Étiquette : عبد اللطيف حموشي

  • سبيك محذرا: الترجمة بالذكاء الاصطناعي قد تبرئ مجرما أو تدين بريئا

     

    أكد بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام،   أن « الأمن والترجمة استفادا من التطور الرقمي ومن تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال القدرة على المعالجة الكمية والفورية لعدد كبير من النصوص والمعلومات، أو من خلال التطبيقات المرتبطة بتحليل المحتويات الضخمة بشكل سريع وشامل ».

    وحذر سبيك، في كلمة ألقاها نيابة عن عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خلال مشاركته في الندوة الدولية التي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء بالرباط، تحت عنوان « الترجمة والأمن: دور الترجمة في تعزيز الأمن الوطني والدولي »، من أن الاستفادة « تختزل في ثناياها تحديات كبيرة، وتطرح صعوبات معقدة »، موضحا أن « دراسة حديثة أجرتها مجلة Forbes أكدت بأن 44 في المائة من الشركات العالمية تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة المحتوى بلغات أخرى »، ما يعني أن « الذكاء الاصطناعي أصبح ينافس الخبرة البشرية في هذا الميدان ».

    وتابع قائلا: « هذه المنافسة لا ترتبط نهائيا بعنصر الجودة، وإنما هي ناجمة أساسا عن قيود في الميزانيات، لأن الترجمة الآلية لا تحتاج لاعتمادات مالية كبيرة، كما أنها لا تتطلب وقتا طويلا حتى في النصوص والمحتويات الضخمة ».

    وشدد على أنه « بالرغم من كل ميزات الجذب التي قد يوفرها الذكاء الاصطناعي، إلا أن الإشراف البشري على الترجمة يبقى ضروريا وإلزاميا، خصوصا في المجالات الدقيقة مثل المحتويات القانونية والطبية والأمنية وغيرها ».

    وزاد منبها: « ترجمة محاضر أمنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في طلبات الشكايات الرسمية الموجهة لأجهزة قضائية في دول أجنبية، قد يفضي لتباينات خطيرة في المحتوى »، وهو ما قد يرتب « الإدانة لشخص بريء أو البراءة لشخص مجرم، وذلك بسبب أخطاء قد تتسرب لترجمة محاضر المعاينات أو إفادات الشهود وأقوال المتهمين ».

    وأشار إلى أن « الترجمة غير السليمة لبعض المفاهيم القانونية قد تتسبب في ترتيب آثار عكسية، مثلا خلال الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، أو عند التفاعل مع الآليات الخاصة للأمم المتحدة »، موضحا أن « الخلط العرضي الذي قد يحصل في ترجمة مفهوم ‘سرية الجلسات’ الذي تفرضه حماية الأمن والأخلاق، وعبارة ‘سرية المحاكمات’، قد يفضي إلى إصدار توصيات ومقررات لا تخدم مصالح الدول ».

    وخلص سبيك إلى التأكيد على أن « الخبرة البشرية تبقى ضرورية وحتمية للإشراف وتنقيح الترجمات الآلية التي تفرضها الطفرة الرقمية المعاصرة، خصوصا في المجالات الأكثر دقة وخصوصية، بما فيها المجال الأمني والقانوني ».

    التراجمة والتعاون الأمني الدولي

    الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام ، توقف أيضا ضمن كلمته عند دور التراجمة في تسهيل آليات التعاون الأمني الدولي، مبرزا أن « العالم مفتوح، يتميز بالحركية المضطردة للأشخاص عبر الحدود الوطنية، ويتسم بترابط وامتداد الكيانات الإجرامية »، وهو ما يفرض « خلق جبهات أمنية مشتركة، قادرة على احتواء ومواكبة الامتدادات الدولية للتهديدات الإجرامية، وضمان تبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية الكفيلة بإجهاضها وتحييد مخاطرها بشكل سريع وآمن ».

    وأكد أنه « لن يتأتى ذلك بدون الاستعانة بالتراجمة، الذين يعملون جنبا إلى جنب مع الضباط الميدانيين والمحللين الأمنيين، ويسهرون على تأمين ترجمة المعلومات الاستخباراتية والأمنية المطلوبة إلى اللغات المتداولة في الدولة الشريكة ضمن آليات التعاون الأمني الدولي ».

    وأوضح أن أهمية دور التراجمة تشمل أيضا « جميع إجراءات وتدابير التعاون القضائي الدولي، بما فيها إجراءات تسليم المجرمين، وتعميم الأوامر الدولية بإلقاء القبض بشأن الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، وتنفيذ الإنابات القضائية الدولية، وإرسال ملفات الشكايات الرسمية بشأن المواطنين الذين يتعذر تسليمهم، وكذلك العمليات والتحقيقات المشتركة »، مشيرا إلى أن « جميع هذه التدابير تحتاج إلى تدخل التراجمة لتيسير العمل وتسهيل عمليات التنفيذ ».

    وحذر من اعتبار الترجمة « مسألة تقنية عادية »، مشددا على أنها « عملية بالغة الدقة وفي منتهى الأهمية »، موضحا أن « المعلومات المتبادلة في إطار التعاون الأمني والقضائي الدوليين، تنهل من معجم خاص، وتترتب عنها مسؤوليات قانونية مهمة ».

    وذكر سبيك أن « مصطلحات من قبيل التسليم والترحيل والطرد والإبعاد والاقتياد إلى الحدود، كلها ترتب آثارا مادية متشابهة، لكنها تختلف من حيث التقعيد القانوني والمدلول الاصطلاحي »، مشددا على أن « الترجمة يجب أن تساير الاختلافات والتباينات المفاهيمية في هذه التدابير القانونية، لئلا يتسبب ذلك في إبطال وبطلان إجراءات التعاون الأمني ».

    وبعدما أكد أن « الترجمان ينهض بدور مهم في ترجمة الضمانات التي تقدمها الدول ضمن طلبات تسليم واسترداد المجرمين الهاربين من العدالة »، حذر سبيك من أن « انتفاء الدقة في الترجمة قد يفضي لرفض طلبات تسليم الأشخاص المطلوبين في مساطر تسليم المجرمين ».

    الترجمان.. ركيزة أساسية للمحاكمة العادلة

    وأكد  سبيك  أن « العديد من المقتضيات القانونية الإجرائية ترتقي بالترجمان إلى منزلة الركيزة الأساسية للمحاكمة العادلة، وتسدل عليه صفة الضمانة القانونية اللازمة لصحة بعض الإجراءات المسطرية »، مبرزا أن « المواد 47 و66 و73 و74 و112 و120 من قانون المسطرة الجنائية تفرض، بصيغة الإلزام، الاستعانة بالتراجمة في العديد من الإجراءات القانونية، بما فيها استنطاق المشتبه فيهم والمتهمين، أو عند تبليغهم دواعي اعتقالهم بالطريقة واللغة التي يفهمونها، أو لتفريغ ونقل المراسلات والاتصالات الملتقطة عن بعد التي تتم بلغة أجنبية ».

    وأضاف أن « المشرع المغربي، وتحديدا في المادة 318 من قانون المسطرة الجنائية، رتب البطلان كجزاء للإخلال بضمانة الترجمان، خصوصا في الحالات التي يكون فيها المتهم يتكلم لغة أو لهجة أو لسانا يصعب فهمه، أو إذا اقتضت الضرورة ترجمة مستند أدلي به للمناقشة أمام المحكمة ».

    وسجل أن « في الممارسة العملية، قد يتأثر المركز القانوني للمتهم في الحالات التي يتعذر عليه فيها الفهم الدقيق لأسئلة الباحثين، أو يصعب عليه إيصال وتبليغ أجوبته بشكل دقيق لضباط الشرطة القضائية »، مشيرا إلى أن « الترجمان يوجد في وضعية تماس وتقاطع دقيق بين حريات الأشخاص من جهة، وإملاءات القانون وحفظ الأمن من جهة ثانية ».

    وأبرز أن التراجمة « يضطلعون بدور محوري في صون وتدعيم ضمانات الأشخاص الموجودين في وضعية خلاف مع القانون، الذين لا يتقنون اللغة العربية »، كما ينهضون، في المقابل، « بدور محوري في استجلاء حقيقة الجرائم وضمان عدم الإفلات من العقاب، عبر مساعدة منتسبي الأمن في الترجمة الدقيقة للإجراءات المرتبطة بمهامهم الضبطية ».

    وأوضح سبيك أن أهمية الترجمة تمتد أيضا إلى « الأشخاص في وضعية صعبة، خصوصا المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أجنبية، الذين يكونون ضحايا جرائم الاتجار بالبشر »، مشيرا إلى أن « الاستعانة بالتراجمة في تحصيل إفادات هؤلاء الضحايا، يساعد في ولوجهم بداية لمسطرة التكفل الطبي والنفسي، ويساعد بالمقابل في تفكيك الشبكات الإجرامية التي تنشط في تهريب الأشخاص والاتجار بالبشر عبر الحدود الوطنية للدول ».

    واعتبر أن « هذه المفارقة الدقيقة ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض، لأنها تلقي أعباء وأوزارا أخلاقية ومهنية وقانونية كبيرة على المترجم، بالنظر إلى أن حريات الأشخاص وأمن المجتمع يرتبطان في كثير من الحالات العملية بما ينتجه من مجهود فكري ولغوي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يطلع على ترتيبات تأمين نهائي كأس العرش بفاس ويوجه بتعبئة قصوى لإنجاح الحدث الرياضي

    اطلع المدير العام للأمن الوطني و لمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، زوال اليوم الأحد 29 يونيو الجاري، على مجمل الترتيبات الأمنية وبروتوكول الأمن والسلامة الذي اعتمدته ولاية أمن فاس لتأمين مباراة نهائي كأس العرش التي سيحتضنها المركب الرياضي بفاس مساء اليوم الأحد بين فريقي أولمبيك أسفي ونهضة بركان.

    وقد كان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مصحوبا خلال هذه الزيارة التفقدية للملعب الكبير بمدينة فاس، بكل من والي الأمن ومدراء من المصالح المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني ومسؤولين أمنيين على المستوى الولائي بفاس، حيث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي والمنصوري في الواجهة.. المغرب يفرض ريادته الأمنية ويعزز استراتيجيته الاستخباراتية

    في تقرير مطول، أوضح موقع lafrique-adulte.com أن المغرب نجح في ترسيخ مكانته كقوة إقليمية وازنة في مجال الأمن والاستخبارات، من خلال نهج متكامل يجمع بين الخبرة الميدانية، التكوين العالي، والتعاون الدولي المكثف. وأضاف الموقع أن المؤسسات الأمنية المغربية، وعلى رأسها المديرية العامة للدراسات والمستندات، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمديرية العامة للأمن الوطني، أصبحت اليوم مرجعا في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، بفضل كفاءاتها ونتائجها الملموسة داخل المملكة وخارجها.

    وأشار الموقع إلى أن دولا عديدة أصبحت تلجأ إلى الخدمات الأمنية المغربية، سواء في إطار التعاون الثنائي أو الإقليمي، خصوصا في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. ويعود ذلك إلى فعالية أجهزة الاستخبارات المغربية، وقدرتها على تقديم معلومات دقيقة واستباقية حول التهديدات الإرهابية، ما ساهم في إفشال العديد من الهجمات داخل وخارج المملكة.

    محمد ياسين المنصوري.. رجل الظل

    وسلط التقرير الضوء على شخصية محمد ياسين المنصوري، مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات، مشيرا إلى كونه أول مدني يترأس هذا الجهاز الحساس في تاريخ المغرب، وهو خريج الكلية الملكية وزميل دراسة الملك محمد السادس منذ الطفولة. ووصف الموقع المنصوري بأنه شخصية شديدة التواضع والسرية، لا يسعى إلى الظهور الإعلامي، ويركز على العمل بعيدًا عن الضوضاء.

    ووفقا لـ lafrique-adulte.com، فإن مسيرة المنصوري بدأت في وزارة الداخلية في ثمانينيات القرن الماضي، حيث برز بقدرته على التحليل الاستخباراتي وقراءة التهديدات المعقدة. وبرز اسمه أكثر في سنة 1999، حين كُلف بإعداد تقرير حول أحداث العيون، إلى جانب الجنرال حميدو لعنيكري، ما أسهم في إعفاء إدريس البصري، الوزير القوي حينها.

    ويُعرف المنصوري، بحسب الموقع، بعلاقاته الدولية القوية وتواصله المستمر مع أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية، حيث يحظى باحترام واسع، وتم استقباله مرارًا في واشنطن، كما نال في دجنبر 2023 وسام “نجمة رومانيا” من الدرجة الرفيعة، اعترافا بدوره في تحرير رهينة روماني في الساحل الإفريقي.

    عبد اللطيف حموشي.. ابن المغرب العميق

    وفي القسم الآخر من التقرير، أبرز الموقع المسار الاستثنائي لعبد اللطيف حموشي، الذي يتولى منذ سنة 2015 رئاسة كل من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمديرية العامة للأمن الوطني، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها فيه الملك محمد السادس.

    وُلد حموشي في قرية بني فتح، قرب تازة، وعرف منذ بداياته بقدرته الاستثنائية على التحليل والرصد، حتى إن وكالة الاستخبارات الأمريكية عرضت عليه منصبا رفيعا وجنسية أمريكية، لكنه رفض، مؤكدًا: “ولدت مغربيا وسأموت مغربيا”.

    وأشار lafrique-adulte.com إلى أن حموشي، الذي نادرا ما يظهر في الإعلام، أحدث تحولات جذرية داخل جهاز الأمن الوطني، سواء من حيث الهيكلة، أو الشفافية، أو تحديث البنيات والمعدات، وصولًا إلى مراجعة كاملة لمساطر التوظيف لضمان تكافؤ الفرص.

    وذكر الموقع أن حموشي لم يتغيب عن العمل لما يزيد عن 20 عاما، وأنه يقسم وقته بين مكتبه في الرباط ومركز الاستخبارات في تمارة، حيث يتابع أدق الملفات، من مكافحة الإرهاب إلى محاربة شبكات التهريب العابر للحدود.

    نجاحات خارجي وداخلي

    وأكد التقرير أن المغرب شارك، بشكل فعال، في التصدي للعديد من التهديدات خارج حدوده، مثل العمليات في منطقة الساحل والصحراء، وتقديم معلومات دقيقة إلى حلفائه حول أنشطة الجماعات الإرهابية. ومن أبرز الأمثلة، المساهمة المغربية في تحديد هوية منفذي اعتداءات سريلانكا سنة 2019، رغم بُعد المسافة التي تفوق 9300 كلم.

    كما كشف الموقع أن المغرب ساعد في تحرير رهائن، وأفشل عمليات لجماعات مثل القاعدة، المرابطون، بوكو حرام، وحركات أخرى تنشط في الساحل، مشيرا إلى أن هذه العمليات أكسبت الأجهزة المغربية احترامًا كبيرًا في المحافل الأمنية الدولية.

    وختم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن صورة الشرطة المغربية تغيرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بفضل العمل المتواصل الذي يقوده عبد اللطيف حموشي، حيث أصبح المواطن يلاحظ تطورا في اللباس، والانضباط، والتواصل، بل وحتى في مبدأ المحاسبة، مستشهدا بتوقيف أو معاقبة أكثر من ألفي موظف في سنة واحدة.

    وأضاف أن هذا التحول غير المسبوق، سواء على المستوى الداخلي أو الدولي، يجعل من التجربة المغربية في الأمن والاستخبارات نموذجًا يُحتذى به في العالم العربي والإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيزه الحضور العربي في المحافل الدولية.. توشيح حموشي بوسام الأمير نايف للأمن العربي

    تم، اليوم الأحد بتونس العاصمة، توشيح المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بوسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، الذي يمنح للشخصيات الأمنية القيادية التي كان لها دور مهم وإسهام متميز في ضمان الأمن والاستقرار على المستوى العربي.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم الإعلان عن هذا التوشيح ضمن أشغال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب.

    وأبرز أن الأمانة العامة لجائزة الأمير نايف للأمن العربي كانت قد اختارت السيد عبد اللطيف حموشي للحصول على وسام الدرجة الأولى لهذه السنة، تقديرا لما اعتبرته “جهوده الموفقة في تدعيم مسيرة العمل الأمني المشترك وتعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن وسام الأمير نايف للأمن العربي يعتبر من أسمى الأوسمة التي تمنح على الصعيد العربي، ويهدف أساسا إلى تكريم وتوشيح الشخصيات القيادية التي قدمت إنجازات متميزة على المستوى العربي، وأسهمت في الحفاظ على الأمن والسلم في الوطن العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الباب أمام الكفاءات الشابة لتحمل مسؤولية التسيير الأمني

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، الأربعاء 5 فبراير 2025، في إطار مواصلة لمسار تنزيل استراتيجية تكريس التداول على مناصب المسؤولية وفتح الباب أمام الكفاءات الشابة لتحمل مسؤولية التسيير الأمني، عن قائمة جديدة تتضمن عشرة تعيينات في مناصب المسؤولية بالمصالح اللاممركزة للأمن العمومي بمدن زاكورة وسوق السبت أولاد النمة وخنيفرة والدار البيضاء ومشرع بلقصيري وأزمور وورزازات.

    وأوضح مصدر أمني أن التعيينات الجديدة، التي أشر عليها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، شملت تعيين نائب لرئيس الأمن الجهوي بورزازات، وستة رؤساء لدوائر للشرطة بمدن أزمور و…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد مهم من موظفات وموظفي الشرطة استفادوا من الترقية برسم السنة المالية 2024

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن عدد موظفات وموظفي الشرطة الذين استفادوا من الترقية برسم السنة المالية 2024، قد بلغ مجموعهم عشرة آلاف وثلاثمائة وثلاثة وتسعون (10.393) مستفيدا، من بينهم 466 من العنصر النسوي.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن نسبة المستفيدين من الترقية هذه السنة قد ناهزت 68 بالمائة من مجموع المسجلين في قوائم الترقية، وهي نسبة مرتفعة وغير مسبوقة مقارنة مع السنوات الماضية، بينما توزع المستفيدون ما بين 7005 مستفيدا من شرطة الزي الرسمي، و3388 مستفيدا من شرطة الزي المدني.

    وأضاف المصدر نفسه أن المديرية العامة للأمن الوطني قد أولت اهتماما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته في الأمن الدولي وحموشي يتسلم علم الأنتربول إيذانا باحتضان الدورة المقبلة

    العمق المغربي

    ترأس المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، وفد المملكة المغربية المشارك في أشغال الدورة الثانية والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، التي تحتضنها مدينة غلاسكو بإسكتلندا خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 7 نونبر الجاري، والتي تعتبر أكبر تجمع أمني سنوي يناقش قضايا الأمن الشامل والتعاون الشرطي المتعدد الأطراف.

    وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، بأن الدورة الحالية للجمعية العامة للأنتربول تميزت بمشاركة رؤساء الأجهزة الأمنية ورؤساء المكاتب المركزية الوطنية في 177 دولة من بين 196 دولة عضو في الأنتربول، بالإضافة إلى رؤساء وأعضاء العديد من المنظمات الدولية والإقليمية والمعاهد الأكاديمية ومجموعات التفكير التي تعنى بالتعاون الأمني والتنسيق الشرطي وقضايا العدالة الجنائية.

    تعزيز الحضور الأمني

    وقال البلاغ إن مشاركة المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني في أشغال الدورة الحالية للجمعية العامة للأنتربول، تندرج ضمن استراتيجية مندمجة تروم تدعيم انخراط المملكة المغربية في آليات التعاون الأمني الدولي، لمواجهة مختلف التهديدات الإرهابية ومخاطر الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وكذا توطيد الحضور الأمني المغربي كفاعل رئيسي وموثوق به في مختلف المؤتمرات والملتقيات العالمية ذات الصلة بالتعاون الشرطي وقضايا العدالة الجنائية.

    ووفق البلاغ، “تستمد هذه الاستراتيجية مبادئها ومرتكزاتها وأهدافها من التوجيهات الملكية السامية، ومن النظر الموفق السديد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، ومن رؤيته المتبصرة لأهمية التعاون الدولي والإفريقي في مختلف المجالات بما فيها المجال الأمني”.

    كما تأتي هذه المشاركة كذلك في سياق إعداد وتحضير المملكة المغربية لاستقبال الدورة المقبلة لأشغال الجمعية العامة للأنتربول، والتي ستحتضنها مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة ما بين 24 و27 نونبر 2025، والتي تتطلع لتوحيد صفوف أجهزة إنفاذ القوانين من أجل خلق جبهة مشتركة لمواجهة التهديدات الإجرامية الناشئة والمرتبطة بالمخاطر غير النمطية، والتفكير في الحلول الكفيلة بمواجهتها من منظور جماعي، من أجل عالم أكثر أمنا وألفية أكثر أمانا.

    وتميز وفد المملكة المغربية الذي يقوده المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني ضمن أشغال الجمعية الحالية للأنتربول بمدينة غلاسكو، بمشاركة مدراء بالمصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني، ورؤساء الأقطاب المكلفين بالتواصل والتعاون الأمني الدولي، علاوة على أطر من مكتب أنتربول الرباط.

    وتشكل الجمعية العامة للأنتربول، موعدا سنويا ومناسبة متجددة تشارك فيها مصالح الأمن المغربية في مناقشة قضايا الأمن الشامل وآليات التعاون الشرطي الدولي، واستشراف التهديدات والمخاطر المحدقة بالأمن العالمي، فضلا عن إبراز معالم النموذج الأمني المغربي، المفتوح على كل أنواع التعاون المثمرة، والموسوم بقابلية تطوير الشراكات الأمنية بما يخدم قضايا الأمن والاستقرار.

    تفويض السلط لحموشي

    حصل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني على تفويض السلط Délégation de pouvoirs لتمثيل المملكة المغربية في جميع اللقاءات والمباحثات المرتبطة بقضايا الأمن المنظمة في إطار الدورة الحالية لأشغال الجمعية العامة لمنظمة الأنتربول.

    ويمنح هذا التفويض الحق في الدفاع عن المصالح الأساسية للمملكة المغربية في مجال الأمن، وخدمة قضاياها المرتبطة بمواجهة المخاطر والتهديدات الإجرامية، وكذا تعزيز إشعاعها وتموقعها كفاعل أساسي ضمن الجهود الدولية الرامية لإرساء الأمن وتعزيز الاستقرار على المستوى العالمي.

    ويُخول تفويض المهام كذلك للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني الحق في التصديق على جميع البنود المدرجة في جدول أعمال الجمعية العامة للأنتربول، بعد ملاءمتها وإبداء الرأي بشأنها بما يخدم مصالح المغرب العليا، علاوة على التصويت على المقترحات المرتبطة بالنظام الأساسي للأنتربول وكذا تزكية والتصويت على الترشيحات لعضوية المناصب السامية في منظمة الأنتربول وفي لجنتها التنفيذية.

    تعاون واتفاقيات ثنائية

    أبرز وفد المملكة المغربية المشارك في أشغال الجمعية العامة للأنتربول مظاهر وتجليات التجربة المغربية لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن مستقبل العمل الشرطي، كما شارك في مباحثات بلورة الاستراتيجية العالمية للأنتربول لمواجهة الإرهاب وتعزيز الدعم الميداني لأجهزة تطبيق القانون.

    كما شارك الوفد الأمني المغربي في المناقشات المتعددة الأطراف التي تناولت آليات تعزيز الوصل بين أجهزة الشرطة، من خلال السعي لإقامة شراكات دولية تشكل جبهة مشتركة لمواجهة الامتدادات الدولية للمخاطر الإجرامية، وكذا تعزيز ارتباطها بمنظومة وشبكة الاتصالات الدولية التي يوفرها الأنتربول للدول الأعضاء.

    أيضاً تميزت المناقشات الأمنية المتعددة الأطراف بدراسة وتحيين وتطوير قائمة الأنتربول لأسوء المواقع الإلكترونية التي تنشر مواد الاعتداءات الجنسية على الأطفال القاصرين، وكذا الإسهام في إعداد مشروع اتفاق تعاون موحد بين الأنتربول وكيانات من القطاع الخاص، بغرض ضمان المواجهة الناجعة لهذا النوع من الجرائم الخطيرة.

    وفي سياق المباحثات المشتركة بين الدول، استعرض المغرب كذلك مرئياته ومقترحاته الكفيلة بتطور مشروع الاتفاق بين الأنتربول ومنظمة الصحة العالمية، وكذا مذكرة التفاهم المرتبطة بالحفاظ على تعددية الأطراف لتعبيد الطريق نحو بنية أمنية عالمية متكاملة، قادرة على استيعاب التحولات العميقة في بنيات الجريمة وامتداداتها الدولية.

    وفي نفس السياق المرتبط بتدعيم التعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، عقد المدير العام للأمن الوطني لقاءات ثنائية مع كل من الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس منظمة الأنتربول، ومع يورغن شتورك الأمين العام للمنظمة المنتهية ولايته، ومع الأمين العام للأنتربول المنتخب حديثا فالديسي أوركيزا، وهي اللقاءات التي تناولت سبل تعزيز التعاون الأمني مع المغرب، في مجال المساعدة التقنية والتنسيق العملياتي، وكذا آليات تطوير العمل الأمني المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية على مستوى الإقليمي والدولي.

    وبالموازاة مع أنشطة العمل الأمني الشامل، أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني والوفد المشارك له العديد من اللقاءات والمباحثات الثنائية مع وفود الدول الصديقة، من أجل تطوير التعاون المشترك في المجال الأمني، والسعي للارتقاء بمستوى التنسيق الثنائي مع المغرب إلى مصاف الشراكة الأمنية الاستراتيجية.

    وفي هذا الصدد، عقد وفد المملكة المغربية لقاءات ثنائية مع رئيس المكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية بدولة ألمانيا الاتحادية، ومع المدير العام للأمن بدولة أوزبكستان، وكذا مع رئيس وفد المملكة المتحدة في شخص المدير العام للوكالة الوطنية لمكافحة الجرائم، ومع نائب رئيس الحكومة ووزير الداخلية في جمهورية صربيا، ومع المفوضة العامة للشرطة بدولة النرويج التي عبّرت عن رغبة بلادها في توطيد التعاون مع المغرب، من خلال إبرام مذكرة تفاهم في المجال الأمني مع المديرية العامة للأمن الوطني.

    أيضا تباحث وفد المملكة المغربية مع الوزير المنتدب في وزارة الداخلية التركية، ومع المدير العام للأمن بدولة السنغال، ومدير التعاون الأمني الدولي بجمهورية السودان، ومع المدير العام للخدمات الخاصة الدولية بالدرك الملكي الكندي، والمدير العام المساعد للشرطة بهونغ كونغ، ومدير مكتب الأمن العمومي بدولة مقدونيا، ورئيس المكتب المركزي الوطني بوزارة الأمن العام بدولة الصين الشعبية، ورئيس مكتب الأنتربول بدولة رواندا.

    وشكلت هذه اللقاءات، سواء المنجزة في إطار متعدد الأطراف أو في النطاق الثنائي، مناسبة للوفد الأمني المغربي لإبراز موقف المملكة المغربية بشأن العديد من القضايا الأمنية، والدفاع عن مصالح المغرب في الجانب المرتبط بالتعاون الأمني الشرطي، علاوة على تأكيد التزام بلادنا بتبادل خبراتها وتجاربها في مجال مكافحة الإرهاب ومختلف صور الجريمة العابرة للحدود مع كافة الدول والمنظمات ذات الاهتمام بالعمل الأمني، وفق البلاغ.

    انتخاب المغرب بأغلبية كبيرة

    تم التصويت بأغلبية كبيرة على مرشح المملكة المغربية في انتخابات اللجنة التنفيذية للأنتربول، لشغل منصب نائب رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية عن قارة إفريقيا، وذلك “تقديرا لجهود المغرب في صون الأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي والدولي، وتثمينا كذلك لدوره الرائد في تعزيز التعاون الأمني جنوب جنوب” وفق البلاغ.

    وقد جرى انتخاب ممثل المملكة المغربية من طرف مندوبي 96 دولة عضو في منظمة الأنتربول، بفارق كبير مع باقي المرشحين.

    وكان المغرب قد ترشح لانتخابات اللجنة التنفيذية لمنصب نائب رئيس الأنتربول عن القارة الإفريقية مدفوعا بالرغبة الطموحة للمساهمة في تطوير البنيات الشرطية الإفريقية، ومُسلَّحا بيقين راسخ وعزيمة ثابتة لتعزيز التعاون الأمني جنوب جنوب، وتبادل خبراته وتجاربه مع الأجهزة الأمنية في محيطه القاري.

    وانطلق ملف ترشيح المملكة المغربية لشغل هذا المنصب، من التوجيهات الملكية السامية التي جعلت من التعاون جنوب -جنوب خيارا استراتيجيا وأولوية بالنسبة للمملكة وشركائها في إفريقيا، وفق رؤية براغماتية تركز على تطوير العلاقات التي تربط المغرب مع البلدان الإفريقية على جميع المستويات، بما فيها المستوى الأمني.

    وتقدم المغرب بملف ترشيح متكامل لشغل هذا المنصب، يستند إلى ركيزة أساسية ومحورية مؤداها أن الاستثمار في الموارد البشرية الشرطية في القارة الإفريقية، وتطوير المرافق العامة الأمنية، وتعزيز التعاون الأمني في الفضاء الإفريقي، هو المدخل الأساسي لتجفيف منابع شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر ومنعها من الارتباط العضوي بشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.

    وأضاف البلاغ أن المغرب “يتطلع بعدما تم انتخابه لعضوية اللجنة التنفيذية للأنتربول كنائب لرئيس المنظمة عن قارة إفريقيا، إلى تنسيق الجهود مع المكاتب المركزية الوطنية في الدول الإفريقية، بهدف توفير الاستجابة السريعة والناجعة لمواجهة التهديدات الإرهابية المرتبطة بالأقطاب الجهوية للتنظيمات المتطرفة، وكذا تسليط الضوء وتنسيق الجهود بشأن المخاطر غير النمطية المرتبطة بإساءة استغلال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة من طرف جماعات الإجرام المنظم.

    يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني كانت قد رشحت لهذا المنصب والي الأمن محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية ورئيس المكتب المركزي الوطني- أنتربول الرباط.

    استلام علم الأنتربول

    في ختام فعاليات اليوم الأخير من أشغال الدورة الثانية والتسعين للجمعية العامة للأنتربول، تم تسليم علم المنظمة الدولية للشرطة الجنائية للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، باعتباره رئيس الوفد الأمني للدولة التي ستحتضن الدورة المقبلة للجمعية العامة للأنتربول.

    وقد دأبت منظمة الأنتربول على تكريس هذا التقليد، الذي يقضي بتسليم علم هذه المنظمة الشرطية للدولة المضيفة للنسخة المقبلة للجمعية العامة، إيذانا بانخراطها في التحضير والإعداد لاحتضان هذا الموعد السنوي، الذي يعتبر أكبر تجمع لأجهزة إنفاذ القانون في العالم.

    وبهذه المناسبة، ألقى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني كلمة خاطب فيها رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة، مجددا الشكر والتقدير لكل الدول الأعضاء التي اختارت بالإجماع منح شرف استقبال النسخة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للأنتربول للمملكة المغربية، وتحديدا لمدينة مراكش في عام 2025.

    كما عبَّر عبد اللطيف حموشي عن فخر واعتزاز السلطات المغربية، ممثلة في مصالح الأمن، بأن تكون المملكة المغربية قبلة آمنة لجميع الدول والمنظمات والمعاهد الأمنية للتداول في قضايا الأمن العالمي، لبحث سبل إرساء عالم أكثر أمنا، وتسطير استراتيجيات الأمن في أبعاده الشاملة والعابرة للحدود الوطنية.

    وشدّد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني على حرص مصالح الأمن المغربية على توفير جميع الظروف الملائمة لإنجاح دورة الأنتربول المقبلة، لتكون اجتماعاتها ناجحة ومثمرة، بمخرجات وتوصيات واعدة، ومقاربات متطورة، تسمح بخلق جبهة عالمية ومشتركة لمواجهة مختلف التحديات الأمنية.

    وفي ختام كلمة المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، تم عرض شريط فيديو يُبرز مؤهلات المملكة المغربية، ومعالم مدينة مراكش التاريخية، ويسلط الضوء على النموذج الأمني المغربي، وذلك للتعريف بمقومات الدولة التي ستستضيف الدورة المقبلة لأشغال الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية-أنتربول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد حموشي يستقبل المستشار العسكري الرئيسي البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    استقبل السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء، نائب الأميرال إدوارد ألغرين، المستشار العسكري الرئيسي البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يجري زيارة عمل للمملكة المغربية.

    وقد جرى هذا الاستقبال بمقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالرباط، بحضور السفير البريطاني السيد سيمون مارتان، وضابط الاتصال لشرطة مكافحة الإرهاب بالسفارة البريطانية بالرباط، وملحقين عسكريين وأمنيين، فضلا عن أطر عليا من مختلف المصالح المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون أمني متقدم.. حموشي يزور الإمارات لتطوير الشراكة الأمنية بين البلدين (صور)

    إجلال فرحاتي – صحافية متدربة

    وصل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، إلى دولة الإمارات، اليوم الإثنين، ضمن زيارة رسمية تستمر إلى 26 شتنبر الجاري، تدعيما لعلاقات التعاون الثنائي في المجال الأمني بين المغرب والإمارات.

    بحسب مديرية الأمن، فإن هذه الزيارة تشكل مناسبة لوضع الإطار القانوني والتنظيمي لتوطيد وتطوير التعاون الأمني بين الطرفين، وتبادل الخبرات في مجال التكوين الشرطي وبناء الكفاءات الأمنية.

    واستهل حموشي هذه الزيارة الرسمية بتوقيع مذكرة تفاهم بين المديرية العامة للأمن الوطني، ممثلة في المعهد الملكي للشرطة، والقيادة العامة لشرطة أبو ظبي، ممثلة في أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية.

    وأفتد بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بأن هذا الاتفاق سيفتح الباب لتنزيل برامج مشتركة للتكوين والتدريب المتقدم في مختلف المجالات الشرطية.

    وبحسب البلاغ، يسمح هذا الاتفاق الثنائي بتبادل الخبرات والتجارب العملية والاستفادة من الإمكانيات التخصصية المتوفرة لدى الشرطة المغربية ونظيرتها في القيادة العامة لشرطة أبو ظبي.

    كما يروم استخدامها في تأهيل الأطر الأمنية وبناء قدراتهم، فضلا عن تعزيز التعاون المشترك في مجال الدراسات العليا في العلوم الشرطية والأمنية والقانونية.

    بالتزامن مع توقيع هذا الاتفاق الثنائي في مجال التكوين الشرطي، أجرى حموشي مباحثات ثنائية موسعة مع القائد العام لشرطة أبو ظبي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي.

    وتناول الطرفان سبل تطوير التعاون المشترك في المجال الأمني، وتوسيع مجالاته وأشكاله، بما يتلاءم مع المستوى المتقدم للعلاقات المتميزة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وكشف البلاغ ذاته أن حموشي التقى بعلي عبيد الظاهري، رئيس جهاز الاستخبارات الإماراتي، وتباحث معه مختلف قضايا العمل الأمني المشترك، بما فيها الوضعية الأمنية والتهديدات الناشئة في المحيط الإقليمي والدولي.

    كما قام بزيار مجموعة من المنشآت الأمنية الجديدة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بما فيها منشأة “المدينة الآمنة” التابعة لشرطة أبو ظبي، والتي تعتبر من المشاريع التقنية الرائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الأمنية والمرورية، وتعمل على تعزيز مستوى إدارة السلامة المرورية للسائقين ومستخدمي الطرق وفقاً لتقنيات متطورة تعتبر الأحدث عالمياً.

    وقُدمت لحموشي عروض محاكاة عملية حول أحدث التقنيات والحلول التقنية المعتمدة من طرف القيادة العامة لشرطة أبو ظبي في مختلف المجالات والتخصصات الأمنية ذات البعد المشترك، شملت زيارات ميدانية لمؤسسات صناعية متخصصة في تصنيع المعدات الأمنية ووسائل العمل الشرطي.

    وعلى هامش هذه الزيارة، التقى حموشي بأحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، وتناول معه قضايا التعاون الأمني الشامل والمتعدد الأطراف الذي تعتبر المملكة المغربية فاعلا رئيسا فيه، كما استعرضا مختلف المخاطر والتهديدات الأمنية والسبل الكفيلة بمواجهتها من منظور جماعي من أجل عالم أكثر أمنا.

    وبحسب البلاغ، تأتي هذه الزيارة في سياق تنزيل برنامج عمل مندمج سطره قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بغرض تطوير آليات التعاون الأمني الدولي.

    كما تروم الزيارة توسيع مجالات ومستويات التنسيق والشراكات الأمنية مع مختلف الأجهزة الأمنية في الدول الشقيقة والصديقة وفي المنظمات الدولية ذات الاهتمام بالشأن الأمني.

    وتعكس هذه الزيارة، كذلك، الرغبة المشتركة لكلا الطرفين في الارتقاء بالعمل الأمني المشترك بين البلدين، مع إيلاء أهمية خاصة للتكوين والتدريب الشرطي.

    وأشار البلاغ إلى أن الزيارة تسعى للاستثمار الجيد في تأهيل الموارد البشرية، باعتبارها المدخل الأساسي لتحديث المرافق الشرطية وتمكينها من كسب التحديات التي تطرحها التهديدات الأمنية المستجدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يشارك في اجتماع رفيع بمقر أنتربول

    و م ع
     شارك المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، خلال يومي 3 و4 شتنبر الجاري، في أشغال الاجتماع الثامن للأنتربول لرؤساء الأمن والشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي انعقد بمقر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية-أنتربول بمدينة ليون الفرنسية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني ترأس وفد المملكة المغربية المشارك في أشغال هذا الاجتماع الأمني الهام، الذي ضم رؤساء أجهزة الأمن والشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى دول جزر القمر وجيبوتي والصومال…

    إقرأ الخبر من مصدره