Étiquette : عقود

  • “مجلس الحسابات” يعري واقع حافلات النقل المدرسي

    كشف المجلس الأعلى للحسابات، أن جل حافلات النقل المدرسي لا تخضع للمراقبة التقنية الدورية، كما أن تلك التي تفوق سعتها 25 مقعدا غير مزودة بأجهزة للإطفاء سارية الصلاحية.

    وأفاد المجلس في تقريره برسم سنة 2021، أن بعض هذه الحافلات التي تقل التلاميذ من وإلى مؤسساتهم، لا تتوفر أيضا على صندوق الإسعافات الأولية والعاجلة، وحتى في حال وجوده فهو لا يحتوي وفق المصدر ذاته على المواد الصيدلية التي تمكن من القيام بالعلاجات الأولية.

    وأورد تقرير “مجلس العدوي”، أن مقتضيات دفتر التحملات المتعلق بالنقل المدرسي لحساب الغير لا يتم احترامه إلا في حالات قليلة، لاسيما يضيف المصدر ما يرتبط بمسطرتي تقديم التصريح بالقيام بهذا النقل وتسليم أوراق السير.

    وبحسب التقرير، فأغلب الجمعيات المدبرة للنقل المدرسي لا تبرم عقود الشغل مع السائقين، ولا يستفيد جل هؤلاء من التأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية، كما لا يتوفر بعضهم على جميع الوثائق المطلوبة مثل رخصة السياقة من صنف “د”، وبطاقة السائق المهني وشهادة الفحص الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. مرصد دولي يفضح تردي الأوضاع الحقوقية والاجتماعية في مخيمات تندوف ويحمل المسؤولية للجزائر

    أعرب المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، عن قلقه الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة مخيمات تندوف من طرف جبهة ”البوليساريو” الوهمية، والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وأكد المرصد، ضمن إعلان له، صدر عقب تنظيم ندوة بجنيف حول “توفير الحماية للاجئين مخيمات تندوف ومسؤولية الدولة الجزائرية: التصاعد المقلق للانتهاكات المركبة من طرف تنظيم البوليساريو”، على إدانته بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، وهي دولة الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف، داعيا المنتظم الدولي بمطالبتها بتمتيع ساكنة مخيمات تندوف بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة البوليساريو، وتسلمها زمام أمور تسيير وإدارة مخيمات تندوف وفق التزاماتها الدولية ذات الصلة مع اعتماد إطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعا المرصد، ضمن ”إعلان جنيف”، الذي توصل به ”برلمان.كوم”، دولة الجزائر إلى فتح باب زيارة المخيمات، في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة مما يخدم احترام حقوق الإنسان بالمخيمات، وبالتعجيل بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف كمطلب إنساني من أجل إعداد مخططات المساعدة.

    وإلى جانب ذلك، طالب المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر، بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة، مع تمتيع ساكنة المخيمات بحقهم في التقاضي الحر أمام المحاكم وبنفس المعاملة التي يتمتع بها المواطن الجزائري من حيث حق التقاضي أمام المحاكم.

    وحث المصدر، على ضرورة ”فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات إلى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم”.

    وبالموازاة مع ذلك، أكد المرصد ذاته، على ضرورة ”السماح بتأسيس الأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية بمخيمات تندوف، مع رفع حالة الطوارئ بها، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين، فضلا عن إيقاف جميع أنواع التضييق والاضطهاد على كل أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية تنظيم البوليساريو”.

    كما طالب المرصد، في إعلانه، بالعمل على تحسين الخدمات الأساسية، وإدماج مخيمات تندوف في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر، والعمل على تنفيذ البرامج التعليمية بطريقة تعزز التفاهم والسلم والتسامح وتساعد على منع العنف، مع تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم  حقوق الإنسان والتربية على السلام، وكذا التسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وفقا لالتزامات البلد المضيف ذات الصلة، بالإضافة إلى وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق نساء المخيمات، وما يتعرضن له من تمييز وممارسات لا أخلاقية.

    وذكر المصدر، أنه ”في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، فوضع الصحراويين بمخيمات تندوف لم يعرف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل كل المسؤولية بخصوص ساكنة مخيمات تندوف دون انخراط البلد المضيف”.

    وبعدما اعتبر المرصد، أن ”هذا الوضع الذي كان من المفروض أن يكون مؤقتا، يشكل حالة شاذة وفقا للقانون الدولي الإنساني الذي تخضع له مخيمات تندوف”، أكد أن الجزائر كدولة طرف في اتفاقية جنيف للاجئين لسنة 1951، تتحمل مسؤولية حماية ساكنة المخيمات التي توجد على نطاقها الترابي بخضوعها لقوانين البلد المضيف الجاري بها العمل ونفس المعاملة القانونية للدولة الطرف بما في ذلك حق التقاضين، لكن الجزائر لم تقم بذلك”، يضيف الإعلان.

    وفي نفس السياق، شدد المصدر، على أن ”الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة البوليساريو، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، ككيان لا يشكل جزءا من الدولة الجزائرية، ولكن هذه الأخيرة تسمح له وترخص له ممارسة تلك التصرفات فوق ترابها، كما أن مسؤوليتها ثابتة عن أي من الأفعال التي ترتكبها جبهة البوليساريو كمنظمة عسكرية قامت الجزائر باحتضانها، دعمها، تدريبها وتمويلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماة المال العام: هل ستتدخل وزارة الداخلية لممارسة مسطرة العزل ضد رئيس جماعة المحمدية ؟

    أخبارنا المغربية – الدار البيضاء

    كشف محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام عن حالة رئيس جماعة المحمدية المثيرة للجدل، والذي مازال يشغل منصب رئيس الشركة الرياضية لنادي شباب المحمدية التي تستفيد من دعم مالي عمومي من جماعة المحمدية، وكذا الجمعية الخيرية الإسلامية واللتان تستفيدان من الدعم المالي لجماعة المحمدية التي يتولى رئاستها كذلك. 

    واعتبر الغلوسي في تدوينة فايسبوكية نشرها على حسابه، أن هذه الحالة تشكل إمتدادا لحالات كثيرة، يتداخل فيها السياسي مع الرياضي، ويكون الواحد في خدمة الآخر، وتستغل المراكز الوظيفية لتبادل المنافع وتعميق الريع وإستغلال النفوذ، ويسمح هذا التمازج في هدم الخطوط الفاصلة بين المجالين والمساهمة في تكوين شبكات من المصالح والمنافع المعقدة… كما أشار الغلوسي لما وصفها بـ »جمعيات لاتوجد إلا على الورق“ وتسمى زورا ب »المجتمع المدني » والتي يتم اللجوء إليها في « التحياح »… قبل أن يخلص الى أن قضية رئيس جماعة المحمدية تشكل حالة واضحة لتنازع وتضارب المصالح طبقا للمادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات المحلية، متسائلا: هل ستتدخل وزارة الداخلية في شخص عامل المحمدية لممارسة مسطرة العزل ضد رئيس الجماعة؟

    للإشارة فرئيس الجماعة المذكورة قدم مؤخرا استقالته من رئاسة الفريق، وهو ما أكده بلاغ لإدارة الفريق، الا أنه سيحتفظ بالمقابل برئاسته للمجلس الإداري للشركة الرياضية للنادي، المرتبطة بشراكة مع الجمعية الرياضية لشباب المحمدية.. ما اعتبره متتبعون للشأن الرياضي تفاعلا مع دورية وزارة الداخلية بخصوص تضارب المصالح بين منصبين، واشارت لوجود منتخبين في حالة تعارض مصالح بين مناصبهم في جماعاتهم، وبين مسؤولياتهم في شركات أو جمعيات تستفيد من عقود الشراكة مع الجماعة التي هم أعضاء فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان جنيف” يدعو إلى رفع حالة الطوارئ بمخيمات تندوف

    هبة بريس _ الرباط

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.

    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.

    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.

    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.

    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.

    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. دعوة الى رفع حالة الطوارئ وكشف ملفات الاختفاء القسري بمخيمات تندوف

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، اليوم الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.
    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.
    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.
    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.
    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.
    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.
    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.
    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.
    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ضجة كبرى.. شركة عقارية بالصخيرات تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة مديونيتها لأزيد من 40 مقاولا (فيديو)

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    عاشت مدينة الصخيرات خلال الأسابيع الماضية، على وقع احتجاجات خاضها أرباب مقاولات صغيرة، أمام مشروع عقاري، طالبوا على إثرها بمستحقات مالية، زعموا أنها في ذمة صاحب المشروع سالف الذكر.

    ومن أجل بمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع، كان لموقع « أخبارنا » حديث خاص مع (ف.س) ممثل الشركة العقارية صاحبة المشروع، أوضح من خلاله أن هذه الأخيرة، وبسبب التزاماتها مع الزبناء (تاريخ تسليم الشقق)، اضطرت بطلب من شركة « المناولة » التي فوتت إليها مهمة إنجاز بعض الأشغال بالمشروع سالف الذكر، إلى فسخ تعاقدها معها، بسبب مشاكل مالية وإكراهات تسييرية عانت منها خلال الأشهر الماضية، جعلت عملية وفائها بهذا التعاقد مستحيلة.

    كما أوضح ذات المتحدث أن صاحب المشروع العقاري، اضطر إلى التنازل عن مستحقات مالية مهمة، في ذمة شركة المناولة، تفاديا لتأخر الأشغال من جهة، ومن جهة ثانية، حتى يضمن تسليم الشقق إلى أصحابها في الآجال القانونية المحددة في عقود البيع.

    وفي مقابل ذلك، تفاجأت الشركة خلال الأسابيع الماضية، بنحو 40 مقاول، يحتجون أمام موقع المشروع السكني بالصخيرات، مطالبين بمستحقات مالية زعموا أنها في ذمة الشركة صاحبة المشروع، وهو الأمر الذي فنده المتحدث باسم الشركة جملة وتفصيلا، حيث أكد في تصريح لموقع « أخبارنا » أن المحتجين لا تربطهم أي صلة بصاحب المشروع، قبل أن يؤكد أن شركة المناولة هي من قامت بجلبهم من أجل إنجاز بعض الأشغال في إطار « مناولة ثانية ».

    وشدد ذات المتحدث على أن شركته (صاحبة المشروع) تمتلك كل الوثائق والحجج التي تؤكد أنها أوفت بجميع التزاماتها مع شركة المناولة، مشيرا إلى أن كل التصريحات التي يدلي بها المحتجين، غير صحيحة ولا تمت للحقيقة بصلة، وأن الشركة مستعد للجلوس إلى طاولة الحوار مع كل شخص يملك أي وثيقة تثبت أحقيته في مستحقات مالية في ذمتها.

    وختم ممثل الشركة حديثه مع موقع « أخبارنا » بالتأكيد على حق صاحب المشروع في اللجوء إلى القضاء، بعد تناسل تصريحات قال أنها غير صحيحة، تستهدف المس بسمعة ومصداقية الشركة (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يقترح إحداث وكالة وطنية لتوزيع المنتجات الغذائية لضمان السيادة والأمن الغذائيين

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بمقترح قانون يقضي بإحداث الوكالة الوطنية لتوزيع المنتجات الغذائية، كمؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، تكلف بتنفيذ التوجهات العامة لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان السيادة والأمن الغذائيين، وتوفر المنتجات الغذائية في الأسواق الوطنية.

    وجاء في مذكرة التقديم، التي اطلع عليها “الأول”، أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أصدر مؤخرا مذكرة في شكل “نقطة يقظة”، أكد من خلالها على استعجالية إعادة تنظيم سلاسل التسويق وتقنين دور الوسطاء، مبررا ذلك بغاية التخفيف من ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية، وإعادة التوازن إلى منظومة تسويق المنتجات الفلاحية، التي تعتريها جملة من مَواطن الهشاشة والاختلالات التنظيمية والوظيفية في بلادنا، والتي تعتبر أحد الأسباب التي ساهمت في ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية الأساسية على موائد فئات واسعة من المغاربة.

    وسجل فريق التقدم والاشتراكية، “بأسف” تواصل المنحى التصاعدي لهذه الظرفية الاستثنائية، والتي جعلت، حسب نص مقترح القانون “نسبة التضخم تبلغ مستويات مرتفعة لم تسجل منذ بداية سنوات تسعينيات القرن الماضي، وهو وضع كان متوقعا لاسيما بعد مراجعة بنك المغرب للسعر المرجعي لنسبة الفائدة”، مشددا على أن ما ترتب عن ذلك، “فاق كل التوقعات، ولن تستطيع التدابير الاستعجالية التي اتخذتها السلطات العمومية، رغم أهميتها، من الحد من تأثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”.

    ويأتي مقترح القانون، انطلاقا من توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الواردة في التقرير المذكور، بغاية “وضع آلية مُبتَكَرة ومندِمِجة لتسويق المنتجات الفلاحية، وتأطيرها تشريعيا للحد من غلائها، في أفق اعتماد سياسة عمومية جديدة تنصب على تأهيل وتنمية أسواق الجملة، ومعالجة ما يتصل بها من المظاهر التي تعد اليوم من العوامل التي أدت إلى ارتفاعا الأسعار، بالإضافة على الجفاف والتصدير وتجليات الاحتكار وتعدد الوسطاء والمضاربة، وعدم إخضاعهم للمراقبة، يؤدي إلى تفاقم”.

    ويتكون هذا المقترح من 24 مادة، تحدد عددا من مهام واختصاصات الوكالة وأجهزة إدارتها وتسييرها، وتنظيمها المالي، والموارد البشرية التي من المحتمل أن تتوفر عليها الوكالة، وأحكام ختامية.

    ويحدد مقترح القانون المنتجات الغذائية في المواد الموجهة للاستهلاك الغذائي البشري ذات المصدر الزراعي، وتشمل الخضر والفواكه والتمور في حالتها الطبيعية غير المصنعة، سواء كانت مغلفة أو في أكوام، بالإضافة إلى المنتجات الغذائية الأخرى من أصل حيواني أو بحري، والتي تحدد قائمتها بنص تنظيمي.

    كما تشير المادة 3 إلى أن الوكالة، تخضع لوصاية الدولة التي يكون الغرض منها العمل على احترام أجهزتها المختصة لأحكام هذا القانون، ولا سيما تلك المتعلقة بالمهام المنوطة بها، وبصفة عامة الحرص على تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالمؤسسات العمومية، كما تخضع الوكالة أيضا، للمراقبة المالية للدولة المطبقة على المؤسسات العمومية، طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وتختص الوكالة، مع مراعاة الاختصاصات المخولة، بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، للقطاعات الوزارية والمؤسسات والهيئات الأخرى المعنية، بتنفيذ التوجهات العامة لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان السيادة والأمن الغذائيين، وتوفر المنتجات الغذائية في الأسواق الوطنية.

    ولهذه الغاية، تتولى الوكالة القيام بتنسيق عمليات إعداد السياسة الوطنية للتوزيع وتنفيذها وتتبعها وتقييمها؛ وتدبير المخزون الوطني من المنتجات الغذائية، والحفاظ على توزان العرض والطلب؛ ومراقبة سلسلة التوزيع والتموين، والحرص على اشتغالها الطبيعي.

    كما تعمل الوكالة على تحديد كميات المنتجات الغذائية التي تحتاج إليها السوق الوطنية؛ والتدخل، بناء على ذلك، لوقف مؤقت أو دائم للتصدير والاستيراد؛ وتسهر على توفر المنتجات الغذائية بكميات تكفي استهلاك سكان المملكة، وضمان جودتها وسلامتها.

    وتسهم الوكالة في تطوير الصناعة الغذائية، وتوجيه المستثمرين إلى هذا القطاع، بالإضافة إلى اقتراح تحيين قائمة المنتجات الغذائية الأخرى ذات الأصل الحيواني أو البحري موضوع النص التنظيمي المشار إليه في المادة 2 من مقترح القانون.

    وتعمل الوكالة على إعداد مذكرات يقظة دورية حول وضعية السوق الوطنية، وتحليل المخاطر التجارية في مجال المنتجات الغذائية، كما تعمل على توجيه التوصيات للسلطات العمومية بشأن قواعد الاحتراز الواجب تبنيها.

    وتقوم هذه الوكالة حسب مقترح القانون، بالسهر على احترام النصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بقطاع التوزيع والتسويق؛ وبالسهر على تنظيم ومراقبة الأسواق، وضمان تموينها المنتظم بالمنتجات الغذائية، والتأكد من صدقية المعلومات المتعلقة بها، كما تقوم بقوة القانون بعمليات مراقبة وتفتيش الأسواق ومخزونات المنتجات الغذائية.

    وتجري الوكالة عملية مراقبة المدخرات الاحتياطية من المنتجات الغذائية لضمان التموين العادي للسوق، بالإضافة إلى تأهيل أسواق الجملة الحالية، وتحديث أنظمة عملها، وإحداث أسواق جديدة للجملة للمنتجات الغذائية.

    وتسهر الوكالة على وضع قواعد سير هذه الأسواق، وضمان شفافية العمليات التجارية داخلها، والتصدي لعمليات المضاربة والاحتكار؛ والحفاظ على أمن وسلامة التجار وسلعهم ووسائل عملهم؛ بالإضافة إلى التأكد من السلامة الصحية للمنتجات الغذائية وفق التشريعات الجاري بها العمل، لاسيما الظهير الشريف رقم 1.10.08 صادر في 26 من صفر 1431 (11 فبراير 2010) بتنفيذ القانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
    كما يقترح القانون أن تعمل الوكالة على مصادرة كل منتوج موجه للاستهلاك لا تتوفر فيه شروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بعد إخبار للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية؛ ومكافحة المسلك غير القانوني للمنتجات الغذائية.

    ويعطي مقترح القانون مجالا للوكالة كي تبدي رأيها في شأن مشاريع النصوص التشريعية والتظيمية المحالة إليها من قبل الحكومة، وتقديم اقتراحات في شأن التشريعات ذات الصلة بالمنتجات الغذائية، وإبداء الرأي في شأن كل القضايا المعروضة عليها ذات الصلة باختصاصها.

    وتقدم كل خبرة تدخل ضمن مجالات اختصاصها، بموجب اتفاقيات أو في إطار تعاقدي، حسب الحالة، لفائدة كل شخص اعتباري من أشخاص القانون العام أو الخاص؛ وتقوم، فيما يخصها، بعمليات التوعية والتحسيس والتأطير والتواصل؛ إضافة إلى السهر على وضع قاعدة معطيات متعلقة بالمنتجات الغذائية وتحيينها.

    كما يمكن للوكالة، في إطار تبادل الخبرات، إبرام عقود أو اتفاقيات للشراكة مع فاعلين محليين أو دوليين في مجال اختصاصها، كما يمكنها المشاركة في أشغال الهيئات الوطنية والدولية في الميادين التي تدخل في اختصاصها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “النقل عبر التطبيقات” و”تسقيف أسعار المحروقات” يخرجان مهنيي سيارات الأجرة للاحتجاج

    دعا التنسيق الوطني للهيئات الممثلة لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة بالمغرب، إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام ملحقة الداخلية بحي الرياض يوم 21 مارس الجاري، احتجاجا على استمرار غلاء أسعار المحروقات، ومطالبين بإحداث المجلس الأعلى للنقل كهيئة دستورية “جامعة للمهنيين” ومحاربة ما أسماه “النقل السري عبر التطبيقات”.

    وأوضح التنسيق النقابي الممثل لقطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة، في بلاغ له أن “دعوته للإحتجاج جاءت بعد وقوفه على تردي الوضع المهني والمادي والمعنوي لمهنيي سيارات الأجرة، بارتباط ذلك مع مجموعة من العوامل، سواء تلك المتعلقة بالتبعات الإقتصادية الوخيمة المترتبة عن جائحة كورونا، أو الناتجة عن الزيادات الصاروخية في أسعار المواد الأولية والمحروقات أو التي  لها صلة وثيقة بعدم التنزيل السليم للدوريات الوزارية”.

    وطالب التنسيق من خلال بلاغ له، “الحكومة بتحمل مسؤولياتها في حجب التطبيقات التي يستعملها المواطنون مؤخرا على نطاق واسع من أجل التنقل كبديل عن سيارات الأجرة التقليدية، معتبرا أن الهدف من مطالبته بـمحاربة النقل السري عبر التطبيقات، هو ضمان المنافسة المشروعة”.

    وحث المصدر ذاته، الجهات المسؤولة على “تسريع إخراج قانون ينظم المهنة متوافق بشأنه ويراعي مصالح مهنيي سيارات الأجرة للقطع مع الفوضى والإرتباك في تدبير القطاع، وتسقيف أسعار المحروقات عبر الإلغاء المؤقت للضريبة على القيمة المضافة والرسم الداخلي على الإستهلاك اللذين يشكلان ما يناهز 40 بالمائة من السعر”.

    وتضمنت مطالب نقابات الطاكسيات تفعيل “الكَازوال المهني، و وجوب التسريع بإخراج المراسيم التطبيقية لقانون مجلس المنافسة كي يباشر وظيفته في ضبط وتنظيم أسعار المحروقات، مع التنزيل السليم للدورية الوزارية رقم 336 الخاصة بالحماية الإجتماعية عبر وضع حد للإرتباك الذي يشهده تدبير هذا الورش الملكي البالغ الأهمية والذي يروم تعميم الحماية الإجتماعية على مختلف شرائح المجتمع ومنهم مهنيو سيارات الأجرة”.

    وجدد التنسيق المطالبة ب”تبسيط المساطر و الإجراءات الإدارية لتمكين مهنيي سيارات الأجرة من الإستفادة من منح دعم تجديد الأسطول وإتاحة الفرصة لأصحاب العقود العرفية وكذا طويلة المدى (الشمال نموذجا)، أو لمستغلي المأذونيات المتوفى مالكوها أو من لهم دعاوي قضائية لتجديد سياراتهم المتهالكة مع تحمل مجالس الجهات والمجالس الإقليمية لمسؤولياتهم في تقديم منح لتجديد الأسطول على غرار ما هو معمول به في الجهة الشرقية”.

    بكما طالب ب”تسقيف أسعار المحروقات عبر الإلغاء المؤقت للضريبة على القيمة المضافة والرسم الداخلي على الاستهلاك اللذان يشكلان ما يناهز 40%من السعر”، داعيا إلى “تفعيل الكَازوال المهني ووجوب التسريع باخراج المراسيم التطبيقية لقانون مجلس المنافسة كي يباشر وظيفته في ضبط وتنظيم أسعار المحروقات”.

    وأكدوا في ختام البلاغ “الحرص على ضمان استمرار العلاقة التعاقدية وعدم رهنها بمصير مالكي المأذونيات  وبمزاجيتهم مع ما يعنيه ذلك من إلغاء مقتضى سحب وتوقيف المركبات المتضمن في الدورية الوزارية رقم 750، مع ضرورة “استقرار السائق في عمله عبر التنصيص على عقود عمل مرفقة بالعقود النموذجية ارتباطا  باستمرار العلاقة التعاقدية للمستغل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستتعبون كثيرا في ركضكم وراء المغرب

    ستتعبون كثيرا في ركضكم وراء المغرب

    لم يعد للكتابة عن النظام الجزائري وأبواقه ونخبه، بالنسبة لي، أي طعم أو متعة. فهي، من الناحية الشخصية، ضياع للوقت وإهدار لمجهود يمكن أن يُستثمر في مجالات أخرى قد يستفيد منها القارئ. ومع ذلك، يجرني هؤلاء بحماقاتهم إلى التفاعل معهم، وإن كنت أعلم أن مخاصمة الأحمق، هي نوع من العبث.

    لكن السكوت عن الحماقات، يصبح، أحيانا، مُكلِّفا ومدعاة للندم. فأن تترك الأحمق يعبث بمصالحك، هو أيضا نوع من الحمق. لذلك، قررت أن أخاطب أبواق النظام ونخبه، رغم ما حصل لي من قناعة بأن مستوى الغباء والعبط لدى هؤلاء متقدم جدا. وكيف لا، وقد تشرَّبوا من نظامهم الغل والبغضاء والحقد والعداء للمغرب، إلى جانب الغباء والعبط.

    لذلك، لا نستغرب، نحن في المغرب، أن تكونوا، أيها الأبواق والنخب العبيطة، أغبى من نظام بلادكم، الذي شحنكم منذ عقود ضد بلادنا حتى أصبح « المروك » عقدتكم الأبدية. وهذا ما يسبب لكم متاعب نفسية كبيرة ومزمنة؛ خصوصا وأنكم تعانون من أزمة هوية أمام جار جذوره ضاربة في أعماق التاريخ، وعبق حضارته يفوح من كل مكونات أصالته وعراقته، ويعطر هذا العبق حاضره الذي لا قبل لكم به؛ إذ تجاوزكم بسنوات ضوئية، رغم أنه ليس له لا بترول ولا غاز، بينما بلادكم لها ثروات طاقية هائلة تُدر على خزينة الدولة مئات المليارات من الدولار. ومع ذلك، دولتكم مفلسة وعاجزة عن توفير الاحتياجات اليومية الأساسية للمواطن الجزائري. وهذا ما تؤكده الطوابير اليومية، ولساعات طويلة، لعل هذا المواطن يضفر بقنينة غاز أو قارورة زيت أو علبة حليب أو كيس دقيق أو نصيب من البطاطا والبصل والعدس وغيره. لذلك، تستحق الجزائر اسم دولة « طابوريستان ».

    إنكم، أيها البلداء، لا زلتم في مرحلة إثبات الذات، وتفعلون ذلك بطرق بئيسة جدا تدل عن جهلكم وعبطكم؛ مما يجعلكم موضع سخرية واستهزاء لدى نخب العديد من البلدان. فبمحاولتكم إثبات الذات، مرة بإنكار الواقع التاريخي، ومرة، بسرقة تراث الغير، تضعون دولتكم في مرتبة دولة لقيطة.

    يؤكد المؤرخون من خلال كتبهم وأبحاثهم المنشورة أن الجزائر كدولة وأمة لم تكن موجودة قبل 1962؛ وأنتم تصرون على إنكار هذه الحقيقة، وتختلقون تاريخا لكم لا وجود له إلا في مخيلتكم؛ أما في المصادر والوثائق التاريخية، فهو غير موجود. لقد أقمتم الدنيا ولم تقعدوها في السنوات الأخيرة على إثر تصريح « إيمانويل ماكرون » بحقيقة نشأة الدولة الجزائرية سنة 1962. وهو لم يزد على تكرار ما قاله الرئيس الفرنسي الأسبق « شارل دوغول » الذي في عهده تم تنظيم استفتاء تقرير المصير في الجزائر الفرنسية، كما كانت تسمى آنذاك.

    واليوم، يطلق عليها الباحث المغربي المتميز، الدكتور عبد الفتاح نعوم، اسم فرنسا الأفريقية، على اعتبار أن الجزائر يتحكم فيها « كابرانات » فرنسا. ونتحداكم أن تنشروا « اتفاقية إبيان » (Evian) أو أية وثيقة تثبت استقلال الجزائر عن فرنسا؛ كما نتحداكم أن تقدموا دليلا ملموسا واحدا على وجود دولة اسمها الجزائر قبل 1962، سواء بإبراز عملة قديمة تحمل هذا الاسم، أو بتقديم وثائق تاريخية تثبت هذا الوجود. أما سرقة تراث المغرب – و »خنشلته » (من خنْشْلة؛ وهي بلدة جزائرية) بكل وقاحة وصفاقة، كما فعلتم مع الزليج والقفطان والكسكس والطاجين والفن الشعبي (عبيدات الرمى على سبيل المثال) والعصري وغيره من التراث المغربي العريق – فهي سبة ووصمة عار، ليس في جبين « المُخَنْشِل » فقط؛ بل في جبين الدولة الجزائرية بكل مكوناتها. وقد سارت الركبان بذكر هذه الفضيحة التي أصبحت على كل لسان (فضيحة بجماجم !!!)، إلا عندكم فهي، مصدر فخر واعتزاز. وعليكم أن تعلموا، أيها السارقون الأغبياء، أن « المكسي بمتاع الناس عريان ».

    واعتبارا لما سبق، فأنا شخصيا لا أستغرب شيئا منكم يا نخب النظام الفاشل، سواء كنتم محسوبين على الإعلام أو على الحقل الثقافي والمجال الأكاديمي وغيره. إنكم نخب مهتوكة الوعي ومسلوبة مَلَكة التمييز. لذلك، فإن وقاحتكم لا حد لها ولا رادع داخلي يُلجمها. فأن يصل الأمر بباحث أكاديمي إلى درجة ادعاء أن مدينة فاس (العاصمة العلمية للمملكة المغربية) التي توجد بها أقدم جامعة في العالم، قد بنتها الجزائر، أو أن هذه الأخيرة كانت تمتد إلى نهر ملوية وأن وجدة جزائرية، وغير ذلك من الهبل والصبيانيات كادعاء الإعلام الرياضي أن الجزائر أحق بلقب « أسود الأطلس » أو ادعاء « تبون » بأن شجرة أركان توجد في تندوف؛ كل هذا يقدم دليلا قاطعا على أن القلم مرفوع عنكم، كما هو مرفوع، شرعا، عن كل أحمق. وقد أعطى رئيسكم، في خرجته الإعلامية الأخيرة، ما يكفي من الدلائل على هبل وحمق النظام الجزائري. وكيف لا يكون حالكم أنتم بالمستوى البئيس الذي وصفناه أعلاه، ورئيس « الحظيرة » يزعم أن الثورة في اليونان والبرتغال وإسبانيا (وكان ينقصه فقط أن يذكر الثورة الفرنسية لتكتمل الباهية) قد انطلقت من الجزائر، وأن هذه الأخيرة كانت مهد الديمقراطيات الأوروبية؟ من سيصدق هذه الترهات؟ أليس هذا هو الحمق بذاته وصفته؟

    إن ما تقومون به، أيها الأغبياء، من سرقات تطال كل ما هو مغربي، يفضحكم أمام العالم الذي يعرف جيدا المغرب، ويعرف تاريخاه وحضارته؛ مما يجعلكم مادة للسخرية والتهكم. لقد جعلتم من الجزائر أضحوكة العالم. فأكاذيبكم، أنتم ونظامكم، مفضوحة ومقززة، وتطاولكم على تاريخ المغرب وتراثه وحضارته، مدان أخلاقيا وقانونيا وحقوقيا.

    خلاصة القول، عليكم أن تعلموا، أنتم ونظام بلادكم، أن محاولتكم عرقلة مسيرة المغرب أو اللحاق به ومنافسته، لن تزيد إلا في معاناتكم نفسيا وماديا، وشعبكم لن يزيد إلا فقرا وتعاسة رغم ما تزخر به بلاده من ثروات هائلة. والباقية معروفة لدى العادي والبادي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يحذر من احتكار القطاع الخاص لخدمات الماء والكهرباء

    زنقة 20 ا الرباط

    يتجه البرلمان بغرفتيه لمناقشة مشروع قانون يقضي بإحداث شركات جهوية متعددة الخدمات، بعد أن صادقت عليه الحكومة مؤخرا، سيُعهد لها (الشركات) تدبير خدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، والإنارة العمومية عند الاقتضاء.

    وبموجب هذا النص، سيتم إحداث 12 شركة جهوية ستعمل على تدبير هذه الخدمات، ما يعني نهاية مرحلة التدبير المفوض لها لفائدة القطاع الخاص بشكل كامل.

    في هذا الصدد قال النائب البرلماني أديب بنبراهيم عن حزب الأصالة والمعاصرة في تصريح لموقع Rue20، إن “إنشاء شركات جهوية متعددة الخدمات، موضوع مشروع القانون رقم 83-21 ; يمكن أن يكون أحد الحلول التي من شأنها معالجة الخلل الموجود في قطاع توزيع الماء والكهرباء، مشيرا إلى أن “هذه الشركات الجهوية يمكنها ان تقدم إلى الساكنة خدمات بشكل أفضل مع التخفيف من اكراهات الميزانية”.

    في مقابل ذلك، دق النائب البرلماني ناقوس الخطر بخصوص إتاحة مشروع هذا القانون للقطاع الخاص احتكار 90٪ من رأسمال هذه الشركات الجهوية.

    وأكد أديب بنبراهيم أن “مسألة احتكار القطاع الخاص لنسب كبيرة من رأسمال هذه الشركات سيكون له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى إنشاء، على صعيد كل جهة، شركة رأسمالية تحتكر جهويا إدارة شأن العام وخدمة عامة “توزيع الماء والكهرباء”؛ خصوصا وأن نفس مشروع القانون سمح لهذه الشركات تجاوز قواعد المنافسة (مرسوم الصفقات العامة) وإبرام عقود الإدارة المفوضة بالاتفاق المباشر أو بالتعاقد. مشددا على أن “هذا الوضع لن يؤدي إلى تقديم خدمة ذات جودة أفضل للمواطنين وبالأحرى الحديث عن تقديم خدمة بتكلفة أقل يقول بنبراهيم”.

    ومن أجل الحيلولة دون وقوع المواطن تحت ضغط شركات تابعة لقطاع خاص تحتكر جهويا خدمات توزيع الماء والكهرباء، أكد النائب البرلماني أديب بنبراهيم أنه سيطالب بـ”إزالة هذه الإمكانية الممنوحة للقطاع الخاص للمشاركة في رأسمال هذه الشركات SRM مع الابقاء على الامتثال لقواعد المنافسة في اختيار المفوض إليهم”.

    وانتقد أديب بنبراهيم مشروع هذا القانون قائلا إنه “لا يضمن الحفاظ على إحدى الصلاحيات المحددة والموكلة إلى الجماعات بموجب القانون 113-14 والمتمثلة في إدارة خدمة توزيع الماء والكهرباء وذلك لعدم إلزامية المشروع على إبقاء نسبة مخصصة لصالح الجماعات في رأسمال هذه الشركات الجهوية الـ “SRM””.

    ودكر بنبراهيم أنه قد يتفهم عدم إدراج في النص القانوني شرط مشاركة جميع الجماعات في رأسمال هذه الشركات الـ SRM لأنه أمر لا يمكن إدارته. ولكنه سيقترح ادراج في مشروع هذا القانون ضرورة تخصيص على الاقل 75٪ من رأسمال هذه الشركات لمؤسسات التعاون بين الجماعات التي تنتمي إلى نفس الجهة.

    وشددد النائب البرلماني أنه هذه المؤسسات التي يمكن احداتها وفقاً للمادة 133 من القانون 113-14 هي عبارة على تجمع مجموعة من الجماعات مرتبطة فيما بينها على مستوى المجال الترابي، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي و هكدا ستتمكن الجمعات بالمشاركة عبر هذه المؤسسات في ضبط ومراقبة هذه الخدمة العامة المتعلقة بتوزيع الماء والكهرباء

    إقرأ الخبر من مصدره