Étiquette : غالي

  • قمة الوقاحة.. جبهة العار تفرض قانون التوالد وصحراويات تناشدن الملك

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    تعيش الصحراويات ظروف معيشية كارثية بسبب سياسة التجويع التي يطغى عليها منطق الزبونية والمحسوبية في توزيع المساعدات الدولية التي تعتمدها جبهة العار وزعيم الانفصالين ابراهيم غالي الذي تمت اعادة انتخابه بصورة مفبركة وبدعم كامل من كابرانات الجارة، حتى إن الوقاحة بلغت بهم مبلغا، حين قررت هذه العصابة ومن سار على دربها، تكريس قانون التوالد وارغام الصحراويات المحتجزات داخل مخيمات العار، ومنعهن من استعمال وسائل منع الحمل دفعا بهن إلى التوالد في ظروف معيشية كارثية تنتفي فيها شروط الصحة والسلامة والحياة الكريمة.

    احتجاز وتجويع وإهانة لكرامة الانسان وحقوقه، مظاهر أضحت السمة الغالبة بمخيمات العار، مما جعل العديد من العائلات الصحراوية تنتفض عن بكرة أبيها وتطالب بالنزوح الجماعي صوب وطنهن الأم ليعيشوا العزة والكرامة ببلدهم المغرب، هربا من الانتهاكات اليومية التي تطالهم.

    وقد تداول نشطاء الفضاء الازرق، فيديوهات لعائلات صحراوية ونسوة شريفات عفيفات تصرخن وتشتكين وتناشدن الملك محمد السادس بالتدخل لانقاذهن من مخيمات العار، وتحريرهن من قبضة هؤلاء الشردمة التي باتت تستعملهن مطية للحصول على المساعدات الغذائية، وورقة لتمرير المغالطات.

    ظروف معيشية تخذش الحياة الكريمة للبشرية داخل مخيمات تندوف، تتطلب تدخلا عاجلا من قبل المنتظم الدولي للوقوف على حجم المعاناة الحقيقية التي تطال صحراويين وصحراويات محتجزات مرغمات على التوالد قسرا لاكثار النسل في ظروف مزرية وفي غياب التطبيب وصحة الأم والطفل، ضمن ظروف قاسية جعلت سكان المخيمات تثورون في وجه كابرانات الجارة من خلال وقفات ومسيرات احتجاجية يطالبون من خلالها بتحريرهم من العبدوية والاحتجاز القسري..
    تجويع واحتقار واهانة تسائل ممن صوتوا مؤخرا على قرار غير ملزم يدين المغرب ويتدخل في شؤونه الداخلية، فيما تغاضوا عن حجم الاهانات الحقيقية التي تمس حقوق الانسان بجبهة العار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند الفرنسية تمجد الإرهاب و تنشر تصريحات لمرتزقة البوليساريو يهددون فيها بهجمات انتحارية بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    نشرت جريدة لوموند الفرنسية اليوم تقريرا حول جبهة البوليساريو بعد إعادة انتخاب ابراهيم غالي زعيما جديدا للحركة الانفصالية المتواجدة على التراب الجزائري.

    التقرير تضمن دعوات صريحة لمرتزقة البوليساريو تدعو لشن عمليات انتحارية ضد اهداف مغربية واعتبار ذلك أداة من أدوات الحرب على المغرب.

    وقالت الصحيفة المعروفة بتحاملها المستمر على المغرب ، أن شعار المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو ينم عن نفاد صبر الانفصاليين لإعطاء زخم جديد للصراع المستمر منذ سبعة وأربعين عاما.

    و قال ابراهيم غالي زعيم البوليساريو للصحيفة الفرنسية : “هناك ضغوط هائلة لتكثيف القتال والعودة إلى أساليب القتال السابقة، بين عامي 1986 و1989، عندما خضنا معارك أسفرت عن نتائج عظيمة في استعادة الأسلحة وأسر الجنود. شبابنا وجيشنا على وجه الخصوص يطالبون بذلك”.

    وتنقل لوموند عن خليهنا محمد و يشغل منصب ما يسمى مدير الشباب في وزارة التربية الصحراوية، قوله: “البوليساريو تحولت إلى دولة في المنفى ونحن حركة تحرر وطني. في غضون ذلك، فإن المغرب في وضع مريح. لا يمكننا التخلي عن ورقتنا الرابحة، وهي الكفاح المسلح. الانتظار يقتل أرواحنا ويقتل تطلعاتنا” بحسب تعبيره.

    و أضاف : “لا يجب علينا مهاجمة الجدار فحسب، بل يجب مهاجمة البنية التحتية الاقتصادية للمغرب لمنعه من الاستفادة من مواردنا. يجب أن يشارك الصحراويون في الأراضي المحتلة في هذا الصراع. قد نحتاج إلى التفكير في الاعتماد على الانتحاريين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي سابق بـ”البوليساريو” يعلق على مؤتمر إعادة انتخاب ابراهيم غالي

    على خلفية إعادة انتخاب إبراهيم غالي، على رأس البوليساريو لثلاث سنوات جديدة، قال مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق بالجبهة إن “أهم نتيجة سيخرج بها ناس المخيمات من مؤتمر البوليساريو الـ(16)، و لو بعد حين، هي أن المخيمات صارت لهم وطن، و أن لا مكان في البقعة التي خصصتها الجزائر للمحمية الصحراوية فوق أراضيها إلا لمن يسبح بحمد الجزائر، و يخضع لمن يدير المحمية”.

    وأضاف ولد سيدي مولود، على صفحته بـ”الفيسبوك”، أنه “ومن خرج فيها مغاضبا سيقال له كما قيل لنبي الله “شعيب”: “لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا” [ الأعراف : 88 ]”.

    ثم زاد: “وإن خرج أو أخرج منها فسيلتقمه حوت “بلا وطن”، أو ليعود إلى ملته الأصلية: مغربي، موريتاني او جزائري”.

    ونقلت مصادر إعلامية، أنه تم انتخاب غالي (73 عاما) لولاية جديدة مدتها ثلاث سنوات زعيما لجبهة البوليساريو، في تصويت شارك فيه 1870 مندوبا في مؤتمر افتتح في 13 يناير في مخيم تندوف جنوب الجزائر.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن غالي الذي يشغل منصبه منذ عام 2016 على 69% من الأصوات مقابل 31% لمنافسه بشير مصطفى.

    وشهد مؤتمر البوليساريو، وفق المصادر ذاتها، ضجة كبيرة بعد خطاب البشير مصطفى السيد الذي عدد هزائم قيادة إبراهيم غالي على امتداد الفترة الماضية، كما انتقد استمرار تشبث “الرجل السبعيني” بولاية جديدة على رأس البوليساريو.

    يذكر أن نزاع الصحراء، هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.

    ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إبراهيم غالي » يتزعم جبهة « البوليساريو » الانفصالية 3 سنوات جديدة

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    أعادت جبهة « البوليساريو » الانفصالية، انتخاب « إبراهيم غالي » زعيما لها، وذلك في ختام أعمال مؤتمرها العام المنعقد منذ عدة أيام في الجزائر.
    وأُعيد انتخاب غالي (73 عاما)، لولاية جديدة مدتها 3 أعوام، بعد حصوله على 1253 صوتا من إجمالي 2097، متقدما على منافسه البشير مصطفى الذي نال 563 صوتا فقط.
    وجرى تمديد المؤتمر إلى غاية يومه الجمعة، علما أنه كان مقررا اختتامه يوم الثلاثاء 17 يناير، وذلك بسبب خلافات وتوترات داخلية، حيث عارض عدد من المؤتمرين ترشح إبراهيم غالي لولاية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم غالي يقود البوليساريو ثلاث سنوات جديدة

    أعادت جبهة بوليساريو، انتخاب إبراهيم غالي، بعدما تمكن من تجاوز البشير مصطفى السيد الذي وجه انتقادات كبيرة لاستمرار ثقافة التشبث بالكراسي.

    ونقلت مصادر إعلامية، أنه تم انتخاب غالي (73 عاما) لولاية جديدة مدتها ثلاث سنوات زعيما لجبهة البوليساريو، في تصويت شارك فيه 1870 مندوبا في مؤتمر افتتح في 13 يناير في مخيم تندوف جنوب الجزائر.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن غالي الذي يشغل منصبه منذ عام 2016 على 69% من الأصوات مقابل 31% لمنافسه بشير مصطفى.

    وشهد مؤتمر البوليساريو، وفق المصادر ذاتها، ضجة كبيرة بعد خطاب البشير مصطفى السيد الذي عدد هزائم قيادة إبراهيم غالي على امتداد الفترة الماضية، كما انتقد استمرار تشبث “الرجل السبعيني” بولاية جديدة على رأس البوليساريو.

    يذكر أن نزاع الصحراء، هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.

    ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنفصاليون ينتخبون ”ابن بطوش” زعيما لعصابة البوليساريو وسط إخفاقات متتالية

    انتخب زعيم جبهة “البوليساريو” الوهمية اليوم الجمعة المدعو إبراهيم غالي لزعامة هذه العصابة لمدة 3 سنوات جديدة، على الرغم من الانتقادات التي تطاله داخلها وسط إخفاقات متتالية.

    وحصل الزعيم الإنفصالي إبراهيم غالي خلال المؤتمر الـ16 للعصابة، على 1253 صوتا مقابل 563 صوتا لخصمه البشير مصطفى السيد، الذي اتهم ”ابن بطوش” بالتشبت بكرسي زعامة العصابة، بعدما راكم إخفاقات متتالية على مر سنوات في معاداة الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وجاء ذلك في الوقت الذي شهد فيه المؤتمر المذكور صراعات قوية داخله، خصوصا أمام بروز تيار قوي مناهض لسياسة إبراهيم غالي ورافض لتحكم جنرالات الجزائر في الكيان الوهمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عسكر المرادية يعيد بن بطوش بالقوة لقيادة البوليساريو لمواصلة تصريف العداء ضد المغرب

    زنقة 20. الداخلة

    أعلنت جبهة البوليساريو قبل قليل فوز ابراهيم غالي بولاية جديدة على رأس الجبهة الانفصالية، وذلك خلال أشغال المؤتمر السادس عشر جنوب تندوف بالتراب الجزائري، والذي شهد تطويقاً عسكرياً جزائرياً بمنع مئات المنادين بالإنفتاح على مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    وقالت البوليساريو أن ابراهيم غالي فاز بالانتخابات على زعامة الجبهة التي شهدها مؤتمر البوليساريو وذلك بعد فوزه على القيادي البشير مصطفى السيد المنافس الوحيد والذي تحصل على 563 صوت فيما حاز ابراهيم غالي على 1200 صوت من المشاركين في هذا المؤتمر.

    وكان مؤتمر البوليساريو قد تم تمديد أشغاله مرتين على التوالي بعد فشل قادة الجبهة في التوافق على مرشح واحد كما جرت العادة، حيث شهدت أشغال المؤتمر خلافات حادة بسبب المشاكل الكبيرة التي يتخبط فيها ذات التنظيم المسلح في ظل انسداد الأفق وغياب أي مشروع سياسي  ومحدودية إتخاذ القرار أمام صناعه الحقيقيين داخل النظام العسكري الجزائري، واحتدام الصراع الداخلي وتفاقم الخلافات داخل قيادته بسبب التبعية لتعليمات نظام العسكر بالجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة الانفصاليين على صفيح ساخن والمؤتمر الداخلي نحو نفق مظلم

    تعيش جبهة البوليساريو الانفصالية على صفيح ساخن في بسبب الصراعات القبلية بين قياداتها، الامر الذيأدى إلى تمديد المؤتمر الداخلي لمرتين على التوالي.
    ولم تستطع جبهة البوليساريو الانفصالية الاتفاق “زعيم الانفصاليين” الذي يتنافس عليه كل من إبراهيم غالي والبشير مصطفى السيد.
    وفي الوقت الذي كان من المفترض أن تختتم أشغال المؤتمر في 17 يناير الجاري، مددت إلى اليوم الجمعة بسبب تفاقم الخلافات الداخلية، في ظل معارضة عدد من المؤتمرين لولاية جديدة لإبراهيم غالي الذي ترشح من جديد لهذا المنصب.
    هذا وقد تجاهل ساكنة مخيمات تندوف هذا الحدث ولم يعيروه أي أهمية، وذلك بسبب تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية خلال السنوات الأخيرة، مقابل تزايد ثروات القياديين في الجزائر وأوروبا وفسادهم الكبير.
    ووقعت تلاسنات كبيرة بين أعضاء الجبهة أثناء مناقشة ما يسمى “التقرير المالي”، بسبب عدم الكشف عن بعض التقارير المالية بدعوى أنها “سرية”، حيث تساءل الجناح المعارض لإبراهيم غالي عن حيثيات صرف كل الأموال التي رصدت في الميزانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تمنع الأمير هشام من دخول أراضيها

    في حادث مشابه لسنة 2017، عندما قامت السلطات التونسية بمنع الأمير هشام العلوي من المشاركة في ندوة بإحدى الجامعات، “قامت” تونس مساء أمس الخميس بمنع هشام العلوي من الدخول أراضيها للمشاركة في ندوة ثقافية حول الربيع العربي.

    وبمجرد وصل الأمير هشام إلى المطار العاصمة التونسية أمس الخميس، منعته الشرطة التونسية من دخول البلاد، وذلك في سياق تنقله للمشاركة في ندوة دولية من تنظيم الشهرية الفرنسية الشهيرة “لوموند دبلوماتيك”.

    وعادت طائرة الخطوط الملكية المغربية إلى مدينة الدارالبيضاء، أمس الخميس، وعلى متنها الأمير هشام وزوجته مليكة بن عبد العالي.

    ونقلت صحيفة القدس العربي تصريح الأمير هشام أن“معاملة الشرطة كانت لائقة وباحترام، ولكن بدون تبرير مقنع للمنع خاصة وأنه كان سيحضر ندوة ثقافية تتحدث عن الربيع العربي”.

    يشار إلى أن العلاقات الثنائية بين الرباط وتونس ما تزال لم تغادر مرحلة التوتر والجمود، بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في مراسيم استقبال رسمية، ما أثار حفيظة المغرب الذي ندد بالخطوة ودعا سفيره حسن طارق إلى مغادرة الأراضي التونسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم فشل استراتيجيتها.. “البوليساريو” تلوح بالحرب مجددا ضد المغرب

    بعد أن دأبت على ذلك كل مرة منذ سنوات، تراهن جبهة “البوليساريو” في 2023، على خطاب التلويح بالحرب ضد المغرب، في ظل التطورات الهامة التي شهدها ملف الصحراء المغربية.

    ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية، “إفي”، أن جبهة “البوليساريو”، التي تعقد مؤتمرها السادس عشر في مخيم للاجئين بالجزائر، وافقت اليوم الخميس، على ما وصفته بـ”ضرورة استمرار الكفاح المسلح وتكثيف الهجمات على المغرب”.

    هذا ويتجه المؤتمر الـ16 للبوليساريو التي ترعاها الجزائر نحو تكريس ولاية جديدة لإبراهيم غالي على رأس الجبهة، خصوصا أمام “الشروط” العديدة التي يضعها أمام المترشحين لمناصب المسؤولية.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تلوح فيها قيادة جبهة البوليساريو بالحرب في المنطقة، بل فعلتها العشرات من المرات خلال السنين القليلة الماضية، حيث حولت التهديد بالحرب إلى ورقة ترفعها بمناسبة ومن دونها، كما إن الرأي العام الإقليمي يعلم جيدًا أن قرارات الجبهة الانفصالية ليست بيدها، وهي تفتقد للسيادة على قراراتها، وأن المتحكم في هذه القرارات هم حكام الجزائر خصوصا في جهاز الجيش.

    يذكر أن نزاع الصحراء، هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.

    ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره