Étiquette : عيد الاضحى

  • مطالب ب‬تشكيل‭ ‬مهمة‭ ‬استطلاعية‭ ‬للتحقيق‭ ‬في‭ ‬استيراد‭ ‬المواشي‭ ‬واللحوم‭

    العلم – الرباط

    بادرت مكونات الأغلبية بمجلس النواب مؤخرا إلى تقديم طلب يروم تشكيل مهمة استطلاعية مرتبطة بموضوع استيراد المواشي واللحوم.

    ففي هذا الإطار وجه رؤساء فرق الأغلبية المكونة من فريق التجمع الوطني للأحرار وفريق الأصالة والمعاصرة والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي مراسلة إلى رئيس القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب تطلب القيام بمهمة استطلاعية للوقوف على البرامج والإجراءات المتخذة لدعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومدى تحقيقها للغايات المحددة لها.

    وتنسجم هذه المبادرة مع مضمون المادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب، التي تنص على أنه يجوز للجن الدائمة أن تكلف، بناء على طلب من رئيسها بعد موافقة مكتب اللجنة أو رئيس فريق  أو رئيس مجموعة نيابية أو ثلث أعضاء اللجنة، عضوين أو أكثر من أعضائها، بمهمة استطلاعية مؤقتة حول شروط وظروف تطبيق نص تشريعي معين، أو موضوع يهم المجتمع، أو يتعلق بنشاط من أنشطة الحكومة والإدارات والمؤسسات والمقاولات العمومية باتفاق مع مكتب مجلس النواب.

    ومن المنتظر أن تهدف المهمة الاستطلاعية الخاصة باللحوم الحمراء إلى تتبع وتقصي مراحل الإنتاج والاستيراد والتسويق، فضلا عن تقييم شامل لوضعية القطيع الوطني ومدى إمكانية تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.كما ستسعى المهمة إلى استجلاء حقيقة وجود ممارسات احتكارية في السوق، وتحديد الأطراف المُستفيدة من هذه الوضعية، إضافة إلى فحص آليات مراقبة الأسعار وتقييم مدى فعاليتها.

    وبخصوص الجدل بين تشكيل لجنة لتقصي الحقائق أو مهمة استطلاعية صرح الأستاذ علال العمروي رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب بأن الأسلوب الأنسب هو اللجوء إلى مهمة استطلاعية برلمانية تستجمع المعطيات وتستدعي المسؤولين وتقدم تقريرًا مفصلًا يكون أساسًا لاتخاذ المواقف.

    وتابع بأن الأسلم والأنجع سياسيًا ومؤسساتيًا هو المطالبة بمهمة استطلاعية، لكون هذه الأخيرة تتيح دراسة المعطيات بشكل معمق، واستدعاء المسؤولين المعنيين، وتمكين النواب من تقرير شامل يُبنى عليه الموقف السياسي.

    واعتبر في سياق التوضيحات ذاتها بأن التحري في موضوع دعم المواشي ليس جديدًا، وقد أثاره حزب الاستقلال منذ مناقشة قانون المالية لسنة 2025 في أكتوبر الماضي.

    كما لفت بأن هناك عوائق حقيقية تحول دون نفاذ القرارات والمبادرات الحكومية وبلوغها الأهداف المسطرة والأثر الإيجابي على الفئات المستهدفة، وذلك بسبب وجود وتغلغل ما وصفه بوساطة جشعة تركب مطية المضاربة والتلاعب في الأسعار واستغلال الظرفيات.

    وارتباطا بهذا الملف، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من جهتها عن حصيلة عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، مشيرة في بلاغ لها بأن تكلفة الدعم الذي وجهته الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، بلغت 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وعلى مستوى آخر كشف وزير الفلاحة عن اتخاذ إجراءات منع ذبح إناث الأغنام في المجازر المعتمدة، مذكرا بإعداد مشروع قانون خاص بتربية المواشي قصد تمكين الدولة من آليات التقنين وتحسين النسل والحفاظ على القطيع.
     
    وأوضحت الوزارة أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وكشفت الوزارة أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد، بلغ 156 مستوردا، موزعين بين 61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، مشيرة إلى أن عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واعتبرت أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، كما مكنت من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    وكشف مضمون البلاغ على أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “تعليق النحر” بالمغرب.. دعوات برلمانية عاجلة لدعم مربي الماشية الصغار في مواجهة الأزمات المناخية والاقتصادية

    في ظل الأوضاع الاقتصادية والمناخية الصعبة التي تعيشها المملكة، جاء القرار الملكي الحكيم بإلغاء شعيرة ذبح الأضاحي لهذه السنة، بهدف التخفيف من الأعباء المالية على الأسر المغربية، لا سيما الفئات الفقيرة والمتوسطة.

    ومع الترحيب الشعبي الواسع بهذا القرار، أثيرت تساؤلات مشروعة حول مصير مربي الماشية الصغار والمتوسطين، الذين يعتمدون بشكل رئيسي على بيع الأضاحي كمصدر رزق أساسي.

    وتواجه هذه الفئة تحديات جسيمة، أبرزها توالي سنوات الجفاف التي أثرت سلبًا على القطيع الوطني، إلى جانب الارتفاع المهول في أسعار الأعلاف وتكاليف الرعاية البيطرية.

    ورغم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأقاليم الجنوبية ترحب بقرار جلالة الملك بشأن إلغاء شعيرة ذبح الأضحية

    لقي قرار جلالة الملك محمد السادس، القاضي بدعوة المغاربة إلى الامتناع عن إقامة شعيرة ذبح الأضحية هذا العام، ترحيبًا واسعًا في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    واعتبر العديد من المسؤولين والفاعلين المحليين أن هذه الخطوة تعكس تفهمًا عميقًا للظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطنون.

    و أكد عدد من المسؤولين أن القرار الملكي جاء في توقيت حساس، حيث تواجه العديد من الأسر أعباء مالية متزايدة بفعل التحديات الاقتصادية الراهنة.

    وأوضحوا أن نفقات عيد الأضحى كانت تمثل ضغطًا إضافيًا على مداخيل الأسر، مما جعل تدخل جلالة الملك محمد السادس خطوة ضرورية للتخفيف من هذا العبء.

    وأشار المتحدثون إلى أن هذه المبادرة الملكية تعكس الحرص الدائم للعاهل المغربي على مراعاة أوضاع المواطنين والسعي إلى توفير ظروف معيشية كريمة لهم، خصوصًا في الأقاليم الجنوبية التي تشهد تحديات اقتصادية ملحوظة.

    وتأتي هذه الدعوة في سياق وطني يتسم بمراعاة الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية، إذ يُنظر إلى القرار كخطوة عملية لتخفيف الأعباء المالية وضمان استقرار الأسر المغربية في ظل الظروف الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى بالمغرب بين قدسيته الدينية وتحديات الجفاف والأزمات الاقتصادية

    ياسر البوزيدي

    بات إلغاء شعيرة عيد الأضحى على طاولة النقاش، رغم قدسيتها بالنسبة إلى فئة كبيرة من المغاربة، بعد تغير مجموعة من المعطيات، في السنوات الأخيرة، وتفاقمت أكثر هذه السنة، خصوصا في ما يتعلق بتداعيات الجفاف وندرة الأمطار، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن.

    وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن قطيع الأغنام واصل التراجع هذه السنة، وسيفوق نسبة 15 في المائة، المسجلة في السنة الماضية، حسب إحصائيات وزارة الفلاحة والصيد البحري، ما سيفرض مرة أخرى اللجوء إلى الاستيراد.

    وحسب المعطيات نفسها، فإن عملية الاستيراد تفرض على الاقتصاد الوطني أعباء مالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذر من “انتفاضة جوع”.. نقابي: القطيع الوطني أبيد والدعم وجه لغير أهله


    محمد الصديقي

    حذر المسؤول في النقابة الوطنية للقطاع الفلاحي، بمنطقة دكالة، مصطفى مول الضهري، من تفاقم أزمة الثروة الحيوانية في المغرب وما يمكن أن ينجم عنها من “انتفاضة جوع” إن لم تُتخذ إجراءات جادة وسريعة لدعم الفلاحين والكسَّابَة، الذين يعانون من غياب الدعم الملائم والقرارات المناسبة لإنقاذ القطيع الوطني.

    وأشار مول الضهري في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن هناك تهميشًا للفلاحين في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بإدارة القطاع الزراعي، حيث لا توجد مجالس محلية أو وطنية تنبه الوزارة إلى التحديات التي يواجهها المربون.

    وأوضح المتحدث أن الوطن شهد سنوات طويلة من الجفاف، خاصة في مناطق مثل الرحامنة، دكالة، عبدة، الصحراء، وجدة، مما أثر بشدة على استمرارية القطيع الوطني. وأضاف أن الذبح المتزايد لإناث المواشي، بما في ذلك الأبقار والأغنام، ساهم بشكل كبير في تراجع حجم القطيع، حيث بدأ الفلاحون في بيع إناث القطعان للذبح عوض الحفاظ عليها لتربية الأجيال المستقبلية، وذلك نتيجة غياب حلول ناجعة من قبل وزارة الفلاحة لحماية هذه الثروة الحيوانية.

    وأكد المسؤول النقابي أن الدولة كان من المفترض أن تضطلع بدورها في حماية القطيع الوطني، مشددًا على أن هذه الثروة ليست مجرد مصدر للحوم، بل تشكل جزءًا من الأمن الغذائي الوطني. وأشار إلى أن أسعار المواشي بلغت مستويات خيالية، حيث يصل سعر أنثى الغنم الحامل إلى 10,000 درهم، وهو ما يعكس حجم الأزمة ويؤكد أن القطيع الوطني قد تعرض للتدهور نتيجة الإهمال.

    وانتقد مول الضهري سياسات وزارة الفلاحة، معتبراً أن الاستيراد الذي لجأت إليه الوزارة لم يُسهم في تحسين أوضاع الكسَّابَة، بل اتجه لخدمة مصالح رجال الأعمال والمستثمرين الكبار، حيث أصبحت الأغنام المستوردة موجهة للاستخدام في المناسبات الكبرى والفنادق الفاخرة، في حين يُترك الفلاحون الصغار دون دعم، ليجدوا أنفسهم مضطرين إلى ترك العمل أو الهجرة إلى المدن بحثًا عن مصدر رزق.

    وشدد على أن استيراد الأغنام يجب أن يوجه مباشرة لدعم الفلاحين، لا إلى تجار يتلاعبون بالأسعار. وأشار إلى أنه بات من الضروري إعادة النظر في السياسات الفلاحية وجعل الفلاح في صلب اهتماماتها، مع ضرورة تأسيس جمعيات تتكفل بتطبيق هذه السياسات ووصولها إلى الفئات المستهدفة، وليس إلى أصحاب النفوذ والمصالح الخاصة.

    إلى ذلك حذر المتحدث من احتمالية تفاقم الأزمة مع اقتراب عيد الأضحى المقبل إذا لم تتضافر جهود المواطنين والمؤسسات لحماية القطيع وتوفير الدعم اللازم للفلاحين، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تطال الجميع.

    في سياق متصل أكد نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إدريس عدة، أنه ليس من المنتظر اليوم تقييم السياسة الفلاحية التي “أثبتت فشلها بالملموس، بل السعي نحو توجيه السياسة الفلاحية للدفاع عن السيادة الوطنية الغذائية والتأسيس لمنظور وطني قوامه إصلاح زراعي شامل وديمقراطي، والتخلي عن المنظور الرأسمالي”.

    وأضاف عدة ضمن تصريح لجريدة “العمق”، أن سؤال السيادة الغذائية في المغرب كموضوع أساسي أضحى يثير اهتمام المواطنين، وليس فقط الخبراء أو المهتمين بالقطاع الفلاحي، مشيرًا إلى أن المغرب يعيش حاليًا “أزمة غذائية حقيقية”، سواء فيما يتعلق بالمنتجات البحرية أو الزراعية، مسجلاً أن “هذه الأزمة تعكسها أسعار المواد الغذائية في الأسواق التي ارتفعت بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى ارتفاع كبير وغير مسبوق في واردات المواد الغذائية، ونسب البطالة المرتفعة”.

    وأشار عدة إلى أن هذه الأزمة لها جانب آخر مرتبط بصحة الغذاء، حيث يطرح الإنتاج الفلاحي التصديري وتسويق المواد الغذائية في الأسواق العديد من الأسئلة حول مدى جودتها وصحتها، موضحًا أن “الأمن الغذائي لا يعني فقط توفير الغذاء بكلفة مناسبة، بل يتطلب أيضًا ضمان صحته وجودته”.

    ويرى عدة أن السياسة الفلاحية المتبعة في المغرب، تخلت عن الأمن الغذائي لصالح الفلاحة التصديرية منذ عام 2008، رغم ما تدعيه من شعارات مغايرة، لافتًا إلى أن الموارد المالية الكبيرة التي تم تعبئتها لهذا القطاع تم توجيهها للفلاحة التصديرية، مما أدى إلى نقص في المنتجات الطازجة في السوق المحلية، وإن وجدت فهي بأسعار مرتفعة جدًا.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن هذا النهج الفلاحي، “لم يحافظ أيضًا على فرص العمل، حيث فقدت مئات الآلاف من الوظائف في العالم القروي، خصوصًا في النشاط الفلاحي، بالإضافة إلى التأثيرات السلبية على البيئة، خاصة فيما يتعلق باستنزاف الموارد المائية”.

    وسجل المسؤول النقابي، أن السياسات الحالية، “أثبتت فشلها بوضوح، إذ يشهد المواطن المغربي يوميًا ارتفاعًا مستمرًا في أسعار اللحوم، الخضروات، الحبوب، والقطاني، مؤكدًا أن المغرب يحتاج إلى سياسة فلاحية جديدة تتخلى عن النهج الرأسمالي التبعي، وتركز على الفلاحة الأسرية والمعاشية، التي من شأنها حماية السيادة الغذائية الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمانيون ينتقدون تدبير الحكومة لعيد الاضحى..وصديقي:درنا اللي فجهدنا والله يرحمنا بالشتا”

    ياسر البوزيدي

    طالبت النائبة البرلمانية عائشة الكرجي، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، باستقالة محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بعدما ظلت العديد من الاسر المغربية بدون أضحية خلال عيد الأضحى الأخير.

    و قالت البرلمانية خلال جلسة الاسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين، في سؤال طرحته على وزيرة الاقتصاد والمالية حول تراجع القدرة الشرائية ،أن ملايين المغاربة لم يقدروا على اقتناء أضحية العيد.

    و اعتبرت البرلمانية الكرجي ، أن وزير الفلاحة إذا كان يحترم نفسه فعليه تقديم الاستقالة بعد “كارثة عيد الاضحى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 18 عامًا على إعدام صدام حسين في عيد الأضحى.. حكايات وراء حبل المشنقة

    عمران الفرجاني

    في مثل هذا اليوم من عام 2006، اهتزت أرجاء العراق والعالم العربي على وقع خبر إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قضية الدجيل.

    18 عامًا مرت، وما زال هذا الحدث يثير الجدل والنقاش حتى يومنا هذا. يرى البعض أنه كان عقابًا عادلًا على جرائمه، بينما يرى آخرون أنه كان انتقامًا سياسيًا.

    في هذا التقرير، نغوص في تفاصيل ذلك اليوم المشؤوم، ونستمع إلى روايات من شاركوا في هذا الحدث أو تأثروا به وخفايا قبل يوم الإعدام.

    محاولات تهريب صدام من السجن

    كانت هناك محاولة لتهريب صدام من السجن من قبل الرئيس الليبي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة دنيا بطمة في يوم العيد من داخل سجن مراكش

    أنهت والدة دينا بطمة هذه الرسالة القصيرة بالدعاء لإبنتها جاء فيه «الله يدبر لها تأويل ديال الخير الحي القيوم الذي لا يسهى ولا ينام ».

    *جواد مكرم 

    مكالمة مؤثرة للفنانة دنيا بطمة، بمناسبة عيد الاضحى، مع والدتها ليلى أطاسي،  لم تكشف تفاصيلها بالكامل .

    واكتفت ليلى أطاسي، بالقول عبر السوشل ميديا، لجمهور الفنانة المغربية السجينة،« دنيا كتبارك لكم العيد وكتقول لكم كل عام وانتم بألف خير».

    وانهت والدة دينا هذه الرسالة القصيرة بالدعاء لإبنتها جاء فيه «الله يدبر لها تأويل ديال الخير الحي القيوم الذي لا يسهى ولا ينام ».

    وهذه ثاني رسالة تنقلها ليلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكايات مغاربة مع جـ.ـزار الزنقة نهار العيد.. وقصص آخرين ساعة الحسم

    احتفل ملايين المواطنين المغاربة اليوم الاثنين  بعيد الأضحى المبارك، في أجواء الفرحة والسعادة والخشوع، لكن بعد صلاة العيد يأتي إمتحان نحر الأضحية، حيث لكل منا أو سمع بقصة مع جزار العيد.

    المواطنون الذين يضطرون الى الاستنجاد بالجزار  الموسمي عادة ما يسقطون في طرائف وتقع لأضحيتهم كوارث، ومنهم من “يخوي به” الجزار، ومنهم من يعتمد على نفسه في نحر وسلخ الأضحية.

    هي حكايات وطرائف نتعرف عليها في الربورتاج التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه حقيقة خروج دنيا بطمة من السجن

    استمع للمقال

    هذه حقيقة خروج دنيا بطمة من السجن

    بعد انتشار خبر خروج الفنانة ذنيا بطمة من اسوار سجن لوداية، وأنها تتواجد الآن بين احضان اسرتها بعد حصولها على عفو ملكي بمناسبة عيد الاضحى المبارك، خرج الحساب المثير للجدل « ناهد مون بيبي « ، والذي استلم مشعل كشف فضائح بعض الفنانين والمؤثرين، وأوضح حقيقة هذا الخبر .

    وكشف هذا الحساب عبر صفحته الرسمية بالانستغرام، ان الأخبار المتداولة حول تواجد دنيا…

    إقرأ الخبر من مصدره