Étiquette : روسيا

  • ويتكوف: لم يبق سوى مسألة واحدة لحلها في المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا

    كشف مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، الخميس، قبل زيارة مقررة إلى روسيا، أن المباحثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا « أحرزت تقدما كبيرا » ولم تعد تقتصر سوى على « مسألة واحدة » بين كييف وموسكو.

    وقال ويتكوف خلال حدث حول أوكرانيا على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس بسويسرا « أظن أنها باتت تقتصر على مسألة واحدة وقد ناقشنا صيغا لهذه المسألة، ما يعني أنه من الممكن حلها. وإذا ما أراد الطرفان تسوية الأمر، فسنقوم بتسويته ».

    ولم يقدم ويتكوف الذي من المفترض أن يسافر إلى موسكو في وقت لاحق من الخميس مع صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، أي تفاصيل إضافية.

    وقال ويتكوف إنه وكوشنر لن يمضيا الليلة في موسكو وسوف يتوجهان مباشرة إلى أبوظبي حيث ستتواصل المحادثات « بين العسكريين » ضمن مجموعات عمل.

    وكشف الكرملين هذا الأسبوع أن الرئيس فلاديمير بوتين سيجتمع بويتكوف خلال زيارته.

    ومن المرتقب أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس في دافوس.

    وأعاد ترامب التأكيد الأربعاء أنه يعتقد أن بوتين وزيلينسكي على وشك إبرام اتفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلن طرد دبلوماسي بريطاني لاتهامه بالتجسس

    أعلنت روسيا، الخميس، طرد دبلوماسي بريطاني تتهمه بأنه عنصر في « الأجهزة السرية » البريطانية، وسط توتر متصاعد بين موسكو والغرب بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وأفادت الخارجية في بيان أن القائمة بالأعمال البريطانية داناي دولاكيا استدعيت صباح الخميس إلى الوزارة لإبلاغها بـ »سحب الاعتماد » لدبلوماسي في السفارة بعد « تلقي معلومات … حول انتمائه إلى الأجهزة السرية ».

    وحددت له مهلة أسبوعين لمغادرة الأراضي الروسية وفق ما جاء في البيان.

    والدبلوماسي هو، بحسب أجهزة الأمن الروسية، غاريث سامويل ديفيس الذي « أرسل إلى روسيا تحت غطاء السكرتير الثاني في السفارة البريطانية ».

    وأضافت الخارجية الروسية أن موسكو « أكدت مرة جديدة أنها لن تسمح بوجود عناصر في الأجهزة السرية البريطانية غير معلنين على الأراضي الروسية ».

    وتجمع حوالى عشرين صحافيا روسيا قبل الظهر عند مدخل الوزارة بانتظار دولاكيا، على ما أظهر مقطع فيديو نشرته الخارجية.

    وقضت ربع ساعة في الوزارة قبل أن تغادر، وفق وكالات الأنباء الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفوق على البرتغال وفرنسا ويستحوذ على نصيب الأسد من الغاز العابر للقارة

    العمق المغربي

    سجلت واردات المغرب من الغاز تراجعا ملموسا بنسبة 14.0% خلال شهر نونبر 2025، لتستقر عند 840 غيغاواط/ساعة، مقارنة بنحو 976 غيغاواط/ساعة في شهر أكتوبر الذي سبقه.

    وأوضحت بيانات حديثة أوردتها منصة الطاقة المتخصصة أن أن هذا الانخفاض الشهري يأتي على الرغم من الأداء الإيجابي على أساس سنوي، حيث ارتفع إجمالي واردات المملكة من الغاز خلال الأحد عشر شهرا الأولى من عام 2025 بنسبة 4.5%، لتصل إلى 9.46 تيراواط/ساعة مقارنة بـ 9.05 تيراواط/ساعة المسجلة في نفس الفترة من عام 2024، مما يعكس انتعاشا عاما في الطلب على مدار العام رغم التقلبات الشهرية.

    وأشارت المعلومات إلى أن المغرب يعتمد على آلية لوجستية محددة لتأمين احتياجاته، حيث يتم استيراد الغاز الطبيعي المسال من أسواق دولية متنوعة، ليتم بعد ذلك إعادة تغويزه وتحويله إلى حالته الغازية في المحطات المتخصصة بإسبانيا، قبل أن يعاد ضخه مرة أخرى نحو الأراضي المغربية عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، وهو نفس الخط الذي كان يستخدم سابقا في نقل الغاز الجزائري. وأضاف المصدر أن وزارة الطاقة المغربية تتمسك في تصريحاتها الرسمية بصيغة عامة تفيد بأن المملكة “تستورد الغاز المسال من مصادر دولية”، دون الخوض في تحديد دقيق لهوية الموردين الرئيسيين.

    وكشفت منصة الطاقة أن إمدادات الغاز المسال للمغرب تأتي من مصادر عدة في مقدمتها روسيا والولايات المتحدة، وذلك إلى جانب الكميات الاستراتيجية التي توفرها شركة “شل” بموجب اتفاق طويل الأمد تم إبرامه في يوليوز 2023. وينص هذا الاتفاق، الذي وقعه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، على تزويد المملكة بنصف مليار متر مكعب سنويا من الغاز المسال لمدة 12 عاما، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار قطاع الطاقة وأمن الإمدادات في البلاد.

    وأظهرت الأرقام الصادرة عن المؤسسة الإسبانية للاحتياطيات الإستراتيجية للمنتجات النفطية (CORES) أن المغرب كان الوجهة الرئيسية الأولى للصادرات الإسبانية من الغاز الطبيعي خلال شهر نونبر، حيث استحوذ على حصة بلغت 41.5% من إجمالي الصادرات، وبكمية إجمالية وصلت إلى 840 غيغاواط/ساعة. وتابعت البيانات أن البرتغال جاءت في المرتبة الثانية بحصة 15.1%، تلتها فرنسا في المرتبة الثالثة بحصة بلغت 6.3%.

    وبينت إحصائيات منصة الطاقة المتخصصة أن واردات المغرب من الغاز خلال عام 2025 شهدت تقلبا ملحوظا، حيث بدأت العام عند مستويات منخفضة في شهر يناير بلغت 672 غيغاواط/ساعة، ثم شهدت تعافيا تدريجيا لتصل إلى ذروتها خلال شهري يوليوز وغشت بكمية بلغت 992 غيغاواط/ساعة لكل منهما، قبل أن تعاود مسارها التنازلي في الأشهر اللاحقة وصولا إلى الانخفاض المسجل في نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رباط النغم بين موسكو والرباط.. أكثر من 5 قارات تعزف على وتر واحد ختام يليق بمدينة تتنفس فنا

    *العلم الإلكترونية – ليلى فاكر*

    في ليلة تشبه معزوفة خارجة من ذاكرة الشتاء، التقت العواصم على إيقاع البيانو، حين احتضنت الرباط حدثين فنيين استثنائيين نظمهما المركز الروسي للعلوم والثقافة بالتعاون مع المعهد الوطني العالي للموسيقى والفنون الكوريغرافية وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ليتوج العام 2025 بأجمل ختام موسيقي.

    سفير صغير للموسيقى.. يحمل في حقيبته شمس موسكو ويزرعها في ضفاف أبي رقراق

    في 23 دجنبر، دوّى البيانو في القاعة الكبرى لـINSMAC، حيث أبدع الشاب الروسي بيوتر أكولوف، الموهبة التي تخرجت من كلية غنيسين بموسكو، وتتلمذت على يد كبار الأساتذة في كونسرفاتوار تشايكوفسكي وأوبرلين بالولايات المتحدة. قدم الفنان الشاب باقة من روائع باخ، بيتهوفن، وبروكوفييف، محملا أصابعه بشهادات التتويج من منصات عالمية، بينها ألمانيا، والصين، وكازاخستان، وروسيا، والولايات المتحدة، حيث حصد الجوائز الأولى والكبرى بين 2014 و2023، ليصفه الحضور بـ »سفير صغير للموسيقى، يحمل في حقيبته شمس موسكو، ويزرعها في ضفاف أبي رقراق ».


    « سفارة الإتقان » تعبر المتوسط: ميروسلاف كولتيشيف يمنح الرباط لؤلؤة قبل العام الجديد

    وقبلها بيوم واحد، وفي 22 دجنبر، سكنت قاعة باحنيني للحفلات الموسيقية بالرباط على أنغام ميروسلاف كولتيشيف، الفنان الروسي المكرم، الذي حل بالمغرب ضمن المشروع الدولي السنوي « Ambassade de la Maestria Musicale » المعروف عربيا بـ « سفارة الإتقان »، وهو مشروع أطلقته دار موسيقى سانت بطرسبرغ منذ 2012، بالتعاون مع روسوترودنيتشيستفو، ويشمل تدريب المواهب الروسية وتنظيم جولات موسيقية عالمية.

    أدى كولتيشيف أعمالا خالدة لـ تشايكوفسكي وشوبان، فانبهر الجمهور الذي تجاوز 200 شخص، بينهم دبلوماسيون روس وأجانب، شخصيات ثقافية مغربية، صحفيون، ومبدعون. بدا العازف وهو يمس مفاتيح البيانو كما يمس شاعر صفحة القصيدة، ليحول القاعة إلى « حديقة ثلجية من سانت بطرسبرغ، تذوب على أرض الرباط دفئا ».

    كولتيشيف، ابن لينينغراد (1985)، وخريج معهد سانت بطرسبرغ للموسيقى (ريمْسكي كورساكوف)، تتلمذ على يد البروفيسور ألكسندر ساندلر، ويدرس منذ 2012 في قسم البيانو، قبل أن يرتقي إلى أستاذ مشارك عام 2020. وقد توّجه مرسوم رئاسي في 25 مارس 2025 بـ وسام الفنان المكرم لروسيا الاتحادية، ليغدو أحد أبرز العازفين المنفردين في دار موسيقى سانت بطرسبرغ منذ 2006.


    بين حفل يحتفي بالشباب المتوج عالميا، وآخرَ يرفع راية الإتقان الكلاسيكي عبر الجغرافيا، بدت الرباط في ديسمبر 2025 كمنصة كونية، تعانق الشرق والغرب، وتثبت أن الثقافة لغة لا تحتاج إلى مترجم، بل إلى أذن تصغي، وقلب يهتز.

    لقد حمل العازفان إلى الرباط رسالتين متكاملتين، الأولى تقول إن الموهبة تسافر أسرع من الطائرات، والثانية تؤكد أن الإتقان يصنع وطنا من الموسيقى.

    هكذا أسدل العام ستاره… لا بالصمت، بل بـ تصفيق يشبه المطر، وبنغم يبقى معلقا في الهواء حتى إشعار آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للأسبوع الثاني على التوالي.. استمرار تراجع أسعار النفط

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، متجهة نحو انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل توقعات بالتوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، واحتمال تخفيف العقوبات على النفط الروسي.

    وهكذا، انخفضت العقود الآجلة لخام « برنت » بتسعة سنتات أو بنسبة 0.2 في المائة إلى 59.73 دولارا للبرميل، فيما تراجع خام « غرب تكساس » الوسيط الأمريكي بـ16 سنتا أو بنسبة 0.3 في المائة إلى 55.99 دولارا للبرميل.

    وعلى أساس أسبوعي، سجل الخامان القياسيان انخفاضا بأكثر من اثنين في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تعتقل شخصيتين بارزتين في الاتحاد الأوروبي

    كشفت وسائل إعلام بلجيكية عن اعتقال الشرطة البلجيكية، الممثلة العليا السابقة للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية « فيديريكا موغيريني » والأمين العام السابق للخدمة الأوروبية للعمل الخارجي « ستيفانو سانينو ».

    حيث أفادت صحيفة L’Echo البلجيكية بأن اعتقال فيديريكا موغيريني، التي شغلت منصبها بين (2014–2019)، نفذ على يد الشرطة البلجيكية، في إطار تحقيق جنائي موسع يتعلق بوقائع احتيال وفساد في شراء معدات وخدمات داخل أروقة الدبلوماسية الأوروبية.

    وجاء الاعتقال بعد سلسلة مداهمات واسعة نفذتها السلطات البلجيكية مؤخرا في مقر الخدمة الأوروبية للعمل الخارجي (EEAS) في بروكسل، استهدفت مسؤولين كبارا في إطار تحقيق حول مخالفات مالية وشبهات بفساد منهجي في عمليات الشراء والتعاقد.

    وتشير المعلومات الأولية إلى أن موغيريني—التي سبقت كل من جوزيب بوريل وكايا كالاس في منصبها—قد تكون متورطة في هذه الشبكة، لا سيما في صفقات تمت خلال ولايتها أو في أعقابها.

    وتعرف موغيريني بمواقفها الحادة تجاه روسيا، حيث كانت من أبرز المطالبين بتشديد العقوبات ضد روسيا، كما اشتهرت بمواقفها الداعمة لسياسات الهجرة المفتوحة.


    أما بالنسبة إلى أن « سانّينو » الذي تولّى منذ 1 يوليو 2025 مسؤولية تنسيق سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج، فقد أشارت التقارير إلى أنه يُشتبه في ضلوعه -مع موغيريني- في مخططات توريد وعقود مُشوّهة، في قضية توسّعت بعد مداهمات واسعة نُفّذت مؤخراً في مقرّ الخدمة الأوروبية للعمل الخارجي ببروكسل. ويعتقد المحققون أن الشبهات تتعلّق بصفقات مشبوهة في مجال المشتريات والخدمات، قد ترقى إلى درجة الفساد الممنهج.

    ووفق مصادر إيطالية، أفادت بأن اعتقال فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا السابقة للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية، في إطار تحقيق جنائي يتعلق بوقائع احتيال مالي.
    العلم الإلكترونية – L’Echo

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأركان الفرنسي: يجب أن نقبل فقدان أبنائنا في نزاعات مستقبلية محتملة

    سفيان رازق

    دعا رئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فابيان ماندون رؤساء البلديات إلى إعداد الشعب الفرنسي نفسيا لتقبل ما أسماه بسيناريو “فقدان الأبناء” في نزاعات مستقبلية محتملة.

    وأكد موندون، في كلمته خلال خطاب موجه إلى رؤساء البلديات الفرنسية: “لردع موسكو من التوسع أكثر، نحتاج قبل كل شيء إلى قوة العزيمة. وهذا هو دوركم الأساسي، يجب أن نكون مستعدين لتحمل الألم لحماية أنفسنا”.

    وتطرق رئيس الأركان الفرنسي إلى التحديات الملموسة التي قد تواجهها البلاد، قائلا: “إذا تعثرت بلادنا لأنها غير مستعدة لخسارة أبنائها، أو عانت اقتصاديا بسبب تحويل الأولويات نحو الإنتاج العسكري، فإن هذا يعني أننا نواجه خطرا حقيقيا”.

    وأضاف موندون موضحا آلية التضامن: “لا يتعلق الأمر بتخيل وصول الدبابات الروسية إلى منطقة الألزاس، بل بديناميكية التضامن مع دول حلف (الناتو) الشرقية التي قد تتعرض للهجوم، والتي سنتدخل لحمايتها وفقا لالتزاماتنا”.

    واختتم الجنرال كلمته بالتأكيد على دور المسؤولين المحليين: “حان الوقت للتوقف عن الحديث وبدء الحوار مع المواطنين. فرنسا تمتلك تاريخا من العزيمة، والآن يجب أن نثبت أننا لا نزال نمتلك هذه القوة”.

    وصرّح ماندون بأن فرنسا يجب أن تكون مستعدة لتقديم تضحيات، سواء كانت اقتصادية أو بشرية. وقال أمام العمداء: “إذا انهار بلدنا لأنه غير مستعد لفقدان أبنائه ويجب قول الأمور كما هي أو لتحمل المعاناة الاقتصادية وإذا لم نكن مستعدين لذلك، فنحن إذن في خطر”.

    وأضاف قائلا: “لدينا كل المعرفة، وكل القوة الاقتصادية والديمغرافية لردع نظام موسكو عن محاولة التقدم أكثر”. وتابع: “ما ينقصنا هو القوة الروحية، القابلية لتحمّل الألم من أجل حماية ما نحن عليه”. ثم حثّ الجنرال ماندون العمداء على تهيئة السكان: “نحن في لحظة ينبغي فيها الحديث بوضوح، يجب أن تتحدثوا عن ذلك في جماعاتكم”.

    وأوضح قائلاً: “روسيا تستعد لمواجهة في أفق 2030 مع بلداننا. إنها تنظّم نفسها لهذا الهدف وتستعد له، وهي مقتنعة بأن عدوّها الوجودي هو حلف الناتو، أي بلداننا”، وذلك لتبرير “جهد إعادة التسلّح” الذي تبذله فرنسا.

    وأضاف رئيس أركان الجيوش أمام نواب لجنة الدفاع: “أول هدف حددته للجيوش هو أن تكون مستعدة لصدمـة في غضون ثلاث أو أربع سنوات، قد تكون اختباراً – وربما يحدث هذا الاختبار حالياً بأشكال هجينة – لكنه قد يكون أيضاً أكثر عنفاً”.

    وأثارت هذه التصريحات ردود فعل قوية داخل الساحة السياسية. إذ عبّر جان لوك ميلونشون عن “اختلافه الكامل” مع ما جاء فيها. واعتبر مؤسس حركة “فرنسا الأبية” أن هذه التصريحات سياسية بطبيعتها و”لا تدخل إطلاقاً ضمن اختصاصه”

    وقال ميلونشون على منصة “إكس”: “أريد أن أعبر عن اختلاف كامل مع خطاب رئيس أركان الجيوش. ليس من دوره دعوة العمداء، أو أي شخص آخر، إلى الاستعداد لحرب لم يقررها أحد”.

    وأضاف فريق حركة “فرنسا الأبية” البرلماني في بيان: “لا ينبغي لرئيس أركان الجيوش أن يقول ذلك”، وأوضح البيان: “تصدر هذه التصريحات بعد مواقف أخرى تشير إلى أن على فرنسا أن تكون مستعدة لمواجهة محتملة مع روسيا في غضون أربع أو خمس سنوات. إن تكرار سيناريوهات الحرب علناً، وتهويلها إلى حدّ الحديث عن فقدان الأبناء، يجعل رئيس الأركان يتجاوز دوره. ومثل هذه التصريحات لا تدخل إطلاقاً ضمن صلاحياته”، حسب تعبير نواب اليسار الراديكالي.

    كما أثارت تصريحات الجنرال ماندون ردود فعل قوية على الطرف الآخر من الطيف السياسي. إذ قال النائب عن التجمّع الوطني سيباستيان شونو على قناة LCI: “ليس لرئيس أركان الجيوش أي شرعية لإخافة الفرنسيين بتصريحات مثيرة للقلق لا تتوافق إطلاقاً مع الخط الرسمي للبلاد”. وأضاف: “إذا كان يقول ما يفكر فيه ماكرون فذلك خطير، وإن كان يقول ما لا يفكر فيه ماكرون فذلك خطير أيضاً. إنه يتجاوز دوره!”.

    من جهتها، اعتبرت وزيرة الجيوش كاثرين فوتران يوم الخميس أن رئيس أركان الجيوش “يملك كامل الشرعية للتعبير عن التهديدات” التي تتربص بالبلاد، وقالت على منصة “إكس”: “تصريحاته التي أُخرجت من سياقها لأغراض سياسية، تندرج ضمن لغة عسكرية لرجل يعرف يومياً أن جنوداً شباباً يخاطرون بحياتهم من أجل الأمة”.

    وانتقدت الوزيرة ردود الفعل الصادرة عن عدد من قادة المعارضة الذين اتهموا المسؤول العسكري بـ”الدعوة للحرب، مسؤوليتنا واضحة: تجنب أي مواجهة، ولكن الاستعداد لها، وتعزيز روح الدفاع، هذه القوة الأخلاقية الجماعية التي لا يمكن لأي دولة الصمود أمام المحن من دونها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تطور أول وحدة طاقة بحرية تعمل بالهيدروجين

    أعلن مركز « كريلوف » الروسي للبحوث عن نجاح تجربة وحدة طاقة بحرية مبتكرة تعمل على تحويل الطاقة الكيميائية للهيدروجين إلى كهرباء، وهي الأولى من نوعها التي يتم إنتاجها محليا.

    وأوضحت مصادر المركز أن وحدة الطاقة الجديدة، التي تم تطويرها بموجب عقد مع وزارة الصناعة والتجارة الروسية، تعتمد على بطاريات وقود خلوية مزودة بغشاء لتبادل البروتون، وتولد الكهرباء من تفاعل كيميائي بين الهيدروجين والأكسجين، دون الحاجة لحرق الوقود التقليدي، حيث ينتج الماء وحده كمخلفات.

    وتتميز الوحدة بكفاءة عالية، وانخفاض الضوضاء، ومرونة في تحمل الأحمال الكهربائية، مما يجعلها صديقة للبيئة تماما. وقد جرى اختبارها بنجاح على متن سفينة تجريبية مخصصة للترفيه والرحلات في نهر « الفولغا »، لتستكمل بذلك مرحلة الاختبارات المصنعية.

    ويعد مركز « كريلوف » للبحوث، الذي تأسس عام 1894 في بطرسبورغ، واحدا من أبرز المراكز العالمية المتخصصة في تصميم وبناء السفن، ويواصل قيادة الابتكار في مجال تكنولوجيا الطاقة البحرية النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن يصوت لإحداث قوة دولية في غزة.. روسيا والصين تمتنعان وحماس تنتقد القرار

    العمق المغربي

    صوت مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، لصالح قرار أميركي يقضي بإحداث قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وسط امتناع روسيا والصين عن التصويت، وانتقادات حادة من حركة “حماس”.

    واعتمد المجلس القرار رقم 2803 بأغلبية 13 صوتا، مانحا الضوء الأخضر لنشر قوة متعددة الجنسيات تتولى تأمين المناطق الحدودية، وحماية المدنيين، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، إضافة إلى دعم إعادة تشكيل ونشر قوة شرطة فلسطينية.

    ويأتي القرار في إطار خطة السلام الأميركية الخاصة بغزة، إذ يدعو كافة الأطراف إلى تنفيذها “بحسن نية ودون تأخير”، احتراما لوقف إطلاق النار.

    كما يشير إلى إنشاء مجلس السلام باعتباره هيئة انتقالية ذات صفة قانونية دولية، ستتولى تحديد الإطار العام لإعادة إعمار القطاع وتنسيق تمويله.

    ويدعو القرار المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها مجموعة البنك الدولي، إلى تعبئة الموارد ووضع آليات تمويل مخصصة لإعادة الإعمار، عبر صندوق ائتماني يشرف عليه المانحون.

    في المقابل، هاجمت حركة “حماس” القرار، معتبرة أنه “لا يرتقي إلى مستوى حقوق ومطالب الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية”، وقالت في بيان إن نشر قوة دولية يشكل “آلية وصاية مرفوضة”، ويهدف إلى تحقيق ما عجز عنه الاحتلال خلال حربه على القطاع.

    وأضافت الحركة أن القرار “ينزع قطاع غزة عن الجغرافيا الفلسطينية ويحاول فرض وقائع جديدة”، محذرة من أن تكليف القوة الدولية بمهام من بينها نزع سلاح المقاومة “ينزع عنها صفة الحياد ويجعلها طرفا في الصراع لصالح الاحتلال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضاءات. عشية حسم مغربية الصحراء. مسودة قرار مجلس الأمن تحت مجهر التحليل

    عشية الحسم  الأممي، لمغربية الصحراء،  وضع المحلل السياسي البارز عبّد الحميد الجماهري، مسودة قرار مجلس الأمن، تحت مجهر التحليل والتعليق.

    وقدم الجماهري، قراءة عميقة إلى مختلف بنود المسودة بما فيها الديباجة، التي نصت على أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكّل الحل الأكثر قابلية للتطبيق.

    وفيما يلي القراءة التحليلية التي لعبد الحميد الجماهري،  تنشرها جريدة le12.ma، لكل غاية مفيدة: 

    لعل الجملة المفتاح في القرار هو المدخل الذي نصت عليه الديباجة باعتبار :«أن الحكم…

    إقرأ الخبر من مصدره