر لاعتماد التقرير النهائي للتقييم.

    وفي كلمته الافتتاحية، شدد السيد أخنوش على التزام المغرب السياسي الراسخ باحترام المعايير الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، مؤكدا حرص المملكة على تعزيز موقعها كشريك موثوق داخل المنظومة الدولية. كما أبرز نجاعة التنسيق بين مختلف القطاعات والمؤسسات الوطنية، وما يتيحه من تعزيز ثقة الهيئات الدولية في فعالية المنظومة المغربية وقدرتها على مواكبة الممارسات الفضلى المعتمدة عالميا.

    من جهتها، أوضحت رئيسة مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سامية أبو شريف، أن زيارة الوفد تأتي في إطار التحضير لعملية التقييم التي سيخضع لها المغرب نهاية سنة 2026، مثمنة التقدم الذي حققته المملكة على مستوى السياسات والتشريعات والإجراءات المعتمدة. كما أشادت بأهمية الإصلاحات القانونية الأخيرة التي تروم ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية.

    وقدم مسؤولو الحكومة والمؤسسات المعنية عرضا مفصلا حول النتائج التي حققتها المملكة خلال الجولة الثانية من التقييم المتبادل، وما تراكم من إصلاحات مؤسساتية وتشريعية استعدادا للجولة الثالثة، إضافة إلى الجهود المبذولة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين لضمان جاهزية المغرب لهذا الاستحقاق الدولي.

    كما جددت المملكة، خلال الاجتماع، تأكيد استعدادها للتعاون الوثيق مع سكرتارية المجموعة في مختلف مراحل عملية التقييم.

    وفي ختام اللقاء، دعا رئيس الحكومة القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية إلى تعبئة شاملة وانخراط جاد لإنجاح هذا الورش الاستراتيجي، بما يعزز صورة المغرب كدولة ملتزمة بتعهداتها الدولية، ويدعم تطوير منظومته الوطنية وفق أرقى المعايير العالمية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وحضر الاجتماع كل من وزير العدل عبد اللطيف وهبي، والأمين العام للحكومة محمد حجوي، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووالي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في وزارات ومؤسسات وهيئات الرقابة المالية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد مجلس الحكومة الخميس المقبل.. وهذا ما سيتدارسه

    ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس، في بدايته، مشروع قانون يتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    وسيتدارس المجلس، إثر ذلك، مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بمزارع تربية الأحياء المائية البحرية، والثاني بتتميم المرسوم الصادر في شأن تطبيق الضريبة على القيمة المضافة المنصوص عليها في القسم الثالث من المدونة العامة للضرائب.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسار الإنجازات في كازا.. قيادة الأحرار تتهم أطرافا في المعارضة بالكذب والتضليل (صور)

    شدد محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت (15 نونبر) بمدينة الدار البيضاء، على أن منجزات حكومة أخنوش تتحدث عن نفسها وملموسة على الميدان، وفي مقدمتها تعزيز أسس الدولة الاجتماعية كما يريدها جلالة الملك، مؤكدا أن هذه المنجزات لا يمكن تبخيس قيمتها بالتضليل والأكاذيب.

    حصيلة اجتماعية

    وأبرز بوسعيد في كلمته خلال المحطة السابعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة الدار البيضاء سطات، أن 4 ملايين أسرة تحصل على الدعم المباشر، وأكثر من 10 ملايين مواطن يستفيدون من التغطية الصحية، فضلا عن الزيادة في الأجور والإصلاحات الكبرى في قطاعات التعليم والصحة والفلاحة والمالية الاجتماعية والاقتصاد وغيرها.
    وقال القيادي التجمعي، إن رئيس حزب الأحرار والحكومة لم يجهر بالسوء حتى عند تعرضه للظلم من طرف خصومه، بل عمل على الحفاظ على تماسك أغلبيته الحكومية، وأوفى بالالتزامات التي أخذها على عاتقه في برنامج الحزب الانتخابي والبرنامج الحكومي، مضيفا أن الحكومات تأتي وتذهب بينما أثر هذه الحكومة سيبقى خالدا بفضل إنجازاتها.

    الأخلاق والسياسة

    من جانبه، أفاد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بأن التجمع مدرسة في الأخلاق والسياسة، معتبرا أن العقول “المتحجرة” يجب أن تخضع لعمليات جراحية لفهم الإنجازات التي تتم في عهد الحكومة التي يقودها الحزب، وإدراك مفهوم المغرب الصاعد.
    ولفت الطالبي إلى أن هناك من يعطي نفسه حق توزيع صكوك الاتهام والتشهير في حق مخالفيه، مبرزا أن حزب الأحرار يثق في نفسه ولا يكترث لاتهامات هؤلاء في إشارة ضمنية لحزب العدالة والتنمية، الذين تقلدوا مسؤولية التسيير وفشلوا في تدبير المالية العمومية.
    وأشار القيادي التجمعي، إلى أن الأحرار حزب منسجم مع ذاته، حيث ينفذ برنامجا ملكيا واضحا المعالم، مبرزا أن الحكومة عملت على تيسير ولوج كليات الطب لأبناء كل جهات المغرب، لأن الاختيار الحكومي كان ولا يزال هو المغاربة بدل أن تستقدم أطباء من خارج أرض الوطن.

    مغالطات وأكاذيب

    وفي كلمته خلال هذه المحطة الحزبية، فنّد مصطفى بايتاس عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المغالطات التي أدلى بها عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، مشددا على أنه لا يمكن اجتزاء فترة بعينها لتمرير مغالطات بشأن شركة صيدلانية تتعامل مع وزارة الصحة منذ سنة 2014.
    وشدد بايتاس على أن الحكومة يكفيها شرفا أنها قامت بإعداد مرسوم للصفقات العمومية، وفضلت طرحه للنقاش في البرلمان لإغنائه، بدل تمريره بشكل مباشر، وذلك حرصا على المساهمة في مسار محاربة الفساد بشكل تشاركي.
    وأشاد بايتاس، بإنجازات الحكومة في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، قائلا “هادشي كان أحلام عدد من القوى السياسية، لكن تشاء الأقدار وإرادة الأحرار أن الحكومة الحالية نالت شرف تنزيل هاد الورش، كما يريده جلالة الملك”.
    وأضاف أن مختلف الإصلاحات الحكومية والسياسات العمومية كان تصب في مصلحة الأسرة المغربية، مبرزا أن الحكومة أولت اهتماما بالغا لقطاعات ذات أثر مباشر على المواطنين، على غرار التشغيل والتعليم والصحة.

    تصريحات غير مسؤولة
    بدورها انتقدت زينة شاهيم، عضو المكتب السياسي للأحرار، ممارسة أطراف في المعارضة للتشويش وشيطنة عمل الأغلبية عبر تصويرها وكأنها تابعة للحكومة بينما هي تقوم بواجبها، مذكرة بأن البث المباشر لأشغال اللجان بالبرلمان فضح ممارسة التشهير والتصريحات غير المسؤولة لبعض النواب البرلمانيين، متسائلة هل الحصانة البرلمانية التي يختبئ وراءها البعض هي نشر الأكاذيب والمغالطات؟
    وأكدت شاهيم، أنه وانطلاقا من تجربتها في رئاسة لجنة المالية بمجلس النواب، أن مناقشة ومداخلة ومبادرات نواب الأحرار والأغلبية هي مدعاة للفخر عبر أسلوبها المدافعة عن الحقائق وهي مرتاحة لأنها تمتلك معطيات حقيقية، منوهة برئيس الحكومة وأعضائها على المجهودات الكبيرة التي يبذلونها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس اتفاقية لإنتاج 5 جيغاواط من الكهرباء الخضراء قبل 2030

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الإثنين 3 نونبر 2025 بالرباط، مراسم التوقيع على اتفاقية تجمع الحكومة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن »، والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، تهدف إلى إنجاز المشاريع المندمجة لإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقات المتجددة، وذلك في إطار المساعي الحكومية لتعزيز النجاعة الطاقية في المغرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وحسب بلاغ صحفي، تأتي الاتفاقية لضخ دينامية جديدة في تنزيل البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، كما تشكل خطوة هامة لإعادة صياغة شراكة ناجعة بين الحكومة والمؤسسات والمقاولات العمومية الناشطة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يضمن تحقيق انتقال طاقي سيادي، فعال ومستدام.

    وتمكن الاتفاقية من تسريع توفير 5 جيغاواط من الكهرباء الخضراء للصناعة المغربية قبل متم سنة 2030، إضافة إلى ترشيد التكاليف على امتداد سلسلة القيمة، والتقاسم العادل للمسؤوليات بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بما يضمن الاستقرار التعاقدي والاقتصادي لمشاريع الطاقة المتجددة، تماشيا مع أهداف السياسة المساهماتية للدولة، التي تروم تعزيز التكامل والالتقائية بين المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وأكد رئيس الحكومة، أنه وبفضل الرؤية الملكية، تمثل الطاقات المتجددة اليوم في المملكة، 46 في المائة من القدرة المنشأة الإنتاجية للكهرباء، في أفق رفعها إلى أكثر من 52 في المائة قبل حلول سنة 2030، مبرزا الانخراط الجاد للحكومة في تعزيز ركائز انتقال طاقي مستدام، يجعل من الطاقات المتجددة ركيزة أساسية في المسار التنموي لبلادنا.

    وقع على هذه الاتفاقية من جهة، كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية. ومن جهة أخرى، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة « مازن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يعيش عهدا صناعيا جديدا ويحقق قفزة نوعية في الصادرات والتشغيل

    محمد عادل التاطو

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن الصناعة الوطنية تدشن، بفضل توجيهات الملك محمد السادس، عهدا جديدا يتخذ من مفهوم السيادة هدفا ووسيلة، مشيرا إلى أن المملكة حققت تقدما ملموسا في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل صناعات السيارات والطيران.

    وأوضح أخنوش، في كلمته خلال افتتاح الدورة الثالثة لليوم الوطني للصناعة المنعقدة تحت رعاية الملك، أن القيمة المضافة للصناعات التحويلية سجلت نموا بنسبة 3.3% سنة 2024 مقابل 3.1% سنة 2023، مضيفا أن القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية ارتفعت بـ4.5% سنة 2024 مقابل 3.7% سنة 2023.

    وأشار إلى أن الصادرات الصناعية ارتفعت بحوالي 64% منذ سنة 2019، منتقلة من 243 مليار درهم إلى أكثر من 398 مليار درهم سنة 2024، مستفيدة من تطور صادرات قطاع السيارات والطيران والفوسفاط ومشتقاته والصناعة الغذائية، مبرزا أن المنتجات المصنعة تمثل نحو 87% من إجمالي صادرات المملكة.

    وأضاف أن القطاع الصناعي أحدث 46 ألف منصب شغل صافٍ خلال سنة 2024 مقابل 7 آلاف سنة 2023، ليبلغ إجمالي العاملين في القطاع أكثر من 985 ألف منصب شغل، أي ما يقارب ضعف ما كان عليه قبل عشر سنوات، فيما استقرت حصة الاستثمارات الأجنبية الموجهة للقطاع الصناعي خلال السنوات الثلاث الأخيرة عند أكثر من 35% من إجمالي هذه الاستثمارات.

    ولفت أخنوش إلى أن الحكومة واصلت تنفيذ إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الأعمال، من خلال تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار وخارطة طريق تحسين مناخ الأعمال 2023-2026، إلى جانب إصلاح النظام الجبائي وتقليص آجال الأداء وتحسين منظومة الصفقات العمومية.

    كما تم، حسب قوله، إرجاع الضريبة على القيمة المضافة للمقاولات بما يفوق 30 مليار درهم خلال السنتين الأخيرتين، وتحمل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب 41 مليار درهم خلال الفترة 2022-2024، منها 17 مليار درهم تحملتها الحكومة، حفاظا على استقرار أسعار الكهرباء الموجهة للمقاولات الصناعية.

    وفي ما يتعلق بالقطاعات الصناعية الرائدة، أوضح رئيس الحكومة أن منظومة السيارات أصبحت القطاع المصدر الأول بما يقارب 40% من صادرات الصناعة الوطنية وأول مشغل بنسبة تقارب 25%، مضيفا أن المغرب أصبح المنتج الأول للسيارات السياحية في إفريقيا، وأول مصدر للسيارات ذات المحرك الحراري نحو الاتحاد الأوروبي.

    أما قطاع الطيران، فأشار أخنوش إلى أنه يضم أكثر من 150 فاعلا صناعيا، وسجل نموا بأكثر من 61% سنة 2024 مقارنة مع سنة 2021، مبرزا أن هذا التطور تعزز بإطلاق مشاريع كبرى مثل المجمع الصناعي لمحركات الطائرات في الدار البيضاء.

    وفي ما يخص الصناعة الدوائية، أعلن رئيس الحكومة عن إحداث وحدة صناعية لتصنيع اللقاحات، من بينها المضادة لفيروس كوفيد، إلى جانب اتفاقية شراكة لتطوير تصنيع المواد الأولية الدوائية بالمغرب، بما يعزز السيادة الصحية للمملكة.

    وأضاف أن المغرب احتل المرتبة 12 عالميا في مجال الإنتاج الصناعي ذي المحتوى التكنولوجي العالي والمتوسط، وفق مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2025 الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وهو أفضل تصنيف يحققه المغرب خلال السنوات الخمس الأخيرة.

    كما أبرز أخنوش توقيع اتفاقية ثلاثية بين الحكومة والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) والمكتب الوطني للكهرباء، لتوفير أكثر من 5 جيغاواط إضافية من الكهرباء الخضراء قبل سنة 2030، دعما للانتقال الطاقي وللإنتاج الصناعي منخفض الكربون.

    وشدد رئيس الحكومة على أن علامة “صنع في المغرب” أصبحت رافعة أساسية لترسيخ مكانة المملكة كوجهة صناعية تنافسية على المستويين الإقليمي والدولي، داعيا إلى مواصلة الجهود لتعزيز موقع المغرب ضمن الاقتصادات الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتهمة « تهديد » أخنوش بـ »القتل ».. محكمة فاس تدين شابا بالحبس

    قضت المحكمة الابتدائية بفاس، وتحديدا غرفة الجنح التلبسية، بسنة حبسا نافذا في حق شاب ينحدر من إقليم مولاي يعقوب، على خلفية تهديده رئيس الحكومة عزيز أخنوش بـ »القتل ».

    وجرى توقيف الشاب بعد ظهوره في شريط فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا على تطبيق « تيك توك » وهو يضع لثاما على وجهه ويوجه تهديدا لرئيس الحكومة.

    ووجهت للشاب عدة تهم من طرف الوكيل العام للملك، من بينها حيازة سلاح أبيض من الحجم الكبير، والتحريض على ارتكاب أفعال إجرامية على وسائل التواصل الإلكترونية، وإهانة موظف عمومي أثناء أداء مهامه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإحداث 7500 منصب شغل.. توقيع اتفاقية بين المملكة ومجموعة رونو المغرب

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، مراسم التوقيع على ملحق اتفاقية استثمارية بين المملكة ومجموعة رونو المغرب Groupe Renault Maroc، من طرف كل من رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وفرانسوا بروفوست المدير التنفيذي لمجموعة رونو.

    وسيعزز ملحق الاتفاقية الشراكة القائمة بين الطرفين، حيث سيمكن من إحداث 7500 منصب شغل مباشر وغير مباشر، إضافة إلى الإسهام في تقوية الالتزامات المتبادلة الرامية لإضفاء طابع الاستدامة على تنمية منظومة صناعة السيارات في المملكة.

    وجاء في بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه أن مجموعة رونو المغرب ستشرع في مرحلة جديدة من التنمية الصناعية، تتميز على المدى القصير بتجديد نماذج سياراتها الرائدة، وعلى المدى المتوسط، بتعزيز المنظومة الصناعية لرونو في المغرب، إذ ستطلق مجموعة جديدة من السيارات الكهربائية بحلول عام 2030، بالموازاة مع تحديث المرافق الصناعية، وخطوط الإنتاج، ورفع مهارات الموارد البشرية، مما يؤكد ثقة المجموعة في المنصة الصناعية الوطنية.

    وأفاد المصدر ذاته أن ملحق الاتفاقية يفتح الباب أمام إطلاق مخطط تنموي مهيكل، يمتد بين سنتي 2025 و2030، يهدف إلى مواصلة تحديث المنظومة الصناعية لمجموعة رونو في المملكة، عبر إنشاء مركز هندسي يختص في أنشطة البحث والتطوير قبل متم سنة 2025، وتعزيز الطموح الصناعي للمملكة بإنتاج سيارات بمحركات هجينة وكهربائية في المغرب.

    وأشار البيان إلى أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتباحث حول آليات تعزيز المنظومة الصناعية للمجموعة بالمغرب، والمساهمة في تطوير قطاع صناعة السيارات في المملكة، الذي أضحى رافعة حقيقية للنمو والتسريع الصناعي، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل آن الأوان لإعادة عقارب الزمن إلى مكانها الطبيعي؟ نقاش وطني متجدد حول تداعيات الساعة الإضافية الدائمة على الصحة وجودة الحياة بالمغرب

    عاد الجدل حول اعتماد التوقيت الصيفي الدائم (GMT+1) إلى واجهة النقاش العمومي في المغرب، بعد تجدد الدعوات البرلمانية والحزبية والمدنية لمراجعة هذا القرار الذي تبنّته الحكومة منذ سنة 2018.

    وجاءت آخر هذه الدعوات في شكل سؤال كتابي موجّه إلى رئيس الحكومة من طرف النائبة البرلمانية حنان أتركين، التي طالبت من خلاله بضرورة تقييم آثار هذا القرار على الصحة العمومية، والحياة الاجتماعية، وكذا النجاعة الطاقية التي كانت مبرراً رئيسياً لاعتماده.

    وأشارت النائبة في مراسلتها إلى أن فئات واسعة من المواطنين، وعلى رأسهم التلاميذ والموظفون، لا تزال تعاني من تبعات هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره