Étiquette : فساد

  • صفقات « كوب 22 ».. مراكش تترقب النطق بالحكم في « أكبر » ملفات « جرائم الأموال »

    تتجه أنظار المتتبعين للشأن الحقوقي والسياسي، يوم الجمعة المقبل (30 يناير 2026) صوب غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، حيث من المرتقب أن يسدل الستار على فصول الملف المثيرة للجدل والمعروف باسم « فساد صفقات كوب 22 ».

    هذا الملف وضع تحت المجهر القضائي القيادي في حزب العدالة والتنمية وعمدة مراكش السابق، محمد العربي بلقايد، ونائبه الأول آنذاك، البرلماني يونس بنسليمان، الذي اختار في وقت لاحق مغادرة سفينة « المصباح » ليلتحق بحزب التجمع الوطني للأحرار.

    وتعود جذور هذا الملف المثقل بالتفاصيل إلى مطلع سنة 2017، حين فجرت شكاية حقوقية « شبهات » فساد وتبديد أموال عامة في مشاريع تم تغليفها بصبغة الاستعجال تزامنا مع احتضان المدينة الحمراء لقمة المناخ العالمية (COP22) في نونبر 2016.

    وتتمحور القضية بالأساس حول 50 صفقة تفاوضية كلفت ميزانية الدولة حوالي 280 مليون درهم، أي ما يعادل 28 مليار سنتيم، حيث حامت الشكوك حول قانونية إبرامها خارج مساطر طلبات العروض العادية.

    وشهد المسار القضائي لهذا الملف محطات ماراثونية امتدت لتسع سنوات، بدأت بمرحلة التحقيقات التفصيلية بين سنتي 2017 و2021 التي قادتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، وانتهت بإحالة المتهمين في حالة سراح على العدالة.

    وفي أكتوبر 2022، صدر الحكم الابتدائي الذي قضى ببراءة بلقايد وإدانة نائبه بنسليمان بسنة حبسا موقوف التنفيذ مع غرامة مالية ومصادرة مبالغ من حساباته البنكية، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف في ماي 2024.

    إلا أن القضية أخذت منحى جديدا بعدما قررت محكمة النقض في يوليوز 2025، نقض الحكم وإعادة الملف إلى الرفوف القضائية أمام هيئة مغايرة، بسبب ما اعتبرته قصورا في التعليل.

    وتظل التهم الموجهة للمتهمين ثقيلة، حيث يواجه محمد العربي بلقايد جناية تبديد أموال عامة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته، بينما يلاحق يونس بنسليمان بجناية المشاركة في تبديد أموال عامة وجنحة استغلال النفوذ والحصول على فائدة في مؤسسة يتولى إدارتها أو الإشراف عليها.

    ولم يخل المسار الأخير للمحاكمة من شد وجذب تقني، خاصة بعدما أمرت المحكمة بإجراء خبرة حسابية تكميلية، كانت محط نقاش حاد بين الدفاع والنيابة العامة، في محاولة لتدقيق الفوارق المالية بين ما أنجز واقعيا وما صرف من اعتمادات، وهو التقرير الذي قد يشكل حجر الزاوية في الحكم المرتقب.

    ومما زاد من تعقيد موقف الدفاع، ما تضمنته التقارير الرقابية حول استمرار صرف اعتمادات مخصصة لـ »كوب 22″ في مشاريع لم تكتمل أو لم تبدأ إلا بعد رحيل الوفود الدولية عن مراكش، مما أضعف مبرر « الاستعجال » الذي استخدم لتفادي طلبات العروض التنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية توضح تكاليف « رحلة المغرب » التي تلاحق وزراء ومسؤولين كبارا في مدريد

    أقرت الحكومة الإسبانية بتمويل وزارة النقل تكاليف رحلة رسمية إلى المغرب شارك فيها الوزير السابق خوسي لويس آبالوس ومستشاره كولدو غارسيا، مؤكدة في المقابل أنها لم تتحمل أي مصاريف تخص القيادي الحزبي السابق سانتوس سيردان، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بمحاولة استغلال الزيارة لتمرير عقد أشغال عمومية كبير.

    وجاء توضيح مدريد ردا على سؤال برلماني تقدم به الحزب الشعبي، عقب تداول معطيات نُسبت إلى تحقيقات وحدة مكافحة الفساد التابعة للحرس المدني الإسباني، تفيد بأن رحلة وفد آبالوس إلى المغرب استُعملت، وفق هذه الشبهات، كواجهة لمحاولة الدفع بصفقة مرتبطة بمشروع في ميناء القنيطرة، تُقدّر قيمتها بحوالي 460 مليون يورو، لفائدة مجموعة شركات تتقدمها « أكسيونا »، مع الحديث عن احتمال توجيه عمولات غير قانونية ضمن العملية.

    وفي ردها الرسمي، شددت الحكومة الإسبانية على أن النفقات التي غطتها وزارة النقل اقتصرت على أعضاء الوفد المرافق للوزير، ويتعلق الأمر بمدير العلاقات المؤسساتية، ومدير التواصل، ومستشار للوزير، إضافة إلى عنصرين من الحراسة، معتبرة أن أي مصاريف أخرى لا تدخل ضمن ميزانية الرحلة الرسمية.

    ورغم أن رد الحكومة لم يتضمن تفاصيل مباشرة حول طبيعة مشاركة سيردان أو صفته خلال تلك الزيارة، فإنه أكد بشكل صريح أن وزارة النقل لم تدفع أي تكاليف تخصه، في محاولة لنفي أي التزام مالي رسمي تجاهه ضمن الرحلة التي تحيط بها شبهات مرتبطة بملف قضائي مفتوح في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجدي » يهاجم تشريعات الحكومة ويحملها مسؤولية « تفاقم الفساد وتنازع المصالح

    صعّد حزب العدالة والتنمية من لهجته تجاه الحكومة، متهما إياها بالاستمرار في ما وصفه بـ »التشريع على المقاس  والاستجابة للوبيات المصالح، بما يقوّض الثقة في المؤسسات المنتخبة ويعمّق مظاهر الفساد ».

    وأكد الحزب، الاثنين في بلاغ أمانته العامة، أن مؤشرات محاربة الفساد شهدت تراجعا خلال الولاية الحكومية الحالية، مستشهدا بتراجع ترتيب المغرب في مؤشر إدراك الفساد لسنة 2025، وداعيا رئيس الحكومة إلى التفاعل الجدي مع الاستراتيجية الخماسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.

    وانتقد الحزب قبول الحكومة تمديد الإعفاءات الضريبية والجمركية المتعلقة باستيراد الأبقار والجمال، رغم الدعم المالي العمومي الكبير الموجه للقطاع، معتبرا ذلك خرقا لمبادئ القانون الإطار للإصلاح الجبائي وتجسيداً لمنطق الريع.

    كما عبر الحزب عن رفضه الصيغة الحكومية لمشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، مطالبا بسحبه وإطلاق حوار وطني شامل مع المهنيين، محذرا من المخاطر التي تتهدد حرية الصحافة واستقلالية المهنة. وفي السياق ذاته، استنكر طريقة إحالة مشروع قانون تنظيم مهنة العدول، متهماً وزارة العدل بالتراجع عن الالتزامات المتفق عليها واعتماد تشريع يخدم مصالح ضيقة.

    وسجل الحزب أيضا ما اعتبره ارتباكا حكوميا في تدبير المنشآت الرياضية، نتيجة تداخل الاختصاصات بين الدولة والجماعات الترابية، وهو ما قد يؤدي، بحسب البلاغ، إلى هدر الموارد وتضارب المسؤوليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة 2%. قصة إنفلونزا «فساد» صفقات ضربت إسبانيا فعطس رباح في المغرب.. كيف؟ ولماذا؟

    -التقرير يذكر إسمي على هامش التحقيق فقط بسبب ادعاء شخص أنه يعرفني ( رباح)
    -غادرت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك سنتين قبل الوقائع المذكورة في التقرير (رباح)
    -يشير التقرير إلى اجتماعات مع رئيس الحكومة وخمسة وزراء، وليس وزيرين فقط (رباح)

    إنفلونزا «فساد» صفقات حادة تلك التي ضربت خلال فصل الشتاء الجاري الطبقة السياسية في الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا، كان من تداعياتها، أن «عطس»، في المغرب، عزيز رباح،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للسلطة القضائية: فاس ومراكش تتصدران أحكام الجرائم المالية بـ285 قرارا قضائيا

    كشف المجلس الأعلى للسلطة القضائية أن أداء أقسام الجرائم المالية (الرباط، الدار البيضاء، فاس، ومراكش) عرف تحسنا ملحوظا، حيث تم إصدار ما مجموعه 416 مقررا قضائيا في هذا الصنف من الجرائم.

    وأوضح المجلس، في تقريره لسنة 2024، أن قسم الجرائم المالية باستئنافية فاس تصدر القائمة ب 144 مقررا، بمتوسط أجل بت بلغ 90 يوما، يليه قسم الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بمراكش بـ 141 مقررا، بمتوسط أجل بت بلغ 356 يوما، ثم قسم الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بالرباط ب 78 مقررا وبمتوسط أجل بت بلغ 228 يوما، وأخيرا قسم الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ب 53 مقررا وبمتوسط أجل بت بلغ 323 يوما.

    وعلى مستوى الآجال المفترضة للبت في قضايا جرائم الأموال، سجل التقرير أن التدابير والإجراءات التي اتخذتها الهيئات القضائية من خلال مواكبة المسؤولين القضائيين والب نى المركزية المختصة، مكنت من تقليص هذه المدة نسبيا، حيث سجل انخفاض في المدة المفترضة للبت في القضايا الرائجة بين سنتي 2023 و2024 بشكل ملحوظ على مستوى الدائرة الاستئنافية بمراكش، حيث بلغت نسبة الانخفاض 67 في المئة، في حين عرف هذا المؤشر انخفاضا طفيفا على مستوى كل من الدائرتين الاستئنافيتين بالدار البيضاء والرباط.

    وشهد أداء الغرف المختصة بالبت في جرائم غسل الأموال، دينامية إيجابية حيث أصدرت برسم سنة 2024 ما مجموعه 312 مقررا في الموضوع، موزعة ما بين 228 حكما ابتدائيا و84 قرارا استئنافيا.

    وتصدرت الدائرة الاستئنافية بمراكش القائمة ب 117 مقررا بمتوسط أجل بت لا يتجاوز 117 يوما، ثم دائرة الرباط ب 81 مقررا بمتوسط أجل بت بلغ 350 يوما، ودائرة فاس ب 79 مقررا بمتوسط أجل بت بلغ 62 يوما، ثم دائرة الدار البيضاء ب 35 مقررا بمعدل أجل بت لا يتجاوز 121 يوما.

    وعلى صعيد آخر، أصدر قسم الجرائم الإرهابية بمحكمة الاستئناف بالرباط، برسم سنة 2024، 177 مقررا قضائيا، موزعة ما بين 85 مقررا ابتدائيا و92 مقررا استئنافيا.

    وأوضح المجلس الأعلى للسلطة القضائية في التقرير ذاته أن عدد الملفات المحكومة داخل الآجال الاسترشادية للبت في قضايا الإرهاب على مستوى قسم الجرائم الإرهابية بمحكمة الاستئناف بالرباط، والذي اسند له الاختصاص الوطني الحصري في هذا المجال، بلغ 175 مقررا قضائيا، من أصل 177، أي بنسبة بلغت 99 بالمائة من هذه القضايا داخل الأجل الاسترشادي المحدد لها .

    وأضاف أن هذه النتائج تعد مؤشرا قويا على السرعة والفعالية التي يتم بها التعامل مع هذا النوع من الجرائم، مما يضمن تحقيق الردع والمحاسبة في إطار زمني معقول .

    من جهة أخرى، بلغ مجموع المقررات الصادرة برسم سنة 2024 في قضايا الاتجار بالبشر بمختلف محاكم المملكة بجميع درجاتها 160 مقررا، موزعة ما بين 84 مقررا ابتدائيا، و76 مقررا استئنافيا.

    وتتصدر الدائرة الاستئنافية بالرباط عدد المحكوم في هذا النوع من القضايا ب 26 مقررا قضائيا تليها استئنافية طنجة ب 21 مقررا، ثم مراكش ب 20 مقررا.

    ومن خلال دراسة القضايا المحكومة من طرف غرف الجنايات الابتدائية، حسب المجلس، يتبين أن 52 في المائة منها قضت بالإدانة من أجل جرائم الاتجار بالبشر، في مقابل 34 بالمائة منها قضت بالبراءة، أما 14 بالمائة من القضايا فقد تمت إعادة تكييفها إلى جرائم أخرى، من قبيل جنحة جلب الأشخاص من أجل ممارسة البغاء، وهتك عرض قاصر وجنحة النصب.

    وبلغ مجموع الأشخاص المدانين من أجل جريمة الاتجار بالبشر، 120 مدانا برسم سنة 2024، يتوزع بين الذكور 76 مدانا، و44 مدانة من الإناث.

    كما يحمل أغلب المدانين الجنسية المغربية (113 مدانا أي بنسبة 94 بالمائة)، والباقي يحمل جنسيات أخرى، ومنه يتضح أن هذه الجريمة لها طابع دولي عابر للحدود.

    ويحظى ضحايا الاتجار بالبشر (269 ضحية سنة 2024)، يضيف التقرير ذاته، بحماية خاصة، انسجاما مع القانون 14.27 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر، والذي تضمن مقتضيات متعلقة بحماية الضحايا ومساعدتهم، والتكفل بهم للتخفيف من الآثار السلبية للاعتداءات التي يتعرضون لها وإعادة إدماجهم في المجتمع.

    الأموال (المجلس الأعلى للسلطة القضائية)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تحقق في « دقيق الورق »

    هسبريس من الرباط

    أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بفتح بحث قضائي بخصوص ما أثير من معطيات حول خلط أو “طحن” الورق مع الدقيق، وذلك عقب التصريحات التي أدلى بها رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد التويزي.

    وكان التويزي قد اتهم شركات بـ “طحن الأوراق فقط” لتقديمها كـ”قمح مدعم يستهلكه المغاربة الفقراء”، داعياً إلى “معالجة الموضوع بجدية، سواء في هذه الحكومة أو في الحكومة المقبلة، لكون هذا الدقيق من المستحيل أن يتم تناوله”.

    وبعد الجدل الذي أثير حول الموضوع، تراجع التويزي عن تصريحاته وقال  إن ما كان يقصده بعبارة “طحن الورق عوض الدقيق” يتعلق بدقّة بما سماه “فساداً يرتبط بتزوير الفواتير من طرف المطاحن التي تستفيد من دعم الدولة لهذه المادة”، بغلاف بلغ هذه السنة 16.8 مليار درهم، متهماً “لوبي المطاحن” بـ”الوقوف وراء ‘بوليميك’ ممتد يستهدف تحويل النقاش إلى جبهة أخرى وصرفه عن شبهات التلاعب والاستفادة من ريع كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يعلن « مرحلة جديدة » في محاربة الفساد: إحياء اللجنة الوطنية وإنشاء أكاديمية للنزاهة ومختبر للابتكار الرقمي

    في خطوة تعكس إرادة مختلفة عن تلك التي بدت في أولى سنوات عهدته، في جهود تسريع ورش مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة المؤسساتية، عقد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بالرباط، اجتماعا مع رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها محمد بنعليلو، خُصص لبحث سبل إعطاء نفس جديد لجهود الدولة في محاربة الفساد وتفعيل الأدوار الدستورية للهيئة.

    “مغرب النزاهة”.. أولوية حكومية ومشروع وطني

    وأكد رئيس الحكومة، وفق بلاغ، أن مكافحة الفساد لم تعد مجرد ورش إداري أو قانوني، بل قضية مجتمعية ومسار وطني لبناء مغرب النزاهة والتنمية، مشيرا إلى أن الحكومة عازمة على “إضفاء دينامية جديدة على مؤسسات الحكامة”، وجعلها قاطرة للتغيير الفعلي في علاقة المواطن بالمرفق العمومي.

    وأوضح أخنوش أن هذه المرحلة تتطلب مقاربة مؤسساتية مندمجة بين مختلف القطاعات، استنادا إلى التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الارتقاء بالحكامة وتعزيز الشفافية كشرط أساسي لتحقيق التنمية الشاملة.

    وأتى أخنوش بهذه الحزمة من الإجراءات في السنة الأخيرة من ولايته رئيسا الحكومة، في سياق سياسي واجتماعي حساس، بعدما واجهت الحكومة خلال الأشهر الماضية موجة احتجاجات شبابية واسعة قادها ما يُعرف بـ »جيل زد »، طالبت بتحسين الخدمات العمومية، ومحاسبة المسؤولين عن الفساد، بل وصلت حد الدعوة إلى إقالة رئيس الحكومة بسبب ما اعتبرته « تراجعاً في الثقة العامة وغياب الشفافية في التدبير ».

    لجنة وطنية لتقييم حصيلة محاربة الفساد

    وكشف رئيس الحكومة عن الإعداد لعقد اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد قريبا، والتي ستكون مناسبة لاستعراض حصيلة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد وتقديم تقييم الهيئة الوطنية للنزاهة بخصوص مستوى التقدم المحرز في تنزيلها.

    وأوضح أن هذه اللجنة ستمكّن من إعادة صياغة الرؤية الاستراتيجية المستقبلية، بهدف ضمان فعالية أكبر في مواجهة الظاهرة وتقليص كلفتها على الاقتصاد الوطني وصورة البلاد.

    يشار إلى أن أخنوش طالما نسب إليه تعطيل هذه اللجنة، حيث توقفت اجتماعاتها، وانخرطت حكومته في جدال علني مع محمد البشير الراشدي الرئيس السابق في هيئة الوقاية من الرشوة، بسبب ذلك. وقد جرى استبعاده من منصبه مطلع هذا العام، في سلسلة تغييرات مست مناصب رؤساء المؤسسات الوطنية.

    أكاديمية ومختبر وابتكار رقمي ضد الفساد

    ومن بين المشاريع التي تم التباحث بشأنها خلال اللقاء، أعلن أخنوش دعم الحكومة لعدد من المبادرات المهيكلة التي تعتزم الهيئة إطلاقها، أبرزها:

    الأكاديمية المغربية للنزاهة لتكوين وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال الحكامة ومحاربة الفساد؛

    المختبر الوطني للنزاهة كمركز بحثي وتحليلي لدراسة الظواهر والابتكار في الحلول؛

    حاضنات رقمية لتطوير تطبيقات ذكية وآليات تكنولوجية للوقاية من الفساد في الصفقات العمومية والخدمات الإدارية.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه المبادرات ستعزز القدرات المؤسسية للفاعلين العموميين والخواص، وستجعل من المغرب نموذجاً إقليمياً في توظيف الابتكار لخدمة الشفافية والمساءلة.

    المجتمع المدني شريك أساسي في المعركة

    وشدد أخنوش على أن نجاح أي سياسة لمكافحة الفساد “رهين بانخراط المجتمع المدني والمواطنين بفعالية”، مؤكداً أن الحكومة ستواصل دعم المبادرات المواطنة التي ترفع منسوب الوعي العام بأخطار الفساد، وتُسهم في ترسيخ ثقافة النزاهة في السلوك اليومي والإداري.

    كما دعا إلى تعزيز الشراكة مع الجمعيات والمنظمات المتخصصة لتتبع أثر الإصلاحات وتوحيد الجهود بين الدولة والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعتقل “الجن” وتسجنه في البليدة

    عبد المالك أهلال

    أورد تقرير لمجلة “جون أفريك” الفرنسية أن السلطات الجزائرية ألقت القبض على المدير العام السابق للأمن الداخلي، عبد القادر حداد، المعروف بلقب ناصر الجن، بعد أقل من شهر على فراره الذي أحدث هزة قوية في أعلى هرم الدولة، وأفاد التقرير بأنه تم إيداعه الحبس المؤقت في سجن البليدة العسكري بعد تقديمه فورا أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة العسكرية.

    وكشفت المجلة أن عملية الاعتقال، التي وقعت يوم 15 أكتوبر حوالي الساعة الرابعة والنصف مساء في حي على مرتفعات الجزائر العاصمة، تمت وسط تكتم رسمي كامل، حيث لم يصدر أي بيان عن النيابة العسكرية بخصوصها، وذلك على غرار ما حدث عند انتشار خبر فراره في ليل 17 إلى 18 شتنبر الماضي. وأشار المصدر إلى أن هذا الصمت يتعارض مع عادة النيابة العسكرية في الإعلان عن سجن كبار ضباط الجيش، الذين يقبع العشرات منهم حاليا في سجن البليدة.

    وأوضح التقرير أن السرية الكبيرة التي تحيط بقضية ناصر الجن تعود إلى مساره المهني الحساس والمنصب الذي شغله، بالإضافة إلى التداعيات العميقة التي أحدثها فراره داخل دوائر النظام الجزائري. وشغل الجن، الذي يعد من قدامى ضباط مكافحة الإرهاب، منصب مدير مركز “عنتر” سيء السمعة اعتبارا من عام 2021، وهو المركز الذي ارتبط اسمه بقضايا حساسة تمس مختلف الأوساط السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الجن تمت ترقيته في يوليو 2024 ليتولى رئاسة المديرية العامة للأمن الداخلي، وهو الجهاز الذي يصفه البعض بالشرطة السياسية، وقد حظي حينها بثقة علنية من الرئيس عبد المجيد تبون، لكن مسيرته على رأس الجهاز كانت قصيرة، حيث تمت إقالته بشكل مفاجئ في مايو 2025 دون تقديم أي تفسيرات، وهو ما يتماشى مع حالة عدم الاستقرار التي طبعت مناصب رؤساء أجهزة المخابرات في عهد الرئيس تبون.

    ورجحت بعض المصادر التي استند إليها التقرير أن إقالته المفاجئة جاءت كعقوبة له بعد أن فتح ملفات تتعلق بـ”إثراء مشبوه” طالت شخصيات من الدائرة المقربة للرئيس الجزائري وأعضاء من محيطه. ويبدو أن الجن شعر بالتهديد من ملاحقات قضائية محتملة قد تؤدي به إلى السجن لسنوات طويلة على غرار مصير العديد من كبار الضباط، مما دفعه إلى الفرار في 18 شتنبر رغم أنه كان يخضع للإقامة الجبرية وممنوعا من مغادرة التراب الوطني.

    وأضافت “جون أفريك” أن حادثة فراره، سواء كان مختبئا داخل البلاد أو قد نجح بالفرار إلى إسبانيا حيث تحدثت تقارير صحفية عن امتلاكه عقارات هناك، تسببت في زلزال حقيقي داخل رئاسة الجمهورية والمؤسسة العسكرية وعالم الاستخبارات. ووفقا لما أورده المصدر، تم فرض طوق أمني على العاصمة ووضع أجهزة استخبارات أجنبية في حالة تأهب، وهو ما يعكس حجم الضرر الذي سببته هذه الحادثة، التي تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ المخابرات الجزائرية التي يفر فيها رئيس سابق لجهاز مكافحة التجسس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الفساد.. منع 159 شخصاً من مغادرة الجزائر

     أصدر الديوان المركزي لقمع الفساد في الجزائر 159 أمراً بالمنع من مغادرة البلاد، ناتجة عن معالجة 68 قضية فساد.

    ونشر الديوان في موقعه الرسمي حصيلة نشاطه للفترة الممتدة بين 2020 و2024، حيث كشف أنه تلقى “5309 بلاغات، فيما بلغ عدد القضايا التي تمت معالجتها 68، مع تلقي أقوال 2696 شخصاً بشأنها”.

    وبناء على ذلك، أصدر الديوان “159 أمراً بالمنع من مغادرة التراب الوطني، إضافة إلى 33 أمراً بتجميد حسابات وعمليات مصرفية، و16 أمراً بالحجز على العقارات، ناهيك عن 2048 تسخيرة عبر الوطن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الغلوسي يحذر: الفساد ينهش المغرب من الداخل… هل حان الوقت لإخراج التقارير إلى الضوء ومحاسبة المسؤولين لاستعادة الثقة والأمل؟

    كشف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، حجم الفساد المتفشي في المغرب، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية والمراقبية تتابع يومياً حالات استغلال السلطة والنفوذ لمصالح شخصية، تشمل ولاة وعمال ورجال سلطة وقضاة وموظفين ومنتخبين ورجال أعمال.

    ووصف الغلوسي، في تدوينة فيسبوكية، هذه الأجهزة بأنها “العين التي لا تنام”، مشدداً على أن تقاريرها تصل إلى الجهات المختصة بشكل يومي، لكنها غالباً تبقى محجوبة عن الرأي العام.

    ووفق الغلوسي، فإن الفساد أصبح معممًا وأضرّ بالبلاد وبمستقبل الشباب، محولاً العدالة والإنصاف إلى حلم بعيد، وعميقاً شعور…

    إقرأ الخبر من مصدره