Étiquette : سدود

  • 600 سد…أستاذ جيولوجيا يكشف أسباب زلزال تركيا وسوريا

    كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أسباب وقوع الزلازل في تركيا خلال الأيام الماضية والتي تخطت آلاف الهزات ما بين ضعيفة وقوية.

    سبب زلزال تركيا
    وأضاف « شراقي »؛ خلال تصريحات تلفزيونية، مساء أمس الثلاثاء، أن سدود تركيا تقوم بتخزين كميات كبيرة من المياه، مشيرا إلى أن بها 600 سد ينعكس مخزونها على حدوث زلازل.

    زلزال تركيا
    وأكد أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن تلك السدود تساهم في حدوث الزلازل في تركيا، مشيرا إلى أن الزلازل تسببت في انهار عدد من السدود في سوريا.

    شهدت أمس مدينة هاتاي التركية زلزالان جديدان، الأول بقوة 6.4 درجات والثاني 5.8 على مقياس ريختر، مع عشرات الهزات الارتدادية.

    زلزال يضرب شمال غرب بندر عباس في إيران
    وفيما يلي لمحة عن الزلازل التي تم رصدها اليوم الثلاثاء في جميع أنحاء العالم:

    زلزال بقوة 3.1 درجات، 59 كم وايت سيتي، نيو مكسيكو على الساعة 10:33:26

    زلزال بقوة 3.1 درجات، 92 كم شمال القطب الشمالي في ألاسكا على الساعة 10:27:59

    زلزال بقوة 5.3 درجات، 111 كم شمال غرب بندر عباس في إيران، على الساعة 09:05:36

    زلزال بقوة 5.5 درجات، 42 على بعد كم من هاربور، ألاسكا، على الساعة 08:35:23

    زلزال بقوة 4.9 درجات، قبالة سواحل أمريكا الوسطى، على الساعة 06:51:29

    زلزال بقوة 4.3 درجات، 223 كم جنوب سينابانج في إندونيسيا، على الساعة06:50:58

    زلزال بقوة 5.0 درجات، منطقة جزر ساندويتش الجنوبية، على الساعة 05:54:01

    زلزال بقوة 2.6 درجات، 53 كم من نانواليك في ألاسكا، على الساعة 05:40:17

    زلزال بقوة 4.6 درجات، 148 كم غرب باراتونكا في روسيا، على الساعة 05:33:09

    زلزال بقوة 4.0 درجات، بالقرب من ساحل تاراباكا في تشيلي، على الساعة 04:14:00

    زلزال بقوة 2.7 درجات، 13 كم شرق باهالا في هاواي، على الساعة 03:23:21

    زلزال بقوة 4.3 درجات، 7 كم شمال غرب نورهاك في تركيا، على الساعة 02:21:14

    زلزال بقوة 4.7 درجات، 5 أميال من ويواك في بابوا غينيا الجديدة، على الساعة 01:39:09

    زلزال بقوة 4.3 درجات، 72 كم من صوفيفي، إندونيسيا، على الساعة 01:21:19

    زلزال بقوة 4.4 درجات، 142 كم شمال شرق هرارا، اليابان، على الساعة 01:11:56

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات المطرية تنعش حقينة سدود جهة كلميم وادنون

    زنقة 20 ا الرباط

    أنعشت التساقطات المطرية المسجلة بجهة كلميم وادنون خلال الأسبوع الماضي، المخزون المائي لسدود الجهة بشكل لابأس به.

    وبلغ مخزون المياه بجميع السدود على مستوى جهة كلميم وادنون، وهي سدود تلية صغيرة ومتوسطة، ما مجموعه 5 ملايين متر مكعب نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها الأقاليم الأربعة للجهة خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع المنصرم (13، 14، و 15 فبراير)، ويتعلق الأمر بكلميم (53 ملم)، و سيدي إفني (50 ملم)، وطانطان (20 ملم)، وأسا الزاك (10 ملم).

    وتشكل جهة كلميم وادنون جزءا من حوض درعة واد نون الذي يضم، بالإضافة إلى كلميم وادنون، جهة درعة تافيلالت، وإقليم طاطا بجهة سوس ماسة.

    وقد امتلأت مجموعة من السدود بنسبة 100 في المائة، منها سد “خنك المسعود” (سد متوسط) بجماعة تلمزون بطانطان الذي امتلأ عن آخره ب 1.2 مليون متر مكعب، وسد “سيدي المحجوب” (سد صغير) بجماعة إفران الأطلس بواحد مليون متر مكعب.

    كما أن باقي السدود تجاوزت نسبة الملء بها أزيد من 50 بالمائة كسد “رغ وينكور” (سد متوسط) بجماعة تلمزون بطانطان، وسد “أسيف إبودرارن” المعروف ب “خنفوف” (سد متوسط) بجماعة تيوغزة بإقليم سيدي إفني، وسد “أمسرا” (سد صغير) بجماعة إفران الأطلس الصغير بكلميم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج لإزالة الوحل من السدود بعدما بلغ حجمه 2.7 مليار متر مكعب (الوزير بركة)

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، “إن وزارته أطلقت برنامجا خاصا لإزالة الوحل الذي يملأ بعض السدود في ضوء نتائج تقييم تقوم به لمعرفة نسبة التوحل”.

    وأوضح خلال استضافته من قبل وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن السدود التي سجل فيها التوحل نسبة كبيرة سيتم اللجوء إلى تعليتها، وهو ما تم القيام به على مستوى سد المختار السوسي الذي يقع على واد أوزيوا الذي يبعد بحوالي 100 كلمترا شرق مدينة تارودانت.

    ويبلغ الحجم الإجمالي الذي فقدته السدود بسَبب التوحل 2.7 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل حجم ثلاثة سدود كبرى، وفق مصادر مطلعة من الوزارة، “إذ يَمنع التوحل استفادة السدود كليا من مياه التساقطات المطرية والثلجية، ورغم امتلاء بعضها مائة في المائة كسدي النخلة وأسمير بتطوان، إلا أنه باحتساب نسبة التوحل فيها، فإن نسبة الملء ليست حقيقية مقارنة بالحقينة الأصلية للسدود”.

    ويُقلص التوحل نسبة ملء الحقينة الأصلية للسدود والتي تقدر بـ 19 مليار متر مكعب، بما يفوق 15 في المائة، وتفقد السدود جراء ذلك طاقة تخزينية تفوق 83.5 مليون متر مكعب سنويا.

    وبسبب التوحل لا تتمكن بعض السدود من تغطية شهر واحد من الخصاص، لفقدان قدرتها على تخزين الماء وإنتاج الكهرباء، وهي تلك السدود التي تجاوزت فيها نسبة التوحل 50%، كسد مُحمد بن عبد الكريم الخطابي بالحسيمة، وسد محمد الخامس بتاوريرت، وسد النخلة بتطوان، وسد إمفوت بسطات.

    سد الوَحدة أو سد المجاعرة كما يُطلق عليه سكان المنطقة من السدود المهددة بخطر التوحل السريع، حيث يفقد هذا السد سنويا 17.9 مليون متر مكعب من سعته البالغة 3770.4 مليون متر مكعب.

    وتعليقا على عملية المسح الشامل لمعرفة نسبة التوحل، التي أعلن عنها الوزير في وقت سابق، قال مصدر مطلع “إن هذه العملية لا يستفيد منها سوى عدد محدود جدا من السدود، ويظل عدد مهم خارج دائرة اهتمام الوزارة”.

    وأضاف بأن مجموعة من السدود لم ينجز بها أي مسح منذ سنة 2011، ومنها سد إدريس الأول بتاونات وسد الكنصرة بالخميسات، وسد ويرغان بمراكش.

    ولايقلص التوحل من حقينة السدود فقط، بل يتسبب في أضرار بيئية، حيث يتسبب في مشكل التخثث (eutrophisation)، الذي يتمثل في نمو الطحالب والنباتات التي تشكل حصائر كثيفة عائمة، مما يؤدي إلى تدهور جودة مياه حقينات السدود، وهي الأخطار البيئية، التي خلصت بعض الدراسات إلى تأثيرها السلبي على جودة الماء الصالح للشرب بعدد من المدن مثل خنيفرة وورزازات وفاس وقرية با محمد وطنجة.

    وإذا كان المغرب يعتمد حاليا على 150 سدا من أجل توفير حاجياته من الماء، فإن “التوحل” يحول دون ذلك ويَتَسبب في فقدان عدد كبير من هذه السدود، ويعود سبب ذلك إلى انجراف التربة وغياب مُواكبة بناء السدود بتشجير ضفاف الأنهار بعالية السد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبناء سدود أخرى .. البنك الإفريقي يمنح المغرب 201 ألف أورو

    وافق البنك الإفريقي للتنمية، مؤخرا، على تقديم منحة للمغرب عبر صندوق المساعدة التقنية للبلدان ذات الدخل المتوسط التابع للبنك، بقيمة 201 ألف أورو تهدف إلى تقديم المساعدة الفنية للحكومة من أجل دراسات تصميم السدود وتهيئة مجاري المياه ودراسات الربط البيني للأحواض المائية.

    أوضح البنك، في بلاغ، أن هذه المساعدة الموجهة إلى مديرية التجهيزات المائية التابعة لوزارة التجهيز والماء، تضم عنصرين.

    ويركز العنصر الأول من هذه المساعدة التقنية على دراسات تصميم السدود والربط البيني للأحواض الهيدروليكية.

    ويتعلق الأمر، بحسب البلاغ، بمرافقة مديرية التجهيزات المائية من خلال تزويدها بمساعدة فنية (يقدمها خبراء رفيعو المستوى) لدراسات تصميم السدود الكبرى والصغرى والمجاري المائية والرابط البيني للأحواض المائية.

    وبخصوص النتائج المرجوة عند نهاية المساعدة التقنية، أوضح البنك أن المساعدة ستسمح بتقييم الجدوى التقنية للسدود الكبرى والصغرى، وحماية مجاري المياه ومشاريع الربط البيني قبل إطلاقها.

    ويتعلق الأمر أيضا، بالسماح بضمان التصميم الأنسب للمشروع، من خلال الشروع في الخبرة الفنية، وتأكيد الخصائص التقنية للمشاريع المعقدة باللجوء إلى الخبراء في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يكشف مدى تأثير التساقطات الأخيرة على نسبة ملء سدود المملكة

    أوضح  نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود ارتفعت إلى 31.9 في المائة، بمعدل 5 مليارات و100 مليون متر مكعب، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.

    وكشف بركة أن الحجم الإجمالي للواردات المائية المتكونة من الأمطار والثلوج وصل إلى 2 مليار و110 ملايين متر مكعب ابتداء من شتنبر الماضي إلى اليوم، وهو ما يشكل فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأضاف الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ 72 ملمتر، بفائض 88 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها المعدل الوطني 38 ملمترا.

    وبالنسبة إلى معدل المساحات المغطاة بالثلوج، فقد بلغ 5720 كيلومتر مربع، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها 4480 كيلومترا أي بارتفاع بلغ 30 في المائة.

    وأكد بركة أن الحكومة تسعى إلى الوصول إلى 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة المعالجة عوض الحجم الحالي الذي لا يتجاوز 25 مليون متر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الأمطار والتساقطات الثلجية الأخيرة.. إليكم نسب الملء في سدود المغرب

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الاثنين، بأن الحجم الإجمالي للواردات المائية بلغ الى حدود اليوم، مليارين و 110 ملايين متر مكعب، مسجلا فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وأوضح بركة، في معرض رده على سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ من شتنبر 2022 إلى حدود اليوم 72 مليمترا، مقابل 38 مليمترا السنة الماضية، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 88 في المائة.

    وأضاف في ذات السياق أن متوسط المساحات المغطاة بالثلوج بلغ 5720 كيلومترا مربعا مقابل 4480 كيلومترا مربعا في السنة الماضية، أي بارتفاع نسبته 30 في المائة، فيما بلغت المساحة القصوى للثلوج 28 ألفا و480 كيلومترا مربعا إلى حدود 29 يناير المنصرم.

    وأشار الوزير إلى أن نسبة الملء الإجمالي للسدود بلغت 31,9 في المائة ( 5 ملايير و100 مليون متر مكعب)، مؤكدا الاقتراب من بلوغ وتجاوز النسبة المسجلة خلال السنة الماضية والتي كانت في حدود 33.8 في المائة.

    غير أنه لفت إلى وجود تفاوتات في نسبة ملء السدود بين مختلف المناطق، مشيرا الى أن نسبة الملء بلغت بمنطقة اللوكوس حوالي 55 في المائة ، في حين سجلت 25 في المائة في منطقة الشرق، بينما ظلت منخفظة بمنطقة أم الربيع وتانسيفت، مشددا على ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لتلافي تداعيات ندرة المياه بهذه المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالرغم من التساقطات المطرية والثلجية.. حقينة السدود ما تزال دون المستوى

    بالرغم من التساقطات المسجلة طيلة هذه الأسابيع، الا أنها تبقى ضعيفة مقارنة مع السنوات الماضية ولم ترفع حقينة السدود الى المستوى الذي لن يعود معه الخطر قائم.

    غير أن التساقطات المطرية الأخيرة أنعشت قليلا حقينة السدود على الصعيد الوطني بشكل طفيف، اذ سجلت بعض السدود شمالي البلاد نسبة ملء بلغت مائة بالمائة؛ لكنها لم تصل إلى المستوى المسجل السنة الماضية.

    وإلى حدود اليوم الإثنين بلغت نسبة ملء السدود 31.8 بالمائة، بإجمالي يقدر بخمس مليارات و128.8 ملايين متر مكعب. وفي مقابل كان احتياطي اليوم نفسه من السنة الماضية يبلغ خمس مليارات و465.9 ملايين متر مكعب، من إجمالي طاقة استيعابية تقدر بـ16 مليار و122.6 ملايين متر مكعب.

    وبلغت نسبة ملء عدد من الأحواض مائة بالمائة، ويتعلق الأمر بكل من سد النخلة وسد شفشاون وأيضا الشريف الإدريسي، ثم سد باراج وادي زا وأيضا بوجودة، وهي جميعها سدود طاقتها الاستيعابية صغيرة جدا، أكبرها لا يتجاوز 122 مليون متر مكعب.

    وعرفت السدود الكبرى نسبة ملء مهمة أيضا، من قبيل سد الوحدة، أكبر سدود المملكة الواقع بإقليم وزان، الذي تصل قدرته الاستيعابية إلى ما يفوق 3 مليارات و500 مليون متر مكعب، إذ بلغت نسبة ملئه 57.7 بالمائة، باحتياطي يبلغ مليارين و30 مليون متر مكعب.

    وبلغت نسبة ملء سد وادي المخازن 82,1 بالمائة، باحتياطي 552,5 مليون متر مكعب، فيما نسبة ملء سد إدريس الأول بلغت 25.6 في المائة، باحتياطي 288.7 ملايين متر مكعب. بينما باقي السدود لم تسجل نسبة ملء مهمة، كسد بين الوديان الذي لم يعرف سوى 11,8 بالمائة، بمخزون 143 مليون متر مكعب.

    ومازال ثاني أكبر السدود في البلاد يعرف شحا ملحوظا، ويتعلق الأمر بسد المسيرة، الذي لم تتجاوز نسبة ملئه 5.6 بالمائة، بمخزون 148.6 ملايين متر مكعب.

    ويوضح المختصون أن المعطيات المائية تعرف تغيرات بحسب الظروف المناخية السائدة والاضطرابات المفاجئة التي قد تحدث تعويضا نسبيا.

    إلا أن الدولة عليها وضع خطة استباقية لتفادي تأزم الوضع أكثر، والعودة إلى مستويات ندرة المياه الشديدة، ذلك أن أي تبذير للمياه ينعكس بطريقة غير مباشرة على الأمن الغذائي، إذ جميع الفلاحات تعرضت لأزمات بفعل تأخر التساقطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة في جهة فاس مكناس..مؤشرات مناخية مشجعة،فأي تدابير لتنمية هذه المناطق فلاحيا ؟

    الأحداث من الرباط 

    توقعت الأوساط الفلاحية والمهتمين بالقطاع الزراعي بإقليم تاونات،أن يكون للأمطار الأخيرة وقع جد إيجابي في الرفع من وثيرة عمليات الحرث والزرع لمختلف الزراعات من حبوب خريفية وقطاني غذائية وزراعات كلئية بالإقليم

    وترى،أن إقليم تاونات،يتميز برصيد مائى مهم بوجود ثلاثة أحواض مائية لأودية”إيناون واللبن وورغة الذي يعد من أهم هاته الأودية ويصب في سد الوحدة،إلى جانب كون الإقليم يضم مجموعة من المجاري المائية،التي يبقى منسوبها مرشح للارتفاع خلال هذا الموسم إلى جانب السدود التي تعد المصدر الهام للتزود بالماء الشروب بالإقليم.

    وفي ظل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الاقليم إنتعتشت آمال الفلاحين بالإقليم باعتبار أن اقتصاده يعتمد على الفلاحة،إلا أن هذا القطاع تعترضه مجموعة من العوائق،أهمها صغر الاستغلاليات وضعف التأطير التقني والمهني،الأمر الذي ينعكس سلبا على مردودية الإنتاج وجودته وتسويقه،مما يستدعي وضع تصور جديد من طرف المديرية الجهوية للفلاحة لجهة فاس – مكناس، للإقلاع بالقطاع الزراعي باقليم تاونات على وجه الخصوص،مع الاخد بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي عاشها القطاع الفلاحي بسبب شح التساقطات المطرية وانعكاسها على الفلاحين ومربوا الماشية بالنفود الترابي للمديرية من أجل موسم فلاحي واعد.

    ويبقى جود السماء على سدود ووديان تاونات كنمودج،بفعل التساقطات المطرية الأخيرة،فرصة للتساؤل عن الوضعية الراهنة للموسم الفلاحي الحالي بالجهة وعن الإجراءات المزمع إتخاذها لتحقيق تنمية فلاحية رائدة.

    وفي السياق ذاته،تعرف مدن إفران وتازة واجدير وايموزار وفرة مهمة من الماء والثلوج مما يجعلها هي الأخرى،مناطق مهمة لاستقطاب المهتمين من رجال الاعمال،الذين يريدون الإستثمار في القطاع الفلاحي،وذلك بهدف إرشادهم وتأطيرهم ومصاحبة مشاريعهم ذات الصبغة الفلاحية عبر خلق بوابة رقمية تعنى بالتحفيزات والمساعدات في إطار رؤية إستراتيجية لتنمية هذه المناطق فلاحيا من جهة؛وتشجيع الانتقال من قطاع إنتاج تقليدي الى قطاع حديث ومهيكل يتيح الحصول على منتجات ذات جودة وقيمة مضافة عالية تصاحبها طفرة في تشغيل اليد العاملة خصوصا في المجال القروي.

    وكما يقال: “اليد الواحدة لا تصفق”، فالمديرية الجهوية للفلاحة بجهة فاس مكناس تحتاج بدورها إلى ضخ الدماء من الوزارة الوصية للالتفاتة للمنطقة برمتها وإستغلال خيراتها الطبيعية لتصبح قطب فلاحي مهم وطنيا،الأمر الذي سينعكس إيجابا على ساكنتها في ظل الخصاص المسجل على مستوى الإقليم صناعيا.

    الأحداث26 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات الأخيرة تنقذ جهة طنجة من العطش

    أنقذت التساقطات المطرية التي تهاطلت على مدينة طنجة والجهة بأكملها، خلال دجنبر الماضي، المناطق الشمالية من أزمة العطش التي كانت ستعيشها مع اقتراب شهر ماي المقبل، بعدما نبهت تقارير رسمية إلى أن المخزون المائي يكفي إلى غاية الشهر المذكور.

    وحسب بعض المعطيات الرسمية، فإن حجم مخزونات المياه بأهم السدود على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى غاية أول أمس الثلاثاء، تجاوز مليار متر مكعب.

    وأفاد تقرير رسمي للجهات الوصية، بأن الحجم الإجمالي لمخزون المياه بسدود الجهة يصل إلى 1002.56 مليون متر مكعب، ما يعادل معدل ملء بنسبة 58.22 في المئة من الحقينة الإجمالية للسدود البالغة 1721.76 مليون متر مكعب. وأضاف التقرير نفسه بأن مخزونات المياه بسدود الجهة كانت تصل في مثل اليوم ذاته، من العام الماضي إلى 895.2 مليون متر مكعب، ما يعادل معدل ملء بنسبة 51.99 في المئة.

    وقد بلغت الحصيلة التراكمية للتساقطات المطرية إلى حدود 20 يناير الجاري، ما مقداره 364 ملم أي بزيادة 245 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، و التي كانت في حدود 148 ملم فقط. وأضاف التقرير أن ثلاثة سدود سجلت معدل ملء يصل إلى 100 في المئة، ويتعلق الأمر بسد الشريف الإدريسي بمخزون 121.65 مليون متر مكعب، وسد النخلة بتطوان بـ4.21 ملايين متر مكعب، ثم سد شفشاون بـ12.2 مليون متر مكعب.

    وحسب التقرير ذاته، فقد وصل المخزون المائي لسد وادي المخازن بالعرائش، أكبر سدود الجهة، إلى 547.4 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يناهز 81.3 في المئة، مقابل 454.2 مليون متر مكعب السنة الماضية (67.5 في المئة)، يليه سد دار خروفة بـ163.2 مليون متر مكعب (34 في المئة). أما على مستوى السدود الواقعة بتراب عمالة طنجة-أصيلة، فقد سجل سد 9 أبريل 1947 مخزونا وصل إلى 60 مليون متر مكعب (20 في المئة)، فيما يتوفر سد ابن بطوطة على مخزون يناهز 16.6 مليون متر مكعب (57.1 في المئة).

    وسجل سد سمير بعمالة المضيق-الفنيدق مخزونا وصل إلى 34.7 مليون متر مكعب (89.1 في المئة)، وبإقليم الفحص أنجرة، يبلغ مخزون سد مولاي الحسن بن المهدي 15.1 مليون متر مكعب (64.7 في المئة)، ومخزون سد طنجة المتوسط 21.2 مليون متر مكعب (96 في المئة). فيما بإقليم الحسيمة، وصل مخزون سد عبد الكريم الخطابي إلى 5.1 ملايين متر مكعب (43.2 في المئة)، ومخزون سد جمعة إلى 1.2 مليون متر مكعب (23 في المئة).

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزونات مياه السدود بجهة طنجة تطوان الحسيمة تتجاوز مليار متر مكعب

    تجاوز حجم مخزونات المياه بأهم السدود على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، اليوم الثلاثاء، مليار متر مكعب.

    وأفاد تقرير للمديرية العامة للمياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء، بأن الحجم الإجمالي لمخزون المياه بسدود الجهة يصل إلى 1002.56 مليون متر مكعب، ما يعادل معدل ملء بنسبة 58.22 في المائة من الحقينة الإجمالية للسدود البالغة 1721.76 مليون متر مكعب.

    وأضاف المصدر نفسه بأن مخزونات المياه بسدود الجهة كانت تصل في مثل هذا اليوم من العام الماضي إلى 895.2 مليون متر مكعب، ما يعادل معدل ملء بنسبة 51.99 في المائة.

    وقد بلغت الحصيلة التراكمية للتساقطات المطرية إلى حدود 20 يناير الجاري، ما مقداره 364 ملم أي بزيادة 245 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، و التي كانت في حدود 148 ملم فقط.

    وأضاف التقرير بأن 3 سدود تسجل معدل ملء يصل إلى 100 في المائة، ويتعلق الأمر بسد الشريف الإدريسي بمخزون 121.65 مليون متر مكعب ، وسد النخلة بتطوان 4.21 مليون متر مكعب، ثم سد شفشاون ب 12.2 مليون متر مكعب.

    وحسب التقرير ذاته، يصل المخزون المائي لسد وادي المخازن بالعرائش، أكبر سدود الجهة، إلى 547.4 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يناهز 81.3 في المائة، مقابل 454.2 مليون متر مكعب السنة الماضية (67.5 في المائة)، يليه سد دار خروفة ب 163.2 مليون متر مكعب (34 في المائة).

    أما على مستوى السدود الواقعة بتراب عمالة طنجة-أصيلة، فقد سجل سد 9 أبريل 1947 مخزونا يصل إلى 60 مليون متر مكعب (20 في المائة)، بينما يتوفر سد ابن بطوطة على مخزون يناهز 16.6 مليون متر مكعب (57.1 في المائة).

    ويسجل سد سمير بعمالة المضيق-الفنيدق مخزونا يصل إلى 34.7 مليون متر مكعب (89.1 في المائة)، وبإقليم الفحص أنجرة، يبلغ مخزون سد مولاي الحسن بن المهدي 15.1 مليون متر مكعب (64.7 في المائة)، ومخزون سد طنجة المتوسط 21.2 مليون متر مكعب (96 في المائة).

    بينما بإقليم الحسيمة، يصل مخزون سد عبد الكريم الخطابي إلى 5.1 مليون متر مكعب (43.2 في المائة)، و مخزون سد جمعة إلى 1.2 مليون متر مكعب (23 في المائة)

    إقرأ الخبر من مصدره