Étiquette : رواية

  •  رواية  » سيرة الرماد  » لخديجة مروازي ضمن القائمة القصيرة لجائزة دولية 

    تم اختيار رواية  » سيرة الرماد  » للكاتبة و الفاعلة الحقوقية خديجة مروازي التي صدرت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ضمن قائمة الأعمال الروائية المرشحة للجائزة السنوية التي يرعاها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ( BERD).

    وتضمن القائمة القصيرة للجائزة التي تمنح للأعمال الروائية المترجمة الصادرة بالبلدان التي يتوفر فيها هذا البنك الأوربي على مشاريع، وتبلغ قيمة هذه الجائزة 20 ألف أورو، القائمة تتضمن 10 أعمال سردية ( روايات و مجموعات قصصية ) منها رواية  » سيرة الرماد  » التي صدرت ترجمتها بالولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا.

    والقائمة القصيرة للجائزة التي تترأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواية “سيرة الرماد” للمغربية خديجة مزراوي ضمن القائمة القصيرة لجائزة دولية رفيعة

    اختيرت رواية “سيرة الرماد” للكاتبة و الفاعلة الحقوقية خديجة مروازي التي صدرت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ضمن قائمة الأعمال الروائية المرشحة للجائزة السنوية التي يرعاها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ( BERD).

    وتضمن القائمة القصيرة للجائزة التي تمنح للأعمال الروائية المترجمة الصادرة بالبلدان التي يتوفر فيها هذا البنك الأوربي على مشاريع، وتبلغ قيمة هذه الجائزة 20 ألف أورو، القائمة تتضمن 10 أعمال سردية (روايات و مجموعات قصصية) منها رواية “سيرة الرماد” التي صدرت ترجمتها بالولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا.

    والقائمة القصيرة للجائزة، التي تترأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سحاب النزع الأخير » .. رواية تسلط الضوء على تناقضات الإنسان المعاصر

    صدر حديثًا عن دار أكورا للنشر والتوزيع، رواية للكاتب عبد البر الصولدي، تحت عنوان « سحاب النزع الأخير »، التي تسلط الضوء على تناقضات الإنسان المعاصر، وهشاشة العلاقات الإنسانية التي تفرقها الاختيارات.

    ويسلط الكاتب الضوء على التناقضات الإنسانية عبر الزوجين أيوب ورؤى، حيث يتبنى الزوج نظرة واقعية معاصرة متماهية مع مستجدات العصر، بينما تتمسك الزوجة بعالم مثالي يحترم طبيعة الإنسان وعواطفه، وهو عالم أشبه ما يكون بالمدينة الفاضلة، في الوقت الذي يحاول الزوج إقناعها بأن العالم متحكم به من طرف قوى تحدد للناس مصائرهم بطرق مبتكرة عبر مخططات معدة سلفا.

    يتصاعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حراس ابن خلدون ».. رواية جديدة للهجابي

    صدرت للأديب المغربي محمد الهجابي، عن دار القلم بالرباط، في فبراير 2024، رواية جديدة بعنوان “حراس ابن خلدون”، في نحو 350 صفحة من القطع المتوسط.وأوضحت معطيات حول الإصدار أن هذه الرواية الجديدة “تشغل مساحة زمنية افتراضية تبتدئ من أواخر الستينيات من القرن العشرين إلى غاية مستهل التسعينيات منه”، لافتة إلى أن “هذا العمل السردي التخييلي سعى إلى عرض مسارات أفواج من مناضلي حركة 23 مارس، التي مرت بمرحلة العمل السري وشبه السري بالمغرب منذ أوائل سنة 1970، ثم باشرت مرحلة الشرعية القانونية في سنة 1983، عقب صدور عفو ملكي على السياسيين المنفيين خارج الوطن بداية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الهجابي في إصدار روائي جديد: رواية “حراس ابن خلدون”

    تعرض رواية “حراس ابن خلدون”*، آخر إصدارات محمد الهجابي، إلى فترة من تاريخ المغرب المعاصر من خلال تجربة فصيل من اليسار الجديد بالمغرب حمل اسم “حركة 23 مارس” إبان فترة العمل السري في سبعينات القرن الماضي، فاسم “منظمة العمل الديمقراطي الشعبي” إبان فترة العمل الشرعي القانوني في الثمانينيات والتسعينيات من القرن نفسه.

    وتوسلت الرواية لعرض مراحل من تطور هذا الفصيل السياسي، بأفواج من المناضلين، تداولت السكن بدار بعينها بحي الأطلس بمدينة فاس، اصطلح على نعتها بـ”دار ابن خلدون”. إنها دار ليست، من حيث رمزيتها وذاكرتها التاريخية، كباقي الدور التي سكنها طلبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر): ستة أسئلة لعيسى ناصر بمناسبة بلوغ روايته “الفسيفسائي” للقائمة القصيرة

    و م ع
    بلغت رواية “الفسيفسائي” للكاتب المغربي الشاب، عيسى ناصر، القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية برسم دورة 2024. في هذا الحوار، يجيب ناصر عن ستة أسئلة لوكالة المغرب العربي للأنباء حول هذا المنجز، وأجواء الرواية وظروف كتابتها، وموجة الأدباء الشباب بالمغرب، ونصائحه للراغبين في اقتحام عالم الكتابة من الشباب.

    1. ماذا كان شعورك عندما تلقيت نبأ وصول روايتك إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) برسم دورة 2024؟

    في واقع الأمر، شعوري كان مزيج سعادة واطمئنان، سعدت لهذا التشريف الذي حظي به “الفسيفسائي”. وهو تشريف أشكر عليه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية سلمى المومني تحصل على جائزة “فرانس كولتور” الطالبية للرواية

    منحت جائزة “فرانس كولتور” الطالبية للرواية الأربعاء للمغربية سلمى المومني التي لم تتجاوز الرابعة والعشرين، وبرزت في مطلع الموسم الأدبي الخريفي الحالي.

    وفازت المومني بهذه الجائزة عن روايتها الأولى Adieu Tanger (“وداعا طنجة”) الصادرة عن دار “غراسيه” للنشر.

    وفي هذه القصة، تواجه الراوية، وهي شابة أجبرت على مغادرة هذه المدينة المغربية والانتقال إلى ليون الفرنسية، محنة توزيع صور حميمة لها رغما عن إرادتها.

    وتتحدر سلمى المومني من طنجة، وانتقلت إلى فرنسا لدراسة الأدب، وتقيم راهنا في باريس.

    وكانت المومني قاب قوسين أو أدنى من نيل جائزة ميديسيس، إذ حصلت على أربعة من أصوات أعضاء لجنة التحكيم في التصويت النهائي في 9 نوفمبر، بينما نال الكندي كيفن لامبير ستة عن روايته “Que notre joie demeure” (“ليدم فرحنا”).

    وتتولى لجنة تحكيم تضم طلابا متطوعين من مختلف أنحاء فرنسا اختيار الفائز بجائزة الطلاب للرواية المدعومة من وزارة التعليم العالي والمركز الوطني للكتاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمى المومني تفوز بـ « جائزة الرواية الطلابية فرانس كولتور 2024 » عن رواية Adieu Tanger

    فازت المغربية سلمى المومني، اليوم الأربعاء، بـ « جائزة الرواية الطلابية فرانس كولتور 2024″، عن رواية (Adieu Tanger) من إصدار دار النشر « غراسي ».

    وحصلت (Adieu Tanger) على المركز الأول في تصويت لجنة تحكيم الجائزة، المكونة من 1500 طالب من جميع التخصصات ومن جميع أنحاء فرنسا.

    وهذه هي الرواية الأولى لسلمى المومني (24 عاما)، والتي تسائل فيها القوة التدميرية لنظرة الرجل ومفاهيم الحميمية والحرية والمنفى.

    وكانت رواية المومني في منافسة مع أربع روايات أخرى، وهي (Le Chien des étoiles) لديمتري روشون-بوري، و(Rocky, dernier rivage) لتوماس غونزيغ، و(Le plus court chemin) لأنطوان ووترز، و(Le Château des Rentiers) لأغنيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طنجة – حبيبتي”: سيرة ذاتية روائية للصحفي الراحل عمر سليم

    محمد مستعد

    ترك الصحفي المغربي الكبير عمر سليم الذي غادرنا إلى دار البقاء قبل أيام كتابا بالفرنسية يحمل عنوان: “طنجة – حبيبتي”، وهي سيرة ذاتية روائية كما كان يحلو له تسميتها، نشرت في 2006 . ويمكن اعتبارها بمثابة رسالة حب وعشق كبيرين إلى مدينة طنجة التي عاش فيها الراحل لمدة طويلة. كما أنها تحية حب للحياة ولمهنة الصحافة و”للكلمة الجميلة والمناسبة” le bon mot في اللغة الفرنسية بالأساس.
    ولد عمر سليم في الدار البيضاء وهو ينتمي إلى عائلة متوسطة الغنى من أصول يهودية تنحدر من مدينة أبي الجعد التي كان الراحل يحبها كثيرا. وفي السبعينيات من القرن الماضي، سافر عمر سليم إلى باريس لدراسة الأدب بجامعة السوربون الشهيرة وقد اشتغل بعض الوقت في العاصمة الفرنسية في مسرح الهواة. وعندما عاد إلى المغرب، حاول أيضا أن يحترف المسرح في البداية واشتغل مع المسرحي المعروف عبد الكريم برشيد، لكن الصعوبات جعلته يتخلى عن هذا الحلم ويجرب حظه في الصحافة، فكانت بدايته في إذاعة “ميدي 1” التي تأسست في 1980 بفضل شراكة بين فرنسا والمغرب. وهكذا انطلق مساره وبدأت شهرته حيث كان أحد المذيعين المغاربة القلائل في “ميدي 1” ، يتميز بحضوره وبصوته الجهوري وسط كوكبة من الصحفيين الفرنسيين المحترفين.
    عن هذه التجربة وخاصة عن علاقته مع الفرنسي بيير كازالطا، مؤسس إذاعة “ميدي 1 “، ثم تلفزة “ميدي 1 تي في”، سيكتب عمر سليم في 2021 ما يلي: “كان لي الحظ لأكون من الأوائل الذين صاحبوا بيير كازالطا في هذه المغامرة. لقد كان كازالطا محترفا كبيرا يعمل على التطبيق الحرفي لشعار معروف عن ونستون تشيرشيل وهو: إن الموهبة هي أن تعرف كيف تختار من يحيط بك ويصاحبك. ولكن العبقرية هي أن تشتغل على الأقل 12 ساعة في اليوم. وقد ساهم كازالطا في تكوين عشرات الصحفيين والمنشطين الإذاعيين المغاربة والفرنسيين”.


    في بداية التسعينيات، سيكون عمر سليم أيضا من أوائل مقدمي الأخبار والبرامج بالفرنسية في القناة الثانية التي شكلت آنذاك تحولا كبيرا في المشهد السمعي البصري بالمغرب وشمال إفريقيا. وقد ساهم بقوة في إشعاعها وفي عز شهرتها. كما اشتغل في منابر صحفية مكتوبة متعددة مثل: “البيان” و”لوكوتيديان”، وفي إذاعة “راديو مارس”… وغيرها.
    عرفت عمر سليم عن قرب واشتغلت معه في إذاعة ميدي1 ثم في القناة الثانية. وبقينا على اتصال في غالب الأوقات حتى بعد أن فرقت بيننا سبل مهنة الصحافة. وقد تكون شهادتي حوله مجروحة. كان سهل التواصل، ودائم الابتسامة سواء اتفقت أو اختلفت معه. كان ذا شخصية منطلقة وقوية، بحيث كان مسرحيا حتى في أسلوب الكلام والعيش والحياة اليومية .. يملك ثقافة أدبية وصحافية فرنسية قوية سمحت له بأن يكون نجما مشهورا. حاور كبار السياسيين والمثقفين ورجال الفن والرياضة رغم الصعوبات التي عاشها في نهاية مساره الصحفي والتي حدت من طموحاته.
    كان عمر سليم شاهدا على العصر، وعلى تاريخنا الراهن في المغرب والخارج. وهو مسار متميز وطويل يجهله الجيل الحالي عموما، ربما لأن ذاكرتنا الصحفية والتاريخية تبقى قصيرة جدا. وقد يكون هو أكثر وأول من كتب بالتفصيل عن هذه المراحل وعن تجربته في القناة الثانية وإذاعة ميدي 1، وعن العلاقة مع فرنسا والفضاء الثقافي الفرنكوفوني في المغرب. حيث كشف عن بعض الجوانب المهمة في هذا المسار والتي تحتاج إلى دراسة وبحث إعلامي متخصص. وهو ما جاء في بعض كتبه مثل: “الخزانة” le placard، كما تناوله بالخصوص في سيرته الذاتية: “طنجة – حبيبتي” التي كنت قد قمت بترجمتها باتفاق مع الراحل قبل حوالي 10 سنوات. وستعمل جريدة “اليوم 24” على نشر مقتطفات من هذا الكتاب – السيرة خلال الأيام القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم المغامرات الصيني الأمريكي »إفري ثينغ.. إفري وير.. » يكتسح الأوسكار

    فاز فيلم المغامرات (إفري ثينج.. إفري وير أول آت وانس) « كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت » بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكارفي نسختها 95، (13 مارس / آذار 2023)، وسط ترحيب هوليوود بقصة بعيدة عن المألوف حول أسرة صينية أمريكية تعمل على حلّ مشاكلها في عدة أكوان.

    وحصد الفيلم سبع جوائز إجمالا، منها ثلاث جوائز تمثيل من أصل أربع جوائز للنجوم ميشيل يوه وكي هوي كوان وجيمي لي كيرتس. وأدت يوه الدور الرئيسي في الفيلم كمالكة مغسلة تكتشف امتلاكها لقوى خارقة في أكوان بديلة.

    وقالت يوه الماليزية (60 عاما) على المسرح « لجميع الفتية والفتيات الذين يشبهونني ويشاهدون الليلة، هذا بصيص أمل وفرص… أيها النساء، لا تدعن أحداً يخبركن أنكن تجاوزتن أوج عطائكن ».

    وكان فيلم « إفري ثينغ.. إفري وير أول آت وانس » فائزاً غير محتمل بوصفه فيلماً أبعد ما يكون عن السرد القصصي التقليدي حول أسرة في حالة نزاع. ويمتلئ فيلم مغامرات الكونغ فو بالغرائب مثل أشخاص أصابعهم من النقانق وطاهٍ يحركه حيوان راكون من تحت قبعته.

    « الحلم لأمريكي »

    وضمن الفائزين، حصل كي هوي كوان على جائزة أفضل ممثل عن دوره الذي لعب فيه شخصية زوج يوه الساخط. ويعود كوان إلى التمثيل بعد قطيعة امتدت 20 عاما، حين مثل وهو طفل في فيلم (إنديانا جونز) إنتاج 1984 وفيلم (ذا جوونيز) « الحمقى » إنتاج 1985. وأوضح كوان (51 عاما) أنه ترك التمثيل لأعوام لأنه رأى أن الفرص ضئيلة بالنسبة للممثلين الآسيويين على الشاشة الكبيرة.

    وانهمرت الدموع من عيني كوان المولود في فيتنام وهو يتسلم جائزته وقبّل تمثال الأوسكار الذهبي على مسرح دولبي في لوس انجليس. وقال « بدأت رحلتي في قارب.. قضيت عاما في مخيم للاجئين وبشكل ما انتهى بي الحال هنا على خشبة أكبر مسارح هوليوود ». وأضاف « يقولون إن قصصا مثل هذه تحدث في الأفلام… لا يمكنني تصديق أنها تحدث لي. هذا هو الحلم الأمريكي ».

    منافسة ألمانية

    وحده الفيلم الألماني « آل كوايت أون ذي ويسترن فرونت » »كل شيء هادئ على الجبهة الغربية »، نجح في إثبات وجوده أمام هذا الفيلم الطويل المفعم بالغرابة، إذ نال العمل المقتبس من رواية عن الحرب العالمية الأولى أربع جوائز بينها أفضل فيلم دولي، إضافة إلى مكافآت أخرى في فئات التصوير والديكور والموسيقى الأصلية.

    ويُعرض الفيلم على منصة نيتفلكيس وتدور أحداثه حول أهوال حرب الخنادق بعين جندي شاب كان متحمسا للقتال في بادئ الأمر.  وقال إدوارد برغر الذي تولى إخراج هذا الاقتباس الثالث، الأول بلغة غوته، من رواية الألماني إريش ماريا ريمارك الشهيرة عن أهوال الحرب العالمية الأولى « شكراً. هذه الجائزة تعني لنا الكثير ».

     أما جائزة أفضل ممثل فعادت إلى برندان فريزر عن فيلم (ذا ويل) « الحوت » الذي أدى فيه دور رجل شديد السمنة يحاول إعادة التواصل مع ابنته.

    وفاز فيلم (بينوكيو لجييرمو ديل تورو) « جييرمو ديل توروز بينوكيو » بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة. كما ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم (نافالني) الذي تدور أحداثه حول تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في واقعة كادت أن تودي بحياته.

    صفعة ويل سميث

    اللافت أن صفعة ويل سميث للفكاهي كريس روك التي عكرت صفو حفلة الأوسكار العام الفائت كانت حاضرة في عدد من دعابات الفكاهي جيمي كيميل الذي تولى تقديم الأمسية. وقال كيميل بلهجة الدعابة « إذا أقدم أيّ كان في هذا المسرح على عمل عنيف في أي وقت خلال الاحتفال، ستفوزون بأوسكار أفضل ممثل وستتمكنون من إلقاء خطاب لمدة 19 دقيقة ».

    وتعرّضت الأكاديمية لانتقادات في العام الفائت لكونها سمحت لسميث بتسلم جائزة أفضل ممثل على المسرح بعد صفعه كريس روك. وصدر بعد ذلك قرار بمنعه من حضور الحفلة لمدة عشر سنوات.

    ولم تتخلل الحفلة أية مشاكل، وكان بدايتها قوية، إذ حلقت طائرتان مقاتلتان تابعتان لمشاة البحرية الأميركية فوق هوليوود، في إشارة إلى فيلم « توب غَن: مافريك » الجماهيري الذي ساهم أخيراً في إنعاش دور السينما وإعادة المشاهدين إلى الصالات بعد أزمة الجائحة.

    ومن المحطات البارزة الأخرى خلال الأمسية، وصلتان غنائيتان للنجمتين ليدي غاغا وريهانا، وقد أدت كل منهما الأغنية التي كانت مرشحة عنها.             ويواصل القائمون على حفل الأوسكار جهودهم في سبيل إعادة الاهتمام الجماهيري للحفل ولقطاع السينما برمته، وذلك عبر إثبات أن مكانها لا يزال محفوظاً في عالم ما بعد الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره