يونس الميموني
ارتبط اسم بارون المخدرات الملقب بـ”العقرب” بوفاة عنصرين من الحرس المدني الإسباني، الأسبوع الماضي، عقب مطاردة زورق سريع محمّل بأطنان من المخدرات قبالة سواحل هويلفا، حسب ما أوردته صحيفة “ABC” الإسبانية.
وكشفت ذات الصحيفة، أن الأنظار تتجه نحو شخص يُعرف بلقب “العقرب”، وهو الاسم الحركي الذي يستخدمه بارون مخدرات مغربي غامض ينسق جزءاً كبيراً من الزوارق التي تصل إلى شبه الجزيرة الإيبيرية وجزر الكناري.
وأضاف المصدر ذاته أن الوحدة المركزية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية تلاحق هذا الشخص منذ سنوات، غير أنها لم تتمكن من اعتقاله بسبب تواريه داخل المغرب، وفق ما أكدته مصادر أمنية للصحيفة الإسبانية.
كما عاد اسم هذا البارون إلى الواجهة مجدداً بعد مقتل عنصري الحرس المدني الإسباني في هويلفا، إثر مطاردة مع أحد زوارق تهريب المخدرات.
وعقب وفاة “خيرونيمو وخيرمان”، فتحت مصالح الحرس المدني تحقيقاً لتحديد أسباب الحادث الذي وقع في عرض البحر، حيث تُعتبر المنطقة التي شهدت الواقعة معروفة جيداً لدى الأجهزة الأمنية بسبب النشاط المكثف لزوارق المهربين.
وتلتقي في تلك المنطقة الزوارق التي تنتظر شحنات المخدرات مع أخرى مخصصة لتزويدها بالوقود، والمعروفة باسم “البيتاكيروس”، فيما تشير المعطيات إلى أن عدداً كبيراً من هذه الزوارق المطاطية يحمل بصمة “العقرب”.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأجهزة الأمنية أوقفت أكثر من 70 شخصاً في عملية واسعة استهدفت شبكة إجرامية يتزعمها شخص يقيم في دبي، يتعلق الأمر بعبد السلام م.م، المعروف بلقب “الطابي”، والذي كان يمول منذ أشهر زوارق تهريب المخدرات التابعة لأسطول المغربي الغامض الملقب بـ”العقرب” في نهر الوادي الكبير (غوادالكبير).