في عملية أمنية دقيقة ونوعية، تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي واد لاو، بتنسيق محكم مع مصالح الفرقة الوطنية، من توقيف شخص يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا مرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات القوية.
وحسب مصادر مطلعة، فقد جرى إيقاف المعني بالأمر داخل ضيعة فلاحية تقع بنفوذ جماعة واد لاو، عقب تحريات ميدانية دقيقة ومراقبة مستمرة مكنت من تحديد مكان تواجده بدقة. وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباطه بالملف الذي يُعرف إعلامياً بـ“قضية طائرة طنجة”، إضافة إلى شبهات حول صلاته بشبكات إجرامية تنشط على الصعيد الدولي.
وفي سياق متصل، أسفرت نفس العملية الأمنية عن توقيف شخص ثانٍ من ذوي السوابق القضائية، يُشتبه في تورطه في ترويج المخدرات القوية بالمنطقة، وهو ما يعزز فرضية وجود امتدادات محلية لهذا النشاط الإجرامي المنظم.
وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، بإشراف من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث الجاري الذي يهدف إلى كشف كافة ملابسات هذه القضية، وتحديد باقي المتورطين المحتملين، فضلاً عن رصد الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الشبكات الإجرامية.
تحتضن مدينة طنجة، في الفترة الممتدة من 26 إلى 29 مارس الجاري، الدورة الثالثة للمؤتمر الوطني لداء السكري، الذي تنظّمه الجمعية المغربية لأمراض السكري. والذي يشكّل فضاءً علمياً رفيعاً يجمع نخبةً من الأخصائيين والخبراء المغاربة والدوليين، ومنصةً للتداول في أحدث المستجدات العلمية المتعلقة بالوقاية من داء السكري وتشخيصه والتكفل به، فضلاً عن استعراض الاستراتيجيات العلاجية الحديثة.
وأكد المشاركون في جلسات العروض والنقاشات التي تخللت أشغال هذا المؤتمر، على وجود علاقات سببية وثيقة تربط بين الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وبين ظهور وتطور طيف واسع من المضاعفات التي تطال الأعضاء الحيوية الأساسية، ولا سيما القلب والأوعية الدموية والكلى.
وأشارت مداخلات الخبراء إلى أن البيانات الوبائية والسريرية أكدت أن أمراض القلب والأوعية الدموية تساهم بنسبة 38% في إجمالي الوفيات في المغرب، كما أن 6,5% من السكان يعانون من تداعيات أمراض الكلى المزمنة. وتُعدّ هذه الأمراض من بين الأسباب الرئيسية للوفاة والعجز لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، إضافةً إلى ما يترتب عن ظهور هذه المضاعفات من آثار سلبية على جودة حياة المرضى.
وأوضح المشاركون أن العلاقة بين داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والكلى ليست مجرد علاقة عارضة، بل هي علاقة سببية وثيقة ومعقدة تشكّل ما يشبه الحلقة المفرغة. فمن جهة، ترفع الإصابة بداء السكري من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية وتسرّع من تدهور وظائف الكلى، ومن جهة أخرى، يؤدي أي خلل في منظومة القلب أو الكلى إلى التأثير مباشرةً على المسار التطوري لداء السكري. وغالباً ما تتطور هذه المضاعفات بشكل صامت دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، مما يجعل التدخل المبكر ضرورةً لا غنى عنها.
بناءً على هذه الاستنتاجات، خلص المؤتمرون إلى أن العلاج لا ينبغي أن يقتصر على ضبط مستوى السكر في الدم فحسب، بل يتطلب انتهاج مقاربة شاملة ومتكاملة، علاجية ووقائية في آن واحد، تستهدف حماية الأعضاء الحيوية للمريض والحيلولة دون وقوعه في حلقة التدهور المتبادل.
في هذا الإطار، ركّز البروفيسور جمال بلخضير، رئيس العصبة المغربية لمكافحة داء السكري، في مداخلته على الفوائد السريرية الكبيرة للابتكارات العلاجية الحديثة، حيث صرح قائلاً: » لقد برهن الجمع في تركيبة واحدة بين إمباغليفلوزين (empagliflozine) والميتفورمين (metformine) على فعالية عالية في خفض خزان السكر (HbA1c)، بنسبة قد تصل إلى 4.6% لدى المرضى الذين يعانون من مستويات أولية مرتفعة جداً، مما يوفر ضبطاً أفضل لمستوى السكر في الدم منذ الأشهر الأولى من العلاج.
ولوحظ أن هذه التركيبة لا تكتفي بضبط مستوى السكر التراكمي فحسب، بل تساهم أيضاً في إنقاص الوزن وخفض مستوى السكر في الدم، مع ضمان حماية القلب والكلى لمرضى السكري من النوع الثاني. وهذا ما يجعلها تتماشى مع التوجهات الحديثة التي تضع حماية الأعضاء الحيوية في قلب الاستراتيجيات العلاجية ».
« تمكّن هذه التركيبة من التحكم بشكل أفضل في مستوى السكر منذ الأشهر الأولى للعلاج، كما تتميز بتأثيرها الإيجابي على الوزن وتحسينها لالتزام المرضى بالعلاج، مما يعزز الفعالية الشاملة للتكفل بالمريض ».
وأضاف الأستاذ بلخضير أن هذه التركيبة تُسهم كذلك في تحسين الالتزام العلاجي لدى مرضى السكري من النوع الثاني، مشيراً إلى أن تحسين الالتزام بالعلاج بنسبة 10% فقط يمكن أن يؤدي إلى خفض إضافي بنسبة 0.1% في خزان السكر (HbA1c)، مما يقوي النجاعة العامة للعلاج، مع تجنب مخاطر انخفاض السكر الحاد في الدم (Hypoglycémie) . »
ومن جهتها، أكدت الدكتورة صونية أباحو، رئيسة الجمعية المغربية لأمراض السكري، أن توصيات الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) لعام 2026 تشدد على ضرورة البدء بالعلاج الثنائي عندما يتجاوز معدل خزان السكر (HbA1c) الهدف العلاجي المحدد للمريض بنسبة تتراوح بين 1.5% و2%، وذلك من أجل تحقيق ضبط أسرع وأكثر استدامة لمستوى السكر في الدم.
كما أشارت إلى أحدث توصيات المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية (NICE) لعام 2026، والتي تنصح باستخدام مثبطات « SGLT2 » لجميع فئات مرضى السكري من النوع الثاني، سواء كانوا يعانون من أمراض مصاحبة أم لا، لا سيما في حالات السمنة، القصور الكلوي المزمن، السكري المبكر (الذي يظهر قبل سن الأربعين)، قصور القلب، أو أمراض القلب والأوعية الدموية الناتجة عن تصلب الشرايين. وتؤكد هذه التوصيات الطابع الشامل والمتعدد الأبعاد لهذه الفئة العلاجية في التكفل بمرض السكري من النوع الثاني.
كما أبرزت الدكتورة صونية الأبعاد الإنسانية والعملية للابتكارات العلاجية المطروحة خلال المؤتمر، قائلة:
« من أبرز ما ميز هذه النسخة هو إطلاق أول تركيبة ثابتة من مثبطات ‘iSGLT2’، والتي تجمع بين مادتي ‘إمباغليفلوزين’ و’الميتفورمين’، وذلك على هامش المؤتمر الوطني للجمعية المغربية لأمراض السكري. ويعد هذا ابتكاراً علمياً جديداً يستجيب بفعالية لاحتياجات مختلف فئات مرضى السكري من النوع الثاني. إن هدفنا الأسمى من هذه العلاجات المبتكرة هو تحسين جودة حياة المرضى ومنحهم حماية شاملة من مخاطر المضاعفات المتداخلة، مما يؤدي بالضرورة إلى تقليل حالات الاستشفاء. »
« إن من شأن هذه الابتكارات أيضاً أن تخفف الأعباء المالية للعلاج وتجعله في متناول أكبر عدد من المرضى»، مؤكدةً أن رؤية الجمعية تمتد لتشمل تسهيل وصول المرضى إلى علاجات فعّالة تحميهم من العجز البدني والتبعات الاقتصادية للمرض.
ففي المغرب، يعيش نحو 2,9 مليون بالغ تتراوح أعمارهم بين 20 و79 عاماً مع داء السكري²، والأكثر إثارةً للقلق أن ما يقارب 31,7% من هذه الحالات لا تزال غير مُشخَّصة³، مما يزيد من احتمالات التعرض لمضاعفات خطيرة، أبرزها الفشل الكلوي والأمراض القلبية الوعائية.
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، صباح اليوم الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في التحريض على الكراهية واستهلاك المخدرات والإشادة بالجرائم.
وكان المشتبه فيه قد أقدم على نشر شريط فيديو على صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، يحرض فيه المواطنين على الكراهية واستهلاك مختلف أنواع المخدرات، فضلا عن الإشادة بالجريمة وتقديم إرشادات لارتكابها، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه صباح يومه الجمعة.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
تشهد مدينة طنجة بعد غد الأربعاء انطلاق فعاليات النسخة العاشرة من اليوم العالمي للتصميم الإيطالي، بتنظيم من سفارة إيطاليا بالمغرب، وفقا لبلاغ توصلت به « أحداث أنفو » الذي أكد أن الحدث سيشهد تعزيز الحوار بين الخبراء والأكاديميين والمهنيين حول قضايا التصميم والعمارة الحديثة.
واختارت الدورة شعار » إعادة التصميمط لتسلط الضوء على تجديد الفضاءات والأفكار مع التركيز على مفاهيم الاستدامة وتطوير البيئات الحضرية، بما يتماشى مع التحديات المعاصرة.
واعتبر بيان الدورة العاشرة أن التجربة الإيطالية الرائدة في دمج التراث بالابتكار تشكل مرجعا هاما لدعم التحولات…
في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، تمكنت عناصر الشرطة بميناء ميناء طنجة المتوسط، بتنسيق وثيق مع مصالح الجمارك، مساء الخميس 19 مارس، من إحباط محاولة نوعية لتهريب كمية ضخمة من مخدر الشيرا بلغت ثلاثة أطنان و932 كيلوغراما.
ووفق بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، فقد أسفرت عملية مراقبة حدودية مشتركة استهدفت شاحنة مقطورة للنقل الدولي، تحمل ترقيمًا مغربيًا، عن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المخدرات مخبأة بعناية داخل تجاويف مجسمات لأسماك مبردة، جرى إعدادها وتلفيفها بطريقة احترافية لتمويه عمليات التفتيش وتسهيل التهريب نحو…
أعلنت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بعمالة طنجة-أصيلة عن نقل صلاة عيد الفطر لسنة 1447 هـ إلى داخل المساجد المغطاة، بسبب التقلبات الجوية المرتقبة بالمنطقة.
وكشف الإعلان الذي توصل “العمق” بنسخة منه،فإن صلاة العيد ستُقام على الساعة الثامنة صباحاً، مع اعتماد مسجد محمد الخامس كموقع رئيسي، إلى جانب مختلف المساجد الجامعة المنتشرة بتراب العمالة، لاستقبال المصلين في ظروف آمنة.
وجاء قرار نقل صلاة العيد من المصليات الى المساجد، استناداً إلى التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية بشمال المملكة،و الذي قد يعيق إقامة الصلاة في الفضاءات المفتوحة.
اهتزّ حي حومة الشوك بمدينة طنجة على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 34 سنة، إثر شجار عنيف نشب بين بائعين متجولين بسبب خلاف حول أحقية استغلال مكان للبيع بالفضاء العام.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد اندلع النزاع بين الطرفين بسبب التنافس حول احتلال الملك العام ومباشرة نشاطهما التجاري في الموقع نفسه، قبل أن يتطور الخلاف إلى مواجهة عنيفة استُعملت فيها أسلحة بيضاء.
وأسفر هذا الشجار عن توجيه طعنة قاتلة للضحية، جرى نقله على إثرها في حالة حرجة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، غير أنه فارق الحياة متأثراً بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المشتبه فيه الرئيسي، البالغ من العمر 21 سنة، قام بتسليم نفسه إلى مصالح الأمن بمدينة طنجة مباشرة بعد وقوع الحادث، حيث تم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية احتلال الملك العام من طرف الباعة المتجولين، وما يرافق ذلك أحياناً من توترات ومواجهات ناجمة عن التنافس حول أماكن البيع.
اطلعت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني على محتويات رقمية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي عبارة عن تسجيل صوتي ومنشور رقمي وشريط فيديو، يتضمنون تصريحات تدعي بكثير من التهويل والتخويف تسجيل عمليات اختطاف مزعومة لأطفال صغار على التوالي بكل من مدينة طنجة من أمام مؤسسة تعليمية، ومن أمام مسجد أثناء صلاة التراويح بمدينة العرائش، ومن أحد الأحياء السكنية بمدينة القنيطرة.
وتنويرا للرأي العام، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني بأن الأمر يتعلق بإشاعات مضللة وبتحريف لوقائع غير صحيحة، مع حرصها على توضيح حقيقة هذه القضايا على الشكل التالي…
على بُعد أشهر من الانتخابات البرلمانية التي سيشهدها المغرب، بدأت تحركات غير معلنة بين مرشحي أحزاب التحالف الثلاثي بدائرة طنجة أصيلة، في سباق محتدم للظفر بالتزكيات التي تخول لهم الترشح للاستحقاقات المقبلة.
وحسم حزب الأصالة والمعاصرة، إلى حدّ كبير، في اسم مرشحه، بعدما استقر على وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري لخوض الانتخابات المقبلة، رغم رغبة اسم آخر في الترشح، غير أن السكوري يُعد الأوفر حظاً داخل الحزب، خاصة بعد ما اعتبره مسؤولون في دواليب التسيير بحزب “الجرار” نجاحاً في تدبيره للوزارة.
أما حزب الاستقلال، فما يزال يعيش حالة من التردد بعد توجهه نحو التخلي عن البرلماني محمد الحمامي، الذي يحظى بصدى قوي داخل المدينة، وهو ما أثار اختلافاً بين مناضلي الحزب حول قرار عدم تزكيته، بالنظر إلى شعبيته.
وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن حزب “الميزان” يتجه إلى ترشيح أمينه الجهوي عبد الجبار الراشيدي والذي يشغر كاتب الدولة المكلف بالإدماج الإجتماعي، رغم حديث بعض الفاعلين عن محدودية قاعدته الشعبية مقارنة بمنافسين آخرين.
من جهته، لم يحسم حزب التجمع الوطني للأحرار بعد في اسم مرشحه، في ظل إبداء كل من نائب عمدة طنجة عصام الغاشي نيته الترشح، إلى جانب عبد الواحد بولعيش والبرلماني الحالي الحسين بن طيب ورجل الأعمال عبد الحق النجار.
ومن المرتقب أن تستقر الأمانة الجهوية للحزب على اسم واحد خلال اجتماع مرتقب سيترأسه رئيس الحزب محمد شوكي الأحد المقبل بمدينة وزان.
أوقفت المصالح الأمنية بمدينة طنجة سائق سيارة يُشتبه في ممارسته نشاط النقل السري، وذلك على خلفية حادث خطير شهدته منطقة بني مكادة، بعدما أقدم المعني بالأمر على تعريض عنصر من الشرطة للخطر أثناء قيامه بمهامه.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد رفض السائق الامتثال لإشارة التوقف التي وجهها إليه عناصر الأمن بحي الحداد، قبل أن يحاول الفرار بطريقة وصفت بالمتهورة. وخلال محاولته الإفلات من المراقبة، صدم أحد رجال الشرطة، حيث اضطر هذا الأخير إلى التعلق بغطاء محرك السيارة لعدة أمتار قبل أن يتمكن من الإفلات.
الحادث استنفر مختلف المصالح الأمنية بالمدينة، إذ جرى إطلاق تدخل سريع مكن من توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز من الواقعة، كما تم حجز السيارة التي كان يستعملها وإيداعها بالمحجز البلدي.
وقد تم وضع السائق تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء نتائج التحقيق.