Étiquette : طنجة

  • تفاصيل محاكمة رئيس رابطة سوق فندق الشجرة بتهمة “التلاعب” في توزيع المحلات

    يونس الميموني

    تستعد الغرفة الرابعة بمحكمة الاستئناف، الأسبوع المقبل، لمناقشة ملف يتابع فيه رئيس رابطة سوق فندق الشجرة، بعد إدانته ابتدائيا، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق التلاعب في توزيع المحلات التجارية عقب إعادة تهيئة السوق التاريخي.

    وتعود تفاصيل القضية إلى قيام عدد من المستفيدين بنشر تسجيل صوتي داخل مجموعة عبر تطبيق “واتساب” تضم تجار السوق المستفيدين، تضمن ادعاءات تفيد بأن رئيس الرابطة طلب مبلغاً مالياً مقابل تمكين بعض الأشخاص من الاستفادة من محلات بمساحات أكبر مقارنة بباقي المحلات، قبل أن يتقدم مشتكين بتقديم بشكاية لدى النيابة العامة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، شرعت السلطات في إعادة هيكلة السوق بالنظر إلى طابعه التاريخي، مع الحفاظ على هندسته المعمارية التي جعلته من أبرز الوجهات التي يقصدها السياح. حيث تم تكليف مكتب للدراسات بإعداد تصميم جديد للسوق، انتهى إلى حذف عدد من المحلات غير المستغلة، والتي كان يستعملها متشردون للمبيت ليلا، ما أدى إلى تقليص عدد المحلات التجارية، مع تقليص العرض وزيادة الطول. غير أن محلين تجاريين ظهرا بمساحة أكبر مقارنة بباقي المحلات.

    وأشرفت السلطات على عملية توزيع المحلات بحضور رئيس الرابطة ونوابه، غير أن الملف عرف تطورات لاحقة بعد وضع شكاية في الموضوع، حيث جرى الاستماع إلى رئيس الرابطة ضمن محاضر رسمية، في حين تعذر الاستماع إلى قائد ممتاز بعد انتقاله إلى مدينة أخرى في إطار الحركة الانتقالية التي تشرف عليها وزارة الداخلية.

    وقررت النيابة العامة متابعة رئيس الرابطة في حالة سراح، قبل أن يباشر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية تحقيقا تفصيليا استمر عبر عدة جلسات. وخلال إحدى الجلسات الأخيرة، تم الاستماع إلى الشهود، وهم من المستفيدين من المحلات التجارية، حيث نفى أغلبهم واقعة محاولة الارتشاء، غير أن أحد الشهود غيّر أقواله في مرحلة لاحقة، ما دفع قاضي التحقيق إلى إصدار قرار بإيداع رئيس الرابطة سجن طنجة 2.

    وبعد سلسلة من التأجيلات، أصدرت المحكمة الابتدائية حكمها القاضي بإدانة رئيس الرابطة بالسجن النافذ لمدة سنة ونصف، مع رفض ملتمسات الدفاع المتعلقة باستدعاء أطراف أخرى مرتبطة بالملف.

    وانتقل الملف بعد ذلك إلى محكمة الاستئناف، حيث وافقت الهيئة القضائية خلال إحدى الجلسات على ملتمس الدفاع الرامي إلى استدعاء قائد ممتاز، إلى جانب مكتب الدراسات الذي أشرف على مختلف المراحل السابقة لعملية ترميم سوق فندق الشجرة، على أن تنطلق مناقشة الملف الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعت إلى التصدي للخطاب التمييزي.. هيئة حقوقية تستنكر تصريحات مستشار جماعي بطنجة “تمس كرامة النساء”

    أثارت تصريحات للمستشار الجماعي عن حزب الاستقلال، بمقاطعة بني مكادة بطنجة، جمال العوامي، موجة واسعة من الانتقادات والاستياء، بعدما تضمنت عبارات اعتبرها متابعون “مهينة في حق المستشارات الجماعيات والنساء المشاركات في تدبير الشأن العام”.

    وجاءت هذه التصريحات ضمن حوار إعلامي ربط فيه المستشار الجماعي حضور النساء لدورات المجالس المنتخبة بما وصفه بـ”نقص الرجولة” لدى أسرهن، في سياق جدل متواصل يحيط بخطابه الإعلامي، بعدما سبق أن أثار ضجة مماثلة من خلال تصريحات اتهم فيها برلمانيا ورئيس المقاطعة بتعاطي المخدرات و”الجنون”، وهي التصريحات التي دفعت حزب الاستقلال إلى إحالته على المجلس التأديبي.

    وعلى خلفية تصريحاته الأخيرة، أصدرت هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة طنجة، بيانا، اعتبرت فيه أن ما صدر عن المنتخب الجماعي “يتجاوز حدود الرأي الشخصي، ليطرح بإلحاح سؤال أخلاقيات الخطاب العمومي والمسؤولية المجتمعية للمنتخبين الترابيين”.

    وأكدت الهيئة أن “المنتخب الترابي لا يمثل فقط هيئة منتخبة أو انتماءً سياسياً، بل يجسد صورة المؤسسة العمومية وقيمها أمام المواطنات والمواطنين، ما يفرض عليه الالتزام بخطاب مسؤول يحترم الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية، بعيدا عن كل أشكال التمييز أو التنميط أو التحريض الرمزي ضد فئة من المجتمع”.

    وشددت على أن “خطابات التشكيك في النساء أو اختزال حضورهن داخل الفضاء العام في صور قدحية وتمييزية، تشكل مساساً مباشراً بمبادئ المساواة وعدم التمييز التي نص عليها دستور المملكة المغربية، كما تتناقض مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز مكانة النساء وضمان مشاركتهن الكاملة في الحياة العامة والتنموية والسياسية”.

    وأضافت أن مثل هذه التصريحات “قد تؤثر سلباً على صورة المؤسسات المنتخبة وثقة المواطنات والمواطنين فيها، خاصة في ظل الحاجة اليوم إلى خطاب عمومي مسؤول يعزز الثقة والمشاركة والانخراط الإيجابي داخل الشأن المحلي، لا خطاب يعمق الصور النمطية والإقصاء والعنف الرمزي”.

    ومن هذا المنطلق، أكدت الهيئة على ضرورة “التصدي الحازم لكل الخطابات التمييزية داخل فضاءات التدبير المحلي، والعمل على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمساواة داخل الممارسة السياسية والجماعية، بما ينسجم مع الدستور المغربي والالتزامات الحقوقية للمملكة”.

    كما دعت إلى فتح نقاش جدي حول أخلاقيات الخطاب العمومي داخل الجماعات الترابية، بما يضمن احترام كرامة المواطنات والمواطنين وصون صورة المؤسسة المنتخبة باعتبارها فضاءً لخدمة الجميع دون تمييز.

    وختمت الهيئة بالتأكيد على أن الدفاع عن حقوق النساء وكرامتهن ليس قضية فئوية، بل هو دفاع عن دولة الحق والقانون وعن مجتمع ديمقراطي قائم على المساواة والحرية والكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة تمنع شي رؤوس الأضاحي بالشوارع والأزقة خلال عيد الأضحى

    يونس الميموني

    أصدرت جماعة طنجة قرارا جماعيا مؤقتا يقضي بمنع شي رؤوس الأضاحي بمختلف الشوارع والأزقة والطرقات بالمدينة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية، وضماناً لسلامة المرور والنظافة والصحة العمومية.

    وجاء هذا القرار، الذي يحمل رقم 1124، استنادا إلى القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات ومقتضيات نظام الصحة بمدينة طنجة، فضلا عن الأخذ برأي اللجنة المحلية المختلطة وما تقتضيه هذه العملية من ترتيبات أمنية وصحية ولوجستيكية.

    وبموجب هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ صدوره، يمنع بشكل كلي ممارسة نشاط شي رؤوس الأضاحي في الفضاءات العامة والمسارات الطرقية بمختلف أنحاء المدينة.

    وفي مقابل هذا المنع، كشف نص القرار على تخصيص فضاءات بديلة بصفة مؤقتة، تشمل المحلات المهنية المتخصصة، إلى جانب بعض الأماكن المخصصة لشي رؤوس الأضاحي بالملحقات الإدارية، والتي سيتم تحديد مواقعها من طرف لجنة محلية مختلطة، بما يضمن تنظيم العملية في ظروف صحية وبيئية ملائمة.

    وحسب نص القرار فقد عهد رئيس مجلس جماعة طنجة بتنفيذ مقتضيات هذا القرار، كلٌّ في دائرة اختصاصه، إلى السلطات المحلية ومصالح الأمن والمصالح الجماعية المختصة، بهدف السهر على التطبيق الصارم لهذه الإجراءات والحد من المظاهر العشوائية التي ترافق عادة هذه المناسبة الدينية، والحفاظ على جمالية المدينة ونظافة محيطها وصحة ساكنتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابع بـ”تزوير شواهد الداخلية”.. جنايات طنجة تستعد لحسم ملف نائب رئيس مقاطعة مغوغة

    يونس الميموني

    تستعد الغرفة الثالثة بمحكمة الاستئناف، يوم غد الخميس، للحسم في ملف يُحاكم فيه نائب رئيس مقاطعة مغوغة، أمحمد الزكاف، في قضية عقارية أثارت جدلاً واسعاً بمدينة طنجة.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد رفضت، الأسبوع الماضي، طلباً تقدم به المتهم للسماح لشقيقه بزيارته داخل السجن بحضور عدل، قصد إنجاز وكالة عدلية للتصرف في عقاراته. كما قررت المحكمة تأخير مناقشة الملف، رغم جاهزيته، بسبب وعكة صحية تعرض لها المتهم.

    ويُدرج الملف تحت رقم 20/2610/2026، في وقت يتابع فيه المعني بالأمر في حالة اعتقال احتياطي بسجن طنجة 2، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية، والتزوير في محررات رسمية وعرفية ووثائق تصدرها الإدارة العامة واستعمالها، وفق مقتضيات عدد من فصول القانون الجنائي المغربي.

    وكانت المحكمة قد قررت خلال الجلسة السابقة تأخير الملف استجابة لطلب تقدم به المتهم للمصادقة على وكالة لفائدة شقيقه محمد الزكاف، غير أن القضية عادت إلى واجهة النقاش السياسي والقضائي بمدينة طنجة، خاصة بعد دخول وزارة الداخلية على خط الملف وتنصيبها طرفاً مدنياً، عقب الاشتباه في تزوير شواهد إدارية استُعملت ضمن ملفات تحفيظ عقارات بمنطقتي السانية والهرارش، المعروفتين بحساسيتهما العقارية وثقلهما الانتخابي.

    وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدم بها أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يتهم فيها المنتخب الجماعي بالترامي على أرض بمنطقة الهرارش التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة مغوغة، مع السعي إلى تحفيظها باستعمال وثائق وشهادات إدارية يُشتبه في كونها مزورة.

    وأفضت التحقيقات التي باشرتها الفرقة المختصة التابعة للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة إلى الكشف عن معطيات وُصفت بالخطيرة، من بينها الاشتباه في التلاعب بمعطيات رسوم عقارية وتغيير مساحات أراضٍ، قبل إعادة بيعها لأشخاص آخرين خلال فترة وجيزة. وقد استدعت هذه العمليات الاستماع إلى عدد من المشتبه في استفادتهم من تلك المعاملات في محاضر رسمية.

    وبحسب قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق، فقد كشفت الأبحاث عن وجود شبهة تزوير وثائق مرتبطة بملكيات عقارية تمتد على هكتارات بمنطقة الهرارش، حيث جرى التقدم بمطالب تحفيظ وتصحيح ملكيات مزعومة دون علم المالكين الأصليين، الذين فوجئوا بإجراءات تستهدف عقاراتهم.

    كما سجلت التحقيقات اختفاء بعض الوثائق من ملفات مودعة لدى المحافظة العقارية، إلى جانب الاشتباه في تزوير عشرات الشواهد الإدارية المنسوبة إلى مصالح تابعة لوزارة الداخلية.

    ومن بين أبرز المعطيات التي استندت إليها الأبحاث، شكاية رسمية تقدمت بها ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ضد المستشار الجماعي أحمد الزكاف، بسبب استعمال شهادة إدارية يُشتبه في تزويرها، تتعلق بقطعة أرضية بحي طنجة البالية بمنطقة الهرارش تبلغ مساحتها 5717 متراً مربعاً.

    وكانت الوثيقة تؤكد أن العقار لا يكتسي أي صبغة جماعية أو حبسية أو مخزنية، قبل أن تكشف التحريات أن الشهادة غير موجودة ضمن أرشيف الملحقتين الإداريتين المعنيتين، كما أن تاريخ توقيعها صادف يوم السبت، وهو يوم عطلة، فضلاً عن أن رقم تسجيلها يعود في الأصل إلى وثيقة أخرى مرتبطة بإرسالية تخص خطبة الجمعة.

    وأكدت ولاية الجهة، ضمن معطيات البحث، أن مسطرة تسليم الشهادات الإدارية تقتضي إيداع ملف متكامل لدى السلطات المحلية، مع إحالة نسخ منه على مختلف المصالح المختصة، وهو ما لم يتم احترامه في هذه الحالة، الأمر الذي عزز فرضية التزوير واستعمال وثائق غير قانونية ضمن ملفات التحفيظ العقاري.

    ويواجه المتهم، إلى جانب هذه القضية، عدداً من الشكايات الأخرى الرائجة أمام المحكمة الابتدائية بطنجة والغرف الجنحية، كما سبق أن صدرت في حقه أحكام قضائية، من بينها إدانته بثلاث سنوات سجناً نافذاً في ملفات مرتبطة بالبناء العشوائي وإهانة الضابطة القضائية.

    ورغم ذلك، يواصل المتهم نفي جميع التهم المنسوبة إليه خلال مختلف مراحل التحقيق، في حين تؤكد النيابة العامة أن المعطيات والقرائن المتوفرة تبرر متابعته في حالة اعتقال احتياطي، بالنظر إلى خطورة الأفعال موضوع المتابعة وتشعب خيوط الملف.

    كما تتابع النيابة العامة مجريات القضية في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي يحبط محاولة تهريب طن من الحشيش بمنطقة حجر النحل ضواحي طنجة (صور)

    يونس الميموني

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بمنطقة حجر النحل، ضواحي مدينة طنجة، مساء اليوم الجمعة، من إحباط محاولة لتهريب شحنة من مخدر الشيرا كانت معدة للنقل عبر مسالك يُشتبه في استخدامها ضمن شبكات التهريب الجوي أو البحري.

    وكشفت مصادر لـ”العمق” أن عناصر الدرك تمكنت من حجز نحو طن من مخدر الشيرا كان محمّلاً على متن سيارة نفعية من نوع “سيتروين”، وذلك بعد محاصرتها من طرف دوريات الدرك الملكي بإحدى المناطق التابعة لنواحي طنجة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن سائق السيارة ومرافقه فرا نحو وجهة مجهولة مباشرة بعد توقيف المركبة، فيما باشرت عناصر الدرك عمليات تمشيط وتعقب باستعمال وسائل تقنية وميدانية، من أجل تحديد هويتهما وتوقيفهما.

    وحسب المعطيات ذاتها، فإن العملية الأمنية جرت تحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي وقائد سرية كزناية، حيث تم نقل السيارة والشحنة المحجوزة إلى مستودع تابع لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    ورجّحت المصادر أن تكون هذه الكمية من المخدرات موجهة للتهريب الجوي، خصوصاً أن المنطقة تُعد من بين أبرز النقاط التي يُشتبه في استغلالها من طرف شبكات التهريب لاستعمال وسائل متطورة، من بينها طائرات صغيرة ودرونات مجهزة بتقنيات حديثة.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات ومراقبة جوية مكثفة شهدتها أجواء طنجة خلال الأيام الماضية، حيث تم رصد طلعات لمروحية تابعة للدرك الملكي فوق عدد من المناطق والسواحل، من بينها منطقة شجيرات والحدود الترابية لعمالتي طنجة أصيلة وفحص أنجرة، في إطار تشديد المراقبة الأمنية ورصد التحركات المشبوهة المرتبطة بعمليات التهريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من علاقة غرامية إلى جريمة خنق.. تفاصيل مثيرة وراء مقتل سيدة داخل شقة بطنجة

    اقبايو لحسن

    تمكنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة طنجة من فك لغز العثور على جثة سيدة مكبلة داخل شقتها الواقعة بوسط المدينة، وذلك بعد أبحاث وتحريات ميدانية وتقنية مكثفة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي في ارتكاب هذه الجريمة.

    وحسب المعطيات حصل عليها *اشطاري 24*، فإن المشتبه فيه يبلغ من العمر 24 سنة، وقد جرى توقيفه بالقرب من أحد المراكز التجارية بمدينة طنجة، بعد فترة من البحث والتحري التي باشرتها المصالح الأمنية مباشرة عقب اكتشاف الجريمة.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أسباب الواقعة تعود إلى تطور خلاف وعلاقة عاطفية بين الطرفين إلى أعمال عنف متبادل داخل الشقة، قبل أن يعمد المشتبه فيه إلى خنق الضحية، ما تسبب في وفاتها، ثم مغادرة المكان والاختفاء نحو وجهة مجهولة.

    وقد تم إخضاع الموقوف لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العقرب”.. بارون مخدرات مغربي تلاحقه إسبانيا بعد مقتل عنصرين من الحرس المدني

    يونس الميموني

    ارتبط اسم بارون المخدرات الملقب بـ”العقرب” بوفاة عنصرين من الحرس المدني الإسباني، الأسبوع الماضي، عقب مطاردة زورق سريع محمّل بأطنان من المخدرات قبالة سواحل هويلفا، حسب ما أوردته صحيفة “ABC” الإسبانية.

    وكشفت ذات الصحيفة، أن الأنظار تتجه نحو شخص يُعرف بلقب “العقرب”، وهو الاسم الحركي الذي يستخدمه بارون مخدرات مغربي غامض ينسق جزءاً كبيراً من الزوارق التي تصل إلى شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر الكناري.

    وأضاف المصدر ذاته أن الوحدة المركزية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية تلاحق هذا الشخص منذ سنوات، غير أنها لم تتمكن من اعتقاله بسبب تواريه داخل المغرب، وفق ما أكدته مصادر أمنية للصحيفة الإسبانية.

    كما عاد اسم هذا البارون إلى الواجهة مجدداً بعد مقتل عنصري الحرس المدني الإسباني في هويلفا، إثر مطاردة مع أحد زوارق تهريب المخدرات.

    وعقب وفاة “خيرونيمو وخيرمان”، فتحت مصالح الحرس المدني تحقيقاً لتحديد أسباب الحادث الذي وقع في عرض البحر، حيث تُعتبر المنطقة التي شهدت الواقعة معروفة جيداً لدى الأجهزة الأمنية بسبب النشاط المكثف لزوارق المهربين.

    وتلتقي في تلك المنطقة الزوارق التي تنتظر شحنات المخدرات مع أخرى مخصصة لتزويدها بالوقود، والمعروفة باسم “البيتاكيروس”، فيما تشير المعطيات إلى أن عدداً كبيراً من هذه الزوارق المطاطية يحمل بصمة “العقرب”.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأجهزة الأمنية أوقفت أكثر من 70 شخصاً في عملية واسعة استهدفت شبكة إجرامية يتزعمها شخص يقيم في دبي، يتعلق الأمر بعبد السلام م.م، المعروف بلقب “الطابي”، والذي كان يمول منذ أشهر زوارق تهريب المخدرات التابعة لأسطول المغربي الغامض الملقب بـ”العقرب” في نهر الوادي الكبير (غوادالكبير).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في وفاة شابة بعد العثور عليها مكبلة داخل منزلها بطنجة

    يونس الميموني

    فتحت مصالح الأمن بمدينة طنجة، اليوم السبت، تحقيقا في وفاة شابة عُثر عليها جثة داخل شقتها بمنطقة “ساحة المدينة” وسط المدينة، في ظروف وصفت بالغامضة.

    وحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، فإن عناصر الشرطة تدخلت بعد توصلها بإشعار من عائلة الضحية، إثر انقطاع أخبارها لعدة أيام، قبل أن يتم اقتحام الشقة والعثور على الشابة الثلاثينية جثة هامدة وهي مكبلة بحبل.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن المعاينات الأولية ترجح تعرض الضحية للخنق بعد تقييدها، فيما باشرت عناصر الشرطة القضائية أبحاثها وتحرياتها لتحديد ملابسات الواقعة وظروفها.

    كما عملت عناصر الشرطة العلمية والتقنية على رفع البصمات وجمع الأدلة من مسرح الحادث، إلى جانب تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة، في إطار الجهود الرامية إلى كشف كافة تفاصيل القضية.

    إلى ذلك، تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات “دوق دي طوفار” قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، التي تتابع مجريات التحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إصابتها بعجز لمدة 21 يوما.. ضحية “عصا بيسبول” بطنجة تطالب بانصاف النيابة العامة

    يونس الميموني

    تعرضت مجموعة من النساء، خلال شهر أبريل المنصرم، لاعتداء جسدي داخل منطقة غابوية تابعة لجماعة كزناية، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لعمالة طنجة-أصيلة، وذلك باستعمال عصا خشبية من نوع “البيسبول”، ما أسفر عن إصابات متفاوتة الخطورة.

    وأفادت إحدى الضحايا، في تصريح لـ“العمق”، أنها تعرضت لإصابة على مستوى الظهر، رفقة أفراد من عائلتها، بعدما كانوا في نزهة بالمنطقة الغابوية قصد الاستجمام، قبل أن يفاجؤوا بشخص على متن سيارة نفعية يقوم باستفزازهم، ليتطور الأمر إلى اعتداء جسدي.

    وأضافت المتحدثة أن المشتبه فيه عمد لاحقًا إلى استعمال عصا خشبية من نوع “البيسبول”، وفق ما وثقته مقاطع فيديو صُورت أثناء الواقعة، ما تسبب لها في إصابات استدعت نقلها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة.

    وأكدت الضحية أنها حصلت على شهادة طبية حددت مدة العجز في 21 يومًا، كما تقدمت بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي، مشيرة إلى أنها اكتشفت لاحقًا أن المعتدي من ذوي السوابق العدلية، وسبق أن قضى عقوبة سجنية في قضايا تتعلق بالترامي على الملك الغابوي.

    وأوضحت أنها استمعت إلى المشتبه فيه من طرف عناصر الدرك الملكي قبل أن يتم الإفراج عنه، ما دفعها إلى توجيه نداء إلى وكيل الملك من أجل التدخل وإنصافها في هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مشتبه فيه بجريمة قتل في « مارينا سمير » بعد عامين من فراره إلى سبتة

    أوقفت الشرطة في طنجة، صباح الخميس، رجلا يتحدر من مدينة سبتة المحتلة، يُشتبه في كونه مرتكب جريمة قتل بحق شاب قبل سنتين في ميناء مارينا سمير الترفيهي قرب مدينة المضيق.

    ووفقا لمعلومات حصل عليها « تيل كيل عربي »، فإن قوات الشرطة في طنجة، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وولاية أمن تطوان، التي كانت تلاحق المعني بالأمر منذ مغادرته سبتة قبل حوالي شهر، أوقفت الرجل الذي يُعرف في هذه الأنحاء بلقب « طاجينا ». وكان برفقة امرأة، وقد حاول مقاومة اعتقاله بشدة، بحسب مصدر موثوق.

    وكان المعني قد دخل سبتة المحتلة، حيث يقيم، غداة وقوع جريمة قتل راح ضحيتها شاب ينحدر من مدينة تطوان، في ميناء مارينا سمير السياحي، إذ تلقى الضحية سلسلة من الطعنات في بطنه، ما أوحى للشرطة حينها بأنه عمل انتقامي.

    وفي غضون ذلك، ربطت مصادر بين مغادرة المعني لمحل إقامته في سبتة إلى طنجة، غداة ارتكاب ما قيل إنها جريمة قتل بواسطة سلاح ناري في مدينة سبتة المحتلة بحق شاب. ويُعتبر الرجل واحدا من المشتبه في صلتهم بهذه القضية.

    يسعى المحققون في شرطة تطوان، الذين تسلموا للتو، المشتبه فيه من نظرائهم في طنجة، إلى فك ألغاز جرائم حدثت بين الحدود في هذه المنطقة، وظلت خيوطها محيرة لفترة طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره