Étiquette : طاقة

  • ارتفاع إنتاج الطاقة الكهربائية الوطني

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن إنتاج الطاقة الكهربائية الوطني ارتفع بنسبة 2,4 في المائة عند متم شتنبر، بعد تسجيل ارتفاع قبل سنة بنسبة 1 في المائة.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، إلى أن هذا النمو مدعوم خصوصا بتعزز إنتاج الطاقات المتجددة برسم القانون 13-09 (زائد 35,8 في المائة، بعد زائد 8 في المائة قبل سنة).

    وأبرز المصدر ذاته بخصوص الإنتاج الخاص للطاقة الكهربائية وإنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أنه ظل شبه راكد (تواليا عند زائد 0,1 في المائة وناقص 0,3 في المائة، بعد زائد 4,3 في المائة وناقص 9,9 في المائة قبل سنة).

    وهكذا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوب29” يبني على بيان مجموعة العشرين للمضي في المفاوضات

    أ.ف.ب

    رحّب المشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب29) بالمؤشّرات الإيجابية الصادرة عن بيان مجموعة العشرين الملتئمة في ريو بشأن تمويل الحلول المناخية للبلدان النامية، لكنهم شدّدوا على أن الشقّ الأصعب من المهمّة ينبغي إنجازه في باكو.

    ولم يتطرّق بيان ريو إلى مسألة الخروج التدريجي من مصادر الطاقة الأحفورية التي تمّ الاتفاق عليها خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين للمناخ في دبي، ما أثار استياء في أوساط المنظمات غير الحكومية.

    “خطوة جيّدة”

    ولم يتوصّل قادة مجموعة العشرين إلى أيّ اختراق لكنهم أعربوا على ما يبدو عن النيّة إلى التوصّل إلى اتفاق في باكو في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 29.. المغرب الممر الطاقي الوحيد الذي يربط بين أوروبا وإفريقيا والحوض الأطلسي (ليلى بنعلي)

    و.م.ع

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، يوم الجمعة بباكو، أن المغرب هو الممر الطاقي والتجاري الوحيد الذي يربط بين أوروبا وإفريقيا والحوض الأطلسي.

    وقالت بنعلي، خلال مشاركتها في ورشة حول “مناطق وممرات الطاقة الخضراء”، في إطار اجتماع وزاري حول المبادرات في مجال الطاقة في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب29)، إن “المملكة المغربية تضطلع بدور أساسي في إعادة تشكيل سلاسل الإمدادات العالمية، حيث أنها تمثل الممر الطاقي والتجاري الوحيد الذي يربط بين أوروبا وإفريقيا والحوض الأطلسي”.

    وأوضحت أن المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجز التجاري يتراجع مع تهاوي واردات المحروقات

    أعلن مكتب الصرف تراجع العجز التجاري بنسبة 14,6 في المائة، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، ليبلغ 61,9 مليار درهم.

    وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التراجع يشمل انخفاض الواردات من السلع بنسبة 4 في المائة لتبلغ 175,47 مليار درهم، وارتفاع الصادرات بنسبة 3 في المائة لتبلغ 113,56 مليار درهم. مضيفا أن معدل التغطية كسب 4,4 نقطة ليصل إلى 64,7 في المائة.

    ويعزى انكماش الواردات إلى تراجع المنتجات الخام بنسبة 22,3 في المائة إلى 7,19 مليار درهم، والمواد الطاقية بنسبة 13,6 في المائة إلى 28 مليار درهم، والمنتجات الغذائية بنسبة 7,7 في المائة إلى 21,88 مليار درهم، مقرونا بارتفاع، على الخصوص، المنتجات الجاهزة للتجهيز بنسبة 2,2 في المائة إلى 41,24 مليار درهم، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (بزائد 0,8 في المائة إلى39,35 مليار درهم).

    وبالموازاة مع ذلك، أورد مكتب الصرف أن صادرات قطاع الطيران ارتفعت بنسبة 13,7 في المائة لتبلغ 5,8 مليار درهم، أي أقوى ارتفاع لها، متجاوزة بذلك قطاع السيارات (زائد 13,1 في المائة إلى 38,34 مليار درهم)، والأجهزة الإلكترونية والكهرباء (زائد 5 في المائة إلى 6 مليار درهم).

    وفي ما يتعلق بصادرات « المعادن الأخرى » و »النسيج والجلد » و »الفلاحة والصناعة الغذائية » و »الفوسفاط ومشتقاته »، فقد تراجعت على التوالي بنسبة 22 في المائة إلى 1,14 مليار درهم، و3,7 في المائة إلى 11,6 مليار درهم، و3 في المائة إلى 25,62 مليار درهم و2,3 في المائة إلى 17,63 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا يسعيان إلى « تعاون جديد » على صعيد الطاقات النظيفة والنقل

    يسعى المغرب وفرنسا إلى إرساء « تعاون جديد » في الطاقات النظيفة والنقل بواسطة السكك الحديد، وفق ما أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير بالرباط الجمعة، في سياق تطبيع العلاقات بين البلدين بعد توترات دبلوماسية.

    وقال لومير عقب اجتماع مع نظيرته المغربية نادية فتاح العلوي « نريد تدشين مرحلة تعاون جديد في ميدان الطاقة الخالية من الكربون (…) سوف تشمل الهيدروجين الأخضر والطاقة الريحية والشمسية ».

    وقال لومير إنه « اقترح » أيضا « تعاونا في مجال الطاقة النووية يشمل مفاعلات صغيرة ومتوسطة الحجم ».

    لا يملك المغرب حاليا محطات نووية لإنتاج الطاقة، فيما اكتفت الوزيرة المغربية بالإشارة إلى أن قطاع الطاقات النظيفة « يعبر تماما عن (…) فلسفة هذه الشراكة المتجددة » مع فرنسا.

    تطمح المملكة إلى إنتاج 52 بالمئة من الكهرباء النظيفة في أفق العام 2030. غير أن الطاقات الأحفورية ما تزال تشكل حوالى 90 بالمئة من استهلاكها الحالي، وتعتمد فيها على الخارج.

    من جانب آخر أفاد لومير أن الطرفين اتفقا على تشكيل فريق عمل لدراسة التعاون في مجال النقل بواسطة السكك الحديد بما فيه « الخطوط فائقة السرعة ».

    وحظيت فرنسا بصفقة إطلاق أول قطار فائق السرعة في إفريقيا، يصل منذ العام 2018 مدينة طنجة بالدارالبيضاء (شمال) على مسافة 350 كيلومترا.

    يرتقب أن يسرع تنظيم المغرب لمونديال 2030 لكرة القدم، مع اسبانيا والبرتغال، إطلاق مشروع ضخم لتوسعة هذا الخط على نحو 600 كيلومتر حتى مدينة أكادير (جنوب)، وفق وسائل إعلام محلية.

    وأعلن مكتب السكك الحديد المغربي في فبراير فوز شركة صينية بإعداد دراسة أولية لمشروع الخط فائق السرعة بين مراكش وأكادير (جنوب).

    لكنه نفى أن تكون صفقة إنجاز المشروع في حد ذاته قد رست على شركة صينية، في سياق حديث وسائل الإعلام المحلية عن منافسة بين باريس وبكين للفوز بهذه الصفقة.

    وصل لومير الى المغرب الخميس في سياق زيارات متعددة لوزراء فرنسيين، منذ مجيء وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه إلى المملكة أواخر فبراير، وذلك لإعادة الدفء الى علاقات الحليفين التقليديين بعد سلسلة من الأزمات الدبلوماسية.

    (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التراب يدافع عن « ربحية » المكتب الشريف للفوسفاط رغم تراجع رقم المعاملات

    بلغ رقم معاملات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة، 91,27 مليار درهم برسم سنة 2023.

    هذا الرقم أقل مما كان عليه عام 2022، عندما حققت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تحقق رقم معاملات يفوق 114,5 مليار درهم.

    وأبرزت المجموعة، في بلاغ حول نتائجها المالية، أن استمرار ربحية « المكتب الشريف للفوسفاط » يؤشر على قوة أداء المجموعة المدعوم بفعالية مبادراتها للتحكم في التكاليف، فضلا عن تطبيقها استراتيجية فعالة للتزود بالمواد الخام.

    وأشارت إلى أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2023 فحسب، سجل رقم المعاملات رقما قياسيا قدره 30,2 مليار درهم، مضيفة أن هذا الارتفاع الكبير يعزى إلى الظروف الدينامية للسوق التي أدت إلى زيادة هامة في المبيعات.

    وأكد الرئيس المدير العام للمجموعة، مصطفى التراب، أن « نتائج الفصل الرابع من سنة 2023 ساهمت في تحقيق أداء قوي خلال السنة بأكملها، على الرغم من ظروف السوق التي تميزت بانخفاض كبير في أسعار المنتجات الفوسفاطية مقارنة بالمستويات الاستثنائية لسنة 2022 ».

    ونقل البلاغ عن التراب قوله إن « هذا التحول نحو المستويات الطبيعية للأسعار أدى إلى تعزيز الطلب في المناطق المستوردة الرئيسية خلال النصف الثاني من سنة 2023، مما أدى إلى زيادة الإيرادات بنسبة 43% مقارنة مع النصف الأول من سنة 2023، وزيادة الربح الخام قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك EBITDA بثلاثة أضعاف تقريبا ».

    وأشار الرئيس المدير العام للمجموعة إلى أن الأسمدة شكلت 66% من رقم المعاملات الإجمالي لمجموعة « المكتب الشريف للفوسفاط » سنة 2023، وهو ما يمثل زيادة كبيرة في أحجام سماد (TSP) مقارنة بالعام السابق، مبرزا أن هذا الأخير ساهم بنسبة 15% من مبيعات الأسمدة مقارنة بنسبة 11% سنة 2022، « ليمثل بذلك جزءا كبيرا من إمداداتنا الإضافية سنة 2023 ».

    وأضاف أن هذا المنتج اجتذب طلبا متزايدا، خاصة في البرازيل ومناطق أخرى من أمريكا الجنوبية وإفريقيا، وذلك بفضل فعاليته في الاستخدام الأمثل للأسمدة بمختلف أنواع التربة.

    ودعمت النجاعة التشغيلية للمجموعة وريادتها من حيث التكاليف تسجيل هامش ربح خام قوي قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك بنسبة 32% في سنة 2023، وهو مستوى يظل أعلى من المتوسط الصناعي ويشهد على متانة المجموعة.

    وبلغ هامش الربح الإجمالي 50,53 مليار درهم مقارنة مع 70,38 مليار درهم سنة 2022، متأثرا بالأساس بالتراكم الكبير للمخزونات الذي حدث سنة 2022. ومن جانبه، بلغ الربح الخام قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك 29,39 مليار درهم، بانخفاض مقارنة بالسنة الماضية عندما بلغ 50,07 مليار درهم.

    من جهة أخرى، بلغ صافي الدين المالي 68,28 مليار درهم مع نسبة رافعة مالية في حدود x2,32 مرة عند متم دجنبر 2023 مقابل x1,02 مرة عند متم دجنبر 2022.

    وعلى مستوى الاستثمار الأخضر، واصلت المجموعة الاستثمار على نحو مسؤول بغية زيادة تنافسيتها واستدامتها، والاستجابة لانعدام الأمن الغذائي العالمي وتلبية النمو المتوقع للطلب على المدى الطويل.

    وتواصل المجموعة بعزم برامجها الاستثمارية من خلال اعتماد نهج معياري. فبعد التشغيل الناجح للخط الأول من خطوط إنتاج الأسمدة الثلاثة الجديدة، تتوقع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أن يتم تشغيل الخطين الآخرين اعتبارا من النصف الأول من سنة 2024، مع زيادة تدريجية في الإنتاج، مكيفة وفقا لتطور السوق والطلب.

    وأشار التراب إلى أنه « في سنة 2023، واصلت المجموعة تنفيذ المرحلة الثانية من برنامجها الاستثماري، والذي يهدف إلى تعزيز القدرات التنافسية للمجموعة من خلال التركيز على الابتكار المستمر للمنتجات وتوسيع القدرات وتحسين الكفاءة التشغيلية. ويشمل ذلك تعزيز مرونتنا الصناعية، والاستثمارات في الطاقة الشمسية، وتدبير المياه، وإنتاج الأمونياك الأخضر ».

    وأعرب المسؤول عن ارتياحه لـ »قدرة المجموعة على تلبية احتياجات زبنائها من خلال تسليم كميات كبيرة في الوقت الحقيقي، والتي مكنت من التغلب وبشكل فعال على التحديات التي واجهتها صناعة الأسمدة سنة 2023 وتكييف عرضنا مع انتعاش الطلب العالمي ».

    وخلص إلى أن « أداءنا القوي هو نتيجة للمزايا الاستراتيجية التي وجهت مسار المجموعة لأكثر من 15 عاما، ولاسيما مرونتنا التشغيلية وخبرتنا التجارية ومكانتنا الرائدة على مستوى التحكم في التكاليف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة دولية في بروكسل للترويج للنووي كمصدر نظيف للطاقة

    أ.ف.ب

    شاركت، الخميس، أكثر من 30 دولة بينها بلدان أوروبية والولايات المتحدة والبرازيل والصين في أول قمة على الإطلاق تعقدها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للترويج للطاقة النووية على أنها “مصدر نظيف ويمكن الاعتماد عليه”.

    وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، عند معلم أتوميوم الشهير في بروكسل الذي شُيّد من أجل المعرض الدولي عام 1958 “هذه معركة يتعيّن علينا فيها استخدام جميع مصادر الطاقة القابلة للنشر والخالية من ثاني أكسيد الكربون من أجل التحدي المشترك”.

    تعد المقاربة سيئة بالنسبة الى عدد من الدول الأوروبية الأخرى بما فيها إسبانيا وألمانيا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “أفريقيا غاز” جنت 48 مليارا من الأرباح في 2023.. لكنها في تراجع

    بلغت النتيجة الصافية الموطدة لمجموعة “أفريقيا غاز” 481,5 مليون درهم برسم سنة 2023، بتراجع نسبته 6,9 في المائة مقارنة بسنة 2022.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ على الموقع الإلكتروني للهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن النتيجة التشغيلية الموطدة، استقرت، من جهتها، عند 815 مليون درهم خلال السنة المنصرمة، مقابل 881,9 مليون درهم خلال سنة 2022.

    وبخصوص رقم المعاملات الموطد، أبرز المصدر ذاته، أنه تراجع بنسبة 13,2 في المائة إلى ما يناهز 8,26 مليار درهم. وعزا هذا التراجع إلى انكماش سعر الاسترداد.

    وعلاوة على ذلك، أبرزت المجموعة أن الأحجام الموزعة سنة 2023، ارتفعت بنسبة 2,2 في المائة لتبلغ 1.209.308 طن. ويعكس هذا الأداء المجهود التجاري المتواصل الذي بذلته الشركة.

    وعلى الصعيد الاجتماعي، أظهرت نتيجة الاستغلال تراجعا بنسبة 4,6 في المائة إلى 765,5 مليون درهم، مما يعزى بالأساس إلى ارتفاع تكاليف خارجية أخرى ومخصصات الاستغلال. وفي الصدد ذاته، تراجعت النتيجة الصافية بنسبة 4,2 في المائة لتبلغ 520,6 مليون درهم.

    وفي ما يتعلق برساميلها الخاصة، فقد ارتفعت بنسبة 1,3 في المائة إلى 3,14 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. الدعوة لوضع تكنولوجيات الطاقات المتجددة في خدمة التدبير المستدام للموارد المائية (ندوة)

    و.م.ع

    شكل سبل الاستغلال الأمثل لتكنولوجيات الطاقات المتجددة من أجل التدبير المستدام للموارد المائية، محور ندوة دولية حول الطاقات المتجددة وتكنولوجيات المياه، المنظمة بالمكتبة الجامعية محمد السقاط بالدار البيضاء، من 25 إلى 27 يناير الجاري.

    وتهدف هذه الندوة التي تجمع ثلة من الخبراء والباحثين والأكادميين المغاربة والأجانب (ألمانيا والبرتغال وإسبانيا وتركيا) إلى تحقيق الالتقائية الضرورية بين الطاقات المستدامة وتدبير المياه، خاصة في سياق ندرة المياه الذي تعاني منه المملكة، فضلا عن بلدان أخرى حول العالم.

    وتعقد هذه الندوة، التي تنظمها المدرسة العليا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحيطات امتصت في 2023 طاقة تكفي لغلي “مليارات المسابح الأولمبية”

    امتصت المحيطات، التي تخزن معظم الحرارة الزائدة الناجمة عن انبعاثات غازات الدفيئة، كمية هائلة من الطاقة في عام 2023 توازي تلك اللازمة لغلي “مليارات من المسابح الأولمبية”، بحسب دراسة مرجعية نشرت نتائجها الخميس.

    ومن خلال مبدأ الارتجاع، ساهم جزء من الطاقة الهائلة الموجودة في البحار في ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي، ما جعل 2023 العام الأكثر سخونة في التاريخ، مع ما شهده من كوارث مناخية، وفق ما ورد في هذا الملخص المنشور في مجلة “أدفانسز إن أتموسفيريك ساينسز” Advances in Atmospheric Sciences من جانب 19 باحثا يعملون خصوصا في جامعات أمريكية وصينية وإيطالية.

    وتعد المحيطات، التي تغطي 70% من سطح الكوكب، منظما رئيسيا لمناخ الأرض لأنها تمتص حوالى 90% من الحرارة الزائدة الناتجة من النشاط البشري.

    وفي المقابل، “يؤدي ارتفاع حرارة المحيط إلى جو أكثر دفئا ورطوبة، مع ازدياد الظواهر الجوية التي لا يمكن التنبؤ بها”، وفق بيان المجلة.

    في عام 2023، وصل إجمالي الحرارة الموجودة في المحيطات بين السطح وعمق 2000 متر إلى رقم قياسي جديد، مع إضافة حوالى 9 أو 15 زيتاجول مقارنة بعام 2022، بحسب تقديرات كشفت عنها الدراسة نقلا عن الوكالة الأمريكية للغلاف الجوي والمحيطات (نوا) والمعهد الصيني لفيزياء الغلاف الجوي.

    والزيتاجول يوازي جولا واحدا (وحدة قياس للطاقة)، وخلفه 21 صفرا .

    وجاء في البيان “في كل عام، يستهلك العالم بأكمله حوالى نصف زيتاجول من الطاقة لتشغيل اقتصاداتنا. وبعبارة أخرى، 15 زيتاجول تمثل كمية كافية من الطاقة لغلي 2,3 مليار مسبح أولمبي”.

    وتعتبر الطاقة الموجودة في المحيطات مؤشرا حاسما لمراقبي الاحترار العالمي، لأنها أقل تأثرا بشكل ملحوظ بالتقلبات المناخية الطبيعية مقارنة بدرجات حرارة سطح المحيط.

    وقد واصلت الأخيرة تحطيم الأرقام القياسية الموسمية منذ أبريل، في ظل التأثير الطويل المدى لهذه الحرارة الزائدة المتراكمة في الأعماق، ولكن أيضا بسبب عودة حلقة قوية من ظاهرة “ال نينيو” المناخية الطبيعية في عام 2023، والتي من المتوقع أن تصل إلى ذروتها أوائل عام 2024 في المحيط الهادئ.

    يؤدي ارتفاع درجة حرارة البحار إلى زيادة ملوحة المياه والتقسيم الطبقي (فصل الماء إلى طبقات مختلفة) للمحيطات، ما يغير في تبادل الحرارة والكربون والأكسجين بين المحيطات والغلاف الجوي.

    في المقابل، يمكن لهذه الظواهر تعديل التيارات، التي يعتمد عليها الطقس، ولكنها أيضا تقلل من الأكسجين في الماء وتهدد الحياة البحرية، وكذلك تقلل من القدرة على امتصاص انبعاثات غازات الدفيئة في البحار.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره