Étiquette : رافعة

  • بعد ممارسات منافية للقواعد.. مجلس المنافسة يُبرم اتفاق صلح مع الهيئة الوطنية للمهندسين

    كشف مجلس المنافسة عن عقده جلسة خصصت للبت في الإحالة الواردة عليه من جمعية المجزئين والمنعشين العقارين بمكناس، وتدارس مقترح الصلح المبرم بين مصالح التحقيق التابعة للمجلس والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين.

    وأضاف بلاغ للمجلس توصل به موقع “الأيام 24″، أن مجلس المنافسة المجتمع في شكل هيئة، قد عقد اجتماعه بتاريخ 23 فبراير 2023، تطبيقا لأحكام المادة 33 من القانون رقم 12-104 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة كما تم تغييره وتتميمه.

    وأوضح المصدر ذاته، أن انعقاد هذه الجلسة من جهة، جاء بعد نشر البلاغ الصادر عن المقرر العام لمجلس المنافسة بشأن تبليغ المؤاخذات إلى الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين المكونة من المجلس الوطني والمجالس الجهوية، بخصوص ممارسات منافية لقواعد المنافسة تم رصدها بالسوق الوطنية للخدمات المقدمة من طرف المهندسين المعماريين.

    وأضاف أنه جاء من جهة أخرى، بعد تقديم الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين طلبا إلى مجلس المنافسة قصد الاستفادة من مسطرة عدم المنازعة في المؤاخذات المبلغة إليها في إطار الإحالة المشار إليها اعلاه، وبعد إبرام اتفاق صلح بين المقرر العام لمجلس المنافسة والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين.

    وأشار البلاغ نفسه، إلى أنه بعد المداولة، أصدر المجلس قراره تحت عدد 42/ق/2023 والذي تم بموجبه المصادقة على مقترح الصلح، مع إضفاء الصبغة الإلزامية على التعهدات المقدمة من طرف الهيئة، حيث يقضي اتفاق الصلح أساسا التزام الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بكل مكوناتها من مجلس وطني ومجالس جهوية، بوضع حد للممارسات المتمثلة في تحديد حد أدنى للأتعاب وتوزيع الطلبيات الخاصة بالخدمات المقدمة من طرف المهندسين المعماريين بواسطة نظام للحصص.

    كما تم الاتفاق على تعديل وتحيين جميع الوثائق والقرارات الصادرة عنها والمتضمنة للممارسات الآنف ذكرها؛ وكذلك اعتماد وإعمال برنامــج للملاءمة مع قانون المنافسة طبقا لمقتضيات الدليل العملي الذي أعده مجلس المنافسة في هذا الشأن قصد تفادي تكرار نفس الممارسات.

    وأبرز البلاغ، أنه اعتبارا للدور الذي تضطلع به الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين على المستوى الوطني في تنظيم المهنة التي تعتبر رافعة أساسية للنمو العمراني والاقتصادي، فقد نص الاتفاق أيضا على مواكبة المجلس للهيئة قصد تنزيله على أرض الواقع. مبرزا أنه سيتم إعمال ذلك، من خلال التعاون المشترك بين مجلس المنافسة والهيئة لتحسين السير التنافسي لسوق خدمات الهندسة المعمارية وتقوية الشفافية والمنافسة الشريفة ما بين المهنيين داخل هذه السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي من 27 فبراير إلى 3 مارس 2023

    ستنظم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الفترة الممتدة من 27 فبراير إلى 3 مارس 2023 بالرباط، الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الندوة، التي ستنظم تحت شعار “البحث العلمي في المجال التربوي رافعة أساسية من أجل الارتقاء بجودة التربية والتكوين”، تندرج

    في سياق تفعيل مقتضيات القانون الإطار 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وفي إطار الالتزامات الواردة في خارطة الطريق 2022-2026، والتي تعزز التوجه الاستراتيجي للوزارة، الرامي إلى الارتقاء بالبحث العلمي في المجال التربوي.

    وأوضح أن هذه الندوة الوطنية، تهدف إلى التعريف بنتائج البحث العلمي في المجال التربوي وتثمينها، وتعزيز خبرة فرق البحث في منهجيات البحث العلمي التدخلي في المجال التربوي، والرفع من قدرات العاملين على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية في مجال بلورة واقتراح مواضيع البحث التربوي ذات الأولوية، كما تروم تعزيز دينامية البحث العلمي بمؤسسات تكوين الأطر التربوية.

    وأبرز البلاغ أنه، على إثر انعقاد الدورة السابقة من هذه الندوة الوطنية، اقترحت المديريات المركزية للوزارة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عددا من المواضيع البحثية التي تراها ذات أولوية، حيث جرى انتقاء ما مجموعه 206 مواضيع بحثية من طرف لجنة علمية مركزية، وتم تضمينها في” كراسة مواضيع البحث التربوي ذات الأولوية (نسخة 2021)”، كما تقدمت فرق البحث العلمي التابعة لمختلف مؤسسات تكوين الأطر التربوية بمشاريع بحوث علمية، بناء على ما ورد في المذكرة الوزارية 21/082 بتاريخ 16 شتنبر 2021، وتم إنجاز ما مجموعه 84 بحثا علميا في مواضيع البحث التربوي ذات الأولوية، شارك في إعدادها 425 باحثة وباحث من مختلف مؤسسات تكوين الأطر التربوية ببلادنا.

    وأشار إلى أنه ضمانا للالتقائية بين ما أعدته المديريات المركزية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وما تم إنجازه بمؤسسات تكوين الأطر التربوية، تتيح هذه الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي، فرصة سانحة ليقدم فيها منسقو فرق البحث خلاصات ونتائج المواضيع البحثية التي اشتغلوا عليها برسم سنة 2022.

    وبحسب المصدر ذاته فإن هؤلاء المشاركين، إضافة إلى ممثلي المديريات المركزية للوزارة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، سيستفيدون ضمن فعاليات هذه الندوة الوطنية، من ورشات تكوينية تهم دعم قدراتهم البحثية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي من 27 فبراير إلى 3 مارس 2023 (وزارة)

    الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي من 27 فبراير إلى 3 مارس 2023 (وزارة)

    السبت, 25 فبراير, 2023 إلى 17:24

    الرباط – ستنظم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الفترة الممتدة من 27 فبراير إلى 3 مارس 2023 بالرباط، الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الندوة، التي ستنظم تحت شعار “البحث العلمي في المجال التربوي رافعة أساسية من أجل الارتقاء بجودة التربية والتكوين”، تندرج

    في سياق تفعيل مقتضيات القانون الإطار 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وفي إطار الالتزامات الواردة في خارطة الطريق 2022-2026، والتي تعزز التوجه الاستراتيجي للوزارة، الرامي إلى الارتقاء بالبحث العلمي في المجال التربوي.

    وأوضح أن هذه الندوة الوطنية، تهدف إلى التعريف بنتائج البحث العلمي في المجال التربوي وتثمينها، وتعزيز خبرة فرق البحث في منهجيات البحث العلمي التدخلي في المجال التربوي، والرفع من قدرات العاملين على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية في مجال بلورة واقتراح مواضيع البحث التربوي ذات الأولوية، كما تروم تعزيز دينامية البحث العلمي بمؤسسات تكوين الأطر التربوية.

    وأبرز البلاغ أنه، على إثر انعقاد الدورة السابقة من هذه الندوة الوطنية، اقترحت المديريات المركزية للوزارة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عددا من المواضيع البحثية التي تراها ذات أولوية، حيث جرى انتقاء ما مجموعه 206 مواضيع بحثية من طرف لجنة علمية مركزية، وتم تضمينها في” كراسة مواضيع البحث التربوي ذات الأولوية (نسخة 2021)”، كما تقدمت فرق البحث العلمي التابعة لمختلف مؤسسات تكوين الأطر التربوية بمشاريع بحوث علمية، بناء على ما ورد في المذكرة الوزارية 21/082 بتاريخ 16 شتنبر 2021، وتم إنجاز ما مجموعه 84 بحثا علميا في مواضيع البحث التربوي ذات الأولوية، شارك في إعدادها 425 باحثة وباحث من مختلف مؤسسات تكوين الأطر التربوية ببلادنا.

    وأشار إلى أنه ضمانا للالتقائية بين ما أعدته المديريات المركزية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وما تم إنجازه بمؤسسات تكوين الأطر التربوية، تتيح هذه الندوة الوطنية الرابعة للبحث العلمي في المجال التربوي، فرصة سانحة ليقدم فيها منسقو فرق البحث خلاصات ونتائج المواضيع البحثية التي اشتغلوا عليها برسم سنة 2022.

    وبحسب المصدر ذاته فإن هؤلاء المشاركين، إضافة إلى ممثلي المديريات المركزية للوزارة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، سيستفيدون ضمن فعاليات هذه الندوة الوطنية، من ورشات تكوينية تهم دعم قدراتهم البحثية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن فعاليات الدورة الثانية للجائزة الكبرى لإفريقيا لسباقات الخيول

    تنظم الشركة الملكية لتشجيع الفرس منافسات الدورة الثانية للجائزة الكبرى لإفريقيا لسباقات الخيول بمدينة مراكش، وذلك في الفترة ما بين 23 و25 فبراير الجاري.

    وذكر بلاغ للمنظمين أن هذه الدورة ستجمع راكبي وخيول سباق من المستوى العالي، و12 وفدا عن هيئات اليانصيب الإفريقية والعديد من ممثلي القطاع في أوروبا.
    وتتوخى هذه التظاهرة إبراز الخبرة الإفريقية في مجال ألعاب وسباقات الخيول، وكذا المهارات الإفريقية في مجال النهوض بألعاب ممتعة ومسؤولة على صعيد القارة.
    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم بالمناسبة تنظيم ندوة حول موضوع “تقاسم الخبرات، رافعة أساسية لتعزيز أداء هيئات اليانصيب الإفريقية”.
    وأوضح البلاغ نقلا عن عمر صقلي المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس قوله “نحن سعداء بالإبقاء على تنظيم هذه التظاهرة المهمة على أرض إفريقية. ومن خلال ذلك، يؤكد المغرب عزمه الراسخ على مواكبة تنمية قطاع تربية الخيول في القارة ودعم الدينامية الجديد التي أعطيت لسباقات الخيول في إفريقيا”.
    ومن جانبه، قال درامان كوليبالي، رئيس الجمعية الإفريقية لليانصيب إنه عقب النجاح الباهر الذي عرفته دورة 2022 للجائزة الكبرى لإفريقيا، تعزز العزم بالإبقاء على تنظيم هذه التظاهرة في مراكش، مضيفا أن المغرب برهن من خلال الشركة الملكية لتشجيع الفرس، عن قدرته على توحيد كافة مكونات منظومة تربية الخيول عبر تنظيمه لحدث دولي كبير وتعزيز إشعاع ودينامية سباقات الخيول الإفريقية”.
    يذكر أن الشركة الملكية لتشجيع الفرس شركة عمومية تم إحداثها سنة 2003 تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
    ويشمل نطاق تدخل الشركة الملكية لتشجيع الفرس، المدعومة بمخطط أعمالها الفريد من نوعه عبر العالم، تربية الخيول وتحسين السلالات في المرابط الوطنية وتنظيم سباقات الخيول في حلبات السباق وتدبير ألعاب سباقات الخيول وإنجاز واستغلال البنيات التحتية لقطاع الخيول.
    كما تسعى الهيأة إلى تحقيق طموح تموقع قطاع الخيول كمحرك للتنمية في الوسط القروي وتركز الشركة الملكية لتشجيع الفرس عملها على تثمين السلالات وعلى رسملة استعمالات الخيول بغرض مواكبة انبثاق قطاع مجدي اقتصاديا ومستقل ماليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكنوبس » يستفيد من خدمة الطرف الثالث الموثوق به التي توفرها مصالح الأمن

    أبرمت المديرية العامة للأمن الوطني وإدارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي «CNOPS»، بداية الأسبوع الجاري، بروتوكول اتفاق وشراكة مهنية لتعزيز أمن الوثائق والمستندات التعريفية، يسمح لهذا الصندوق التكافلي باستغلال منصة الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية التي توفرها المديرية العامة للأمن الوطني.

    ويهدف هذا البروتوكول، الذي وقعه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني ومدير الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، إلى فتح الباب أمام وكالات هذا الصندوق على الصعيدين المركزي والجهوي من أجل استخدام خدمة الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية، وذلك بغرض  استخلاص واستغلال المعطيات التعريفية التي يوفرها الجيل الثاني من بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية، سواء بشكل حضوري أو عن بعد عن طريق الأرضية المعلوماتية للهوية الرقمية.

    وتصبو هذه الخدمة، إلى جعل الاستفادة من حزمة خدمات التغطية الصحية التي يديرها الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي مؤمنة عبر استعمال تقنية التحقق من الهوية بشكل آني وآلي، بحيث يستطيع المؤمن وذوي حقوقه الولوج لخدمات الصندوق الصحية من خلال الإدلاء بهويته بشكل حضوري أو عبر البوابات والتطبيقات الرقمية المفتوحة أمام المواطنين، والتي ستصبح وفق هذه الاتفاقية مرتبطة بمنصة الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية التي توفرها المديرية العامة للأمن الوطني. 

    ويأتي هذا الاتفاق الجديد في سياق توقيع عدة برتوكولات شراكة مماثلة مع مجموعة من المؤسسات الخدماتية العمومية والخاصة، ممثلة في المجموعة المهنية لبنوك المغرب والصندوق المغربي للتقاعد والصندوق المهني المغربي للتقاعد والهيئة الوطنية للموثقين والهيئة الوطنية للعدول وغيرهم، وذلك بهدف مواكبة ديناميكية التحول الرقمي الوطني، والتي تشكل منظومة الهوية الرقمية ومنصة الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية المرتبطة بها رافعة لحماية وتأمين المعطيات التعريفية وضمان موثوقيتها في مواجهة أخطار انتحال الهوية وسوء استعمالها، التي تعتبر واحدة من التحديات الرئيسية ضمن الفضاء السبراني الافتراضي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: 60 بالمائة من مخاوف المغاربة تتعلق بالرقمية والتكنولوجية وهجرة الكفاءات

    كشف أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والإجتماعي والبيئي، أن مخاوف التحديات المستقبلية التي تُواجِهُ الرأسمال البشري المغربي بشكل خاص، تتعلَّقُ بجوانبَ وأبعادٍ مختلفة حسب إفادات المشاركات والمشاركين، حيث توجد التحولات الرقمية والتكنولوجية: 60,58%؛ هجرة الكفاءات: 59,34%؛ ظهور مهن عالمية مستقبلية 39,42% ؛ مخاطر الذكاء الاصطناعي على إحداث فرص الشغل: 34,02% ؛ التنافسية الدولية: 30,29%.

    وأضاف الشامي، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية، المنعقد تحت شعار: “الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية”ـ بالرباط، أمس الثلاثاء 21 فبراير 2023، أن مسألةُ تأهيلِ الموارد البشرية من خلال التكوين المستمر والتعلم مدى الحياة، شكلت أيضا أبرزَ اهتمامات المشاركات والمشاركين سواء بوصفها عاملا لتثمين الرأسمال البشري الحالي (68,46%) أو كوسيلة لحمايتهم من التحولات المستقبلية لعالم الشغل (56,85%).

    ومن أجل مواجهة هذه التحديات، يُوصي المشاركون، حسب الشامي، بتعزيز الأنظمة الكفيلة بتدبير التقلبات التي يمكن أن يشهدها عالم الشغل مستقبلا، من خلال تقوية آليات الحماية الاجتماعية (56,60%)، وتنظيم الأنماط الجديدة للعمل (53,94%)، وتيسير التحول المهني (46,06%).

    وأضاف المتحدث نفسه، أن هناك أربعة تدابير ذات أولوية من شأنها تحسين عملية نقل الكفاءات، وهي، اعتمادُ تدابير تحفيزية لنقل الكفاءات (77 %)؛ ووضعُ برنامج وطني للحفاظ على المهن المهددة بالاندثار، لا سيما المتعلقة بالصناعة التقليدية(54 %)؛ وتسريعُ وتيرة نقل الكفاءات والمهارات من المصالح المركزية نحو الجهات.

    وأشار الشامي، إلى أن المجلس عَمل على تَوسيعِ مجالِ الإِشراك والمشاركة لِيَشْمَلَ الاستشارة المواطنة عبر منصته الرقمية “أشارك”. حيث تَمَّ إطلاقُ استشارتين بشأن مُوضوعَيْ التقريرين الأخيرين حول “تثمين الرأسمال البشري”، و”تعزيز نقل الكفاءات” في الوسط المهني. كاشفا أن أعداد التفاعلات ناهزت حوالي 102 ألف، منها 851 إجابةً على الاستطلاع.

    وذكر رئيس المجلس الاقتصادي والإجتماعي والبيئي، أن المُواطنون والمواطنات الذين تفاعلوا بأجوبتهم واقتراحاتهم ومساهماتهم مع الاستشارتين، أبانوا عن اهتمام كبير بقضايا تأهيل وتثمين الرأسمال البشري وعلى ضرورة هَيْكَلَةِ عمليةِ نقلِ الكفاءات على نحو أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ظرف صحي صعب” يغيب آيت الطالب عن المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية

    قالت عواطف حيار، وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، إن “ظروفا صحية صعبة” حالت دون حضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب تخلف في أشغال الدورة السابعة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية اليوم في الرباط.

    واكتفت “حيار” بالقول أن “أيت الطالب” لم يقدر على الالتحاق باللقاء الذي نظمه مجلس المستشارين بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وتكلفت بتقديم عرضه نيابة عنه.

    وتضمن عرض وزيرة الصحة الذي تم تقديمه أمام الحاضرين في أشغال المنتدى ، أبرز مكتسبات المنظومة الصحية لتعزيز العدالة المجالية والاجتماعية ومختلف الأشواط التي قطعها تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية فضلا عن أبرز دعاماتإصلاح المنظزمة الصحية.

    وتميزت الدورة السابعة لمنتدى العدالة الاجتماعية، التي نظمت بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بمشاركة واسعة لمسؤولين حكوميين وبرلمانيين وخبراء وأساتذة، وكذا ممثلي الهيئات السياسية والتنظيمات المهنية والنقابية، فضلا عن مختلف المنظمات الدولية.

    وناقش المنتدى في إطار جلسات موضوعاتية قضايا ذات صلة بتعزيز الرأسمال البشري، من قبيل “تعميم الخدمات الصحية الجيدة والحماية الاجتماعية، و “رهان تجويد منظومة التربية والتعليم” و”تثمين الموارد البشرية في الأوساط المهني باعتباره رافعة لتعزيز الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للجميع” و “التنوع الثقافي ورهانات بناء مجتمع منفتح ومتماسك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: المغرب لنْ يستطيعَ بلوغ عتبة جديدة من التنمية ما لَمْ يعملْ على تأهيلِ وتثمين رأسماله البشري

    قال أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن ” بلادَنا لنْ تستطيعَ بلوغ عتبةٍ جديدة من التنمية واستثمار مؤهلاتها بطريقة مستدامة ودامجة ومسؤولة، ما لَمْ تعملْ على تأهيلِ وتثمين رأسمالها البشري”.

    وأوضح الشامي، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية المنعقد تحت شعار: “الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية”، اليوم الأربعاء 21 فبراير الجاري، بالرباط، أن الرأي، جاء انطلاقا من هذا التشخيص الذي يتقاسَمُه مختلفُ الفاعلين الذين تم الإنصاتُ إليهم عِنْدَ إنجازِ التقارير والآراء، التي أطلقها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن هذه التقارير تشمل تقرير المجلس حول “تدبير وتنمية الكفاءات البشرية: رافعة أساس لنجاح الجهوية المتقدمة”، سنة 2013؛ وتقرير المجلس حول التكوين مدى الحياة كطموحٍ مغربي مُمْكِن، سنة 2013؛ ودراسة المجلس حول “الرّأسمال غيْر المادي كعاملٍ لخلق الثروة الوطنية وتوزيعها المنصف، سنة 2016؛ ومُسَاهَمة المجلس حول النموذج التنموي الجديد، سنة 2019؛ ثُم التقريرين الأخيرين للمجلس حول “تعزيز نقل الكفاءات” و”تثمين الرأسمال البشري” في الوسط المهني، سنة 2022.

    وأكد الشامي، أن مختلف  هذه التقارير والآراء التي أدلى بها المجلس، وقفت على عدد من السياسات والبرامج العمومية التي تُعْنَى بتنمية الرأسمال البشري، وعلى ما تَحَقَّقَ من خلالها في العقدين الأخيرين من منجزات في التعليم، والصحة، ومحاربة الفقر والتفاوتات الاجتماعية، وتحسين الدخل الفردي، والإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتقوية الكفاءات وقابلية التشغيل، وغيرها.

    وأشار رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى أنه رغم هذه الجهود والنتائج الإيجابية عموما، يُلاحَظُ أنه ما زال هناك أَوْجُهُ قصورٍ عديدةٍ تُعيق تحريرَ طاقات الرأسمال البشري، وعدم استثمار إِمكانات النافذة الديمغرافية الحالية على النحو الأمثل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا، وتعزيز التنافسية الدولية للمغرب.

    كما تمنى الشامي، أن تُساهمَ مخرجاتُ مُختلف الآراء والدراسات والاستشارات المواطنة التي قام بها المجلس في إثراءِ النقاش العمومي حول أهمية ودور الرأسمال البشري في التنمية، وسُبُلِ تأهيلِه وتثمينِه، وأنْ تَنْقُلَ انشغالاتِ وانتظارات وتطلعات الفاعلين المعنيين، والمواطنات والمواطنات، من أجل تَنْوِيرِ السياساتِ العمومية ذاتِ الصِّلةِ بالموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميراوي لـRue20 في منتدى العدالة الإجتماعية: جامعة الغد هي مدى الحياة و لا تقتصر على نيل الشواهد

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن “المغرب يواجه عددا من التحديات على المستوى الإقتصادي والتكنولوجي ومن أجل مواجهتها لابد من الإستثمار في الرأسمال البشري” ، مشيرا إلى أن “التنافسية اليوم أصبحت على الرأسمال البشري وهو ما أكد عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في جميع المناسبات”.

    وأضاف ميراوي في تصريح لموقع Rue20، على هامش إنعقاد المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الإجتماعية، اليوم بمجلس المستشارين، أن “الجامعة المغربية اليوم تساهم في عملية الإستثمار في الرأسمال البشري، وذلك عن طريق الخطة الموضوعة اليوم داخل المنظومة من أجل تمكين الطالب وتكوينه وإكسابه مناعة للتجاوب مع جميع التحديات”.

    وأضاف ميراوي، أن “جامعة الغد هي جامعة مدى الحياة لاتقتصر على نيل الشواهد بل من أجل إستكمال الدراسات والحصول على شواهد متعددة تساهم في التكوين “.

    يذكر أن مجلس المستشارين، نظم اليوم بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فعاليات المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية تحت شعار “الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية”.

    ويندرج اختيار “الرأسمال البشري” موضوعا للمنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية في سياق التفاعل المؤسساتي المتواصل لمجلس المستشارين مع التوجيهات الملكية بشأن قضايا العدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Maroc Fashion Week”.. مراكش على موعد مع حدث ضخم في الموضة والأزياء

    تستعد مدينة مراكش في الفترة مابين 8 إلى 12 مارس، لاحتضان النسخة الجديدة من “Maroc Fashion Week”، وسيخصص ربح هذا الحدث لفائدة جمعية “أطلس كندر”، التي تُعنى بالأيتام.

    وسيُنظَم هذا الحدث الضخم من قبل “Oriental Fashion Show” برئاسة هند جودار، وبشراكة مع “M Avenue”، حيث سيُشكل الوجهة الأهم لإضفاء صبغة جديدة على نمط الحياة بمراكش، وهو من إبداع، نبيل سليطين.

    كما سيقام حفل عشاء داخل أسوار القصر الأسطوري “رويال منصور” يوم السبت 11 مارس، يسبقه عرض أزياء لكبار المصممين الذين قدموا من عدة دول.

    هذا الحدث، الذي رأى النور لأول مرة في 2017، ويندرج في إطار برنامج دولي لأسابيع الموضة، حيث جعل من مدينة مراكش مقرا دائما، ليضرب من خلاله موعدا لعشاق الموضة مرتين كل سنة.

    وفي أيام استثنائية، ستبُث المدينة الحمراء إشعاعها، لتصبح عاصمة للموضة العالمية، وتعيد إحياء تقاليدها التي تعبق بالإبداع، كما ستُقام عروض الأزياء بـ “M Avenue” في العاشر من مارس القادم.

    وسعيا منه لتحقيق الاستمرارية وتأكيد دوره في أن يكون رافعة نقل حقيقية، سينظم أسبوع الموضة المغربي مسابقة للمبدعين الشباب، ليتسنى للفائز تقديم عرض أزياء خاص به في باريس.

    وتُقام هذه المسابقة بشراكة مع مدارس الموضة “كازا موضة” ومدرسة “لازال” و”إيسكوم”.

    ويتشرف أسبوع الموضة المغربي باستقبال مدرسة “أكاديمية موضة” الناصرية ومؤسسها الفلسطيني، ساهر عقل، الذي سيكون أحد أعضاء اللجنة إلى جانب سعيد محروف وزينب جندي من المغرب، إضافة إلى مصمم الأزياء المصري، هاني البحيري.

    وفي هذه النسخة، يتشارك أسبوع الموضة المغربي مع الفندق المرموق من فئة الخمس نجوم Riad la Brillante، الذي يتوسط المدينة حيث تنصهر الحرفية التقليدية بالخطوط الحديثة، في قالب منسجم وأنيق، ليتم عرض القفطان ومنتجات فن الحرف التقليدية. كما سيشكل هذا المعرض، الذي سينظم بشراكة مع جمعية ” دار لمعلمة”، فرصة لتكريم خبرة الحرفيات المغربيات، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره